صاحب المتجر هو روح شريرة!
علاوةً على ذلك، فإنَّ من لديهم خلفيةٌ عائليةٌ مثل خلفيةِ ليون كان لديهم إمكانيةُ الوصولِ إلى بعضِ المعلوماتِ الداخليةِ— لم تكن هذه الحادثة شيئاً يمكن لوحدةِ الشرطةِ متابعتهُ أو حلّهُ.
الفصل : ٩٧
بالأخص، كان هذا النوع من العمل بالفعل مريحًا بلا شك.
العنوان : صاحب المتجر هو روح شريرة!
كان ليون فقط يريدُ أن ينجزَ هذه المهمةَ التافهةَ ويعودَ إلى المنزلِ للاستحمامِ الساخنِ ليغسلَ الأوساخَ والطينَ عن جسده…
————————————————
السلام عليكم،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نصفُ شهرٍ مضى؟” رفعَ ليون ذقنه وقال بتعاليٍ، “وما زالَ في هذه الحالةِ. هكذا هي كفاءةُ المنطقةِ العليا.”
إسمُ الشابِّ الذي دخل المكتبة كان “ساندر ليون”، ضابطُ شرطةٍ من الدرجةِ الثالثةِ في وحدةِ الشرطةِ العليا.
رغمَ أنه لم يكن هناكَ فرقٌ حقيقيٌ بين وحداتِ الشرطةِ في المنطقةِ العليا والمنطقةِ المركزية، إلا أنَّ وحدةَ الشرطةِ العليا التي تخضعُ مباشرةً للمنطقةِ المركزيةِ كانتْ بالطبعِ من درجةٍ أعلى من وحداتِ الشرطةِ في الأطراف.
كانت وحدةُ الشرطةِ العليا تمثلُ إرادةَ كبارِ الشخصياتِ في المنطقةِ المركزية. أولئك الذين يمكنهم التعيينُ هناك إما كانوا ذوي قدرةٍ كبيرةٍ أو لديهم بعضُ العلاقاتِ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبذلك، كان من الطبيعيِّ أن يكون لضباطِ الشرطةِ في وحدةِ الشرطةِ العليا طابعٌ من الكبرياءِ الطبيعيِّ عندما يتمُّ إرسالهم في مهامِّ خارجيةٍ.
أما بالنسبة لمخطط ترجمة الرواية، إذا وافق السيد نظارة، فسيكون هناك فصل جديد كل يوم. لكن بشأن الوقت المحدد لنشر الفصول؟ لا توجد ساعة ثابتة لذلك.
ورغم أنهم لم يصلوا إلى حدِّ الغرورِ، إلا أنه على الأقلِّ، لم يشعروا قطُّ أنهم يخدمون سكانَ المنطقةِ العليا.
من يخدمونهم هم أصحابُ السلطةِ والنبلاءِ في المنطقةِ المركزية.
فقطُ أوامرهم كانتْ تُنفذ.
لذلك، كان من الطبيعيِّ أن هؤلاء الضباطِ لم يكن لديهم الكثيرُ من الصبرِ عند التعاملِ مع الفقراءِ أو المواطنينَ العاديينَ في المنطقةِ العليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ صاحب المكتبة برأسه وأجاب بشكل طبيعي: “هي مساعدة قمت بتوظيفها مؤخرًا. الأعمال أصبحت مشغولة في الفترة الأخيرة ولا أستطيع تدبير كل شيء بنفسي.”
وكان هذا بشكلٍ خاصٍ بالنسبةِ لليون، الذي ينتمي إلى عائلةٍ نبيلةٍ ليست في تدهورٍ ولها ممتلكاتٌ وأعمالٌ خاصةٌ بها.
وكان هذا بشكلٍ خاصٍ بالنسبةِ لليون، الذي ينتمي إلى عائلةٍ نبيلةٍ ليست في تدهورٍ ولها ممتلكاتٌ وأعمالٌ خاصةٌ بها.
علاوةً على ذلك، فإنَّ من لديهم خلفيةٌ عائليةٌ مثل خلفيةِ ليون كان لديهم إمكانيةُ الوصولِ إلى بعضِ المعلوماتِ الداخليةِ— لم تكن هذه الحادثة شيئاً يمكن لوحدةِ الشرطةِ متابعتهُ أو حلّهُ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مهمتهم فقط أن تمثلَ الموقفَ “القويَّ والفعالَ” للمنطقةِ المركزيةِ وتهدئةَ هؤلاء السكانِ في المنطقةِ العليا.
كانت مهمتهم فقط أن تمثلَ الموقفَ “القويَّ والفعالَ” للمنطقةِ المركزيةِ وتهدئةَ هؤلاء السكانِ في المنطقةِ العليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر ببرودة مفاجئة اجتاحت جسده. التفت فجأة ليجد ضابطيه قد تجمدوا في مكانهم بينما كانت بتلات الوردة على الطاولة تنفتح، كاشفة عن دوامة من الأسنان الدقيقة وعيون شريرة.
بمعنى آخر، كانت مجردَ إجراءٍ شكليٍّ.
كانت وحدةُ الشرطةِ العليا تمثلُ إرادةَ كبارِ الشخصياتِ في المنطقةِ المركزية. أولئك الذين يمكنهم التعيينُ هناك إما كانوا ذوي قدرةٍ كبيرةٍ أو لديهم بعضُ العلاقاتِ.
منذُ اثني عشرَ ساعةً مضت، كان ليون وزملاؤه لا يزالون يتحدثون عن خططهم لزيارةِ نادٍ الليلة. لكن في غمضةِ عينٍ، تم إرسالهم للمشاركةِ في هذا الشارعِ الرطبِ والموحلِ في المنطقةِ العليا.
كانت هذه المهمةُ مرهقةً، بلا مكافأةٍ، وهدرٌ كبيرٌ للوقتِ.
كان ليون فقط يريدُ أن ينجزَ هذه المهمةَ التافهةَ ويعودَ إلى المنزلِ للاستحمامِ الساخنِ ليغسلَ الأوساخَ والطينَ عن جسده…
“أوه… سمعت عن حالات مشابهة من قبل. لكن، ما سبب الإصابات على جسدها؟”
كان ليون حتى بدأ يشعرُ وكأنَّ التنفسَ أصبح صعباً. فأن يكون محاطاً بهذا الهواءِ الرطبِ والمغبرِ كان مثلَ ذلك الطبقِ الشعبيِّ في المرتفعاتِ الشمالية… نعم، تماماً مثلَ فطيرةِ الأرزِ اللاصقةِ!
هه، هذه المهمةُ اللعينةُ. لن أحتاجَ أبداً للعودةِ إلى هذا الشارعِ وأضيعَ وقتي في الجريِ هنا وهناك مثلَ كلبِ الراعيِ عندما أترقى إلى ضابطٍ من الدرجةِ الأولى.
هه، هذه المهمةُ اللعينةُ. لن أحتاجَ أبداً للعودةِ إلى هذا الشارعِ وأضيعَ وقتي في الجريِ هنا وهناك مثلَ كلبِ الراعيِ عندما أترقى إلى ضابطٍ من الدرجةِ الأولى.
بمعنى آخر، كانت مجردَ إجراءٍ شكليٍّ.
“على فكرة، أليس هذا هو الشارعُ الذي وقعَ فيه انفجارُ الغازِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من يخدمونهم هم أصحابُ السلطةِ والنبلاءِ في المنطقةِ المركزية.
تمكنتْ انتباهُ ليون من “الدمارِ” في جانبِ هذا الشارعِ عندما وصل. كان أحدُ جانبي الشارعِ مثلَ أيِّ شارعٍ آخرَ فوضويٍّ، بينما كان الجانبُ الآخرُ في حالةِ خرابٍ تامٍّ. وكان الشريطُ الأصفرُ الذي وضعَ حوله يتأرجحُ في الرياحِ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابَ أحدُ الضباطِ الفرعيينَ: “نعم، إنها الحادثةُ التي تمَّ الإبلاغُ عنها في جريدةِ نورزين قبلَ حوالي نصفِ شهرٍ.”
كشف صاحب المكتبة وراء الطاولة عن ابتسامة عريضة.
“نصفُ شهرٍ مضى؟” رفعَ ليون ذقنه وقال بتعاليٍ، “وما زالَ في هذه الحالةِ. هكذا هي كفاءةُ المنطقةِ العليا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليون حتى بدأ يشعرُ وكأنَّ التنفسَ أصبح صعباً. فأن يكون محاطاً بهذا الهواءِ الرطبِ والمغبرِ كان مثلَ ذلك الطبقِ الشعبيِّ في المرتفعاتِ الشمالية… نعم، تماماً مثلَ فطيرةِ الأرزِ اللاصقةِ!
تبادلَ الضابطانِ من المنطقةِ العليا نظراتٍ لكنهما لم يكشفا أنَّ الدمارَ جذبَ الكثيرَ من التغطيةِ الإعلاميةِ لتلبيةِ حاجةِ المنطقةِ المركزيةِ للأخبارِ الترفيهيةِ في الشهرِ الماضي، مما أدى إلى تأجيلِ أعمالِ إعادةِ الإعمارِ.
لم تبدأِ الأعمالُ إلا بعدَ أن حصلتْ شركةُ رول على العقدِ مؤخراً.
العنوان : صاحب المتجر هو روح شريرة!
لذلك، كانت الأسبابُ وراءَ عدمِ الكفاءةِ في إعادةِ إعمارِ هذه المنطقةِ هي في الواقعِ بسببِ أولئك الأشخاصِ من المنطقةِ المركزيةِ.
بالطبع، لم يتحدثْ هذانِ الضابطانِ عن الأمرِ حتى لا يسيئا إلى هذا المسؤولِ. وإلا فإنهما سيتعرضانِ للمعاناةِ في المستقبلِ أو حتى خسارةِ شاراتهما.
كانت وحدةُ الشرطةِ العليا تمثلُ إرادةَ كبارِ الشخصياتِ في المنطقةِ المركزية. أولئك الذين يمكنهم التعيينُ هناك إما كانوا ذوي قدرةٍ كبيرةٍ أو لديهم بعضُ العلاقاتِ.
“إذن هذا يعني أننا نحتاج فقط لاستجواب النصف المتبقي من المحلات في هذا الشارع،” قال ليون بارتياح. “هذا يعني أن عملنا أصبح أسهل بكثير.”
لذلك، كان من الطبيعيِّ أن هؤلاء الضباطِ لم يكن لديهم الكثيرُ من الصبرِ عند التعاملِ مع الفقراءِ أو المواطنينَ العاديينَ في المنطقةِ العليا.
بالأخص، كان هذا النوع من العمل بالفعل مريحًا بلا شك.
علاوةً على ذلك، فإنَّ من لديهم خلفيةٌ عائليةٌ مثل خلفيةِ ليون كان لديهم إمكانيةُ الوصولِ إلى بعضِ المعلوماتِ الداخليةِ— لم تكن هذه الحادثة شيئاً يمكن لوحدةِ الشرطةِ متابعتهُ أو حلّهُ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نصفُ شهرٍ مضى؟” رفعَ ليون ذقنه وقال بتعاليٍ، “وما زالَ في هذه الحالةِ. هكذا هي كفاءةُ المنطقةِ العليا.”
عند إرساله إلى المنطقة العليا، كان ليون يتلقى فقط نظراتِ إعجاب. كان المواطنون يخضعون له بكل طواعية خوفًا من أن يتم التحقيق معهم.
السلام عليكم،
مجرد سؤال بسيط كان يجعلهم يفشون كل شيء يتعلق بما يحدث في منازلهم، وكان ليون يُمدح لدرجة أنه أصبح يشعر بالانزعاج.
أكثر شيء كان مثيرًا للسخرية هو رئيس متجر الأجهزة السمعية والبصرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد ادعى فعلاً أن صاحب المكتبة المجاورة قد يكون قد تم استبداله بكائن شرير من نوع ما.
كان ليون فقط يريدُ أن ينجزَ هذه المهمةَ التافهةَ ويعودَ إلى المنزلِ للاستحمامِ الساخنِ ليغسلَ الأوساخَ والطينَ عن جسده…
“صاحب هذا المتجر هو روح شريرة!”
هذا جعل ليون يشك في أن عقل هذا الشخص مختل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إسمُ الشابِّ الذي دخل المكتبة كان “ساندر ليون”، ضابطُ شرطةٍ من الدرجةِ الثالثةِ في وحدةِ الشرطةِ العليا.
“يمكنه المرور عبر الجدران ويقوم بأعمال مدهشة لمجرد تفكير،” كان الرجل في منتصف العمر يُدعى “كولين” يهذي. كانت تعابيره جادة جدًا وصوته يرتجف قليلاً. “قبل أيام، في ساعات الصباح الباكر، سمعتُه وهو يستخدم منشارًا كهربائيًا… ربما كان يقطع عظامًا أو لحمًا بشريًا. كان ذلك مرعبًا وكان يضحك بشكل هستيري. أعتقد أنه قد يحاول قتلي في أي لحظة…”
“لقد فعلتُ ذلك بالفعل!” شعر كولين بالإحباط تجاه الضباط الثلاثة الذين كانوا يحدقون به وكأنه أحمق. “الأب في الطريق الآن. سيأتي لمساعدتي!”
لقد ادعى فعلاً أن صاحب المكتبة المجاورة قد يكون قد تم استبداله بكائن شرير من نوع ما.
علق أحد الضباط ساخرًا: “ربما يجب عليك أن تذهب إلى الكنيسة لحل مشكلتك.”
مجرد سؤال بسيط كان يجعلهم يفشون كل شيء يتعلق بما يحدث في منازلهم، وكان ليون يُمدح لدرجة أنه أصبح يشعر بالانزعاج.
“لقد فعلتُ ذلك بالفعل!” شعر كولين بالإحباط تجاه الضباط الثلاثة الذين كانوا يحدقون به وكأنه أحمق. “الأب في الطريق الآن. سيأتي لمساعدتي!”
“حسنًا، حسنًا. إذن انتظر الأب ليصل. هذا يُنهي استجوابنا.”
“أنا… شخص حي حقيقي!”
من الواضح أن الضباط تعاملوا مع الأمر كأنه نكتة.
في البداية، كان ليون لا يزال يحتفظ ببعض اليقظة، لكن عندما طلب من كولين دليلاً، بدأ هذا الشخص في الهذيان حول كيف أن صاحب المتجر المجاور يجب تجنبه بشكل قاطع، وإلا ستحدث له مصيبة عظيمة.
قال ليون لنفسه إن هذا مجرد عمل روتيني، فتوجه إلى الداخل.
مجرد سؤال بسيط كان يجعلهم يفشون كل شيء يتعلق بما يحدث في منازلهم، وكان ليون يُمدح لدرجة أنه أصبح يشعر بالانزعاج.
هذا جعل ليون يشك في أن عقل هذا الشخص مختل.
كان الضابطان الواقفان أمام الطاولة يستعدان لما سيقوله، لكن عيونهم كانت مسحورة بتلك الوردة الحمراء اللامعة.
هذا جعل ليون يشك في أن عقل هذا الشخص مختل.
“هكذا هم الناس في المنطقة العليا…” تمتم ليون وهو يهز رأسه بينما كان يقود مرؤوسيه للخروج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنه المرور عبر الجدران ويقوم بأعمال مدهشة لمجرد تفكير،” كان الرجل في منتصف العمر يُدعى “كولين” يهذي. كانت تعابيره جادة جدًا وصوته يرتجف قليلاً. “قبل أيام، في ساعات الصباح الباكر، سمعتُه وهو يستخدم منشارًا كهربائيًا… ربما كان يقطع عظامًا أو لحمًا بشريًا. كان ذلك مرعبًا وكان يضحك بشكل هستيري. أعتقد أنه قد يحاول قتلي في أي لحظة…”
ثم نظر نحو المكتبة المجاورة.
————————————————
—————————————
لم يعرف ليون ما إذا كان ذلك بسبب هراء كولين، لكن في هذه اللحظة، شعر بشيء غير قابل للوصف من الجذب ينبعث من واجهة المتجر المتهدمة هذه.
سواء كان الجرس البرونزي المعلق على الباب أو النوافذ المغطاة بالغبار على الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إسمُ الشابِّ الذي دخل المكتبة كان “ساندر ليون”، ضابطُ شرطةٍ من الدرجةِ الثالثةِ في وحدةِ الشرطةِ العليا.
قال ليون لنفسه إن هذا مجرد عمل روتيني، فتوجه إلى الداخل.
كان صاحب المكتبة جالسًا خلف الطاولة أصغر من ما تخيله. لكن بشكل غير متوقع، كان هناك مساعد متجر بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن مساعد المتجر كان فتاة شابة جدًا. كانت هناك بعض الضمادات ملفوفة حول وجهها وجسدها، وكأنها إصابات حديثة.
—————————————
أكثر شيء كان مثيرًا للسخرية هو رئيس متجر الأجهزة السمعية والبصرية.
“أتذكر أن معلومات المتجر كانت تظهر مالكًا واحدًا فقط،” قال ليون وهو يلمح من خلال ملف يحتوي على معلومات أساسية عن هذه المحلات.
فقطُ أوامرهم كانتْ تُنفذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نصفُ شهرٍ مضى؟” رفعَ ليون ذقنه وقال بتعاليٍ، “وما زالَ في هذه الحالةِ. هكذا هي كفاءةُ المنطقةِ العليا.”
أومأ صاحب المكتبة برأسه وأجاب بشكل طبيعي: “هي مساعدة قمت بتوظيفها مؤخرًا. الأعمال أصبحت مشغولة في الفترة الأخيرة ولا أستطيع تدبير كل شيء بنفسي.”
رغمَ أنه لم يكن هناكَ فرقٌ حقيقيٌ بين وحداتِ الشرطةِ في المنطقةِ العليا والمنطقةِ المركزية، إلا أنَّ وحدةَ الشرطةِ العليا التي تخضعُ مباشرةً للمنطقةِ المركزيةِ كانتْ بالطبعِ من درجةٍ أعلى من وحداتِ الشرطةِ في الأطراف.
“هل هذا صحيح؟ هل يمكنني طلب مستندات هويتها أو إثبات محل إقامتها؟ يجب علينا تسجيل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نصفُ شهرٍ مضى؟” رفعَ ليون ذقنه وقال بتعاليٍ، “وما زالَ في هذه الحالةِ. هكذا هي كفاءةُ المنطقةِ العليا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليون حتى بدأ يشعرُ وكأنَّ التنفسَ أصبح صعباً. فأن يكون محاطاً بهذا الهواءِ الرطبِ والمغبرِ كان مثلَ ذلك الطبقِ الشعبيِّ في المرتفعاتِ الشمالية… نعم، تماماً مثلَ فطيرةِ الأرزِ اللاصقةِ!
“قد يكون هذا مشكلة بسيطة,” قال صاحب المكتبة. “هي ابنة أحد أقارب صديقي وقد انتقلت مؤخرًا من المنطقة المركزية إلى هنا. أظن أنكم تعلمون مدى تعقيد إجراءات التحول الطوعي من عائلة نبيلة إلى مقيم عادي. هي الآن لا تزال في مرحلة المعالجة، لذلك تم تسليم جميع الوثائق في الوقت الحالي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم نظر نحو المكتبة المجاورة.
بالأخص، كان هذا النوع من العمل بالفعل مريحًا بلا شك.
“أوه… سمعت عن حالات مشابهة من قبل. لكن، ما سبب الإصابات على جسدها؟”
الفصل : ٩٧
مجرد سؤال بسيط كان يجعلهم يفشون كل شيء يتعلق بما يحدث في منازلهم، وكان ليون يُمدح لدرجة أنه أصبح يشعر بالانزعاج.
“لهذا، سأضطر للحديث عن مدى تدهور وضع عائلتهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أكثر شيء كان مثيرًا للسخرية هو رئيس متجر الأجهزة السمعية والبصرية.
أخذ صاحب المكتبة نفسًا عميقًا كما لو كان على وشك سرد قصة طويلة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الضابطان الواقفان أمام الطاولة يستعدان لما سيقوله، لكن عيونهم كانت مسحورة بتلك الوردة الحمراء اللامعة.
اسمي ويل أدم. أحب الحليب، لكن عمري؟ هذا أمر لا ينبغي أن تعرفوه، فهو من خصوصياتي. أما عن مكان إقامتي، فأعتقد أن هذا ليس من شأنكم، وعذرًا، ليس لدي نية للإجابة على هذا السؤال.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم نظر نحو المكتبة المجاورة.
تقدم ليون إلى الداخل ليفحص المحيط بينما قال بشكل عابر: “بالمناسبة، يبدو أن جارك المجاور لديك يحمل بعض التحامل ضدك. يعتقد أنك نوع من الأرواح الشريرة.”
منذُ اثني عشرَ ساعةً مضت، كان ليون وزملاؤه لا يزالون يتحدثون عن خططهم لزيارةِ نادٍ الليلة. لكن في غمضةِ عينٍ، تم إرسالهم للمشاركةِ في هذا الشارعِ الرطبِ والموحلِ في المنطقةِ العليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ صاحب المكتبة نفسًا عميقًا كما لو كان على وشك سرد قصة طويلة جدًا.
تفاجأ صاحب المكتبة. “روح شريرة؟ لم أكن أعرف أنه كان يراني هكذا. لقد ساعدته في بعض الأمور سابقًا، لكنني لم أتوقع أن يكون لديه هذا الفهم الخاطئ الكبير. يا للعجب، كان عليه أن يعرف إذا فكر قليلاً. كيف يمكنني أن أكون روحًا شريرة؟”
توقف ليون في مكانه عندما لاحظ فجأة البقع الدموية الباهتة على كرسي الاستلقاء.
أجابَ أحدُ الضباطِ الفرعيينَ: “نعم، إنها الحادثةُ التي تمَّ الإبلاغُ عنها في جريدةِ نورزين قبلَ حوالي نصفِ شهرٍ.”
لم يعرف ليون ما إذا كان ذلك بسبب هراء كولين، لكن في هذه اللحظة، شعر بشيء غير قابل للوصف من الجذب ينبعث من واجهة المتجر المتهدمة هذه.
شعر ببرودة مفاجئة اجتاحت جسده. التفت فجأة ليجد ضابطيه قد تجمدوا في مكانهم بينما كانت بتلات الوردة على الطاولة تنفتح، كاشفة عن دوامة من الأسنان الدقيقة وعيون شريرة.
فقطُ أوامرهم كانتْ تُنفذ.
كشف صاحب المكتبة وراء الطاولة عن ابتسامة عريضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نصفُ شهرٍ مضى؟” رفعَ ليون ذقنه وقال بتعاليٍ، “وما زالَ في هذه الحالةِ. هكذا هي كفاءةُ المنطقةِ العليا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا… شخص حي حقيقي!”
من الواضح أن الضباط تعاملوا مع الأمر كأنه نكتة.
—————————————
تمكنتْ انتباهُ ليون من “الدمارِ” في جانبِ هذا الشارعِ عندما وصل. كان أحدُ جانبي الشارعِ مثلَ أيِّ شارعٍ آخرَ فوضويٍّ، بينما كان الجانبُ الآخرُ في حالةِ خرابٍ تامٍّ. وكان الشريطُ الأصفرُ الذي وضعَ حوله يتأرجحُ في الرياحِ.
السلام عليكم،
لم يعرف ليون ما إذا كان ذلك بسبب هراء كولين، لكن في هذه اللحظة، شعر بشيء غير قابل للوصف من الجذب ينبعث من واجهة المتجر المتهدمة هذه.
أنا ويل أدم، مترجم الرواية الجديدة، ولكن بالطبع فقط إذا وافق السيد نظارة.
علاوةً على ذلك، فإنَّ من لديهم خلفيةٌ عائليةٌ مثل خلفيةِ ليون كان لديهم إمكانيةُ الوصولِ إلى بعضِ المعلوماتِ الداخليةِ— لم تكن هذه الحادثة شيئاً يمكن لوحدةِ الشرطةِ متابعتهُ أو حلّهُ.
اسمي ويل أدم. أحب الحليب، لكن عمري؟ هذا أمر لا ينبغي أن تعرفوه، فهو من خصوصياتي. أما عن مكان إقامتي، فأعتقد أن هذا ليس من شأنكم، وعذرًا، ليس لدي نية للإجابة على هذا السؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر ببرودة مفاجئة اجتاحت جسده. التفت فجأة ليجد ضابطيه قد تجمدوا في مكانهم بينما كانت بتلات الوردة على الطاولة تنفتح، كاشفة عن دوامة من الأسنان الدقيقة وعيون شريرة.
السلام عليكم،
أما بالنسبة لمخطط ترجمة الرواية، إذا وافق السيد نظارة، فسيكون هناك فصل جديد كل يوم. لكن بشأن الوقت المحدد لنشر الفصول؟ لا توجد ساعة ثابتة لذلك.
العنوان : صاحب المتجر هو روح شريرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليون حتى بدأ يشعرُ وكأنَّ التنفسَ أصبح صعباً. فأن يكون محاطاً بهذا الهواءِ الرطبِ والمغبرِ كان مثلَ ذلك الطبقِ الشعبيِّ في المرتفعاتِ الشمالية… نعم، تماماً مثلَ فطيرةِ الأرزِ اللاصقةِ!
تحياتي،
تمكنتْ انتباهُ ليون من “الدمارِ” في جانبِ هذا الشارعِ عندما وصل. كان أحدُ جانبي الشارعِ مثلَ أيِّ شارعٍ آخرَ فوضويٍّ، بينما كان الجانبُ الآخرُ في حالةِ خرابٍ تامٍّ. وكان الشريطُ الأصفرُ الذي وضعَ حوله يتأرجحُ في الرياحِ.
ويل أدم.
يبدو أن مساعد المتجر كان فتاة شابة جدًا. كانت هناك بعض الضمادات ملفوفة حول وجهها وجسدها، وكأنها إصابات حديثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد فعلتُ ذلك بالفعل!” شعر كولين بالإحباط تجاه الضباط الثلاثة الذين كانوا يحدقون به وكأنه أحمق. “الأب في الطريق الآن. سيأتي لمساعدتي!”
الفصل : ٩٧
“هكذا هم الناس في المنطقة العليا…” تمتم ليون وهو يهز رأسه بينما كان يقود مرؤوسيه للخروج.
كان ليون فقط يريدُ أن ينجزَ هذه المهمةَ التافهةَ ويعودَ إلى المنزلِ للاستحمامِ الساخنِ ليغسلَ الأوساخَ والطينَ عن جسده…
“صاحب هذا المتجر هو روح شريرة!”
تفاجأ صاحب المكتبة. “روح شريرة؟ لم أكن أعرف أنه كان يراني هكذا. لقد ساعدته في بعض الأمور سابقًا، لكنني لم أتوقع أن يكون لديه هذا الفهم الخاطئ الكبير. يا للعجب، كان عليه أن يعرف إذا فكر قليلاً. كيف يمكنني أن أكون روحًا شريرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات