الفصل 401: معركة مذهلة
أصبحت الاهتزازات داخل كهف الجليد أكثر عنفًا وتكرارًا، لكنها فشلت في تشتيته.
لم يتصرف تشين سانغ بتهور.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم سحب تشين سانغ نظره وتحدق بعمق في كهف الجليد. بدا ذلك الصوت المدوي السابق بمثابة نذير؛ بدأت الهزات تحدث بشكل أكثر تواترًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كهف الجليد يقع فوق جبل جليدي أو متدثر في قاع السهول المتجمدة.
بلا شك، كان يتمنى بصدق أن يرى الرجل المتجول أمنياته تتحقق – أن يشفى من إصاباته الخفية ويحقق اختراقات هائلة في التطور – ليس فقط بسبب ارتباطهما الشخصي.
لم يكن الشكل المتبقي بشريًا على الإطلاق بل يشبه وحشًا شيطانيًا بمظهر صقر. سمح حجمه الهائل لأجنحته المنتشرة بحجب السماء. لم يتمكن تشين سانغ من رؤية سوى نصف جسده من خلال الشق.
ما لم يجد تشين سانغ، بعد تشكيل نواته الذهبية، الوقت والفرصة للتركيز على صقل حبوباته، كان سيكون مضطرًا إلى الاستعانة بصيدلي لمساعدته في تحضير حبة دو إي للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي.
بدا أنه حتى لو فشل في النهاية، متجمدًا في مكانه مع انطفاء حياته وانطفاء تطوره، فلن يتأثر قلبه.
كانت المكافأة لا شيء مقارنة بما إذا كان ذلك الشخص يمتلك القدرة اللازمة ويمكن الوثوق به.
ومع ذلك، ظهر شق بشكل غير مفهوم داخل الكتلة الموحدة لريح الصقيع الشريرة. من خلال تلك الفجوة الضيقة، رأى تشين سانغ ثلاثة أشكال معلقة في منتصف الهواء – لمحة عابرة هزته إلى أعماقه.
العثور على صيدلي يستحق مثل هذه المسؤولية لم يكن بالمهمة السهلة؛ مع كنوز قادرة على التأثير على القلوب، ناهيك عن حبة إلهية مثل حبة دو إي، كانت المخاطر عالية للغاية.
ومع ذلك، ظهر شق بشكل غير مفهوم داخل الكتلة الموحدة لريح الصقيع الشريرة. من خلال تلك الفجوة الضيقة، رأى تشين سانغ ثلاثة أشكال معلقة في منتصف الهواء – لمحة عابرة هزته إلى أعماقه.
كان نادرًا أن يمتلك الرجل المتجول مثل هذه الموهبة الرائعة في صقل الحبوب. حتى في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، منحه ذكاؤه فرصة نجاح تتراوح بين سبعين إلى ثمانين بالمائة في صقل حبة هيون المظلمة المنقوشة – دليل واضح على قدرته.
تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك مسح المناطق المحيطة، رأى عن غير قصد مشهدًا بعيدًا في السماء العالية. ضاقت عيناه واصفر وجهه؛ أسرع بالاختباء خلف كتلة من الجليد البارد عند مدخل الكهف، حبس أنفاسه وبقي بلا حراك تمامًا.
تراجع تشين سانغ بضع خطوات ووقف بلا حراك، يراقب الرجل المتجول بصمت. كان وعيه الروحي يتركز بخفة على الرجل المتجول، مستعدًا للتدخل إذا ساءت حالته، ولكن حتى الآن، لم يصل الأمر إلى ذلك.
أحس تشين سانغ أن مصدر الاضطراب لم يكن قريبًا منهم بل بعيدًا في الأمام – كانوا يتأثرون فقط بآثاره، بينما كشف كهف الجليد نفسه عن هشاشة مقلقة.
في الطريق الشاق للتطور الخالد، كانت كل محنة بمثابة اختبار يختبر التطور، وهي حقيقة أدركها تشين سانغ بعمق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم سحب تشين سانغ نظره وتحدق بعمق في كهف الجليد. بدا ذلك الصوت المدوي السابق بمثابة نذير؛ بدأت الهزات تحدث بشكل أكثر تواترًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كهف الجليد يقع فوق جبل جليدي أو متدثر في قاع السهول المتجمدة.
المأزق الذي يواجه الرجل المتجول قد يصبح حتى فرصة للتحول؛ لو تدخل تشين سانغ مباشرة، لكان قد حرمه من هذه الفرصة.
بخلاف هذه الريح، لم يكن هناك شيء آخر مرئيًا.
علاوة على ذلك، بمجرد أن يتصرف، كان عليه أن يختلق تفسيرًا لكيفية تمكنه من البقاء دون أذى في البرد القارس؛ سر تمثال بوذا اليشمي، بغض النظر عن قربهما، لا يمكن الكشف عنه أبدًا.
بدا أن هذه البقعة تمثل مدخل كهف الجليد.
خطوة بخطوة، أصبحت خطوات الرجل المتجول أقصر، وازدادت الفترات الفاصلة بين خطواته، لكنه واصل التقدم، يقترب أكثر فأكثر من زهرة الليل.
طقطقة!
أصبحت الاهتزازات داخل كهف الجليد أكثر عنفًا وتكرارًا، لكنها فشلت في تشتيته.
هدير…
بتركيز تام، كان جسده المسن يشع هالة خفيفة بينما كان يكافح للمضي قدمًا، كان تقدمه متعبًا لكنه مدعوم بشرارة أبدية في الداخل.
كما هو متوقع، خاطر الرجل المتجول بكل شيء واستغل الفرصة بحدة ملحوظة.
في المقدمة، كانت زهرة الليل قد تفتحت، تشع جاذبية لا تقاوم.
أصبحت الاهتزازات داخل كهف الجليد أكثر عنفًا وتكرارًا، لكنها فشلت في تشتيته.
مع ذلك، لم يظهر أي أثر للاستعجال أو الجشع على وجه الرجل المتجول؛ ظل تعبيره هادئًا كبركة ساكنة، سواء نجحت خطواته أو تعثرت – لم يظهر فرحًا ولا حزنًا.
الفصل 401: معركة مذهلة
بدا أنه حتى لو فشل في النهاية، متجمدًا في مكانه مع انطفاء حياته وانطفاء تطوره، فلن يتأثر قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحذر، رفع رأسه لينظر إلى الأعلى.
كان تشين سانغ قد شاهد بصمت، غارقًا في أفكاره. كان قد انحنى قليلاً بينما استرجع رحلته إلى عالم الخلود، حيث تغيرت حالته الداخلية بمرور الوقت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم سحب تشين سانغ نظره وتحدق بعمق في كهف الجليد. بدا ذلك الصوت المدوي السابق بمثابة نذير؛ بدأت الهزات تحدث بشكل أكثر تواترًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كهف الجليد يقع فوق جبل جليدي أو متدثر في قاع السهول المتجمدة.
هدير…
كان هذا هو جوهر ريح الصقيع الشريرة – التي، في الحقيقة، كان يجب أن تكون زرقاء. ومع ذلك، لأنها كانت موجودة في برية جليدية متطرفة حيث يتعايش الثلج والجليد، كان لون الريح أزرق-أبيض، مما جعلها قابلة للملاحظة بسهولة بالعين المجردة.
فجأة، حطم صوت مدوٍ الصمت وأفزع تشين سانغ من شروده.
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً بينما نظر إلى الرجل المتجول، ثم اندفع إلى الأمام بخفة.
هزة أرضية هزت كهف الجليد!
بتركيز تام، كان جسده المسن يشع هالة خفيفة بينما كان يكافح للمضي قدمًا، كان تقدمه متعبًا لكنه مدعوم بشرارة أبدية في الداخل.
رفع رأسه فجأة والتفت لمواجهة مصدر الصوت، الذي لم يكن عاديًا بأي حال من الأحوال.
كما هو متوقع، خاطر الرجل المتجول بكل شيء واستغل الفرصة بحدة ملحوظة.
صفير!
خطوة بخطوة، أصبحت خطوات الرجل المتجول أقصر، وازدادت الفترات الفاصلة بين خطواته، لكنه واصل التقدم، يقترب أكثر فأكثر من زهرة الليل.
في اللحظة التالية، اندفعت قطع لا حصر لها من الجليد إلى الكهف مثل موجة مدية.
صرخ الرجل المتجول غاضبًا، وعيناه واسعتان بالحدة وهو يحدق في زهرة الليل. بدوسة مفاجئة، اندفع جسده إلى الأمام مثل صقر، وفي قفزة واحدة، وصل إلى نقطة على بعد خطوة واحدة فقط من زهرة الليل!
في تلك اللحظة، أصبحت الطاقة داخل كهف الجليد في فوضى تامة.
(نهاية الفصل)
أحس تشين سانغ فجأة باضطراب خلفه. عند الالتفات، رأى أن المصباح الأزرق على صدر الرجل المتجول كان قد اشتعل فجأة بشرارات بحجم حبات الفاصوليا، مما أذاب الجليد البارد المحيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحس تشين سانغ فجأة باضطراب خلفه. عند الالتفات، رأى أن المصباح الأزرق على صدر الرجل المتجول كان قد اشتعل فجأة بشرارات بحجم حبات الفاصوليا، مما أذاب الجليد البارد المحيط.
صرخ الرجل المتجول غاضبًا، وعيناه واسعتان بالحدة وهو يحدق في زهرة الليل. بدوسة مفاجئة، اندفع جسده إلى الأمام مثل صقر، وفي قفزة واحدة، وصل إلى نقطة على بعد خطوة واحدة فقط من زهرة الليل!
في اللحظة التالية، اندفعت قطع لا حصر لها من الجليد إلى الكهف مثل موجة مدية.
أثنى تشين سانغ عليه بصمت في قلبه. في أعقاب التغيير المفاجئ في المقدمة، وسط فجوة قصيرة في الرياح المريرة التي لا هوادة فيها، كانت الفرصة عابرة – لم تستمر سوى لحظة.
في المقدمة، كانت زهرة الليل قد تفتحت، تشع جاذبية لا تقاوم.
كما هو متوقع، خاطر الرجل المتجول بكل شيء واستغل الفرصة بحدة ملحوظة.
فجأة، حطم صوت مدوٍ الصمت وأفزع تشين سانغ من شروده.
بعد قطع مسافة كبيرة، توقف مرة أخرى في مكانه، منهكًا تمامًا من الجهد ويحتاج إلى التعافي – لكن كل ذلك كان يستحق العناء، لأن زهرة الليل أصبحت الآن على مرمى اليد، قابلة للتقريب.
بعد قطع مسافة كبيرة، توقف مرة أخرى في مكانه، منهكًا تمامًا من الجهد ويحتاج إلى التعافي – لكن كل ذلك كان يستحق العناء، لأن زهرة الليل أصبحت الآن على مرمى اليد، قابلة للتقريب.
بحسب كل التقديرات، حتى بدون مساعدة تشين سانغ، كان الرجل المتجول سينجح في حصاد زهرة الليل.
خطوة بخطوة، أصبحت خطوات الرجل المتجول أقصر، وازدادت الفترات الفاصلة بين خطواته، لكنه واصل التقدم، يقترب أكثر فأكثر من زهرة الليل.
ثم سحب تشين سانغ نظره وتحدق بعمق في كهف الجليد. بدا ذلك الصوت المدوي السابق بمثابة نذير؛ بدأت الهزات تحدث بشكل أكثر تواترًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كهف الجليد يقع فوق جبل جليدي أو متدثر في قاع السهول المتجمدة.
ومع ذلك، ظهر شق بشكل غير مفهوم داخل الكتلة الموحدة لريح الصقيع الشريرة. من خلال تلك الفجوة الضيقة، رأى تشين سانغ ثلاثة أشكال معلقة في منتصف الهواء – لمحة عابرة هزته إلى أعماقه.
على أي حال، بدا العالم كله يرتجف بهزات أرضية ضخمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحس تشين سانغ أن مصدر الاضطراب لم يكن قريبًا منهم بل بعيدًا في الأمام – كانوا يتأثرون فقط بآثاره، بينما كشف كهف الجليد نفسه عن هشاشة مقلقة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم سحب تشين سانغ نظره وتحدق بعمق في كهف الجليد. بدا ذلك الصوت المدوي السابق بمثابة نذير؛ بدأت الهزات تحدث بشكل أكثر تواترًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كهف الجليد يقع فوق جبل جليدي أو متدثر في قاع السهول المتجمدة.
طقطقة!
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً بينما نظر إلى الرجل المتجول، ثم اندفع إلى الأمام بخفة.
فجأة، انفجار مدوٍ – مثل انهيار جبل جليدي بالكامل – هز الكون نفسه.
أحس تشين سانغ أن مصدر الاضطراب لم يكن قريبًا منهم بل بعيدًا في الأمام – كانوا يتأثرون فقط بآثاره، بينما كشف كهف الجليد نفسه عن هشاشة مقلقة.
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً بينما نظر إلى الرجل المتجول، ثم اندفع إلى الأمام بخفة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم سحب تشين سانغ نظره وتحدق بعمق في كهف الجليد. بدا ذلك الصوت المدوي السابق بمثابة نذير؛ بدأت الهزات تحدث بشكل أكثر تواترًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كهف الجليد يقع فوق جبل جليدي أو متدثر في قاع السهول المتجمدة.
بعد قطع بعض المسافة، توقف فجأة، نظر إلى طبقة الجليد المحطمة تحت قدميه والشق العميق المخفي بداخلها، وسحب نفسًا باردًا مندهشًا قبل التراجع بقلق مستمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، لم يظهر أي أثر للاستعجال أو الجشع على وجه الرجل المتجول؛ ظل تعبيره هادئًا كبركة ساكنة، سواء نجحت خطواته أو تعثرت – لم يظهر فرحًا ولا حزنًا.
بدا أن هذه البقعة تمثل مدخل كهف الجليد.
خطوة بخطوة، أصبحت خطوات الرجل المتجول أقصر، وازدادت الفترات الفاصلة بين خطواته، لكنه واصل التقدم، يقترب أكثر فأكثر من زهرة الليل.
تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك مسح المناطق المحيطة، رأى عن غير قصد مشهدًا بعيدًا في السماء العالية. ضاقت عيناه واصفر وجهه؛ أسرع بالاختباء خلف كتلة من الجليد البارد عند مدخل الكهف، حبس أنفاسه وبقي بلا حراك تمامًا.
لم يكن هناك شك – كان صقر التهام البرق المحلق في السماء وحشًا شيطانيًا هائلاً في مرحلة التحول، وكان على الأرجح أكثر بكثير من مجرد وحش بسيط في مرحلة التحول، لأنه تمكن من منافسة ممارسي الرضيع الروحي!
بحذر، رفع رأسه لينظر إلى الأعلى.
رفع رأسه فجأة والتفت لمواجهة مصدر الصوت، الذي لم يكن عاديًا بأي حال من الأحوال.
في الأعلى، غطت ريح زرقاء باهتة السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتضح أن الفجوة في الريح لم تكن أكثر من علامة سيف – حركة من السيف بلا ظل!
كان هذا هو جوهر ريح الصقيع الشريرة – التي، في الحقيقة، كان يجب أن تكون زرقاء. ومع ذلك، لأنها كانت موجودة في برية جليدية متطرفة حيث يتعايش الثلج والجليد، كان لون الريح أزرق-أبيض، مما جعلها قابلة للملاحظة بسهولة بالعين المجردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحس تشين سانغ فجأة باضطراب خلفه. عند الالتفات، رأى أن المصباح الأزرق على صدر الرجل المتجول كان قد اشتعل فجأة بشرارات بحجم حبات الفاصوليا، مما أذاب الجليد البارد المحيط.
بخلاف هذه الريح، لم يكن هناك شيء آخر مرئيًا.
بعد قطع بعض المسافة، توقف فجأة، نظر إلى طبقة الجليد المحطمة تحت قدميه والشق العميق المخفي بداخلها، وسحب نفسًا باردًا مندهشًا قبل التراجع بقلق مستمر.
ومع ذلك، ظهر شق بشكل غير مفهوم داخل الكتلة الموحدة لريح الصقيع الشريرة. من خلال تلك الفجوة الضيقة، رأى تشين سانغ ثلاثة أشكال معلقة في منتصف الهواء – لمحة عابرة هزته إلى أعماقه.
تراجع تشين سانغ بضع خطوات ووقف بلا حراك، يراقب الرجل المتجول بصمت. كان وعيه الروحي يتركز بخفة على الرجل المتجول، مستعدًا للتدخل إذا ساءت حالته، ولكن حتى الآن، لم يصل الأمر إلى ذلك.
من بين هذه الأشكال، كان اثنان منهم بشرًا، يرتديان رداءين أسودين أثارا شعورًا بالألفة.
لم يكن الشكل المتبقي بشريًا على الإطلاق بل يشبه وحشًا شيطانيًا بمظهر صقر. سمح حجمه الهائل لأجنحته المنتشرة بحجب السماء. لم يتمكن تشين سانغ من رؤية سوى نصف جسده من خلال الشق.
كان لدى أحدهم صدفة سلحفاة دائرية عملاقة تطفو أمامه. من تلك الصدفة السلحفاة الغامضة، تعرف تشين سانغ على هذين الرجلين باللون الأسود على أنهما الخبيران الغامضان اللذان صادفهما بعد دخول الوادي الداخلي لوادي بلا نهاية.
كان هذا هو جوهر ريح الصقيع الشريرة – التي، في الحقيقة، كان يجب أن تكون زرقاء. ومع ذلك، لأنها كانت موجودة في برية جليدية متطرفة حيث يتعايش الثلج والجليد، كان لون الريح أزرق-أبيض، مما جعلها قابلة للملاحظة بسهولة بالعين المجردة.
أصبح من الواضح الآن أنهما كانا بالفعل ممارسي الرضيع الروحي!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم سحب تشين سانغ نظره وتحدق بعمق في كهف الجليد. بدا ذلك الصوت المدوي السابق بمثابة نذير؛ بدأت الهزات تحدث بشكل أكثر تواترًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كهف الجليد يقع فوق جبل جليدي أو متدثر في قاع السهول المتجمدة.
في وسط ريح الصقيع الشريرة، لم يتمكنوا فقط من مقاومة قوتها التآكلية، بل يمكنهم أيضًا القتال داخلها – وهو إنجاز لا يمكن تحقيقه إلا من قبل ممارسي الرضيع الروحي.
ومع ذلك، على عكس تخميناتهم السابقة بأنه كان ممارسًا في المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية، كان في الواقع ممارسًا للرضيع الروحي – زعيم طائفة ووجي!
كان الشكل الثالث يمسك بسيف روحي. رأى تشين سانغ وهو يلوح بالشفرة – كانت طاقة السيف قد حطمت ريح الصقيع وشقت السماء.
بخلاف هذه الريح، لم يكن هناك شيء آخر مرئيًا.
اتضح أن الفجوة في الريح لم تكن أكثر من علامة سيف – حركة من السيف بلا ظل!
تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك مسح المناطق المحيطة، رأى عن غير قصد مشهدًا بعيدًا في السماء العالية. ضاقت عيناه واصفر وجهه؛ أسرع بالاختباء خلف كتلة من الجليد البارد عند مدخل الكهف، حبس أنفاسه وبقي بلا حراك تمامًا.
بعد أن سمع تشين سانغ وصف الرجل المتجول للسيف بلا ظل من قبل، تمكن الآن من تحديد الممارس. كان هذا الرجل من طائفة ووجي وكان على الأرجح الشخص الذي قتل ضفدع نجم السام.
على أي حال، بدا العالم كله يرتجف بهزات أرضية ضخمة.
ومع ذلك، على عكس تخميناتهم السابقة بأنه كان ممارسًا في المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية، كان في الواقع ممارسًا للرضيع الروحي – زعيم طائفة ووجي!
بخلاف هذه الريح، لم يكن هناك شيء آخر مرئيًا.
لم يكن الشكل المتبقي بشريًا على الإطلاق بل يشبه وحشًا شيطانيًا بمظهر صقر. سمح حجمه الهائل لأجنحته المنتشرة بحجب السماء. لم يتمكن تشين سانغ من رؤية سوى نصف جسده من خلال الشق.
هدير…
كانت ريشاته تتلألأ بومضات من البرق، أبدية لا هوادة فيها، مثل وحش برق ولد من العاصفة. بنبضة واحدة من أجنحته، يمكنه استدعاء عاصفة رعدية – قوة قادرة على محو عوالم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين هذه الأشكال، كان اثنان منهم بشرًا، يرتديان رداءين أسودين أثارا شعورًا بالألفة.
قبل لحظات، كان قد رفرف بأجنحته وأطلق عمودًا مبهرًا من البرق صد طاقة سيف زعيم طائفة ووجي، مما أجبر الرجل الآخر باللون الأسود على رفع صدفة السلحفاة للدفاع.
تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك مسح المناطق المحيطة، رأى عن غير قصد مشهدًا بعيدًا في السماء العالية. ضاقت عيناه واصفر وجهه؛ أسرع بالاختباء خلف كتلة من الجليد البارد عند مدخل الكهف، حبس أنفاسه وبقي بلا حراك تمامًا.
“هل هذا هو صقر التهام البرق؟”
صفير!
تساءل تشين سانغ، متذكرًا نصوصًا قديمة وصفت وحشًا شيطانيًا يتناسب مع هذا الوصف.
أثنى تشين سانغ عليه بصمت في قلبه. في أعقاب التغيير المفاجئ في المقدمة، وسط فجوة قصيرة في الرياح المريرة التي لا هوادة فيها، كانت الفرصة عابرة – لم تستمر سوى لحظة.
لم يكن هناك شك – كان صقر التهام البرق المحلق في السماء وحشًا شيطانيًا هائلاً في مرحلة التحول، وكان على الأرجح أكثر بكثير من مجرد وحش بسيط في مرحلة التحول، لأنه تمكن من منافسة ممارسي الرضيع الروحي!
كان تشين سانغ قد شاهد بصمت، غارقًا في أفكاره. كان قد انحنى قليلاً بينما استرجع رحلته إلى عالم الخلود، حيث تغيرت حالته الداخلية بمرور الوقت.
(نهاية الفصل)
في المقدمة، كانت زهرة الليل قد تفتحت، تشع جاذبية لا تقاوم.
أحس تشين سانغ أن مصدر الاضطراب لم يكن قريبًا منهم بل بعيدًا في الأمام – كانوا يتأثرون فقط بآثاره، بينما كشف كهف الجليد نفسه عن هشاشة مقلقة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات