الفصل 386: ثلاثة عشر نفساً
هذه الخيوط الشبحية، المتكونة من جميع رايات يان لوه العشرة، كانت مختلفة تمامًا عن ذي قبل – لم تكن أكثر سمكًا فحسب، بل أصبحت الأرواح الشبحية المتشابكة معها داكنة تقريبًا إلى السواد، متصلبة إلى بحر غريب من النار.
صمت.
لكنه حصل على ما يكفي من الوقت.
مخلب شبحي أزرق-أسود مزق الفراغ، مسبباً ألماً حاداً في جبين تشين سانغ.
لأول مرة، رأى تشين سانغ بوضوح المشاعر تتدفق داخل عيني الياكشا الطائر السوداوتين القاتمتين.
أقل من ثلاثة تسون قريباً!
تفادى تشين سانغ كمين الياكشا الطائر بكل قوته. بينما مرا بجانب بعضهما، تسللت الجثة الحية من المدخل بالصدفة، فقط لتصطدم مباشرة بالياكشا الطائر.
اتسعت عيناه من الصدمة، مثبتة على المخلب الشبح الذي أصبح الآن قريباً بشكل خطير من وجهه.
(نهاية الفصل)
حتى أنه استطاع رؤية سم الجثة المتدفق على أظافره السوداء القاتمة بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زحف شعور مشؤوم إلى أعلى عموده الفقري.
بحركة قوية ليده –
الفصل 386: ثلاثة عشر نفساً
صفير! صفير! صفير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انطلقت رايات يان لوه العشرة اتجاهات من راحة يده، متناثرة في كل الاتجاهات. تمددت الرايات الشبحية مع اصطدامها بالرياح، متحولة إلى أعلام عملاقة بطول شخص، واقفة بوقار داخل القاعة الجليدية.
تحطمت رأس الجثة الشريرة على الفور.
عاصفة ين هائجة عوت.
قطرات عرق بارد تساقطت على جبينه، لكنه استمر في التهرب بكل قوته.
تكثفت طاقة الين، مغلفة القاعة الجليدية الخافتة بالفعل في ظلام شبه كامل.
(نهاية الفصل)
ومع ظهور الياكشا الطائر، زاد تدفق طاقة الجثة المشوه للغلاف الجوي.
صوت هواء!
في هذه اللحظة، بدت القاعة الجليدية كأعماق الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المخلب الشبح مر بجانب أذنه، مخطئاً إياه بفارق شعرة.
لكن…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في لحظة، غمر المد الجارف من الخيوط الشبحية الياكشا الطائر.
لم ينشط تشين سانغ رايات يان لوه على الفور، ولم يستدع قوة تشكيل يان العشرة اتجاهات. كما أنه امتنع عن استخدام تعويذة الجثة السماوية.
على الرغم من أن الجثة الحية احتفظت ببعض مظاهر الحياة، إلا أنها في الجوهر لم تكن مختلفة عن الجثة الشريرة – كلاهما كانا مجرد أدوات قتل. لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يلعب فيها مشهد حيث تعرفت جثة على أخرى وسكبت دموع الحزن.
بدلاً من ذلك، ركز عقله داخلياً، غاص في تشي هاي.
بدون تردد، تخلى تشين سانغ عن الجثة الحية، آمرًا إياها بشن هجوم انتحاري على الياكشا الطائر.
من داخل دانتيان، ظهرت تعويذة صوفية، على شكل لوح يشم.
عاصفة ين هائجة عوت.
تعويذة المركبة السماوية التسعة تنانين!
انتهز تشين سانغ الفرصة وتراجع بانفجار!
انفجر زئير تنين يصم الآذان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلك، أطلق الياكشا الطائر زئيرًا غاضبًا وتخلى عن الجثة الحية تمامًا، محولاً انتباهه إلى الجثة الشريرة القريبة.
تحطمت التعويذة استجابةً لذلك، محررة روح تنين عاوية.
تردد. لم تهبط تلك اللكمة أبداً!
جياو التف حول جسده!
تردد. لم تهبط تلك اللكمة أبداً!
بحلول الآن، كان المخلب الشبح على بعد أقل من تسون من جبينه.
تردد. لم تهبط تلك اللكمة أبداً!
قبل لحظات، أمام الياكشا الطائر، بدا تشين سانغ بطيئاً، حركاته شبه متجمدة. لكن الآن، كان كما لو أنه استيقظ فجأة من سبات عميق، خفته فجأة لا مثيل لها. في اللحظة الأخيرة، انحرف جانباً.
ثمانية أنفاس!
صوت هواء!
وآثار خافتة من الخوف.
موجة من طاقة الجثة اندفعت.
ثلاثة أنفاس!
المخلب الشبح مر بجانب أذنه، مخطئاً إياه بفارق شعرة.
على الرغم من أن الجثة الحية احتفظت ببعض مظاهر الحياة، إلا أنها في الجوهر لم تكن مختلفة عن الجثة الشريرة – كلاهما كانا مجرد أدوات قتل. لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يلعب فيها مشهد حيث تعرفت جثة على أخرى وسكبت دموع الحزن.
نفس واحد!
سحق الياكشا الطائر الجثة الشريرة ثم اختفى مرة أخرى.
من زاوية عينه، رأى تشين سانغ الياكشا الطائر يمر بجانبه. في لحظة، التوى جسده، متحولاً إلى زاوية غير طبيعية.
أجبر الياكشا الطائر على التراجع.
في اللحظة التالية، مخلب شبح آخر انزلق عبر صدره، ممزقاً رداءه إلى قطع.
لأول مرة، رأى تشين سانغ بوضوح المشاعر تتدفق داخل عيني الياكشا الطائر السوداوتين القاتمتين.
قطرات عرق بارد تساقطت على جبينه، لكنه استمر في التهرب بكل قوته.
فصل تشين سانغ ذرة من وعيه الروحي، آمرًا الجثتين المصقلتين بالاندفاع نحو الغرفة الجانبية.
الشخصان تمايلا في الهواء في تعاقب سريع، تشين سانغ يتفادى كل هجوم بأعجوبة.
لم يكن لدى تشين سانغ أي سيطرة على حركات الياكشا الطائر. كانت الجثة الحية ببساطة غير محظوظة.
فجأة، ارتجفت القاعة الجليدية بخفة.
صوت هواء!
توقف الياكشا الطائر فجأة، محولاً رأسه نحو الغرفة الجانبية حيث كان الرجل المتجول. عرف تشين سانغ أن الرجل المتجول قد بدأ عمليته – لا يمكنه السماح للياكشا الطائر بالانحراف.
أحرقت الخيوط الشبحية جسده. على الرغم من شعوره بالألم وعواءه غاضبًا، إلا أن زخمه لم يتباطأ في أدنى درجة. عيناه السوداوتان كانتا مثبتتين فقط على تشين سانغ. تجسد سيف أسود أمامه، مكون بالكامل من تعويذة.
بدون تردد، توقف عن التهرب. تكثفت قوته الروحية إلى سيف، شن هجومًا هجوميًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غضب الياكشا الطائر.
نفسان!
عاصفة ين هائجة عوت.
غضب الياكشا الطائر.
بالاعتماد على تعويذة المركبة السماوية التسعة تنانين والبصيرة التي اكتسبها من الاختبارات السابقة على أنماط حركة الياكشا الطائر، تمكن تشين سانغ من توقع هجماته.
ثلاثة أنفاس!
أربعة أنفاس!
أربعة أنفاس!
صمت.
بالاعتماد على تعويذة المركبة السماوية التسعة تنانين والبصيرة التي اكتسبها من الاختبارات السابقة على أنماط حركة الياكشا الطائر، تمكن تشين سانغ من توقع هجماته.
الفصل 386: ثلاثة عشر نفساً
حتى بجهده الأقصى، كان قد كسب فقط نفسين إضافيين من الوقت – كان هذا حدوده المطلقة.
في نفس الوقت، عوت رياح الين، اندلعت أرواح شبحية، وأصبحت القاعة الجليدية أكثر برودة – قارصة العظام.
لا يمكنه الضغط أكثر، أو سيموت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسعة أنفاس!
تنهد تشين سانغ داخلياً.
كان تشين سانغ في حيرة تامة. كان الاختلاف الأكثر أهمية بين الجثتين المصقلتين هو تعويذة الجثة السماوية، لكن فن الجثة المظلم السماوي لم يذكر أي شيء مثل هذا.
داخل مساحة روحه الأولية، اندفعت وعيه الروحي دون تحفظ، مثبتاً بإحكام على تعويذة الجثة السماوية المضمنة في جمجمة الياكشا الطائر.
صفير! صفير! صفير!
غشيت الظلمة رؤيته، وفي تلك اللحظة، ظهر وجه الياكشا الطائر الغريب أمامه – لكنه تجمد فجأة في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جياو التف حول جسده!
إحساس قشعريرة انتشر عبر حلقه.
من داخل دانتيان، ظهرت تعويذة صوفية، على شكل لوح يشم.
أظافر المخلب الشبح الحادة كانت تضغط بالفعل على جلده. لكن للحظة عابرة فقط، توقف كل من الياكشا الطائر وهجومه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلك، أطلق الياكشا الطائر زئيرًا غاضبًا وتخلى عن الجثة الحية تمامًا، محولاً انتباهه إلى الجثة الشريرة القريبة.
انتهز تشين سانغ الفرصة وتراجع بانفجار!
نفسان!
خمسة أنفاس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت ارتطام!
أطلق روح جياو صرخة حزينة قبل أن ينسحب إلى تشي هاي.
فجأة، ارتجفت القاعة الجليدية بخفة.
في نفس الوقت، عوت رياح الين، اندلعت أرواح شبحية، وأصبحت القاعة الجليدية أكثر برودة – قارصة العظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلك، أطلق الياكشا الطائر زئيرًا غاضبًا وتخلى عن الجثة الحية تمامًا، محولاً انتباهه إلى الجثة الشريرة القريبة.
تشكيل يان العشرة اتجاهات – مفعل!
أمسك الياكشا الطائر بالسيف الأسود بقوة مرعبة، يشق الخيوط الشبحية ويمزق النيران السوداء كخشب متعفن.
تعويذة الجثة السماوية أوقفت الياكشا الطائر للحظة فقط. في اللحظة التالية، استيقظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يمكنه الضغط أكثر، أو سيموت!
صوت هواء!
هذا يكفي.
اندفعت خيوط شبحية لا حصر لها، تتدفق بجنون نحو الياكشا الطائر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في لحظة، غمر المد الجارف من الخيوط الشبحية الياكشا الطائر.
هذه الخيوط الشبحية، المتكونة من جميع رايات يان لوه العشرة، كانت مختلفة تمامًا عن ذي قبل – لم تكن أكثر سمكًا فحسب، بل أصبحت الأرواح الشبحية المتشابكة معها داكنة تقريبًا إلى السواد، متصلبة إلى بحر غريب من النار.
تعويذة الجثة السماوية أوقفت الياكشا الطائر للحظة فقط. في اللحظة التالية، استيقظ.
بدت كألسنة لهب، لكن سوادها القاتم أشع هالة غريبة، مثل نار شيطانية ولدت من هاوية العالم السفلي، تقشعر لها الأبدان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في لحظة، غمر المد الجارف من الخيوط الشبحية الياكشا الطائر.
في لحظة، غمر المد الجارف من الخيوط الشبحية الياكشا الطائر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسعة أنفاس!
انفجر زئير غير إنساني حاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلك، ركز عقله داخلياً، غاص في تشي هاي.
أجبر الياكشا الطائر على التراجع.
صوت هواء!
ستة أنفاس!
ماذا حدث للتو؟
صوت هواء… صوت هواء…
فجأة، ارتجفت القاعة الجليدية بخفة.
لأول مرة، رأى تشين سانغ بوضوح المشاعر تتدفق داخل عيني الياكشا الطائر السوداوتين القاتمتين.
ومع ذلك، كان يحتاج فقط إلى بقاء واحدة من الجثث المصقلتين – إما الجثة الحية أو الجثة الشريرة – للوصول إلى الغرفة الجانبية.
الغضب، نية القتل، الشراسة…
أحرقت الخيوط الشبحية جسده. على الرغم من شعوره بالألم وعواءه غاضبًا، إلا أن زخمه لم يتباطأ في أدنى درجة. عيناه السوداوتان كانتا مثبتتين فقط على تشين سانغ. تجسد سيف أسود أمامه، مكون بالكامل من تعويذة.
وآثار خافتة من الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يمكنه الضغط أكثر، أو سيموت!
صحيحاً لطبيعته كجثة حية، حدق في النيران السوداء والخيوط التي لا حصر لها بحذر، مترددًا بعد تعرضه لإصابات.
وآثار خافتة من الخوف.
سبعة أنفاس!
تعويذة الجثة السماوية أوقفت الياكشا الطائر للحظة فقط. في اللحظة التالية، استيقظ.
ثمانية أنفاس!
ماذا حدث للتو؟
فجأة، اختفى الياكشا الطائر – فقط ليُجبر على الخروج مرة أخرى بواسطة النيران السوداء بعد لحظة.
أربعة أنفاس!
أحرقت الخيوط الشبحية جسده. على الرغم من شعوره بالألم وعواءه غاضبًا، إلا أن زخمه لم يتباطأ في أدنى درجة. عيناه السوداوتان كانتا مثبتتين فقط على تشين سانغ. تجسد سيف أسود أمامه، مكون بالكامل من تعويذة.
كان تشين سانغ في حيرة تامة. كان الاختلاف الأكثر أهمية بين الجثتين المصقلتين هو تعويذة الجثة السماوية، لكن فن الجثة المظلم السماوي لم يذكر أي شيء مثل هذا.
أمسك الياكشا الطائر بالسيف الأسود بقوة مرعبة، يشق الخيوط الشبحية ويمزق النيران السوداء كخشب متعفن.
ظهرت ابتسامة راضية على شفتيه. تحرك حلقه بينما ابتلع عدة حبات روحية كان قد أخبأها في فمه، مستعيدًا جزءًا من قوته الروحية. ثم، بموجة يده، سحب تشكيل يان. عاد روح جياو، وبدون تردد، استدار للفرار.
تسعة أنفاس!
اندفعت خيوط شبحية لا حصر لها، تتدفق بجنون نحو الياكشا الطائر.
في نفس الوقت، بالقرب من مدخل القاعة الجليدية، انزلق ظلان بصمت من الجانبين المتقابلين.
هذا يكفي.
الآن!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يمكنه الضغط أكثر، أو سيموت!
فصل تشين سانغ ذرة من وعيه الروحي، آمرًا الجثتين المصقلتين بالاندفاع نحو الغرفة الجانبية.
سحق الياكشا الطائر الجثة الشريرة ثم اختفى مرة أخرى.
“تجسد الشبح!”
أحد عشر نفساً!
ظل تركيزه الكامل على تشكيل يان. مع تحول سريع لأختام يده، تبددت الخيوط الشبحية فجأة. زأرت الروح الأساسية لرايات يان لوه، منصهرة في كيان واحد – تجسد روح شرير شرس أمام تشين سانغ، يقف بتحد ضد الياكشا الطائر الهائج.
لم يكن لدى تشين سانغ أي سيطرة على حركات الياكشا الطائر. كانت الجثة الحية ببساطة غير محظوظة.
انفجار! انفجار! انفجار!
نفسان!
عشرة أنفاس!
هذا يكفي.
أحد عشر نفساً!
اندفعت خيوط شبحية لا حصر لها، تتدفق بجنون نحو الياكشا الطائر.
الهجوم المتواصل لللكمات الثقيلة… اشتبك الروح الشرير بلا خوف مع الياكشا الطائر، فقط ليتحطم إلى شظايا. أطلقت الروح الأساسية لرايات يان لوه عواء حزينًا قبل أن تتبخر إلى دخان أسود، غير قادرة على إعادة التشكيل في وقت قصير.
حتى بجهده الأقصى، كان قد كسب فقط نفسين إضافيين من الوقت – كان هذا حدوده المطلقة.
انقض الياكشا الطائر للأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظافر المخلب الشبح الحادة كانت تضغط بالفعل على جلده. لكن للحظة عابرة فقط، توقف كل من الياكشا الطائر وهجومه.
على الرغم من أن المعركة كانت قصيرة، إلا أن تشين سانغ كان قد استنفد بالفعل. شحب وجهه من الإجهاد الزائد.
سحق الياكشا الطائر الجثة الشريرة ثم اختفى مرة أخرى.
لكنه حصل على ما يكفي من الوقت.
ثلاثة أنفاس!
ظهرت ابتسامة راضية على شفتيه. تحرك حلقه بينما ابتلع عدة حبات روحية كان قد أخبأها في فمه، مستعيدًا جزءًا من قوته الروحية. ثم، بموجة يده، سحب تشكيل يان. عاد روح جياو، وبدون تردد، استدار للفرار.
انطلقت رايات يان لوه العشرة اتجاهات من راحة يده، متناثرة في كل الاتجاهات. تمددت الرايات الشبحية مع اصطدامها بالرياح، متحولة إلى أعلام عملاقة بطول شخص، واقفة بوقار داخل القاعة الجليدية.
صفير!
على الرغم من أن المعركة كانت قصيرة، إلا أن تشين سانغ كان قد استنفد بالفعل. شحب وجهه من الإجهاد الزائد.
تقاطع الشخصان مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا تجاهل الياكشا الطائر الجثة الحية بينما أبيد الجثة الشريرة بوحشية؟
تفادى تشين سانغ كمين الياكشا الطائر بكل قوته. بينما مرا بجانب بعضهما، تسللت الجثة الحية من المدخل بالصدفة، فقط لتصطدم مباشرة بالياكشا الطائر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أنه استطاع رؤية سم الجثة المتدفق على أظافره السوداء القاتمة بوضوح.
لم يكن لدى تشين سانغ أي سيطرة على حركات الياكشا الطائر. كانت الجثة الحية ببساطة غير محظوظة.
في هذه اللحظة، بدت القاعة الجليدية كأعماق الجحيم.
ومع ذلك، كان يحتاج فقط إلى بقاء واحدة من الجثث المصقلتين – إما الجثة الحية أو الجثة الشريرة – للوصول إلى الغرفة الجانبية.
بدون تردد، توقف عن التهرب. تكثفت قوته الروحية إلى سيف، شن هجومًا هجوميًا.
بدون تردد، تخلى تشين سانغ عن الجثة الحية، آمرًا إياها بشن هجوم انتحاري على الياكشا الطائر.
تحطمت رأس الجثة الشريرة على الفور.
صوت ارتطام!
اتسعت عيناه من الصدمة، مثبتة على المخلب الشبح الذي أصبح الآن قريباً بشكل خطير من وجهه.
ومض ظل قبضة كالبرق.
تفادى تشين سانغ كمين الياكشا الطائر بكل قوته. بينما مرا بجانب بعضهما، تسللت الجثة الحية من المدخل بالصدفة، فقط لتصطدم مباشرة بالياكشا الطائر.
فقط عندما كان الياكشا الطائر على وشك محو الجثة الحية، انكشف مشهد غير متوقع أمام عيني تشين سانغ المندهشتين.
هذا يكفي.
لسبب غير معروف، تجمدت قبضة الياكشا الطائر في منتصف الهواء أمام الجثة الحية. ومضت آثار صراع شبيه بالبشر عبر وجهه.
ستة أنفاس!
تردد. لم تهبط تلك اللكمة أبداً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت كألسنة لهب، لكن سوادها القاتم أشع هالة غريبة، مثل نار شيطانية ولدت من هاوية العالم السفلي، تقشعر لها الأبدان.
بدلاً من ذلك، أطلق الياكشا الطائر زئيرًا غاضبًا وتخلى عن الجثة الحية تمامًا، محولاً انتباهه إلى الجثة الشريرة القريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زحف شعور مشؤوم إلى أعلى عموده الفقري.
انفجار!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غضب الياكشا الطائر.
تحطمت رأس الجثة الشريرة على الفور.
هذه الخيوط الشبحية، المتكونة من جميع رايات يان لوه العشرة، كانت مختلفة تمامًا عن ذي قبل – لم تكن أكثر سمكًا فحسب، بل أصبحت الأرواح الشبحية المتشابكة معها داكنة تقريبًا إلى السواد، متصلبة إلى بحر غريب من النار.
اثنا عشر نفساً!
ومض ظل قبضة كالبرق.
ماذا حدث للتو؟
غشيت الظلمة رؤيته، وفي تلك اللحظة، ظهر وجه الياكشا الطائر الغريب أمامه – لكنه تجمد فجأة في مكانه.
لماذا تجاهل الياكشا الطائر الجثة الحية بينما أبيد الجثة الشريرة بوحشية؟
ستة أنفاس!
كان تشين سانغ في حيرة تامة. كان الاختلاف الأكثر أهمية بين الجثتين المصقلتين هو تعويذة الجثة السماوية، لكن فن الجثة المظلم السماوي لم يذكر أي شيء مثل هذا.
صحيحاً لطبيعته كجثة حية، حدق في النيران السوداء والخيوط التي لا حصر لها بحذر، مترددًا بعد تعرضه لإصابات.
على الرغم من أن الجثة الحية احتفظت ببعض مظاهر الحياة، إلا أنها في الجوهر لم تكن مختلفة عن الجثة الشريرة – كلاهما كانا مجرد أدوات قتل. لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يلعب فيها مشهد حيث تعرفت جثة على أخرى وسكبت دموع الحزن.
سحق الياكشا الطائر الجثة الشريرة ثم اختفى مرة أخرى.
لم يستطع تشين سانغ فهم السبب، لكن الموقف لم يسمح له بالتمعن فيه.
موجة من طاقة الجثة اندفعت.
سحق الياكشا الطائر الجثة الشريرة ثم اختفى مرة أخرى.
صحيحاً لطبيعته كجثة حية، حدق في النيران السوداء والخيوط التي لا حصر لها بحذر، مترددًا بعد تعرضه لإصابات.
زحف شعور مشؤوم إلى أعلى عموده الفقري.
“تجسد الشبح!”
كما هو متوقع، تجاهل الياكشا الطائر الجثة الحية مرة أخرى وجاء مباشرة نحوه! بدون تردد، أمر تشين سانغ الجثة الحية بالاندفاع إلى الغرفة الجانبية بينما كان يتراجع بأقصى سرعة في نفس الوقت.
تردد. لم تهبط تلك اللكمة أبداً!
بقي ثلاثة أنفاس فقط.
لكن…
هذا يكفي.
تعويذة الجثة السماوية أوقفت الياكشا الطائر للحظة فقط. في اللحظة التالية، استيقظ.
(نهاية الفصل)
وآثار خافتة من الخوف.
حتى بجهده الأقصى، كان قد كسب فقط نفسين إضافيين من الوقت – كان هذا حدوده المطلقة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات