678
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقف الرجل وقال:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أشرقت الشمس، وشعاع الأمل انبثق إلى الغرفة. صرخ الصبي والجنين في الوقت نفسه. ربط هان فاي الدمية القماشية والصبي بالخيوط الحمراء. انتهت الطقوس التي علّمها الملف الشخصي المظلم الغامض عند هذه النقطة، ولم يكن هان فاي يعلم ما الذي سيحدث بعدها، لذا وقف جانبًا يراقب.
الفصل 678: طريقي
من المرجّح أن “الشر المتجسد” هو تجسيد لمشاعر معينة. ومن الناحية التقنية، فإن شو تشين كانت نوعًا من “الشر المتجسد” أيضًا. تذكّر هان فاي شيئًا آخر — النصل الأسود الذي ظهر مع إف كان مكونًا من وعي العديد من الأرواح، لكن المقبض لم يكن متناسقًا مع هذا العالم الغامض.
ترجمة: Arisu san
“إلى أين سنذهب الآن؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اترك تعليقاً لدعمي🔪
هل العالم الغامض شبح؟ هل هو الشبح من الجيل الأول الذي ذكره الضحك المجنون؟ لم يكن هان فاي قادرًا على التحقق من هذه الأمور بعد. كان يشعر وكأنه يسير في متاهة معصوب العينين.
قالت لي غوو إر وهي ترتجف:
“أجساد البشر تتحلل بعد الموت، وأرواحهم تفنى. إذا نظرنا إلى المدينة كشخص، فهي جسد متعفن في النهار، والعالم الغامض هو الروح اليائسة في الليل.” وبينما كان هان فاي يتأمل، كانت دمية القماش تفتح وتغلق فمها الضخم، ويتسرب منه دم أسود ملعون. كانت شعيرات دموية تُغلق تدريجيًا.
“الكراهية أقوى من الضغينة. وعندما تتراكم الكراهية بما فيه الكفاية، يمكن أن تخلق شبحًا أقوى من الروح العالقة.”
“أنقذني… لا أريد أن أموت داخل معدة هذه الدمية…” توسل الجنين بآخر ذرة من طاقته. لم يستطع والده أن يبقى مكتوف اليدين. تقدم للأمام.
“لا تذهب!” أوقفه هان فاي بسكينه.
“لا تذهب!” أوقفه هان فاي بسكينه.
رد هان فاي بينما يتفحّص الخيوط الحمراء الملتفّة حول أصابعه:
“لكنه ابني.”
قالت لي غوو إر وهي ترتجف:
“وتلك هناك هي ابنتك.” جاء صوت هان فاي باردًا كالجليد. “لقد حان وقت الاختيار مجددًا. إن كان عليك إنقاذ طفلٍ واحد فقط، فهل تختار الابن العالق داخل شبح، أم الشبح العالق داخل ابنك؟”
اهتزت السلاسل. وقف هان فاي خلف دمية الورق الحمراء، يحجب عنها الشمس. سُحبت روح الدمية أمام دمية الورق وابتُلعت وسط آلاف اللعنات. لقد التهمت دمية الورق الكراهية الناتجة عن الهجر.
“أنا…” قبض الرجل يديه بقوة، ثم جثا على ركبتيه أمام ابنه. “أنا آسف… لقد فقدتُ ابنةً من قبل، لا أستطيع أن أفقد ابني أيضًا. إن كان عليّ أن أختار، فسأنقذ الابن العالق داخل الشبح.”
ضغط بركبته على ظهر الصبي، ثم أخرج كل أدوات طقوس الإحياء. كان الرجل في المنتصف مذهولًا، فلطالما رأى هان فاي كمجرم قاتل، والآن هذا القاتل يتطوع لإنقاذ ولديه؟
تم التخلي عن الأخت الصغيرة مجددًا. منذ ولادتها، كانت حياتها سلسلةً من الهجر. ومع اتخاذ الأب قراره، ضحك الابن صاحب الشعر الطويل. ظهرت ابتسامة جميلة على وجهه، لكنها سرعان ما انحرفت، وانتفخت عيناه كأنها تنزف دمًا!
بعد أن التهم روح دمية الخرقة، ازدادت حُمرة الخيوط على أصابعه.
خرجت ضحكات حادة من شفتي الصبي… لكنها كانت بصوت فتاة.
لاحقًا، أطلق هان فاي سراح شياو يو، وطلب منها أن تعود إلى عائلتها وتراقب تحركات الشرطة.
“أنت حقًا محزن. حتى بعد حصولك على جسد بشري، لا تزال عائلتك تتخلى عنك.” كانت كلمات هان فاي لاذعة كالسمّ. “العاطفة والروابط بين البشر يصعب تعويضها. كل ما تملكه هو الكراهية في عينيك… لن تفهم أبدًا.”
“أنت حقًا محزن. حتى بعد حصولك على جسد بشري، لا تزال عائلتك تتخلى عنك.” كانت كلمات هان فاي لاذعة كالسمّ. “العاطفة والروابط بين البشر يصعب تعويضها. كل ما تملكه هو الكراهية في عينيك… لن تفهم أبدًا.”
تقدّم هان فاي وهو يسحب الخيوط الحمراء. “إن وُجدت لك حياة أخرى، آمل أن تكون أفضل.”
“هل أنتما حقًا فارّان من العدالة؟” سأل الرجل.
تحول تعبير الصبي إلى شيء مرعب. الكراهية الناتجة عن الهجر احتشدت في عينيه. تكسّرت عظامه. بدأ جسده يتحوّل إلى كيان مروّع، تمامًا كحياته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يمكن للشر المتجسد أن يفلت من سيطرة المدينة الترفيهية لأنه يختبئ داخل أجساد الأحياء. في النهار، تلعب دور الأخ الأكبر، وفي الليل، تزحف إلى دمية القماش لتصطاد اللاعبين وتغذي نفسك بالكراهية واليأس.”
لاحقًا، أطلق هان فاي سراح شياو يو، وطلب منها أن تعود إلى عائلتها وتراقب تحركات الشرطة.
“لذا يمكننا الاستنتاج أن جزءًا صغيرًا من سكان هذه المدينة يحتوي على أشباح داخل أجسادهم. هذه الأشباح تتغذى على عقولهم المعوجة.”
الفصل 678: طريقي
من المرجّح أن “الشر المتجسد” هو تجسيد لمشاعر معينة. ومن الناحية التقنية، فإن شو تشين كانت نوعًا من “الشر المتجسد” أيضًا. تذكّر هان فاي شيئًا آخر — النصل الأسود الذي ظهر مع إف كان مكونًا من وعي العديد من الأرواح، لكن المقبض لم يكن متناسقًا مع هذا العالم الغامض.
كانت الشمس قد ارتفعت في السماء، لكن الشوارع لا تزال خالية. انتقل الهاربان إلى مكان أكثر انعزالًا. حوالي التاسعة صباحًا، تلقى هان فاي اتصالًا من شياو يو على هاتف شياو جيا.
بدأ جسد الصبي يتحول بشكل حاد. لكن طالما أن الأخت الصغيرة لم تعد إلى دمية القماش، لم تشكّل تهديدًا حقيقيًا لهان فاي. وكلما انفرج قفل الذكريات، استعادت قدرة هان فاي القتالية عزيمتها، وازداد قوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمدت النيران تدريجيًا. وبينما ظنّ هان فاي أن الطقوس قد فشلت، ظهرت لعنات لا حصر لها على الخيوط الحمراء. زحفت دمية الورق من بين ملابس هان فاي. فتحت عينيها ببطء. زحفت اللعنات إلى داخل جسديّ الصبي والدمية مثل السلاسل.
خفض الصبي رأسه، وعيناه المنتفختان ترمقان هان فاي من بين خصلات شعره. الكراهية في عينيه كانت ملموسة.
“طريق للأمل؟”
“الكراهية أقوى من الضغينة. وعندما تتراكم الكراهية بما فيه الكفاية، يمكن أن تخلق شبحًا أقوى من الروح العالقة.”
وقف الرجل وقال:
هان فاي لم يعد يخاف من الشر المتجسد. وحين اقترب الصبي، ركع على أربع وقفز نحو هان فاي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هان فاي إليه وقال:
لكن هان فاي أمسك بعنقه وثبّته على الأرض. استخدم غطاء السرير والخيوط الحمراء من حقيبته لربط جسده.
“هل تشعر بتحسن؟” سأل الرجل وهو يحمل ابنه الذي لا يزال يتقيأ.
“لا أعلم إن كانت هذه الطقوس ستنجح، لكنني سأبذل كل جهدي… ربما أتمكن من إنقاذ ابنك وابنتك معًا.”
“لكنه ابني.”
ضغط بركبته على ظهر الصبي، ثم أخرج كل أدوات طقوس الإحياء. كان الرجل في المنتصف مذهولًا، فلطالما رأى هان فاي كمجرم قاتل، والآن هذا القاتل يتطوع لإنقاذ ولديه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل العالم الغامض شبح؟ هل هو الشبح من الجيل الأول الذي ذكره الضحك المجنون؟ لم يكن هان فاي قادرًا على التحقق من هذه الأمور بعد. كان يشعر وكأنه يسير في متاهة معصوب العينين.
“أنا… أشكرك؟” جثا على الأرض. في الماضي، استشار الكثير من الأطباء والدجالين لعلاج ابنه، ولكن دون جدوى. أما الآن، فقد اقتحم شخصان فارّان منزله للتعامل مع الشبح. ومع أن الأمر كان مرعبًا، إلا أن النتيجة بدت واعدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هيهي… أبي… هيهي…” في اللحظة الأخيرة، نظرت الروح المكسورة إلى الأب الذي تخلّى عنها مجددًا. وتلاشت الكراهية في عينيها مع اختفاء روحها. عادت السلاسل إلى دمية الورق، التي لبست ثوبًا جديدًا، لم يكن يبدو كصناعة ورقية.
“هل أنتما حقًا فارّان من العدالة؟” سأل الرجل.
ومع انقطاع آخر شعيرة دموية، اقتُلِع الجنين من الدمية وسقط على بطن الصبي، حيث لامس رأسه قلبه. بدا وكأن الجنين مسيطر عليه من قوة ما، فبدأ يحفر طريقه إلى داخل بطن الصبي. تألم الصبي بشدة. ظهرت لعنات على جسده قبل أن تتجمع كلها حول قلبه.
“تعال وساعدني! أحرِق كل الملابس المعلقة على السرير، واكتب خريطة حياة ابنك على هذه المرآة!” لم تكن هذه أول طقوس إحياء يؤديها هان فاي، لذا تحرك بسرعة. وضع الأدوات في أماكنها، ثم نزع ملابس الصبي ورسم الرموز على جسده.
انقطعت الخيوط الحمراء بين الصبي والجنين. وجرت سلاسل اللعنات روح الدمية نحو دمية الورق. كانت دمية الورق جائعة جدًا. وبدت شديدة الاهتمام بروح الفتاة.
دخل الأب الغرفة وهو يحمل وعاءً معدنيًا. نزع كل الملابس المعلقة تحت السرير وألقى بها في الوعاء. كانت الملابس تبدو عادية، لكنها قاومت النار بشكل غريب. استغرق الأمر عشر دقائق حتى بدأت النيران تشتعل. انتشرت رائحة نتنة، وسال سائل أسود كثيف من الملابس، حتى أنهم سمعوا نحيب الأموات. ومع احتراق المزيد من الملابس، خفّت مقاومة الصبي، لكن الكراهية في عينيه لم تختفِ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل العالم الغامض شبح؟ هل هو الشبح من الجيل الأول الذي ذكره الضحك المجنون؟ لم يكن هان فاي قادرًا على التحقق من هذه الأمور بعد. كان يشعر وكأنه يسير في متاهة معصوب العينين.
“افتح النافذة! دع الشمس تدخل!”
صرخت الفتاة المرقّعة، لكنها للمرة الأولى، بدا على عينيها شعور ثانٍ… الخوف.
أشرقت الشمس، وشعاع الأمل انبثق إلى الغرفة. صرخ الصبي والجنين في الوقت نفسه. ربط هان فاي الدمية القماشية والصبي بالخيوط الحمراء. انتهت الطقوس التي علّمها الملف الشخصي المظلم الغامض عند هذه النقطة، ولم يكن هان فاي يعلم ما الذي سيحدث بعدها، لذا وقف جانبًا يراقب.
“لكنه ابني.”
كلا الدمية القماشية والصبي كانا يتلوّيان من الألم. قلب الأب اعتصره الوجع. أشاح بوجهه وسكب المزيد من الزيت في الوعاء. وعندما احترقت آخر قطعة من الملابس، توقفت الأخت الصغيرة داخل جسد الصبي عن المقاومة. وتلاشت الكراهية في النيران.
“أنقذني… لا أريد أن أموت داخل معدة هذه الدمية…” توسل الجنين بآخر ذرة من طاقته. لم يستطع والده أن يبقى مكتوف اليدين. تقدم للأمام.
عاد تعبير الصبي إلى طبيعته تدريجيًا. رفع رأسه ونظر إلى الرجل أمامه. فتح فمه ليبوح بأشياء لم يمتلكها يومًا.
اهتزت السلاسل. وقف هان فاي خلف دمية الورق الحمراء، يحجب عنها الشمس. سُحبت روح الدمية أمام دمية الورق وابتُلعت وسط آلاف اللعنات. لقد التهمت دمية الورق الكراهية الناتجة عن الهجر.
خمدت النيران تدريجيًا. وبينما ظنّ هان فاي أن الطقوس قد فشلت، ظهرت لعنات لا حصر لها على الخيوط الحمراء. زحفت دمية الورق من بين ملابس هان فاي. فتحت عينيها ببطء. زحفت اللعنات إلى داخل جسديّ الصبي والدمية مثل السلاسل.
صرخ كلاهما. قاوم الصبي بكل قوته. وتفتّتت الشعيرات الدموية في جسد الجنين داخل الدمية. كان هناك قوة ما تسحبه من الدمية بالقوة.
صرخ كلاهما. قاوم الصبي بكل قوته. وتفتّتت الشعيرات الدموية في جسد الجنين داخل الدمية. كان هناك قوة ما تسحبه من الدمية بالقوة.
بعد أن التهم روح دمية الخرقة، ازدادت حُمرة الخيوط على أصابعه.
تفاجأ الأب بذلك. نظر إلى هان فاي، لكن هان فاي لم يتحرك. لعق شفتيه. لم يكن يعلم ما الذي تفعله شو تشين، لكنه وثق بها ثقةً عمياء. لن يمنعها.
“لكنه ابني.”
ومع انقطاع آخر شعيرة دموية، اقتُلِع الجنين من الدمية وسقط على بطن الصبي، حيث لامس رأسه قلبه. بدا وكأن الجنين مسيطر عليه من قوة ما، فبدأ يحفر طريقه إلى داخل بطن الصبي. تألم الصبي بشدة. ظهرت لعنات على جسده قبل أن تتجمع كلها حول قلبه.
لاحقًا، أطلق هان فاي سراح شياو يو، وطلب منها أن تعود إلى عائلتها وتراقب تحركات الشرطة.
أغلقت دمية الورق أصابعها، وبينما ترددت الصرخات، سحبت سلاسل اللعنات روح فتاة مكسورة من قلب الصبي. لم تكن تلك الروح تشبه روح إنسان. كانت مركبة من أجزاء ألعاب أخرى، ولم يكن في عينيها سوى الكراهية.
“يكفي أننا نُطارد من الأشباح ليلًا، فهل علينا أن نُطارد من الشرطة نهارًا أيضًا؟ ألا يوجد طريق للأمل؟”
وبعد سحب روح الفتاة، تحطم الجنين. وانساب جسد روح الصبي النحيل مع الدم إلى داخل جسده الأصلي. توقف الجسد المربوط بالخيوط عن الحركة. بدأت الرموز تتلاشى من تلقاء نفسها. مات الصبي تحت وهج الشمس والنيران، لكنه وُلِد من جديد عبر اللعنات. فتح فمه وتقيّأ سائلًا أسود.
خفض الصبي رأسه، وعيناه المنتفختان ترمقان هان فاي من بين خصلات شعره. الكراهية في عينيه كانت ملموسة.
انقطعت الخيوط الحمراء بين الصبي والجنين. وجرت سلاسل اللعنات روح الدمية نحو دمية الورق. كانت دمية الورق جائعة جدًا. وبدت شديدة الاهتمام بروح الفتاة.
“سأرافقكما إلى الخارج. لقد أسأت فهمكما في البداية. سأتصل بالشرطة لأشهد لصالحكما…”
صرخت الفتاة المرقّعة، لكنها للمرة الأولى، بدا على عينيها شعور ثانٍ… الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل العالم الغامض شبح؟ هل هو الشبح من الجيل الأول الذي ذكره الضحك المجنون؟ لم يكن هان فاي قادرًا على التحقق من هذه الأمور بعد. كان يشعر وكأنه يسير في متاهة معصوب العينين.
اهتزت السلاسل. وقف هان فاي خلف دمية الورق الحمراء، يحجب عنها الشمس. سُحبت روح الدمية أمام دمية الورق وابتُلعت وسط آلاف اللعنات. لقد التهمت دمية الورق الكراهية الناتجة عن الهجر.
رد هان فاي بينما يتفحّص الخيوط الحمراء الملتفّة حول أصابعه:
“هيهي… أبي… هيهي…” في اللحظة الأخيرة، نظرت الروح المكسورة إلى الأب الذي تخلّى عنها مجددًا. وتلاشت الكراهية في عينيها مع اختفاء روحها. عادت السلاسل إلى دمية الورق، التي لبست ثوبًا جديدًا، لم يكن يبدو كصناعة ورقية.
“يكفي أننا نُطارد من الأشباح ليلًا، فهل علينا أن نُطارد من الشرطة نهارًا أيضًا؟ ألا يوجد طريق للأمل؟”
فتحت الدمية عينيها. ولهب أسود ضعيف ارتعش داخل اللعنات. كانت بحاجة إلى طعام أكثر، كراهية أكثر، ولعنات أكثر!
الفصل 678: طريقي
رُسمت اللعنات على ملابسها. نزلت دمية الورق بجانب هان فاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمدت النيران تدريجيًا. وبينما ظنّ هان فاي أن الطقوس قد فشلت، ظهرت لعنات لا حصر لها على الخيوط الحمراء. زحفت دمية الورق من بين ملابس هان فاي. فتحت عينيها ببطء. زحفت اللعنات إلى داخل جسديّ الصبي والدمية مثل السلاسل.
“لم أرَ أحدًا بهذه الرقة من قبل…” قال هان فاي وهو يلتقطها. انعكست صورة الدمية الحمراء في قناع الابتسامة الأبيض الذي كان يرتديه. كان المنظر خطرًا… ورومانسيًا.
أغلقت دمية الورق أصابعها، وبينما ترددت الصرخات، سحبت سلاسل اللعنات روح فتاة مكسورة من قلب الصبي. لم تكن تلك الروح تشبه روح إنسان. كانت مركبة من أجزاء ألعاب أخرى، ولم يكن في عينيها سوى الكراهية.
“هل تشعر بتحسن؟” سأل الرجل وهو يحمل ابنه الذي لا يزال يتقيأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ جسد الصبي يتحول بشكل حاد. لكن طالما أن الأخت الصغيرة لم تعد إلى دمية القماش، لم تشكّل تهديدًا حقيقيًا لهان فاي. وكلما انفرج قفل الذكريات، استعادت قدرة هان فاي القتالية عزيمتها، وازداد قوة.
قال هان فاي وهو يعيد جميع الأدوات إلى حقيبته:
“لكنه ابني.”
“ينبغي أن يكون بخير الآن. الرائحة كريهة جدًا. جيرانك سيشمّونها قريبًا.”
كلا الدمية القماشية والصبي كانا يتلوّيان من الألم. قلب الأب اعتصره الوجع. أشاح بوجهه وسكب المزيد من الزيت في الوعاء. وعندما احترقت آخر قطعة من الملابس، توقفت الأخت الصغيرة داخل جسد الصبي عن المقاومة. وتلاشت الكراهية في النيران.
وقف الرجل وقال:
كلا الدمية القماشية والصبي كانا يتلوّيان من الألم. قلب الأب اعتصره الوجع. أشاح بوجهه وسكب المزيد من الزيت في الوعاء. وعندما احترقت آخر قطعة من الملابس، توقفت الأخت الصغيرة داخل جسد الصبي عن المقاومة. وتلاشت الكراهية في النيران.
“سأرافقكما إلى الخارج. لقد أسأت فهمكما في البداية. سأتصل بالشرطة لأشهد لصالحكما…”
لم يستغرق الأمر طويلًا. ورغم مظهره المتهور، فإن كل خطوة من خطوات هان فاي كانت محسوبة بدقة. خرج الاثنان من المنزل عبر طريقٍ آخر، قفزا فوق الجدار ودخلا سيارة الأجرة.
لكن هان فاي قاطعه دون أن يتوقف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن في حيّ راقٍ. الصراخ سيجذب الجيران.”
“لا حاجة لذلك. زوجتك في غرفة النوم الرئيسية ينبغي أن تكون قد اتصلت بالشرطة بالفعل. ثم إنك لا تملك دليلًا يؤكد أننا أناس طيبون.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رمق الرجل بنظرة، ثم لوّح بيده إلى لي غوو إر قائلاً:
كلا الدمية القماشية والصبي كانا يتلوّيان من الألم. قلب الأب اعتصره الوجع. أشاح بوجهه وسكب المزيد من الزيت في الوعاء. وعندما احترقت آخر قطعة من الملابس، توقفت الأخت الصغيرة داخل جسد الصبي عن المقاومة. وتلاشت الكراهية في النيران.
“لنذهب.”
أجابها هان فاي وهو يتوجه إلى الخارج:
وضعت لي غوو إر السكين على عنق الرجل وسألت:
تم التخلي عن الأخت الصغيرة مجددًا. منذ ولادتها، كانت حياتها سلسلةً من الهجر. ومع اتخاذ الأب قراره، ضحك الابن صاحب الشعر الطويل. ظهرت ابتسامة جميلة على وجهه، لكنها سرعان ما انحرفت، وانتفخت عيناه كأنها تنزف دمًا!
“ألن نُسكتهم؟”
هان فاي لم يعد يخاف من الشر المتجسد. وحين اقترب الصبي، ركع على أربع وقفز نحو هان فاي!
أجابها هان فاي وهو يتوجه إلى الخارج:
“سأرافقكما إلى الخارج. لقد أسأت فهمكما في البداية. سأتصل بالشرطة لأشهد لصالحكما…”
“نحن في حيّ راقٍ. الصراخ سيجذب الجيران.”
انقطعت الخيوط الحمراء بين الصبي والجنين. وجرت سلاسل اللعنات روح الدمية نحو دمية الورق. كانت دمية الورق جائعة جدًا. وبدت شديدة الاهتمام بروح الفتاة.
لم يستغرق الأمر طويلًا. ورغم مظهره المتهور، فإن كل خطوة من خطوات هان فاي كانت محسوبة بدقة. خرج الاثنان من المنزل عبر طريقٍ آخر، قفزا فوق الجدار ودخلا سيارة الأجرة.
لاحقًا، أطلق هان فاي سراح شياو يو، وطلب منها أن تعود إلى عائلتها وتراقب تحركات الشرطة.
سألت لي غوو إر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد سحب روح الفتاة، تحطم الجنين. وانساب جسد روح الصبي النحيل مع الدم إلى داخل جسده الأصلي. توقف الجسد المربوط بالخيوط عن الحركة. بدأت الرموز تتلاشى من تلقاء نفسها. مات الصبي تحت وهج الشمس والنيران، لكنه وُلِد من جديد عبر اللعنات. فتح فمه وتقيّأ سائلًا أسود.
“إلى أين سنذهب الآن؟”
“سأرافقكما إلى الخارج. لقد أسأت فهمكما في البداية. سأتصل بالشرطة لأشهد لصالحكما…”
رد هان فاي بينما يتفحّص الخيوط الحمراء الملتفّة حول أصابعه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد سحب روح الفتاة، تحطم الجنين. وانساب جسد روح الصبي النحيل مع الدم إلى داخل جسده الأصلي. توقف الجسد المربوط بالخيوط عن الحركة. بدأت الرموز تتلاشى من تلقاء نفسها. مات الصبي تحت وهج الشمس والنيران، لكنه وُلِد من جديد عبر اللعنات. فتح فمه وتقيّأ سائلًا أسود.
“اسألي لي غوو إر. هي الهاربة ذات الخبرة. أما أنا، فما زلت فاقد الذاكرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ جسد الصبي يتحول بشكل حاد. لكن طالما أن الأخت الصغيرة لم تعد إلى دمية القماش، لم تشكّل تهديدًا حقيقيًا لهان فاي. وكلما انفرج قفل الذكريات، استعادت قدرة هان فاي القتالية عزيمتها، وازداد قوة.
بعد أن التهم روح دمية الخرقة، ازدادت حُمرة الخيوط على أصابعه.
“كنت أتحرك وفق غريزتي فقط… في الحقيقة، أردت أن أعرف نوع الشخص الذي أكونه.”
لم يعرف الآخرون بماذا يردّون. إن كانت هذه نسخة هان فاي الفاقدة للذاكرة، فكيف سيكون حاله إذا استعادها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وتلك هناك هي ابنتك.” جاء صوت هان فاي باردًا كالجليد. “لقد حان وقت الاختيار مجددًا. إن كان عليك إنقاذ طفلٍ واحد فقط، فهل تختار الابن العالق داخل شبح، أم الشبح العالق داخل ابنك؟”
في اللحظة التي غادروا فيها، بدأت صفارات الشرطة تدوّي في المكان.
“يمكن للشر المتجسد أن يفلت من سيطرة المدينة الترفيهية لأنه يختبئ داخل أجساد الأحياء. في النهار، تلعب دور الأخ الأكبر، وفي الليل، تزحف إلى دمية القماش لتصطاد اللاعبين وتغذي نفسك بالكراهية واليأس.”
قالت لي غوو إر وهي ترتجف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمدت النيران تدريجيًا. وبينما ظنّ هان فاي أن الطقوس قد فشلت، ظهرت لعنات لا حصر لها على الخيوط الحمراء. زحفت دمية الورق من بين ملابس هان فاي. فتحت عينيها ببطء. زحفت اللعنات إلى داخل جسديّ الصبي والدمية مثل السلاسل.
“هان فاي، كيف عرفت أن زوجته اتصلت بالشرطة؟ ولماذا أجريت الطقس المعقّد رغم علمك بذلك؟ كان قتلهم جميعًا أكثر أمانًا.”
هان فاي لم يعد يخاف من الشر المتجسد. وحين اقترب الصبي، ركع على أربع وقفز نحو هان فاي!
أجابها بهدوء:
“يمكن للشر المتجسد أن يفلت من سيطرة المدينة الترفيهية لأنه يختبئ داخل أجساد الأحياء. في النهار، تلعب دور الأخ الأكبر، وفي الليل، تزحف إلى دمية القماش لتصطاد اللاعبين وتغذي نفسك بالكراهية واليأس.”
“كنت أتحرك وفق غريزتي فقط… في الحقيقة، أردت أن أعرف نوع الشخص الذي أكونه.”
“يمكن للشر المتجسد أن يفلت من سيطرة المدينة الترفيهية لأنه يختبئ داخل أجساد الأحياء. في النهار، تلعب دور الأخ الأكبر، وفي الليل، تزحف إلى دمية القماش لتصطاد اللاعبين وتغذي نفسك بالكراهية واليأس.”
لاحقًا، أطلق هان فاي سراح شياو يو، وطلب منها أن تعود إلى عائلتها وتراقب تحركات الشرطة.
“أنا…” قبض الرجل يديه بقوة، ثم جثا على ركبتيه أمام ابنه. “أنا آسف… لقد فقدتُ ابنةً من قبل، لا أستطيع أن أفقد ابني أيضًا. إن كان عليّ أن أختار، فسأنقذ الابن العالق داخل الشبح.”
كانت الشمس قد ارتفعت في السماء، لكن الشوارع لا تزال خالية. انتقل الهاربان إلى مكان أكثر انعزالًا. حوالي التاسعة صباحًا، تلقى هان فاي اتصالًا من شياو يو على هاتف شياو جيا.
“لا تذهب!” أوقفه هان فاي بسكينه.
كانت المدينة تعيش حالة من الفوضى. الخوف يُخيّم على الجميع. الكراهية والخوف من الفارين الأحد عشر انتشرا في كل مكان. وسائل الإعلام كلها تحدثت عنهم، وأصبح القناع الأبيض رمزًا للمأساة.
أشرقت الشمس، وشعاع الأمل انبثق إلى الغرفة. صرخ الصبي والجنين في الوقت نفسه. ربط هان فاي الدمية القماشية والصبي بالخيوط الحمراء. انتهت الطقوس التي علّمها الملف الشخصي المظلم الغامض عند هذه النقطة، ولم يكن هان فاي يعلم ما الذي سيحدث بعدها، لذا وقف جانبًا يراقب.
قال شياو جيا وهو يزيل شعره المستعار ليمسح عرقه:
أغلقت دمية الورق أصابعها، وبينما ترددت الصرخات، سحبت سلاسل اللعنات روح فتاة مكسورة من قلب الصبي. لم تكن تلك الروح تشبه روح إنسان. كانت مركبة من أجزاء ألعاب أخرى، ولم يكن في عينيها سوى الكراهية.
“نحن فقط نحاول إنقاذ الناس، لكننا نُعامل كفارين، ويكرهنا الجميع. علينا أن نختبئ في الظل. هذا الأمر خاطئ جدًا.”
“أنقذني… لا أريد أن أموت داخل معدة هذه الدمية…” توسل الجنين بآخر ذرة من طاقته. لم يستطع والده أن يبقى مكتوف اليدين. تقدم للأمام.
ثم أضاف بيأس:
ترجمة: Arisu san
“يكفي أننا نُطارد من الأشباح ليلًا، فهل علينا أن نُطارد من الشرطة نهارًا أيضًا؟ ألا يوجد طريق للأمل؟”
سألت لي غوو إر:
نظر هان فاي إليه وقال:
ضغط بركبته على ظهر الصبي، ثم أخرج كل أدوات طقوس الإحياء. كان الرجل في المنتصف مذهولًا، فلطالما رأى هان فاي كمجرم قاتل، والآن هذا القاتل يتطوع لإنقاذ ولديه؟
“طريق للأمل؟”
“أنا… أشكرك؟” جثا على الأرض. في الماضي، استشار الكثير من الأطباء والدجالين لعلاج ابنه، ولكن دون جدوى. أما الآن، فقد اقتحم شخصان فارّان منزله للتعامل مع الشبح. ومع أن الأمر كان مرعبًا، إلا أن النتيجة بدت واعدة.
ثم التفت إليه تمامًا وأردف:
قالت لي غوو إر وهي ترتجف:
“الليل والنهار… كأنهما خياران مختلفان تمامًا. أظن أنني تذكرت شيئًا ما.”
هان فاي لم يعد يخاف من الشر المتجسد. وحين اقترب الصبي، ركع على أربع وقفز نحو هان فاي!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هيهي… أبي… هيهي…” في اللحظة الأخيرة، نظرت الروح المكسورة إلى الأب الذي تخلّى عنها مجددًا. وتلاشت الكراهية في عينيها مع اختفاء روحها. عادت السلاسل إلى دمية الورق، التي لبست ثوبًا جديدًا، لم يكن يبدو كصناعة ورقية.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
تم التخلي عن الأخت الصغيرة مجددًا. منذ ولادتها، كانت حياتها سلسلةً من الهجر. ومع اتخاذ الأب قراره، ضحك الابن صاحب الشعر الطويل. ظهرت ابتسامة جميلة على وجهه، لكنها سرعان ما انحرفت، وانتفخت عيناه كأنها تنزف دمًا!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات