العواقب [1]
الفصل 121: العواقب [1]
“أنا آسف.”
لم أكن أبتسم لأنني شعرت بأنني قد انتصرت.
ما الذي—
كنت أبتسم لأنني خائف. كنت أحاول أن أخدع نفسي لأُصدّق أنني لست خائفًا. هل كنت خائفًا؟ أكثر مما يمكن وصفه.
الأرضية الخشبية صرخت تحت قدمي، والرجل الملتوي يحدّق فيّ.
ومع ذلك، لم يكن بوسعي أن أظهر ذلك على وجهي.
كأن خللًا أصابه، بدأ يرتجف.
كان قلبي يدق بصخب في رأسي، وأنا واقف أمام الرجل الملتوي، هيئته منكفئة فوقي.
انفتح الباب بقوة، ودخلت شخصية مألوفة للغاية.
“…أنت تقتات على الأصوات، أليس كذلك؟”
أدرت رأسي ببطء، وسقط بصري على القصيدة غير المكتملة على الجدار.
في الصمت الذي خيّم حولي، كان صوتي هو الصوت الوحيد الذي شقّ السكون.
لكن، فجأة—
رنّ بوضوح، وسمعت صداه الخافت يعود إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الرجل الملتوي لآخر مرة، ثم تحركت نحو السلالم، وأسرعت نحو الطابق الثاني، حيث رأيت جهازًا مألوفًا، ففعّلته.
“لقد سمعت صوتك الحقيقي. ووفقًا لقوانين اللعبة، يجب أن تلتهم صوتك الآن.”
من أخرجه من أفكاره كان صوتٌ مألوف.
مددت كلتا يديّ، محاولًا أن أبدو واثقًا قدر الإمكان.
الخطة المنطقية كانت أن أذهب مباشرة نحوها وأصعد إلى الطابق الثاني تمهيدًا للهروب. فكّرت في قتله بالسكين التي في يدي، لكن لم يبدُ لي ذلك خيارًا صائبًا.
“أنا ما زلت حيًا، أليس كذلك؟ اللعبة بيننا لم تنتهِ بعد. والآن بعد أن تكلمت، حان دورك لتأكل صوتك.”
لقد شهد كل ما حدث منذ البداية.
لحست شفتيّ الجافتين، وأنا أحدّق بالرجل الملتوي أمامي.
• المكافأة: 15.000 SP
كنت أُكافح لأتنفس في حضرته، وكأن الهواء ذاته يخنقني. كل نفس كان مجهدًا، والعقدة في حلقي كانت تشتد مع كل لحظة تمرّ.
ارتجاف! ارتجاف!
لكن، فجأة—
‘ذلك المستشار النفسي كان ليكون مفيدًا جدًا في هذه اللحظة بالذات.’
ارتجافة!
كيف له ألّا يشعر بالقلق؟
رأس الرجل الملتوي ارتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراخٍ مفاجئ، التفت انتباه الجميع نحو أحد الأفراد، الواقف أمام الشرخ الذي يؤدّي إلى العالم الغريب.
كأن خللًا أصابه، بدأ يرتجف.
ارتجاف!
ارتجاف! ارتجاف!
طنين!
ارتفعت يده، وظلّها يخيّم فوقي، محاولًا الهجوم عليّ، لكن—
كنت تائهًا في البداية، مشوشًا، لكنني فهمت كل شيء سريعًا.
ارتجاف!
مددت كلتا يديّ، محاولًا أن أبدو واثقًا قدر الإمكان.
توقف حركته على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأس الرجل الملتوي ارتجف.
كنت تائهًا في البداية، مشوشًا، لكنني فهمت كل شيء سريعًا.
تحديث آخر؟
‘…لقد نجح الأمر. خطتي نجحت!’
ظلّ الرجل الملتوي يرتجف وأنا أحدق في القصيدة.
أحدّق في الرجل الملتوي وأشاهده يرتجف مرة أخرى، وأدرك أنه كان يكافح لفهم ما يحدث.
[الرصيد: 18.322 SP]
في تلك اللحظة بالذات، تراجعت خطوة إلى الخلف.
“إذا واصلتَ سؤالي عن نفس الأمر مرارًا وتكرارًا، فكيف تتوقّع مني أن أركّز وأحاول فعلًا أن أساعد صديقك؟”
بعيدًا عن الرجل الملتوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كايل.”
صرير!
لكنني لم أجرؤ على الاسترخاء. حدّقت حولي سريعًا، وسرعان ما ركزت نظري على السلالم في البعد.
الأرضية الخشبية صرخت تحت قدمي، والرجل الملتوي يحدّق فيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراخٍ مفاجئ، التفت انتباه الجميع نحو أحد الأفراد، الواقف أمام الشرخ الذي يؤدّي إلى العالم الغريب.
لكن…
• المهلة الزمنية: يوم واحد.
ارتجاف!
[الرصيد: 18.322 SP]
لم يتحرك.
كنت أُكافح لأتنفس في حضرته، وكأن الهواء ذاته يخنقني. كل نفس كان مجهدًا، والعقدة في حلقي كانت تشتد مع كل لحظة تمرّ.
عندها، أدركت تمامًا أن خطتي قد نجحت.
لم أكن أبتسم لأنني شعرت بأنني قد انتصرت.
لكنني لم أجرؤ على الاسترخاء. حدّقت حولي سريعًا، وسرعان ما ركزت نظري على السلالم في البعد.
كلمات قائد الفريق كانت مشجعة ومفعمة بالأمل.
الخطة المنطقية كانت أن أذهب مباشرة نحوها وأصعد إلى الطابق الثاني تمهيدًا للهروب. فكّرت في قتله بالسكين التي في يدي، لكن لم يبدُ لي ذلك خيارًا صائبًا.
• الموقع: جزيرة مالوفيا
‘الأفضل أن أرحل. لا يمكنني المجازفة.’
“بسرعة! أحضروا المسعفين!”
ولكن، حين هممت بالتحرك، توقّفت.
الأرضية الخشبية صرخت تحت قدمي، والرجل الملتوي يحدّق فيّ.
أدرت رأسي ببطء، وسقط بصري على القصيدة غير المكتملة على الجدار.
“لقد سمعت صوتك الحقيقي. ووفقًا لقوانين اللعبة، يجب أن تلتهم صوتك الآن.”
ارتجاف! ارتجاف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراخٍ مفاجئ، التفت انتباه الجميع نحو أحد الأفراد، الواقف أمام الشرخ الذي يؤدّي إلى العالم الغريب.
ظلّ الرجل الملتوي يرتجف وأنا أحدق في القصيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحرك.
‘من المؤسف أنني لا أستطيع إنهاءها، لكن الرسالة واضحة بما يكفي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحرك.
نظرت إلى الرجل الملتوي لآخر مرة، ثم تحركت نحو السلالم، وأسرعت نحو الطابق الثاني، حيث رأيت جهازًا مألوفًا، ففعّلته.
وأثناء تحديقه المباشر نحو الشرخ، أشار إليه.
هسّس!
من أخرجه من أفكاره كان صوتٌ مألوف.
في الحال، تغيّرت رؤيتي، وبدأت تتلاشى.
كان رئيس القسم.
وفي تلك اللحظة أيضًا، ظهرت أمامي إشعارات.
كيف له ألّا يشعر بالقلق؟
[تهانينا!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قائد الفريق فقط لم يرد قول الحقيقة لكايل.
[لقد أتممتَ السيناريو!]
كنت أبتسم لأنني خائف. كنت أحاول أن أخدع نفسي لأُصدّق أنني لست خائفًا. هل كنت خائفًا؟ أكثر مما يمكن وصفه.
[سيتم الآن منحك المكافآت]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كايل، أنا أتفهم قلقك، لكننا نحاول بكل جهدنا أن نفهم الوضع. لقد اتصلتُ بالفعل برئيس القسم، ومن المفترض أنه في طريقه الآن. وبمجرد أن يصل، ينبغي أن نتمكن من حلّ الأمر.”
[يتم الآن تحديث التطبيق]
لقد شهد كل ما حدث منذ البداية.
هاه…؟
ارتفعت يده، وظلّها يخيّم فوقي، محاولًا الهجوم عليّ، لكن—
نظرت إلى الإشعار المفاجئ، مذهولًا.
“لقد سمعت صوتك الحقيقي. ووفقًا لقوانين اللعبة، يجب أن تلتهم صوتك الآن.”
تحديث آخر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قائد الفريق فقط لم يرد قول الحقيقة لكايل.
ما الذي—
“قائد الفريق… هل وجدت شيئًا؟ هل هناك طريقة ما للدخول؟”
اسودّت الدنيا قبل أن أُكمل أفكاري.
عندها، أدركت تمامًا أن خطتي قد نجحت.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قائد الفريق… هل وجدت شيئًا؟ هل هناك طريقة ما للدخول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعيدًا عن الرجل الملتوي.
“كايل.”
أدرت رأسي ببطء، وسقط بصري على القصيدة غير المكتملة على الجدار.
توقف قائد الفريق، موجّهًا انتباهه نحو كايل، الذي لم يكف عن إزعاجه طيلة الدقائق الماضية. في البداية، تفهّم القائد دوافع كايل. فواحد من المتورطين كان شخصًا مقرّبًا منه.
‘من المؤسف أنني لا أستطيع إنهاءها، لكن الرسالة واضحة بما يكفي.’
كان يفهم ذلك.
هاه…؟
لكن هناك حدًّا لما يمكن أن يتحمله.
فهذا شخص نشأ معه. أخوه بمعنى أعمق من الكلمة.
“إذا واصلتَ سؤالي عن نفس الأمر مرارًا وتكرارًا، فكيف تتوقّع مني أن أركّز وأحاول فعلًا أن أساعد صديقك؟”
الأرضية الخشبية صرخت تحت قدمي، والرجل الملتوي يحدّق فيّ.
رغم أنه حاول جاهدًا ألّا يفعل، فإن قائد الفريق انتهى به الأمر برفع صوته، مما دفع كايل إلى الخروج من حالته.
ما الذي سيحمله هذا التحديث؟
وحين التفت برأسه ورأى كل تلك الأعين تحدّق به، خفّض كايل رأسه قبل أن يعتذر.
في تلك اللحظة بالذات، تراجعت خطوة إلى الخلف.
“أنا آسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • الهدف: اكتشف المزيد عن الرجل الملتوي.
لم يكن على هذه الحال عادةً.
ارتفعت يده، وظلّها يخيّم فوقي، محاولًا الهجوم عليّ، لكن—
في الواقع، كان هو الشخص البارد في الفريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعيدًا عن الرجل الملتوي.
عادةً ما كان ذاك الذي يتصرّف بلامبالاة تجاه محنة أحدهم أو حتى وفاته.
في الصمت الذي خيّم حولي، كان صوتي هو الصوت الوحيد الذي شقّ السكون.
ومع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ما زلت حيًا، أليس كذلك؟ اللعبة بيننا لم تنتهِ بعد. والآن بعد أن تكلمت، حان دورك لتأكل صوتك.”
حين تعلّق الأمر بسيث، لم يستطع كايل أن يبقى هادئًا.
وكان ذلك ليكون مفيدًا جدًا في حالة كايل الحالية.
فهذا شخص نشأ معه. أخوه بمعنى أعمق من الكلمة.
“حاولنا إجراء اختبارات إضافية، لكن لا يبدو أننا سنتمكن من اقتحام الشرخ. يبدو أننا سنحتاج إلى قدوم رئيس القسم شخصيًا و—”
كيف له ألّا يشعر بالقلق؟
“قائد الفريق… هل وجدت شيئًا؟ هل هناك طريقة ما للدخول؟”
“كايل، أنا أتفهم قلقك، لكننا نحاول بكل جهدنا أن نفهم الوضع. لقد اتصلتُ بالفعل برئيس القسم، ومن المفترض أنه في طريقه الآن. وبمجرد أن يصل، ينبغي أن نتمكن من حلّ الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كايل.”
كلمات قائد الفريق كانت مشجعة ومفعمة بالأمل.
• الصعوبة: المرتبة الثانية
لكن في الحقيقة… حتى هو لم يكن يؤمن بها.
“…..!”
لقد شهد كل ما حدث منذ البداية.
“حاولنا إجراء اختبارات إضافية، لكن لا يبدو أننا سنتمكن من اقتحام الشرخ. يبدو أننا سنحتاج إلى قدوم رئيس القسم شخصيًا و—”
كان يعلم تمامًا ما وقع مسبقًا، ورؤية عدد الأعضاء النخبة الذين لقوا حتفهم جعلته لا يملك أي إيمان بأن شخصًا عاديًا مثل سيث قد يتمكن من النجاة بحلول الوقت الذي يجدون فيه وسيلة لفتح البوابة.
اتسعت الأعين جميعها في تلك اللحظة، وارتسم النور على وجه كايل.
قائد الفريق فقط لم يرد قول الحقيقة لكايل.
“حاولنا إجراء اختبارات إضافية، لكن لا يبدو أننا سنتمكن من اقتحام الشرخ. يبدو أننا سنحتاج إلى قدوم رئيس القسم شخصيًا و—”
فحالته الذهنية حاليًا لم تكن مستقرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عمّت الفوضى في تلك اللحظة، وغدا المكان نابضًا بالحياة.
‘ذلك المستشار النفسي كان ليكون مفيدًا جدًا في هذه اللحظة بالذات.’
“حاولنا إجراء اختبارات إضافية، لكن لا يبدو أننا سنتمكن من اقتحام الشرخ. يبدو أننا سنحتاج إلى قدوم رئيس القسم شخصيًا و—”
بصفته دعمًا، لم يكن من المفترض أن ينخرط سيث في السيناريو أصلًا. كان من المفترض أن يكون هناك للتعامل مع الحالات التي يفقد فيها أعضاء الفريق صوابهم أو يواجهون صعوبة في الحفاظ على هدوئهم.
وكان ذلك ليكون مفيدًا جدًا في حالة كايل الحالية.
صرير!
“قائد الفريق.”
في الحال، تغيّرت رؤيتي، وبدأت تتلاشى.
من أخرجه من أفكاره كان صوتٌ مألوف.
• المهلة الزمنية: يوم واحد.
وحين التفت برأسه، رأى أحد أعضاء فريق الإنقاذ يقترب منه. وبالحكم على ملامحه، لم يكن الوضع يبشّر بالخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كايل، أنا أتفهم قلقك، لكننا نحاول بكل جهدنا أن نفهم الوضع. لقد اتصلتُ بالفعل برئيس القسم، ومن المفترض أنه في طريقه الآن. وبمجرد أن يصل، ينبغي أن نتمكن من حلّ الأمر.”
“حاولنا إجراء اختبارات إضافية، لكن لا يبدو أننا سنتمكن من اقتحام الشرخ. يبدو أننا سنحتاج إلى قدوم رئيس القسم شخصيًا و—”
كنت أبتسم لأنني خائف. كنت أحاول أن أخدع نفسي لأُصدّق أنني لست خائفًا. هل كنت خائفًا؟ أكثر مما يمكن وصفه.
“هناك اضطراب!”
وحين التفت برأسه، رأى أحد أعضاء فريق الإنقاذ يقترب منه. وبالحكم على ملامحه، لم يكن الوضع يبشّر بالخير.
بصراخٍ مفاجئ، التفت انتباه الجميع نحو أحد الأفراد، الواقف أمام الشرخ الذي يؤدّي إلى العالم الغريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، حين هممت بالتحرك، توقّفت.
وأثناء تحديقه المباشر نحو الشرخ، أشار إليه.
‘ذلك المستشار النفسي كان ليكون مفيدًا جدًا في هذه اللحظة بالذات.’
“…..!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يتمكن من فعل ذلك…
فجأة، انطلقت يدٌ من الشرخ، محدثةً صدمة بين جميع الحاضرين، وهي تمسك بالأرضية الخشبية قبل أن تجرّ نفسها إلى الخارج.
كان قلبي يدق بصخب في رأسي، وأنا واقف أمام الرجل الملتوي، هيئته منكفئة فوقي.
اتسعت الأعين جميعها في تلك اللحظة، وارتسم النور على وجه كايل.
‘ذلك المستشار النفسي كان ليكون مفيدًا جدًا في هذه اللحظة بالذات.’
“سيث!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحرك.
أسرع فورًا نحو سيث، مساعدًا إياه على الخروج من الحفرة، بينما هرع الآخرون لمساعدته أيضًا.
[المهمة الإضافية تم تفعيلها!]
“بسرعة! أحضروا المسعفين!”
“أحضروا بقية الداعمين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كايل، أنا أتفهم قلقك، لكننا نحاول بكل جهدنا أن نفهم الوضع. لقد اتصلتُ بالفعل برئيس القسم، ومن المفترض أنه في طريقه الآن. وبمجرد أن يصل، ينبغي أن نتمكن من حلّ الأمر.”
“بسرعة!”
في الحال، تغيّرت رؤيتي، وبدأت تتلاشى.
عمّت الفوضى في تلك اللحظة، وغدا المكان نابضًا بالحياة.
ارتجاف! ارتجاف!
ومع ذلك، بدا أن الشخص المعني بالأمر كان غائبًا تمامًا عن الموقف، وهو يحدّق في سلسلة الإشعارات التي ظهرت أمام عينيه.
توقف قائد الفريق، موجّهًا انتباهه نحو كايل، الذي لم يكف عن إزعاجه طيلة الدقائق الماضية. في البداية، تفهّم القائد دوافع كايل. فواحد من المتورطين كان شخصًا مقرّبًا منه.
[المهمة الإضافية تم تفعيلها!]
• المهلة الزمنية: يوم واحد.
• الصعوبة: المرتبة الثانية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد أتممتَ السيناريو!]
• المكافأة: 15.000 SP
ما الذي سيحمله هذا التحديث؟
• الهدف: اكتشف المزيد عن الرجل الملتوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحديث آخر؟
• الموقع: جزيرة مالوفيا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الرجل الملتوي لآخر مرة، ثم تحركت نحو السلالم، وأسرعت نحو الطابق الثاني، حيث رأيت جهازًا مألوفًا، ففعّلته.
• المهلة الزمنية: يوم واحد.
أسرع فورًا نحو سيث، مساعدًا إياه على الخروج من الحفرة، بينما هرع الآخرون لمساعدته أيضًا.
ورغم أنه شاهد رصيده يزداد، لم يبدُ عليه أي فرحٍ يُذكر.
[تهانينا!]
[الرصيد: 18.322 SP]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعيدًا عن الرجل الملتوي.
عادةً ما كان سيفرح لرؤية رقم كهذا، لكن في تلك اللحظة بالذات، كانت أفكاره في مكانٍ آخر.
وحين التفت برأسه ورأى كل تلك الأعين تحدّق به، خفّض كايل رأسه قبل أن يعتذر.
تحديث آخر؟
“إذا واصلتَ سؤالي عن نفس الأمر مرارًا وتكرارًا، فكيف تتوقّع مني أن أركّز وأحاول فعلًا أن أساعد صديقك؟”
لماذا؟ ما الذي حدث…؟
كنت أُكافح لأتنفس في حضرته، وكأن الهواء ذاته يخنقني. كل نفس كان مجهدًا، والعقدة في حلقي كانت تشتد مع كل لحظة تمرّ.
ما الذي سيحمله هذا التحديث؟
كان قلبي يدق بصخب في رأسي، وأنا واقف أمام الرجل الملتوي، هيئته منكفئة فوقي.
كان يموت فضولًا، كل ما أراده هو أن يغادر الغرفة فورًا ويتجه نحو حاسوبه المحمول.
وحين التفت برأسه، رأى أحد أعضاء فريق الإنقاذ يقترب منه. وبالحكم على ملامحه، لم يكن الوضع يبشّر بالخير.
لكن قبل أن يتمكن من فعل ذلك…
وفي تلك اللحظة أيضًا، ظهرت أمامي إشعارات.
طنين!
حين تعلّق الأمر بسيث، لم يستطع كايل أن يبقى هادئًا.
انفتح الباب بقوة، ودخلت شخصية مألوفة للغاية.
لم أكن أبتسم لأنني شعرت بأنني قد انتصرت.
كان رئيس القسم.
في الواقع، كان هو الشخص البارد في الفريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأس الرجل الملتوي ارتجف.
كلمات قائد الفريق كانت مشجعة ومفعمة بالأمل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات