641
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ألا توافقني الرأي؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تجاوز هان فاي الأقراص المبعثرة على الأرض وابتعد عن النافذة. كاد الرعب يلتهمه. وهو يقف بجانب النافذة، شعر كأن أحدًا سيقوم بدفعه من الخلف.
الفصل 641: النعيم وحش
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم ترَ هذه الأشياء عندما دخلت خلال النهار؟”
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 9 أغسطس: “اصطدت قطة ضالة في المدينة الترفيهية. بدت قذرة في البداية لكنها كانت وسيمة بعد الحمام. للأسف، بدت كأنها تعاني من مشاكل عقلية. تم بيعها بـ 95.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط هان فاي بعض الحبوب ومسح الغبار عن سطحها. لاحظ أنها تشبه الأدوية التي وصفها له الطبيب فو.
“ألم ترَ هذه الأشياء عندما دخلت خلال النهار؟”
“ألا توافقني الرأي؟”
صُدم اللاعبون عندما رأوا الخزانة المليئة برؤوس بشرية. كانت تبدو حقيقية للغاية.
“حينما يفسد مَن يُفترض أن يمنحك الرحمة، تتحوّل الجنة إلى جحيم.”
“لقد كنتُ مستهدفة من قِبل شبح… لم يكن لدي وقت لتفحّص الغرفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادت البذور أسماء والديها.
ردّت لي غوو إر، ولم تكن تكذب من الناحية التقنية.
“لقد كنتُ مستهدفة من قِبل شبح… لم يكن لدي وقت لتفحّص الغرفة.”
قال إف، بصوته الذي يحمل سلطة واضحة:
كان باقي اللاعبون يتجولون بلا هدف، بينما شعر هان فاي بوخزة من الخوف المألوف عندما دخل الغرفة. لم يكن قد زارها فحسب، بل مات فيها.
“الليالي الألف، أحضر فريقًا لحراسة الممر. الباقون، ادخلوا. لا تفوّتوا أي دليل.”
أُغلِق باب العالم الخارجي.
كان إف يحتل مرتبة أعلى من تشيانغ وي، حتى “السجين” أطاع أوامره.
وسقطت الزهور في العتمة. بعضُها ذبل، وبعضُها أنبت جذورًا.
أنارت الشموع الغرفة، وأنارت معها حياة رقم 11 السابقة. احتفظت الغرفة بزخرفتها التي تعود للقرن الماضي. لم تُنظّف منذ وقت طويل، مما جعلها أشبه بكبسولة زمنية.
ردّت لي غوو إر، ولم تكن تكذب من الناحية التقنية.
تجاوز هان فاي الأقراص المبعثرة على الأرض وابتعد عن النافذة. كاد الرعب يلتهمه. وهو يقف بجانب النافذة، شعر كأن أحدًا سيقوم بدفعه من الخلف.
“الحذاء يرمز للساقين، للحركة، للجري… لكنها جميعًا محبوسة هنا، ومليئة بالأدوية والأشياء الحادة. ألا ترى أنها ترمز إلى السيطرة والسجن؟”
“لماذا تراودني أفكار الموت في كل مرة أقف فيها بجوار النافذة؟ بل إنني أستطيع رؤية جثتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطفل الأخير هو السبب في تحوّل هذا المكان إلى ما هو عليه الآن… لقد انتقم من تجّار البشر، لكنه أذى آخرين كذلك. هو شبح غامض أخلاقيًا.
التقط هان فاي بعض الحبوب ومسح الغبار عن سطحها. لاحظ أنها تشبه الأدوية التي وصفها له الطبيب فو.
7 فبراير: “قطة الجيران كانت تزورني باستمرار. كانت مطيعة. خططت لشرائها.”
“هل رقم 11 يعاني من نفس المرض الذي أعاني منه؟ أم أننا نتشارك نفس الطبيب؟”
11 نوفمبر: “تبنيت قطة غارفيلد من ملجأ الحيوانات. كانت مطيعة وتعرف كيف تتودد. والأهم أنها كانت ذكية للغاية. بصراحة، لم أرغب في بيعها. 2500، لم تُبع.”
كان باقي اللاعبون يتجولون بلا هدف، بينما شعر هان فاي بوخزة من الخوف المألوف عندما دخل الغرفة. لم يكن قد زارها فحسب، بل مات فيها.
أومأ هان فاي:
تجنّب الآخرين وتوجّه إلى غرفة النوم الداخلية. فتح الباب، فاستقبله اللون الأحمر القاني. بدا أن صاحب الغرفة طالب، فكانت هناك أوراق اختبارات غير مكتملة على الطاولة، وأحذية أطفال مبعثرة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بدقة أكثر، أظن أن والديه بالتبني هم من اختطفوا الأطفال.”
راقبه إف واقترب منه وسأله:
“أتعني أن صاحب الغرفة خطف هؤلاء الأطفال؟”
“لمَ يبدو وكأنك تعرف ما تفعله؟ هل كنت هنا من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الدرج الأول يحتوي بالونات برؤوس والديه، الثاني سكينًا حادًا…”
هزّ هان فاي رأسه دون كلام ودخل الغرفة. لم تكن تبدو غريبة من النظرة الأولى، لكن التفاصيل كانت كثيرة وغير منطقية.
الكلب الضال مرّ، والتقط الزهور، وركض بها إلى الزقاق المظلم.
فالأحذية كانت بأحجام مختلفة، بعضها مخصص للذكور وأخرى للإناث، من الواضح أنها لا تعود لشخص واحد. تنوعت أنماط الأحذية أيضًا، وكأن صاحبها يجمع الأحذية قاصداً، خاصة تلك التي ارتداها الآخرون.
“قطع، طعن، البحث عن أضعف نقطة… لماذا أعرف هذه الأمور وأنا كاتب نصوص؟”
التقط هان فاي أحد الأحذية ولاحظ أن بداخل كل منها شيئًا مخفيًا — دبابيس حادة، شظايا زجاج، وأقراص دوائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال إف وهو يحمل نصلًا أسود:
“كيف يمكن لأحدهم أن يمشي بهذه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط هان فاي بعض الحبوب ومسح الغبار عن سطحها. لاحظ أنها تشبه الأدوية التي وصفها له الطبيب فو.
قال إف وهو يحمل نصلًا أسود:
في الخلف، وُجدت رسومات أطفال، وعدة جُمل مكتوبة بخط غير مستوٍ:
“الغرفة الحمراء القانية هذه ترمز إلى الحالة النفسية لصاحبها. الملصقات عن المفقودين تغطي الممر، أحدها ذكر أن فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات فُقدت وكانت ترتدي حذاءً ورديًا مسطحًا… يبدو تمامًا كالحذاء الذي تمسكه.”
أومأ إف وأخذ اليوميات يتابع قراءتها.
قال أحدهم:
قال الأخير وهو يُطلق البالون في الهواء:
“أتعني أن صاحب الغرفة خطف هؤلاء الأطفال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّرت نظرات اللاعبين الآخرين — باستثناء إف — إلى نظرات مذهولة.
رد إف:
همست لي غوو إر:
“بدقة أكثر، أظن أن والديه بالتبني هم من اختطفوا الأطفال.”
رد إف:
ثم أضاف وهو يتأمل الأحذية:
“الغرفة الحمراء القانية هذه ترمز إلى الحالة النفسية لصاحبها. الملصقات عن المفقودين تغطي الممر، أحدها ذكر أن فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات فُقدت وكانت ترتدي حذاءً ورديًا مسطحًا… يبدو تمامًا كالحذاء الذي تمسكه.”
“الحذاء يرمز للساقين، للحركة، للجري… لكنها جميعًا محبوسة هنا، ومليئة بالأدوية والأشياء الحادة. ألا ترى أنها ترمز إلى السيطرة والسجن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الليالي الألف، أحضر فريقًا لحراسة الممر. الباقون، ادخلوا. لا تفوّتوا أي دليل.”
أومأ هان فاي:
ومع ذلك، تبيّن لهان فاي أن صاحب الغرفة كان عبقريًا، فقد حصد علامات كاملة في العديد من الاختبارات.
“أعتقد أنك محق.”
خلفه، كُتبت جملة باللون الأسود:
راقب هان فاي إف بدقة؛ هذا الشخص الغامض يمتلك عقلًا منطقيًا، ونصلًا قادرًا على إيذاء الوحوش، وفريقًا من الأتباع المخلصين. ربما يكون اللاعب صاحب المرتبة الأولى. في المقابل، لم يتبقَ لدى هان فاي سوى كومة من النصوص القديمة وقطة قبيحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطّت الكلمات والألوان ملامح الأقنعة، وفقدت وجهها.
توجه هان فاي إلى مكتب الدراسة وبدأ بتفقد أوراق الاختبار، فاجتاحه شعور بالبرد. بدا أن صاحب الغرفة يعاني من مشاكل عقلية حادة. حتى أكثر النصوص بهجةً كان يفهمها بطريقة سوداوية.
“النعيم وحش قاتل، ومع ذلك أمدّ يدي نحوه. ماذا عنك؟”
ومع ذلك، تبيّن لهان فاي أن صاحب الغرفة كان عبقريًا، فقد حصد علامات كاملة في العديد من الاختبارات.
7 فبراير: “قطة الجيران كانت تزورني باستمرار. كانت مطيعة. خططت لشرائها.”
قال إف:
أومأ إف وأخذ اليوميات يتابع قراءتها.
“الأحمق المجنون لا يُخيف… أما المجنون الذكي، فهو الأخطر على الإطلاق.”
“هل رقم 11 يعاني من نفس المرض الذي أعاني منه؟ أم أننا نتشارك نفس الطبيب؟”
ثم اقترب من هان فاي لدرجة غير مريحة.
بدءًا من القناع السادس، أصبحت الكلمات غير منطقية. الطفل ارتدى القناع، وتبنّى شخصيات مختلفة لإرضاء آبائه بالتبني، بينما كان “هو الحقيقي” ينمو كزهرة سامة في الظلام.
“ألا توافقني الرأي؟”
“يبدو أن صاحب الغرفة كان يحب والديه بشدة. لقد صنع رؤوسهم كدمى وبالونات.”
كانت عينا إف تخترقان قناع هان فاي.
“يبدو أن صاحب الغرفة كان يحب والديه بشدة. لقد صنع رؤوسهم كدمى وبالونات.”
شعر الأخير أن إف يختلف عن باقي اللاعبين، فتجاهله وفتح أحد الأدراج. وجد كيسًا من البالونات، وكل بالون كان مطبوعًا عليه صورة.
قال إف:
نفخ أحدها… وصُدم. كانت الصورة على البالون تمثّل رأس إنسان. ومع كل نفخة، بدا أن الرأس ينبض بالحياة وينظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّرت نظرات اللاعبين الآخرين — باستثناء إف — إلى نظرات مذهولة.
اقتربت لي غوو إر و”وورم”، يتبعهم “السجين”، ليجدوا هان فاي ينفخ رأسًا بشريًا داخل الظلام.
“الوالدان اللذان تبنّيا رقم 11 في النهاية كانا من تجار البشر. نال إعجابهما، لكن يبدو أن شيئًا ما حدث قبل أن يتمكّنا من بيعه.”
قال هان فاي بهدوء:
قال هان فاي:
“يبدو أن صاحب الغرفة كان يحب والديه بشدة. لقد صنع رؤوسهم كدمى وبالونات.”
قال الأخير وهو يُطلق البالون في الهواء:
ثم أضاف:
صُدم اللاعبون عندما رأوا الخزانة المليئة برؤوس بشرية. كانت تبدو حقيقية للغاية.
“تخيلوا… قفل على نفسه داخل الغرفة، مستلقيًا على السرير، محاطًا برؤوس والديه. ربما فعل ذلك حتى لا يشعر بالوحدة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تغيّرت نظرات اللاعبين الآخرين — باستثناء إف — إلى نظرات مذهولة.
همست لي غوو إر:
كانت تحتوي على أقنعة كثيرة، مرتبة من الأصغر إلى الأكبر. كُتب على كل قناع رسائل دموية.
“كيف فكّرت بهذا أصلاً؟”
ردّت لي غوو إر، ولم تكن تكذب من الناحية التقنية.
لقد استهانت بهان فاي.
في يومٍ ما، نمت إحدى البذور.
قال الأخير وهو يُطلق البالون في الهواء:
كان إف يحتل مرتبة أعلى من تشيانغ وي، حتى “السجين” أطاع أوامره.
“أن ترفع رأسك لترى والديك… أظن أن هذا نوع من الصحبة أيضًا.”
كان باقي اللاعبون يتجولون بلا هدف، بينما شعر هان فاي بوخزة من الخوف المألوف عندما دخل الغرفة. لم يكن قد زارها فحسب، بل مات فيها.
أصدر البالون صوتًا يشبه بكاء طفل وهو يطير.
“تبدو هذه الأقنعة وكأنها تمثل كل مرة تم التخلي فيها عنه… من الأمل الأول في الحياة، إلى تحوّله النهائي إلى وحش.”
ناول الكيس لـ إف، فلم يرد الاحتفاظ به.
رقم 11 تم تبنّيه من قبل عائلته الأخيرة في 11 نوفمبر.
فتح هان فاي الدرج الثاني… بدا فارغًا تمامًا باستثناء سكين فواكه حاد. وجود سكين في غرفة طفل أمر غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر هان فاي: “قد لا يكون الملجأ المقصود في اليوميات ملجأ حيوانات، بل دار أيتام.”
قال وهو يتفحّص الأدراج:
أما القناع الأخير، فكان وجه مهرّج ملون، بابتسامة مبالغ فيها، ودمعة زرقاء عند زاوية العين.
“الدرج الأول يحتوي بالونات برؤوس والديه، الثاني سكينًا حادًا…”
ترجمة: Arisu san
فتح الدرج الثالث ووجد يوميات. أخرجها وبدأ يقرأ:
7 يوليو: “احضرت قطة ضالة. كانت قوية ومطيعة. لم تُصدر أي صوت في المنزل. تم التدريب. تم بيعها بـ 150.”
4 يناير: “أدركت أنني أحب اللعب بالقطط. منذ أن ماتت قطتي، تمنيت أن أمتلك أخرى، لكن لم تتح لي الفرصة.”
“الحذاء يرمز للساقين، للحركة، للجري… لكنها جميعًا محبوسة هنا، ومليئة بالأدوية والأشياء الحادة. ألا ترى أنها ترمز إلى السيطرة والسجن؟”
7 فبراير: “قطة الجيران كانت تزورني باستمرار. كانت مطيعة. خططت لشرائها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم ترَ هذه الأشياء عندما دخلت خلال النهار؟”
7 يوليو: “احضرت قطة ضالة. كانت قوية ومطيعة. لم تُصدر أي صوت في المنزل. تم التدريب. تم بيعها بـ 150.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط هان فاي بعض الحبوب ومسح الغبار عن سطحها. لاحظ أنها تشبه الأدوية التي وصفها له الطبيب فو.
9 أغسطس: “اصطدت قطة ضالة في المدينة الترفيهية. بدت قذرة في البداية لكنها كانت وسيمة بعد الحمام. للأسف، بدت كأنها تعاني من مشاكل عقلية. تم بيعها بـ 95.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
11 نوفمبر: “تبنيت قطة غارفيلد من ملجأ الحيوانات. كانت مطيعة وتعرف كيف تتودد. والأهم أنها كانت ذكية للغاية. بصراحة، لم أرغب في بيعها. 2500، لم تُبع.”
أُغلِق باب العالم الخارجي.
كانت اليوميات تحمل الكثير من المعلومات. وعندما وصل هان فاي إلى الصفحة الأخيرة، ضاق نظره:
11 نوفمبر: “تبنيت قطة غارفيلد من ملجأ الحيوانات. كانت مطيعة وتعرف كيف تتودد. والأهم أنها كانت ذكية للغاية. بصراحة، لم أرغب في بيعها. 2500، لم تُبع.”
“تبنّى قطة في 11 نوفمبر ولم يقدر على بيعها؟”
11 نوفمبر: “تبنيت قطة غارفيلد من ملجأ الحيوانات. كانت مطيعة وتعرف كيف تتودد. والأهم أنها كانت ذكية للغاية. بصراحة، لم أرغب في بيعها. 2500، لم تُبع.”
رقم 11 تم تبنّيه من قبل عائلته الأخيرة في 11 نوفمبر.
راقبه إف واقترب منه وسأله:
فكر هان فاي: “قد لا يكون الملجأ المقصود في اليوميات ملجأ حيوانات، بل دار أيتام.”
الفصل 641: النعيم وحش
وإذا تبعنا هذا المسار، فـ”القطط” في اليوميات لم تكن قططًا… بل أطفال.
أما القناع الأخير، فكان وجه مهرّج ملون، بابتسامة مبالغ فيها، ودمعة زرقاء عند زاوية العين.
كان هذا الدفتر الرقيق يحتوي على أعمق خطيئة.
“الأحمق المجنون لا يُخيف… أما المجنون الذكي، فهو الأخطر على الإطلاق.”
في الخلف، وُجدت رسومات أطفال، وعدة جُمل مكتوبة بخط غير مستوٍ:
رد إف:
“اقتلع البستاني الزهور الطازجة وخبّأها في جيبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بدقة أكثر، أظن أن والديه بالتبني هم من اختطفوا الأطفال.”
أخرج الزهور خارج الجدار وألقاها بجانب الطريق الموحل.
“هل رقم 11 يعاني من نفس المرض الذي أعاني منه؟ أم أننا نتشارك نفس الطبيب؟”
الكلب الضال مرّ، والتقط الزهور، وركض بها إلى الزقاق المظلم.
الكلب الضال مرّ، والتقط الزهور، وركض بها إلى الزقاق المظلم.
أُغلِق باب العالم الخارجي.
ومع ذلك، تبيّن لهان فاي أن صاحب الغرفة كان عبقريًا، فقد حصد علامات كاملة في العديد من الاختبارات.
وسقطت الزهور في العتمة. بعضُها ذبل، وبعضُها أنبت جذورًا.
وأضافت: “لقد استحقا الموت.”
قليلٌ منها عاد ليصبح بذورًا.
4 يناير: “أدركت أنني أحب اللعب بالقطط. منذ أن ماتت قطتي، تمنيت أن أمتلك أخرى، لكن لم تتح لي الفرصة.”
نادت البذور أسماء والديها.
“تم تبنّي رقم 11 إحدى عشرة مرة، وتُرك في كل مرة… ما خطبه؟”
زُرِعت في أوعية مختلفة، وأُدخلت غرفًا مظلمة.
“اقتلع البستاني الزهور الطازجة وخبّأها في جيبه.
في يومٍ ما، نمت إحدى البذور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطفل الأخير هو السبب في تحوّل هذا المكان إلى ما هو عليه الآن… لقد انتقم من تجّار البشر، لكنه أذى آخرين كذلك. هو شبح غامض أخلاقيًا.
خاف الناس حين رأوها، لأن الزهرة لم تكن كما توقّعوها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطفل الأخير هو السبب في تحوّل هذا المكان إلى ما هو عليه الآن… لقد انتقم من تجّار البشر، لكنه أذى آخرين كذلك. هو شبح غامض أخلاقيًا.
كانت تلك الجمل غريبة، لكنها تقول الكثير.
سأل “وورم” مستغربًا:
قالت لي غوو إر بعد أن قرأت الدفتر:
“ألا توافقني الرأي؟”
“الوالدان اللذان تبنّيا رقم 11 في النهاية كانا من تجار البشر. نال إعجابهما، لكن يبدو أن شيئًا ما حدث قبل أن يتمكّنا من بيعه.”
قال هان فاي:
وأضافت: “لقد استحقا الموت.”
“تم تبنّي رقم 11 إحدى عشرة مرة، وتُرك في كل مرة… ما خطبه؟”
أومأ إف وأخذ اليوميات يتابع قراءتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القناع الأصغر يحمل اسم “هوانغ تشينغ” — الاسم الأول لرقم 11 — وكان أنظف قناع.
“تم تبنّي رقم 11 إحدى عشرة مرة، وتُرك في كل مرة… ما خطبه؟”
كانت اليوميات تحمل الكثير من المعلومات. وعندما وصل هان فاي إلى الصفحة الأخيرة، ضاق نظره:
كان الطفل الأخير هو السبب في تحوّل هذا المكان إلى ما هو عليه الآن… لقد انتقم من تجّار البشر، لكنه أذى آخرين كذلك. هو شبح غامض أخلاقيًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال وهو يتفحّص الأدراج:
كان إف لا يحمل تحيّزًا ضد الأشباح؛ كان يرى الأمور بعدل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فصل مدعوم
سأل “وورم” مستغربًا:
توجه هان فاي إلى مكتب الدراسة وبدأ بتفقد أوراق الاختبار، فاجتاحه شعور بالبرد. بدا أن صاحب الغرفة يعاني من مشاكل عقلية حادة. حتى أكثر النصوص بهجةً كان يفهمها بطريقة سوداوية.
“هل كانت المرأة السابقة والدة الأطفال؟ إذا كانوا تجار بشر، لماذا أعطوه دواء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطّت الكلمات والألوان ملامح الأقنعة، وفقدت وجهها.
رد إف:
همست لي غوو إر:
“ربما لم يكن الدواء للعلاج، بل لجعله مطيعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اقترب من هان فاي لدرجة غير مريحة.
أخذ هان فاي السكين من الدرج. شعر وكأنها امتداد لذراعه.
صُدم اللاعبون عندما رأوا الخزانة المليئة برؤوس بشرية. كانت تبدو حقيقية للغاية.
“قطع، طعن، البحث عن أضعف نقطة… لماذا أعرف هذه الأمور وأنا كاتب نصوص؟”
بدءًا من القناع السادس، أصبحت الكلمات غير منطقية. الطفل ارتدى القناع، وتبنّى شخصيات مختلفة لإرضاء آبائه بالتبني، بينما كان “هو الحقيقي” ينمو كزهرة سامة في الظلام.
أعاد السكين إلى جيبه بصمت. ثم أكمل البحث إلى أن وصل إلى الخزانة الوحيدة في الغرفة.
“الأحمق المجنون لا يُخيف… أما المجنون الذكي، فهو الأخطر على الإطلاق.”
كانت تحتوي على أقنعة كثيرة، مرتبة من الأصغر إلى الأكبر. كُتب على كل قناع رسائل دموية.
في الخلف، وُجدت رسومات أطفال، وعدة جُمل مكتوبة بخط غير مستوٍ:
كان القناع الأصغر يحمل اسم “هوانغ تشينغ” — الاسم الأول لرقم 11 — وكان أنظف قناع.
7 يوليو: “احضرت قطة ضالة. كانت قوية ومطيعة. لم تُصدر أي صوت في المنزل. تم التدريب. تم بيعها بـ 150.”
أما القناع الثاني، فتم طمس الاسم عليه، واستُبدل بكلمة واحدة متكررة: ضحك. لكنه كان قناعًا باكيًا.
ومع ذلك، تبيّن لهان فاي أن صاحب الغرفة كان عبقريًا، فقد حصد علامات كاملة في العديد من الاختبارات.
ثم ازداد الجنون مع كل قناع أكبر، في كل مرة كان يوضع فيها، يختفي الطفل أكثر.
قال إف:
قال هان فاي:
خاف الناس حين رأوها، لأن الزهرة لم تكن كما توقّعوها.”
“تبدو هذه الأقنعة وكأنها تمثل كل مرة تم التخلي فيها عنه… من الأمل الأول في الحياة، إلى تحوّله النهائي إلى وحش.”
فتح الدرج الثالث ووجد يوميات. أخرجها وبدأ يقرأ:
ثم راوده سؤال:
نفخ أحدها… وصُدم. كانت الصورة على البالون تمثّل رأس إنسان. ومع كل نفخة، بدا أن الرأس ينبض بالحياة وينظر إليه.
“مهما كان الطفل منحوسًا، لا يمكن أن يقع في يد عائلات سيئة في كل مرة… إلا إذا كانت دار الأيتام تختار له عمدًا تلك العائلات!”
شعر الأخير أن إف يختلف عن باقي اللاعبين، فتجاهله وفتح أحد الأدراج. وجد كيسًا من البالونات، وكل بالون كان مطبوعًا عليه صورة.
ارتجف هان فاي.
خلفه، كُتبت جملة باللون الأسود:
“حينما يفسد مَن يُفترض أن يمنحك الرحمة، تتحوّل الجنة إلى جحيم.”
كان باقي اللاعبون يتجولون بلا هدف، بينما شعر هان فاي بوخزة من الخوف المألوف عندما دخل الغرفة. لم يكن قد زارها فحسب، بل مات فيها.
بدءًا من القناع السادس، أصبحت الكلمات غير منطقية. الطفل ارتدى القناع، وتبنّى شخصيات مختلفة لإرضاء آبائه بالتبني، بينما كان “هو الحقيقي” ينمو كزهرة سامة في الظلام.
سأل “وورم” مستغربًا:
غطّت الكلمات والألوان ملامح الأقنعة، وفقدت وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 9 أغسطس: “اصطدت قطة ضالة في المدينة الترفيهية. بدت قذرة في البداية لكنها كانت وسيمة بعد الحمام. للأسف، بدت كأنها تعاني من مشاكل عقلية. تم بيعها بـ 95.”
أما القناع الأخير، فكان وجه مهرّج ملون، بابتسامة مبالغ فيها، ودمعة زرقاء عند زاوية العين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خلفه، كُتبت جملة باللون الأسود:
ثم أضاف:
“النعيم وحش قاتل، ومع ذلك أمدّ يدي نحوه. ماذا عنك؟”
راقبه إف واقترب منه وسأله:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خلفه، كُتبت جملة باللون الأسود:
فصل مدعوم
“تم تبنّي رقم 11 إحدى عشرة مرة، وتُرك في كل مرة… ما خطبه؟”
“اقتلع البستاني الزهور الطازجة وخبّأها في جيبه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات