الوعاء المثالي
الفصل 578 : الوعاء المثالي
ربما كان هذا هو السبب في أنه لم يحاول الوصول إلى ساني خلال الأسابيع الماضية. ربما أراد موردريت أن يتركه للنهاية.
ربما كان هذا هو السبب في أنه لم يحاول الوصول إلى ساني خلال الأسابيع الماضية. ربما أراد موردريت أن يتركه للنهاية.
‘جيد… هذا رائع، بالضبط ما كان ينقصنا!’
من الواضح أنها لم تكن راضية عن اتخاذ موقف سلبي، إذ أن هذا، الى حد ما، بمثابة اعتراف بالهزيمة. لكن هذه الحركة بدت بالفعل كأفضل خيار متاح… على الأقل على السطح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تريّث الأسياد قليلاً. ثم تكلّمت ويلث، بصوتٍ قاتم ومُرّ:
ارتجفت زاوية فم ساني. والأسوأ من ذلك كله أنه لم يستطع حتى أن يعارض منطق بيرس… لأن استنتاجه كان مماثلًا تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهض ساني وكاسي، وانحنيا للأسياد، ثم عادا إلى القاعة الرئيسية. وهناك، تحمّلا نظرات الضائعين العدائية، وملأا وعاءين من العصيدة شهية المنظر، وأخذا جرتين معتمتين من الماء، ثم وجدا فراشين من القش في زاويةٍ بعيدة.
بطبيعة الحال ، كان موردريت قادرًا تمامًا على تحويل أحد الضائعين إلى وعاء له على أمل الوصول إلى الملاذ – أو إلى قلعة بشرية نائية إن لزم الأمر – ثم سرقة جسد آخر هناك. لكن، لماذا يرضى بخيار أدنى بكثير بينما يقف أمامه مرشح مثالي، وفي متناول يده؟.
“وما الذي سنفعله نحن إذًا؟”
ربما كان هذا هو السبب في أنه لم يحاول الوصول إلى ساني خلال الأسابيع الماضية. ربما أراد موردريت أن يتركه للنهاية.
أومأت السيدة ويلث، ثم استدارت إلى كاسي:
…بفضل كاسي، كان لدى ساني فكرة عامة عن جوانب كل من ويلث وبيرس. بدا أن السيد المرعب يمتلك قوى تجعله مقاومًا بشدة، إن لم يكن محصنًا بالكامل، ضد مختلف أشكال الهجمات، بينما كانت نظيرته الودودة أكثر تخصصًا في تعزيز قدراتها القتالية وإضعاف خصومها.
ربما كان هذا هو السبب في أنه لم يحاول الوصول إلى ساني خلال الأسابيع الماضية. ربما أراد موردريت أن يتركه للنهاية.
وبملاحظته أن ويلث وحدها من ترتدي تميمة السندان الغريبة، فقد خمّن أنها محمية من قدرة موردريت بسحرها، في حين أن بيرس كان قادرًا على التصدي للتلبّس بقوة جانبه فحسب.
من الواضح أنها لم تكن راضية عن اتخاذ موقف سلبي، إذ أن هذا، الى حد ما، بمثابة اعتراف بالهزيمة. لكن هذه الحركة بدت بالفعل كأفضل خيار متاح… على الأقل على السطح.
أما كاسي، فلم يكن بالإمكان السيطرة عليها أيضًا، بسبب عماها. فالمرء يحتاج إلى النظر إلى الانعكاس حتى يُمسّ، وهو ما لم تكن قادرةً عليه.
بطبيعة الحال ، كان موردريت قادرًا تمامًا على تحويل أحد الضائعين إلى وعاء له على أمل الوصول إلى الملاذ – أو إلى قلعة بشرية نائية إن لزم الأمر – ثم سرقة جسد آخر هناك. لكن، لماذا يرضى بخيار أدنى بكثير بينما يقف أمامه مرشح مثالي، وفي متناول يده؟.
وبملاحظته أن ويلث وحدها من ترتدي تميمة السندان الغريبة، فقد خمّن أنها محمية من قدرة موردريت بسحرها، في حين أن بيرس كان قادرًا على التصدي للتلبّس بقوة جانبه فحسب.
فلم يبقَ إلا ساني…
احتفظ ساني بتعبير محايد بينما واصل الأكل، ثم أضاف دون أن ينظر إلى الفتاة العمياء:
ولكن علاوةً على ذلك، فقد راقب موردريت ساني سرًّا لأشهر، وكان يعرف تمامًا مدى قوة ساني الحقيقية، كما يعرف كيف يتحدث، ويتصرف، ويحمل نفسه. من هم أصدقاؤه، ومن هم أعداؤه. كان موردريت يعلم كل ما يحتاج إليه لانتحال شخصية ساني ببراعة، ويُدرك كم سيجني من سرقة جانبه، وظلاله، وذكرياته.
“الأرجح أن الأمور ستسوء قريبًا جدًا. وويلث وبيرس سينتظران ويراقبان قليلاً، ثم سيحاولان على الأرجح استخدامنا كطُعم لنصب فخٍ له.”
حقًا… لقد كان ساني وعاءً مثاليًا.
وكأنه دورٌ كُتب له منذ البداية.
أومأت السيدة ويلث، ثم استدارت إلى كاسي:
‘اللعنة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس الاثنان وركّزا على الطعام، سعيدَين بأنهما يأكلان شيئًا غير المعجون الاصطناعي. لم تكن عصيدة اللحم بالكثير، لكنها كانت، في نظرهما، أشهى ما ذاقاه.
تردد قليلًا، ثم نظر إلى بيرس وويلث، وهذه المرة لم يحتج حتى إلى التظاهر بالقلق.
“إذًا، آه… ما هي الخطة إذن؟”
“يا آنسة كاسيا… إن جلب لكِ جانبكِ رؤيةً نافعة، فلا تترددي بإبلاغي فورًا. والآن، اذهبا لترتاحا. تناولا ما يشبع بطونكما من الطعام… فكلنا بحاجة إلى الحفاظ على قوتنا.”
تريّث الأسياد قليلاً. ثم تكلّمت ويلث، بصوتٍ قاتم ومُرّ:
“إذًا، آه… ما هي الخطة إذن؟”
أما الحارسان اللذان كانا يحرسـان خارج القاعة، فقد تم ذبحهما بوحشية، دون أن يشعر أحدٌ بكيف أو متى حدث ذلك. كانت جثتاهما لا تزالان دافئتين، ودماؤهما تلطّخ الأرضيات، والجدران، وحتى السقف بلونٍ قرمزي، محوّلةً الممر الكئيب إلى لوحة مفزعة.
“لن نحاول المخاطرة والخروج لربط ذلك الوحش مجددًا. في هذه المرحلة… لم نعد نملك عددًا كافيًا من الناس لمحاصرته بعد الآن. لكنه لا يملك هو الآخر وسيلةً للتسلل إلى الحرم الداخلي، كما أن الوعاء الذي جعل من الزمن حليفه الأكبر قد دُمّر. لذا، سننتظر. بعد أسبوع تقريبًا، أو أقل حتى، سيعود القديس كورماك. عندها، سيضطر الأمير موردريت لمواجهة غضب متسامٍ.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …وبعد فترة، قالت كاسي بصوت منخفض وهي تتظاهر بالمضغ:
بقيت كاسي صامتةً لبضع لحظاتٍ، ثم سألت:
من الواضح أنها لم تكن راضية عن اتخاذ موقف سلبي، إذ أن هذا، الى حد ما، بمثابة اعتراف بالهزيمة. لكن هذه الحركة بدت بالفعل كأفضل خيار متاح… على الأقل على السطح.
وهكذا، انتهى الحديث.
كل ما عليهم فعله هو التحصن داخل الحرم الداخلي الحصين وانتظار وصول الدعم. لا بد أن ذلك كان ضمن قدرتهم.
بل أراد للجميع أن يعرفوا.
‘جيد… هذا رائع، بالضبط ما كان ينقصنا!’
أجبر ساني نفسه على الابتسام.
“إنها… خطة جيدة.”
وأن ينتظروا، متسائلين…
أما كاسي، فلم يكن بالإمكان السيطرة عليها أيضًا، بسبب عماها. فالمرء يحتاج إلى النظر إلى الانعكاس حتى يُمسّ، وهو ما لم تكن قادرةً عليه.
أومأت السيدة ويلث، ثم استدارت إلى كاسي:
بقيت كاسي صامتةً لبضع لحظاتٍ، ثم سألت:
“يا آنسة كاسيا… إن جلب لكِ جانبكِ رؤيةً نافعة، فلا تترددي بإبلاغي فورًا. والآن، اذهبا لترتاحا. تناولا ما يشبع بطونكما من الطعام… فكلنا بحاجة إلى الحفاظ على قوتنا.”
وهكذا، انتهى الحديث.
“…لأني هذا بالضبط ما كنت لأفعله.”
نهض ساني وكاسي، وانحنيا للأسياد، ثم عادا إلى القاعة الرئيسية. وهناك، تحمّلا نظرات الضائعين العدائية، وملأا وعاءين من العصيدة شهية المنظر، وأخذا جرتين معتمتين من الماء، ثم وجدا فراشين من القش في زاويةٍ بعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الوقت الحالي؟ لا شيء. دعينا ننتظر ونراقب أيضًا. سنرتاح ونأكل، تمامًا كما قيل لنا. سنستعيد قوتنا. ثم… سنرى.”
جلس الاثنان وركّزا على الطعام، سعيدَين بأنهما يأكلان شيئًا غير المعجون الاصطناعي. لم تكن عصيدة اللحم بالكثير، لكنها كانت، في نظرهما، أشهى ما ذاقاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…وبعد فترة، قالت كاسي بصوت منخفض وهي تتظاهر بالمضغ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما رأيك؟”
‘اللعنة…’
وبملاحظته أن ويلث وحدها من ترتدي تميمة السندان الغريبة، فقد خمّن أنها محمية من قدرة موردريت بسحرها، في حين أن بيرس كان قادرًا على التصدي للتلبّس بقوة جانبه فحسب.
ابتلع ساني ملعقة من العصيدة، وأخر رشفةً ماء، ثم أجاب بينما بقي يحدّق في الأرض:
“إنهم يكذبون، طبعًا. لا يمكن لموردريت أن يعجز عن الدخول إلى الحرم الداخلي. إنه خبيث بشكل لا يُصدّق. أنا أعلم ذلك، وهم يعلمون أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس الاثنان وركّزا على الطعام، سعيدَين بأنهما يأكلان شيئًا غير المعجون الاصطناعي. لم تكن عصيدة اللحم بالكثير، لكنها كانت، في نظرهما، أشهى ما ذاقاه.
وفي تلك الأثناء، كانت إحدى ظلاله تراقب الحارسة القادرة على التخفي، لتتأكد من أنها لا تتنصّت على حديثهم.
أن يروا ما فعله.
احتفظ ساني بتعبير محايد بينما واصل الأكل، ثم أضاف دون أن ينظر إلى الفتاة العمياء:
بل أراد للجميع أن يعرفوا.
“الأرجح أن الأمور ستسوء قريبًا جدًا. وويلث وبيرس سينتظران ويراقبان قليلاً، ثم سيحاولان على الأرجح استخدامنا كطُعم لنصب فخٍ له.”
أومأت السيدة ويلث، ثم استدارت إلى كاسي:
أما الحارسان اللذان كانا يحرسـان خارج القاعة، فقد تم ذبحهما بوحشية، دون أن يشعر أحدٌ بكيف أو متى حدث ذلك. كانت جثتاهما لا تزالان دافئتين، ودماؤهما تلطّخ الأرضيات، والجدران، وحتى السقف بلونٍ قرمزي، محوّلةً الممر الكئيب إلى لوحة مفزعة.
بقيت كاسي صامتةً لبضع لحظاتٍ، ثم سألت:
كل ما عليهم فعله هو التحصن داخل الحرم الداخلي الحصين وانتظار وصول الدعم. لا بد أن ذلك كان ضمن قدرتهم.
“وكيف عرفت؟”
الفصل 578 : الوعاء المثالي
ابتسم.
وبملاحظته أن ويلث وحدها من ترتدي تميمة السندان الغريبة، فقد خمّن أنها محمية من قدرة موردريت بسحرها، في حين أن بيرس كان قادرًا على التصدي للتلبّس بقوة جانبه فحسب.
“…لأني هذا بالضبط ما كنت لأفعله.”
…وعندما استيقظا، كان الهواء مشبعًا برائحة الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك، واصل الاثنان الأكل، غارقين في أفكارهما الخاصة. مرّت لحظاتٌ قبل أن تتكلم كاسي مجددًا، بصوتٍ ينضح بشيءٍ من التردد:
“وكيف عرفت؟”
“يا آنسة كاسيا… إن جلب لكِ جانبكِ رؤيةً نافعة، فلا تترددي بإبلاغي فورًا. والآن، اذهبا لترتاحا. تناولا ما يشبع بطونكما من الطعام… فكلنا بحاجة إلى الحفاظ على قوتنا.”
“وما الذي سنفعله نحن إذًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس الاثنان وركّزا على الطعام، سعيدَين بأنهما يأكلان شيئًا غير المعجون الاصطناعي. لم تكن عصيدة اللحم بالكثير، لكنها كانت، في نظرهما، أشهى ما ذاقاه.
بعد ذلك، واصل الاثنان الأكل، غارقين في أفكارهما الخاصة. مرّت لحظاتٌ قبل أن تتكلم كاسي مجددًا، بصوتٍ ينضح بشيءٍ من التردد:
استمتع ساني بمذاق العصيدة، مضغها ببطء، ثم أجاب بهدوء:
“في الوقت الحالي؟ لا شيء. دعينا ننتظر ونراقب أيضًا. سنرتاح ونأكل، تمامًا كما قيل لنا. سنستعيد قوتنا. ثم… سنرى.”
…يبدو أن موردريت لم يرغب في إخفاء حقيقة أنه قد دخل الحرم الداخلي.
لم يتكلما بعد ذلك، وبعد أن أنهيا طعامهما، سمحا للإرهاق بأن يطغى عليهما. وبينما استلقيا جنبًا إلى جنب على فراشي القش الرقيقين، غطّ ساني وكاسي في نومٍ عميق. ووحدها ظلال ساني اليقظة بقيت، تحرس سيدها خلال الليل.
وأن ينتظروا، متسائلين…
…وعندما استيقظا، كان الهواء مشبعًا برائحة الدم.
أما كاسي، فلم يكن بالإمكان السيطرة عليها أيضًا، بسبب عماها. فالمرء يحتاج إلى النظر إلى الانعكاس حتى يُمسّ، وهو ما لم تكن قادرةً عليه.
ولم يبقَ من الضائعين الثلاثة والعشرين إلا واحدًا وعشرون.
“لن نحاول المخاطرة والخروج لربط ذلك الوحش مجددًا. في هذه المرحلة… لم نعد نملك عددًا كافيًا من الناس لمحاصرته بعد الآن. لكنه لا يملك هو الآخر وسيلةً للتسلل إلى الحرم الداخلي، كما أن الوعاء الذي جعل من الزمن حليفه الأكبر قد دُمّر. لذا، سننتظر. بعد أسبوع تقريبًا، أو أقل حتى، سيعود القديس كورماك. عندها، سيضطر الأمير موردريت لمواجهة غضب متسامٍ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما الحارسان اللذان كانا يحرسـان خارج القاعة، فقد تم ذبحهما بوحشية، دون أن يشعر أحدٌ بكيف أو متى حدث ذلك. كانت جثتاهما لا تزالان دافئتين، ودماؤهما تلطّخ الأرضيات، والجدران، وحتى السقف بلونٍ قرمزي، محوّلةً الممر الكئيب إلى لوحة مفزعة.
“وكيف عرفت؟”
وفي مركز بركة الدم، وُضعت شظية مرآة واحدة، كما لو كانت تسخر من جنود عشيرة فالور العظيمة. زمجرت ويلث وسحقتها قبل أن يتمكن أحد من الاقتراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…يبدو أن موردريت لم يرغب في إخفاء حقيقة أنه قد دخل الحرم الداخلي.
بل أراد للجميع أن يعرفوا.
أجبر ساني نفسه على الابتسام.
أن يروا ما فعله.
وأن ينتظروا، متسائلين…
“إنهم يكذبون، طبعًا. لا يمكن لموردريت أن يعجز عن الدخول إلى الحرم الداخلي. إنه خبيث بشكل لا يُصدّق. أنا أعلم ذلك، وهم يعلمون أيضًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …وبعد فترة، قالت كاسي بصوت منخفض وهي تتظاهر بالمضغ:
من سيكون تاليًا؟.
بعد ذلك، واصل الاثنان الأكل، غارقين في أفكارهما الخاصة. مرّت لحظاتٌ قبل أن تتكلم كاسي مجددًا، بصوتٍ ينضح بشيءٍ من التردد:
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات