النبوءة
43. نبوءة (1)
استجابة لإرادته، اجتاحت نبضة قوية حوله من جوهر روحه.
“اترك الباقي لك .”
مع هذه الكلمات الأخيرة، انهار جلالته فجأة بلا قوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما حاصرت نيت عشرات الكرات الدائرية.
إجبار طفله على فعل ما لم يستطع هو القيام به هو من مميزات كونك أب.
“….!”
كانت الخرزات الصغيرة، التي بدت خائفة، تلقي نظرة سريعة على نيت، ثم بدأت تنطفئ واحدة تلو الأخرى.
أسرع 21، الذي كان واقفًا بجانبه، وأمسكه. فقدان الوعي المفاجئ وسقوطه كليًا بلا حياة أوحى بأنه في حالة حرجة.
أسلان، الذي اندفع متأخرًا للحظة وكان يتحقق من نبضه بدافع من عاداته الطبية، شحب وجهه تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن، لكن حتى لو لم يكن خطيرًا الآن، ألا يعود إلى هذا الجسد في النهاية؟”
[لكن لماذا يسمح الحاكم الذي يشرف على هذا البعد لهذه المخلوقات بالتربص عليه ، فقط في انتظار الفرصة ليهجموا ؟]
“نبضه…!”
ترمش.
أمام هذه الحقيقة غير القابلة للتصديق، شعر الفتى بدوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا علاقة له بالطفل ديجوري ذاك ، لكنني أخبرت بريمان لمراقبته تحسبًا لأي شيء.]
كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟ أين حدث الخطأ؟
“با-بارت… نبض جلالته، هل… توقف؟”
مع ذلك، كانت حالته أكثر راحة من شعور الغرق البطيء الذي كان يعيشه وهو محاصر في الدمية، بدون أخطاء.
لكن من الآن فصاعدًا، ستتحول محاولتهم للفرار إلى سباق مع الزمن.
لم يكن هذا مجرد إغماء. لقد كان موتًا…
كل ما تبقى هو قائد القطيع الذي ظهر أولًا.
ارتعشت يدا أسلان بشدة.
بدا 21 مندهشًا قليلًا، لكنه سرعان ما طمأن الجميع بصوت هادئ: “روحه فقط سافرت لمكان ما لبعض الوقت. لا داعي للقلق.”
أسرع 21، الذي كان واقفًا بجانبه، وأمسكه. فقدان الوعي المفاجئ وسقوطه كليًا بلا حياة أوحى بأنه في حالة حرجة.
في تلك الأثناء، اقترب 21، الذي أجلس جلالته برفق على صخرة بجانب الطريق، من أسلان الذي ما زال غارقًا في شروده وتنهيده، وأمسك بكتفه بإحكام.
“ماذا حدث لجلالة بارت؟”
أنهى تجهيز نفسه لتوبيخ ابنه، الذي كان ينظر إليه بعينين واسعتين، ملفوفًا في الضوء.
“ألم أخبركم؟ هذا ليس جسده الأصلي. لا بأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أبي الامبراطور ، تأكد أن تعود بأمان.]
ذلك الرجل يميل إلى التجوّل، مرتبطًا بالروح، بارع في اللعب مع الموتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانوا كما هم، مليئين بالشر.
ومع هذا التوضيح، أعاد 21 ترتيب ردائه بلا مبالاة ورفع جلالته الذي كان ساقطًا بلا حراك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعندما عرض عليه أسلان المساعدة في حمله، هز رأسه نافيًا.
“الهومنكولوس أخف بكثير من الأجساد البشرية.”
“ألم أخبركم؟ هذا ليس جسده الأصلي. لا بأس.”
كما قال تمامًا، حتى أثناء حمله لجلالة بارت، لم تتغير حركات 21 بشكل ملحوظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، تحت قيادته، سار الفريق على عجل نحو مفترق طرق العالم السفلي.
ومع ذلك، بدأت مشاكل غياب جلالته بالظهور من تلك اللحظة.
لن تقول هذا لو كنت قد قرأت حتى الفصل الأول من مقدمة علم اللاهوت، أو على الأقل مقدمته. هل تخطط لأن تصبح شيئًا وأنت تتكاسل هكذا؟
لم يمض وقت طويل حتى بدأت خطوات العجوز ماكس المرهقة بالتباطؤ بشكل ملحوظ.
لكن هذا كان كافيًا لنيت.
ولزيادة الطين بلّة، ازدادت وتيرة مواجهتهم لفرق التفتيش التي تجوب أسفل الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد عدة مرات أفلتوا فيها بصعوبة من أنظارهم، تم اكتشافهم أخيرًا من قِبل عضوين من إحدى فرق التفتيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟” صاح أسلان مندهشًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة،
اندفع 21 كالعاصفة وسدد ضربة إلى الشريان السباتي لأحدهما، لكن الآخر تراجع بتعثر وهو يُخرج بوق الطوارئ.
لديه حفيد في عمرك يا قاديس .
سكييك—
“الأمر ليس خطيرًا، فهذا ليس جسده الأصلي.”
مع الصوت الحاد للبوق، انغرز سكين في صدره وسقط قاطع الطريق.
كانت همساتهم جافة جدًا في نبرتها.
“وماذا عن جلالته؟! سأحمله أنا!”
لكن من الآن فصاعدًا، ستتحول محاولتهم للفرار إلى سباق مع الزمن.
لمعت نظرة هزيمة على وجوه المجموعة.
شعر نيت بألم في مؤخرة جمجمته، شيء لا وجود له في الروح.
حاولوا الهروب بسرعة، لكنهم أدركوا فورًا حالة ماكس العجوز وكتموا أنفاسهم.
لن تقول هذا لو كنت قد قرأت حتى الفصل الأول من مقدمة علم اللاهوت، أو على الأقل مقدمته. هل تخطط لأن تصبح شيئًا وأنت تتكاسل هكذا؟
كان هذا الشاب دائم الفضول، لكنه لم يكن يبدو راغبًا في الدراسة.
لقد كان منهكًا تمامًا، يتصبب عرقًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“هاه… لم أعد أستطيع الجري. انتهى الأمر. اتركوني واذهبوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟” صاح أسلان مندهشًا.
نظر 21 بالتناوب إلى وجهي ماكس العجوز وجلالة الملك، وكأنه يصارع قرارًا صعبًا.
“….!”
لكنه سرعان ما بدا وكأنه حسم أمره، وعض على أسنانه.
“….!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان متوترًا قليلًا، لكنه لا يزال يحتفظ بقدر من الثقة.
“لا خيار أمامي. سأحملك، أيها العجوز. دعونا نترك جلالته هنا ونهرب بأسرع ما يمكن.”
[ذلك لأن الحاكم الأعلى الذي يراقب ديلكروس ليس حاكمًا شخصيًا، يا بني.]
حاولوا الهروب بسرعة، لكنهم أدركوا فورًا حالة ماكس العجوز وكتموا أنفاسهم.
“ماذا؟” صاح أسلان مندهشًا.
لو نادى عليه ابنه مرة واحدة فقط، لن يفوّت نيت ذلك الصوت أبدًا.
هيرنا دائما تتكلم اولاً .
“وماذا عن جلالته؟! سأحمله أنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع هذا التوضيح، أعاد 21 ترتيب ردائه بلا مبالاة ورفع جلالته الذي كان ساقطًا بلا حراك.
لن تقول هذا لو كنت قد قرأت حتى الفصل الأول من مقدمة علم اللاهوت، أو على الأقل مقدمته. هل تخطط لأن تصبح شيئًا وأنت تتكاسل هكذا؟
“لن ينفع. سنجري بكامل سرعتنا نحو بوابات اسين. لا يمكننا تحمل أي عبء.”
لم يمض وقت طويل حتى بدأت خطوات العجوز ماكس المرهقة بالتباطؤ بشكل ملحوظ.
“لكن….”
اندفع 21 كالعاصفة وسدد ضربة إلى الشريان السباتي لأحدهما، لكن الآخر تراجع بتعثر وهو يُخرج بوق الطوارئ.
“نحن بحاجة لأكثر من السرعة. نحتاج إلى شيء يشتت انتباههم.”
صُدمت المجموعة. بدا وكأنه يقترح ترك جلالته خلفهم، بل حتى استخدامه كطُعم للمطارِدين.
في الوقت نفسه، بدأت أعداد الخرزات الرمادية حوله تتكاثر.
لابد أنه توقّع هذا الاحتمال إلى حدٍّ ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحديده لموضوع “تركه خلفهم” لم يكن مجرد ملاحظة عابرة.
لقد قال من قبل إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يحدث ذلك.
“الأمر ليس خطيرًا، فهذا ليس جسده الأصلي.”
“لكن، لكن حتى لو لم يكن خطيرًا الآن، ألا يعود إلى هذا الجسد في النهاية؟”
كان أسلان على وشك البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان متوترًا قليلًا، لكنه لا يزال يحتفظ بقدر من الثقة.
كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟ أين حدث الخطأ؟
هل كان خطأه لأنه لم يعلم أن قطاع الطرق متواطئون مع قرطاجو، رغم كونه من الداخل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زاد سرعته أكثر، وترددت أفكاره القصيرة في رأسه.
أم خطأهم لأنهم أصروا بعناد على اصطحاب العجوز ماكس، رغم وضعهم اليائس؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا، ربما كان الخطأ في إنقاذه حياته بعناد في روهان والمجيء إلى هذه القرية الملعونة.
ترمش.
آه، لقد كان كل ذلك خطأ أسلان.
كان من الأفضل أن يترك المحققون ليكنسوا إياهم.
على الأقل كان يجب أن ينادي على والده مرة واحدة عندما تصل الأمور إلى هذا الحد.
سأله جلالة بارت إن كان سيندم. والآن، بات أسلان يعرف الإجابة.
لقد ندم على كل ما فعله.
انطلق في اتجاه الموجة الفكرية التي أتت منها.
“لكن….”
في تلك الأثناء، اقترب 21، الذي أجلس جلالته برفق على صخرة بجانب الطريق، من أسلان الذي ما زال غارقًا في شروده وتنهيده، وأمسك بكتفه بإحكام.
[أما عن ذلك الأمر، فقد أبلغت فرانسيس بالفعل… بالمناسبة، دوراند يتصرف كالاطفال فعلاً، كيفما نظرت اليه ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اسمع جيدًا.”
[جلالتك، جلالتك، جلالتك…]
كان من الأفضل أن يترك المحققون ليكنسوا إياهم.
تحدث من بين أسنانه، وهو يضخ القوة في كل كلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر نيت ببعض الدهشة.
“أكثر شيء عديم الفائدة في هذا العالم هو القلق على سلامة ذلك الرجل. هل تفهم؟”
لكن صوته بدا يائسًا، وكأنه يحاول إقناع نفسه أكثر من إقناع أسلان، لدرجة أن أسلان لم يجد إلا أن يومئ برأسه موافقًا، محاولًا كبح دموعه.
حاملًا ماكس الكئيب، قال 21 باقتضاب: “لنذهب.”
في تلك الأثناء، اقترب 21، الذي أجلس جلالته برفق على صخرة بجانب الطريق، من أسلان الذي ما زال غارقًا في شروده وتنهيده، وأمسك بكتفه بإحكام.
ألقت المجموعة نظرة أخيرة على جلالته عدة مرات، قبل أن تُسرع بخطواتها المثقلة عند سماع اقتراب الحشود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[أبي ، لا يمكننا الذهاب أبعد من هذا.]
كان هذا الشاب دائم الفضول، لكنه لم يكن يبدو راغبًا في الدراسة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت المجموعة نظرة أخيرة على جلالته عدة مرات، قبل أن تُسرع بخطواتها المثقلة عند سماع اقتراب الحشود.
في هذه الأثناء، كان نيت، غير مدرك لتباطؤ رفاقه، يواصل التحرك بسرعة بعد أن رمى الهومنكولوس بلا مبالاة.
هذا قاديس ، دائمًا يتحدث ثانيا.
لقد أنفق طاقةً كبيرة للهروب وكان مرهقًا للغاية.
[أما عن ذلك الأمر، فقد أبلغت فرانسيس بالفعل… بالمناسبة، دوراند يتصرف كالاطفال فعلاً، كيفما نظرت اليه ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [وهذا الطفل دوراند يخطط ضد مورّيس هذه المرة. إنه متحمس جدًا.]
“با-بارت… نبض جلالته، هل… توقف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هويش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر نيت ببعض الدهشة.
كانت الخرزات الصغيرة، التي بدت خائفة، تلقي نظرة سريعة على نيت، ثم بدأت تنطفئ واحدة تلو الأخرى.
[جلالتك، جلالتك، جلالتك.]
[مورّيس كاد ان يقتل ذلك الطفل ديجوري ! لكن لم أتوقع أن يُجذب إلى الفراغ المفتوح هكذا .. أنا آسفة!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا علاقة له بالطفل ديجوري ذاك ، لكنني أخبرت بريمان لمراقبته تحسبًا لأي شيء.]
“نحن بحاجة لأكثر من السرعة. نحتاج إلى شيء يشتت انتباههم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع ذلك، كانت حالته أكثر راحة من شعور الغرق البطيء الذي كان يعيشه وهو محاصر في الدمية، بدون أخطاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما استعاد نيت قوته تدريجيًا، بدأت سرعته تزداد.
حاملًا ماكس الكئيب، قال 21 باقتضاب: “لنذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، رغم أنه كان يطلق بسرعات الضوء، كان الحاجز الذي وضعه يتلاشى، وشعر باليأس.
مع الصوت الحاد للبوق، انغرز سكين في صدره وسقط قاطع الطريق.
إلى أي مدى كان ذلك الرجل الجريء يخطط للوصول؟
[من فضلك، لا تثق في الرؤى المسبقة بشكل أعمى…]
[ أبي !]
لن تقول هذا لو كنت قد قرأت حتى الفصل الأول من مقدمة علم اللاهوت، أو على الأقل مقدمته. هل تخطط لأن تصبح شيئًا وأنت تتكاسل هكذا؟
ظهر فجأة ضوء أزرق صغير يدور حول نيت بسرعة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هيرنا دائما تتكلم اولاً .
ظهر فجأة ضوء أزرق صغير يدور حول نيت بسرعة كبيرة.
كانت تومض كعيون ترمش.
[مورّيس كاد ان يقتل ذلك الطفل ديجوري ! لكن لم أتوقع أن يُجذب إلى الفراغ المفتوح هكذا .. أنا آسفة!]
لقد أنفق طاقةً كبيرة للهروب وكان مرهقًا للغاية.
[لم يكن أحد ليتوقع ذلك. هذا ليس خطأك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هيرنا دائما تتكلم اولاً .
هيرنا ، في عيون ديجوري ، أنت هي الطفلة لا هو .
[ماذا يفعل بالضبط…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [وهذا الطفل دوراند يخطط ضد مورّيس هذه المرة. إنه متحمس جدًا.]
[أبي الامبراطور ! فرسان القديس مارسيس قد اتوا .]
مع هذه الكلمات الأخيرة، انهار جلالته فجأة بلا قوة.
ظهر ضوء وردي صغير تلو الآخر وهبط برفق على روح نيت.
مع هذه الكلمات الأخيرة، انهار جلالته فجأة بلا قوة.
هذا قاديس ، دائمًا يتحدث ثانيا.
بالطبع، كان ابنه أيضًا يعتقد أن والده، الإمبراطور، متكاسل ولا يعمل.
[وهذا الطفل دوراند يخطط ضد مورّيس هذه المرة. إنه متحمس جدًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع هذا التوضيح، أعاد 21 ترتيب ردائه بلا مبالاة ورفع جلالته الذي كان ساقطًا بلا حراك.
[أما عن ذلك الأمر، فقد أبلغت فرانسيس بالفعل… بالمناسبة، دوراند يتصرف كالاطفال فعلاً، كيفما نظرت اليه ]
[أما عن ذلك الأمر، فقد أبلغت فرانسيس بالفعل… بالمناسبة، دوراند يتصرف كالاطفال فعلاً، كيفما نظرت اليه ]
لديه حفيد في عمرك يا قاديس .
التوأم، رغم تكرار توبيخهم، لم يظهروا أدبًا تجاه الكبار.
تابع هيرنا وقاديس نيت وهما يدوران كما لو كانوا في نزهة.
[محرك الدمى، ما زال في العاصمة. يتسكع مع ذلك الرجل الفاسد من روهان.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[جلالتك، جلالتك…]
[لا علاقة له بالطفل ديجوري ذاك ، لكنني أخبرت بريمان لمراقبته تحسبًا لأي شيء.]
“ألم أخبركم؟ هذا ليس جسده الأصلي. لا بأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسلان، الذي اندفع متأخرًا للحظة وكان يتحقق من نبضه بدافع من عاداته الطبية، شحب وجهه تمامًا.
تابع هيرنا وقاديس نيت وهما يدوران كما لو كانوا في نزهة.
“لن ينفع. سنجري بكامل سرعتنا نحو بوابات اسين. لا يمكننا تحمل أي عبء.”
من بين أطفال نيت، كان اثنان فقط قادرين على فتح قناة.
كان أسلان على وشك البكاء.
لذلك، شاركهم معلومات أكثر نسبيًا مقارنة بالباقين.
من حافة النظام الشمسي، رأى نيت أضواء التوأم الوداعية تومض، وسرعان ما زاد من سرعته نحو السديم الخارجي.
[أبي ، لا يمكننا الذهاب أبعد من هذا.]
***
[أبي الامبراطور ، تأكد أن تعود بأمان.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر نيت ببعض الدهشة.
ومع ذلك، وبما أنهم ما زالوا أطفالًا، لم يستطيعوا الحفاظ على القناة لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من حافة النظام الشمسي، رأى نيت أضواء التوأم الوداعية تومض، وسرعان ما زاد من سرعته نحو السديم الخارجي.
بعد عدة مرات أفلتوا فيها بصعوبة من أنظارهم، تم اكتشافهم أخيرًا من قِبل عضوين من إحدى فرق التفتيش.
أصبح إحساسه بالحاجز باهتًا إلى حد لا يمكن اكتشافه إلا بتركيز شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرّ عبر ألحان خمسة سديمات، وفجأة تمسّك بجانبه شرارة رمادية دائرية، تشبه الخرز.
لابد أنه توقّع هذا الاحتمال إلى حدٍّ ما.
[أبي الامبراطور ! فرسان القديس مارسيس قد اتوا .]
ذكّره الرمادي الشفاف بعيون شخص ما.
نظر 21 بالتناوب إلى وجهي ماكس العجوز وجلالة الملك، وكأنه يصارع قرارًا صعبًا.
[مولاي.]
لابد أنه توقّع هذا الاحتمال إلى حدٍّ ما.
وبلا خيار آخر، بدأ نيت يتحرك بلا هدف نحو آخر أثر اكتشفه.
كورنيشم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبس نيت.
حظه أن الذي لا يرغب في رؤيته ظهر الآن.
[يجب أن تحافظ على موقعك. لا تنخدع بحيل الضالين.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنهى تجهيز نفسه لتوبيخ ابنه، الذي كان ينظر إليه بعينين واسعتين، ملفوفًا في الضوء.
كانت همساتهم جافة جدًا في نبرتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ الضوء يتجمع في يد نيت اليمنى، واتخذ في النهاية شكل قضيب طويل.
مجرد سماعه أعاد إلى ذهنه وجهه الجامد وصوته بلا مشاعر، مما سبب له انزعاجًا شديدًا.
لقد قال من قبل إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يحدث ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زاد سرعته أكثر، وترددت أفكاره القصيرة في رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟ أين حدث الخطأ؟
[أرحل.]
“لكن….”
[…يجب ألا تنسى واجبك، مولاي.]
وبينما استعاد نيت قوته تدريجيًا، بدأت سرعته تزداد.
في الوقت نفسه، بدأت أعداد الخرزات الرمادية حوله تتكاثر.
سأله جلالة بارت إن كان سيندم. والآن، بات أسلان يعرف الإجابة.
كان رجال قبيلته يحاولون الاتصال دفعة واحدة.
[جلالتك، جلالتك، جلالتك…]
[جلالتك، جلالتك…]
لكن صوته بدا يائسًا، وكأنه يحاول إقناع نفسه أكثر من إقناع أسلان، لدرجة أن أسلان لم يجد إلا أن يومئ برأسه موافقًا، محاولًا كبح دموعه.
أم خطأهم لأنهم أصروا بعناد على اصطحاب العجوز ماكس، رغم وضعهم اليائس؟
سرعان ما حاصرت نيت عشرات الكرات الدائرية.
كانوا كما هم، مليئين بالشر.
كانت تومض كعيون ترمش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترمش.
“لا خيار أمامي. سأحملك، أيها العجوز. دعونا نترك جلالته هنا ونهرب بأسرع ما يمكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […يجب ألا تنسى واجبك، مولاي.]
[جلالتك، جلالتك، جلالتك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [وهذا الطفل دوراند يخطط ضد مورّيس هذه المرة. إنه متحمس جدًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظلوا ينادونه، كأنهم يطالبونه بشيء دون أن يصرحوا به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانوا كما هم، مليئين بالشر.
لذلك، شاركهم معلومات أكثر نسبيًا مقارنة بالباقين.
مرّ عبر ألحان خمسة سديمات، وفجأة تمسّك بجانبه شرارة رمادية دائرية، تشبه الخرز.
[لا تتلصصوا علي كيفما تشاؤون . أغلقو القناة. كورنيشم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شكل سيفه، كاسر الجوز.
هويش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما حاصرت نيت عشرات الكرات الدائرية.
“نبضه…!”
استجابة لإرادته، اجتاحت نبضة قوية حوله من جوهر روحه.
أسرع 21، الذي كان واقفًا بجانبه، وأمسكه. فقدان الوعي المفاجئ وسقوطه كليًا بلا حياة أوحى بأنه في حالة حرجة.
حاملًا ماكس الكئيب، قال 21 باقتضاب: “لنذهب.”
تفاجأت الخرزات الصغيرة وتوقفت عن الوميض في آن واحد.
“وماذا عن جلالته؟! سأحمله أنا!”
حتى بدون ذلك، كان من الصعب الحفاظ على هدوء الحالة الروحية، على عكس وجوده في جسده الأصلي.
“اترك الباقي لك .”
لا، الأمر أشبه بأنه بالكاد يتحكم في تغيرات المشاعر.
شعر نيت بألم في مؤخرة جمجمته، شيء لا وجود له في الروح.
[جلالتك، جلالتك…]
الآن، عندما بدأ يشعر بعدم الارتياح، بدأ هالة شريرة تنتشر من روحه.
سأله جلالة بارت إن كان سيندم. والآن، بات أسلان يعرف الإجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أبي الامبراطور ، تأكد أن تعود بأمان.]
كانت الخرزات الصغيرة، التي بدت خائفة، تلقي نظرة سريعة على نيت، ثم بدأت تنطفئ واحدة تلو الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل ما تبقى هو قائد القطيع الذي ظهر أولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن الإحساس بالوقت هنا كان ضبابيًا، بدا أن وقتًا طويلاً قد مر منذ أن فقد الاتصال بابنه.
“جلالتك، يجب أن يجري كل شيء حسب القانون الطبيعي. لا ينبغي لك التمسك بما مضى.”
اندفع 21 كالعاصفة وسدد ضربة إلى الشريان السباتي لأحدهما، لكن الآخر تراجع بتعثر وهو يُخرج بوق الطوارئ.
بدأ الضوء يتجمع في يد نيت اليمنى، واتخذ في النهاية شكل قضيب طويل.
“با-بارت… نبض جلالته، هل… توقف؟”
كان شكل سيفه، كاسر الجوز.
الذي سيأتي بعد ذلك لن يكون له حتى إنذار.
ذلك الرجل يميل إلى التجوّل، مرتبطًا بالروح، بارع في اللعب مع الموتى.
تلاشى قائد كورنشايم، الذي فهم نواياه بوضوح، مع تنهيدة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكّره الرمادي الشفاف بعيون شخص ما.
[من فضلك، لا تثق في الرؤى المسبقة بشكل أعمى…]
“….!”
ما إن اختفى، حتى تُرك نيت وحيدًا في الكون الخارجي البعيد.
كانت همساتهم جافة جدًا في نبرتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان متوترًا قليلًا، لكنه لا يزال يحتفظ بقدر من الثقة.
رفع حواسه قدر الإمكان مجددًا، لكنه لم يعد يشعر بوجود حاجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يضيع الوقت مع سرب كورنشايم، كانت روح ابنه قد انجرفت إلى مسافة لا تُدرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هويش.
على أي حال، كانوا عديمي الفائدة ومزعجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الأفضل أن يترك المحققون ليكنسوا إياهم.
في الوقت نفسه، بدأت أعداد الخرزات الرمادية حوله تتكاثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […يجب ألا تنسى واجبك، مولاي.]
وبلا خيار آخر، بدأ نيت يتحرك بلا هدف نحو آخر أثر اكتشفه.
[لا تتلصصوا علي كيفما تشاؤون . أغلقو القناة. كورنيشم.]
كان متوترًا قليلًا، لكنه لا يزال يحتفظ بقدر من الثقة.
لو نادى عليه ابنه مرة واحدة فقط، لن يفوّت نيت ذلك الصوت أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الهومنكولوس أخف بكثير من الأجساد البشرية.”
تابع هيرنا وقاديس نيت وهما يدوران كما لو كانوا في نزهة.
بينما كان يضيع الوقت مع سرب كورنشايم، كانت روح ابنه قد انجرفت إلى مسافة لا تُدرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاملًا ماكس الكئيب، قال 21 باقتضاب: “لنذهب.”
حاملًا ماكس الكئيب، قال 21 باقتضاب: “لنذهب.”
كم من الوقت مضى؟
حتى بدون ذلك، كان من الصعب الحفاظ على هدوء الحالة الروحية، على عكس وجوده في جسده الأصلي.
شعر نيت بألم في مؤخرة جمجمته، شيء لا وجود له في الروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أبي الامبراطور ، تأكد أن تعود بأمان.]
بدأ نيت، الذي كان يتحرك بلا هدف في الخارج، يشعر بالقلق.
لكنه سرعان ما بدا وكأنه حسم أمره، وعض على أسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أن الإحساس بالوقت هنا كان ضبابيًا، بدا أن وقتًا طويلاً قد مر منذ أن فقد الاتصال بابنه.
“با-بارت… نبض جلالته، هل… توقف؟”
[ماذا يفعل بالضبط…]
“لن ينفع. سنجري بكامل سرعتنا نحو بوابات اسين. لا يمكننا تحمل أي عبء.”
لم يستطع فهم ابنه على الإطلاق.
على الأقل كان يجب أن ينادي على والده مرة واحدة عندما تصل الأمور إلى هذا الحد.
هل كان مستقلاً بشكل مفرط، أم مجرد مهملًا؟
في تلك اللحظة،
—أبي، جلالة الإمبراطور…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […يجب ألا تنسى واجبك، مولاي.]
“وماذا عن جلالته؟! سأحمله أنا!”
كانت فكرة خافتة تمر بسرعة، أشبه بلمحة أكثر من نداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا علاقة له بالطفل ديجوري ذاك ، لكنني أخبرت بريمان لمراقبته تحسبًا لأي شيء.]
لكن هذا كان كافيًا لنيت.
انطلق في اتجاه الموجة الفكرية التي أتت منها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“ألم أخبركم؟ هذا ليس جسده الأصلي. لا بأس.”
وجد ابنه على حدود البعد تقريبًا.
هيرنا ، في عيون ديجوري ، أنت هي الطفلة لا هو .
دون أن يدرك خطورة المكان، كان ابنه يطفو في الظلام، ممسكًا بشظية من روح ووجهه هادئ.
كما قال تمامًا، حتى أثناء حمله لجلالة بارت، لم تتغير حركات 21 بشكل ملحوظ.
شعر نيت بألم في مؤخرة جمجمته، شيء لا وجود له في الروح.
مجرد سماعه أعاد إلى ذهنه وجهه الجامد وصوته بلا مشاعر، مما سبب له انزعاجًا شديدًا.
[لكن لماذا يسمح الحاكم الذي يشرف على هذا البعد لهذه المخلوقات بالتربص عليه ، فقط في انتظار الفرصة ليهجموا ؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر نيت ببعض الدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الصوت الذي تمتم به بالكاد في البرد القارس، كافياً لتجميد وتحطيم روح ضعيفة على الفور، كل ما استطاع نيت أن يجمعه.
بدأ نيت، الذي كان يتحرك بلا هدف في الخارج، يشعر بالقلق.
شعر نيت ببعض الدهشة.
“اترك الباقي لك .”
كان هذا الشاب دائم الفضول، لكنه لم يكن يبدو راغبًا في الدراسة.
“هاه… لم أعد أستطيع الجري. انتهى الأمر. اتركوني واذهبوا.”
مرة أخرى، تحت قيادته، سار الفريق على عجل نحو مفترق طرق العالم السفلي.
[ذلك لأن الحاكم الأعلى الذي يراقب ديلكروس ليس حاكمًا شخصيًا، يا بني.]
كان الصوت الذي تمتم به بالكاد في البرد القارس، كافياً لتجميد وتحطيم روح ضعيفة على الفور، كل ما استطاع نيت أن يجمعه.
لن تقول هذا لو كنت قد قرأت حتى الفصل الأول من مقدمة علم اللاهوت، أو على الأقل مقدمته. هل تخطط لأن تصبح شيئًا وأنت تتكاسل هكذا؟
بالطبع، كان ابنه أيضًا يعتقد أن والده، الإمبراطور، متكاسل ولا يعمل.
بدأ نيت، الذي كان يتحرك بلا هدف في الخارج، يشعر بالقلق.
لم يكن لدى نيت أي فكرة عن هذا.
من بين أطفال نيت، كان اثنان فقط قادرين على فتح قناة.
ولكن حتى لو عرف، ماذا يمكنه أن يفعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إجبار طفله على فعل ما لم يستطع هو القيام به هو من مميزات كونك أب.
[أرحل.]
[لكن لماذا يسمح الحاكم الذي يشرف على هذا البعد لهذه المخلوقات بالتربص عليه ، فقط في انتظار الفرصة ليهجموا ؟]
أنهى تجهيز نفسه لتوبيخ ابنه، الذي كان ينظر إليه بعينين واسعتين، ملفوفًا في الضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما حاصرت نيت عشرات الكرات الدائرية.
كانت تومض كعيون ترمش.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات