Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 615

615

615

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بين جدران الغرفة الحمراء، سمع “هان فاي” لأول مرة المعنى الخفي في ذلك الضحك.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم يستطع رؤية القاع.

الفصل 615: وحيدًا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن لمكان أن يكون منزلًا بلا عائلة.”

ترجمة: Arisu san

ومن خلال العويل، تأكد “هان فاي” من أن الممثلين الآخرين محاصرون في الطابق الرابع السفلي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انفجرت الشعيرات الدموية في عيني “هان فاي”، وشعر بطعنة في قلبه. كان الألم أعظم من الألم الجسدي بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت الطلاءات الحمراء وكأنها تنبع من تلك الغرفة الحمراء. وعندما لامست “هان فاي”، ربطته بتلك الغرفة. وكأن الغرفة صندوق، وهو الشخص المحبوس داخل الصندوق. لم يعد يملك أي مفهوم للزمن، إذ ظل يعيد التعذيب مرارًا وتكرارًا.

كانت لهجتها حادة.

انفجرت الشعيرات الدموية في عيني “هان فاي”، وشعر بطعنة في قلبه. كان الألم أعظم من الألم الجسدي بكثير.

وبرز الجو الغريب المحيط به، كأنه عاد للعالم الغامض.

“لقد نسيت هذا اليأس، ولم يتبقَّ سوى الإحساس به…”

اهتز هاتف الحارس.

تسلل ضحك منخفض من مؤخرة رأسه، بدا وكأنه صادر عن طفل. لم يكن الطفل يعرف شيئًا سوى الضحك. ومع مرور الوقت، بات ضحكه يحتوي على كل المشاعر السلبية؛ الحزن، الخوف، اليأس، ثم تحول إلى شيء آخر تمامًا.

“الآخرون ربما في خطر. هل تريدين مني أن أتركهم وأهرب؟”

“كان يضحك طوال الوقت. في البداية، كان الضحك وسيلة للشفاء، لكن بعد أن شفى الكثير من الناس، صار ضحكه مخيفًا. بدأ الناس يقلقون من أنه في يومٍ ما سيقتلهم جميعًا!”

عاد لينقذ من تخلوا عنه رغم الخطر الذي يُهدد حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بين جدران الغرفة الحمراء، سمع “هان فاي” لأول مرة المعنى الخفي في ذلك الضحك.

لكن، بينما كان الآخرون يتظاهرون بالشجاعة، كان “هان فاي” يتظاهر بالهدوء.

“ذلك الشخص… هو أنا؟ لكنني لم أضحك حقًا من قبل.”

ثم هز رأسه.

عبرت شظايا من الذكريات أمام عينيه. وفي كل مرة يغادر فيها اللعبة، يجد نفسه متجمِّدًا في عالم مغمور بالدماء، وخلال تلك اللحظات القصيرة، كان رجل ملطخ بالدماء يقف خلفه. لم يكن “هان فاي” يعرف من هو، لكنه كان يعلم أنه في كل مرة يُطلق العنان للضحك المجنون، يحصل ذلك الشخص على المزيد من المشاعر، ليقترب من أن يصبح كيانًا حقيقيًا!

انهار باب الأمان.

وكان هناك أمرٌ يحدث في الواقع أيضًا. لن ينسى أبدًا تلك اللحظة التي عثر فيها بالصدفة على صورة لنفسه وهو يرتدي خوذة الألعاب. كانت الأبواب والنوافذ مقفلة، والشرطة تحيط بالمكان من الخارج. لا يمكن لبشرٍ حي أن يتسلل إلى منزله ويلتقط له صورة أثناء اللعب.

“هل تعرفون الحقيقة؟ هل رأيتم الشخص في الغرفة الحمراء؟”

أراد “هان فاي” أن يعرف من هو هذا الشخص، لكنه لم يجد إجابة، فاحتفظ بالصورة.

وكان هناك أمرٌ يحدث في الواقع أيضًا. لن ينسى أبدًا تلك اللحظة التي عثر فيها بالصدفة على صورة لنفسه وهو يرتدي خوذة الألعاب. كانت الأبواب والنوافذ مقفلة، والشرطة تحيط بالمكان من الخارج. لا يمكن لبشرٍ حي أن يتسلل إلى منزله ويلتقط له صورة أثناء اللعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما العلاقة بيني وبين الضحك المجنون؟ هل هو مختبئ داخل الصندوق الأسود؟”

انهار باب الأمان.

لكن الصندوق الأسود ظهر قبل الضحك المجنون بكثير. وكلما فكر في الأمر، زاد التشوش في ذهنه. كل ما أراده هو معرفة الحقيقة.

“لا يجب أن نذهب أبعد من ذلك! سنموت!”

“هل تعرفون الحقيقة؟ هل رأيتم الشخص في الغرفة الحمراء؟”

أثار الطلاء حواس “هان فاي”، فازدادت نظرته حدّة.

صرخ “هان فاي” في وجه الأطفال المتجمعين حول طاولة العمليات. كانوا قد فقدوا هوياتهم، وتحولوا إلى سلع تم انتزاع شخصياتهم لتقديمها للزبائن. حتى بعد موتهم، لم يكن لديهم وجوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ “هان فاي” بصوتٍ عالٍ، كي يسمعه الجمهور.

اقترب بعض الأطفال من “هان فاي”.

ارتدى الظلمة كثياب، وتحرك عبر الظل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت شيا يي لان وقد تغير شكل وجهها:

تدفقت الدماء على كتفه، وقطرت إلى الأرض.

“اتركوني! أنا أعرف الغرفة الحمراء! لا توجد سوى غرفة حمراء واحدة! كانت تُستخدم لانتزاع شخصيات الأطفال! جميع العمليات أُجريت هناك!”

“لا بأس!”

وبعد أن قالت ذلك، سال دم أسود من فمها، وتشققت ملامحها التي كانت لا تشوبها شائبة.

“لا بأس!”

“أنقذني! الغرفة الحمراء تقع تحت الأرض! لقد ذهبتُ إليها من قبل! أستطيع أن أدلك عليها!”

لكن الصندوق الأسود ظهر قبل الضحك المجنون بكثير. وكلما فكر في الأمر، زاد التشوش في ذهنه. كل ما أراده هو معرفة الحقيقة.

دفع الأطفال قطعة الكعكة في فمها.

وضغطه النفسي خنق شيا يي لان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شيا يي لان، التي لم تستطع يومًا التعبير عن أي مشاعر حقيقية، أظهرت أخيرًا خوفًا حقيقيًا.

ردّت شيا يي لان.

كانت صرخاتها تخترق أذني “هان فاي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان إنكار ماضيه يعذبه.

استفاق قليلًا من أوهامه.

أثار الطلاء حواس “هان فاي”، فازدادت نظرته حدّة.

“حسنًا، سأثق بك مرة أخرى.”

ورغم أن الإشارة كانت سيئة هناك، إلا أنه استطاع أن يرى شيئًا.

أمسك “هان فاي” بكاحلي شيا يي لان وسحبها.

أثار الطلاء حواس “هان فاي”، فازدادت نظرته حدّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما رأى الأطفال ذلك، اندفعوا نحوه. قبضت الأيدي الصغيرة عليه، وبدأوا يدهنونه بكعكة الدم. ولكن، ولسببٍ غريب، لم يشعر بالخوف أو الجنون. بل بالعكس، غمره الحزن. وسط الفوضى، كان يسمع بكاء الأطفال.

بدأ الأطفال بمسح المزيد من الكعكة عليه احتفالًا بـ”ولادته من جديد”.

ظهرت لعنات حمراء على قميص “هان فاي”. ترك الطفل رقم 4 لعناتٍ شرسة. كان يحلم بأن يجعل غرفته الغرفة الحمراء التالية. كان معجبًا بالغرفة الحمراء، ويريد أن يصبح صاحبها التالي، لكنه فشل.

كانت صرخاتها تخترق أذني “هان فاي”.

أثرت تلك الرسائل الدموية في “هان فاي” بصدق. أيقظ الطفل رقم 4 ذكرياتٍ محطمة في عقله. لم يكن يعتقد أن ذكريات الطفولة المزيفة ستؤذيه، ولكن عندما أيقظها رقم 4، شعر أن دماغه على وشك التمزق من تلك الذكريات “العادية”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “هان فاي” قد تغيّر تمامًا.

“هل كانت طفولتي كلها زائفة؟”

نظرت إليه بدهشة.

زُرعت بذور الشك في قلبه، وسقاها رقم 4 لتنمو.

أثرت تلك الرسائل الدموية في “هان فاي” بصدق. أيقظ الطفل رقم 4 ذكرياتٍ محطمة في عقله. لم يكن يعتقد أن ذكريات الطفولة المزيفة ستؤذيه، ولكن عندما أيقظها رقم 4، شعر أن دماغه على وشك التمزق من تلك الذكريات “العادية”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان إنكار ماضيه يعذبه.

“الآخرون ربما في خطر. هل تريدين مني أن أتركهم وأهرب؟”

بدأ الأطفال بمسح المزيد من الكعكة عليه احتفالًا بـ”ولادته من جديد”.

وضغطه النفسي خنق شيا يي لان.

“خذني بعيدًا…”

“لا بأس!”

همست شيا يي لان، وقد بُح صوتها.

كان هذا المكان المخيف مألوفًا ل”هان فاي” بشكل غريب.

رغم الألم، حملها “هان فاي” وخرج بها من الغرفة الحمراء. وما إن خرج منها، بدأ الألم يتلاشى، لكن الضغط على قلبه وعقله بقي مستمرًا.

ارتدى الظلمة كثياب، وتحرك عبر الظل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع أن يتذكر طفولته.

“اتركوني! أنا أعرف الغرفة الحمراء! لا توجد سوى غرفة حمراء واحدة! كانت تُستخدم لانتزاع شخصيات الأطفال! جميع العمليات أُجريت هناك!”

ذلك الإحساس بالعيش دون ذكريات، كان يُهلك قدرته على التمثيل أمام الجمهور.

“ستموت! ارجع! اتركنا!”

نعم، لقد كان يمثل أيضًا.

أشارت إلى اللوحة الزيتية بجانب “هان فاي”:

لكن، بينما كان الآخرون يتظاهرون بالشجاعة، كان “هان فاي” يتظاهر بالهدوء.

اقترب بعض الأطفال من “هان فاي”.

“لقد بدأت أفقد السيطرة… فليكن.”

حين هرب الآخرون وتركوه، عاد هو لإنقاذهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توهجت نظرة “هان فاي”.

رغم الألم، حملها “هان فاي” وخرج بها من الغرفة الحمراء. وما إن خرج منها، بدأ الألم يتلاشى، لكن الضغط على قلبه وعقله بقي مستمرًا.

وضغطه النفسي خنق شيا يي لان.

دفع الأطفال قطعة الكعكة في فمها.

كان يخطط للتحرك عندما انفتح باب الممر.

لكن، بينما كان الآخرون يتظاهرون بالشجاعة، كان “هان فاي” يتظاهر بالهدوء.

وقف الحارس الطويل في الظل، يحمل سكينين حادين.

كان ذلك صادمًا وجديرًا بالإعجاب.

كان جسده مغطى بكلمة “الموت”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لم يتبقَّ سوى أنتم الثلاثة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف في الظلام.

نظرت إليه بدهشة.

اهتز هاتف الحارس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الطلاءات الحمراء وكأنها تنبع من تلك الغرفة الحمراء. وعندما لامست “هان فاي”، ربطته بتلك الغرفة. وكأن الغرفة صندوق، وهو الشخص المحبوس داخل الصندوق. لم يعد يملك أي مفهوم للزمن، إذ ظل يعيد التعذيب مرارًا وتكرارًا.

ثم دوى صوت إنذار من خارج المبنى.

بدت اللوحات الزيتية وكأنها تومض.

لم يكن لدى “هان فاي” فكرة عمّا يحدث هناك.

كانت لهجتها حادة.

وفي الحالات العادية، كان من الأفضل الاختباء والانتظار.

هاجمت العاصفة النوافذ، وتحطمت الزجاجات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن “هان فاي” حدق في الحارس، وغرز أصابعه في قلب الجثة.

فصوت الإنذار يعني أن الناس قادمون، ولن يكون من السهل عليه التحرك بعدها.

تدفقت الدماء على كتفه، وقطرت إلى الأرض.

“اتركوني! أنا أعرف الغرفة الحمراء! لا توجد سوى غرفة حمراء واحدة! كانت تُستخدم لانتزاع شخصيات الأطفال! جميع العمليات أُجريت هناك!”

تحركت الأشباح في الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن “هان فاي” لم يُعرها اهتمامًا.

ارتدى الظلمة كثياب، وتحرك عبر الظل.

الجدران المتشققة رُسمت عليها نوافذ حمراء.

هاجمت العاصفة النوافذ، وتحطمت الزجاجات.

استفاق قليلًا من أوهامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمعت الصواعق!

“هل يمكن أن تكون هذه هي الأسباب التي جعلت المستشفى يُهجر فجأة؟”

ونحت الضوء المؤقت ملامحه الحادة.

كان هذا المكان المخيف مألوفًا ل”هان فاي” بشكل غريب.

رآه الجميع بنظرته الخطيرة.

كلما توغل أكثر، ظهرت نوافذ حمراء أكثر، وما بداخلها بات أكثر تعقيدًا.

في الممر، تمزق الجو عندما اصطدمت الظلمة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أبدى “هان فاي” قلقًا واضحًا.

انهار باب الأمان.

“اهرب! الشيء قريب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتطاير القاتل بعيدًا.

شعور كأنك دخلت كابوسًا لا نهاية له.

فتحت شيا يي لان وفم الحارس الممسوس أفواههما بذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لم يتبقَّ سوى أنتم الثلاثة؟”

لم يتوقع أيٌّ منهما ذلك.

بدت اللوحات الزيتية وكأنها تومض.

لم يعد “هان فاي” هو الرجل المطارد من قبل “الفراشة”.

لكن، بينما كان الآخرون يتظاهرون بالشجاعة، كان “هان فاي” يتظاهر بالهدوء.

فبعد مهمتي المذبح، أصبح أقوى بكثير.

ورغم أن الإشارة كانت سيئة هناك، إلا أنه استطاع أن يرى شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سننزل إلى الأسفل الآن. أخبريني أين الغرفة الحمراء الحقيقية!”

قالت شيا يي لان محاولة ردعه، لكن دون جدوى.

اندفع “هان فاي” نحو الدرج.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إنها في الأسفل.”

“حسنًا، سأثق بك مرة أخرى.”

هدأت شيا يي لان قليلاً، لكن صوتها كان يرتجف.

أثرت تلك الرسائل الدموية في “هان فاي” بصدق. أيقظ الطفل رقم 4 ذكرياتٍ محطمة في عقله. لم يكن يعتقد أن ذكريات الطفولة المزيفة ستؤذيه، ولكن عندما أيقظها رقم 4، شعر أن دماغه على وشك التمزق من تلك الذكريات “العادية”.

“كوني أكثر تحديدًا!”

انفجرت الشعيرات الدموية في عيني “هان فاي”، وشعر بطعنة في قلبه. كان الألم أعظم من الألم الجسدي بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

أبدى “هان فاي” قلقًا واضحًا.

فتحت شيا يي لان وفم الحارس الممسوس أفواههما بذهول.

فصوت الإنذار يعني أن الناس قادمون، ولن يكون من السهل عليه التحرك بعدها.

انهار باب الأمان.

“إنها في نهاية الممر، في الطابق الرابع السفلي!”

وقف الحارس الطويل في الظل، يحمل سكينين حادين.

ردّت شيا يي لان.

الجدران المتشققة رُسمت عليها نوافذ حمراء.

سرعان ما وصل “هان فاي” إلى الطابق الأول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت لبعض الوقت، لكن بحلول ذلك الوقت، كان قد وصل بها إلى الطابق الرابع السفلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

““هان فاي”! هل يمكنك أن تتركني هنا؟ لا داعي لأن تأخذني معك!”

انفجرت الشعيرات الدموية في عيني “هان فاي”، وشعر بطعنة في قلبه. كان الألم أعظم من الألم الجسدي بكثير.

لم تكن شيا يي لان تريد الذهاب تحت الأرض، لكنه لم يطلق سراحها.

صرخت لي فنغ، وملامحها مشوهة بفعل الرعب.

لم يكن يثق بها تمامًا بعد.

“كوني أكثر تحديدًا!”

“الممثلون الآخرون هنا أيضًا.”

استطاع أن يتخيل أماكنهم من وقع خطواتهم المرتبكة.

أراد “هان فاي” أن يعرف من هو هذا الشخص، لكنه لم يجد إجابة، فاحتفظ بالصورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يجب أن أحاول إنقاذهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع أن يتذكر طفولته.

تناثرت الطلاءات الحمراء في كل مكان.

نعم، لقد كان يمثل أيضًا.

بدت اللوحات الزيتية وكأنها تومض.

“اتركوني! أنا أعرف الغرفة الحمراء! لا توجد سوى غرفة حمراء واحدة! كانت تُستخدم لانتزاع شخصيات الأطفال! جميع العمليات أُجريت هناك!”

صرخت شيا يي لان بيأس بينما كان “هان فاي” يجرّها إلى الأسفل.

“لقد بدأت أفقد السيطرة… فليكن.”

ومن خلال العويل، تأكد “هان فاي” من أن الممثلين الآخرين محاصرون في الطابق الرابع السفلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيا يي لان، التي لم تستطع يومًا التعبير عن أي مشاعر حقيقية، أظهرت أخيرًا خوفًا حقيقيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركل النفايات بعيدًا ونظر إلى أسفل الدرج.

“اهرب! الشيء قريب!”

لم يستطع رؤية القاع.

نظرت إليه بدهشة.

“لا يجب أن نذهب أبعد من ذلك! سنموت!”

لم يكن يثق بها تمامًا بعد.

قالت شيا يي لان محاولة ردعه، لكن دون جدوى.

الجدران المتشققة رُسمت عليها نوافذ حمراء.

“الآخرون ربما في خطر. هل تريدين مني أن أتركهم وأهرب؟”

وعندما اقترب من نهاية الممر بمسافة عشرة أمتار تقريبًا، رأى لي فنغ والبقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ “هان فاي” بصوتٍ عالٍ، كي يسمعه الجمهور.

انهارت لي فنغ على الأرض.

حين هرب الآخرون وتركوه، عاد هو لإنقاذهم.

نظرت إليه بدهشة.

عاد لينقذ من تخلوا عنه رغم الخطر الذي يُهدد حياته.

“ستموت! ارجع! اتركنا!”

كان ذلك صادمًا وجديرًا بالإعجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن لمكان أن يكون منزلًا بلا عائلة.”

لم تعرف شيا يي لان كيف ترد.

فبعد مهمتي المذبح، أصبح أقوى بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكرت لبعض الوقت، لكن بحلول ذلك الوقت، كان قد وصل بها إلى الطابق الرابع السفلي.

ظهرت لعنات حمراء على قميص “هان فاي”. ترك الطفل رقم 4 لعناتٍ شرسة. كان يحلم بأن يجعل غرفته الغرفة الحمراء التالية. كان معجبًا بالغرفة الحمراء، ويريد أن يصبح صاحبها التالي، لكنه فشل.

لم يكن هناك كاميرات، فهذا الجزء لم يكن ضمن موقع التصوير.

“اتركوني! أنا أعرف الغرفة الحمراء! لا توجد سوى غرفة حمراء واحدة! كانت تُستخدم لانتزاع شخصيات الأطفال! جميع العمليات أُجريت هناك!”

ولحسن الحظ، كان “هان فاي” قد أحضر كاميرته الخاصة.

“هل يمكن أن تكون هذه هي الأسباب التي جعلت المستشفى يُهجر فجأة؟”

استخدم كاميرا الحارس كعينه.

أثرت تلك الرسائل الدموية في “هان فاي” بصدق. أيقظ الطفل رقم 4 ذكرياتٍ محطمة في عقله. لم يكن يعتقد أن ذكريات الطفولة المزيفة ستؤذيه، ولكن عندما أيقظها رقم 4، شعر أن دماغه على وشك التمزق من تلك الذكريات “العادية”.

ورغم أن الإشارة كانت سيئة هناك، إلا أنه استطاع أن يرى شيئًا.

أثار الطلاء حواس “هان فاي”، فازدادت نظرته حدّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الرائحة كريهة.”

كشفت الكاميرا عن لوحات زيتية تغطي الأرضية.

ورغم أن الإشارة كانت سيئة هناك، إلا أنه استطاع أن يرى شيئًا.

كل من مر من هنا، علق به الطلاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سننزل إلى الأسفل الآن. أخبريني أين الغرفة الحمراء الحقيقية!”

“منذ متى وهم هنا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الجدران المتشققة رُسمت عليها نوافذ حمراء.

تلاطمت التناقضات في ذهنه، وواصل السير باتجاه مصدر الصرخات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأرض كانت مليئة بأزهار وعشب أحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن “هان فاي” حدق في الحارس، وغرز أصابعه في قلب الجثة.

كان هذا جنة دامية.

دفع الأطفال قطعة الكعكة في فمها.

شعور كأنك دخلت كابوسًا لا نهاية له.

وضغطه النفسي خنق شيا يي لان.

“هل يمكن أن تكون هذه هي الأسباب التي جعلت المستشفى يُهجر فجأة؟”

“هل يمكن أن تكون هذه هي الأسباب التي جعلت المستشفى يُهجر فجأة؟”

كان هذا المكان المخيف مألوفًا ل”هان فاي” بشكل غريب.

“إنها في نهاية الممر، في الطابق الرابع السفلي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واقفًا وسط هذه الجنة الصغيرة التي رسمها الرسام، بدأت ذكريات طفولته الزائفة تتلاشى.

اهتز هاتف الحارس.

وبرز الجو الغريب المحيط به، كأنه عاد للعالم الغامض.

ظهرت هذه الكلمة في عقله فجأة.

“المنزل؟”

وبرز الجو الغريب المحيط به، كأنه عاد للعالم الغامض.

ظهرت هذه الكلمة في عقله فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أحاول إنقاذهم.”

ثم هز رأسه.

اقترب بعض الأطفال من “هان فاي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يمكن لمكان أن يكون منزلًا بلا عائلة.”

ولحسن الحظ، كان “هان فاي” قد أحضر كاميرته الخاصة.

تلاطمت التناقضات في ذهنه، وواصل السير باتجاه مصدر الصرخات.

سرعان ما وصل “هان فاي” إلى الطابق الأول.

كلما توغل أكثر، ظهرت نوافذ حمراء أكثر، وما بداخلها بات أكثر تعقيدًا.

ونحت الضوء المؤقت ملامحه الحادة.

أثار الطلاء حواس “هان فاي”، فازدادت نظرته حدّة.

استخدم كاميرا الحارس كعينه.

وعندما اقترب من نهاية الممر بمسافة عشرة أمتار تقريبًا، رأى لي فنغ والبقية.

وبرز الجو الغريب المحيط به، كأنه عاد للعالم الغامض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا لم يتبقَّ سوى أنتم الثلاثة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيا يي لان، التي لم تستطع يومًا التعبير عن أي مشاعر حقيقية، أظهرت أخيرًا خوفًا حقيقيًا.

““هان فاي”! لا تقترب أكثر!”

لم يكن هناك كاميرات، فهذا الجزء لم يكن ضمن موقع التصوير.

صاحت لي فنغ بصوت مرتعش حين سمعته.

وفي الحالات العادية، كان من الأفضل الاختباء والانتظار.

“اهرب! الشيء قريب!”

وكان هناك أمرٌ يحدث في الواقع أيضًا. لن ينسى أبدًا تلك اللحظة التي عثر فيها بالصدفة على صورة لنفسه وهو يرتدي خوذة الألعاب. كانت الأبواب والنوافذ مقفلة، والشرطة تحيط بالمكان من الخارج. لا يمكن لبشرٍ حي أن يتسلل إلى منزله ويلتقط له صورة أثناء اللعب.

كانت لهجتها حادة.

ولحسن الحظ، كان “هان فاي” قد أحضر كاميرته الخاصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن “هان فاي” لم يُعرها اهتمامًا.

أثرت تلك الرسائل الدموية في “هان فاي” بصدق. أيقظ الطفل رقم 4 ذكرياتٍ محطمة في عقله. لم يكن يعتقد أن ذكريات الطفولة المزيفة ستؤذيه، ولكن عندما أيقظها رقم 4، شعر أن دماغه على وشك التمزق من تلك الذكريات “العادية”.

“ستموت! ارجع! اتركنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركل النفايات بعيدًا ونظر إلى أسفل الدرج.

صرخت لي فنغ، وملامحها مشوهة بفعل الرعب.

ذلك الإحساس بالعيش دون ذكريات، كان يُهلك قدرته على التمثيل أمام الجمهور.

أشارت إلى اللوحة الزيتية بجانب “هان فاي”:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الشيء هناك!”

“ستموت! ارجع! اتركنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصل “هان فاي” إلى نهاية الممر، وتوقف أمامهم.

كشفت الكاميرا عن لوحات زيتية تغطي الأرضية.

“لماذا أتيت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت الصواعق!

انهارت لي فنغ على الأرض.

سرعان ما وصل “هان فاي” إلى الطابق الأول.

“لقد تخلينا عنك وهربنا، ومع ذلك عدت لإنقاذنا؟ لقد حكمنا عليك بالموت. أنا آسفة!”

انهارت لي فنغ على الأرض.

“لا بأس!”

“لقد نسيت هذا اليأس، ولم يتبقَّ سوى الإحساس به…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمق “هان فاي” وو لي وآي-لين المغمى عليهما.

ظهرت لعنات حمراء على قميص “هان فاي”. ترك الطفل رقم 4 لعناتٍ شرسة. كان يحلم بأن يجعل غرفته الغرفة الحمراء التالية. كان معجبًا بالغرفة الحمراء، ويريد أن يصبح صاحبها التالي، لكنه فشل.

ثم نظر إلى اللوحة الزيتية الحمراء.

دفع الأطفال قطعة الكعكة في فمها.

“يمكنكم جري معكم إلى الهاوية. ربما… أحب هذا الإحساس.”

كان جسده مغطى بكلمة “الموت”.

ذهلت لي فنغ.

نظرت إليه بدهشة.

نظرت إليه بدهشة.

أراد “هان فاي” أن يعرف من هو هذا الشخص، لكنه لم يجد إجابة، فاحتفظ بالصورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان “هان فاي” قد تغيّر تمامًا.

“هل كانت طفولتي كلها زائفة؟”

فقد انكشفت جنونه الكامن بالكامل.

حين هرب الآخرون وتركوه، عاد هو لإنقاذهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وعندما اقترب من نهاية الممر بمسافة عشرة أمتار تقريبًا، رأى لي فنغ والبقية.

فصل مدعوم

“هل يمكن أن تكون هذه هي الأسباب التي جعلت المستشفى يُهجر فجأة؟”

فصوت الإنذار يعني أن الناس قادمون، ولن يكون من السهل عليه التحرك بعدها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط