اليوم الذي يفتح فيه طريق السماء (2)
الفصل 143
لقد حثثت الجنود على الاستمرار بصيحاتي المعززة بالمانا، وركضت على هذا النحو لفترة طويلة.
هز الفارس القوي سيفه وهو يوسع المسافة بيننا.
اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (2)
ظهر غضب شديد على وجه برناردو، ولم أره قط يظهر مثل هذه المشاعر.
لقد رآني أحد الفرسان الإمبراطوريين فخرج من خلف شجرة.
لقد رآني أحد الفرسان الإمبراطوريين فخرج من خلف شجرة.
قتلته حيث وقف، كاشفًا عن قلبي الماني. تباطأت وتيرة الفرسان الآخرين الذين هاجموني، لكنهم لم يتوقفوا. بل أصبحوا أكثر حذرًا.
هدر برناردو الآن، ويبدو مستعدًا لسحب سيفه وتقطيع حلق جوين.
كان اسمي لا يزال مجهولاً في الجيش الإمبراطوري. حتى مع أنني اكتسبتُ قوةً من خلال قوة الشعر، إلا أنني كنتُ معروفاً كمرتزقٍ عادي.
أرادوا أن يدوسوني، وظنوا أنهم سيفعلون ذلك بسهولة. لكنهم لم يكونوا يعلمون: سيسقطون قريبًا كما لو أن حجارةً مُقيدة بكواحلهم. تجاهلني الفارس الذي في المقدمة، وتجاوزني.
اهتمت القيادة المركزية لدوترين بالمدنيين والجرحى وحاولت إقناع بيرج بالتقاعد إلى ممتلكاته، لكنه رفض.
لم اوقفه
أغمضت عينيّ غريزيًا. قلتُ ذلك، لكنني لم أستطع التذكر. كنتُ في حالة شبه وعي حينها.
وبدلاً من ذلك، تم قتل الفرسان الذين كانوا يتبعونه واحدًا تلو الآخر.
توقفت الصواعق عن الوميض، وهدأ صوت الرعد.
-لا!
في تلك اللحظة، أصبح العالم بأكمله مغمورًا بالضوء.
-يمسك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -هذا الكيس القديم مليءٌ بنفسه. أنا سعيدٌ فقط لأنني لم أُغطَّ بالبول والبراز بعد هذه المعركة. إن لم نقتلهم، فسنموت، وماذا في ذلك؟ هل يجب أن نعتبر لحمهم مقدسًا؟ هل يجب أن نراعي مشاعر الرجل الذي يندفع نحونا قبل أن نطعنه؟ قال برناردو وهو ينظر إليه. وللمرة الأولى، لم تكن هناك نبرة سخرية في كلماته.
استدار الفارس الذي كان يتقدم للأمام بزئير متواصل.
أخبرتهم عن المحادثة التي أجريتها مع بيرج.
-يا ابن حرام! صرخ وهو يحضر سيفه ويهاجمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -آه! صرخ برناردو وهو ينظر إلي، ثم ركل الأرض.
ابتسمتُ حين رأيتُ فارسًا كهذا، وعُدتُ إلى الغابة. كان زئير الفارس الغاضب يُسمع من خلفي، لكنني تجاهلته. لم أكن أنوي إضاعة وقتي وطاقتي على فارس. اليوم، تمنيت هزيمة أكبر عدد ممكن من الفرسان الإمبراطوريين.
-اهرب! اهرب إلى أقصى حد ممكن! انتبه إلى أين تركض!
اختبأت في الغابة وهاجمت مرة أخرى عندما حان الوقت المناسب.
لقد تيبس الفرسان والجنود تحت وطأة الاشتعال المفاجئ للطاقات السحرية، لكنهم الآن جمعوا أنفسهم معًا بعد سماع كلماتي.
وتعرض الفرسان الإمبراطوريون الذين كانوا في معركة قريبة مع فرسان دوترين لهجومي مرة أخرى، وسقط العديد منهم بضرباتي غير المتوقعة في لحظة.
واصلت الركض.
-أنت كالفأر! زأر الفارس الغاضب بينما استعرت طاقته. رأى أنني أخطط للاختباء في الغابة مرة أخرى، فأعدّ سيفه واصطدم بي في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد معركة ذلك اليوم، لم تندفع القوات الإمبراطورية للخروج من الغابة. بل شكّلت صفوفها بحزم، ونشرت فرسانها وفرسانها بانتظام لضمان استعدادهم للهجمات المفاجئة. إضافةً إلى ذلك، استخدم سحرة الإمبراطورية بانتظام سحر الاستكشاف واسع النطاق، مما قلّص فرص استخدام عنصر المفاجأة بشكل كبير.
لقد قاطعت ضربته بشفراتي التوأم، ثم ضربته بالسيف الذي في يدي اليمنى.
بدت عيون الرجل العجوز غائرة، وكان فيها عمق مملوء بالحزن.
-كرجاك! لامست طرف شفرتي صدره مع صوت طحن غير مريح.
-اهرب! اهرب إلى أقصى حد ممكن! انتبه إلى أين تركض!
هز الفارس القوي سيفه وهو يوسع المسافة بيننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد أصبح قلبي مظلما.
وفي تلك اللحظة، ركضت عائدا إلى الغابة.
الفصل 143
تكررت العملية نفسها مرات لا تُحصى. تجولتُ، أتسلل بين صفوف الجيش الإمبراطوري، أهزم الفرسان.
-يا ابن حرام! صرخ وهو يحضر سيفه ويهاجمني.
من بدا مهتمًا بي ولو للحظة تم تجاهله. كنتُ مُكرّسًا فقط لقتل عدد كبير من الفرسان.
لقد اختفى الحضور العظيم مثل السراب.
ونتيجة لذلك، بمجرد انتهاء هجومنا، تمكنت من هزيمة العديد من الأعداء الفرسان.
رغم أن قصيدة ملك المرتزقة كانت تحميني، إلا أن قلبي لم يتوقف عن الخفقان. صرّ رقبتي وأنا أدير رأسي.
ومع بزوغ الفجر، سمعنا صوت بوق في أرجاء الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعض هؤلاء الرجال قتلوا شخصًا لأول مرة في حياتهم اليوم. حتى أولئك الذين تعهدوا بالموت دفاعًا عن دوترين، يشعرون بالحزن لدماء أيديهم. لا تتصرف هكذا، لا تشعر بمثل هذا الحزن.
لقد كانت إشارة لتراجعنا المخطط له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا؟ ألم أقل إنني سأقوم بدوري فقط؟ على أي حال، الاتفاق هو الاتفاق.
لقد سحبت نفسي من المعركة دون تردد، وانضممت إلى فرسان دوترين، وهربت من الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت أن أهدئ من حزني ثم فتحت عيني بقوة مفاجئة.
عندما وصلت إلى المخيم الرئيسي، كان رجل عجوز ينتظرني.
لم أكترث للأمر حقًا، لكن يبدو أن برناردو قد تحمل هذا الضغط دون قصد بهيجانه المفاجئ. بلغ حماسه ذروته، حتى أنه ناداني بـ”سموّي”. حاولتُ إيقافه، لكنه لم يسمعني بسبب كلماته. هذا لأن برناردو إيلي كان غارقًا في ذكرياته المزعجة.
وكان قائد القلعة السابق لقلعة هاي سي بريز، بيرج بيرتن، والفرسان القدامى الذين تبعوه.
كفى يا سيد بيرتن. هيا بنا نتناول مشروبًا قويًا، حثّ أحد الفرسان.
لقد شاهدته وهو يحدق بي مثل طائر صغير ينتظر أمه، وبدأت بالضحك.
-آه، لكنني ظننتُ أنك ستُواجه أعداءً أكثر، قال الرجل المُسنّ وكأنه يسألني لماذا لم أفعل المزيد. أدركتُ أنه كان يُحاول أن يُخبرني: الحرب ليست مزحة.
لماذا هذا النظر؟ ألم يخبرك الفرسان العائدون بالنتيجة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أركض بين الأشجار، صرخت:
أخبرونا أننا فزنا، لكن لم يُخبرنا أحدٌ بأي تفاصيل. حتى عندما حاولتُ التطفل، كانت وجوههم جميعًا توحي بالإغماء في أي لحظة، لذا شعرتُ بالأسف لإزعاجهم هكذا، قال بيرج بنبرة غاضبة.
-آه، لكنني ظننتُ أنك ستُواجه أعداءً أكثر، قال الرجل المُسنّ وكأنه يسألني لماذا لم أفعل المزيد. أدركتُ أنه كان يُحاول أن يُخبرني: الحرب ليست مزحة.
-دعني أخبرك الآن يا بيرج، أجبتُ باقتضاب،
كنتُ مثل ملك المرتزقة، مؤلف القصيدة الذهبية. عوملتُ تمامًا كما عاملني بيرج بيرتن قبل قليل.
-إنه نصر. لقد فزنا فوزًا ساحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هو الشخص الذي لم يكن لزاماً عليه أن ينصح الأمراء، بل كان الأمراء الثالث هو الذي يتبع إرادة هذا الرجل.
-بالتفصيل؟ ضغط الرجل العجوز.
لقد شاهدته وهو يحدق بي مثل طائر صغير ينتظر أمه، وبدأت بالضحك.
كانت القوات التي حشدوها، رغم خطوطهم المتراصة، ساحقة القوة. لكن قوات حلفائنا انتصرت في كل ساحة معركة، وتشتت العدو. اندفع فرسان دوترين وهم يسحقون العدو بأقدامهم. وما إن حشد الأعداء صفوفهم وحاولوا الرد، حتى انسحبنا.
-هاهاها، ضحكت بينما كنت أشاهد صوت الرعد يتصاعد عبر السحب.
تبادل بيرغ بيرتن وفرسانه النظرات. رأيتُ أنهم يحاولون تصوّر المعارك التي دارت بناءً على تقريري.
اختبأت في الغابة وهاجمت مرة أخرى عندما حان الوقت المناسب.
-فكيف هزمت الفرسان؟ سأل.
ربما عانى برناردو من الكوابيس، من كابوس ذلك اليوم الذي ضحى فيه فرسان الشتاء والرماح السوداء بحياتهم لإنقاذي. ولعل هذا هو سبب حديث برناردو المسعور لدرجة أن اللعاب تطاير من فمه.
-أضف ثلاثمائة قطعة ذهبية إلى رسومي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن صحيحٌ أنكِ غير إنسانيةٍ بعض الشيء. لهذا السبب أشعرُ بالتردد في الاعتذار. حسنًا، الأمر أشبهُ بالتحديق في قلب الشتاء. لا حياةَ إلا الموت.
عبس بيرج بعد أن قلت هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني شعرت بالحرج، إلا أن الذكريات القديمة التي أحيتها شغف برناردو حالت دون تمكني من الكلام.
حسنًا؟ ألم أقل إنني سأقوم بدوري فقط؟ على أي حال، الاتفاق هو الاتفاق.
انتهت المعركة للتو، وقلتَ بلسانك إنك قتلتَ مئة عدو، ومع ذلك ما زلتَ هادئًا. يبدو الأمر ممتعًا بعض الشيء بالنسبة لك. الفرسان الآخرون لا ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة.
-آه، لكنني ظننتُ أنك ستُواجه أعداءً أكثر، قال الرجل المُسنّ وكأنه يسألني لماذا لم أفعل المزيد. أدركتُ أنه كان يُحاول أن يُخبرني: الحرب ليست مزحة.
“يمسك.”
دوترين في حرب شاملة مع الإمبراطورية الآن. هل تريدني أن أتجاوز حدود رهاننا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -آه! صرخ برناردو وهو ينظر إلي، ثم ركل الأرض.
-ليس الأمر متعلقًا بعدد الفرسان القتلى الذين راهننا عليهم، بل بقدرتك على قتل عدد أكبر. فما المشكلة إذًا؟ كلما قتلت أكثر، زادت مساعدتك لحلفائك. لا تأخذ الرهان على محمل الجد، فقد راهننا على طريقتنا الخاصة حتى تساعد حلفائك قدر الإمكان بقتل عدد أكبر من الأعداء، لذا كنا نأمل في المزيد، جاء رد بيرج الصريح، وأومأ فرسانه القدامى موافقين.
لكنني ما زلتُ عاجزًا عن الحركة، فهذا كائنٌ جبارٌ استدعى البرق والرعد. شددتُ على أسناني تحت وطأة ذلك الوجود المرعب، ثم صرختُ بصوت مشبع بمانا:
-هذا منطقي، قلت وأغلقت فمي.
تجاهل الرجل العجوز إجابتي السريعة واستمر في الحديث.
بعد أن انتهيتُ من بعض واجباتي، حاولتُ العودة إلى خيمتي، لكن الشيوخ تبعوني. لم يعد الأمر جديدًا؛ فقد أصبح بيرج بيرتن وفرسانه المسنون ظلّي.
وكان قائد القلعة السابق لقلعة هاي سي بريز، بيرج بيرتن، والفرسان القدامى الذين تبعوه.
لقد تخلوا عن جميع ألقابهم وتقاعدوا بشكل كامل بمجرد نجاح الانسحاب من هاك سي بريز.
لا تُرهق نفسك بمثل هذه المشاعر المُرهِقة، فأنت بخير.
السبب الأول لقيامهم بذلك هو أن شخصًا ما كان عليه أن يتحمل مسؤولية الاستيلاء على القلعة، والسبب الثاني هو أن الرجل العجوز الذي يتحمل مخاطر غير مبررة ولا يستطيع قراءة مجرى المعركة بشكل صحيح لا يستطيع قيادة الجنود.
يا وغد! كيف تقول هذا؟! سموه قاتل من أجل قلعة الشتاء! الأورك سيطروا على السور! الحراس يموتون واحدًا تلو الآخر! هل رأيت سموه يقفز إلى المعركة وحيدًا لإنقاذ هؤلاء الرجال، حتى أصبح جسده مليئًا بالجروح!؟
اهتمت القيادة المركزية لدوترين بالمدنيين والجرحى وحاولت إقناع بيرج بالتقاعد إلى ممتلكاته، لكنه رفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد أصبح قلبي مظلما.
وضع كل شيء جانباً، وتخلى عن جميع ألقابه، وبدأ يتبعني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد أصبح قلبي مظلما.
لقد كرهت ذلك، لكن بيرج نجح في إقناعي بكلماته الملهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفتُ في مكاني ونظرتُ إلى السماء. كانت هناك كتلٌ ضخمة من السحب الداكنة التي لم أكن أعلم أنها قد تجمعت.
-لدي الكثير من المال. كان هذا ما قاله.
-الى أين أنت ذاهب؟! سألت.
لم يكن هناك سبب يمنعني من قبول تدفق بديل للدخل، خاصة وأنني كنت مضطرا لمحاربة الجيش الإمبراطوري على أي حال.
هززت كتفي.
إلى بيرج بيرتن، كنت القائد الرسمي لمرتزقة الحجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني شعرت بالحرج، إلا أن الذكريات القديمة التي أحيتها شغف برناردو حالت دون تمكني من الكلام.
-هممم، سعل بيرج وأنا أفكر في هذه الأمور، وألتفت إليه. استدرت فرأيت الرجل العجوز يحدق بي.
لقد رآني أحد الفرسان الإمبراطوريين فخرج من خلف شجرة.
أنت قوي بلا شك. لكن الحرب ليست مزحة.
لقد كان فرسان وجنود دوترين مفتونين بهذا المشهد، ولكنهم الآن اتجهوا نحوي.
-إذا راهنت على عدد الأشخاص الذين سأقتلهم ثم قلت إن الحرب ليست مزحة، ألا تتناقض مع نفسك؟
دوترين في حرب شاملة مع الإمبراطورية الآن. هل تريدني أن أتجاوز حدود رهاننا؟
تجاهل الرجل العجوز إجابتي السريعة واستمر في الحديث.
تأوه برناردو، واستدار، ومر بجانبنا.
انتهت المعركة للتو، وقلتَ بلسانك إنك قتلتَ مئة عدو، ومع ذلك ما زلتَ هادئًا. يبدو الأمر ممتعًا بعض الشيء بالنسبة لك. الفرسان الآخرون لا ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة.
يا وغد! كيف تقول هذا؟! سموه قاتل من أجل قلعة الشتاء! الأورك سيطروا على السور! الحراس يموتون واحدًا تلو الآخر! هل رأيت سموه يقفز إلى المعركة وحيدًا لإنقاذ هؤلاء الرجال، حتى أصبح جسده مليئًا بالجروح!؟
بدت عيون الرجل العجوز غائرة، وكان فيها عمق مملوء بالحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا هذا النظر؟ ألم يخبرك الفرسان العائدون بالنتيجة؟
بعض هؤلاء الرجال قتلوا شخصًا لأول مرة في حياتهم اليوم. حتى أولئك الذين تعهدوا بالموت دفاعًا عن دوترين، يشعرون بالحزن لدماء أيديهم. لا تتصرف هكذا، لا تشعر بمثل هذا الحزن.
-أوقفوا العملية! عودوا مباشرةً إلى المخيم! اركضوا لأطول فترة ممكنة!
استدرت الآن بالكامل ونظرت مباشرة إلى عيون بيرج بيرتن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى بيرج وأومأت برأسي.
لا أستطيع حتى تخمين عدد جرائم القتل التي ارتكبتها. إذا وصلتَ إلى هذا المستوى كمرتزق بالقتال منذ صغرك، فلا بد أنك قتلتَ الكثيرين.
هززت كتفي.
-إذن ماذا تريد أن تخبرني؟
لقد كان فرسان وجنود دوترين مفتونين بهذا المشهد، ولكنهم الآن اتجهوا نحوي.
لا تكن ممن يعتبرون حياة الآخرين بلا معنى. اقتل عدوك، ولكن كن مُوقّرًا. ولا تمزح في وجه الموت، ولا تسخر من موت أعدائك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني شعرت بالحرج، إلا أن الذكريات القديمة التي أحيتها شغف برناردو حالت دون تمكني من الكلام.
نظرت إلى بيرج وأومأت برأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أطلقت الطاقة الموجودة في قلبي المانا في المنطقة المحيطة، متجاهلاً إرادة (القصيدة الذهبية).
-سوف أتذكر ذلك.
-دعني أخبرك الآن يا بيرج، أجبتُ باقتضاب،
-مورغ، همهم بيرج بنبرة متوترة. هل بدت إجابتي غير صادقة؟
بدت عيون الرجل العجوز غائرة، وكان فيها عمق مملوء بالحزن.
هناك خطبٌ ما بك يا إيان. شيءٌ ما ينقصك. يبدو أنك لا تُدرك ذلك. هزّ الرجل العجوز رأسه بحزن وهو يقول هذا، فأمسك به فرسانه القدامى.
أخبرتهم عن المحادثة التي أجريتها مع بيرج.
كفى يا سيد بيرتن. هيا بنا نتناول مشروبًا قويًا، حثّ أحد الفرسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اسمي لا يزال مجهولاً في الجيش الإمبراطوري. حتى مع أنني اكتسبتُ قوةً من خلال قوة الشعر، إلا أنني كنتُ معروفاً كمرتزقٍ عادي.
-هذه المرة فقط، نعم، جاء رد بيرج الضعيف.
توجه بيرج بيرتن وفرسانه القدامى إلى مكان ما بعد أن قالوا هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -هذه المرة فقط، نعم، جاء رد بيرج الضعيف.
لقد تركت وحدي، أشعر بالغباء، ثم رأيت برناردو إيلي وجواين يظهران من بعيد.
“يمسك.”
أخبرتهم عن المحادثة التي أجريتها مع بيرج.
كان هناك شخص بجانبه، شخص ليس ذكيًا فحسب، بل ماهرًا أيضًا بما يكفي لإعطاء الأمير المشورة الحكيمة مع تحمل شخصيته.
ضحك برناردو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا هذا النظر؟ ألم يخبرك الفرسان العائدون بالنتيجة؟
-هذا الكيس القديم مليءٌ بنفسه. أنا سعيدٌ فقط لأنني لم أُغطَّ بالبول والبراز بعد هذه المعركة. إن لم نقتلهم، فسنموت، وماذا في ذلك؟ هل يجب أن نعتبر لحمهم مقدسًا؟ هل يجب أن نراعي مشاعر الرجل الذي يندفع نحونا قبل أن نطعنه؟ قال برناردو وهو ينظر إليه. وللمرة الأولى، لم تكن هناك نبرة سخرية في كلماته.
لا تُرهق نفسك بمثل هذه المشاعر المُرهِقة، فأنت بخير.
لقد نسوا أنني كنت مجرد مرتزق واحد يصدر الأوامر لهم، فاندفعوا من ساحة المعركة دون أن يهاجموا الوحدات اللوجستية أو يدمروا أي إمدادات.
وبينما ابتسم برناردو عند تأكيده، تحدث جوين.
لقد اختفى الحضور العظيم مثل السراب.
-بيرج ليس مخطئًا.
ابتسمتُ حين رأيتُ فارسًا كهذا، وعُدتُ إلى الغابة. كان زئير الفارس الغاضب يُسمع من خلفي، لكنني تجاهلته. لم أكن أنوي إضاعة وقتي وطاقتي على فارس. اليوم، تمنيت هزيمة أكبر عدد ممكن من الفرسان الإمبراطوريين.
أنت على وشك أن تتفوه ببعض الهراء مرة أخرى! صرخ برناردو في جوين بينما اشتعلت العاطفة في عينيه.
لقد حثثت الجنود على الاستمرار بصيحاتي المعززة بالمانا، وركضت على هذا النحو لفترة طويلة.
صحيح أن القائد إيان يغفل عن أمرٍ ما. إنه غير إنساني إلى حدٍّ ما.
لذا، يا صاحب السمو، لا تُصغِ إلى هراء كبار السن. المشكلة في عصرنا، وليس في سموكم.
-أيها الوغد، هل تعرف ماذا تقول؟!
لأني لست إنسانًا، بل سيفًا، ولست سيفًا، بل شيطانًا.
لا داعي للكذب في الاعتراف بهذا. القائد إيان مولع بالحرب.
انتهت المعركة للتو، وقلتَ بلسانك إنك قتلتَ مئة عدو، ومع ذلك ما زلتَ هادئًا. يبدو الأمر ممتعًا بعض الشيء بالنسبة لك. الفرسان الآخرون لا ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة.
ظهر غضب شديد على وجه برناردو، ولم أره قط يظهر مثل هذه المشاعر.
-إذن ماذا تريد أن تخبرني؟
يا وغد! كيف تقول هذا؟! سموه قاتل من أجل قلعة الشتاء! الأورك سيطروا على السور! الحراس يموتون واحدًا تلو الآخر! هل رأيت سموه يقفز إلى المعركة وحيدًا لإنقاذ هؤلاء الرجال، حتى أصبح جسده مليئًا بالجروح!؟
أخبرونا أننا فزنا، لكن لم يُخبرنا أحدٌ بأي تفاصيل. حتى عندما حاولتُ التطفل، كانت وجوههم جميعًا توحي بالإغماء في أي لحظة، لذا شعرتُ بالأسف لإزعاجهم هكذا، قال بيرج بنبرة غاضبة.
لقد أصبح قلبي مظلما.
-لم أكن أعلم، ولكنني لن أعتذر، قال جوين بينما كنت أحدق في ظهر برناردو.
حتى تلك اللحظة، كنت أعلم أن جميع فرسان دوترين يعاملونني كمرتزق، وهذا صحيح. كانوا يحترمون مهاراتي، لكنهم لم يُقدّروا دناءة دوافعي أو شغفي بالمعارك.
حتى تلك اللحظة، كنت أعلم أن جميع فرسان دوترين يعاملونني كمرتزق، وهذا صحيح. كانوا يحترمون مهاراتي، لكنهم لم يُقدّروا دناءة دوافعي أو شغفي بالمعارك.
كنتُ مثل ملك المرتزقة، مؤلف القصيدة الذهبية. عوملتُ تمامًا كما عاملني بيرج بيرتن قبل قليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -آه! صرخ برناردو وهو ينظر إلي، ثم ركل الأرض.
لم أكترث للأمر حقًا، لكن يبدو أن برناردو قد تحمل هذا الضغط دون قصد بهيجانه المفاجئ. بلغ حماسه ذروته، حتى أنه ناداني بـ”سموّي”. حاولتُ إيقافه، لكنه لم يسمعني بسبب كلماته. هذا لأن برناردو إيلي كان غارقًا في ذكرياته المزعجة.
-فكيف هزمت الفرسان؟ سأل.
يوم سقوط قلعة الشتاء… هل تعلم أن سموه كان نصف ميت، شبه جثة؟ وأن ذلك الرجل نصف فاقد للوعي وضع قرنًا على فمه وظل يُشير بالانسحاب! وهل تعلم ماذا قال؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا؟ ألم أقل إنني سأقوم بدوري فقط؟ على أي حال، الاتفاق هو الاتفاق.
رغم أنني شعرت بالحرج، إلا أن الذكريات القديمة التي أحيتها شغف برناردو حالت دون تمكني من الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني شعرت بالحرج، إلا أن الذكريات القديمة التي أحيتها شغف برناردو حالت دون تمكني من الكلام.
سأجد الوقت بنفسي. صدري مشقوق ومعصماي ضعيفان. لا أستطيع السيطرة على جسدي! يا جماعة، اهربوا! تراجعوا! لا أستطيع تمييز من أمامي، من حامل الرمح، ومن ليس كذلك. لا أعرف حتى أين أنتم، وستبقون خلفكم. لذا انطلقوا… اهربوا…
سأجد الوقت بنفسي. صدري مشقوق ومعصماي ضعيفان. لا أستطيع السيطرة على جسدي! يا جماعة، اهربوا! تراجعوا! لا أستطيع تمييز من أمامي، من حامل الرمح، ومن ليس كذلك. لا أعرف حتى أين أنتم، وستبقون خلفكم. لذا انطلقوا… اهربوا…
أغمضت عينيّ غريزيًا. قلتُ ذلك، لكنني لم أستطع التذكر. كنتُ في حالة شبه وعي حينها.
إلى بيرج بيرتن، كنت القائد الرسمي لمرتزقة الحجاب.
-وأنت تُسمّيه مُتحمّسًا للحرب؟ ماذا يعرف طفلٌ في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة عن مثل هذه الأمور؟
-ليس الأمر متعلقًا بعدد الفرسان القتلى الذين راهننا عليهم، بل بقدرتك على قتل عدد أكبر. فما المشكلة إذًا؟ كلما قتلت أكثر، زادت مساعدتك لحلفائك. لا تأخذ الرهان على محمل الجد، فقد راهننا على طريقتنا الخاصة حتى تساعد حلفائك قدر الإمكان بقتل عدد أكبر من الأعداء، لذا كنا نأمل في المزيد، جاء رد بيرج الصريح، وأومأ فرسانه القدامى موافقين.
ربما عانى برناردو من الكوابيس، من كابوس ذلك اليوم الذي ضحى فيه فرسان الشتاء والرماح السوداء بحياتهم لإنقاذي. ولعل هذا هو سبب حديث برناردو المسعور لدرجة أن اللعاب تطاير من فمه.
لا أستطيع حتى تخمين عدد جرائم القتل التي ارتكبتها. إذا وصلتَ إلى هذا المستوى كمرتزق بالقتال منذ صغرك، فلا بد أنك قتلتَ الكثيرين.
حاولت أن أهدئ من حزني ثم فتحت عيني بقوة مفاجئة.
-سوف أتذكر ذلك.
أمير الحرب. من يتذكر بكاءه عند شعوره بوجود ذلك الوحش لن يقول مثل هذه الأشياء. لا!
وبينما كان برناردو يقول هذا، سار في اتجاه ما مع صوت “ضربة، ضربة” من حذائه.
هدر برناردو الآن، ويبدو مستعدًا لسحب سيفه وتقطيع حلق جوين.
“يمسك.”
-اصمت يا غوين. قبل أن أقتلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإذا كان هناك أي عزاء، فقد كان في أن الأمير الثالث، الذي تم الاعتراف بمساهماته في الحرب الأخيرة وأثبت نفسه كزعيم بقوة، وقف كقائد للفيلق الرئيسي.
كم كان متحمسًا! أمسكت بذراع برناردو بينما انزلقت يده إلى مقبض سيفه. ثم هززت رأسي.
ربما عانى برناردو من الكوابيس، من كابوس ذلك اليوم الذي ضحى فيه فرسان الشتاء والرماح السوداء بحياتهم لإنقاذي. ولعل هذا هو سبب حديث برناردو المسعور لدرجة أن اللعاب تطاير من فمه.
-آه! صرخ برناردو وهو ينظر إلي، ثم ركل الأرض.
لقد تخلوا عن جميع ألقابهم وتقاعدوا بشكل كامل بمجرد نجاح الانسحاب من هاك سي بريز.
الرجل الذي كان يحمل مثل هذا الاستياء في داخله، أخذ يده من سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفتُ في مكاني ونظرتُ إلى السماء. كانت هناك كتلٌ ضخمة من السحب الداكنة التي لم أكن أعلم أنها قد تجمعت.
لذا، يا صاحب السمو، لا تُصغِ إلى هراء كبار السن. المشكلة في عصرنا، وليس في سموكم.
-إذا راهنت على عدد الأشخاص الذين سأقتلهم ثم قلت إن الحرب ليست مزحة، ألا تتناقض مع نفسك؟
وبينما كان برناردو يقول هذا، سار في اتجاه ما مع صوت “ضربة، ضربة” من حذائه.
هززت كتفي.
-الى أين أنت ذاهب؟! سألت.
-فكيف هزمت الفرسان؟ سأل.
-سأذهب للراحة!
الرجل الذي كان يحمل مثل هذا الاستياء في داخله، أخذ يده من سيفه.
-ثكناتنا تقع على الجانب الآخر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت إشارة لتراجعنا المخطط له.
تأوه برناردو، واستدار، ومر بجانبنا.
ربما عانى برناردو من الكوابيس، من كابوس ذلك اليوم الذي ضحى فيه فرسان الشتاء والرماح السوداء بحياتهم لإنقاذي. ولعل هذا هو سبب حديث برناردو المسعور لدرجة أن اللعاب تطاير من فمه.
-لم أكن أعلم، ولكنني لن أعتذر، قال جوين بينما كنت أحدق في ظهر برناردو.
لم أكترث للأمر حقًا، لكن يبدو أن برناردو قد تحمل هذا الضغط دون قصد بهيجانه المفاجئ. بلغ حماسه ذروته، حتى أنه ناداني بـ”سموّي”. حاولتُ إيقافه، لكنه لم يسمعني بسبب كلماته. هذا لأن برناردو إيلي كان غارقًا في ذكرياته المزعجة.
-لا بأس. فيما يتعلق بالأمور بيننا، لن نعتذر لبعضنا البعض أبدًا، جاء ردي العميق. ومع ذلك، أصرّ غوين على وجهة نظره.
بدت عيون الرجل العجوز غائرة، وكان فيها عمق مملوء بالحزن.
لكن صحيحٌ أنكِ غير إنسانيةٍ بعض الشيء. لهذا السبب أشعرُ بالتردد في الاعتذار. حسنًا، الأمر أشبهُ بالتحديق في قلب الشتاء. لا حياةَ إلا الموت.
* * *
هززت كتفي.
-أنت كالفأر! زأر الفارس الغاضب بينما استعرت طاقته. رأى أنني أخطط للاختباء في الغابة مرة أخرى، فأعدّ سيفه واصطدم بي في لحظة.
جوين لم يكن مخطئا إلى هذا الحد.
-هاه؟
لأني لست إنسانًا، بل سيفًا، ولست سيفًا، بل شيطانًا.
من بدا مهتمًا بي ولو للحظة تم تجاهله. كنتُ مُكرّسًا فقط لقتل عدد كبير من الفرسان.
* * *
تكررت العملية نفسها مرات لا تُحصى. تجولتُ، أتسلل بين صفوف الجيش الإمبراطوري، أهزم الفرسان.
بعد معركة ذلك اليوم، لم تندفع القوات الإمبراطورية للخروج من الغابة. بل شكّلت صفوفها بحزم، ونشرت فرسانها وفرسانها بانتظام لضمان استعدادهم للهجمات المفاجئة. إضافةً إلى ذلك، استخدم سحرة الإمبراطورية بانتظام سحر الاستكشاف واسع النطاق، مما قلّص فرص استخدام عنصر المفاجأة بشكل كبير.
يا وغد! كيف تقول هذا؟! سموه قاتل من أجل قلعة الشتاء! الأورك سيطروا على السور! الحراس يموتون واحدًا تلو الآخر! هل رأيت سموه يقفز إلى المعركة وحيدًا لإنقاذ هؤلاء الرجال، حتى أصبح جسده مليئًا بالجروح!؟
انتهت عدة هجمات مفاجئة دون أي مكاسب، بل بإصابات في صفوفنا فقط. وكان قادة دوترين يعقدون اجتماعات يومية.
أنت على وشك أن تتفوه ببعض الهراء مرة أخرى! صرخ برناردو في جوين بينما اشتعلت العاطفة في عينيه.
على الرغم من الأضرار الجسيمة التي لحقت بصفوف الإمبراطورية، إلا أن الهيكل الرئيسي والمؤخرة بقيا سليمين. قبل مغادرتهم الغابة، كان علينا إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بهم.
سأجد الوقت بنفسي. صدري مشقوق ومعصماي ضعيفان. لا أستطيع السيطرة على جسدي! يا جماعة، اهربوا! تراجعوا! لا أستطيع تمييز من أمامي، من حامل الرمح، ومن ليس كذلك. لا أعرف حتى أين أنتم، وستبقون خلفكم. لذا انطلقوا… اهربوا…
ولكن لم يكن الأمر سهلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -سأذهب للراحة!
لم تكن عملية تحريك جيش الإمبراطورية العظيم بالمهمة السهلة، حيث اعتادوا مع مرور الوقت على القتال في الغابة إلى حد ما.
وضع كل شيء جانباً، وتخلى عن جميع ألقابه، وبدأ يتبعني.
وإذا كان هناك أي عزاء، فقد كان في أن الأمير الثالث، الذي تم الاعتراف بمساهماته في الحرب الأخيرة وأثبت نفسه كزعيم بقوة، وقف كقائد للفيلق الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -آه! صرخ برناردو وهو ينظر إلي، ثم ركل الأرض.
كان من المؤكد أن مثل هذا الوضع كان مؤسفًا بالنسبة للإمبراطورية.
-مورغ، همهم بيرج بنبرة متوترة. هل بدت إجابتي غير صادقة؟
وفقًا لتقارير استخباراتية، كان الأمير الثالث هو من دفع الطليعة بقوة. في الواقع، ترك الأمير الثالث، غير الكفؤ وغير الصبور، خطوط الطليعة على ظهورهم، كالسلاحف.
لقد كان فرسان وجنود دوترين مفتونين بهذا المشهد، ولكنهم الآن اتجهوا نحوي.
ثم قيل إن الأمير الثالث هو من أنقذ الطليعة قبل انهيارها. وبأمره، أُرسل فرسان وسحرة وفرسان الهيكل الرئيسي لمساعدة الطليعة. وتحمل قادة خط الطليعة مسؤولية هزائمهم المأساوية، بينما نال الأمراء شرف إنقاذهم.
-لدي الكثير من المال. كان هذا ما قاله.
لقد كان ردًا قويًا وعمليًا، على عكس مدمر الإمبراطورية الغبي الذي كنت أعتبره.
-إذا راهنت على عدد الأشخاص الذين سأقتلهم ثم قلت إن الحرب ليست مزحة، ألا تتناقض مع نفسك؟
-يجب أن يكون هناك شخص ذو عقل بجانب الأمير الثالث.
قتلته حيث وقف، كاشفًا عن قلبي الماني. تباطأت وتيرة الفرسان الآخرين الذين هاجموني، لكنهم لم يتوقفوا. بل أصبحوا أكثر حذرًا.
لقد كنت متأكدة من هذا.
تكررت العملية نفسها مرات لا تُحصى. تجولتُ، أتسلل بين صفوف الجيش الإمبراطوري، أهزم الفرسان.
كان هناك شخص بجانبه، شخص ليس ذكيًا فحسب، بل ماهرًا أيضًا بما يكفي لإعطاء الأمير المشورة الحكيمة مع تحمل شخصيته.
حتى تلك اللحظة، كنت أعلم أن جميع فرسان دوترين يعاملونني كمرتزق، وهذا صحيح. كانوا يحترمون مهاراتي، لكنهم لم يُقدّروا دناءة دوافعي أو شغفي بالمعارك.
لقد كنت نصفًا مخطئًا، ونصفًا صحيحًا.
كنتُ مُحقًا في تخميني أن شخصًا ذا عقلٍ رشيق كان يقف بجانب الأمير الثالث. مع ذلك، كان اعتقادي أنه كان يُنصح الأمير بشأن الأوامر التي يجب إعطاؤها خاطئًا.
بدت عيون الرجل العجوز غائرة، وكان فيها عمق مملوء بالحزن.
كان هو الشخص الذي لم يكن لزاماً عليه أن ينصح الأمراء، بل كان الأمراء الثالث هو الذي يتبع إرادة هذا الرجل.
-اهربوا أيها الأغبياء! لقد سحقهم تدفق مانا القوي، ومع ذلك تمكن البعض من السؤال، -إلى أين نحن ذاهبون؟
لقد أدركت ذلك عندما كنا على وشك سحق القوة اللوجستية للجيش الإمبراطوري، والتي كانت تحت حراسة مشددة في أعماق الغابة.
“يمسك.”
من بدا مهتمًا بي ولو للحظة تم تجاهله. كنتُ مُكرّسًا فقط لقتل عدد كبير من الفرسان.
لقد هزمنا الفرسان الإمبراطوريين الذين قاوموا حتى النهاية، لكنني توقفت الآن في مساراتي، دون حتى التفكير في سحب أحد السيوف المربوطة على ظهري.
-دعني أخبرك الآن يا بيرج، أجبتُ باقتضاب،
“بودوك، بودوك، بودوك،” كان قلبي ينبض بشكل أسرع، وينبض بقوة.
إلى بيرج بيرتن، كنت القائد الرسمي لمرتزقة الحجاب.
لقد أطلقت الطاقة الموجودة في قلبي المانا في المنطقة المحيطة، متجاهلاً إرادة (القصيدة الذهبية).
لا داعي للكذب في الاعتراف بهذا. القائد إيان مولع بالحرب.
لقد نهضت مانا واتجهت في جميع الاتجاهات.
-سوف أتذكر ذلك.
‘غوو-وو—أوه-أوه~’
انتهت عدة هجمات مفاجئة دون أي مكاسب، بل بإصابات في صفوفنا فقط. وكان قادة دوترين يعقدون اجتماعات يومية.
رغم أن قصيدة ملك المرتزقة كانت تحميني، إلا أن قلبي لم يتوقف عن الخفقان. صرّ رقبتي وأنا أدير رأسي.
كنتُ مثل ملك المرتزقة، مؤلف القصيدة الذهبية. عوملتُ تمامًا كما عاملني بيرج بيرتن قبل قليل.
-آه…
على الرغم من الأضرار الجسيمة التي لحقت بصفوف الإمبراطورية، إلا أن الهيكل الرئيسي والمؤخرة بقيا سليمين. قبل مغادرتهم الغابة، كان علينا إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بهم.
ورأيته: في يوم صافٍ بلا سحابة، تجمعت السحب الداكنة في مكان واحد.
أمير الحرب. من يتذكر بكاءه عند شعوره بوجود ذلك الوحش لن يقول مثل هذه الأشياء. لا!
‘كردجا~ كردجاو~’
-لا بأس. فيما يتعلق بالأمور بيننا، لن نعتذر لبعضنا البعض أبدًا، جاء ردي العميق. ومع ذلك، أصرّ غوين على وجهة نظره.
دوى الرعد في السحب المتجمعة، “كركا! كرككا!” وضربت العشرات من الصواعق الأرض، وتبعها صوتها المدوي بعد لحظات.
هز الفارس القوي سيفه وهو يوسع المسافة بيننا.
توقفت الصواعق عن الوميض، وهدأ صوت الرعد.
لا تُرهق نفسك بمثل هذه المشاعر المُرهِقة، فأنت بخير.
لكنني ما زلتُ عاجزًا عن الحركة، فهذا كائنٌ جبارٌ استدعى البرق والرعد. شددتُ على أسناني تحت وطأة ذلك الوجود المرعب، ثم صرختُ بصوت مشبع بمانا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت إشارة لتراجعنا المخطط له.
-انسحبوا! انسحبوا!
سأجد الوقت بنفسي. صدري مشقوق ومعصماي ضعيفان. لا أستطيع السيطرة على جسدي! يا جماعة، اهربوا! تراجعوا! لا أستطيع تمييز من أمامي، من حامل الرمح، ومن ليس كذلك. لا أعرف حتى أين أنتم، وستبقون خلفكم. لذا انطلقوا… اهربوا…
لقد كان فرسان وجنود دوترين مفتونين بهذا المشهد، ولكنهم الآن اتجهوا نحوي.
حتى تلك اللحظة، كنت أعلم أن جميع فرسان دوترين يعاملونني كمرتزق، وهذا صحيح. كانوا يحترمون مهاراتي، لكنهم لم يُقدّروا دناءة دوافعي أو شغفي بالمعارك.
-اهربوا أيها الأغبياء! لقد سحقهم تدفق مانا القوي، ومع ذلك تمكن البعض من السؤال، -إلى أين نحن ذاهبون؟
-أوقفوا العملية! عودوا مباشرةً إلى المخيم! اركضوا لأطول فترة ممكنة!
-أوقفوا العملية! عودوا مباشرةً إلى المخيم! اركضوا لأطول فترة ممكنة!
كفى يا سيد بيرتن. هيا بنا نتناول مشروبًا قويًا، حثّ أحد الفرسان.
لقد نسوا أنني كنت مجرد مرتزق واحد يصدر الأوامر لهم، فاندفعوا من ساحة المعركة دون أن يهاجموا الوحدات اللوجستية أو يدمروا أي إمدادات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أركض بين الأشجار، صرخت:
بينما كنت أركض بين الأشجار، صرخت:
لم تكن عملية تحريك جيش الإمبراطورية العظيم بالمهمة السهلة، حيث اعتادوا مع مرور الوقت على القتال في الغابة إلى حد ما.
-اهرب! اهرب إلى أقصى حد ممكن! انتبه إلى أين تركض!
تأوه برناردو، واستدار، ومر بجانبنا.
لقد تيبس الفرسان والجنود تحت وطأة الاشتعال المفاجئ للطاقات السحرية، لكنهم الآن جمعوا أنفسهم معًا بعد سماع كلماتي.
واصلت الركض.
واصلت الركض.
تكررت العملية نفسها مرات لا تُحصى. تجولتُ، أتسلل بين صفوف الجيش الإمبراطوري، أهزم الفرسان.
كانت القوات المُنتشرة لهذا الهجوم المفاجئ الضخم تُقارب نصف إجمالي خط الدفاع. لو مُحيت هذه القوات، لكان خط الجبهة مُهددًا بالانهيار.
-آه…
لقد كان لزاما علي أن أخرجهم جميعا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -هذا الكيس القديم مليءٌ بنفسه. أنا سعيدٌ فقط لأنني لم أُغطَّ بالبول والبراز بعد هذه المعركة. إن لم نقتلهم، فسنموت، وماذا في ذلك؟ هل يجب أن نعتبر لحمهم مقدسًا؟ هل يجب أن نراعي مشاعر الرجل الذي يندفع نحونا قبل أن نطعنه؟ قال برناردو وهو ينظر إليه. وللمرة الأولى، لم تكن هناك نبرة سخرية في كلماته.
لم يكن هناك وقت كاف، لأن ذلك الحضور الهائل الذي شعرت به كان قادمًا من الطريق إلى هذا الجانب من الغابة.
هناك خطبٌ ما بك يا إيان. شيءٌ ما ينقصك. يبدو أنك لا تُدرك ذلك. هزّ الرجل العجوز رأسه بحزن وهو يقول هذا، فأمسك به فرسانه القدامى.
لقد حثثت الجنود على الاستمرار بصيحاتي المعززة بالمانا، وركضت على هذا النحو لفترة طويلة.
الفصل 143
-هاه؟
لقد اختفى الحضور العظيم مثل السراب.
-لا بأس. فيما يتعلق بالأمور بيننا، لن نعتذر لبعضنا البعض أبدًا، جاء ردي العميق. ومع ذلك، أصرّ غوين على وجهة نظره.
توقفتُ في مكاني ونظرتُ إلى السماء. كانت هناك كتلٌ ضخمة من السحب الداكنة التي لم أكن أعلم أنها قد تجمعت.
لا تُرهق نفسك بمثل هذه المشاعر المُرهِقة، فأنت بخير.
-هاهاها، ضحكت بينما كنت أشاهد صوت الرعد يتصاعد عبر السحب.
هززت كتفي.
-بطريقة ما، اعتقدت أن الأمور ستسير على ما يرام.
هدر برناردو الآن، ويبدو مستعدًا لسحب سيفه وتقطيع حلق جوين.
في تلك اللحظة، أصبح العالم بأكمله مغمورًا بالضوء.
قتلته حيث وقف، كاشفًا عن قلبي الماني. تباطأت وتيرة الفرسان الآخرين الذين هاجموني، لكنهم لم يتوقفوا. بل أصبحوا أكثر حذرًا.
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أركض بين الأشجار، صرخت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا هذا النظر؟ ألم يخبرك الفرسان العائدون بالنتيجة؟
كان من المؤكد أن مثل هذا الوضع كان مؤسفًا بالنسبة للإمبراطورية.
لم يكن هناك سبب يمنعني من قبول تدفق بديل للدخل، خاصة وأنني كنت مضطرا لمحاربة الجيش الإمبراطوري على أي حال.
دوترين في حرب شاملة مع الإمبراطورية الآن. هل تريدني أن أتجاوز حدود رهاننا؟
عندما وصلت إلى المخيم الرئيسي، كان رجل عجوز ينتظرني.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات