You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات إمبراطور البشر 41

41

41

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال كبير العائلة:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“من غيري اطّلع على هذا السجل؟”

ترجمة: Arisu san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حان الوقت للخروج. مكثت في هذا المكان طويلًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم تبعتها عمته الكبرى:

الفصل 41: كبير عائلة ياو

سُمع صوت عجوز قويّ إلى جواره. كان بجانبه شيخ في الستين، رغم التجاعيد الغائرة في وجهه، إلا أن الهالة التي أحاطت به كانت تدل على قوة باطنة هائلة. كان جسده منحنياً، وحركاته يغلب عليها الاحترام والتواضع، كما لو أنه يرافق إمبراطورًا من طراز فريد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال وانغ تشونغ:

قال وانغ غين بقلق وهو يدخل المبنى:

“إن كان العم الأكبر يرغب حقًا في إيصال ابن عمي إلى مراتب عليا، فالأفضل أن تتدخل بنفسك وتحسم هذا الأمر سريعًا. قد تقع أمور كثيرة إن تأخرت! ثم إنني أظن أن ابن عمي وانغ لي أبرع في الإدارة منه في الشؤون العسكرية. آمل أن يضع العم الأكبر هذا في حسبانه.”

قبض على عصاه وغادر الغرفة.

في حياته السابقة، دبّرت عائلة ياو مكيدة للإطاحة بجميع أفراد عائلة وانغ بهدف تقليص نفوذها في البلاط الإمبراطوري. والده، وعمه الأكبر، وعمه، وعمه الأصغر، وابن عمه وانغ لي، وحتى شقيقه الأكبر وانغ فو، كلهم وُضعوا على القائمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

كان شقيقه الأكبر وانغ فو متمركزًا بثبات في منصبه، ولهذا لم تتمكن عائلة ياو من الإطاحة به. لكن الأمر اختلف مع ابن عمه وانغ لي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حان الوقت للخروج. مكثت في هذا المكان طويلًا.”

يتذكر وانغ تشونغ أن عمه الأكبر كان متعجلًا آنذاك، فأدرج اسم وانغ لي ضمن قائمة الترقيات في البلاط. فاستغلّت عائلة ياو الفرصة أيّما استغلال.

ردت السيدة وانغ شو هوا بابتسامة مشرقة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قام ياو غوانغ يي بتحريكه ضمن جهاز شؤون التوظيف العسكري ليضعه تحت سلطته، ثم بدأ يجرّه إلى ارتكاب الأخطاء. ولم يمر وقت طويل حتى وقعت حادثة لوانغ لي، وتحول إلى أداة بيد عائلة ياو لضرب عائلة وانغ.

ذلك الرجل من عائلة وانغ كان خصمه الأبدي منذ أيام الشباب. وعلى الرغم من أن الإمبراطور أجبر كليهما على الإقامة في السفارة الأربع اتجاهات، وصارا جارين، إلا أن أيًّا منهما لم يتبادل كلمة مع الآخر.

لكن في تلك المرحلة، كان العم الأكبر والأب قد سقطا فعلًا، فصار السيطرة على وانغ لي بلا قيمة.

“لي-إر… كدتُ أدمّرك بيدي!”

أما الآن، فالوضع مختلف. لقد تلقّى ياو غوانغ يي صفعة على الحدود، والأب والعم الأكبر لا يزالان صامدين في البلاط. فإن أرادت عائلة ياو الهجوم، فستبدأ من هنا بلا شك.

ارتبك وانغ تشونغ، واصفرّ وجهه من الذهول.

“سدٌّ من ألف لي يمكن أن ينهار بسبب وكر نمل” — ومع دهاء الثعلب العجوز والصغير من عائلة ياو، فلا ريب في أنهم سيفعلون كل ما بوسعهم لإسقاط عائلة وانغ إن سنحت لهم الفرصة.

“إن كان العم الأكبر يرغب حقًا في إيصال ابن عمي إلى مراتب عليا، فالأفضل أن تتدخل بنفسك وتحسم هذا الأمر سريعًا. قد تقع أمور كثيرة إن تأخرت! ثم إنني أظن أن ابن عمي وانغ لي أبرع في الإدارة منه في الشؤون العسكرية. آمل أن يضع العم الأكبر هذا في حسبانه.”

ما قاله وانغ تشونغ لعمه الأكبر وانغ غين كان تلميحًا بهذا الاحتمال. فرغم أن عمه لا يهتم بشؤون عائلة وانغ تشونغ المباشرة، لكنه لا يمكن أن يقف متفرجًا على مصير ابنه.

رغم أن ياو غوانغ يي قد تجاوز الأربعين، إلا أن الخادم لا يزال يناديه: السيد الصغير الثاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وانغ تشونغ يعرض عليه خدمة، وفي الوقت نفسه، يسعى لتغيير الانطباع الذي يحمله عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

قال وانغ غين، بوجه بات أكثر لينًا:

“يا كبير العائلة، هل تنوي لقاء الملك تشي؟”

“أعرف ما يجب فعله، فلا تُشغل بالك بهذه الأمور. أما ما يخص عائلة ياو، فاتركه لنا. سأرفع الأمر اليوم بنفس الصورة إلى كبير العائلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق إلى سيده بصمت. لم يتوقّع أبدًا أن يتخذ كبير العائلة خطوة كهذه.

بوووم!

ثم تبعتها عمته الكبرى:

في اللحظة التي قال فيها عمه الأكبر ذلك، دوّى صوت آلي عديم المشاعر فجأة في ذهن وانغ تشونغ:

ثم التقط فرشاة من الطاولة، وشطب اسم وانغ لي من قائمة الترقيات في مكتب الشؤون العسكرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

【لقد استيقظ المستخدم! لقد غيّرت مصير عشيرتك ونلت اعتراف أحد أقربائك. تم منحك لقب: مُكافح المصير!】

أما الابن الأكبر، فكان يملك قليلًا من الدراية، لكنها لا تتعدى حدود البلاط. أما في الشؤون العسكرية، فلا خبرة له إطلاقًا. وفي الرؤية الاستراتيجية، فهو لا يقارن بالعجوز ياو غوانغ يي.

ارتعد وانغ تشونغ. اختفى الصوت سريعًا كما جاء، لدرجة أنه شكّ في كونه قد تخيّل الأمر.

ما إن غادر مقرّ عائلة وانغ، حتى اتّجه مباشرة إلى المكتب، دون أن يعود إلى مسكنه.

“ما الذي حدث؟!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتبك وانغ تشونغ، واصفرّ وجهه من الذهول.

قبض على عصاه وغادر الغرفة.

ذلك الصوت لم يصدر من أي شخص في القاعة، بل بدا كأنه انبعث مباشرة في رأسه. والأسوأ من ذلك… أنه يتذكره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وانغ تشونغ:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في حياته السابقة، حين كان على وشك الموت، سمع ذلك الصوت ذاته. لم يتذكر ماذا قال له تحديدًا، لكنه لم ينسَ نبرته الآلية.

قال الخادم بدهشة:

لم يتوقّع أن يسمعه مجددًا، في هذه اللحظة تحديدًا.

قبض على عصاه وغادر الغرفة.

قالت والدته أولًا وقد لاحظت اضطرابه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تغيرت فعلًا يا صغيري. العمة الكبرى سعيدة بك. متى ما سنحت لك الفرصة، تعال وزرني.”

“تشونغ-إر، هل أنت بخير؟”

كان شقيقه الأكبر وانغ فو متمركزًا بثبات في منصبه، ولهذا لم تتمكن عائلة ياو من الإطاحة به. لكن الأمر اختلف مع ابن عمه وانغ لي.

أومأ بسرعة:

“إن كان العم الأكبر يرغب حقًا في إيصال ابن عمي إلى مراتب عليا، فالأفضل أن تتدخل بنفسك وتحسم هذا الأمر سريعًا. قد تقع أمور كثيرة إن تأخرت! ثم إنني أظن أن ابن عمي وانغ لي أبرع في الإدارة منه في الشؤون العسكرية. آمل أن يضع العم الأكبر هذا في حسبانه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بخير!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حان الوقت للخروج. مكثت في هذا المكان طويلًا.”

لم يكن يعلم بعد ما الذي جرى بالضبط، لكنه أيقن أن هناك أمرًا خطيرًا حدث… وأهميته لا تقل عن أي شيء مرّ به.

يتذكر وانغ تشونغ أن عمه الأكبر كان متعجلًا آنذاك، فأدرج اسم وانغ لي ضمن قائمة الترقيات في البلاط. فاستغلّت عائلة ياو الفرصة أيّما استغلال.

أومأت والدته برأسها، ظنّت أن ما به من أثر الحماسة.

في الواقع، لم يلحظ أحد في القاعة غربة تصرفات وانغ تشونغ سوى والدته، وحتى هي نسبت ذلك إلى فرط الانفعال.

قالت تشو يان:

حتى الآن، لم يعرف أحد من يكون ذلك “الحكيم” الذي يدعم عائلة وانغ من الخلف. فبدءًا من دوق جيو وصولًا إلى وانغ يان، لم يُعرف عن أحد منهم براعته في الحِيَل السياسية.

“فلنذهب! لقد مكثت في السفارة طويلًا، وحان وقت الخروج قليلًا.”

ذلك الرجل من عائلة وانغ كان خصمه الأبدي منذ أيام الشباب. وعلى الرغم من أن الإمبراطور أجبر كليهما على الإقامة في السفارة الأربع اتجاهات، وصارا جارين، إلا أن أيًّا منهما لم يتبادل كلمة مع الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة، نهض العم الأكبر وانغ غين، والعمة الكبرى وانغ رو شوانغ، وآخرون، وغادروا مقر عائلة وانغ. كان وانغ غين ما يزال منشغل البال بشأن ولده، فلم يكن في مزاج يسمح له بالبقاء لحظة أطول.

“سدٌّ من ألف لي يمكن أن ينهار بسبب وكر نمل” — ومع دهاء الثعلب العجوز والصغير من عائلة ياو، فلا ريب في أنهم سيفعلون كل ما بوسعهم لإسقاط عائلة وانغ إن سنحت لهم الفرصة.

في الواقع، لم يلحظ أحد في القاعة غربة تصرفات وانغ تشونغ سوى والدته، وحتى هي نسبت ذلك إلى فرط الانفعال.

“آه!”

مرّت قريبة وانغ تشونغ، وانغ تشو يان، وربّتت على شعره:

بوووم!

“أحسنت يا وانغ تشونغ. لقد أذهلت أختك الثانية هذه المرة فعلًا! تذكّر أن تزورني قريبًا، ها؟”

وجود مخطّطٍ من هذا الطراز إلى جانب عائلة وانغ يعني أن بإمكانها التحليق بعيدًا. وهذا، بالنسبة إلى عائلة ياو، كارثةٌ حقيقية.

ثم تبعتها عمته الكبرى:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “غوانغ يي تلقّى ضربة عند الحدود الجنوبية. هذه ليست مسألة يستطيع معالجتها بمفرده…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد تغيرت فعلًا يا صغيري. العمة الكبرى سعيدة بك. متى ما سنحت لك الفرصة، تعال وزرني.”

في الواقع، كان ذلك الشيخ الأبيض اللحية، الظاهر بالوهن، واحدًا من أعظم الرجال في السهول المركزية بأكملها.

قالت وانغ رو شوانغ قبل أن تغادر:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وانغ تشونغ:

“شو هوا، سأغادر الآن. إن وجدتِ وقتًا، اصطحبي الأطفال في زيارة.”

وما إن خرجوا جميعًا، اندفع وانغ تشونغ من القاعة إلى غرفته كالسهم!

ردت السيدة وانغ شو هوا بابتسامة مشرقة:

بونغ!

“بالطبع! دعيني أرافقكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وانغ تشونغ يعرض عليه خدمة، وفي الوقت نفسه، يسعى لتغيير الانطباع الذي يحمله عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن وانغ تشونغ لم يعر أيًّا من هذه الكلمات اهتمامًا. ذهنه كان مشغولًا تمامًا بذلك الصوت الآلي البارد.

بوووم!

وما إن خرجوا جميعًا، اندفع وانغ تشونغ من القاعة إلى غرفته كالسهم!

في الواقع، لم يلحظ أحد في القاعة غربة تصرفات وانغ تشونغ سوى والدته، وحتى هي نسبت ذلك إلى فرط الانفعال.

❃ ◈ ❃

في الوقت نفسه، بينما كان وانغ غين والعمة رو شوانغ يخطون خارج مقر عائلة وانغ، وفي مقر سفارة الأربع اتجاهات، نهض شيخٌ أبيض الشعر، حادّ النظرات، متكئًا على عصا برأس تنين.

في الوقت نفسه، بينما كان وانغ غين والعمة رو شوانغ يخطون خارج مقر عائلة وانغ، وفي مقر سفارة الأربع اتجاهات، نهض شيخٌ أبيض الشعر، حادّ النظرات، متكئًا على عصا برأس تنين.

قالت والدته أولًا وقد لاحظت اضطرابه:

تنهد بخفوت، وقام ببطء من مجلسه:

قال كبير العائلة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حان الوقت للخروج. مكثت في هذا المكان طويلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن وانغ تشونغ لم يعر أيًّا من هذه الكلمات اهتمامًا. ذهنه كان مشغولًا تمامًا بذلك الصوت الآلي البارد.

رغم مظهره الضعيف الذي لا يوحي بالقوة، إلا أنه لحظة وقوفه، انبعثت منه هالة هائلة، كأنها أمواج محيط عاتية، تهدر بهدوء صامت.

“أعرف ما يجب فعله، فلا تُشغل بالك بهذه الأمور. أما ما يخص عائلة ياو، فاتركه لنا. سأرفع الأمر اليوم بنفس الصورة إلى كبير العائلة.”

اهتزّ القسم الشرقي من السفارة تحت خطوته، وكأن الأرض نفسها تعاني لحمل جسده.

أومأت والدته برأسها، ظنّت أن ما به من أثر الحماسة.

ووووونغ!

“أروني سجل الأسماء!”

وما إن وقف ذلك العجوز، حتى ركع جميع الحرس، والجنود، والخدم، والخادمات، وكل من كان في المكان. وقد ظهرت على وجوههم المنكّسة ملامح مزيج من التبجيل والخوف.

لو كان لا يزال في عنفوانه، لما انحنى لهذا الرجل. لكنه اليوم، من أجل ذريته، ومن أجل استمرار عائلته… لا بدّ أن يطأ كرامته بقدمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظراتهم بدت كما لو أن حشرة واهنة تقابل فيلًا جبارًا في غابة موحشة.

“سيدي، خصم السيد الثاني ليس شخصًا عاديًا! عليك أن تنقذه.”

في الواقع، كان ذلك الشيخ الأبيض اللحية، الظاهر بالوهن، واحدًا من أعظم الرجال في السهول المركزية بأكملها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فردّ كبير العائلة:

إنه دعامة عائلة ياو، وكبيرها… دوق ياو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حياته السابقة، حين كان على وشك الموت، سمع ذلك الصوت ذاته. لم يتذكر ماذا قال له تحديدًا، لكنه لم ينسَ نبرته الآلية.

“يا كبير العائلة، هل تنوي لقاء الملك تشي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام ياو غوانغ يي بتحريكه ضمن جهاز شؤون التوظيف العسكري ليضعه تحت سلطته، ثم بدأ يجرّه إلى ارتكاب الأخطاء. ولم يمر وقت طويل حتى وقعت حادثة لوانغ لي، وتحول إلى أداة بيد عائلة ياو لضرب عائلة وانغ.

سُمع صوت عجوز قويّ إلى جواره. كان بجانبه شيخ في الستين، رغم التجاعيد الغائرة في وجهه، إلا أن الهالة التي أحاطت به كانت تدل على قوة باطنة هائلة. كان جسده منحنياً، وحركاته يغلب عليها الاحترام والتواضع، كما لو أنه يرافق إمبراطورًا من طراز فريد.

كان ياو غوانغ يي الابن الذي علّق عليه العجوز كل آماله. أما الآن، فقد انتشر خبر سقوطه عند الحدود كالنار في الهشيم في أنحاء العاصمة، وصارت عائلة ياو كلها أضحوكةً في أعين الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال كبير عائلة ياو وهو يتنهّد بمرارة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تغيرت فعلًا يا صغيري. العمة الكبرى سعيدة بك. متى ما سنحت لك الفرصة، تعال وزرني.”

222222222

“غوانغ يي تلقّى ضربة عند الحدود الجنوبية. هذه ليست مسألة يستطيع معالجتها بمفرده…”

أما الابن الأكبر، فكان يملك قليلًا من الدراية، لكنها لا تتعدى حدود البلاط. أما في الشؤون العسكرية، فلا خبرة له إطلاقًا. وفي الرؤية الاستراتيجية، فهو لا يقارن بالعجوز ياو غوانغ يي.

ثم ساد الصمت القاعة بأسرها، وأصبح الجوّ ثقيلًا لا يُطاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وانغ تشونغ:

كان ياو غوانغ يي الابن الذي علّق عليه العجوز كل آماله. أما الآن، فقد انتشر خبر سقوطه عند الحدود كالنار في الهشيم في أنحاء العاصمة، وصارت عائلة ياو كلها أضحوكةً في أعين الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الخادم العجوز ياو تشون، الذي خدم كبير العائلة لعقود:

في هذه الأيام، التزم الجناح الشرقي من سفارة الأربع اتجاهات صمتًا مطبقًا، ولم يجرؤ أحد على التعليق علنًا. لكن في السرّ، كان الجميع يهمس بأن وانغ يان تلقّى دعمًا من “حكيم”.

تنهد بخفوت، وقام ببطء من مجلسه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان هذا “الحكيم” أكثر دهاءً من ياو غوانغ يي نفسه، فقد استطاع أن يلاعب العجوز الماكر على راحة يده.

أومأ بسرعة:

بل ذهب البعض إلى أن حادثة جناح الكركي كانت من تدبير ذلك “الحكيم” أيضًا.

ارتبك وانغ تشونغ، واصفرّ وجهه من الذهول.

حتى الآن، لم يعرف أحد من يكون ذلك “الحكيم” الذي يدعم عائلة وانغ من الخلف. فبدءًا من دوق جيو وصولًا إلى وانغ يان، لم يُعرف عن أحد منهم براعته في الحِيَل السياسية.

قال وانغ غين، بوجه بات أكثر لينًا:

أما الابن الأكبر، فكان يملك قليلًا من الدراية، لكنها لا تتعدى حدود البلاط. أما في الشؤون العسكرية، فلا خبرة له إطلاقًا. وفي الرؤية الاستراتيجية، فهو لا يقارن بالعجوز ياو غوانغ يي.

ذلك الصوت لم يصدر من أي شخص في القاعة، بل بدا كأنه انبعث مباشرة في رأسه. والأسوأ من ذلك… أنه يتذكره.

وجود مخطّطٍ من هذا الطراز إلى جانب عائلة وانغ يعني أن بإمكانها التحليق بعيدًا. وهذا، بالنسبة إلى عائلة ياو، كارثةٌ حقيقية.

ووووونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال الخادم العجوز ياو تشون، الذي خدم كبير العائلة لعقود:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهّد وهو ينظر إلى خادمه، إذ رغم موهبته الفذة في فنون القتال، كان أبعد ما يكون عن دهاليز السياسة.

“سيدي، صحيح أن الشاب الثاني لا يرقى إلى مستواك، لكنه ورث جزءًا من حكمتك. ورغم ذلك، تلقّى ضربة قاسية، وكأن الآخر يقرأ نواياه وخططه حرفًا حرفًا… لم يحدث مثل هذا من قبل. والأسوأ أن رجالنا لم يعثروا على أي خيط يدل على خصمه!”

ما إن غادر مقرّ عائلة وانغ، حتى اتّجه مباشرة إلى المكتب، دون أن يعود إلى مسكنه.

“سيدي، خصم السيد الثاني ليس شخصًا عاديًا! عليك أن تنقذه.”

“لي-إر… كدتُ أدمّرك بيدي!”

رغم أن ياو غوانغ يي قد تجاوز الأربعين، إلا أن الخادم لا يزال يناديه: السيد الصغير الثاني.

ردت السيدة وانغ شو هوا بابتسامة مشرقة:

ردّ كبير العائلة ببطء:

اتسعت عينا ياو تشون بدهشة. في كل تلك السنوات، لم يسبق له أن رأى سيده يتخذ موقفًا دفاعيًا كهذا. بدا وكأن الأمر قد خرج حتى عن سيطرة الرجل الذي كان يهيمن على العاصمة لعقود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أن الطرف الآخر لا يحمل نية حسنة! لدي تقديري الخاص للأمر —— استدعوا غوانغ يي، وأخبروه أن هذا أمرٌ مباشر مني. لا يتدخل في شؤون عائلة وانغ بعد الآن.”

مرّت قريبة وانغ تشونغ، وانغ تشو يان، وربّتت على شعره:

أغمض دوق ياو عينيه، وساد الصمت في القاعة طويلاً.

حتى الآن، لم يعرف أحد من يكون ذلك “الحكيم” الذي يدعم عائلة وانغ من الخلف. فبدءًا من دوق جيو وصولًا إلى وانغ يان، لم يُعرف عن أحد منهم براعته في الحِيَل السياسية.

اتسعت عينا ياو تشون بدهشة. في كل تلك السنوات، لم يسبق له أن رأى سيده يتخذ موقفًا دفاعيًا كهذا. بدا وكأن الأمر قد خرج حتى عن سيطرة الرجل الذي كان يهيمن على العاصمة لعقود.

في اللحظة التي فتح فيها عينيه، لمعت نظرة باردة في داخلهما.

قال بتحفّظ:

في اللحظة التي فتح فيها عينيه، لمعت نظرة باردة في داخلهما.

“لكن سيدي، إرضاء الملك تشي لن يكون سهلًا! لقد فشل السيد الثاني مرارًا، وبعد الحادثة عند الحدود، اشتعل غضب الملك. خلال الأيام الثلاثة الماضية، أرسل ستة عشر أمرًا عاجلًا يستدعي فيها السيد الثاني. استدعاؤه الآن قد يزيد الطين بلة!”

بونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فردّ كبير العائلة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وانغ تشونغ:

“أخبر غوانغ يي ألا يقلق بهذا الشأن. سأتعامل مع الملك تشي بنفسي. لكن قبل ذلك… عليّ أن أزور شخصًا قديمًا في الجهة الغربية… خصمي اللدود من عائلة وانغ.”

بونغ!

في اللحظة التي فتح فيها عينيه، لمعت نظرة باردة في داخلهما.

في الواقع، لم يلحظ أحد في القاعة غربة تصرفات وانغ تشونغ سوى والدته، وحتى هي نسبت ذلك إلى فرط الانفعال.

قال الخادم بدهشة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ نفسًا عميقًا، لكنه لم يستطع التفوّه بحرف لعدة دقائق. غمره الخوف من الكارثة التي كاد أن يرتكبها، وشعر بامتنان هائل لأنه نجا في اللحظة الأخيرة.

“آه!”

ذلك الصوت لم يصدر من أي شخص في القاعة، بل بدا كأنه انبعث مباشرة في رأسه. والأسوأ من ذلك… أنه يتذكره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق إلى سيده بصمت. لم يتوقّع أبدًا أن يتخذ كبير العائلة خطوة كهذه.

إنه دعامة عائلة ياو، وكبيرها… دوق ياو!

ذلك الرجل من عائلة وانغ كان خصمه الأبدي منذ أيام الشباب. وعلى الرغم من أن الإمبراطور أجبر كليهما على الإقامة في السفارة الأربع اتجاهات، وصارا جارين، إلا أن أيًّا منهما لم يتبادل كلمة مع الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وانغ تشونغ:

لكن الآن، كبير عائلة ياو يتجه بنفسه إلى الجهة الغربية، حيث يقيم عدوه القديم.

لكن الآن، كبير عائلة ياو يتجه بنفسه إلى الجهة الغربية، حيث يقيم عدوه القديم.

قال كبير العائلة:

في تلك الأثناء، في مكتب الشؤون العسكرية…

“لا داعي للكلام. أعدّ حاجياتي، سننطلق الآن.”

ثم التقط فرشاة من الطاولة، وشطب اسم وانغ لي من قائمة الترقيات في مكتب الشؤون العسكرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهّد وهو ينظر إلى خادمه، إذ رغم موهبته الفذة في فنون القتال، كان أبعد ما يكون عن دهاليز السياسة.

في حياته السابقة، دبّرت عائلة ياو مكيدة للإطاحة بجميع أفراد عائلة وانغ بهدف تقليص نفوذها في البلاط الإمبراطوري. والده، وعمه الأكبر، وعمه، وعمه الأصغر، وابن عمه وانغ لي، وحتى شقيقه الأكبر وانغ فو، كلهم وُضعوا على القائمة.

أما ابنه ياو غوانغ يي، فقد تعرّض لهزيمة نكراء جعلت منه أضحوكة. ولم يعد الأمر متعلقًا بالرغبة أو العزّة، بل بقدرة عائلة ياو على إرضاء من في القصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 【لقد استيقظ المستخدم! لقد غيّرت مصير عشيرتك ونلت اعتراف أحد أقربائك. تم منحك لقب: مُكافح المصير!】

لو كان لا يزال في عنفوانه، لما انحنى لهذا الرجل. لكنه اليوم، من أجل ذريته، ومن أجل استمرار عائلته… لا بدّ أن يطأ كرامته بقدمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بخير!”

بونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الدوائر تشير إلى أن الملف قد تمت مراجعته مسبقًا. وكان وانغ غين قد ركّز اهتمامه سابقًا على قائمة ترقيات وزارة الموظفين، ونسِي أن ابنه يتبع مكتب الشؤون العسكرية، الذي يملك صلاحيات الترقية والنقل.

قبض على عصاه وغادر الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حياته السابقة، حين كان على وشك الموت، سمع ذلك الصوت ذاته. لم يتذكر ماذا قال له تحديدًا، لكنه لم ينسَ نبرته الآلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد بخفوت، وقام ببطء من مجلسه:

في تلك الأثناء، في مكتب الشؤون العسكرية…

ما إن غادر مقرّ عائلة وانغ، حتى اتّجه مباشرة إلى المكتب، دون أن يعود إلى مسكنه.

قال وانغ غين بقلق وهو يدخل المبنى:

همس لنفسه وهو يرتجف:

“أروني سجل الأسماء!”

إنه دعامة عائلة ياو، وكبيرها… دوق ياو!

ما إن غادر مقرّ عائلة وانغ، حتى اتّجه مباشرة إلى المكتب، دون أن يعود إلى مسكنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهّد وهو ينظر إلى خادمه، إذ رغم موهبته الفذة في فنون القتال، كان أبعد ما يكون عن دهاليز السياسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصفته مسؤولًا من الدرجة الثانية في البلاط، كان يملك الحق في الاطلاع على مستندات الوزارات الست. ولم يجرؤ أيّ من الموظفين على منعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو وصلت الأمور إلى تلك المرحلة، فحتى الندم لن يُجدي.

تفحّص الموظف المسؤول الملفات حتى عثر على السجل المطلوب في رف مزدحم بالأوراق.

ردت السيدة وانغ شو هوا بابتسامة مشرقة:

خطف وانغ غين الورقة بلهفة، وسرعان ما وجد اسم ابنه الأكبر مدوَّنًا عليها. لكن ما إن وقعت عيناه على بعض الدوائر المرسومة حول الاسم، حتى انقبض قلبه.

تغير لون وجه وانغ غين، ووضع يده على الطاولة ليتماسك. وبدأ العرق يتصبّب من جبينه.

سأل بتوجّس:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “غوانغ يي تلقّى ضربة عند الحدود الجنوبية. هذه ليست مسألة يستطيع معالجتها بمفرده…”

“من غيري اطّلع على هذا السجل؟”

كان ياو غوانغ يي الابن الذي علّق عليه العجوز كل آماله. أما الآن، فقد انتشر خبر سقوطه عند الحدود كالنار في الهشيم في أنحاء العاصمة، وصارت عائلة ياو كلها أضحوكةً في أعين الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك الدوائر تشير إلى أن الملف قد تمت مراجعته مسبقًا. وكان وانغ غين قد ركّز اهتمامه سابقًا على قائمة ترقيات وزارة الموظفين، ونسِي أن ابنه يتبع مكتب الشؤون العسكرية، الذي يملك صلاحيات الترقية والنقل.

“سيدي، صحيح أن الشاب الثاني لا يرقى إلى مستواك، لكنه ورث جزءًا من حكمتك. ورغم ذلك، تلقّى ضربة قاسية، وكأن الآخر يقرأ نواياه وخططه حرفًا حرفًا… لم يحدث مثل هذا من قبل. والأسوأ أن رجالنا لم يعثروا على أي خيط يدل على خصمه!”

أجاب الموظف:

“تشونغ-إر، هل أنت بخير؟”

“خلال الفترة الماضية، اطّلع كلٌّ من اللورد تشانغ، واللورد بي، واللورد ليو، واللورد ياو على القائمة. ومؤخرًا، جاء اللورد ياو بأمر مباشر من الملك تشي ليأخذ سجل الترقيات. لكن لسبب ما، بعث إلينا لاحقًا يقول: أوقفوا الأمر الآن، وسأتولى معالجته لاحقًا.”

اهتزّ القسم الشرقي من السفارة تحت خطوته، وكأن الأرض نفسها تعاني لحمل جسده.

ششششش!

أومأت والدته برأسها، ظنّت أن ما به من أثر الحماسة.

تغير لون وجه وانغ غين، ووضع يده على الطاولة ليتماسك. وبدأ العرق يتصبّب من جبينه.

أما الآن، فالوضع مختلف. لقد تلقّى ياو غوانغ يي صفعة على الحدود، والأب والعم الأكبر لا يزالان صامدين في البلاط. فإن أرادت عائلة ياو الهجوم، فستبدأ من هنا بلا شك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ نفسًا عميقًا، لكنه لم يستطع التفوّه بحرف لعدة دقائق. غمره الخوف من الكارثة التي كاد أن يرتكبها، وشعر بامتنان هائل لأنه نجا في اللحظة الأخيرة.

“بالطبع! دعيني أرافقكم.”

كان قد أدرج اسم ابنه سرًّا في قائمة الترقية دون علم أحد، ظنًّا منه أن لا أحد سيلتفت إلى ذلك. كان ينوي التدخّل لاحقًا لترقية وانغ لي في الوقت المناسب… ولم يكن يعلم أن عائلة ياو قد انتبهت للأمر منذ البداية!

حتى الآن، لم يعرف أحد من يكون ذلك “الحكيم” الذي يدعم عائلة وانغ من الخلف. فبدءًا من دوق جيو وصولًا إلى وانغ يان، لم يُعرف عن أحد منهم براعته في الحِيَل السياسية.

لو لم ينبّهه وانغ تشونغ في الوقت المناسب، لكان سلّم ابنه بنفسه إلى فم الذئب.

“فلنذهب! لقد مكثت في السفارة طويلًا، وحان وقت الخروج قليلًا.”

صحيح أن وانغ غين ليس خبيرًا عسكريًا، لكنه أدرك أن نيّة عائلة ياو كانت واضحة: نقل وانغ لي إلى معسكرهم.

همس لنفسه وهو يرتجف:

وكان وانغ لي لا يزال صغير السن. ومع مكر الأب والابن في عائلة ياو، فليس من الصعب عليهم اختلاق مبرر، واستغلال ثغراته، ثم توجيه ضربة قاتلة إلى عائلة وانغ كلها.

“أعرف ما يجب فعله، فلا تُشغل بالك بهذه الأمور. أما ما يخص عائلة ياو، فاتركه لنا. سأرفع الأمر اليوم بنفس الصورة إلى كبير العائلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولو وصلت الأمور إلى تلك المرحلة، فحتى الندم لن يُجدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وانغ تشونغ:

همس لنفسه وهو يرتجف:

“فلنذهب! لقد مكثت في السفارة طويلًا، وحان وقت الخروج قليلًا.”

“لي-إر… كدتُ أدمّرك بيدي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال كبير عائلة ياو وهو يتنهّد بمرارة:

ثم التقط فرشاة من الطاولة، وشطب اسم وانغ لي من قائمة الترقيات في مكتب الشؤون العسكرية.

سُمع صوت عجوز قويّ إلى جواره. كان بجانبه شيخ في الستين، رغم التجاعيد الغائرة في وجهه، إلا أن الهالة التي أحاطت به كانت تدل على قوة باطنة هائلة. كان جسده منحنياً، وحركاته يغلب عليها الاحترام والتواضع، كما لو أنه يرافق إمبراطورًا من طراز فريد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان شقيقه الأكبر وانغ فو متمركزًا بثبات في منصبه، ولهذا لم تتمكن عائلة ياو من الإطاحة به. لكن الأمر اختلف مع ابن عمه وانغ لي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اترك تعليقاً لدعمي🔪

كان قد أدرج اسم ابنه سرًّا في قائمة الترقية دون علم أحد، ظنًّا منه أن لا أحد سيلتفت إلى ذلك. كان ينوي التدخّل لاحقًا لترقية وانغ لي في الوقت المناسب… ولم يكن يعلم أن عائلة ياو قد انتبهت للأمر منذ البداية!

ششششش!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط