الفصل 394: الدم والجوهر لإطعام الأرواح الشريرة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدمت السيوف الخمسة معًا، تتحول إلى خطوط من ضوء قوس قزح بينما تخترق الحاجز.
كان سيف كسر العناصر الخمسة تعويذة مصممة خصيصًا لتفكيك الحواجز.
وفرت الفوضى أفضل فرصة للاستيلاء على فرصة بقاء ضئيلة وسط المستحيل.
نظرًا لأن جو تيانان كان فقط في مرحلة تنقية الطاقة، كانت مجموعة المواد الروحية التي جمعها محدودة. نتيجة لذلك، كانت السيوف الروحية الخمسة التي صنعها لتعزيز التعويذة ذات جودة منخفضة، مما جعل تشين سانغ يستخدمها بشكل أقل مع مرور الوقت.
كان الإحساس مألوفًا جدًا.
في وقت لاحق، بعد إتقان التعويذة، تمكن تشين سانغ من جمع مواد روحية إضافية وأعاد صهر السيوف الروحية الخمسة بواسطة خبير. كانت السيوف المكررة حديثًا ذات جودة أعلى بكثير من ذي قبل.
لحسن الحظ، لم يتمكن يو هوا بعد من كبح الياكشا الطائر بالكامل.
الآن، وجد المفتاح لكسر الحاجز.
مرهقًا جسديًا وعقليًا، مسح تشين سانغ العرق من جبينه. كان وجهه شاحبًا بشكل غير طبيعي بينما التفت لينظر خلفه.
تقدمت السيوف الخمسة معًا، تتحول إلى خطوط من ضوء قوس قزح بينما تخترق الحاجز.
مرهقًا جسديًا وعقليًا، مسح تشين سانغ العرق من جبينه. كان وجهه شاحبًا بشكل غير طبيعي بينما التفت لينظر خلفه.
على الفور، أشرق الحاجز بموجات من البريق الروحي، يتماوج مثل الماء المتدفق ويلقي ألوانًا متعددة عبر القاعة.
حاول تفعيل التعويذة النجمية، لكنها بقيت غير مستجيبة.
تجاهل تشين سانغ جميع أفكار يو هوا، مركزًا بالكامل على الحاجز أمامه. لم يجرؤ على تفويت أي تغيير في هيكله. كان عليه التحكم بدقة في سيف كسر العناصر الخمسة، مستفيدًا من قوة العناصر الخمسة لاختراق الحواجز المعقدة والطبقات واحدة تلو الأخرى لتحقيق النجاح.
انفجار!
ومع ذلك، استغرق منه ثلاثين نفسًا كاملة لفتح الحاجز أخيرًا.
كانت راية يان لوه العشرة اتجاهات، التعويذة النجمية التي حصل عليها من صن ده!
لحسن الحظ، لم يتمكن يو هوا بعد من كبح الياكشا الطائر بالكامل.
على الفور، أشرق الحاجز بموجات من البريق الروحي، يتماوج مثل الماء المتدفق ويلقي ألوانًا متعددة عبر القاعة.
على الرغم من عدم وجود معركة مباشرة في كسر الحاجز، إلا أن الضغط العقلي لم يكن أقل إرهاقًا من المعركة الشرسة السابقة. خطأ واحد يمكن أن يؤدي إلى رد فعل عنيف من الحاجز، مما يجعل كل جهوده تذهب سدى.
كانت النيران مميتة بشكل لا يصدق. لم يكن لدى تشين سانغ أي شك في أنه، بدون كبح التعويذة النجمية، سيتم اختزاله إلى رماد في لحظة.
مرهقًا جسديًا وعقليًا، مسح تشين سانغ العرق من جبينه. كان وجهه شاحبًا بشكل غير طبيعي بينما التفت لينظر خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
في الخارج، استمرت المعركة. يو هوا، المتشابك مع الياكشا، وجد صعوبة في التركيز على كسر الحاجز. يجب أن يتمكن هذا الحاجز من شراء المزيد من الوقت لتشين سانغ.
عبرت الفكرة ذهن تشين سانغ، لكن الوقت كان قصيرًا، ولم يكن لديه وقت للتحقيق أكثر. كان كافيًا أنه يمكنه التحكم في نيران الجحيم الشيطانية!
مع هذه الأفكار في ذهنه، تقدم تشين سانغ للأمام، يحدق في الظلام الكثيف أمامه.
كانت النيران مميتة بشكل لا يصدق. لم يكن لدى تشين سانغ أي شك في أنه، بدون كبح التعويذة النجمية، سيتم اختزاله إلى رماد في لحظة.
كان الطريق مجهولاً. لم يكن لديه أي فكرة عما ينتظره.
انفجار!
كان الرجل المتجول شديد السرية بشأن هذا المكان. كان قد حذر ذات مرة أن الطريق بعده خطير للغاية – لدرجة أن الرجل المتجول نفسه لم يكن متأكدًا من النجاة. لهذا السبب حث تشين سانغ على المغادرة مباشرة، خشية أن يتورط فيه.
صرّ أسنانه، شدد تشين سانغ من عزمه. تجاهل حالته الضعيفة، أجبر جزءًا كبيرًا من دمه وجوهره على الخروج، مغذيًا الأرواح الرئيسية.
ومع ذلك، فقد خسر تشين سانغ الكثير بالفعل – تعويذته النجمية بسكين فضي، حجر التنين الأسود، حبل الربط الروحي، وحتى جثته الحية دمرت. كان الآن مستنفدًا تمامًا ويواجه هلاكًا شبه مؤكد. لم يعد قادرًا على الالتفات إلى تحذيرات الرجل المتجول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدمت السيوف الخمسة معًا، تتحول إلى خطوط من ضوء قوس قزح بينما تخترق الحاجز.
حتى لو كان الطريق أمامه يعني محنة قريبة من الموت، كان ذلك أفضل من البقاء في وضعه الحالي.
النجاح أو الفشل – كانت هذه هي اللحظة الحاسمة!
وفرت الفوضى أفضل فرصة للاستيلاء على فرصة بقاء ضئيلة وسط المستحيل.
بالإضافة إلى العاصفة الثلجية الهائجة، لم يبدو أن هناك تهديدات فورية. لم تكن هناك أي وحوش قديمة في الأفق.
مصممًا، استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي للحماية و دخل الظلام.
ومع ذلك، لم يكن هذا بالضرورة عيبًا.
في اللحظة التالية، دار العالم حوله بعنف.
زئير! زئير!
كان الإحساس مألوفًا جدًا.
هل مستواي في التطوير منخفض جدًا لإدراك النطاق الكامل للتعويذة النجمية؟
تألق فكرة في ذهن تشين سانغ. هناك مصفوفة نقل في الظلام. بينما استعادت رؤيته وضوحها، وجد نفسه في قاعة جليدية شاسعة فارغة أخرى.
على عكس القاعة الخارجية، كانت هذه القاعة تحمل آثارًا واضحة للحفر الاصطناعي.
بدت القاعة المستطيلة كما لو تم فتحها باستخدام سيف ثمين، حوافها دقيقة وصلبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند البركة، كانت الأرواح الرئيسية ليو هوا مشبعة تقريبًا بخيوط الدم، توهجهم القرمزي أكثر كثافة عدة مرات قبل أن يتمكنوا بالكاد من دعم التعويذة النجمية.
خلفه كان لا يزال مظلمًا تمامًا، بينما جدار الجليد أمامه يتلألأ ببريق غير عادي. بنظرة واحدة، استطاع تشين سانغ معرفة أن هذه القيود كانت تهدف إلى تعزيز جدار الجليد، على ما يبدو مصممة لمنع التسلل من الخارج.
مبتهجًا، نظر تشين سانغ إلى التعويذة النجمية، ثم لوح بيده فجأة، قاذفًا بها إلى الأمام. في نفس الوقت، كبح الأرواح الرئيسية المتحمسة بقوة، مجبرًا إياهم على توحيد قوتهم ودعم التعويذة النجمية معًا.
بعد مسح البيئة بسرعة، فوجئ تشين سانغ بمدى هدوء المكان بشكل مخيف. لم يكن هناك خطر مباشر كما توقع. تمايل شكله بينما تحرك بسرعة نحو جدار الجليد.
لا يزال غير كافٍ!
كان جدار الجليد شبه شفاف إلى حد ما، مما سمح له برؤية المشهد خلفه بالكاد.
على الفور، أشرق الحاجز بموجات من البريق الروحي، يتماوج مثل الماء المتدفق ويلقي ألوانًا متعددة عبر القاعة.
خارج جدار الجليد، أثارت الرياح العاتفة ثلجًا وجليدًا لا نهاية له، تضرب الحاجز بلا هوادة. امتلأت رؤيته بمساحة بيضاء مبهرة.
كان الإحساس مألوفًا جدًا.
بالإضافة إلى العاصفة الثلجية الهائجة، لم يبدو أن هناك تهديدات فورية. لم تكن هناك أي وحوش قديمة في الأفق.
أجبر بضع قطرات من الدم والجوهر على الخروج، مقسمة إلى عشر قطرات طارت نحو الأرواح الرئيسية العشرة.
بينما كان يفكر في خطوته التالية، امتنع تشين سانغ عن كسر حاجز جدار الجليد. بدلاً من ذلك، جلس متقاطع الساقين بجواره، مستدعيًا راية يان لوه العشرة اتجاهات واسترداد عنصر من حقيبة بذور الخردل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافحت الأرواح الرئيسية العشرة تحت ضغطها الهائل، أصواتهم متوترة بينما زأروا بجهد، لكنهم نجحوا في رفعها عاليًا.
كانت راية يان لوه العشرة اتجاهات، التعويذة النجمية التي حصل عليها من صن ده!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، دار العالم حوله بعنف.
لم يكن يو هوا الوحيد الذي يمتلك تعويذة نجمية – هو أيضًا كان لديه واحدة!
هل يتطلب ذلك الدم والجوهر…؟
ثبت تشين سانغ نظره على الراية الضخمة، وأرسل وعيه الروحي لفحصها، ولكن كما هو متوقع، بقيت التعويذة النجمية غير مستجيبة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
“يبدو أنني بحاجة إلى إعداد مصفوفة أولاً.”
ومع ذلك، فقد خسر تشين سانغ الكثير بالفعل – تعويذته النجمية بسكين فضي، حجر التنين الأسود، حبل الربط الروحي، وحتى جثته الحية دمرت. كان الآن مستنفدًا تمامًا ويواجه هلاكًا شبه مؤكد. لم يعد قادرًا على الالتفات إلى تحذيرات الرجل المتجول.
همس لنفسه، فحص تشين سانغ حالته الداخلية. تحسنت إصاباته قليلاً، لذا لوح بيده، مفعلاً مصفوفة يان العشرة اتجاهات، منشئًا المصفوفة أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر تشين سانغ كل التفاصيل التي لاحظها في البركة المظلمة. كان يعرف أن الطوائف الشيطانية تمتلك العديد من تقنيات صقل الدم. ومع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كان تقديم الدم والجوهر كافٍ أو إذا كان فن سري مطلوبًا أيضًا.
“اخرجوا!”
أطلقت الأرواح الرئيسية عويلًا متحمسًا بينما انتشرت خيوط الدم بسرعة في جميع أنحاء أجسادهم. ازداد التوهج القرمزي كثافة.
بأمر منخفض، حرك تشين سانغ طاقة الين، مما جعل عشرة أرواح رئيسية تظهر من الراية الشبحية.
الآن، وجد المفتاح لكسر الحاجز.
ومع ذلك، حتى الآن، لم يتمكن من الشعور بأي صلة بين الأرواح الرئيسية والتعويذة النجمية.
لدهشته، لم تكن التعويذة النجمية مليئة بمليارات الأرواح المحاصرة التي تخيلها. بدلاً من ذلك، كانت مساحة لا نهاية لها من نيران الجحيم الشيطانية، تحجب السماء، تمتد إلى ما لا نهاية. لم يكن هناك أي شيء آخر في الأفق.
هل يتطلب ذلك الدم والجوهر…؟
تحول لون تشين سانغ الشاحب بالفعل بشكل غير طبيعي إلى شبه شفاف، ولكن بدلاً من اليأس، أضاء وجهه بفرح غامر.
تذكر تشين سانغ كل التفاصيل التي لاحظها في البركة المظلمة. كان يعرف أن الطوائف الشيطانية تمتلك العديد من تقنيات صقل الدم. ومع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كان تقديم الدم والجوهر كافٍ أو إذا كان فن سري مطلوبًا أيضًا.
على عكس القاعة الخارجية، كانت هذه القاعة تحمل آثارًا واضحة للحفر الاصطناعي.
إذا كان الفن السري ضروريًا، فليس أمامه خيار سوى التخلي عن خطته لاستخدام التعويذة النجمية والتركيز بدلاً من ذلك على كسر الحاجز والهروب.
مع هذه الأفكار في ذهنه، تقدم تشين سانغ للأمام، يحدق في الظلام الكثيف أمامه.
النجاح أو الفشل – كانت هذه هي اللحظة الحاسمة!
الفصل 394: الدم والجوهر لإطعام الأرواح الشريرة
تحول خيط من القوة الروحية إلى شفرة صغيرة، شق طرف إصبع تشين سانغ.
في الخارج، استمرت المعركة. يو هوا، المتشابك مع الياكشا، وجد صعوبة في التركيز على كسر الحاجز. يجب أن يتمكن هذا الحاجز من شراء المزيد من الوقت لتشين سانغ.
أجبر بضع قطرات من الدم والجوهر على الخروج، مقسمة إلى عشر قطرات طارت نحو الأرواح الرئيسية العشرة.
مصممًا، استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي للحماية و دخل الظلام.
عندما استشعروا دم تشين سانغ وجوهره، تفاعلت الأرواح الرئيسية مثل الفراخ الجائعة، تفتح أفواهها بلهفة وتنقض إلى الأمام لابتلاع القطرات.
كان الطريق مجهولاً. لم يكن لديه أي فكرة عما ينتظره.
بالعين المجردة، استطاع تشين سانغ رؤية دمه وجوهره يتدفقان إلى الأرواح الرئيسية، أجسادهم مغلفة تدريجياً بتوهج قرمزي خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما اتصل وعيه الروحي بالتعويذة النجمية، أراد تشين سانغ تحريكها. ظهر دوامة دوامة على الفور على الراية، والتي اندلعت منها النيران. تجمعت النيران في تيار مركز، يلتف حول تشين سانغ في دوامة مخيفة.
حاول تفعيل التعويذة النجمية، لكنها بقيت غير مستجيبة.
بعد مسح البيئة بسرعة، فوجئ تشين سانغ بمدى هدوء المكان بشكل مخيف. لم يكن هناك خطر مباشر كما توقع. تمايل شكله بينما تحرك بسرعة نحو جدار الجليد.
لا يزال غير كافٍ!
بدت القاعة المستطيلة كما لو تم فتحها باستخدام سيف ثمين، حوافها دقيقة وصلبة.
فكر تشين سانغ للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلفه كان لا يزال مظلمًا تمامًا، بينما جدار الجليد أمامه يتلألأ ببريق غير عادي. بنظرة واحدة، استطاع تشين سانغ معرفة أن هذه القيود كانت تهدف إلى تعزيز جدار الجليد، على ما يبدو مصممة لمنع التسلل من الخارج.
عند البركة، كانت الأرواح الرئيسية ليو هوا مشبعة تقريبًا بخيوط الدم، توهجهم القرمزي أكثر كثافة عدة مرات قبل أن يتمكنوا بالكاد من دعم التعويذة النجمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما اتصل وعيه الروحي بالتعويذة النجمية، أراد تشين سانغ تحريكها. ظهر دوامة دوامة على الفور على الراية، والتي اندلعت منها النيران. تجمعت النيران في تيار مركز، يلتف حول تشين سانغ في دوامة مخيفة.
صرّ أسنانه، شدد تشين سانغ من عزمه. تجاهل حالته الضعيفة، أجبر جزءًا كبيرًا من دمه وجوهره على الخروج، مغذيًا الأرواح الرئيسية.
خارج جدار الجليد، أثارت الرياح العاتفة ثلجًا وجليدًا لا نهاية له، تضرب الحاجز بلا هوادة. امتلأت رؤيته بمساحة بيضاء مبهرة.
زئير! زئير!
مرهقًا جسديًا وعقليًا، مسح تشين سانغ العرق من جبينه. كان وجهه شاحبًا بشكل غير طبيعي بينما التفت لينظر خلفه.
أطلقت الأرواح الرئيسية عويلًا متحمسًا بينما انتشرت خيوط الدم بسرعة في جميع أنحاء أجسادهم. ازداد التوهج القرمزي كثافة.
في نفس الوقت، أدرك جوع التعويذة النجمية غير المشبع للقوة الروحية – هاوية لا قاع تلتهم قوته الروحية بلا هوادة. لحسن الحظ، تعافت إصاباته إلى حد ما، وكان قد تناول عدة حبوب روحية مسبقًا، مما سمح له بالكاد بتحمل استهلاكها.
تحول لون تشين سانغ الشاحب بالفعل بشكل غير طبيعي إلى شبه شفاف، ولكن بدلاً من اليأس، أضاء وجهه بفرح غامر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما اتصل وعيه الروحي بالتعويذة النجمية، أراد تشين سانغ تحريكها. ظهر دوامة دوامة على الفور على الراية، والتي اندلعت منها النيران. تجمعت النيران في تيار مركز، يلتف حول تشين سانغ في دوامة مخيفة.
أخيرًا شعر باستجابة من التعويذة النجمية!
وفرت الفوضى أفضل فرصة للاستيلاء على فرصة بقاء ضئيلة وسط المستحيل.
هذه الطريقة تعمل!
بالعين المجردة، استطاع تشين سانغ رؤية دمه وجوهره يتدفقان إلى الأرواح الرئيسية، أجسادهم مغلفة تدريجياً بتوهج قرمزي خافت.
مبتهجًا، نظر تشين سانغ إلى التعويذة النجمية، ثم لوح بيده فجأة، قاذفًا بها إلى الأمام. في نفس الوقت، كبح الأرواح الرئيسية المتحمسة بقوة، مجبرًا إياهم على توحيد قوتهم ودعم التعويذة النجمية معًا.
في الخارج، استمرت المعركة. يو هوا، المتشابك مع الياكشا، وجد صعوبة في التركيز على كسر الحاجز. يجب أن يتمكن هذا الحاجز من شراء المزيد من الوقت لتشين سانغ.
انفجار!
انفجار!
انبعثت هالة مرعبة من التعويذة النجمية، مما أرسل رعشات عبر الهواء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من عدم وجود معركة مباشرة في كسر الحاجز، إلا أن الضغط العقلي لم يكن أقل إرهاقًا من المعركة الشرسة السابقة. خطأ واحد يمكن أن يؤدي إلى رد فعل عنيف من الحاجز، مما يجعل كل جهوده تذهب سدى.
كافحت الأرواح الرئيسية العشرة تحت ضغطها الهائل، أصواتهم متوترة بينما زأروا بجهد، لكنهم نجحوا في رفعها عاليًا.
بعد مسح البيئة بسرعة، فوجئ تشين سانغ بمدى هدوء المكان بشكل مخيف. لم يكن هناك خطر مباشر كما توقع. تمايل شكله بينما تحرك بسرعة نحو جدار الجليد.
أسرع تشين سانغ بحشو حفنة من الحبوب الروحية في فمه قبل أن يغرق تركيزه في التعويذة النجمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل المتجول شديد السرية بشأن هذا المكان. كان قد حذر ذات مرة أن الطريق بعده خطير للغاية – لدرجة أن الرجل المتجول نفسه لم يكن متأكدًا من النجاة. لهذا السبب حث تشين سانغ على المغادرة مباشرة، خشية أن يتورط فيه.
لدهشته، لم تكن التعويذة النجمية مليئة بمليارات الأرواح المحاصرة التي تخيلها. بدلاً من ذلك، كانت مساحة لا نهاية لها من نيران الجحيم الشيطانية، تحجب السماء، تمتد إلى ما لا نهاية. لم يكن هناك أي شيء آخر في الأفق.
كانت راية يان لوه العشرة اتجاهات، التعويذة النجمية التي حصل عليها من صن ده!
هل مستواي في التطوير منخفض جدًا لإدراك النطاق الكامل للتعويذة النجمية؟
وفرت الفوضى أفضل فرصة للاستيلاء على فرصة بقاء ضئيلة وسط المستحيل.
عبرت الفكرة ذهن تشين سانغ، لكن الوقت كان قصيرًا، ولم يكن لديه وقت للتحقيق أكثر. كان كافيًا أنه يمكنه التحكم في نيران الجحيم الشيطانية!
على عكس القاعة الخارجية، كانت هذه القاعة تحمل آثارًا واضحة للحفر الاصطناعي.
بينما اتصل وعيه الروحي بالتعويذة النجمية، أراد تشين سانغ تحريكها. ظهر دوامة دوامة على الفور على الراية، والتي اندلعت منها النيران. تجمعت النيران في تيار مركز، يلتف حول تشين سانغ في دوامة مخيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل المتجول شديد السرية بشأن هذا المكان. كان قد حذر ذات مرة أن الطريق بعده خطير للغاية – لدرجة أن الرجل المتجول نفسه لم يكن متأكدًا من النجاة. لهذا السبب حث تشين سانغ على المغادرة مباشرة، خشية أن يتورط فيه.
كانت النيران مميتة بشكل لا يصدق. لم يكن لدى تشين سانغ أي شك في أنه، بدون كبح التعويذة النجمية، سيتم اختزاله إلى رماد في لحظة.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، أطاعت النيران أوامره تمامًا، تتحرك كما يأمر.
لم يكن يو هوا الوحيد الذي يمتلك تعويذة نجمية – هو أيضًا كان لديه واحدة!
في نفس الوقت، أدرك جوع التعويذة النجمية غير المشبع للقوة الروحية – هاوية لا قاع تلتهم قوته الروحية بلا هوادة. لحسن الحظ، تعافت إصاباته إلى حد ما، وكان قد تناول عدة حبوب روحية مسبقًا، مما سمح له بالكاد بتحمل استهلاكها.
ثبت تشين سانغ نظره على الراية الضخمة، وأرسل وعيه الروحي لفحصها، ولكن كما هو متوقع، بقيت التعويذة النجمية غير مستجيبة تمامًا.
ومع ذلك، لم يكن هذا بالضرورة عيبًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اخرجوا!”
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من عدم وجود معركة مباشرة في كسر الحاجز، إلا أن الضغط العقلي لم يكن أقل إرهاقًا من المعركة الشرسة السابقة. خطأ واحد يمكن أن يؤدي إلى رد فعل عنيف من الحاجز، مما يجعل كل جهوده تذهب سدى.
بالإضافة إلى العاصفة الثلجية الهائجة، لم يبدو أن هناك تهديدات فورية. لم تكن هناك أي وحوش قديمة في الأفق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات