You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 378

الفصل 378: مطر الدم

الفصل 378: مطر الدم

1111111111

بينما كانا يسيران عبر الشقوق في الحاجز، كانت الأضواء المبهرة تومض في كل مكان، مما جعلهما يشعران وكأنهما داخل قوس قزح.

لحسن الحظ، كان كلاهما ماهرًا وحذرًا للغاية، مما سمح لهما بالهروب من الخطر في كل مرة.

لكن هذه الأقواس القزحية تمثل الخطر. تبع تشين سانغ الرجل المتجول عن كثب، متنقلًا بحذر عبر الشقوق دون القيام بأي حركات متهورة.

هذه المرة كانت المواجهة الأكثر خطورة حتى الآن. دون قصد، كانا قد تعثرا في عش للوحوش الين. مفاجئين، تم فصلهما قبل أن يتمكنا من التجمع. بدون خيار آخر، اتفقا على نقطة لقاء وهربا في اتجاهات مختلفة.

لم تكن الشقوق آمنة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الرجل المتجول إلى تشين سانغ وضحك. “الأخ تشين، لا تنخدع بالمظاهر. قد يبدو هذا الحاجز خطيرًا، ولكن بعد تآكل عدد لا يحصى من السنين، تضاءلت قوته – تمامًا مثل الأضواء الغريبة عند حافة المنطقة الثانية. ظهرت شقوق. ومع ذلك، لم يضعف هذا الحاجز بشكل كبير، لذا لا يمكن رؤية عيوبه بالعين المجردة. شاهد…”

كانت الخريطة قد حددت جميع المناطق الخطرة، مما سمح لهما بالاستعداد مسبقًا.

رفرف العصفور بجناحيه وغاص في مطر الدم، مما أثار رد فعل فوري.

عند الوصول إلى مخرج الشق، التفت الرجل المتجول ونظر إلى تشين سانغ، الذي فهم على الفور نيته. استدعى قطعته الأثرية، واختبأ في الظلال، وبقي بلا حراك، يراقب بينما خطا الرجل المتجول إلى الخارج.

قبل الوصول إلى حافة مطر الدم، توقف العصفور فجأة في منتصف الهواء، منتظرًا بضع أنفاس. “اذهب!” حث الرجل المتجول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك أي احتمال لكمين داخل الشقوق. ما لم يكن المهاجم واثقًا من قدرته على توجيه ضربة قاتلة واحدة، حتى أدنى تسرب للقوة الروحية يمكن أن يؤدي إلى تحفيز الحاجز القديم، مما قد يستفز هجومه المضاد.

“الأخ تشين، هذا هو الحاجز إلى المنطقة الثالثة من الوادي اللامتناهي!”

إذا كان هناك أي مهاجمين يكمنون في الانتظار، فسيكونون فقط عند المخرج.

رؤية ثقة الرجل المتجول، وبعد أن شاهد العصفور يعبر دون أذى، وضع تشين سانغ شكوكه جانبًا. استدعى سيفه الأبنوسي ووقف بجانب الرجل المتجول.

بقي تشين سانغ في مكانه لفترة. سرعان ما عاد الرجل المتجول، مؤكدًا عدم وجود كمائن في الأمام. فقط عندها خرج تشين سانغ من الحاجز.

تحرك الرجل المتجول مثل البرق، لكن مساره كان بعيدًا عن المستقيم – كان ملتويًا ومنعطفًا بشكل غير متوقع. وجد تشين سانغ صعوبة في تخيل كيف يمكن لأي شخص أن يمتلك الشجاعة للمغامرة في مثل هذا المطر الدموي الخطير واكتشاف هذا الطريق.

بدت المنطقة الثانية من الوادي اللامتناهي مشابهة جدًا للأولى.

عند الوصول إلى مخرج الشق، التفت الرجل المتجول ونظر إلى تشين سانغ، الذي فهم على الفور نيته. استدعى قطعته الأثرية، واختبأ في الظلال، وبقي بلا حراك، يراقب بينما خطا الرجل المتجول إلى الخارج.

الفرق الوحيد كان أن السحب الملطخة بالدماء في الأعلى كانت معلقة بشكل منخفض أكثر، مما خلق إحساسًا ساحقًا بالضغط. عند حافة الرؤية، كانت العديد من المواقع تتلألأ بأضواء غريبة أو محاطة بضباب سام متعدد الألوان.

كانت الخريطة قد حددت جميع المناطق الخطرة، مما سمح لهما بالاستعداد مسبقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرة واحدة كانت كافية لإخبار أن تلك المناطق كانت أبعد ما تكون عن الآمن – أكثر ازدحامًا بالخطر مقارنة بالمنطقة الأولى.

قبل المغادرة، التفت تشين سانغ لينظر إلى يساره.

على حافة جرداء، مكونة بالكامل من حجارة بيضاء متراكمة، لم يكن هناك شفرة عشب أو شجرة واحدة يمكن رؤيتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون أن تتحرك ريشة واحدة، استمر العصفور في الطيران بثبات إلى أعماق الوادي.

حولهما، كانت حواف مماثلة تنتشر في المشهد، تشبه تلال دفن بارزة، ترسم مشهدًا قاحلًا.

لحسن الحظ، كان كلاهما ماهرًا وحذرًا للغاية، مما سمح لهما بالهروب من الخطر في كل مرة.

واقفًا على إحدى الحواف، بدا أن هالة الرجل المتجول مضطربة قليلاً. ومع ذلك، بدلاً من التأمل لضبط أنفاسه، حدق بتركيز في المسافة، وكان تعبيره يحمل أثرًا خافتًا من القلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن تشين سانغ في أي مكان يمكن رؤيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن تشين سانغ في أي مكان يمكن رؤيته.

أزال الرجل المتجول العصفور، وأضاء وجهه بالرضا. “يبقى الحاجز دون تغيير، يتبع نفس النمط كما كان من قبل. عيبه غير موجود باستمرار – يظهر فقط للحظة عابرة على فترات. ابق قريبًا مني. طالما نلتقط التوقيت الصحيح، فلا داعي للقلق.”

فجأة، أضاءت عينا الرجل المتجول.

لم يكن هذا مطرًا عاديًا. كل قطرة مطر كانت، في الواقع، خيطًا من الضوء القرمزي – كثيف ولا يحصى – يملأ الوادي بأكمله. على الرغم من أنها بدت هشة، إلا أنها أشعت بإحساس ساحق بالخطر.

انطلق خط من ضوء السيف عبر السماء مثل نيزك، مسرعًا نحوه. في لحظة، هبط الضوء بالقرب من الحافة، كاشفًا عن شكل تشين سانغ الذي بدا غير مرتب قليلاً.

تحرك قلب تشين سانغ. خفض ضوء سيفه، ونظر إلى الأمام ورأى أنهما قد مرا عبر مطر الدم. ظهر كهف أمامهما.

“الأخ تشين، كيف حالك؟ آمل ألا تكون مصابًا؟”

بقي تشين سانغ في مكانه لفترة. سرعان ما عاد الرجل المتجول، مؤكدًا عدم وجود كمائن في الأمام. فقط عندها خرج تشين سانغ من الحاجز.

تحكم تشين سانغ في سيفه للهبوط، ثابتًا نفسه بينما أخذ بضعة أنفاس قبل أن يهز رأسه. “هذه الوحوش الين مزعجة حقًا. لحسن الحظ، لقد جذبت بعيدًا معظمهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر الوقت ببطء. بعد ربع ساعة، أطلق الرجل المتجول فجأة صيحة منخفضة، “ها هو!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانا قد وصلا بالفعل إلى أعماق المنطقة الثانية من الوادي اللامتناهي.

عند الوصول إلى مخرج الشق، التفت الرجل المتجول ونظر إلى تشين سانغ، الذي فهم على الفور نيته. استدعى قطعته الأثرية، واختبأ في الظلال، وبقي بلا حراك، يراقب بينما خطا الرجل المتجول إلى الخارج.

باتباع توجيهات الخريطة، كانت رحلتهما سلسة للنصف الأول. ومع ذلك، بينما كانا يتوغلان أكثر، أصبحت تعليقات الخريطة أكثر غموضًا، مع العديد من المواقع المحددة فقط كتكهنات. كان عليهما الاعتماد على حكمهما الخاص، مما جعلهما يواجهان المخاطر حتمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر الوقت ببطء. بعد ربع ساعة، أطلق الرجل المتجول فجأة صيحة منخفضة، “ها هو!”

لحسن الحظ، كان كلاهما ماهرًا وحذرًا للغاية، مما سمح لهما بالهروب من الخطر في كل مرة.

“الأخ تشين، كيف حالك؟ آمل ألا تكون مصابًا؟”

هذه المرة كانت المواجهة الأكثر خطورة حتى الآن. دون قصد، كانا قد تعثرا في عش للوحوش الين. مفاجئين، تم فصلهما قبل أن يتمكنا من التجمع. بدون خيار آخر، اتفقا على نقطة لقاء وهربا في اتجاهات مختلفة.

بينما كان يتحدث، نشر الرجل المتجول كفه، مكثفًا قوته الروحية في شكل عصفور. صفر الطائر الصغير بينما رفرف بجناحيه وطار نحو الوادي.

بمجرد أن أصبح وحيدًا، وجد تشين سانغ نفسه بحرية أكبر في الحركة. أطلق جثته الحية وتشكيل يان العشرة اتجاهات، ذابحًا عددًا من الوحوش الين. ومع ذلك، عند إدراكه أن المخلوقات لم تترك شيئًا بعد الموت إلا طاقة الين المتلاشية، لم يضيع المزيد من الوقت وأسرع إلى نقطة الالتقاء.

لم يكن هذا مطرًا عاديًا. كل قطرة مطر كانت، في الواقع، خيطًا من الضوء القرمزي – كثيف ولا يحصى – يملأ الوادي بأكمله. على الرغم من أنها بدت هشة، إلا أنها أشعت بإحساس ساحق بالخطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“طالما أنك بأمان، هذا كل ما يهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما أنك بأمان، هذا كل ما يهم.”

أومأ الرجل المتجول براحة، قبل أن يمسح المنطقة بنظره. “هذا الحقل الواسع من الحجر الأبيض يبدو تمامًا كما أتذكر. من هنا، إذا توجهنا شرقًا لحوالي ثلاثمائة لي، سنصل إلى المنطقة الثالثة من الوادي اللامتناهي – حدود الوادي الداخلي. إذا بقيت مجموعتي الوحوش هاتين دون إزعاج، فلا يزال يجب أن يكون المسار الذي سلكته من قبل موجودًا.”

بينما كانا يسيران عبر الشقوق في الحاجز، كانت الأضواء المبهرة تومض في كل مكان، مما جعلهما يشعران وكأنهما داخل قوس قزح.

قبل المغادرة، التفت تشين سانغ لينظر إلى يساره.

أومأ الرجل المتجول براحة، قبل أن يمسح المنطقة بنظره. “هذا الحقل الواسع من الحجر الأبيض يبدو تمامًا كما أتذكر. من هنا، إذا توجهنا شرقًا لحوالي ثلاثمائة لي، سنصل إلى المنطقة الثالثة من الوادي اللامتناهي – حدود الوادي الداخلي. إذا بقيت مجموعتي الوحوش هاتين دون إزعاج، فلا يزال يجب أن يكون المسار الذي سلكته من قبل موجودًا.”

إلى الشمال من هذه الأرض القاحلة يكمن الهاوية المظلمة حيث يختبئ الجياو.

بعد نصف يوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أي احتمال لكمين داخل الشقوق. ما لم يكن المهاجم واثقًا من قدرته على توجيه ضربة قاتلة واحدة، حتى أدنى تسرب للقوة الروحية يمكن أن يؤدي إلى تحفيز الحاجز القديم، مما قد يستفز هجومه المضاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

وصل تشين سانغ والرجل المتجول أمام سلسلة من الجبال الشاهقة. امتدت هذه القمم إلى ما لا نهاية في الأفق، كل منها واقفة شامخة ويبدو أنها تدعم السحب الملطخة بالدماء في الأعلى.

انطلق خط من ضوء السيف عبر السماء مثل نيزك، مسرعًا نحوه. في لحظة، هبط الضوء بالقرب من الحافة، كاشفًا عن شكل تشين سانغ الذي بدا غير مرتب قليلاً.

عبر الجبال وبين حوافها، كانت طبقات من الحواجز القديمة تومض بخفة، مشكلة ختمًا غير منقطع جعل فروة الرأس تشعر بالوخز بمجرد النظر إليه.

إلى الشمال من هذه الأرض القاحلة يكمن الهاوية المظلمة حيث يختبئ الجياو.

“الأخ تشين، هذا هو الحاجز إلى المنطقة الثالثة من الوادي اللامتناهي!”

“الأخ تشين، هذا هو الحاجز إلى المنطقة الثالثة من الوادي اللامتناهي!”

فكر الرجل المتجول للحظة قبل أن يقفز إلى الأمام نحو مدخل الوادي. راقبه لفترة طويلة، ثم ظهر تعبير رضى على وجهه. “ممتاز! بعد عقود، يبقى هذا الحاجز دون تغيير ولم يكتشفه الآخرون!”

بقي تشين سانغ في مكانه لفترة. سرعان ما عاد الرجل المتجول، مؤكدًا عدم وجود كمائن في الأمام. فقط عندها خرج تشين سانغ من الحاجز.

تقدم تشين سانغ أيضًا. عند رؤية المشهد أمامه، شحب تعبيره قليلاً. أجبر على ضحكة جافة وقال، “أيها السيد، أنت لا تنوي بجدية العبور من هنا، أليس كذلك؟”

تحكم تشين سانغ في سيفه للهبوط، ثابتًا نفسه بينما أخذ بضعة أنفاس قبل أن يهز رأسه. “هذه الوحوش الين مزعجة حقًا. لحسن الحظ، لقد جذبت بعيدًا معظمهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما كان أمامهما كان واديًا غارقًا في مطر الدم.

واقفًا على إحدى الحواف، بدا أن هالة الرجل المتجول مضطربة قليلاً. ومع ذلك، بدلاً من التأمل لضبط أنفاسه، حدق بتركيز في المسافة، وكان تعبيره يحمل أثرًا خافتًا من القلق.

لم يكن هذا مطرًا عاديًا. كل قطرة مطر كانت، في الواقع، خيطًا من الضوء القرمزي – كثيف ولا يحصى – يملأ الوادي بأكمله. على الرغم من أنها بدت هشة، إلا أنها أشعت بإحساس ساحق بالخطر.

كانت خيوط المطر هذه بلا شك مظهرًا من مظاهر حاجز القيود القديم. كل واحدة منها كانت حادة بشكل لا يضاهى، لا تقل فتكًا عن أرقى السيوف.

إلى الشمال من هذه الأرض القاحلة يكمن الهاوية المظلمة حيث يختبئ الجياو.

لم يكن لدى تشين سانغ شك في أنه إذا خطا إلى الوادي، سيتم ثقب جسده على الفور، ويُختزل إلى منخل دموي. حتى مظلته السباعية الألوان لن تكون قادرة على صد الهجوم.

كان مطر الدم مجرد وهم.

كان يعتقد أن الرجل المتجول قد اكتشف عيبًا في حاجز القيود. لكن الآن… هل هو حقًا يخطط لشق طريقه بالقوة؟

بدت المنطقة الثانية من الوادي اللامتناهي مشابهة جدًا للأولى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر الرجل المتجول إلى تشين سانغ وضحك. “الأخ تشين، لا تنخدع بالمظاهر. قد يبدو هذا الحاجز خطيرًا، ولكن بعد تآكل عدد لا يحصى من السنين، تضاءلت قوته – تمامًا مثل الأضواء الغريبة عند حافة المنطقة الثانية. ظهرت شقوق. ومع ذلك، لم يضعف هذا الحاجز بشكل كبير، لذا لا يمكن رؤية عيوبه بالعين المجردة. شاهد…”

بينما كان يتحدث، نشر الرجل المتجول كفه، مكثفًا قوته الروحية في شكل عصفور. صفر الطائر الصغير بينما رفرف بجناحيه وطار نحو الوادي.

لم تكن الشقوق آمنة تمامًا.

قبل الوصول إلى حافة مطر الدم، توقف العصفور فجأة في منتصف الهواء، منتظرًا بضع أنفاس. “اذهب!” حث الرجل المتجول.

“الأخ تشين، كيف حالك؟ آمل ألا تكون مصابًا؟”

رفرف العصفور بجناحيه وغاص في مطر الدم، مما أثار رد فعل فوري.

كانت خيوط المطر هذه بلا شك مظهرًا من مظاهر حاجز القيود القديم. كل واحدة منها كانت حادة بشكل لا يضاهى، لا تقل فتكًا عن أرقى السيوف.

بدا كما لو أن بعض القوة غير المرئية كانت تجذب خيوط المطر المحيطة نحو الطائر. شاهد تشين سانغ، متوقعًا أن يتمزق العصفور في أي لحظة – فقط ليتحير عندما مرت الخيوط ببساطة عبر جسده دون أن تضره في أدنى درجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كان أمامهما كان واديًا غارقًا في مطر الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدون أن تتحرك ريشة واحدة، استمر العصفور في الطيران بثبات إلى أعماق الوادي.

حولهما، كانت حواف مماثلة تنتشر في المشهد، تشبه تلال دفن بارزة، ترسم مشهدًا قاحلًا.

كان مطر الدم مجرد وهم.

بينما كانا يسيران عبر الشقوق في الحاجز، كانت الأضواء المبهرة تومض في كل مكان، مما جعلهما يشعران وكأنهما داخل قوس قزح.

أزال الرجل المتجول العصفور، وأضاء وجهه بالرضا. “يبقى الحاجز دون تغيير، يتبع نفس النمط كما كان من قبل. عيبه غير موجود باستمرار – يظهر فقط للحظة عابرة على فترات. ابق قريبًا مني. طالما نلتقط التوقيت الصحيح، فلا داعي للقلق.”

تحرك قلب تشين سانغ. خفض ضوء سيفه، ونظر إلى الأمام ورأى أنهما قد مرا عبر مطر الدم. ظهر كهف أمامهما.

رؤية ثقة الرجل المتجول، وبعد أن شاهد العصفور يعبر دون أذى، وضع تشين سانغ شكوكه جانبًا. استدعى سيفه الأبنوسي ووقف بجانب الرجل المتجول.

رؤية ثقة الرجل المتجول، وبعد أن شاهد العصفور يعبر دون أذى، وضع تشين سانغ شكوكه جانبًا. استدعى سيفه الأبنوسي ووقف بجانب الرجل المتجول.

حدق الرجل المتجول في مطر الدم، بلا حراك.

بدا كما لو أن بعض القوة غير المرئية كانت تجذب خيوط المطر المحيطة نحو الطائر. شاهد تشين سانغ، متوقعًا أن يتمزق العصفور في أي لحظة – فقط ليتحير عندما مرت الخيوط ببساطة عبر جسده دون أن تضره في أدنى درجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مر الوقت ببطء. بعد ربع ساعة، أطلق الرجل المتجول فجأة صيحة منخفضة، “ها هو!”

بدون تردد، قفز على سيفه وانطلق إلى مطر الدم عبر نفس البقعة التي دخل منها العصفور سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديه أي فكرة عن العمق الذي كانا قد وصلا إليه بالفعل في الوادي عندما توقف الرجل المتجول فجأة في الأمام.

تبعه تشين سانغ عن كثب.

بقي تشين سانغ في مكانه لفترة. سرعان ما عاد الرجل المتجول، مؤكدًا عدم وجود كمائن في الأمام. فقط عندها خرج تشين سانغ من الحاجز.

في اللحظة التي خطا فيها إلى مطر الدم، رأى الخيوط تندفع من جميع الاتجاهات. ارتفع حذره إلى ذروته، لكنه سرعان ما أدرك أن الخيوط لم تحمل قوة مميتة. لم يشعر بأي ضرر على جسده، فاسترخى وحافظ على وتيرته خلف الرجل المتجول.

لم تكن الشقوق آمنة تمامًا.

تحرك الرجل المتجول مثل البرق، لكن مساره كان بعيدًا عن المستقيم – كان ملتويًا ومنعطفًا بشكل غير متوقع. وجد تشين سانغ صعوبة في تخيل كيف يمكن لأي شخص أن يمتلك الشجاعة للمغامرة في مثل هذا المطر الدموي الخطير واكتشاف هذا الطريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كان أمامهما كان واديًا غارقًا في مطر الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لديه أي فكرة عن العمق الذي كانا قد وصلا إليه بالفعل في الوادي عندما توقف الرجل المتجول فجأة في الأمام.

كانت خيوط المطر هذه بلا شك مظهرًا من مظاهر حاجز القيود القديم. كل واحدة منها كانت حادة بشكل لا يضاهى، لا تقل فتكًا عن أرقى السيوف.

تحرك قلب تشين سانغ. خفض ضوء سيفه، ونظر إلى الأمام ورأى أنهما قد مرا عبر مطر الدم. ظهر كهف أمامهما.

لم يكن هذا مطرًا عاديًا. كل قطرة مطر كانت، في الواقع، خيطًا من الضوء القرمزي – كثيف ولا يحصى – يملأ الوادي بأكمله. على الرغم من أنها بدت هشة، إلا أنها أشعت بإحساس ساحق بالخطر.

(نهاية الفصل)

انطلق خط من ضوء السيف عبر السماء مثل نيزك، مسرعًا نحوه. في لحظة، هبط الضوء بالقرب من الحافة، كاشفًا عن شكل تشين سانغ الذي بدا غير مرتب قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما أنك بأمان، هذا كل ما يهم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط