You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 632

632

632

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الساعة، وتذكر حديث المرأة عبر الهاتف. “مع من كانت تتحدث؟ ولمَ تحتاج إلى أدوات؟ وماذا يوجد في قبو الطابق الأول؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال “هان فاي”: “تبدو هذه القصص وكأنها أحداث حقيقية من أنحاء المدينة.”

الفصل 632: الوالدان

ردّ “دكتور هان” بنبرة باردة: “سأغادر حين تصل والدة هان فاي.”

ترجمة: Arisu san

أغلق الكيس البلاستيكي، وأخفاه في عمق الدرج، ثم استعاد هدوءه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وصله صوت المرأة من طرف الرواق: “هان فاي، حان وقت العودة للمنزل.” كانت تحمل علبة أدوية، ورؤية تلك العلبة أيقظت فيه رغبة الهرب من جديد. في عينيه، كانت تلك الحبوب سُمًّا قاتلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جر الحراس هان فاي خارج زيّ الدمية، وقيّدوه بالجنازير فوق النقّالة، ثمّ سحبوه إلى سيارة الإسعاف. وخلال هذه العملية، لم يُحرّك الرجل ذو الشعر الفلفلي ساكنًا. لقد كان رجلًا عقلانيًا للغاية، يدرك أن إرسال “هان فاي” إلى المستشفى هو الطريقة الوحيدة لحلّ المشكلة، لذا اكتفى بالوقوف جانبًا والمراقبة مثل بقيّة الزوّار.

أخذته المرأة إلى المنزل مجددًا، تمامًا كما فعلت في اليوم السابق. جعلته يجلس على الأريكة، وذهبت لتحضير الطعام. كانت تُبدي الكثير من العناية به، وهو أمر لم يكن مألوفًا لديه. لم يتذكّر في حياته من اهتمّ به بهذا الشكل.

أُغلِق باب سيارة الإسعاف، فتخلّص “هان فاي” أخيرًا من وابل النظرات الغريبة، وبدأ يهدأ تدريجيًا. بدأ الأطباء المرتدون المعاطف البيضاء بتضميد جراح ذراعيه. وحين رأوا الندوب عليهما، بدت عليهم الصدمة أيضًا.

وصله صوت المرأة من طرف الرواق: “هان فاي، حان وقت العودة للمنزل.” كانت تحمل علبة أدوية، ورؤية تلك العلبة أيقظت فيه رغبة الهرب من جديد. في عينيه، كانت تلك الحبوب سُمًّا قاتلًا.

قال أحد المسعفين:
“دكتور هان، حالة ابنك ازدادت سوءًا… هناك الكثير من الندوب هنا.”

“إنها أطعمتك المفضلة.” قالت المرأة بحزن. “إن رغبت بتجربة نكهات جديدة، سأحضّرها غدًا.”

كان يعرف والد “هان فاي”، فبدأ بعناية بمعالجة الجروح لمنع إصابتها بالعدوى.

أجابه الطبيب: “لا. الجروح في ذراعيه جميعها سطحية، وليست عميقة. وكأنه كان يفعل ذلك ليشعر بالألم.”

“إنه خطئي… كل هذا خطئي…” تمتم الرجل الذي يُدعى “دكتور هان” لنفسه. وكأنّ مؤامرة أكبر تدور في الخفاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أطباقي المفضلة نباتية؟” تذوّق الطعام. كان لذيذًا، لكنه شعر أن المرأة تكذب. فهو يحب أكل اللحوم، ويشعر بالسعادة حين يلتهمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصلت سيارة الإسعاف سريعًا إلى أقرب مستشفى من المدينة الترفيهية. ونُقِل “هان فاي” إلى الطابق الرابع.

ثم بحث في الكتب الأخرى، محاولًا إيجاد ملاحظة. وبينما يقلّب صفحات رواية قلب قصة محطّمة لـ”سيلينجر”، لاحظ علامة مرجعية. فتح الصفحة، ورأى جملة مشطوبة:

قال الطبيب الذي رافق الحالة:
“دكتور فو، المريض الذي خرج من المستشفى بالأمس عاد إلى نوبته من جديد. لقد هرب من المنزل في الفجر وتسلّل إلى المدينة الترفيهية.”
كان “دكتور فو” الطبيب الرئيسي السابق لـ”هان فاي”، ويعرف حالته جيدًا، فسأل:
“هل آذى أحدًا هذه المرة؟”

“إنه خطئي… كل هذا خطئي…” تمتم الرجل الذي يُدعى “دكتور هان” لنفسه. وكأنّ مؤامرة أكبر تدور في الخفاء.

أجابه الطبيب:
“لا. الجروح في ذراعيه جميعها سطحية، وليست عميقة. وكأنه كان يفعل ذلك ليشعر بالألم.”

ثم مسح آثار القيء، وخرج إلى وسط الغرفة. قبل أن يحلّ الظلام، لم يشعر بالخوف. لكن الرعب يبدأ بعد الغروب.

قطّب “دكتور فو” حاجبيه:
“هل أصبح ميّالًا لإيذاء الذات؟ هل هذا ناتج عن هلوسة أو شيء آخر؟”
لقد كانت حالة “هان فاي” معقدة للغاية، حتى أنّه لم يواجه مثلها من قبل. وبعد لحظة صمت، التفت نحو الرجل في منتصف العمر.
“دكتور هان، ما الذي مرّ به ابنك في الماضي؟ هل أخفيت عنّا شيئًا؟”

فصل مدعوم

هزّ “دكتور هان” رأسه:
“أخبرتكم بكل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جر الحراس هان فاي خارج زيّ الدمية، وقيّدوه بالجنازير فوق النقّالة، ثمّ سحبوه إلى سيارة الإسعاف. وخلال هذه العملية، لم يُحرّك الرجل ذو الشعر الفلفلي ساكنًا. لقد كان رجلًا عقلانيًا للغاية، يدرك أن إرسال “هان فاي” إلى المستشفى هو الطريقة الوحيدة لحلّ المشكلة، لذا اكتفى بالوقوف جانبًا والمراقبة مثل بقيّة الزوّار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق فيه “دكتور فو”:
“أأنت متأكد؟ ففقدان الذاكرة والمشاكل النفسية الأخرى لا تأتي إلا من صدمات شديدة…”

أغلق الكيس البلاستيكي، وأخفاه في عمق الدرج، ثم استعاد هدوءه.

صاح “دكتور هان”:
“أتشكّ فيّ؟! أنا على استعداد لفعل أي شيء لإنقاذ ابني!”

وبعد نصف ساعة، وصلت المرأة التي أعادت “هان فاي” إلى المنزل، وبقيت لترافقه، بينما عاد الأب إلى عمله.

“ليس هذا ما أقصده.” قال “دكتور فو” ملوّحًا بيديه، “على أية حال، لن أضيع وقتك أكثر. هناك جثث مجهولة تظهر في أنحاء المدينة، والمشرحون منشغلون جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أطباقي المفضلة نباتية؟” تذوّق الطعام. كان لذيذًا، لكنه شعر أن المرأة تكذب. فهو يحب أكل اللحوم، ويشعر بالسعادة حين يلتهمها.

ردّ “دكتور هان” بنبرة باردة:
“سأغادر حين تصل والدة هان فاي.”

أخذته المرأة إلى المنزل مجددًا، تمامًا كما فعلت في اليوم السابق. جعلته يجلس على الأريكة، وذهبت لتحضير الطعام. كانت تُبدي الكثير من العناية به، وهو أمر لم يكن مألوفًا لديه. لم يتذكّر في حياته من اهتمّ به بهذا الشكل.

وبعد نصف ساعة، وصلت المرأة التي أعادت “هان فاي” إلى المنزل، وبقيت لترافقه، بينما عاد الأب إلى عمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمرت المعالجة حتى الواحدة ظهرًا. ومع ذلك، لم يستطع “هان فاي” تذكّر أي شيء، حتى أسماء والديه كانت غائبة عن ذهنه.

ردّ “دكتور هان” بنبرة باردة: “سأغادر حين تصل والدة هان فاي.”

قال “دكتور فو”:
“يجب الاستمرار في العلاج. صحيح أن تصرفاته لا تزال بعيدة عن الطبيعي، لكنه تعلم كيف يضبط نفسه. على الأقل لم يؤذِ أحدًا هذه المرة. وهذا تقدّم جيد.”

جلس “هان فاي” على السرير وحده. لكنه لاحظ أنه يشعر بقلق شديد حين يكون داخل المستشفى. هذا المكان الذي من المفترض أن يكون للشفاء، جعله يشعر بخطر كبير. كان يبدو شارد الذهن، لكن في الحقيقة، كان يراقب كل من يمر بجواره. نظرات الأطباء والممرضين نحوه لم تكن مريحة، بل جعلته يشعر وكأنه مخلوق غريب، مؤذٍ للبشر. قبض يديه بإحكام، محاولًا مقاومة الخوف وترتيب المعلومات في ذهنه.

أومأت المرأة شاكرةً وهي تسمع بأن حالة ابنها تحسّنت. ثمّ تبعت “دكتور فو” إلى الداخل لجلب دفعة جديدة من الدواء.

أجابه الطبيب: “لا. الجروح في ذراعيه جميعها سطحية، وليست عميقة. وكأنه كان يفعل ذلك ليشعر بالألم.”

جلس “هان فاي” على السرير وحده. لكنه لاحظ أنه يشعر بقلق شديد حين يكون داخل المستشفى. هذا المكان الذي من المفترض أن يكون للشفاء، جعله يشعر بخطر كبير. كان يبدو شارد الذهن، لكن في الحقيقة، كان يراقب كل من يمر بجواره. نظرات الأطباء والممرضين نحوه لم تكن مريحة، بل جعلته يشعر وكأنه مخلوق غريب، مؤذٍ للبشر. قبض يديه بإحكام، محاولًا مقاومة الخوف وترتيب المعلومات في ذهنه.

قال “هان فاي” وهو يفتح عينيه: “ربما أنا ممثل بالفعل. أستطيع التظاهر بالنوم بسهولة تامة.”

“الرجل ذو الشعر الفلفلي يقول إنه والدي… يعمل مشرّحًا، لكنه يبدو كمن يخفي شيئًا عن طبيبي الأساسي…” عقد “هان فاي” حاجبيه. لم يعرف من يمكنه الوثوق به. كفاقد للذاكرة، شعر وكأن العالم بأسره يريده أن يموت، والجميع يلعب لعبة، والمطلوب منه أن ينجو حتى النهاية، بينما يسعى الجميع لقتله.

أخذته المرأة إلى المنزل مجددًا، تمامًا كما فعلت في اليوم السابق. جعلته يجلس على الأريكة، وذهبت لتحضير الطعام. كانت تُبدي الكثير من العناية به، وهو أمر لم يكن مألوفًا لديه. لم يتذكّر في حياته من اهتمّ به بهذا الشكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت جروحه تنزف مجددًا، لكنه بالكاد شعر بالألم.
“يبدو أنني معتاد على الألم… لكن بناءً على الكتب في غرفتي، أنا من المفترض أن أكون كاتب سيناريو أو ممثلًا.”

كتم أنفاسه وسار في الممرّ، متتبعًا الظلّ أمامه. رأى بقع دم كثيرة ورسائل جنونية مكتوبة بالأحمر. غطى فمه بكفّه.

وصله صوت المرأة من طرف الرواق:
“هان فاي، حان وقت العودة للمنزل.”
كانت تحمل علبة أدوية، ورؤية تلك العلبة أيقظت فيه رغبة الهرب من جديد. في عينيه، كانت تلك الحبوب سُمًّا قاتلًا.

قال الطبيب الذي رافق الحالة: “دكتور فو، المريض الذي خرج من المستشفى بالأمس عاد إلى نوبته من جديد. لقد هرب من المنزل في الفجر وتسلّل إلى المدينة الترفيهية.” كان “دكتور فو” الطبيب الرئيسي السابق لـ”هان فاي”، ويعرف حالته جيدًا، فسأل: “هل آذى أحدًا هذه المرة؟”

قال “دكتور فو”:
“هذه الأدوية لها آثار جانبية ثقيلة، لذا من الأفضل تناولها بعد الأكل. ولا تنسَ زيادة الجرعة.”
ثم ناول الوصفة للمرأة. وأضاف وهو ينظر إلى “هان فاي”:
“لقد تحسّن كثيرًا، ما يعني أن العلاج فعّال.”

ثم بحث في الكتب الأخرى، محاولًا إيجاد ملاحظة. وبينما يقلّب صفحات رواية قلب قصة محطّمة لـ”سيلينجر”، لاحظ علامة مرجعية. فتح الصفحة، ورأى جملة مشطوبة:

ارتجف “هان فاي” حين سمع هذا التقييم العرضي. ربما لم يكن العلاج لصالحه. لم يثق بأي من هؤلاء، لكن لم تُترك له إلا خيارات سيئة أو أسوأ.

ارتجف “هان فاي” حين سمع هذا التقييم العرضي. ربما لم يكن العلاج لصالحه. لم يثق بأي من هؤلاء، لكن لم تُترك له إلا خيارات سيئة أو أسوأ.

أخذته المرأة إلى المنزل مجددًا، تمامًا كما فعلت في اليوم السابق. جعلته يجلس على الأريكة، وذهبت لتحضير الطعام. كانت تُبدي الكثير من العناية به، وهو أمر لم يكن مألوفًا لديه. لم يتذكّر في حياته من اهتمّ به بهذا الشكل.

أغلق الكيس البلاستيكي، وأخفاه في عمق الدرج، ثم استعاد هدوءه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هي حقًا أمي؟”
كانت ذاكرته عن والديه شبه معدومة. حاول تذكّر أي شيء، لكنه وجد الفراغ.
“ما الذي كُتب في الصفحة المفقودة من السيناريو؟ لو لم تكن أمي حقًا، لكانت مزّقت النص كاملًا لو رأت القصة، لا أن تكتفي بتمزيق صفحة واحدة… هل أنا من مزّق الصفحة؟ هل خبأتها في مكان ما؟”

قال “دكتور فو”: “يجب الاستمرار في العلاج. صحيح أن تصرفاته لا تزال بعيدة عن الطبيعي، لكنه تعلم كيف يضبط نفسه. على الأقل لم يؤذِ أحدًا هذه المرة. وهذا تقدّم جيد.”

لم يكن مرتاحًا لفكرة العودة إلى المنزل، فذلك يذكّره بما حدث الليلة السابقة. ومع أنه يعلم أن هذا المكان خطير، كان مضطرًا للعودة، لأنه يحوي آثارًا من حياته الماضية. يحتاج إلى استعادة ذاكرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت سيارة الإسعاف سريعًا إلى أقرب مستشفى من المدينة الترفيهية. ونُقِل “هان فاي” إلى الطابق الرابع.

222222222

قريبًا، كانت المائدة جاهزة. وضعت المرأة طبقين نباتيين أمامه.

وكانت الشخصية التي تنظّف الدماء في القبو، هي المرأة في منتصف العمر التي تزعم أنها والدة هان فاي.

“طعام نباتي مرة أخرى؟” سأل وهو ينظر إلى الأطباق الشبيهة بأمس.

أجابه الطبيب: “لا. الجروح في ذراعيه جميعها سطحية، وليست عميقة. وكأنه كان يفعل ذلك ليشعر بالألم.”

“إنها أطعمتك المفضلة.” قالت المرأة بحزن. “إن رغبت بتجربة نكهات جديدة، سأحضّرها غدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فورمالين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أطباقي المفضلة نباتية؟”
تذوّق الطعام. كان لذيذًا، لكنه شعر أن المرأة تكذب. فهو يحب أكل اللحوم، ويشعر بالسعادة حين يلتهمها.

لم يعرف لماذا كان مألوفًا لديه هذا العطر الكيماوي… مع أنه من المفترض أن يكون كاتبًا أو ممثلًا.

أنهى الطعام، وتوجه إلى غرفته. أغلق الباب، واحتضن سلة المهملات، وأجبر نفسه على التقيؤ داخل كيس بلاستيكي. قال “دكتور فو” إن الأدوية يجب أن تُؤخذ بعد الأكل، لكن المرأة لم تقل شيئًا بعد انتهاء الوجبة، ما يعني أنها على الأرجح خلطتها بالطعام. كما أنها دخلت المطبخ فور عودتهم، ومعها علبة الدواء، والتي اختفت لاحقًا.

قال أحد المسعفين: “دكتور هان، حالة ابنك ازدادت سوءًا… هناك الكثير من الندوب هنا.”

“في المرة السابقة شعرت بالنعاس بعد طعامها، واستيقظت في الليل لأجد المنزل مملوءًا بالأشباح… من المحتمل أن الطعام ملوّث.”

دخل “هان فاي” إلى الممرّ المظلم في قبو الطابق الأول. وبينما كان على وشك التقدّم، سمع وقع خطوات، ورائحة غريبة ضربت أنفه.

أغلق الكيس البلاستيكي، وأخفاه في عمق الدرج، ثم استعاد هدوءه.

“ليس هذا ما أقصده.” قال “دكتور فو” ملوّحًا بيديه، “على أية حال، لن أضيع وقتك أكثر. هناك جثث مجهولة تظهر في أنحاء المدينة، والمشرحون منشغلون جدًا.”

وبعد عشرين دقيقة، فُتح باب الغرفة. خلعت المرأة مئزرها، وجاءت لتُغطّيه. جلست بجواره طويلًا.
قالت:
“لا نعلم إن كنا نسلك الطريق الصحيح… لكن بعض الأخطاء لا يمكن إيقافها بعد أن تبدأ. ربما ما حدث لك هو عقاب لنا.”

ردّ “دكتور هان” بنبرة باردة: “سأغادر حين تصل والدة هان فاي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم نهضت وغادرت. سمعها تتحدث عبر الهاتف في غرفة المعيشة:
“ألن يثير الأمر شكوكهم إن بقيت في القبو بهذه الوتيرة؟ هل تحتاج إلى أدوات؟ حسنًا، سأنظف قبو الطابق الأول.”
ثم أغلقت المكالمة، وبدأت بالبحث في غرفة المعيشة، وغادرت.

“في المرة السابقة شعرت بالنعاس بعد طعامها، واستيقظت في الليل لأجد المنزل مملوءًا بالأشباح… من المحتمل أن الطعام ملوّث.”

قال “هان فاي” وهو يفتح عينيه:
“ربما أنا ممثل بالفعل. أستطيع التظاهر بالنوم بسهولة تامة.”

قال أحد المسعفين: “دكتور هان، حالة ابنك ازدادت سوءًا… هناك الكثير من الندوب هنا.”

ثم مسح آثار القيء، وخرج إلى وسط الغرفة. قبل أن يحلّ الظلام، لم يشعر بالخوف. لكن الرعب يبدأ بعد الغروب.

“ما معنى هذا؟” حاول التفكير، فظهر مشهد في ذهنه: في ذلك الصباح، حين رأت الأم في المدينة الترفيهية وجهه، اقتربت لتلمسه، لكنها سرعان ما تراجعت. “ربما لها دور كبير في قصتي…” هزّ رأسه.

قال لنفسه:
“يجب أن أبحث عمّا تركته خلفي أولًا.”

فتح حقيبته، وأخذ السيناريوهات الموضوعة على الطاولة. بدا له أنه كاتب سيناريو لأفلام الرعب. كانت جميع النصوص قصصًا عن الأشباح. وباحتساب المخرب والممزق منها، بلغ عددها 99 نصًا. أغلبها لم يتجاوز جملة واحدة أو فكرة إلهامية، ما صعّب ربطها ببعض. لكنه استخدم ذاكرته الفائقة لحفظها جميعًا.

فتح حقيبته، وأخذ السيناريوهات الموضوعة على الطاولة. بدا له أنه كاتب سيناريو لأفلام الرعب. كانت جميع النصوص قصصًا عن الأشباح. وباحتساب المخرب والممزق منها، بلغ عددها 99 نصًا. أغلبها لم يتجاوز جملة واحدة أو فكرة إلهامية، ما صعّب ربطها ببعض. لكنه استخدم ذاكرته الفائقة لحفظها جميعًا.

أومأت المرأة شاكرةً وهي تسمع بأن حالة ابنها تحسّنت. ثمّ تبعت “دكتور فو” إلى الداخل لجلب دفعة جديدة من الدواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“القصة السادسة — المستأجرة.”
انتقلت المرأة إلى المبنى في شهر يوليو. وبطنها بدأ يكبر شيئًا فشيئًا.

توقف الظل فجأة. لم يتمكن “هان فاي” من سماع صوت المتحدث الآخر في المكالمة، لكنه سمع بوضوح ما قاله الظلّ: “صعب التخلص من الجثث؟ لا أستطيع الذهاب الآن. هناك الكثير من الدماء لتنظيفها… حسنًا، فهمت.”

قال “هان فاي”:
“تبدو هذه القصص وكأنها أحداث حقيقية من أنحاء المدينة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نهضت وغادرت. سمعها تتحدث عبر الهاتف في غرفة المعيشة: “ألن يثير الأمر شكوكهم إن بقيت في القبو بهذه الوتيرة؟ هل تحتاج إلى أدوات؟ حسنًا، سأنظف قبو الطابق الأول.” ثم أغلقت المكالمة، وبدأت بالبحث في غرفة المعيشة، وغادرت.

ثم بحث في الكتب الأخرى، محاولًا إيجاد ملاحظة. وبينما يقلّب صفحات رواية قلب قصة محطّمة لـ”سيلينجر”، لاحظ علامة مرجعية. فتح الصفحة، ورأى جملة مشطوبة:

أغلق الكيس البلاستيكي، وأخفاه في عمق الدرج، ثم استعاد هدوءه.

“هناك من يعتقد أن الحب يعني الجنس والزواج وقبلات السادسة مساءً والأطفال… وربما يكون كذلك، آنسة ليستر. لكن هل تعلمين ما أعتقده؟ الحب هو لمس… دون أن يكون لمسًا.”

ارتجف “هان فاي” حين سمع هذا التقييم العرضي. ربما لم يكن العلاج لصالحه. لم يثق بأي من هؤلاء، لكن لم تُترك له إلا خيارات سيئة أو أسوأ.

“ما معنى هذا؟” حاول التفكير، فظهر مشهد في ذهنه: في ذلك الصباح، حين رأت الأم في المدينة الترفيهية وجهه، اقتربت لتلمسه، لكنها سرعان ما تراجعت.
“ربما لها دور كبير في قصتي…”
هزّ رأسه.

هزّ “دكتور هان” رأسه: “أخبرتكم بكل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلى الساعة، وتذكر حديث المرأة عبر الهاتف.
“مع من كانت تتحدث؟ ولمَ تحتاج إلى أدوات؟ وماذا يوجد في قبو الطابق الأول؟”

“هناك من يعتقد أن الحب يعني الجنس والزواج وقبلات السادسة مساءً والأطفال… وربما يكون كذلك، آنسة ليستر. لكن هل تعلمين ما أعتقده؟ الحب هو لمس… دون أن يكون لمسًا.”

بعد تردّد، قرر أن يذهب ويستكشف. ففي النهاية، سيرحل عن هذا المنزل يومًا ما. وضع جميع الكتب والنصوص داخل حقيبته، وخرج من الباب الأمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت جروحه تنزف مجددًا، لكنه بالكاد شعر بالألم. “يبدو أنني معتاد على الألم… لكن بناءً على الكتب في غرفتي، أنا من المفترض أن أكون كاتب سيناريو أو ممثلًا.”

“أستطيع كبح خوفي قبل حلول الليل. بعد ذلك، سيهيمن عليّ الرعب… عليّ أن أستغل الوقت.”

أخذته المرأة إلى المنزل مجددًا، تمامًا كما فعلت في اليوم السابق. جعلته يجلس على الأريكة، وذهبت لتحضير الطعام. كانت تُبدي الكثير من العناية به، وهو أمر لم يكن مألوفًا لديه. لم يتذكّر في حياته من اهتمّ به بهذا الشكل.

دخل إلى الدرج، وسار بصمت. وصل إلى الطابق الأول، وما إن نظر نحو الأسفل، حتى ارتجف جسده كله. كل خلية فيه صرخت لتمنعه من التقدّم. هناك شيء مرعب مختبئ في القبو. لكن الدرج المؤدي إليه بدا مألوفًا جدًا، وكأنه سلك هذا الطريق مرارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أطباقي المفضلة نباتية؟” تذوّق الطعام. كان لذيذًا، لكنه شعر أن المرأة تكذب. فهو يحب أكل اللحوم، ويشعر بالسعادة حين يلتهمها.

دخل “هان فاي” إلى الممرّ المظلم في قبو الطابق الأول. وبينما كان على وشك التقدّم، سمع وقع خطوات، ورائحة غريبة ضربت أنفه.

قال “هان فاي” وهو يفتح عينيه: “ربما أنا ممثل بالفعل. أستطيع التظاهر بالنوم بسهولة تامة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فورمالين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القصة السادسة — المستأجرة.” انتقلت المرأة إلى المبنى في شهر يوليو. وبطنها بدأ يكبر شيئًا فشيئًا.

لم يعرف لماذا كان مألوفًا لديه هذا العطر الكيماوي… مع أنه من المفترض أن يكون كاتبًا أو ممثلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت سيارة الإسعاف سريعًا إلى أقرب مستشفى من المدينة الترفيهية. ونُقِل “هان فاي” إلى الطابق الرابع.

كتم أنفاسه وسار في الممرّ، متتبعًا الظلّ أمامه. رأى بقع دم كثيرة ورسائل جنونية مكتوبة بالأحمر. غطى فمه بكفّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت سيارة الإسعاف سريعًا إلى أقرب مستشفى من المدينة الترفيهية. ونُقِل “هان فاي” إلى الطابق الرابع.

توقف الظل فجأة. لم يتمكن “هان فاي” من سماع صوت المتحدث الآخر في المكالمة، لكنه سمع بوضوح ما قاله الظلّ:
“صعب التخلص من الجثث؟ لا أستطيع الذهاب الآن. هناك الكثير من الدماء لتنظيفها… حسنًا، فهمت.”

“ليس هذا ما أقصده.” قال “دكتور فو” ملوّحًا بيديه، “على أية حال، لن أضيع وقتك أكثر. هناك جثث مجهولة تظهر في أنحاء المدينة، والمشرحون منشغلون جدًا.”

وكانت الشخصية التي تنظّف الدماء في القبو، هي المرأة في منتصف العمر التي تزعم أنها والدة هان فاي.

فصل مدعوم

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أطباقي المفضلة نباتية؟” تذوّق الطعام. كان لذيذًا، لكنه شعر أن المرأة تكذب. فهو يحب أكل اللحوم، ويشعر بالسعادة حين يلتهمها.

فصل مدعوم

“ليس هذا ما أقصده.” قال “دكتور فو” ملوّحًا بيديه، “على أية حال، لن أضيع وقتك أكثر. هناك جثث مجهولة تظهر في أنحاء المدينة، والمشرحون منشغلون جدًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط