You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 414

1111111111

الفصل 414: اغتيال في الحمام

استيقظ تشانغ كون من شروده وابتسم ساخرًا من نفسه. كانت زوجاته وأطفاله جميعًا في جينغدو. تساءل كيف كان حالهم. أما بالنسبة لجياوتشو، حتى لو سمع البلاط بإشاعة ما، ماذا يمكنهم أن يفعلوا له؟ بدون أي دليل، لن يجرؤ مجلس المراقبة على التحرك ضد عسكري كبير مثله.

لماذا أتى إلى جياوتشو؟ لماذا كان عليه هزيمة بحرية جياوتشو؟ في الواقع، يعود أصل كل هذا إلى تلك الجزيرة الصغيرة في بحر الشرق، الجزيرة التي غُسلت بالدماء.

استمر تشانغ كون في التحمل وكان قد دعا المسؤول إلى الوليمة اليوم. على الرغم من أن هوو جيتشانغ كان فقط مسؤولًا صغيرًا وقاضيًا إقليميًا في جياوتشو، لذا لم يكن أكثر من سمكة صغيرة من المستوى السابع، إلا أن خلفيته كانت عميقة جدًا. عرف الجميع تحت السماء أنه أحد طلاب فان شيان الأربعة. في الامتحانات الإمبراطورية الربيع الماضي، كان في المرتبة الثالثة من المرشحين الذين اجتازوا. على الرغم من أن تشانغ كون كان مسؤولًا عسكريًا من المستوى الأول، إلا أنه كان عليه أن يعطي فان شيان هذا الوجه.

كان القراصنة على الجزيرة الجيش السري لعائلة مينغ. عندما كان البلاط يحقق بصرامة، تم القضاء عليهم تمامًا. لحسن الحظ، تمكن جاسوس من مجلس المراقبة من النجاة بصعوبة وأبلغ عن المشهد الدموي لتلك الليلة.

لحسن الحظ، كانت لا تزال هناك.

كانت بحرية جياوتشو؛ لا يمكن أن تكون سوى بحرية جياوتشو. في الأشهر التالية، زاد مجلس المراقبة تحقيقاتهم في جياوتشو. على الرغم من أنه حتى اليوم، لم يحصلوا على أي دليل يمكن تقديمه، إلا أن المطلعين في أعلى مستويات البلاط قرروا أن بحرية جياوتشو كانت يد عائلة مينغ، يد مؤتمر جونشانغ، واليد التي ربتها الأميرة الكبرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، نظر تشانغ كون للأسفل ليرى الخنجر الأسود في صدره، ورفع زاوية شفتيه في وميض من ابتسامة حزينة.

بغض النظر عن مدى تحمل الإمبراطور تشينغ الصامت، لم يستطع تحمل حدوث شيء مثل هذا. لذا، أرسل رسالة سرية إلى فان شيان يمنحه فيها الصلاحية الكاملة للتعامل مع الأمر. أما عن كيفية التعامل، لم يحدد.

طاف الصوت الخفيف والشرير من خارج الستارة. كان مثلما ضرب تشانغ كون بصاعقة. كان فمه جافًا لدرجة أنه لم يستطع حتى شم الرائحة الكريهة في الغرفة بعد الآن، وتنفسه جاء بقلق. كان هناك فكرة واحدة فقط في رأسه: البلاط يعرف بالفعل عن الأمر. جاء مجلس المراقبة للتعامل معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان فان شيان يعاني من صداع شديد. لم يكن لديه أي دليل في يده، ومع ذلك كان عليه إعادة بحرية جياوتشو إلى سيطرة البلاط. كيف بالضبط يجب أن يفعل ذلك؟

كان هناك شخص بالخارج!

البحرية لم تكن عائلة مينغ، عائلة تسوي، أو الأمير الثاني… كانت قوة عسكرية حقيقية. إذا لم يتعامل مع الأمر بشكل جيد وتسبب في ضجة ورفع الأسلحة، بغض النظر عما إذا كان البلاط سيستطيع إخضاعها في النهاية أم لا، سيجلب لنفسه الكثير من المتاعب.

كانت الستارة الخضراء مثل رقعة مسطحة من التربة عندما نبتت فجأة برعم خيزران منها. لم يكن برعم الخيزران أخضر؛ كان أسود. بتحريك الستارة الخضراء، اقترب من صدره.

كان يعلم أيضًا أنه في أعمال التهريب لعائلة مينغ، لعبت بحرية جياوتشو دورًا مهمًا، خاصة على الطريق نحو دونغيي. لو لم يكن هناك حماية بحرية جياوتشو، لما سارت الأمور بهذه السلاسة لأكثر من 10 سنوات.

استيقظ تشانغ كون من شروده وابتسم ساخرًا من نفسه. كانت زوجاته وأطفاله جميعًا في جينغدو. تساءل كيف كان حالهم. أما بالنسبة لجياوتشو، حتى لو سمع البلاط بإشاعة ما، ماذا يمكنهم أن يفعلوا له؟ بدون أي دليل، لن يجرؤ مجلس المراقبة على التحرك ضد عسكري كبير مثله.

الدور الذي لعبته بحرية جياوتشو في طريق التهريب في البحر كان مثل الدور الذي لعبه مجلس المراقبة الخاص بفان شيان وحرس بروكيد الشمالي لوي هوا في طريق التهريب البري.

في سياسات تشينغ الرسمية، على الرغم من أن مجلس المراقبة كان خبيرًا في الاغتيالات، إلا أنه تحت القمع القوي للإمبراطور تشينغ، لم يجرؤوا أبدًا على استخدام هذه الطريقة على المسؤولين رفيعي المستوى. عرف الإمبراطور تشينغ أنه بمجرد وضع هذا السابقة، يمكن أن تغرق البلاد بأكملها في الفوضى.

ومع ذلك، على تلك الجزيرة، قتلت البحرية الكثير من الناس…

أبقى تشانغ كون فمه مغلقًا. كان تعبيره شريرًا، ولن يرد. ما قاله فان شيان كان بالفعل الأشياء التي فعلتها بحرية جياوتشو هذه السنوات. ومع ذلك، بغض النظر عن أي شيء، لن يرد. بمجرد أن تصبح هذه الجرائم حقيقية، بغض النظر عن فان شيان، حتى لو خرجت الإمبراطورة الأم، فلن تتمكن من حماية حياته وحياة عائلته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر تشانغ كون إلى قاعة الضيوف بوجه مليء بالابتسامات، ومع ذلك، في هذه الابتسامة كان هناك جزء من الترفع وجزءان من الغطرسة. كان يبتسم لأن مزاجه اليوم كان جيدًا جدًا. عاش أكثر من 40 عامًا، وكل شيء سار بسلاسة. شغل منصبًا رفيعًا. جاء جميع هؤلاء المسؤولين والتجار الأثرياء من داخل وخارج المدينة ليتذللوا له. حتى الشخصيات الكبرى من جيانغنان البعيدة أرسلت هدايا. هذا الشعور بالفخر، كيف لا يبتسم للتعبير عنه؟

كان هوو جيتشانغ قد ذهب بالفعل إلى الوليمة. في الفناء الصغير كان فقط فان شيان متنكرًا. جاء هوو جيتشانغ إلى جياوتشو بأمر للتحقيق في أمر تهريب البحرية، لكنه لم يحقق أي تقدم. كان عليه أن يفعل الكثير من الأشياء سرًا، لذا لم يكن من المناسب توظيف الكثير من الخدم. وهكذا، كان الفناء الصغير صامتًا تمامًا.

“الصفقة على الجزيرة المجهولة في بحر الشرق.”

بدون إضاءة أي مصابيح، جلس فان شيان في الظلام، يفكر بهدوء. استعرض كل خطوة من خطته. بينما كان يفكر، لم يستطع منع نفسه من الابتسام المرير. في لحظة، ما كان عليه فعله سيعتبر بالتأكيد طفوليًا في السياسة وقحًا من حيث الأسلوب. ومع ذلك، منحه الإمبراطور الصلاحية الكاملة للتعامل مع هذا الأمر. كان من السهل رؤية مدى اهتمام الإمبراطور بما سيفعله عندما يُجبر على الذهاب إلى جياوتشو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، في وليمته لعيد ميلاده، أمسك تشانغ كون بكأس النبيذ لكنه ترك أفكاره تطفو في مكان آخر. لم يتركوا أي ناجٍ على تلك الجزيرة. الأشخاص الذين تصرفوا كانوا جنرالاته الموثوق بهم، وكان هؤلاء الجنود محبوسين في معسكرهم كل يوم. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.

إذا اتبعوا الطريق المعتاد للتحقيق والاستجواب… لم يكن جنرالات البحرية أغبياء ولن يعترفوا بالجرائم التي يمكن أن تمحو عائلاتهم. علاوة على ذلك، بمجرد أن يقف الجيش ومجلس المراقبة في مواجهة بعضهما البعض، سيكون من السهل على الجيش الانزلاق نحو الانفجار. إذا تمردوا، سيحاصر عشرات الآلاف من مسؤولي البحرية جياوتشو. كيف يمكن لفان شيان ومرؤوسيه النجاة إذن؟

باستخدام طبقة السحاب في ليلة صيفية كغطاء، أطلق فان شيان نفسًا موحلًا وحرك تشي في جسده. وضع يديه بإحكام على الجدار المغطى بالغبار. بدفع صغير، أكد أن الطبقة الرقيقة من التشي المتدفقة من راحتي يديه يمكن أن يكون لها نفس التأثير كما كان على جرف دانتشو.

لذا، كان عليهم أن يسلكوا الطريق الخطير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من قبيل الصدفة، كان عيد ميلاد أميرال البحرية تشانغ كون، لذا كان جميع مسؤولي البحرية رفيعي المستوى مجتمعين في جياوتشو وبعيدين عن الأسراب التي يسيطرون عليها. على الرغم من أنه لا يزال هناك عشرات الآلاف من البحارة في بحرية جياوتشو، إلا أن هناك فقط عدد قليل من مسؤولي الحامية. بمجرد أن يتحركوا وأولئك الموجودين داخل المدينة لا يستطيعون التواصل بسهولة مع من في الخارج، ستكون ردود فعل البحارة أبطأ بضع درجات.

كانت بحرية جياوتشو؛ لا يمكن أن تكون سوى بحرية جياوتشو. في الأشهر التالية، زاد مجلس المراقبة تحقيقاتهم في جياوتشو. على الرغم من أنه حتى اليوم، لم يحصلوا على أي دليل يمكن تقديمه، إلا أن المطلعين في أعلى مستويات البلاط قرروا أن بحرية جياوتشو كانت يد عائلة مينغ، يد مؤتمر جونشانغ، واليد التي ربتها الأميرة الكبرى.

يمكن لفان شيان استخدام هذه الفرصة لتصفية جميع المسؤولين القياديين في الوليمة ضربة واحدة. كان شهيته دائمًا كبيرة، لكن حتى هوو جيتشانغ كان فضوليًا لمعرفة من أين حصل فان شيان على ثقته.

الفصل 414: اغتيال في الحمام

كان فقط شخصًا واحدًا.

استمر تشانغ كون في التحمل وكان قد دعا المسؤول إلى الوليمة اليوم. على الرغم من أن هوو جيتشانغ كان فقط مسؤولًا صغيرًا وقاضيًا إقليميًا في جياوتشو، لذا لم يكن أكثر من سمكة صغيرة من المستوى السابع، إلا أن خلفيته كانت عميقة جدًا. عرف الجميع تحت السماء أنه أحد طلاب فان شيان الأربعة. في الامتحانات الإمبراطورية الربيع الماضي، كان في المرتبة الثالثة من المرشحين الذين اجتازوا. على الرغم من أن تشانغ كون كان مسؤولًا عسكريًا من المستوى الأول، إلا أنه كان عليه أن يعطي فان شيان هذا الوجه.

في هذه اللحظة، كان سروال تشانغ كون منسدلًا حتى منتصف كاحليه. كان جالسًا على الكرسي، الذي كان مجوفًا مع مرحاض تحته. على الرغم من أن مظهره كان بائسًا بعض الشيء، إلا أن وميضًا من قسوة تشبه النسر ظهر بسرعة في عينيه.

نظر تشانغ كون إلى قاعة الضيوف بوجه مليء بالابتسامات، ومع ذلك، في هذه الابتسامة كان هناك جزء من الترفع وجزءان من الغطرسة. كان يبتسم لأن مزاجه اليوم كان جيدًا جدًا. عاش أكثر من 40 عامًا، وكل شيء سار بسلاسة. شغل منصبًا رفيعًا. جاء جميع هؤلاء المسؤولين والتجار الأثرياء من داخل وخارج المدينة ليتذللوا له. حتى الشخصيات الكبرى من جيانغنان البعيدة أرسلت هدايا. هذا الشعور بالفخر، كيف لا يبتسم للتعبير عنه؟

تنهد فان شيان وقال، “هذا صحيح، أنت مسؤول من المستوى الأول. لا يمكن لمجلس المراقبة استجوابك بدون مرسوم خاص… أما بالنسبة للأدلة، قتل رجالك نظيفًا. حتى لو كان هناك ناجٍ أو اثنين، فلن يكون من الممكن إسقاط عسكري كبير مثلك. أما بالنسبة لعائلة مينغ، أعرف أن عجوز مينغ التي كان لديك اتصال معها قد ماتت للأسف. أنت محق. بالنظر حولي، ليس لدي أي دليل في يدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، لم يستطع الاستمتاع بنفسه إلى أقصى حد بسبب منصبه. كأعلى قائد عسكري في جياوتشو، والإمبراطور المحلي بالاسم والحقيقة، يمكن لكل من كلماته وأفعاله أن تؤثر على عشرات الآلاف من الناس. لم يستطع إلا أن يكون حذرًا وكان عليه أن يبدو شديدًا ووقورًا.

تسلق إلى السقف من الخلف. ببعض الغضب، قرص أنفه وقفز للأسفل. هبطت أطراف أصابعه على الأرض بصمت. نظر حوله في هذا الحمام ووجد أنه حتى الحمام في القصر كان باذخًا. كان في الواقع غرفتين. لسوء الحظ، لم يكن الطريق الخارجي به مرحاض. فك فان شيان سرواله وبدأ في التبول.

ربما يمكنه جني بضع مئات الآلاف من الليرات من الفضية من الوليمة اليوم. حسب في قلبه بينما رفع كأسه ليشرب. قام النبلاء الضيوف بالأسفل جميعًا وقاموا ورفعوا كؤوسهم ردًا، يمدحون بلا نهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشانغ كون محرجًا وغاضبًا. متى تم استجواب مسؤول من المستوى الأول من مملكة تشينغ تحت مثل هذه الظروف؟ علاوة على ذلك، كانت نغمة الشخص الذي يسأل متغطرسة وغير رسمية للغاية.

مالت نظرة تشانغ كون نحو المقعد إلى يساره في الزاوية. رأى أن المسؤول كان لديه تعبير غير مبال وشعر بعدم سعادة كبيرة في قلبه. كان هذا المسؤول في جياوتشو منذ بعض الوقت ولم يأتِ فقط لتحيته، بل لم يؤد حتى التحية الاسمية.

لذا، في وقت سابق في الحمام، كان تشانغ كون لا يزال هادئًا وغير خائف جدًا لأنه توقع أن فان شيان لن يقتله فقط بهذه الطريقة بدون سبب. لن يجرؤ.

استمر تشانغ كون في التحمل وكان قد دعا المسؤول إلى الوليمة اليوم. على الرغم من أن هوو جيتشانغ كان فقط مسؤولًا صغيرًا وقاضيًا إقليميًا في جياوتشو، لذا لم يكن أكثر من سمكة صغيرة من المستوى السابع، إلا أن خلفيته كانت عميقة جدًا. عرف الجميع تحت السماء أنه أحد طلاب فان شيان الأربعة. في الامتحانات الإمبراطورية الربيع الماضي، كان في المرتبة الثالثة من المرشحين الذين اجتازوا. على الرغم من أن تشانغ كون كان مسؤولًا عسكريًا من المستوى الأول، إلا أنه كان عليه أن يعطي فان شيان هذا الوجه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

علاوة على ذلك، بسبب أمر جيانغنان، كان تشانغ كون قد حذر من مجلس المراقبة منذ فترة طويلة، ولم يكن الخوف في أعماق قلبه يمكن تهدئته. لم يفهم لماذا سيترتب السيد فان الصغير على تلميذه القدوم إلى جياوتشو المعزولة. ربما جاء مجلس المراقبة بالفعل بسبب بحرية جياوتشو؟ لكن، لا ينبغي أن تكشف عائلة مينغ عن أي شيء. كانت عجوز مينغ العجوز ميتة بالفعل، لذا لا ينبغي لأحد أن يتمكن من تقديم أي دليل.

إذا اتبعوا الطريق المعتاد للتحقيق والاستجواب… لم يكن جنرالات البحرية أغبياء ولن يعترفوا بالجرائم التي يمكن أن تمحو عائلاتهم. علاوة على ذلك، بمجرد أن يقف الجيش ومجلس المراقبة في مواجهة بعضهما البعض، سيكون من السهل على الجيش الانزلاق نحو الانفجار. إذا تمردوا، سيحاصر عشرات الآلاف من مسؤولي البحرية جياوتشو. كيف يمكن لفان شيان ومرؤوسيه النجاة إذن؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، في وليمته لعيد ميلاده، أمسك تشانغ كون بكأس النبيذ لكنه ترك أفكاره تطفو في مكان آخر. لم يتركوا أي ناجٍ على تلك الجزيرة. الأشخاص الذين تصرفوا كانوا جنرالاته الموثوق بهم، وكان هؤلاء الجنود محبوسين في معسكرهم كل يوم. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.

ومع ذلك، على تلك الجزيرة، قتلت البحرية الكثير من الناس…

استيقظ تشانغ كون من شروده وابتسم ساخرًا من نفسه. كانت زوجاته وأطفاله جميعًا في جينغدو. تساءل كيف كان حالهم. أما بالنسبة لجياوتشو، حتى لو سمع البلاط بإشاعة ما، ماذا يمكنهم أن يفعلوا له؟ بدون أي دليل، لن يجرؤ مجلس المراقبة على التحرك ضد عسكري كبير مثله.

أنا فان شيان.” رد فان شيان من وراء الستارة.

بعد التفكير في الأسباب والنتائج، قيّم الوضع من جديد. بعد التأكد من سلامته، أخفف الحجر الكبير الذي كان يضغط على قلبه أخيرًا. أومأ إلى الأشخاص بجانبه ووافق على فكرة إحضار راقصات لإضافة البهجة.

كان جبين تشانغ كون معبوسًا بإحكام، وسأل، “من أنت بالضبط؟”

ومع ذلك، بالنظر إلى تعبير هوو جيتشانغ الهادئ بالأسفل، شعر تشانغ كون بعدم الراحة بعض الشيء. سعل برفق، وشعر أن منتصفه منتفخ بعض الشيء. تحدث بضع كلمات إلى مرؤوسه وذهب إلى الحمام في الفناء الخلفي.

علاوة على ذلك، بسبب أمر جيانغنان، كان تشانغ كون قد حذر من مجلس المراقبة منذ فترة طويلة، ولم يكن الخوف في أعماق قلبه يمكن تهدئته. لم يفهم لماذا سيترتب السيد فان الصغير على تلميذه القدوم إلى جياوتشو المعزولة. ربما جاء مجلس المراقبة بالفعل بسبب بحرية جياوتشو؟ لكن، لا ينبغي أن تكشف عائلة مينغ عن أي شيء. كانت عجوز مينغ العجوز ميتة بالفعل، لذا لا ينبغي لأحد أن يتمكن من تقديم أي دليل.

نظر تشانغ كون إلى قاعة الضيوف بوجه مليء بالابتسامات، ومع ذلك، في هذه الابتسامة كان هناك جزء من الترفع وجزءان من الغطرسة. كان يبتسم لأن مزاجه اليوم كان جيدًا جدًا. عاش أكثر من 40 عامًا، وكل شيء سار بسلاسة. شغل منصبًا رفيعًا. جاء جميع هؤلاء المسؤولين والتجار الأثرياء من داخل وخارج المدينة ليتذللوا له. حتى الشخصيات الكبرى من جيانغنان البعيدة أرسلت هدايا. هذا الشعور بالفخر، كيف لا يبتسم للتعبير عنه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غادر فان شيان منزل هوو جيتشانغ ومشى إلى الجدار الخلفي لقصر الأميرال الصاخب، مختبئًا بحذر. تمامًا كما كان هناك عدد قليل جدًا من الحراس على طول قمة جدران القصر الملكي، كان هذا الجدار الذي يبلغ ارتفاعه سبعة أمتار تقريبًا لقصر الأميرال أيضًا بدون أي حراسة.

كانت بحرية جياوتشو؛ لا يمكن أن تكون سوى بحرية جياوتشو. في الأشهر التالية، زاد مجلس المراقبة تحقيقاتهم في جياوتشو. على الرغم من أنه حتى اليوم، لم يحصلوا على أي دليل يمكن تقديمه، إلا أن المطلعين في أعلى مستويات البلاط قرروا أن بحرية جياوتشو كانت يد عائلة مينغ، يد مؤتمر جونشانغ، واليد التي ربتها الأميرة الكبرى.

باستخدام طبقة السحاب في ليلة صيفية كغطاء، أطلق فان شيان نفسًا موحلًا وحرك تشي في جسده. وضع يديه بإحكام على الجدار المغطى بالغبار. بدفع صغير، أكد أن الطبقة الرقيقة من التشي المتدفقة من راحتي يديه يمكن أن يكون لها نفس التأثير كما كان على جرف دانتشو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، لم يقل أي شيء. كان فقط ينتظر بقلق، يريد أن يعرف لماذا جاء الأص في الخارج.

بعد أن انفجر تشي الطاغية في جسده، كان محظوظًا لأن هايتانغ اعتنت به. ومع ذلك، كان لا يزال قلقًا من أن تقنيته الخاصة، تقنية الرجل العنكبوت، ستختفي مع التغييرات الطفيفة في طريقة تحرك التشي في جسده.

“لن أخبر رؤسائي،” ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “تحت هذه الظروف، يمكنك فقط أن تثق بي… أنا حقًا فقط فضولي. سواء متت أم لا، سواء ماتت عائلتك بأكملها معك أم لا، لا تفيدني على الإطلاق.”

لحسن الحظ، كانت لا تزال هناك.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنه كان رجلًا ذكيًا، لذا أطبق فمه على الفور بإحكام. إذا كان الشخص الذي جاء قاتلًا، فلن يصدر بعض الضوضاء عمدًا لإفزاعه. بما أن ذلك الشخص كان لديه القدرة على القدوم إلى جانبه بصمت، فحتى لو نادى الحراس، ربما لن يتمكنوا من إيقاف الاغتيال.

تمامًا مثل الشبح، انقلب فان شيان بصمت فوق الجدار الطويل لقصر الأميرال وانزلق إلى الأدغال في الفناء. بسهولة كبيرة، نقر على اثنين من الحراس ثم مشى إلى المطبخ. أزال معدات حقن السم الخاصة بمجلس المراقبة من ملابسه، واستخدم الإبرة الرفيعة في مقدمة الأنبوب لحقن دواء النوم المعد مسبقًا في برميل كحول مغلق.

بعد أن انفجر تشي الطاغية في جسده، كان محظوظًا لأن هايتانغ اعتنت به. ومع ذلك، كان لا يزال قلقًا من أن تقنيته الخاصة، تقنية الرجل العنكبوت، ستختفي مع التغييرات الطفيفة في طريقة تحرك التشي في جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلى الجانب كان هناك برميل كحول غير مغلق. فكر فان شيان قليلًا ثم تناول بعضًا منه ليشربه. شعر أن طعم هذا الكحول كان جيدًا بالفعل. كما هو متوقع، لم يكن بإمكان كماليات بحرية جياوتشو أن تدعم فقط على الأموال العسكرية.

علاوة على ذلك، بسبب أمر جيانغنان، كان تشانغ كون قد حذر من مجلس المراقبة منذ فترة طويلة، ولم يكن الخوف في أعماق قلبه يمكن تهدئته. لم يفهم لماذا سيترتب السيد فان الصغير على تلميذه القدوم إلى جياوتشو المعزولة. ربما جاء مجلس المراقبة بالفعل بسبب بحرية جياوتشو؟ لكن، لا ينبغي أن تكشف عائلة مينغ عن أي شيء. كانت عجوز مينغ العجوز ميتة بالفعل، لذا لا ينبغي لأحد أن يتمكن من تقديم أي دليل.

عندما غادر، ألقى حبة فيه بشكل عشوائي.

وقف فان شيان في ظلام الليل وراقب بضع حراس من مسافة. لم يستطع كبح ابتسامة. كان تشانغ كون جبانًا بالفعل. حتى عندما استخدم الحمام، كان لديه أشخاص يقفون على الحراسة بالخارج.

كان هوو جيتشانغ قد ذهب بالفعل إلى الوليمة. في الفناء الصغير كان فقط فان شيان متنكرًا. جاء هوو جيتشانغ إلى جياوتشو بأمر للتحقيق في أمر تهريب البحرية، لكنه لم يحقق أي تقدم. كان عليه أن يفعل الكثير من الأشياء سرًا، لذا لم يكن من المناسب توظيف الكثير من الخدم. وهكذا، كان الفناء الصغير صامتًا تمامًا.

وقف فان شيان في ظلام الليل وراقب بضع حراس من مسافة. لم يستطع كبح ابتسامة. كان تشانغ كون جبانًا بالفعل. حتى عندما استخدم الحمام، كان لديه أشخاص يقفون على الحراسة بالخارج.

في اللحظة قبل موته، فتح تشانغ كون عينيه على مصراعيهما، ومرت عبر ذهنه أسئلة وحيرة لا حصر لها. لماذا كان تشي يتدفق فجأة بهذا الإحراج؟ لماذا كانت أطرافه الأربعة مخدرة؟ كيف يجرؤ مجلس المراقبة على اغتياله؟

تسلق إلى السقف من الخلف. ببعض الغضب، قرص أنفه وقفز للأسفل. هبطت أطراف أصابعه على الأرض بصمت. نظر حوله في هذا الحمام ووجد أنه حتى الحمام في القصر كان باذخًا. كان في الواقع غرفتين. لسوء الحظ، لم يكن الطريق الخارجي به مرحاض. فك فان شيان سرواله وبدأ في التبول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصاب صوت تقاطر الماء الأميرال على المرحاض في الغرفة الأخرى بالذعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، نظر تشانغ كون للأسفل ليرى الخنجر الأسود في صدره، ورفع زاوية شفتيه في وميض من ابتسامة حزينة.

في هذه اللحظة، كان سروال تشانغ كون منسدلًا حتى منتصف كاحليه. كان جالسًا على الكرسي، الذي كان مجوفًا مع مرحاض تحته. على الرغم من أن مظهره كان بائسًا بعض الشيء، إلا أن وميضًا من قسوة تشبه النسر ظهر بسرعة في عينيه.

تنهد فان شيان أخيرًا. “بما أنك غير راغب في قبول التبادل، فلا يوجد أمامي طريقة أخرى… لا يمكنني إلا أن أختار الطريقة الأكثر مباشرة وكذلك الأكثر سخافة.”

كان هناك شخص بالخارج!

استمر تشانغ كون في التحمل وكان قد دعا المسؤول إلى الوليمة اليوم. على الرغم من أن هوو جيتشانغ كان فقط مسؤولًا صغيرًا وقاضيًا إقليميًا في جياوتشو، لذا لم يكن أكثر من سمكة صغيرة من المستوى السابع، إلا أن خلفيته كانت عميقة جدًا. عرف الجميع تحت السماء أنه أحد طلاب فان شيان الأربعة. في الامتحانات الإمبراطورية الربيع الماضي، كان في المرتبة الثالثة من المرشحين الذين اجتازوا. على الرغم من أن تشانغ كون كان مسؤولًا عسكريًا من المستوى الأول، إلا أنه كان عليه أن يعطي فان شيان هذا الوجه.

عندما اكتشف أن شخصًا ما يمكنه اختراق طبقات حراس القصر والقدوم إلى جانبه وهو على المرحاض، شعر تشانغ كون بقشعريرة تمر عبر قلبه. كان رد فعله الأول هو الصراخ بصوت عالٍ، “قاتل!”

كان هوو جيتشانغ قد ذهب بالفعل إلى الوليمة. في الفناء الصغير كان فقط فان شيان متنكرًا. جاء هوو جيتشانغ إلى جياوتشو بأمر للتحقيق في أمر تهريب البحرية، لكنه لم يحقق أي تقدم. كان عليه أن يفعل الكثير من الأشياء سرًا، لذا لم يكن من المناسب توظيف الكثير من الخدم. وهكذا، كان الفناء الصغير صامتًا تمامًا.

222222222

لكنه كان رجلًا ذكيًا، لذا أطبق فمه على الفور بإحكام. إذا كان الشخص الذي جاء قاتلًا، فلن يصدر بعض الضوضاء عمدًا لإفزاعه. بما أن ذلك الشخص كان لديه القدرة على القدوم إلى جانبه بصمت، فحتى لو نادى الحراس، ربما لن يتمكنوا من إيقاف الاغتيال.

“الصفقة على الجزيرة المجهولة في بحر الشرق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، لم يقل أي شيء. كان فقط ينتظر بقلق، يريد أن يعرف لماذا جاء الأص في الخارج.

عندما غادر، ألقى حبة فيه بشكل عشوائي.

جاء صوت بارد وواضح من الغرفة الأخرى.

بعد أن أنهى هذه الكلمات، تقلصت حدقتا تشانغ كون كما لو كان يرى مشهدًا غريبًا. حدق في الستارة أمامه.

“لماذا لم تدعني إلى وليمتك؟”

ومع ذلك، بالنظر إلى تعبير هوو جيتشانغ الهادئ بالأسفل، شعر تشانغ كون بعدم الراحة بعض الشيء. سعل برفق، وشعر أن منتصفه منتفخ بعض الشيء. تحدث بضع كلمات إلى مرؤوسه وذهب إلى الحمام في الفناء الخلفي.

وميض من الحقد عبر وجه تشانغ كون، لكنه ابتسم قليلاً بسرعة وقال، “لا أعرف اسمك، إلى أين يمكن أن أرسل الدعوة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأميرال تشانغ كون مسؤولًا من المستوى الأول مرتين. على الرغم من أن سلطة فان شيان لا يمكن تخيلها من قبل شخص ثالث، إلا أن منصب مفوض مجلس المراقبة كان منصبًا ذا رتبة. في بداية المحادثة في الحمام، تمسك تشانغ كون بهذه النقطة ورفض أن يكون في أي وضع غير مؤات من حيث الأسلوب. ومع ذلك، في هذه المرحلة، بدأ في الإشارة إلى فان شيان كمفوض، مما يعني أن دفاعاته بدأت تتراخى.

رفع الستارة الفاصلة. فان شيان، بدون أن يمسك بأنفه، عبس في جبينه ونظر إلى مظهر هذا الجنرال المتغوط، “أنت تشانغ كون؟”

كان تشانغ كون مرعوبًا، غاضبًا، ومذهولًا، لكنه كان غير قادر تمامًا على الحركة. يمكنه فقط مشاهدة هذا المشهد، مشاهدة طرف الخنجر الأسود يمزق الحاجز الضعيف الذي كان الستارة. مع صوت تمزق، جاء نحوه. مع صوت رطب، اخترق بعمق في صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تشانغ كون محرجًا وغاضبًا. متى تم استجواب مسؤول من المستوى الأول من مملكة تشينغ تحت مثل هذه الظروف؟ علاوة على ذلك، كانت نغمة الشخص الذي يسأل متغطرسة وغير رسمية للغاية.

ومع ذلك، على تلك الجزيرة، قتلت البحرية الكثير من الناس…

عرف أن هذا لم يكن الوقت ليكون قوي الإرادة. يمكنه أن يشعر بوضوح بخطر الشاب أمامه. ضيق عينيه وقال، “أنا تشانغ كون… أيها المحارب، هل يمكنك السماح لي بغسل يدي ثم التحدث؟”

كان يعلم أيضًا أنه في أعمال التهريب لعائلة مينغ، لعبت بحرية جياوتشو دورًا مهمًا، خاصة على الطريق نحو دونغيي. لو لم يكن هناك حماية بحرية جياوتشو، لما سارت الأمور بهذه السلاسة لأكثر من 10 سنوات.

“هل تريد أن تصرخ؟” سأل فان شيان مبتسمًا. “اليوم، يمكنك أن تصرخ من قلبك، ولن يفعل أي شيء.”

إذا اتبعوا الطريق المعتاد للتحقيق والاستجواب… لم يكن جنرالات البحرية أغبياء ولن يعترفوا بالجرائم التي يمكن أن تمحو عائلاتهم. علاوة على ذلك، بمجرد أن يقف الجيش ومجلس المراقبة في مواجهة بعضهما البعض، سيكون من السهل على الجيش الانزلاق نحو الانفجار. إذا تمردوا، سيحاصر عشرات الآلاف من مسؤولي البحرية جياوتشو. كيف يمكن لفان شيان ومرؤوسيه النجاة إذن؟

كان جبين تشانغ كون معبوسًا بإحكام، وسأل، “من أنت بالضبط؟”

لذا، في وقت سابق في الحمام، كان تشانغ كون لا يزال هادئًا وغير خائف جدًا لأنه توقع أن فان شيان لن يقتله فقط بهذه الطريقة بدون سبب. لن يجرؤ.

أنا فان شيان.” رد فان شيان من وراء الستارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذُهل تشانغ كون وشعر فجأة بإحساس سخيف بالخطر. في نفس الوقت، كان مصدومًا. لماذا لم يهرع حراسه الشخصيين إلى الداخل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صُدم تشانغ كون بشدة، وبدأت يداه ترتجفان… فان شيان؟ مفوض مجلس المراقبة؟ كيف يمكنه فجأة القدوم إلى جياوتشو؟ كيف يمكن أن يظهر في وليمته لعيد ميلاده؟ كيف يمكن… أن يظهر في حمامه الخاص؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، في وليمته لعيد ميلاده، أمسك تشانغ كون بكأس النبيذ لكنه ترك أفكاره تطفو في مكان آخر. لم يتركوا أي ناجٍ على تلك الجزيرة. الأشخاص الذين تصرفوا كانوا جنرالاته الموثوق بهم، وكان هؤلاء الجنود محبوسين في معسكرهم كل يوم. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.

هل كان الشخص بالخارج حقًا نجم القتل الصغير ذلك؟ طارت أفكار تشانغ كون بجنون بينما ربط سرواله وقال، “من أنت بالضبط؟”

نظر تشانغ كون إلى قاعة الضيوف بوجه مليء بالابتسامات، ومع ذلك، في هذه الابتسامة كان هناك جزء من الترفع وجزءان من الغطرسة. كان يبتسم لأن مزاجه اليوم كان جيدًا جدًا. عاش أكثر من 40 عامًا، وكل شيء سار بسلاسة. شغل منصبًا رفيعًا. جاء جميع هؤلاء المسؤولين والتجار الأثرياء من داخل وخارج المدينة ليتذللوا له. حتى الشخصيات الكبرى من جيانغنان البعيدة أرسلت هدايا. هذا الشعور بالفخر، كيف لا يبتسم للتعبير عنه؟

بعد اكتشاف هوية الشخص، عرف تشانغ كون أن هناك مشكلة. يمكنه حتى أن يبدأ في شم هزيمته الكاملة وسقوطه من النعمة. أجبر حالته الذهنية على الهدوء. بينما كان يحاول التأخير، بدأ في الحساب.

لماذا أتى إلى جياوتشو؟ لماذا كان عليه هزيمة بحرية جياوتشو؟ في الواقع، يعود أصل كل هذا إلى تلك الجزيرة الصغيرة في بحر الشرق، الجزيرة التي غُسلت بالدماء.

“بشكل طبيعي، ليس مريحًا أن نلتقي في الحمام،” قال فان شيان بخفة من الجانب الآخر من الستارة. “لكي نخدع الآخرين، لا يمكن إلا أن يكون الأمر هكذا.”

في سياسات تشينغ الرسمية، على الرغم من أن مجلس المراقبة كان خبيرًا في الاغتيالات، إلا أنه تحت القمع القوي للإمبراطور تشينغ، لم يجرؤوا أبدًا على استخدام هذه الطريقة على المسؤولين رفيعي المستوى. عرف الإمبراطور تشينغ أنه بمجرد وضع هذا السابقة، يمكن أن تغرق البلاد بأكملها في الفوضى.

لخداع الآخرين؟ إذن، كان هناك تفسير آخر. استقر قلب تشانغ كون قليلاً، لكنه لم يجرؤ على رفع الستارة والخروج. شهق نفسًا عميقًا وقال، “إذا كان حقًا المفوض فان، ما هي أعمالك هنا اليوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، لم يستطع الاستمتاع بنفسه إلى أقصى حد بسبب منصبه. كأعلى قائد عسكري في جياوتشو، والإمبراطور المحلي بالاسم والحقيقة، يمكن لكل من كلماته وأفعاله أن تؤثر على عشرات الآلاف من الناس. لم يستطع إلا أن يكون حذرًا وكان عليه أن يبدو شديدًا ووقورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لنناقش صفقة معك.”

عندما اكتشف أن شخصًا ما يمكنه اختراق طبقات حراس القصر والقدوم إلى جانبه وهو على المرحاض، شعر تشانغ كون بقشعريرة تمر عبر قلبه. كان رد فعله الأول هو الصراخ بصوت عالٍ، “قاتل!”

“أي صفقة؟”

تسلق إلى السقف من الخلف. ببعض الغضب، قرص أنفه وقفز للأسفل. هبطت أطراف أصابعه على الأرض بصمت. نظر حوله في هذا الحمام ووجد أنه حتى الحمام في القصر كان باذخًا. كان في الواقع غرفتين. لسوء الحظ، لم يكن الطريق الخارجي به مرحاض. فك فان شيان سرواله وبدأ في التبول.

“الصفقة على الجزيرة المجهولة في بحر الشرق.”

ومع ذلك، على تلك الجزيرة، قتلت البحرية الكثير من الناس…

طاف الصوت الخفيف والشرير من خارج الستارة. كان مثلما ضرب تشانغ كون بصاعقة. كان فمه جافًا لدرجة أنه لم يستطع حتى شم الرائحة الكريهة في الغرفة بعد الآن، وتنفسه جاء بقلق. كان هناك فكرة واحدة فقط في رأسه: البلاط يعرف بالفعل عن الأمر. جاء مجلس المراقبة للتعامل معه.

بعد أن أنهى هذه الكلمات، تقلصت حدقتا تشانغ كون كما لو كان يرى مشهدًا غريبًا. حدق في الستارة أمامه.

لكنه لم يكن أحمق. سمع إمكانية التحول في نغمة فان شيان، لذا صك أسنانه وقال، “أيها المفوض… ماذا تريد بالضبط؟”

لخداع الآخرين؟ إذن، كان هناك تفسير آخر. استقر قلب تشانغ كون قليلاً، لكنه لم يجرؤ على رفع الستارة والخروج. شهق نفسًا عميقًا وقال، “إذا كان حقًا المفوض فان، ما هي أعمالك هنا اليوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأميرال تشانغ كون مسؤولًا من المستوى الأول مرتين. على الرغم من أن سلطة فان شيان لا يمكن تخيلها من قبل شخص ثالث، إلا أن منصب مفوض مجلس المراقبة كان منصبًا ذا رتبة. في بداية المحادثة في الحمام، تمسك تشانغ كون بهذه النقطة ورفض أن يكون في أي وضع غير مؤات من حيث الأسلوب. ومع ذلك، في هذه المرحلة، بدأ في الإشارة إلى فان شيان كمفوض، مما يعني أن دفاعاته بدأت تتراخى.

تمامًا مثل الشبح، انقلب فان شيان بصمت فوق الجدار الطويل لقصر الأميرال وانزلق إلى الأدغال في الفناء. بسهولة كبيرة، نقر على اثنين من الحراس ثم مشى إلى المطبخ. أزال معدات حقن السم الخاصة بمجلس المراقبة من ملابسه، واستخدم الإبرة الرفيعة في مقدمة الأنبوب لحقن دواء النوم المعد مسبقًا في برميل كحول مغلق.

لم يستمر الصمت لفترة طويلة قبل أن يقول فان شيان بهدوء خلف الستارة، “لقد كنت محتارًا منذ فترة طويلة بشأن أمر واحد… اتصالك بعائلة يه ليس بهذا العمق إلى هذا الحد. اتصالك بيان شياويي أيضًا ليس بهذا العظمة، وفي التاريخ الحديث، لا يوجد اتصال بينك وبين سموها، الأميرة الكبرى. على الرغم من أن منصبك رفيع وأنك قوي جدًا، في مؤتمر جونشانغ، لا يمكنك إلا أن تلعب دور العامل. لذا، أنا فضولي جدًا من هو سيدك الحقيقي. من أمرك بتحريك قوات البلاط لمساعدة عائلة مينغ في إخطار دونغيي سرًا.”

تسلق إلى السقف من الخلف. ببعض الغضب، قرص أنفه وقفز للأسفل. هبطت أطراف أصابعه على الأرض بصمت. نظر حوله في هذا الحمام ووجد أنه حتى الحمام في القصر كان باذخًا. كان في الواقع غرفتين. لسوء الحظ، لم يكن الطريق الخارجي به مرحاض. فك فان شيان سرواله وبدأ في التبول.

أبقى تشانغ كون فمه مغلقًا. كان تعبيره شريرًا، ولن يرد. ما قاله فان شيان كان بالفعل الأشياء التي فعلتها بحرية جياوتشو هذه السنوات. ومع ذلك، بغض النظر عن أي شيء، لن يرد. بمجرد أن تصبح هذه الجرائم حقيقية، بغض النظر عن فان شيان، حتى لو خرجت الإمبراطورة الأم، فلن تتمكن من حماية حياته وحياة عائلته.

وميض من الحقد عبر وجه تشانغ كون، لكنه ابتسم قليلاً بسرعة وقال، “لا أعرف اسمك، إلى أين يمكن أن أرسل الدعوة؟”

“لن أخبر رؤسائي،” ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “تحت هذه الظروف، يمكنك فقط أن تثق بي… أنا حقًا فقط فضولي. سواء متت أم لا، سواء ماتت عائلتك بأكملها معك أم لا، لا تفيدني على الإطلاق.”

في اللحظة قبل موته، فتح تشانغ كون عينيه على مصراعيهما، ومرت عبر ذهنه أسئلة وحيرة لا حصر لها. لماذا كان تشي يتدفق فجأة بهذا الإحراج؟ لماذا كانت أطرافه الأربعة مخدرة؟ كيف يجرؤ مجلس المراقبة على اغتياله؟

لا يزال تشانغ كون لا يستطيع إخباره، ابتسم ببرودة وصك أسنانه. “هل أنا أحمق… أيها المفوض، ما علاقة هذه الأشياء ببحرية جياوتشو الخاصة بي؟ إذا كان لديك دليل، فيمكنك استخدام سيف الإمبراطور للقبض علي في الخيمة، ولن يجرؤ عشرات الآلاف من مسؤولي البحرية حتى على إطلاق ريح. إذا لم يكن لديك دليل، فلا تعترض طريقي للتحدث في مكان كريه الرائحة مثل هذا.”

ومع ذلك، بالنظر إلى تعبير هوو جيتشانغ الهادئ بالأسفل، شعر تشانغ كون بعدم الراحة بعض الشيء. سعل برفق، وشعر أن منتصفه منتفخ بعض الشيء. تحدث بضع كلمات إلى مرؤوسه وذهب إلى الحمام في الفناء الخلفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال بشر، “السيد فان الصغير، اليوم هو عيد ميلادي. إذا كنت ترغب في إعطاء مشاعرك ووجهك، يمكنك شرب كأس أو اثنين في الوليمة. أما بالنسبة للحديث، دعونا لا نفعل ذلك. متى حصل مجلس المراقبة الخاص بك على الدليل، لن يكون متأخرًا جدًا أن تأتي لتجدني بعد ذلك.”

بعد أن أنهى هذه الكلمات، تقلصت حدقتا تشانغ كون كما لو كان يرى مشهدًا غريبًا. حدق في الستارة أمامه.

تنهد فان شيان خلف الستارة.

الدور الذي لعبته بحرية جياوتشو في طريق التهريب في البحر كان مثل الدور الذي لعبه مجلس المراقبة الخاص بفان شيان وحرس بروكيد الشمالي لوي هوا في طريق التهريب البري.

ضيق تشانغ كون عينيه خلف الستارة.

“بشكل طبيعي، ليس مريحًا أن نلتقي في الحمام،” قال فان شيان بخفة من الجانب الآخر من الستارة. “لكي نخدع الآخرين، لا يمكن إلا أن يكون الأمر هكذا.”

تنهد فان شيان وقال، “هذا صحيح، أنت مسؤول من المستوى الأول. لا يمكن لمجلس المراقبة استجوابك بدون مرسوم خاص… أما بالنسبة للأدلة، قتل رجالك نظيفًا. حتى لو كان هناك ناجٍ أو اثنين، فلن يكون من الممكن إسقاط عسكري كبير مثلك. أما بالنسبة لعائلة مينغ، أعرف أن عجوز مينغ التي كان لديك اتصال معها قد ماتت للأسف. أنت محق. بالنظر حولي، ليس لدي أي دليل في يدي.”

وقف فان شيان في ظلام الليل وراقب بضع حراس من مسافة. لم يستطع كبح ابتسامة. كان تشانغ كون جبانًا بالفعل. حتى عندما استخدم الحمام، كان لديه أشخاص يقفون على الحراسة بالخارج.

بدا صوته قلقًا بعض الشيء. “لا يرغب الإمبراطور في أن تبقى مع بحرية جياوتشو، لكن هناك الكثير من المعارضة في البلاط لنقلك، ومجلس المراقبة ليس لديه دليل. ما رأيك؟ كيف يمكن أن تختفي من جياوتشو؟”

علاوة على ذلك، بسبب أمر جيانغنان، كان تشانغ كون قد حذر من مجلس المراقبة منذ فترة طويلة، ولم يكن الخوف في أعماق قلبه يمكن تهدئته. لم يفهم لماذا سيترتب السيد فان الصغير على تلميذه القدوم إلى جياوتشو المعزولة. ربما جاء مجلس المراقبة بالفعل بسبب بحرية جياوتشو؟ لكن، لا ينبغي أن تكشف عائلة مينغ عن أي شيء. كانت عجوز مينغ العجوز ميتة بالفعل، لذا لا ينبغي لأحد أن يتمكن من تقديم أي دليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذُهل تشانغ كون وشعر فجأة بإحساس سخيف بالخطر. في نفس الوقت، كان مصدومًا. لماذا لم يهرع حراسه الشخصيين إلى الداخل؟

بعد اكتشاف هوية الشخص، عرف تشانغ كون أن هناك مشكلة. يمكنه حتى أن يبدأ في شم هزيمته الكاملة وسقوطه من النعمة. أجبر حالته الذهنية على الهدوء. بينما كان يحاول التأخير، بدأ في الحساب.

تنهد فان شيان أخيرًا. “بما أنك غير راغب في قبول التبادل، فلا يوجد أمامي طريقة أخرى… لا يمكنني إلا أن أختار الطريقة الأكثر مباشرة وكذلك الأكثر سخافة.”

لخداع الآخرين؟ إذن، كان هناك تفسير آخر. استقر قلب تشانغ كون قليلاً، لكنه لم يجرؤ على رفع الستارة والخروج. شهق نفسًا عميقًا وقال، “إذا كان حقًا المفوض فان، ما هي أعمالك هنا اليوم؟”

بعد أن أنهى هذه الكلمات، تقلصت حدقتا تشانغ كون كما لو كان يرى مشهدًا غريبًا. حدق في الستارة أمامه.

بعد أن انفجر تشي الطاغية في جسده، كان محظوظًا لأن هايتانغ اعتنت به. ومع ذلك، كان لا يزال قلقًا من أن تقنيته الخاصة، تقنية الرجل العنكبوت، ستختفي مع التغييرات الطفيفة في طريقة تحرك التشي في جسده.

كانت الستارة الخضراء مثل رقعة مسطحة من التربة عندما نبتت فجأة برعم خيزران منها. لم يكن برعم الخيزران أخضر؛ كان أسود. بتحريك الستارة الخضراء، اقترب من صدره.

كان هوو جيتشانغ قد ذهب بالفعل إلى الوليمة. في الفناء الصغير كان فقط فان شيان متنكرًا. جاء هوو جيتشانغ إلى جياوتشو بأمر للتحقيق في أمر تهريب البحرية، لكنه لم يحقق أي تقدم. كان عليه أن يفعل الكثير من الأشياء سرًا، لذا لم يكن من المناسب توظيف الكثير من الخدم. وهكذا، كان الفناء الصغير صامتًا تمامًا.

كان تشانغ كون مرعوبًا، غاضبًا، ومذهولًا، لكنه كان غير قادر تمامًا على الحركة. يمكنه فقط مشاهدة هذا المشهد، مشاهدة طرف الخنجر الأسود يمزق الحاجز الضعيف الذي كان الستارة. مع صوت تمزق، جاء نحوه. مع صوت رطب، اخترق بعمق في صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بشكل طبيعي، ليس مريحًا أن نلتقي في الحمام،” قال فان شيان بخفة من الجانب الآخر من الستارة. “لكي نخدع الآخرين، لا يمكن إلا أن يكون الأمر هكذا.”

في اللحظة قبل موته، فتح تشانغ كون عينيه على مصراعيهما، ومرت عبر ذهنه أسئلة وحيرة لا حصر لها. لماذا كان تشي يتدفق فجأة بهذا الإحراج؟ لماذا كانت أطرافه الأربعة مخدرة؟ كيف يجرؤ مجلس المراقبة على اغتياله؟

“أي صفقة؟”

كان أميرال بحرية جياوتشو! كان الإمبراطور المحلي لجياوتشو! كان لديه عشرة آلاف جندي تحت إمرته! سيتسبب موته غير الطبيعي في صدمة وسيثير أعمال شغب بين القوات! كان مسؤولًا كامل المستوى الأول في البلاط! كيف يجرؤ مجلس المراقبة على اغتياله؟

وقف فان شيان في ظلام الليل وراقب بضع حراس من مسافة. لم يستطع كبح ابتسامة. كان تشانغ كون جبانًا بالفعل. حتى عندما استخدم الحمام، كان لديه أشخاص يقفون على الحراسة بالخارج.

في سياسات تشينغ الرسمية، على الرغم من أن مجلس المراقبة كان خبيرًا في الاغتيالات، إلا أنه تحت القمع القوي للإمبراطور تشينغ، لم يجرؤوا أبدًا على استخدام هذه الطريقة على المسؤولين رفيعي المستوى. عرف الإمبراطور تشينغ أنه بمجرد وضع هذا السابقة، يمكن أن تغرق البلاد بأكملها في الفوضى.

“بشكل طبيعي، ليس مريحًا أن نلتقي في الحمام،” قال فان شيان بخفة من الجانب الآخر من الستارة. “لكي نخدع الآخرين، لا يمكن إلا أن يكون الأمر هكذا.”

لذا، في وقت سابق في الحمام، كان تشانغ كون لا يزال هادئًا وغير خائف جدًا لأنه توقع أن فان شيان لن يقتله فقط بهذه الطريقة بدون سبب. لن يجرؤ.

وقف فان شيان في ظلام الليل وراقب بضع حراس من مسافة. لم يستطع كبح ابتسامة. كان تشانغ كون جبانًا بالفعل. حتى عندما استخدم الحمام، كان لديه أشخاص يقفون على الحراسة بالخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، نظر تشانغ كون للأسفل ليرى الخنجر الأسود في صدره، ورفع زاوية شفتيه في وميض من ابتسامة حزينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر فان شيان منزل هوو جيتشانغ ومشى إلى الجدار الخلفي لقصر الأميرال الصاخب، مختبئًا بحذر. تمامًا كما كان هناك عدد قليل جدًا من الحراس على طول قمة جدران القصر الملكي، كان هذا الجدار الذي يبلغ ارتفاعه سبعة أمتار تقريبًا لقصر الأميرال أيضًا بدون أي حراسة.

سحب فان شيان الخنجر ومسح الدم بشكل عشوائي على الستارة الخضراء قبل أن يضعه في حذائه. نظر إلى تشانغ كون المغطى بالدماء على الكرسي خلف الستارة، لم يستطع مقاومة هز رأسه. كان على حق، حتى الإمبراطور تشينغ لن يجرؤ على اغتيال عسكري كبير بدون أي دليل، لكنه لم يكن الإمبراطور. كان في عجلة من أمره للعودة إلى دانتشو لرؤية جدته. لم يكن لديه الوقت ليضيعه في مكان مقرف مثل جياوتشو.

كان أميرال بحرية جياوتشو! كان الإمبراطور المحلي لجياوتشو! كان لديه عشرة آلاف جندي تحت إمرته! سيتسبب موته غير الطبيعي في صدمة وسيثير أعمال شغب بين القوات! كان مسؤولًا كامل المستوى الأول في البلاط! كيف يجرؤ مجلس المراقبة على اغتياله؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط