28
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“وانغ تشونغ… ما الذي جرى لك؟ لماذا تبدو ضعيفًا هكذا؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“ثمة أمرٌ آخر أحتاجك فيه كذلك.”
الفصل 28: 1700 سبيكة ذهبية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في طرف القاعة، تجمّد غاو فَي في مكانه. كان قد تلقى الأوامر بنفسه من ياو فنغ، ويتذكّر جيدًا أن الأخير لم يذكر شيئًا عن هذا الحظر!
ترجمة: Arisu san
رفع وانغ تشونغ بصره بدهشة، وحين أبصر ذلك الوجه المتعجرف المألوف، ابتسم وقال:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تسعون ألف سبيكة ذهبية ليست بالمبلغ الهيّن. وكان أفضل سبيل لكسب هذا المال، هو استئجار صنّاع مهرة لتحويل خامات حيدر آباد إلى أسلحة فولاذية من نوع “ووتز”، ذلك المعدن الأسطوري الذي سيُحدث ضجة في العالم قريبًا.
تمامًا حين بدأ القلق يتسلّل إلى قلب وانغ تشونغ، امتدّت فجأة يد قوية من بين الحشود، تحمل كيس نقود ثقيلًا، ثم بَانغ! سقط الكيس على الطاولة أمامه بصوت مكتوم وثقيل.
قال وانغ تشونغ بجدية:
“وانغ تشونغ، أنت من قلتها بنفسك: فائدة 2% يومية، وسأقرضك مهما بلغ المبلغ. هل تراجعُ الآن؟”
فمنذ شهر تقريبًا، التقى أحد خدم عشيرة تشانغ بالراهبين بينما كانا يبيعان خاماتهما، فاستحصل على بعض العينات.
جاء الصوت باردًا وقاطعًا من فوق رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم التفت إلى صديقه وقال:
رفع وانغ تشونغ بصره بدهشة، وحين أبصر ذلك الوجه المتعجرف المألوف، ابتسم وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل الطويل النحيل ذو الرداء الأزرق:
“بالطبع لا أتراجع عن كلمتي. سو باي، أأنت جئت لتُقرضني المال؟”
ثم أضاف وهو يتلفّت حوله:
ضحك سو باي بسخرية وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشانغ مو نيان؟”
“هاه، خذها إذن: ١٥٠٠ سبيكة ذهبية. أكتب لي سندًا الآن، لكن تذكّر، بعد شهر واحد فقط، عليك أن تردّ لي ٢٤٠٠ سبيكة ذهبية!”
فرغم أن عشيرة وانغ لم تكن بارعة في الإدارة أو التنظيم، فإن مقر دوق وي يتفوق كثيرًا في هذا المجال.
ما إن نُطق الرقم، حتى دوّى صوت الدهشة من كلّ من في الجناح. فقد كانت ١٥٠٠ سبيكة ذهبية مبلغًا خياليًّا بالنسبة لأبناء الطبقة النبيلة، ولم يتخيّل أحد أن سو باي قادر على إخراج هذا الكم دفعة واحدة.
ضحك وانغ تشونغ وقال وهو يربت على كتف صديقه:
بفائدة 900 سبيكة في شهرٍ واحد، لم يكن في العاصمة كلّها وريث واحد يستطيع جني هذا القدر من الربح في مثل هذه المدّة!
ارتعش بعض الشبان الحاضرين، ممن كانوا يُضمرون الاستياء من تصرّفات سو باي. ومع سماع تهديده، خيّم عليهم الصمت. فالكل يعلم أن عشيرة ياو نافذة، وتتمتع بدعم قوي من الأمير تشي، وهي أشبه بوحش سياسي في أرجاء إمبراطورية تانغ العظمى. لا أحد يجرؤ على استفزازهم. وإذا أُضيفت إليهم عشيرة سو، فلن يجرؤ أحد على التفوّه بكلمة.
لقد ضمن سو باي، بهذا القرض، راحة مالية تمتد لأشهر طويلة قادمة.
لكنه لم ييأس، بل قال محاولًا للمرة الأخيرة:
ضحك وانغ تشونغ وقال:
“كيف يعقل هذا؟!”
“ما دمت تجرؤ على إقراضي هذا المبلغ، فلِمَ لا أجرؤ على قبوله؟!”
ردّ وي هاو بضربة خفيفة على كتفه:
ألقى نظرة سريعة على كيس النقود، وابتسم بفرح. فبينما كان يعاني قبل لحظات من ضيق التمويل، ها هو سو باي يُهديه ما يفتقد. بهذه الـ١٥٠٠ سبيكة ذهبية، سيتحرّر من القيود التي كبّلته، وسينطلق بتنفيذ خطّته دون عوائق.
“من المثير للدهشة أن يمتلك هذان الراهبان الغريبان هذا النوع من الخامات النادرة! لو لم يلحظ سيد عشيرتنا تميّز هذا الخام صدفةً، لبقينا في جهل تام بشأنه.”
شوووش! لم ينتظر وانغ تشونغ لحظة. التقط فرشاة الكتابة، غمسها بالحبر، وانطلقت يده ترسم الحروف بسرعة مذهلة. ثم ختم الورقة ببصمة يده وقدّم السند إلى سو باي:
أومأ رفيقه برأسه موافقًا.
“ها هو! احتفظ به جيدًا، فإن أضعته، لا تلومنّ إلا نفسك إن لم أُسدّده!”
استغرب وي هاو وسأل:
ضحك سو باي، وأخذ السند ببرود:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ❃ ◈ ❃
“لا تقلق، فلن أُضيّعه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء حديثهما، أخرجا قطعة صغيرة من خام حيدر آباد. كانت هذه القطعة مجرد عيّنة.
لكن قبل أن يُكمل فرحته، تدخّل وي هاو فجأة، لم يعُد قادرًا على كبح قلقه، فسحب وانغ تشونغ من ذراعه وجرّه خارج الجناح. تعالت بعض الضحكات الساخرة من الداخل، بينما نظر إليهم سو باي بازدراء، قبل أن يستدير إلى من تبقى من الحضور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج سو باي من صدره ميدالية، ورفعها عاليًا أمام الجميع:
“انتظروا لحظة!” قالها فجأة، بصوتٍ جهوري.
وكانت السندات التي كتبها وانغ تشونغ سلاحًا قويًّا ضد عشيرته. لا يمكن السماح لأيّ خطأ أن يُفسد هذه الورقة الرابحة. وبهيبة اسمَي عشيرة ياو وسو، أراد سو باي أن يضمن الصمت المطلق!
سكنت القاعة، والتفتت إليه كلّ العيون.
لم يكن يعلم إن كان وانغ تشونغ قد تعرف إلى شخص جديد.
أخرج سو باي من صدره ميدالية، ورفعها عاليًا أمام الجميع:
لكنه لم ييأس، بل قال محاولًا للمرة الأخيرة:
“هذه هي شارة ياو غونغتسي! وقد أمر بأن ما جرى في جناح الحكماء الثمانية اليوم، يجب ألا يُفشى به لأي أحد! من يجرؤ على نشر هذه الواقعة، فليعلم أنه سيكون خصمًا لعائلة ياو، وكذلك لعشيرة سو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك وانغ تشونغ وقال:
وبينما كان يُطلق كلماته كالسياط، رمق الجمع بنظرة باردة كالثلج.
قطّب وي هاو حاجبيه:
ارتعش بعض الشبان الحاضرين، ممن كانوا يُضمرون الاستياء من تصرّفات سو باي. ومع سماع تهديده، خيّم عليهم الصمت. فالكل يعلم أن عشيرة ياو نافذة، وتتمتع بدعم قوي من الأمير تشي، وهي أشبه بوحش سياسي في أرجاء إمبراطورية تانغ العظمى. لا أحد يجرؤ على استفزازهم. وإذا أُضيفت إليهم عشيرة سو، فلن يجرؤ أحد على التفوّه بكلمة.
ثم أضاف وهو يتلفّت حوله:
لكن… شيء ما كان مريبًا!
ضحك وانغ تشونغ وقال وهو يربت على كتف صديقه:
في طرف القاعة، تجمّد غاو فَي في مكانه. كان قد تلقى الأوامر بنفسه من ياو فنغ، ويتذكّر جيدًا أن الأخير لم يذكر شيئًا عن هذا الحظر!
سكت وانغ تشونغ، فلم يجد ردًا. رغم أن وي هاو يفتقر إلى الموهبة الفطرية، إلا أنه مجتهد بلا كلل، وهي صفة يفتقدها وانغ تشونغ.
رفع غاو فَي رأسه ليُعترض، لكن ما إن التقت عيناه بنظرة سو باي الشرسة، حتى ارتعد وسكت. لقد فهم: سو باي ارتجل الأمر بنفسه.
“ها هو! احتفظ به جيدًا، فإن أضعته، لا تلومنّ إلا نفسك إن لم أُسدّده!”
فـ ياو فنغ، المشغول دائمًا، كان يتعامل مع كبار الورثة والوجهاء، ولم يخطر بباله التفكير في هذه التفاصيل الصغيرة. أما سو باي، فقد تدارك المسألة نيابة عنه.
قطّب وي هاو حاجبيه:
فـ إن شاع خبر اقتراض وانغ تشونغ للمال، وعلمت عشيرة وانغ، فقد تُسارع إلى سداد الدين وتُفسد كل الخطة.
ضحك بخفة، وقد انزاح عن صدره حمل ثقيل.
وكانت السندات التي كتبها وانغ تشونغ سلاحًا قويًّا ضد عشيرته. لا يمكن السماح لأيّ خطأ أن يُفسد هذه الورقة الرابحة.
وبهيبة اسمَي عشيرة ياو وسو، أراد سو باي أن يضمن الصمت المطلق!
وكانت السندات التي كتبها وانغ تشونغ سلاحًا قويًّا ضد عشيرته. لا يمكن السماح لأيّ خطأ أن يُفسد هذه الورقة الرابحة. وبهيبة اسمَي عشيرة ياو وسو، أراد سو باي أن يضمن الصمت المطلق!
❃ ◈ ❃
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك وانغ تشونغ وقال:
في الخارج، وعلى طول الطريق، انفجر وي هاو بالكلام بعد طول كظم:
“عشيرة تشانغ ليست الوحيدة في العاصمة التي تصنع الأسلحة والدروع. التنافس على المعادن الثمينة محتدم. لكن هذا الخام فريد من نوعه، وقد يكون سبيلنا للخروج من أزمتنا. لهذا أمرنا سيد العشيرة أن نحسم الأمر بأي ثمن، دون أن يعلم أحد!”
“ما الذي تنوي فعله، وانغ تشونغ؟! لقد اقترضت ١٧٠٠ سبيكة ذهبية! أتدرك المصيبة التي ستنزل بك إن لم تُسدّدها خلال شهر؟!”
لقد ضمن سو باي، بهذا القرض، راحة مالية تمتد لأشهر طويلة قادمة.
رمقه بقلق شديد، فالرقم وحده كان كفيلًا بأن يُسقط أقوى الرجال.
وبينما كان غيره يعدّ هذا القرض فرصة ذهبية، رآه وي هاو فخًا قاتلًا.
ثم أضاف وهو يتلفّت حوله:
لكن وانغ تشونغ لم يبدُ عليه أدنى أثرٍ للذعر، بل ابتسم وقال بهدوء:
“الناس كثيرون هنا… فلنُكمل حديثنا داخل العربة.”
“اهدأ يا وي هاو. أنا أعلم ما أفعله.”
“قل لي ما تحتاج. ما دامت في استطاعتي، سأبذل كل جهدي لأعينك على تخطّي هذه الكارثة!”
كانت نبرته ساكنة، توحي بثقة مطلقة، وبدت كأنها بثّت في قلب وي هاو بعض الطمأنينة رغم كلّ شكوكه.
ردّ وانغ تشونغ، بابتسامة حازمة:
ثم أردف:
رفع وانغ تشونغ بصره بدهشة، وحين أبصر ذلك الوجه المتعجرف المألوف، ابتسم وقال:
“لن أخفي عنك الأمر. إن نجحتُ فيما أنوي القيام به، فلن أربح أنا وحدي، بل ستنتفع الإمبراطورية كلها! ستزيد هيبة تانغ، ويعلو شأنها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حين لامست قبضته كتف وانغ تشونغ، تراجع الأخير مترنّحًا، وكاد أن يسقط من مكانه. ارتبك وي هاو وهرع ليسنده:
وبما أنه نشأ مع وي هاو كتوأم في الطفولة، لم يجد داعيًا لإخفاء شيء عنه. فأخبره بكلّ ما يتعلّق بـخامات حيدر آباد.
“ماذا تقصد؟ لطالما كنت كذلك، وأنت تعرفني.”
في البداية، كان وي هاو يُصغي بتركيز، حتى بلغ إلى الذروة، ثم صرخ:
ترجمة: Arisu san
“ماذا؟! ٩٠ ألف سبيكة ذهبية؟!”
لكنه لم ييأس، بل قال محاولًا للمرة الأخيرة:
شهق وكاد قلبه يسقط من مكانه.
“قل لي ما تحتاج. ما دامت في استطاعتي، سأبذل كل جهدي لأعينك على تخطّي هذه الكارثة!”
“هل جننت يا وانغ تشونغ؟ كيف توافق على صفقة كهذه؟! من أي معدن هذا الخام ليستحق هذا الثمن الخرافي؟!”
وبناءً عليه، أرسل اثنين من كبار شيوخ العشيرة لإتمام الصفقة بأنفسهم، وأوصاهم ألا تخرج هذه القضية من بين جدران المتجر.
دوارٌ لفّ رأسه، وساقاه ترنحتا وكأن الأرض تميد تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ❃ ◈ ❃
كان يظن أن ١٧٠٠ سبيكة كافية لتشعل الرعب… لكن تبيّن أن هناك قنبلة أكبر من ذلك:
وانغ تشونغ مدين بتسعين ألف سبيكة ذهبية!
ردّ وي هاو بضربة خفيفة على كتفه:
كاد عقل وي هاو أن ينفجر.
رفع غاو فَي رأسه ليُعترض، لكن ما إن التقت عيناه بنظرة سو باي الشرسة، حتى ارتعد وسكت. لقد فهم: سو باي ارتجل الأمر بنفسه.
لكن وانغ تشونغ ردّ بنفس الهدوء:
تابع وانغ تشونغ:
“اهدأ يا وي هاو، صدّقني… كل شيء محسوب بدقّة.”
لم يتقبّلا النبأ. لقد جاؤوا سرًّا لإبرام هذه الصفقة، وبتفويض كبير من سيد العشيرة. لكنّ الراهبَين قالا بكل بساطة إن الخامات بيعت لشخص آخر…
كان يعرف تمامًا كيف سيصدم صديقه، فهما في الخامسة عشرة فقط، ومن الطبيعي أن يُفزعه دين بهذا الحجم.
لكنّه لم يكن يخوض مقامرة طائشة. لو لم يكن واثقًا تمامًا من عائدات خامات حيدر آباد، لما تجرّأ على خوض الصفقة.
“أمر آخر؟ ما هو؟”
ثم التفت إلى صديقه وقال:
كانت نبرته ساكنة، توحي بثقة مطلقة، وبدت كأنها بثّت في قلب وي هاو بعض الطمأنينة رغم كلّ شكوكه.
“وي هاو، بدلًا من أن تقلق عليّ، أحتاج مساعدتك!”
ما إن نُطق الرقم، حتى دوّى صوت الدهشة من كلّ من في الجناح. فقد كانت ١٥٠٠ سبيكة ذهبية مبلغًا خياليًّا بالنسبة لأبناء الطبقة النبيلة، ولم يتخيّل أحد أن سو باي قادر على إخراج هذا الكم دفعة واحدة.
تنفّس وي هاو بعمق، وأومأ برأسه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهدأ يا وي هاو. أنا أعلم ما أفعله.”
“قل لي ما تحتاج. ما دامت في استطاعتي، سأبذل كل جهدي لأعينك على تخطّي هذه الكارثة!”
“بالطبع لا أتراجع عن كلمتي. سو باي، أأنت جئت لتُقرضني المال؟”
ضحك وانغ تشونغ وقال:
“أريدك أن تساعدني في تتبّع رجل يُدعى تشانغ مو نيان.”
“أنت بحق أخي الحقيقي!”
لم يتقبّلا النبأ. لقد جاؤوا سرًّا لإبرام هذه الصفقة، وبتفويض كبير من سيد العشيرة. لكنّ الراهبَين قالا بكل بساطة إن الخامات بيعت لشخص آخر…
ثم أضاف وهو يتلفّت حوله:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تبحث عنه؟”
“الناس كثيرون هنا… فلنُكمل حديثنا داخل العربة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهدأ يا وي هاو. أنا أعلم ما أفعله.”
تقدّم بخطاه، وتبعه وي هاو، ودخلا معًا عربة كانت تنتظرهما على جانب الطريق.
ثم أضاف وهو يتلفّت حوله:
جلسا داخلها، ووجه وي هاو لا يزال مكفهرًا، يحاول أن يفكّر في خطة لإنقاذ صديقه.
فرغم أن عشيرة وانغ لم تكن بارعة في الإدارة أو التنظيم، فإن مقر دوق وي يتفوق كثيرًا في هذا المجال.
٩٠ ألف سبيكة!
مهمة شبه مستحيلة… ولم يكن يعتقد أن وانغ تشونغ قادر على إنجازها.
لكن الأخير أجاب بنبرة هادئة صارمة:
لكنه لم ييأس، بل قال محاولًا للمرة الأخيرة:
ضحك بخفة، وقد انزاح عن صدره حمل ثقيل.
“وانغ تشونغ… ألا تستطيع التراجع عن هذه الصفقة؟”
سكت وانغ تشونغ، فلم يجد ردًا. رغم أن وي هاو يفتقر إلى الموهبة الفطرية، إلا أنه مجتهد بلا كلل، وهي صفة يفتقدها وانغ تشونغ.
ردّ وانغ تشونغ، بابتسامة حازمة:
“أعلم أنك لن تخذلني يا أخي!”
“مستحيل!”
سكنت القاعة، والتفتت إليه كلّ العيون.
هزّ وانغ تشونغ رأسه قائلاً بهدوء:
استدار الاثنان، وصفّقا بأصابعهما. كاشا! انفتح باب عربةٍ كانت على بعد عشرة أمتار، ونزل منها راهب أصلع يرتدي جُبة واسعة، تتألق الحكمة في عينيه.
“لا أنوي فعل ذلك، ثم إن العقد قد تم تسجيله في محكمة المراجعة القضائية، وإلغاؤه بات أمرًا مستحيلًا.”
قال وي هاو دون تردد:
قال وي هاو، وقد علاه الوجوم:
فما كان منه إلا أن قرّر أن يبذل كل ما بوسعه لمساندته.
“إذن، كيف تريدني أن أساعدك؟”
سكت وانغ تشونغ، فلم يجد ردًا. رغم أن وي هاو يفتقر إلى الموهبة الفطرية، إلا أنه مجتهد بلا كلل، وهي صفة يفتقدها وانغ تشونغ.
ردّ وانغ تشونغ بثقة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل الطويل النحيل ذو الرداء الأزرق:
“أحتاج إلى اثني عشر حدّادًا ماهرًا على الأقل، يساعدونني في صقل الخامات وصناعة الأسلحة. عائلة وي تمتلك شبكة علاقات واسعة في العاصمة، أرجو أن تساعدني بهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى الرجلان له وقالا:
فرغم أن عشيرة وانغ لم تكن بارعة في الإدارة أو التنظيم، فإن مقر دوق وي يتفوق كثيرًا في هذا المجال.
“لا أنوي فعل ذلك، ثم إن العقد قد تم تسجيله في محكمة المراجعة القضائية، وإلغاؤه بات أمرًا مستحيلًا.”
قال وي هاو دون تردد:
لكنه لم ييأس، بل قال محاولًا للمرة الأخيرة:
“لا مشكلة، سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك.”
“أجل، شكلهما بسيط، ولا يتحدثان لغة الهان أصلًا، ولم نكن لنتصور أن بحوزتهما خامًا بهذه الجودة! لو حصلت عشيرتنا على هذه الخامات، لربما استطعنا أن نُحيي مجدنا من جديد!”
رغم أنه لم يتسلّم إدارة شؤون عائلته بعد، فإن إيجاد حفنة من الحدادين المجرّبين كان أمرًا بسيطًا بالنسبة له.
قال الآخر:
ابتسم وانغ تشونغ وقال:
جلسا داخلها، ووجه وي هاو لا يزال مكفهرًا، يحاول أن يفكّر في خطة لإنقاذ صديقه.
“أخي الوفي… لن أُطيل بالشكر!”
توقفت العربة، فقفز منها وي هاو، ثم دخل مقر إقامته، فيما أسرع وانغ تشونغ إلى قصر عائلته، يحمل معه ١٧٠٠ سبيكة ذهبية.
ضحك بخفة، وقد انزاح عن صدره حمل ثقيل.
ضحك وانغ تشونغ وقال وهو يربت على كتف صديقه:
تسعون ألف سبيكة ذهبية ليست بالمبلغ الهيّن. وكان أفضل سبيل لكسب هذا المال، هو استئجار صنّاع مهرة لتحويل خامات حيدر آباد إلى أسلحة فولاذية من نوع “ووتز”، ذلك المعدن الأسطوري الذي سيُحدث ضجة في العالم قريبًا.
“يجب أن تعمل على تحسين مستواك، وانغ تشونغ… على أية حال، سأهتم بكل ما طلبته. سأعود الآن.”
وبما أن الخامات لا تزال زهيدة الثمن في الوقت الراهن، فإن تصنيع عدد قليل من هذه الأسلحة سيُدرّ عليه ما يكفي لتسديد ديونه للرهبان السنديين.
ردّ وانغ تشونغ، بابتسامة حازمة:
وبما أن وي هاو وعده بالمساعدة، فقد شعر وانغ تشونغ بالطمأنينة.
“هل جننت يا وانغ تشونغ؟ كيف توافق على صفقة كهذه؟! من أي معدن هذا الخام ليستحق هذا الثمن الخرافي؟!”
نظر وي هاو إلى تعابير صديقه التي بدا عليها الاطمئنان، وهمّ بالكلام، ثم تراجع. كان لا يزال قلقًا، يدرك ما يدور في ذهن وانغ تشونغ، لكنه أيقن أن الأخير لن يتراجع.
ردّ وانغ تشونغ بثقة:
فما كان منه إلا أن قرّر أن يبذل كل ما بوسعه لمساندته.
رغم أنه لم يتسلّم إدارة شؤون عائلته بعد، فإن إيجاد حفنة من الحدادين المجرّبين كان أمرًا بسيطًا بالنسبة له.
لكن وانغ تشونغ استدرك قائلاً:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ثمة أمرٌ آخر أحتاجك فيه كذلك.”
“هاه، خذها إذن: ١٥٠٠ سبيكة ذهبية. أكتب لي سندًا الآن، لكن تذكّر، بعد شهر واحد فقط، عليك أن تردّ لي ٢٤٠٠ سبيكة ذهبية!”
تفاجأ وي هاو:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم وانغ تشونغ وقال:
“أمر آخر؟ ما هو؟”
لم يكن الاسم مألوفًا له، ما يدل على أن الرجل ليس من علية القوم أو المشاهير.
قال وانغ تشونغ بجدية:
قال وي هاو أخيرًا:
“أريدك أن تساعدني في تتبّع رجل يُدعى تشانغ مو نيان.”
تابع وانغ تشونغ:
قطّب وي هاو حاجبيه:
“هناك أمر بالغ الأهمية أحتاج مساعدته فيه. لا أستطيع الإفصاح الآن، لكنه مهم للغاية، لذا أرجوك لا تستهِن به.”
“تشانغ مو نيان؟”
جاء الصوت باردًا وقاطعًا من فوق رأسه.
لم يكن الاسم مألوفًا له، ما يدل على أن الرجل ليس من علية القوم أو المشاهير.
قال وي هاو دون تردد:
تابع وانغ تشونغ:
قال الآخر:
“هو موظف حكومي على الأغلب، لكن لا أظنه يحتل منصبًا رفيعًا. يجب أن يظهر اسمه في سجلات موظفي البلاط. ابحث عنه، وأعلمني فورًا إن وجدته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا رجلين ملتحيين، تبدو على ملامحهما هيبة نبلاءٍ ووقار أهل العلم، وتنبعث منهما هالة قوية توحي بأنهما ليسا من عامة الناس.
استغرب وي هاو وسأل:
“من المثير للدهشة أن يمتلك هذان الراهبان الغريبان هذا النوع من الخامات النادرة! لو لم يلحظ سيد عشيرتنا تميّز هذا الخام صدفةً، لبقينا في جهل تام بشأنه.”
“لماذا تبحث عنه؟”
وبناءً عليه، أرسل اثنين من كبار شيوخ العشيرة لإتمام الصفقة بأنفسهم، وأوصاهم ألا تخرج هذه القضية من بين جدران المتجر.
لم يكن يعلم إن كان وانغ تشونغ قد تعرف إلى شخص جديد.
“من المثير للدهشة أن يمتلك هذان الراهبان الغريبان هذا النوع من الخامات النادرة! لو لم يلحظ سيد عشيرتنا تميّز هذا الخام صدفةً، لبقينا في جهل تام بشأنه.”
لكن الأخير أجاب بنبرة هادئة صارمة:
“ماذا تقصد؟ لطالما كنت كذلك، وأنت تعرفني.”
“هناك أمر بالغ الأهمية أحتاج مساعدته فيه. لا أستطيع الإفصاح الآن، لكنه مهم للغاية، لذا أرجوك لا تستهِن به.”
وكانت السندات التي كتبها وانغ تشونغ سلاحًا قويًّا ضد عشيرته. لا يمكن السماح لأيّ خطأ أن يُفسد هذه الورقة الرابحة. وبهيبة اسمَي عشيرة ياو وسو، أراد سو باي أن يضمن الصمت المطلق!
فهم وي هاو أنه لن يحصل على تفسير في الوقت الحالي، فقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك وانغ تشونغ وقال:
“حسنًا… والدي كثيرًا ما يعود من وزارة شؤون الموظفين بقوائم بأسماء الإداريين. إن كان اسمه موجودًا، فسأعثر عليه حتمًا. وسأبلغك بأي جديد.”
فـ ياو فنغ، المشغول دائمًا، كان يتعامل مع كبار الورثة والوجهاء، ولم يخطر بباله التفكير في هذه التفاصيل الصغيرة. أما سو باي، فقد تدارك المسألة نيابة عنه.
ضحك وانغ تشونغ وقال وهو يربت على كتف صديقه:
“وانغ تشونغ، أنت من قلتها بنفسك: فائدة 2% يومية، وسأقرضك مهما بلغ المبلغ. هل تراجعُ الآن؟”
“أعلم أنك لن تخذلني يا أخي!”
لكن رغم كلّ التحضيرات التي اتخذوها، ما إن دخلوا المتجر ورأوا الراهبين السنديين، حتى فوجئوا بما لم يكن في الحسبان.
ردّ وي هاو بضربة خفيفة على كتفه:
“ما الذي تنوي فعله، وانغ تشونغ؟! لقد اقترضت ١٧٠٠ سبيكة ذهبية! أتدرك المصيبة التي ستنزل بك إن لم تُسدّدها خلال شهر؟!”
“وهل أملك خيارًا؟ قدري أن يكون لي أخٌ مثلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ❃ ◈ ❃
لكن حين لامست قبضته كتف وانغ تشونغ، تراجع الأخير مترنّحًا، وكاد أن يسقط من مكانه. ارتبك وي هاو وهرع ليسنده:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت بحق أخي الحقيقي!”
“وانغ تشونغ… ما الذي جرى لك؟ لماذا تبدو ضعيفًا هكذا؟”
“ماذا؟ لقد بيعت خامات حيدر آباد؟!”
ضحك وانغ تشونغ قائلاً:
كان يعرف تمامًا كيف سيصدم صديقه، فهما في الخامسة عشرة فقط، ومن الطبيعي أن يُفزعه دين بهذا الحجم. لكنّه لم يكن يخوض مقامرة طائشة. لو لم يكن واثقًا تمامًا من عائدات خامات حيدر آباد، لما تجرّأ على خوض الصفقة.
“ماذا تقصد؟ لطالما كنت كذلك، وأنت تعرفني.”
قال وي هاو أخيرًا:
ردّ وي هاو، وقد اتسعت عيناه:
ردّ وانغ تشونغ، بابتسامة حازمة:
“لكننا لم نلتقِ منذ فترة، وقد ساعدتني قبل قليل في هزيمة غاو فَي. ظننت أنك أصبحت أقوى بكثير!”
“قل لي ما تحتاج. ما دامت في استطاعتي، سأبذل كل جهدي لأعينك على تخطّي هذه الكارثة!”
سكت وانغ تشونغ، فلم يجد ردًا. رغم أن وي هاو يفتقر إلى الموهبة الفطرية، إلا أنه مجتهد بلا كلل، وهي صفة يفتقدها وانغ تشونغ.
لكنه لم ييأس، بل قال محاولًا للمرة الأخيرة:
قال وي هاو أخيرًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت بحق أخي الحقيقي!”
“يجب أن تعمل على تحسين مستواك، وانغ تشونغ… على أية حال، سأهتم بكل ما طلبته. سأعود الآن.”
رمقه بقلق شديد، فالرقم وحده كان كفيلًا بأن يُسقط أقوى الرجال. وبينما كان غيره يعدّ هذا القرض فرصة ذهبية، رآه وي هاو فخًا قاتلًا.
توقفت العربة، فقفز منها وي هاو، ثم دخل مقر إقامته، فيما أسرع وانغ تشونغ إلى قصر عائلته، يحمل معه ١٧٠٠ سبيكة ذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حين لامست قبضته كتف وانغ تشونغ، تراجع الأخير مترنّحًا، وكاد أن يسقط من مكانه. ارتبك وي هاو وهرع ليسنده:
❃ ◈ ❃
“وهل أملك خيارًا؟ قدري أن يكون لي أخٌ مثلك!”
وفي تلك الأثناء، وبينما كان وانغ تشونغ في طريقه إلى المنزل، ظهر رجلان أمام متجر “مجوهرات العقيق الأبيض”.
ردّ وي هاو، وقد اتسعت عيناه:
“هل هذا هو المكان؟” سأل أحدهما وهو ينظر إلى اللافتة البيضاء أعلى المتجر.
“يجب أن تعمل على تحسين مستواك، وانغ تشونغ… على أية حال، سأهتم بكل ما طلبته. سأعود الآن.”
ردّ الآخر:
“اهدأ يا وي هاو، صدّقني… كل شيء محسوب بدقّة.”
“نعم، متجر مجوهرات العقيق الأبيض… هذا هو.”
فحال عشيرة تشانغ لم يكن على ما يُرام مؤخرًا، وكانوا بحاجة ماسة إلى مثل هذه الفرصة.
كانا رجلين ملتحيين، تبدو على ملامحهما هيبة نبلاءٍ ووقار أهل العلم، وتنبعث منهما هالة قوية توحي بأنهما ليسا من عامة الناس.
“انتظروا لحظة!” قالها فجأة، بصوتٍ جهوري.
قال أحدهما:
“هناك أمر بالغ الأهمية أحتاج مساعدته فيه. لا أستطيع الإفصاح الآن، لكنه مهم للغاية، لذا أرجوك لا تستهِن به.”
“من المثير للدهشة أن يمتلك هذان الراهبان الغريبان هذا النوع من الخامات النادرة! لو لم يلحظ سيد عشيرتنا تميّز هذا الخام صدفةً، لبقينا في جهل تام بشأنه.”
نظر وي هاو إلى تعابير صديقه التي بدا عليها الاطمئنان، وهمّ بالكلام، ثم تراجع. كان لا يزال قلقًا، يدرك ما يدور في ذهن وانغ تشونغ، لكنه أيقن أن الأخير لن يتراجع.
قال الآخر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك سو باي، وأخذ السند ببرود:
“أجل، شكلهما بسيط، ولا يتحدثان لغة الهان أصلًا، ولم نكن لنتصور أن بحوزتهما خامًا بهذه الجودة! لو حصلت عشيرتنا على هذه الخامات، لربما استطعنا أن نُحيي مجدنا من جديد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا حين بدأ القلق يتسلّل إلى قلب وانغ تشونغ، امتدّت فجأة يد قوية من بين الحشود، تحمل كيس نقود ثقيلًا، ثم بَانغ! سقط الكيس على الطاولة أمامه بصوت مكتوم وثقيل.
وأثناء حديثهما، أخرجا قطعة صغيرة من خام حيدر آباد. كانت هذه القطعة مجرد عيّنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أن وي هاو وعده بالمساعدة، فقد شعر وانغ تشونغ بالطمأنينة.
فمنذ شهر تقريبًا، التقى أحد خدم عشيرة تشانغ بالراهبين بينما كانا يبيعان خاماتهما، فاستحصل على بعض العينات.
“من المثير للدهشة أن يمتلك هذان الراهبان الغريبان هذا النوع من الخامات النادرة! لو لم يلحظ سيد عشيرتنا تميّز هذا الخام صدفةً، لبقينا في جهل تام بشأنه.”
ظلّت العيّنات مركونة في مستودع العشيرة لفترة طويلة، حتى اكتشف الحدادون أثناء صهرها خصائص استثنائية لم يعهدوها من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل الطويل النحيل ذو الرداء الأزرق:
فأبلغوا سيد العشيرة، الذي دعا لاجتماع عاجل دام الليل كله.
استدار الاثنان، وصفّقا بأصابعهما. كاشا! انفتح باب عربةٍ كانت على بعد عشرة أمتار، ونزل منها راهب أصلع يرتدي جُبة واسعة، تتألق الحكمة في عينيه.
وبناءً عليه، أرسل اثنين من كبار شيوخ العشيرة لإتمام الصفقة بأنفسهم، وأوصاهم ألا تخرج هذه القضية من بين جدران المتجر.
“الناس كثيرون هنا… فلنُكمل حديثنا داخل العربة.”
قال الرجل الطويل النحيل ذو الرداء الأزرق:
“هذه هي شارة ياو غونغتسي! وقد أمر بأن ما جرى في جناح الحكماء الثمانية اليوم، يجب ألا يُفشى به لأي أحد! من يجرؤ على نشر هذه الواقعة، فليعلم أنه سيكون خصمًا لعائلة ياو، وكذلك لعشيرة سو!”
“عشيرة تشانغ ليست الوحيدة في العاصمة التي تصنع الأسلحة والدروع. التنافس على المعادن الثمينة محتدم. لكن هذا الخام فريد من نوعه، وقد يكون سبيلنا للخروج من أزمتنا. لهذا أمرنا سيد العشيرة أن نحسم الأمر بأي ثمن، دون أن يعلم أحد!”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
أومأ رفيقه برأسه موافقًا.
ثم أردف:
فحال عشيرة تشانغ لم يكن على ما يُرام مؤخرًا، وكانوا بحاجة ماسة إلى مثل هذه الفرصة.
ألقى الراهب نظرة هادئة على المكان، ثم اقترب بخطى موزونة.
استدار الاثنان، وصفّقا بأصابعهما. كاشا!
انفتح باب عربةٍ كانت على بعد عشرة أمتار، ونزل منها راهب أصلع يرتدي جُبة واسعة، تتألق الحكمة في عينيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“مرحبا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تبحث عنه؟”
ألقى الراهب نظرة هادئة على المكان، ثم اقترب بخطى موزونة.
لكن وانغ تشونغ ردّ بنفس الهدوء:
لو كان أحد أبناء العاصمة موجودًا، لاندهش على الفور: إنه الراهب “هوي مينغ” من معبد جيانتونغ في الضواحي.
وفي تلك الأثناء، وبينما كان وانغ تشونغ في طريقه إلى المنزل، ظهر رجلان أمام متجر “مجوهرات العقيق الأبيض”.
لا يوجد في العاصمة كلها أكثر من خمسة أشخاص يتقنون اللغة السنسكريتية، وكان هوي مينغ أحدهم.
“أجل، شكلهما بسيط، ولا يتحدثان لغة الهان أصلًا، ولم نكن لنتصور أن بحوزتهما خامًا بهذه الجودة! لو حصلت عشيرتنا على هذه الخامات، لربما استطعنا أن نُحيي مجدنا من جديد!”
وبما أن الراهبَين السنديين لا يتحدثان لغة الهان، فقد استُدعي الراهب هوي مينغ لترجمة التفاوض.
“من المثير للدهشة أن يمتلك هذان الراهبان الغريبان هذا النوع من الخامات النادرة! لو لم يلحظ سيد عشيرتنا تميّز هذا الخام صدفةً، لبقينا في جهل تام بشأنه.”
انحنى الرجلان له وقالا:
“أمر آخر؟ ما هو؟”
“تفضل يا معلم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ❃ ◈ ❃
ثم دخل الثلاثة معًا إلى متجر مجوهرات العقيق الأبيض.
وبما أن الراهبَين السنديين لا يتحدثان لغة الهان، فقد استُدعي الراهب هوي مينغ لترجمة التفاوض.
لكن رغم كلّ التحضيرات التي اتخذوها، ما إن دخلوا المتجر ورأوا الراهبين السنديين، حتى فوجئوا بما لم يكن في الحسبان.
“انتظروا لحظة!” قالها فجأة، بصوتٍ جهوري.
“ماذا؟ لقد بيعت خامات حيدر آباد؟!”
“يجب أن تعمل على تحسين مستواك، وانغ تشونغ… على أية حال، سأهتم بكل ما طلبته. سأعود الآن.”
تسمرت أعين الرجلين في الراهبين، والدهشة تملأ وجهيهما.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“كيف يعقل هذا؟!”
لكن وانغ تشونغ استدرك قائلاً:
لم يتقبّلا النبأ.
لقد جاؤوا سرًّا لإبرام هذه الصفقة، وبتفويض كبير من سيد العشيرة.
لكنّ الراهبَين قالا بكل بساطة إن الخامات بيعت لشخص آخر…
لا يوجد في العاصمة كلها أكثر من خمسة أشخاص يتقنون اللغة السنسكريتية، وكان هوي مينغ أحدهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ردّ وي هاو بضربة خفيفة على كتفه:
اترك تعليقاً لدعمي🔪
لقد ضمن سو باي، بهذا القرض، راحة مالية تمتد لأشهر طويلة قادمة.
“ماذا تقصد؟ لطالما كنت كذلك، وأنت تعرفني.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات