Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 662

662

662

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

توقف الرجلان للحظة، ثم تابعا صعودهما.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تدحرج رأس الرجل على الأرض.

الفصل 662: يبدو كالوطن

رد هان فاي: “سنموت في مواجهة شبح واحد، وسنموت أيضًا إن واجهنا اثنين.” لم يضيع الوقت وركض عائدًا إلى الأعلى. “بالإضافة إلى الطابق الخامس، الغرفة التي تحتوي على التلفاز في الطابق الرابع أيضًا مشبوهة. عندما مررت بجانبها في السابق، انتابني شعور غريب.”

ترجمة: Arisu san

“كيف يُفترض بنا قتل هذه الأشياء؟” تمتم هان فاي في نفسه. لم يكن يملك أي ذكريات، وكان يتصرف بدافع غريزي فقط. حاول تذكّر القصص التي قرأها عن الأشباح في نص السيناريو. في المرة السابقة، استخدم الطقس لامتصاص الضباب الأسود من حول الفتى، ثم جعل باقي الأشباح تلتهمه. أما الآن، فلم يكن يملك سوى السكين الذي حصل عليه من المهرج.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الضباب الأسود الرقيق هو حقد الشبح. هذا الرجل المعلّق أيضًا روح عالقة! لقتله، يجب أن أبدد الضباب المحيط به أولًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم اقتحام المدخل. ارتطم الباب المعدني بالجدار بقوة، مما بعث بعض الأمل في قلب شياو يو. لقد سمعت صوت ذلك الرجل عبر الهاتف من قبل، كان السيد جيا الذي أراد استئجار شقتها. كانت تظن أن موتها محتم، لكن الآن… لمحة أمل بدأت تتسلل.

لا تُخِفني، أرجوك.

كانت تعرف أن الشبح في الغرفة، لكن لم يكن أمامها خيار آخر. أخذت نفسًا عميقًا، وشدت أصابعها، ثم دفعت باب الخزانة بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا لا ينفع!” صاح شياو جيا حين رأى هان فاي يهم بقطع الباب بسكينه. حاول تهدئته وقال: “هل تسمع ذلك؟ هناك خطوات أخرى. هل نبتت له أرجل جديدة؟”

ساعدوني! هناك شبح هنا! أنا هنا!

“أنقذوا ابنتي! سأفعل أي شيء في المقابل!”

أمسكت بهاتفها واندفعت خارجة من الغرفة، لكن حين وصلت إلى الردهة، تحطّم أملها كزجاج رقيق. باب المدخل لم يُمسّ، لم يُركل أو يُكسر كما سمعت.

وفي تلك اللحظة، سمعوا صوتًا مقشعرًا للبدن ينبعث من غرفة شياو يو. بدا وكأن شخصًا ما قد كُسرت كل عظامه، ثم أُعيد تجميعها من جديد.

هذا مستحيل! لقد سمعت صوت الباب يُصفَق قبل قليل!

أمسكت بهاتفها واندفعت خارجة من الغرفة، لكن حين وصلت إلى الردهة، تحطّم أملها كزجاج رقيق. باب المدخل لم يُمسّ، لم يُركل أو يُكسر كما سمعت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شبكت أصابعها بشعرها، والخوف بدأ يلتف حولها كالأفاعي. شياو يو كانت على شفا الجنون.

“الهاتف! هاتف أمي!”

هان فاي، لماذا توقفت هنا؟ ألسنا في طريقنا للطابق السابع؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النافذة أمامها. خطت خطوات بطيئة. يمكنها أن تلمس السماء الليلية خارج الشقة.

انتظر لحظة. أشعر أن شيئًا ما قريب… ألا تسمع صراخ استغاثة؟

كادت شياو يو تفقد عقلها حين رأت هذا المنظر في المرآة. لم تجرؤ على البقاء. صرخت وصعدت الدرج زحفًا. كان المدخل مقفلاً، والممرات قد تغيّرت. بعد أن توقف الزمن، بدا وكأنها سقطت في عالم الأشباح.

لا! هل تهلوس؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت شياو يو صاعدة الدرج، والخطوات خلفها كانت تلاحقها بلا هوادة. لم يكن المعلّق يخشى هربها، لأنه يعلم أن أي إنسان حيّ لن يغادر هذا المكان حيًّا.

ارتد صدى حديث الرجلين في أذنَي شياو يو، لكنها لم تكن قادرة على رؤيتهما. كانا كأشخاص من بعدٍ آخر، والمبنى هذا هو نقطة التقاء الأبعاد. وحدهم ذوو الروحانية القوية يمكنهم الإحساس بشيء كهذا.

أجاب هان فاي بنبرة خافتة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنا هنا! بجانبكما تمامًا!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

توسّلت شياو يو طلبًا للمساعدة. أخرجت هاتفها لتتصل بهان فاي، لكنها اكتشفت أن الساعة متوقفة عند 6:01 مساءً.

صحيح… هذه مجرد كابوس. وسأستيقظ منه قريبًا!

أنقذوني! هل تسمعونني؟

صرخ هان فاي: “اقتربي!” مخاطبًا شياو يو. كان يعرف أن الرجل لن يموت بتلك السهولة، فواصل طعن جسده بلا هوادة. كانت ضرباته دقيقة ومدروسة، تصيب مناطق قاتلة في جسم الإنسان، لكن الأشباح لم تكن بشرًا. رغم أن الرجل فقد رأسه، إلا أن جسده استمر في الحركة وكأنه لا يزال حيًا.

انهارت دموعها، لكنها لم تملك رفاهية البكاء. أصوات خطوات مبتلّة بدأت تتردد داخل الغرفة. وفي إحدى الغرف، انعكست صورة رجل غريب في مرآة جانب الخزانة. كان عنقه مكسورًا، ومنحنيًا بزاوية مرعبة. عموده الفقري بارز من ظهره، وجسده كله مشدود كدمية معلّقة. رأسه كان على وشك الانفصال عن جسده.

وفي تلك اللحظة، سمعوا صوتًا مقشعرًا للبدن ينبعث من غرفة شياو يو. بدا وكأن شخصًا ما قد كُسرت كل عظامه، ثم أُعيد تجميعها من جديد.

كادت شياو يو تفقد عقلها حين رأت هذا المنظر في المرآة. لم تجرؤ على البقاء. صرخت وصعدت الدرج زحفًا. كان المدخل مقفلاً، والممرات قد تغيّرت. بعد أن توقف الزمن، بدا وكأنها سقطت في عالم الأشباح.

صحيح… هذه مجرد كابوس. وسأستيقظ منه قريبًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شياو جيا، ألا تسمع صراخ استغاثة؟ أشعر أن هناك من هو قريب منا!

لا تُخِفني، أرجوك.

لا تُخِفني، أرجوك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم كيف أصفه… لكن للحظة، شعرت بالإنتماء.”

أعتقد أنني لمسته… شعرت بشيء يمر بجانبي قبل قليل!

فصل مدعوم

توقف الرجلان للحظة، ثم تابعا صعودهما.

صرخ هان فاي: “اقتربي!” مخاطبًا شياو يو. كان يعرف أن الرجل لن يموت بتلك السهولة، فواصل طعن جسده بلا هوادة. كانت ضرباته دقيقة ومدروسة، تصيب مناطق قاتلة في جسم الإنسان، لكن الأشباح لم تكن بشرًا. رغم أن الرجل فقد رأسه، إلا أن جسده استمر في الحركة وكأنه لا يزال حيًا.

أنا بجانبكما تمامًا! لماذا لا تستطيعان رؤيتي؟!

“المبنى مُغلق. لا يمكننا الخروج من الباب الأمامي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركضت شياو يو صاعدة الدرج، والخطوات خلفها كانت تلاحقها بلا هوادة. لم يكن المعلّق يخشى هربها، لأنه يعلم أن أي إنسان حيّ لن يغادر هذا المكان حيًّا.

ساعدوني! هناك شبح هنا! أنا هنا!

كلا، هناك بالتأكيد شيء ما حولنا. إنها تنادي! أسمع صراخها! إنها تركض للأعلى! علينا أن نلحق بها!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتردد هان فاي. تحرك بسرعة تفوق الرجل المعلّق، وانقض عليه، قاطعًا عنقه بالسكين!

هان فاي، تمهّل! أنا خائف!

توسّلت شياو يو طلبًا للمساعدة. أخرجت هاتفها لتتصل بهان فاي، لكنها اكتشفت أن الساعة متوقفة عند 6:01 مساءً.

صوت الرجلَين تبِع الفتاة، كانا يتحركان بجانبها في عالم موازٍ. لم يكن أمام شياو يو خيار سوى أن تعود على خطواتها. حين نزلت في المرة الأولى، كانت الممرات طبيعية، أما الآن، فقد بدأت الشيخوخة تطال البناء بسرعة. الشقوق على الجدران بدأت تتسع، يتساقط منها شعر أسود، وأحيانًا يظهر منها عين تومض. أبواب الغرف تغيّرت أيضًا. أصبحت ألوانها تتسم بالعمق، بعضها ملطّخ بالدم، وبعضها يحمل طلاسم صفراء، وبعضها الآخر وُضع عليه شريط الشرطة.

الفصل 662: يبدو كالوطن

منذ دخولها وخروجها من الخزانة، تغيّر كل شيء في المبنى. شياو يو بدأت تركض وهي تصرخ وتبكي. لم يأتِ أحد لإنقاذها. كان الرعب يسيطر عليها كليًّا. عقلها توقف عن العمل، وساقاها تتحركان بإرادتهما الخاصة. لم تجرؤ على الالتفات، ركضت حتى وصلت إلى الطابق الرابع. الإضاءة الصوتية هناك كانت معطّلة. أحد أبواب الغرف كان مواربًا، ينبعث منه ضوء خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل من أحد هنا؟ أرجوكم ساعدوني!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخت شياو يو وهي تفتح الباب، تأمل أن تجد جارًا ينقذها. لكنها تجمّدت في مكانها حين رأت الداخل.

توقف شياو جيا في منتصف الدرج، مذهولًا: “ماذا؟”

الغرفة مظلمة، لا إضاءة بها. في غرفة المعيشة الخالية، كان هناك تلفاز يعرض شيئًا غريبًا. من خلال التشويش، ظهرت صورة منزل أسود. في ذلك المنزل، سبعة رجال سود وفتاة حمراء. كانوا يقتلون بعضهم البعض، تُنتزع أطرافهم وتُخاط من جديد! هذا المشهد المجنون جمد شياو يو مكانها. استدارت وركضت صعودًا إلى الأعلى.

رد هان فاي: “سنموت في مواجهة شبح واحد، وسنموت أيضًا إن واجهنا اثنين.” لم يضيع الوقت وركض عائدًا إلى الأعلى. “بالإضافة إلى الطابق الخامس، الغرفة التي تحتوي على التلفاز في الطابق الرابع أيضًا مشبوهة. عندما مررت بجانبها في السابق، انتابني شعور غريب.”

وصلت إلى الطابق الخامس، والإضاءة الصوتية هناك تحوّلت إلى اللون الأحمر. كل اللفائف البيضاء على الجدران صُبغت بالأحمر. حين مرّت، شمّت رائحة شهية للحوم. التفتت، وشحب وجهها.

هذا مستحيل! لقد سمعت صوت الباب يُصفَق قبل قليل!

دمية خشبية ترتدي فستان زفاف كانت جالسة إلى جانب طاولة الطعام. جسدها مشدود بحبال حمراء. وما إن نظرت إليها شياو يو، حتى تحرك رأس الدمية بصرير بطيء، التفت نحوها!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت شياو يو، وسقط هاتفها من يدها. كانت الخطوات المبتلّة قريبة جدًا. لم تجد وقتًا لالتقاط هاتفها، وواصلت صعود السلالم. الرعب الذي اجتاحها تخطّى حدود طاقتها، لكنها لم تستطع التوقف. غريزة البقاء هي ما أبقاها تتحرك.

أنقذوني! هل تسمعونني؟

ركضت عبر الطابق السادس، وعادت إلى الطابق السابع. توقفت هناك. كانت تعرف أن الشبح قد ظهر في غرفتها.

ارتد صدى حديث الرجلين في أذنَي شياو يو، لكنها لم تكن قادرة على رؤيتهما. كانا كأشخاص من بعدٍ آخر، والمبنى هذا هو نقطة التقاء الأبعاد. وحدهم ذوو الروحانية القوية يمكنهم الإحساس بشيء كهذا.

أمي لم تعد هنا.

توقف شياو جيا في منتصف الدرج، مذهولًا: “ماذا؟”

كانت الأم المعلّقة على مصباح السقف قد اختفت. آخر أمل لشياو يو قد تلاشى.

ارتد صدى حديث الرجلين في أذنَي شياو يو، لكنها لم تكن قادرة على رؤيتهما. كانا كأشخاص من بعدٍ آخر، والمبنى هذا هو نقطة التقاء الأبعاد. وحدهم ذوو الروحانية القوية يمكنهم الإحساس بشيء كهذا.

تراخت ساقاها.

صوت الرجلَين تبِع الفتاة، كانا يتحركان بجانبها في عالم موازٍ. لم يكن أمام شياو يو خيار سوى أن تعود على خطواتها. حين نزلت في المرة الأولى، كانت الممرات طبيعية، أما الآن، فقد بدأت الشيخوخة تطال البناء بسرعة. الشقوق على الجدران بدأت تتسع، يتساقط منها شعر أسود، وأحيانًا يظهر منها عين تومض. أبواب الغرف تغيّرت أيضًا. أصبحت ألوانها تتسم بالعمق، بعضها ملطّخ بالدم، وبعضها يحمل طلاسم صفراء، وبعضها الآخر وُضع عليه شريط الشرطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشخص الوحيد الذي أحبّني في حياتي… رحل. لن ينتظرني الآن سوى العذاب الأبدي. في هذه الحالة، من الأفضل أن أنهي كل شيء بنفسي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدأت الأم تقاتله من أجل الهاتف الملطّخ بالدم. كانت أضعف منه بكثير. الضباب الأسود المنبعث منه كان يحرق جلدها، لكنها لم تهتم.

كانت تعلم أنها تدور في دوائر. لا مهرب من اليأس. لم تصعد إلى الطابق الثامن، بل عادت إلى غرفتها، ودخلت غرفة النوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا هنا! بجانبكما تمامًا!

النافذة كانت مفتوحة. القفز منها كان سيُنهي كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النافذة أمامها. خطت خطوات بطيئة. يمكنها أن تلمس السماء الليلية خارج الشقة.

في الماضي، عندما كانت ترى كوابيس، كانت تتخذ هذا الخيار دائمًا.

نهضت بسرعة، تعرف تمامًا أنها لا تستطيع أن تكون عبئًا عليهم.

صحيح… هذه مجرد كابوس. وسأستيقظ منه قريبًا!

“المبنى مُغلق. لا يمكننا الخروج من الباب الأمامي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

النافذة أمامها. خطت خطوات بطيئة. يمكنها أن تلمس السماء الليلية خارج الشقة.

أمسكت بهاتفها واندفعت خارجة من الغرفة، لكن حين وصلت إلى الردهة، تحطّم أملها كزجاج رقيق. باب المدخل لم يُمسّ، لم يُركل أو يُكسر كما سمعت.

يو يي!

وفي تلك اللحظة، سمعوا صوتًا مقشعرًا للبدن ينبعث من غرفة شياو يو. بدا وكأن شخصًا ما قد كُسرت كل عظامه، ثم أُعيد تجميعها من جديد.

جاء عويل من غرفة المعيشة. استدارت شياو يو لتجد والدتها الملطخة بالدماء تزحف خارجة من الزجاج المحطم وتنقضّ على جهة ما. تطاير الدم في كل اتجاه. وظهر رجل غريب شيئًا فشيئًا.

الفصل 662: يبدو كالوطن

222222222

بدأت الأم تقاتله من أجل الهاتف الملطّخ بالدم. كانت أضعف منه بكثير. الضباب الأسود المنبعث منه كان يحرق جلدها، لكنها لم تهتم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت تصرخ، تحاول أن تمنع ابنتها من القفز من النافذة، وتدفع بآخر قطعة من روحها إلى الهاتف.

في الماضي، عندما كانت ترى كوابيس، كانت تتخذ هذا الخيار دائمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمي!

ساعدوني! هناك شبح هنا! أنا هنا!

رأت شياو يو ذلك، لكن الخوف الذي كان يملأ قلبها تراجع أمام مشاعر أخرى أقوى. أمسكت بكرسي في الغرفة بيدين مرتجفتين، وركضت دون أن تفكر. هوت بالكرسي على الرجل الجالس في غرفة المعيشة. لكن الكرسي اخترق جسده ولم يسبب له أي أذى. مع ذلك، أثار ذلك غضبه أكثر. كانت عيناه الخاليتان من الحدقات تحدقان بها في غضب. وبينما كان مشتت الانتباه، زحفت جثة الأم إلى داخل الهاتف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل من أحد هنا؟ أرجوكم ساعدوني!

في هذه اللحظة، اقتحم شياو جيا وهان فاي الغرفة. لم يجدوا سوى غرفة معيشة فارغة. شعروا أن هناك خطبًا ما، ثم اهتز هاتف شياو جيا. كان المتصل رقمًا غير مسجّل.

كانت الأم المعلّقة على مصباح السقف قد اختفت. آخر أمل لشياو يو قد تلاشى.

قال شياو جيا وهو ينظر إلى هان فاي: “هل نجيب؟”

تلقى هان فاي التلميح. شق طريقه نحو ذراع الرجل وقطعها. لكن حتى بعد أن بُترت، ظلت اليد متمسكة بالهاتف بقوة.

كانت ملامح هان فاي مشدودة وهو يمسك بالسكين ويتقدم بحذر نحو الغرفة. لم يُجِب، لذا تولّى شياو جيا الأمر وأجاب على المكالمة.

أعتقد أنني لمسته… شعرت بشيء يمر بجانبي قبل قليل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن فعل، حتى توقف الزمن على الهاتف، وانخفضت درجة الحرارة، وبدأ كل شيء يشيخ بسرعة. سُحبوا بقوة خفية إلى بُعد آخر بفعل الشبح!

“شعرت وكأني عدت إلى المنزل.”

توقف هان فاي في مكانه، يحدّق بالرجل الذي يقترب طوله من مترين، وبشياو يو التي بلغت حدودها النفسية. شهق شهقة باردة.

“وماذا لو استهدَفَتنا الأشباح معًا؟” تنهد شياو جيا. كانت هذه أول مرة يسمع فيها خطة تتضمن مواجهة شبح بشبح!

“ما هذا اللع—؟!” صاح شياو جيا، واقفًا عند الباب، والهاتف يرتجف في يده.

فصل مدعوم

صدر نداء متوسل من هاتف شياو جيا ومن الهاتف الذي كان في يد الرجل المعلّق:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض الثلاثة نحو السلالم، لكن شياو يو جلبت لهم خبراً سيئاً:

“أنقذوا ابنتي! سأفعل أي شيء في المقابل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم كيف أصفه… لكن للحظة، شعرت بالإنتماء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتردد هان فاي. تحرك بسرعة تفوق الرجل المعلّق، وانقض عليه، قاطعًا عنقه بالسكين!

ساعدوني! هناك شبح هنا! أنا هنا!

تدحرج رأس الرجل على الأرض.

فصل مدعوم

صرخ هان فاي: “اقتربي!” مخاطبًا شياو يو. كان يعرف أن الرجل لن يموت بتلك السهولة، فواصل طعن جسده بلا هوادة. كانت ضرباته دقيقة ومدروسة، تصيب مناطق قاتلة في جسم الإنسان، لكن الأشباح لم تكن بشرًا. رغم أن الرجل فقد رأسه، إلا أن جسده استمر في الحركة وكأنه لا يزال حيًا.

رد هان فاي: “سنموت في مواجهة شبح واحد، وسنموت أيضًا إن واجهنا اثنين.” لم يضيع الوقت وركض عائدًا إلى الأعلى. “بالإضافة إلى الطابق الخامس، الغرفة التي تحتوي على التلفاز في الطابق الرابع أيضًا مشبوهة. عندما مررت بجانبها في السابق، انتابني شعور غريب.”

“كيف يُفترض بنا قتل هذه الأشياء؟” تمتم هان فاي في نفسه. لم يكن يملك أي ذكريات، وكان يتصرف بدافع غريزي فقط. حاول تذكّر القصص التي قرأها عن الأشباح في نص السيناريو. في المرة السابقة، استخدم الطقس لامتصاص الضباب الأسود من حول الفتى، ثم جعل باقي الأشباح تلتهمه. أما الآن، فلم يكن يملك سوى السكين الذي حصل عليه من المهرج.

كانت تصرخ، تحاول أن تمنع ابنتها من القفز من النافذة، وتدفع بآخر قطعة من روحها إلى الهاتف.

“الضباب الأسود الرقيق هو حقد الشبح. هذا الرجل المعلّق أيضًا روح عالقة! لقتله، يجب أن أبدد الضباب المحيط به أولًا!”

هان فاي، تمهّل! أنا خائف!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقبل أن يتمكن الرجل المعلّق من الرد، واصل هان فاي هجماته العنيفة بلا توقف. كان يعلم أن هذه فرصته الوحيدة.

في هذه اللحظة، اقتحم شياو جيا وهان فاي الغرفة. لم يجدوا سوى غرفة معيشة فارغة. شعروا أن هناك خطبًا ما، ثم اهتز هاتف شياو جيا. كان المتصل رقمًا غير مسجّل.

صرخت شياو يو، التي كانت قد سقطت على الأرض، حين رأت شياو جيا وهان فاي، كأن بصيصين من الضوء شقا الظلام:

لا تُخِفني، أرجوك.

“الهاتف! هاتف أمي!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نهضت بسرعة، تعرف تمامًا أنها لا تستطيع أن تكون عبئًا عليهم.

ساعدوني! هناك شبح هنا! أنا هنا!

تلقى هان فاي التلميح. شق طريقه نحو ذراع الرجل وقطعها. لكن حتى بعد أن بُترت، ظلت اليد متمسكة بالهاتف بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا هنا! بجانبكما تمامًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا لا يموت؟!” صرخ شياو جيا. ثم نادى: “هان فاي! خلفك!”

نهضت بسرعة، تعرف تمامًا أنها لا تستطيع أن تكون عبئًا عليهم.

كان جسد الرجل المعلّق قد تمزق إلى قطع، لكن بمساعدة الضباب الأسود، بدأت الجروح بالالتحام، وبدأت أطراف غريبة تنمو من تلك الأشلاء.

نهضت بسرعة، تعرف تمامًا أنها لا تستطيع أن تكون عبئًا عليهم.

غرس هان فاي السكين في ذراع الرجل وانتزع الهاتف المغطى بالدم، ثم تراجع بسرعة.

ترجمة: Arisu san

قال بصوت حازم: “علينا أن ننسحب الآن!”

صدر نداء متوسل من هاتف شياو جيا ومن الهاتف الذي كان في يد الرجل المعلّق:

أن ينجو هان فاي هذا الوقت الطويل في مواجهة روح عالقة، كان أمرًا مذهلًا بحد ذاته.

أعتقد أنني لمسته… شعرت بشيء يمر بجانبي قبل قليل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركض الثلاثة نحو السلالم، لكن شياو يو جلبت لهم خبراً سيئاً:

“المبنى مُغلق. لا يمكننا الخروج من الباب الأمامي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض الثلاثة نحو السلالم، لكن شياو يو جلبت لهم خبراً سيئاً:

وفي تلك اللحظة، سمعوا صوتًا مقشعرًا للبدن ينبعث من غرفة شياو يو. بدا وكأن شخصًا ما قد كُسرت كل عظامه، ثم أُعيد تجميعها من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا يموت؟!” صرخ شياو جيا. ثم نادى: “هان فاي! خلفك!”

قال هان فاي بقلق: “شياو يو، اجعلي أمك تتصل بصاحب العقار! اسأليه ما الذي حدث حقًا في تلك الغرفة! من هو هذا الرجل المعلّق؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتردد هان فاي. تحرك بسرعة تفوق الرجل المعلّق، وانقض عليه، قاطعًا عنقه بالسكين!

كان التأثير النفسي للقاء الرجل المعلّق لا يزال يلاحقهم. وخلال فترة تحوّل الرجل، وصل الثلاثة إلى الطابق الأول، وجربوا عدة وسائل لفتح الباب، لكن دون جدوى. بدا وكأن الظلام نفسه قد أغلق الباب وحاصرهم داخل المبنى.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا لا ينفع!” صاح شياو جيا حين رأى هان فاي يهم بقطع الباب بسكينه. حاول تهدئته وقال: “هل تسمع ذلك؟ هناك خطوات أخرى. هل نبتت له أرجل جديدة؟”

“الهاتف! هاتف أمي!”

قال هان فاي، قلبه يخفق بعنف لكن عقله لا يزال يعمل بصفاء:

قال شياو جيا وهو ينظر إلى هان فاي: “هل نجيب؟”

“طالما لا يمكننا المغادرة، فعلينا مواجهته مباشرة. هناك الكثير من السكان هنا، لا يمكن أن يكون هو الشبح الوحيد. البارحة رأينا العروس في الطابق الخامس. يمكننا أن نجذبه إلى هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النافذة أمامها. خطت خطوات بطيئة. يمكنها أن تلمس السماء الليلية خارج الشقة.

“وماذا لو استهدَفَتنا الأشباح معًا؟” تنهد شياو جيا. كانت هذه أول مرة يسمع فيها خطة تتضمن مواجهة شبح بشبح!

الغرفة مظلمة، لا إضاءة بها. في غرفة المعيشة الخالية، كان هناك تلفاز يعرض شيئًا غريبًا. من خلال التشويش، ظهرت صورة منزل أسود. في ذلك المنزل، سبعة رجال سود وفتاة حمراء. كانوا يقتلون بعضهم البعض، تُنتزع أطرافهم وتُخاط من جديد! هذا المشهد المجنون جمد شياو يو مكانها. استدارت وركضت صعودًا إلى الأعلى.

رد هان فاي: “سنموت في مواجهة شبح واحد، وسنموت أيضًا إن واجهنا اثنين.” لم يضيع الوقت وركض عائدًا إلى الأعلى. “بالإضافة إلى الطابق الخامس، الغرفة التي تحتوي على التلفاز في الطابق الرابع أيضًا مشبوهة. عندما مررت بجانبها في السابق، انتابني شعور غريب.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأله شياو جيا وهو يركض خلفه: “أي شعور؟”

قال هان فاي بقلق: “شياو يو، اجعلي أمك تتصل بصاحب العقار! اسأليه ما الذي حدث حقًا في تلك الغرفة! من هو هذا الرجل المعلّق؟!”

أجاب هان فاي بنبرة خافتة:

يو يي!

“شعرت وكأني عدت إلى المنزل.”

أمي لم تعد هنا.

توقف شياو جيا في منتصف الدرج، مذهولًا: “ماذا؟”

رأت شياو يو ذلك، لكن الخوف الذي كان يملأ قلبها تراجع أمام مشاعر أخرى أقوى. أمسكت بكرسي في الغرفة بيدين مرتجفتين، وركضت دون أن تفكر. هوت بالكرسي على الرجل الجالس في غرفة المعيشة. لكن الكرسي اخترق جسده ولم يسبب له أي أذى. مع ذلك، أثار ذلك غضبه أكثر. كانت عيناه الخاليتان من الحدقات تحدقان بها في غضب. وبينما كان مشتت الانتباه، زحفت جثة الأم إلى داخل الهاتف.

رد هان فاي وهو يتابع صعوده:

أمسكت بهاتفها واندفعت خارجة من الغرفة، لكن حين وصلت إلى الردهة، تحطّم أملها كزجاج رقيق. باب المدخل لم يُمسّ، لم يُركل أو يُكسر كما سمعت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعلم كيف أصفه… لكن للحظة، شعرت بالإنتماء.”

صرخ هان فاي: “اقتربي!” مخاطبًا شياو يو. كان يعرف أن الرجل لن يموت بتلك السهولة، فواصل طعن جسده بلا هوادة. كانت ضرباته دقيقة ومدروسة، تصيب مناطق قاتلة في جسم الإنسان، لكن الأشباح لم تكن بشرًا. رغم أن الرجل فقد رأسه، إلا أن جسده استمر في الحركة وكأنه لا يزال حيًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انهارت دموعها، لكنها لم تملك رفاهية البكاء. أصوات خطوات مبتلّة بدأت تتردد داخل الغرفة. وفي إحدى الغرف، انعكست صورة رجل غريب في مرآة جانب الخزانة. كان عنقه مكسورًا، ومنحنيًا بزاوية مرعبة. عموده الفقري بارز من ظهره، وجسده كله مشدود كدمية معلّقة. رأسه كان على وشك الانفصال عن جسده.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

كلا، هناك بالتأكيد شيء ما حولنا. إنها تنادي! أسمع صراخها! إنها تركض للأعلى! علينا أن نلحق بها!

فصل مدعوم

أجاب هان فاي بنبرة خافتة:

“الضباب الأسود الرقيق هو حقد الشبح. هذا الرجل المعلّق أيضًا روح عالقة! لقتله، يجب أن أبدد الضباب المحيط به أولًا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Mahmoud Yonis:

    انا إتبضنت والمفروض ان الارك ده ينتهي لما لى غوو تقرب من 100 نقطه واحنا لسه بنسخن حرفيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط