2
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقول؟ هل تظن أن تشونغ-ار لا يستطيع الاعتراف بأخطائه؟ ألم تسمعه يعترف الآن؟!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في القاعة الكبرى، بدأ الجو الثقيل بالانفراج قليلًا. ❃ ◈ ❃ كانت تجلس في المقعد الرئيسي على المائدة سيدة في منتصف العمر، ترتدي ثوبًا حريريًا زمردي اللون، وقد رُفع شعرها إلى كعكة أنيقة. في تلك اللحظة، ومضة من الذهول مرت في عيني السيدة الجميلة، وارتجف وجهها قليلًا.
الفصل 2: ولادة جديدة في جسد بشري
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في البداية، كانت تشاو شو هوا تشك أن وانغ تشونغ قال تلك الكلمات فقط ليُرضيها. ولكن، فور سماعها لكلمات زوجها، أظهر وجهها علامات الاستياء على الفور. فعلى الرغم من أن القواعد الملكية تمنع النساء من التدخل في السياسة، ولم تكن تشاو شو هوا تتدخل في عمل زوجها العسكري أو السياسي، إلا أن مسؤولية إدارة المنزل وتربية الأبناء كانت تقع بالكامل على عاتقها.
هبّت نسائم الخريف، فحرّكت الأغصان بصوت خافت.
في البداية، كانت تشاو شو هوا تشك أن وانغ تشونغ قال تلك الكلمات فقط ليُرضيها. ولكن، فور سماعها لكلمات زوجها، أظهر وجهها علامات الاستياء على الفور. فعلى الرغم من أن القواعد الملكية تمنع النساء من التدخل في السياسة، ولم تكن تشاو شو هوا تتدخل في عمل زوجها العسكري أو السياسي، إلا أن مسؤولية إدارة المنزل وتربية الأبناء كانت تقع بالكامل على عاتقها.
وكلما اقترب وانغ تشونغ من القاعة الكبرى، اشتد التوتر في قلبه. لعل الإنسان لا يدرك قيمة من يحب إلا بعد أن يفقده.
كان الصوت باردًا كالصقيع. صدر من والد وانغ تشونغ، وانغ يان، الذي كان يملك وجهًا صارمًا ونظرة حادة توحي وكأن رمحًا يُغرَس في صدرك من شدتها.
في حياته السابقة، عاش تائهًا، لا يكترث لشيء، ولا يسمح لأي أمر أن يزعجه مهما بلغ. لم يكن يُصدّق أن مجرد وجبة طعام قد تُشعره بهذا القدر من القلق.
“جيييااا!”
“لعلهم يُسمّون هذا: رهبة العودة إلى الديار.”
الفصل 2: ولادة جديدة في جسد بشري ترجمة: Arisu san ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تمتم وانغ تشونغ لنفسه. وعندما رفع رأسه، وقعت عيناه على بوابة ضخمة يتدلى منها رأسان لأسدين، أحدهما على اليمين والآخر على اليسار. كانت قاعة الطعام الخاصة بعائلته تقبع خلفها مباشرة.
رغم براءتها الظاهرة، كانت هذه الصغيرة حاقدة بشدة. لم تنسَ بعد كيف كذب عليها أخوها منذ قليل!
لم تكن عائلة وانغ من طبقة النبلاء العظماء، لذا لم تكن تخضع لقيود صارمة من التقاليد والآداب، غير أنها كانت أسرة من الجنرالات. ورغم أن والدته لم تكن تفرض عليهم قواعد قاسية، إلا أن على الجميع التزام آداب لائقة بالبيوت العريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، شعرت تشاو شو هوا بالخوف.
كان لعشيرة وانغ نسل وفير، لكن بغض النظر عمّن كان، بما في ذلك والده، فإن وجودهم في العاصمة كان يعني عودتهم الأسبوعية لحضور تجمع العائلة. كان الجميع يجتمعون حول طاولة دائرية ضخمة، لتناول وجبة تسودها الألفة والانسجام.
لكنّه خطا خطوته الأولى، وسيتبعها بخطوتين وثلاث. وفي يوم ما، سيفهم الجميع أنه قد تغير حقًا.
وكان هذا اليوم آخر أيام عقوبة الحبس المنزلي المفروضة على وانغ تشونغ، وأول مرة يحضر فيها تجمعًا عائليًا منذ سبعة أيام. إلا أن ما أقلقه لم يكن مجرد الحضور…
كانت أكثر من شعر بالفرح والارتياح في تلك اللحظة هي الأم، تشاو شو هوا.
فإن سارت الأمور كما حدثت في حياته السابقة، فإن والده ينبغي أن يكون قد عاد إلى المنزل الآن. وبسبب مهامه الرسمية، كان والده يغادر المنزل في الصباح الباكر ويعود في وقت متأخر من الليل. حتى كابنه، لم يكن يتمكن من لقائه متى شاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مر زمن طويل منذ أن تناولت وجبة فاخرة كهذه.”
وبعد تلك الحادثة، سيغادر والده العاصمة على الفور متجهًا إلى المعسكرات العسكرية، وربما لن يراه مرة أخرى لمدة نصف عام.
في بعض الأحيان، كانت تشاو شو هوا تعتبر نفسها أمًّا فاشلة، وكان ذلك يُحزنها بشدة، لكنها لم تظهر ضعفها أمام أطفالها أبدًا.
وإن كان ينوي منع وقوع تلك الحادثة وتغيير مصير عائلته، فإن هذا الاجتماع العائلي سيكون فرصته الذهبية — بل وربما الأخيرة.
لكنّه خطا خطوته الأولى، وسيتبعها بخطوتين وثلاث. وفي يوم ما، سيفهم الجميع أنه قد تغير حقًا.
لكن، هل سيصدّقه والده؟
“سيدي الشاب؟”
حين استعاد شريط الذكريات، التزم وانغ تشونغ الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف وانغ تشونغ للحظة بجانبهما، وشكرهما بإخلاص.
فكما يقال: “كما تزرع تحصد”. في حياته الماضية، ظنّ نفسه من أولئك الذين تجاوزوا الزمن، فعاش كمستهتر لا يلقي بالًا للعواقب. تعامل مع الحياة كأنها مجرد لعبة، وارتكب أفعالًا طائشة لا تُعد ولا تُحصى.
ومع ذلك، لم يكن بإمكانه شرح ما جرى بوضوح لوالديه. فلو لم يكن ساذجًا، لما تم استغلاله بهذه السهولة. أما والده ووالدته، اللذان يشعران بالخذلان، فلن ينصتا إلى مبرراته مهما فعل.
منذ البداية، أصرّ على أن يتجول في هذا العالم بحرية، وعاش لاهثًا خلف اللهو والمتع، حتى أغرق نفسه في رفقة السوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتهى أمرُك!”
و”ما تشو” الذي ذكرته شقيقته الصغرى، كان أحد أولئك.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
في الماضي، كان وانغ تشونغ شخصًا صريحًا ومستقيمًا، لا يملك الدهاء الكافي لرؤية ما وراء الأقنعة. كان يعتقد أن الصداقة تعني الإخلاص، ولم يخطر بباله قط أن أولئك “الأصدقاء” كانوا يحملون خناجر خلف ظهورهم رغم ابتساماتهم في وجهه.
حتى والده، الذي نادرًا ما يتدخل في شؤونه، عاد إلى المنزل في منتصف الليل فور سماعه بالخبر.
استغل أولئك الأوغاد اسمه للهو والفجور، بل ووصل الأمر إلى حد اتهامه زورًا باغتصاب فلاحة في وضح النهار.
“لقد بذلتما جهدًا كبيرًا. أشكركما.”
وإن كانت بقية أفعاله يمكن التغاضي عنها، فإن تهمة “الاغتصاب” كانت صدمة قاسية.
فكما يقال: “كما تزرع تحصد”. في حياته الماضية، ظنّ نفسه من أولئك الذين تجاوزوا الزمن، فعاش كمستهتر لا يلقي بالًا للعواقب. تعامل مع الحياة كأنها مجرد لعبة، وارتكب أفعالًا طائشة لا تُعد ولا تُحصى.
حتى والده، الذي نادرًا ما يتدخل في شؤونه، عاد إلى المنزل في منتصف الليل فور سماعه بالخبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وانغ تشونغ ذلك برأسٍ منخفض، معترفًا بخطئه.
وحينها، فُرضت عليه الإقامة الجبرية لمدة أسبوع.
تنفّس بعمق، وقد اتخذ قراره.
لقد خيّب أمل والده تمامًا. ورغم تمرده سابقًا، لم يكن قد بلغ هذا الدرك.
وواااه!
أما الآن… فاتهامه بالاغتصاب تجاوز الخط الأحمر لدى والده. ومنذ تلك اللحظة، فقد والده الأمل فيه تمامًا، وتخلى عنه.
“لا يُعرف صبر الخيل إلا بالسفر الطويل، ولا يُعرف صدق الإنسان إلا مع مرور الزمن.”
ولم يكتشف وانغ تشونغ الحقيقة إلا بعد فوات الأوان: لقد خُدع على يد ما تشو وزمرته.
كاد وانغ تشونغ أن يُصاب بسكتة قلبية عندما رآها تأكل لأول مرة. كيف لها أن تكون فتاة صغيرة؟ لقد كانت وحشًا مفترسًا بكل ما للكلمة من معنى!
ومع ذلك، لم يكن بإمكانه شرح ما جرى بوضوح لوالديه. فلو لم يكن ساذجًا، لما تم استغلاله بهذه السهولة. أما والده ووالدته، اللذان يشعران بالخذلان، فلن ينصتا إلى مبرراته مهما فعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر صرير حاد، ودوى صداه في القاعة الكبرى.
إذ ما الذي يمكن أن يُقدمه شاب طائش غير الكلام الفارغ؟
وإن كان ينوي منع وقوع تلك الحادثة وتغيير مصير عائلته، فإن هذا الاجتماع العائلي سيكون فرصته الذهبية — بل وربما الأخيرة.
في تلك اللحظة، غصّ صدر وانغ تشونغ بالمرارة، ولم يجد بُدًّا من تجرّع العلقم الذي زرعه بيده.
فكما يقال: “كما تزرع تحصد”. في حياته الماضية، ظنّ نفسه من أولئك الذين تجاوزوا الزمن، فعاش كمستهتر لا يلقي بالًا للعواقب. تعامل مع الحياة كأنها مجرد لعبة، وارتكب أفعالًا طائشة لا تُعد ولا تُحصى.
“لا يمكنني الاستمرار على هذا النحو. عليّ أن أغير الصورة التي يراني بها والدي مهما كلف الأمر.”
“…أنا المخطئ في هذه المسألة. سأقطع علاقتي بهم، وأبتعد عنهم في المستقبل.”
كان وانغ تشونغ يدرك جيدًا أن هذا الاجتماع العائلي هو فرصته الوحيدة ليُثبت لوالديه أنه قد تغيّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس عادته، لم يتجه وانغ تشونغ مباشرة إلى مقعده ويغرق في الطعام كالنعامة، بل دار حول المائدة الكبيرة حتى وصل إلى والده ووالدته، وتوقف أمامهما.
وأنه لم يعد ذلك المستهتر الغارق في الأوهام.
في الماضي، كان وانغ تشونغ شخصًا صريحًا ومستقيمًا، لا يملك الدهاء الكافي لرؤية ما وراء الأقنعة. كان يعتقد أن الصداقة تعني الإخلاص، ولم يخطر بباله قط أن أولئك “الأصدقاء” كانوا يحملون خناجر خلف ظهورهم رغم ابتساماتهم في وجهه.
عليه أن يستعيد ثقتهما، شيئًا فشيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مر زمن طويل منذ أن تناولت وجبة فاخرة كهذه.”
تنفّس بعمق، وقد اتخذ قراره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في القاعة الكبرى، بدأ الجو الثقيل بالانفراج قليلًا. ❃ ◈ ❃ كانت تجلس في المقعد الرئيسي على المائدة سيدة في منتصف العمر، ترتدي ثوبًا حريريًا زمردي اللون، وقد رُفع شعرها إلى كعكة أنيقة. في تلك اللحظة، ومضة من الذهول مرت في عيني السيدة الجميلة، وارتجف وجهها قليلًا.
في هذه اللحظة، رأى الحراس الواقفين أمام الباب يُسرعون بالانحناء له تحية:
في القاعة الفسيحة، كانت طاولة ضخمة تتسع لأكثر من عشرة أشخاص تنتصب في الوسط. وفوقها، نُصبت أكثر من عشرين طبقًا فخمًا تزينها ألوان مختلفة من المأكولات الفاخرة.
“سيدي الشاب!”
قال وانغ تشونغ ذلك ورأسه لا يزال منخفضًا.
كانت البوابة مغلقة بإحكام، وعند رؤية وانغ تشونغ، انحنى الحارسان شديدا البنية، اللذان يرتديان زيًا موحدًا، احترامًا له.
منذ البداية، أصرّ على أن يتجول في هذا العالم بحرية، وعاش لاهثًا خلف اللهو والمتع، حتى أغرق نفسه في رفقة السوء.
كانا طويلين عريضَي المنكبين، يحملان هيبة الجنود المتمرّسين. نظرة واحدة كافية لمعرفة أنهما خاضا حروبًا عديدة.
رغم أن رائحة الطعام كانت تعبق أرجاء مائدة الطعام، إلا أن هناك شخصين لم يتحركا قط. على الطرف الآخر، كانت شقيقته الصغرى النهمة تغوص رأسها في الطعام. كانت تمسك بزوج من العيدان في يد، وفي اليد الأخرى وعاءً من الأرز، وفمها لا يتوقف عن الحركة، والطعام يختفي بسرعة فيه. ومن موقعه، لم يكن يرى سوى ضفيرتي شعرها تتراقصان صعودًا وهبوطًا.
“لقد بذلتما جهدًا كبيرًا. أشكركما.”
في القاعة الفسيحة، كانت طاولة ضخمة تتسع لأكثر من عشرة أشخاص تنتصب في الوسط. وفوقها، نُصبت أكثر من عشرين طبقًا فخمًا تزينها ألوان مختلفة من المأكولات الفاخرة.
توقف وانغ تشونغ للحظة بجانبهما، وشكرهما بإخلاص.
كان وانغ تشونغ يدرك جيدًا أن هذا الاجتماع العائلي هو فرصته الوحيدة ليُثبت لوالديه أنه قد تغيّر.
كان يتذكّرهما جيدًا. فقد اختارهما والده، الجنرال وانغ يان، خصيصًا من المعسكرات العسكرية لحراسة المنزل.
ولكن عندما يأخذ المرء في الحسبان قوتها البدنية المذهلة، يتضح السبب.
“لا يُعرف صبر الخيل إلا بالسفر الطويل، ولا يُعرف صدق الإنسان إلا مع مرور الزمن.”
كانت البوابة مغلقة بإحكام، وعند رؤية وانغ تشونغ، انحنى الحارسان شديدا البنية، اللذان يرتديان زيًا موحدًا، احترامًا له.
في حياته السابقة، لم يكن يولي لهما أي اهتمام، ولم يعرف حتى اسميهما. لكن بعد أن سقطت العائلة في فوضى عارمة، وتخلى عنها الجميع من حراس وخدم، لم يبقَ سوى هذين الرجلين، مع قلة قليلة من الخدم، يحمون العائلة ويخدمونها بإخلاص.
كانت هذه المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك!
وحتى في وجه الكارثة العظمى التي اجتاحت الجميع وأودت بحياة عدد لا يُحصى، بما فيهم هذان الحارسان، لم يتخلّيا عن واجبهما حتى الرمق الأخير.
في بعض الأحيان، كانت تشاو شو هوا تعتبر نفسها أمًّا فاشلة، وكان ذلك يُحزنها بشدة، لكنها لم تظهر ضعفها أمام أطفالها أبدًا.
حينها فقط، انغرسا اسماهما في ذاكرته: شين هاي ومنغ لونغ.
“لقد بذلتما جهدًا كبيرًا. أشكركما.”
كانا أوفى الحراس في كامل الدار.
هل اعترف هذا الطفل فعلًا بخطئه؟
“سيدي الشاب؟”
قد يكون اعتذاره مفاجئًا، لكن ردّه لم يكن متسرعًا. هل يمكن أن يكون هذا الابن العاق قد تغيّر فعلًا؟!
نظر الحارسان إلى بعضهما بدهشة. لطالما كان هذا الشاب متعجرفًا، يترفّع عن مخاطبة من هم “دون مستواه”. لكن ها هو اليوم يُبادر إلى تحيتهما بنفسه!
ثم دخل…
كانت هذه المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك!
“لقد بذلتما جهدًا كبيرًا. أشكركما.”
وكم كانت الدهشة بادية على وجهيهما!
كانا طويلين عريضَي المنكبين، يحملان هيبة الجنود المتمرّسين. نظرة واحدة كافية لمعرفة أنهما خاضا حروبًا عديدة.
أما وانغ تشونغ، فابتسم بصمت، مدركًا ما يدور في خلدهما. فقد كانت صورته القديمة مترسّخة في أذهان الجميع، وستكون عملية تغييرها صعبة وتستغرق وقتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي أم لا تتمنى أن ترى ابنها يرتقي كالتنين في السماء؟
لكنّه خطا خطوته الأولى، وسيتبعها بخطوتين وثلاث. وفي يوم ما، سيفهم الجميع أنه قد تغير حقًا.
“جيييااا!”
وضع يده على رأس الأسد المثبّت في الباب، ودفعه بكل ما أوتي من قوة.
وحتى في وجه الكارثة العظمى التي اجتاحت الجميع وأودت بحياة عدد لا يُحصى، بما فيهم هذان الحارسان، لم يتخلّيا عن واجبهما حتى الرمق الأخير.
“جيييااا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين استعاد شريط الذكريات، التزم وانغ تشونغ الصمت.
صدر صرير حاد، ودوى صداه في القاعة الكبرى.
كانت البوابة مغلقة بإحكام، وعند رؤية وانغ تشونغ، انحنى الحارسان شديدا البنية، اللذان يرتديان زيًا موحدًا، احترامًا له.
ثم دخل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الآن… فاتهامه بالاغتصاب تجاوز الخط الأحمر لدى والده. ومنذ تلك اللحظة، فقد والده الأمل فيه تمامًا، وتخلى عنه.
“ما أشهى هذه الرائحة!”
وواااه!
وقبل أن تتضح له معالم الداخل، تسللت إلى أنفه رائحة طعام شهية، عبقت الأجواء وأثارت لعابه.
ثم دخل…
في القاعة الفسيحة، كانت طاولة ضخمة تتسع لأكثر من عشرة أشخاص تنتصب في الوسط. وفوقها، نُصبت أكثر من عشرين طبقًا فخمًا تزينها ألوان مختلفة من المأكولات الفاخرة.
“حسنًا.” أجاب وانغ تشونغ، ثم سار مطيعًا إلى مقعده وجلس. كان لا يزال يخفض رأسه، ولم يتحرك. وبما أن والده ووالدته لم يبدآ بتناول الطعام بعد، بقي هو كذلك ساكنًا.
“لقد مر زمن طويل منذ أن تناولت وجبة فاخرة كهذه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الآن… فاتهامه بالاغتصاب تجاوز الخط الأحمر لدى والده. ومنذ تلك اللحظة، فقد والده الأمل فيه تمامًا، وتخلى عنه.
بمجرد أن وصل عبق الطعام إلى أنفه، استُدرجت شهيته فورًا. شعر وانغ تشونغ بمعدته تحتج جوعًا. حين فكّر في الأمر، أدرك أنه طيلة الأيام السبعة التي قضى فيها قيد العقوبة، كان طعامه في غالبه بلا طعم، بعيدًا كل البعد عن الوليمة الفاخرة التي تنتظره الآن.
عليه أن يستعيد ثقتهما، شيئًا فشيئًا.
ومع ذلك، وعلى الرغم من الوليمة الشهية التي امتدت أمامه، إلا أن هناك ما كان مريبًا في الأجواء المحيطة به.
“أبي، أمي!”
شعر وانغ تشونغ بقشعريرة تسري في قلبه. رفع رأسه ونظر، ليجد تعابير صارمة ترتسم على وجهي والده ووالدته، ولم يكن أي منهما ينظر إليه.
لقد خيّب أمل والده تمامًا. ورغم تمرده سابقًا، لم يكن قد بلغ هذا الدرك.
رغم أن رائحة الطعام كانت تعبق أرجاء مائدة الطعام، إلا أن هناك شخصين لم يتحركا قط. على الطرف الآخر، كانت شقيقته الصغرى النهمة تغوص رأسها في الطعام. كانت تمسك بزوج من العيدان في يد، وفي اليد الأخرى وعاءً من الأرز، وفمها لا يتوقف عن الحركة، والطعام يختفي بسرعة فيه. ومن موقعه، لم يكن يرى سوى ضفيرتي شعرها تتراقصان صعودًا وهبوطًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي أم لا تتمنى أن ترى ابنها يرتقي كالتنين في السماء؟
كانت هذه الشقيقة الصغيرة لا تملك سوى هوايتين اثنتين: الأكل واللعب.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كاد وانغ تشونغ أن يُصاب بسكتة قلبية عندما رآها تأكل لأول مرة. كيف لها أن تكون فتاة صغيرة؟ لقد كانت وحشًا مفترسًا بكل ما للكلمة من معنى!
“حسنًا.” أجاب وانغ تشونغ، ثم سار مطيعًا إلى مقعده وجلس. كان لا يزال يخفض رأسه، ولم يتحرك. وبما أن والده ووالدته لم يبدآ بتناول الطعام بعد، بقي هو كذلك ساكنًا.
ولكن عندما يأخذ المرء في الحسبان قوتها البدنية المذهلة، يتضح السبب.
كانا طويلين عريضَي المنكبين، يحملان هيبة الجنود المتمرّسين. نظرة واحدة كافية لمعرفة أنهما خاضا حروبًا عديدة.
في عائلته، كانت شقيقته الصغرى الوحيدة التي يُسمح لها بالأكل خارج أوقات الوجبات الرسمية. وعادةً ما كانت تحدث ضجيجًا كثيرًا بأوانيها وأدواتها أثناء الأكل، غير أن فمها كان مفتوحًا الآن دون أن يُسمع منها صوت واحد. من الواضح أن هناك خللًا في الجو العام.
“سيدي الشاب؟”
كان الهواء في القاعة الكبرى كثيفًا إلى درجة تكاد تخنق الأنفاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، رأى الحراس الواقفين أمام الباب يُسرعون بالانحناء له تحية:
“انتهى أمرُك!”
“أبي، أمي!”
بينما كانت تمسك بوعائها وتأكل بجنون، رمقت وانغ تشونغ بنظرة يملؤها التعاطف. كانت قد رأت مسبقًا المصير المأساوي الذي ينتظر أخاها الأكبر.
قال وانغ تشونغ ذلك ورأسه لا يزال منخفضًا.
رغم براءتها الظاهرة، كانت هذه الصغيرة حاقدة بشدة. لم تنسَ بعد كيف كذب عليها أخوها منذ قليل!
“لعلهم يُسمّون هذا: رهبة العودة إلى الديار.”
لكن وانغ تشونغ لم يكن يملك الوقت ليهتم بهذه الأخت المزعجة. كان يعلم أن العقوبة قد انتهت، لكن المسألة لم تُغلق بعد.
لقد خيّب أمل والده تمامًا. ورغم تمرده سابقًا، لم يكن قد بلغ هذا الدرك.
“أبي، أمي!”
لكن، هل سيصدّقه والده؟
على عكس عادته، لم يتجه وانغ تشونغ مباشرة إلى مقعده ويغرق في الطعام كالنعامة، بل دار حول المائدة الكبيرة حتى وصل إلى والده ووالدته، وتوقف أمامهما.
“أبي، أمي!”
عندما رأت شقيقته الصغيرة هذا المشهد، اتسعت عيناها دهشة.
“حسنًا.” أجاب وانغ تشونغ، ثم سار مطيعًا إلى مقعده وجلس. كان لا يزال يخفض رأسه، ولم يتحرك. وبما أن والده ووالدته لم يبدآ بتناول الطعام بعد، بقي هو كذلك ساكنًا.
ماذا يفعل أخوها؟ ألم يكن يعلم أن والديه ما زالا في قمة الغضب؟ إنه أشبه بمن يركض نحو موته بقدميه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، شعرت تشاو شو هوا بالخوف.
لكن ما حصل لاحقًا صدمها حتى النخاع:
كان الهواء في القاعة الكبرى كثيفًا إلى درجة تكاد تخنق الأنفاس.
“…أنا المخطئ في هذه المسألة. سأقطع علاقتي بهم، وأبتعد عنهم في المستقبل.”
لكن، هل سيصدّقه والده؟
قال وانغ تشونغ ذلك برأسٍ منخفض، معترفًا بخطئه.
“…أنا المخطئ في هذه المسألة. سأقطع علاقتي بهم، وأبتعد عنهم في المستقبل.”
وواااه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الشقيقة الصغيرة لا تملك سوى هوايتين اثنتين: الأكل واللعب.
توقفت شقيقته الصغيرة عن الأكل وحدّقت بأخيها مليًا، كانت مذهولة لدرجة أن فكّها كاد يسقط على الأرض. ماذا حدث؟ أن يعترف أخوها بخطئه من تلقاء نفسه؟!
قد يكون اعتذاره مفاجئًا، لكن ردّه لم يكن متسرعًا. هل يمكن أن يكون هذا الابن العاق قد تغيّر فعلًا؟!
لابدّ أنها كانت تهلوس!
كانت البوابة مغلقة بإحكام، وعند رؤية وانغ تشونغ، انحنى الحارسان شديدا البنية، اللذان يرتديان زيًا موحدًا، احترامًا له.
فركت عينيها لتتأكد من أنها لا تحلم… لكنها لم تكن كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر صرير حاد، ودوى صداه في القاعة الكبرى.
في القاعة الكبرى، بدأ الجو الثقيل بالانفراج قليلًا.
❃ ◈ ❃
كانت تجلس في المقعد الرئيسي على المائدة سيدة في منتصف العمر، ترتدي ثوبًا حريريًا زمردي اللون، وقد رُفع شعرها إلى كعكة أنيقة. في تلك اللحظة، ومضة من الذهول مرت في عيني السيدة الجميلة، وارتجف وجهها قليلًا.
“سيدي الشاب!”
هل اعترف هذا الطفل فعلًا بخطئه؟
تنفّس بعمق، وقد اتخذ قراره.
لم تصدق تشاو شو هوا أذنيها. لقد وبخته مرارًا وتكرارًا على هذا الأمر، ولم تتردد حتى في معاقبته بالضرب والحبس، ومع ذلك لم يُبدِ يومًا أي نية للاستماع إلى كلماتها.
رغم أن رائحة الطعام كانت تعبق أرجاء مائدة الطعام، إلا أن هناك شخصين لم يتحركا قط. على الطرف الآخر، كانت شقيقته الصغرى النهمة تغوص رأسها في الطعام. كانت تمسك بزوج من العيدان في يد، وفي اليد الأخرى وعاءً من الأرز، وفمها لا يتوقف عن الحركة، والطعام يختفي بسرعة فيه. ومن موقعه، لم يكن يرى سوى ضفيرتي شعرها تتراقصان صعودًا وهبوطًا.
في بعض الأحيان، كانت تشاو شو هوا تعتبر نفسها أمًّا فاشلة، وكان ذلك يُحزنها بشدة، لكنها لم تظهر ضعفها أمام أطفالها أبدًا.
تنفّس بعمق، وقد اتخذ قراره.
ولكن هذه المرة، أقرّ بخطئه من تلقاء نفسه… هل من الممكن أنه قد تغير فعلًا؟
الفصل 2: ولادة جديدة في جسد بشري ترجمة: Arisu san ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في تلك اللحظة، شعرت تشاو شو هوا بالخوف.
“حسنًا.” أجاب وانغ تشونغ، ثم سار مطيعًا إلى مقعده وجلس. كان لا يزال يخفض رأسه، ولم يتحرك. وبما أن والده ووالدته لم يبدآ بتناول الطعام بعد، بقي هو كذلك ساكنًا.
كانت تتمنى من أعماق قلبها أن يكون ولدها قد تغير فعلًا، لكنها كانت تخشى أن يكون ذلك مجرد أمل كاذب. إذ إن سلوكياته في الماضي كانت مخيبة للغاية.
هبّت نسائم الخريف، فحرّكت الأغصان بصوت خافت.
“أيها الابن العاق! لا زلت تعرف كيف تعترف بخطئك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكم كانت الدهشة بادية على وجهيهما!
كان الصوت باردًا كالصقيع. صدر من والد وانغ تشونغ، وانغ يان، الذي كان يملك وجهًا صارمًا ونظرة حادة توحي وكأن رمحًا يُغرَس في صدرك من شدتها.
و”ما تشو” الذي ذكرته شقيقته الصغرى، كان أحد أولئك.
في كتاب الطقوس 《لي جي》، ورد: “على الأب أن يكون مُحبًّا، وعلى الابن أن يكون بارًا.” وعلى الرغم من أن وانغ تشونغ شعر بالضغط تحت نظرات والده، إلا أنه علم أن والده كان يتحكم في هيبته كي لا يؤذيه عن غير قصد.
في الماضي، كان وانغ تشونغ شخصًا صريحًا ومستقيمًا، لا يملك الدهاء الكافي لرؤية ما وراء الأقنعة. كان يعتقد أن الصداقة تعني الإخلاص، ولم يخطر بباله قط أن أولئك “الأصدقاء” كانوا يحملون خناجر خلف ظهورهم رغم ابتساماتهم في وجهه.
“ماذا تقول؟ هل تظن أن تشونغ-ار لا يستطيع الاعتراف بأخطائه؟ ألم تسمعه يعترف الآن؟!”
كانت أكثر من شعر بالفرح والارتياح في تلك اللحظة هي الأم، تشاو شو هوا.
في البداية، كانت تشاو شو هوا تشك أن وانغ تشونغ قال تلك الكلمات فقط ليُرضيها. ولكن، فور سماعها لكلمات زوجها، أظهر وجهها علامات الاستياء على الفور. فعلى الرغم من أن القواعد الملكية تمنع النساء من التدخل في السياسة، ولم تكن تشاو شو هوا تتدخل في عمل زوجها العسكري أو السياسي، إلا أن مسؤولية إدارة المنزل وتربية الأبناء كانت تقع بالكامل على عاتقها.
#ار في تشوانغ-ار ، هي لتقليل الرسمية وتعني الابن او الصغير وتستخدم في المحادثات العامية
قد يكون للأب الكلمة العليا في ميدان المعركة، لكن داخل المنزل، كانت الكلمة للسيدة وانغ.
“لا يُعرف صبر الخيل إلا بالسفر الطويل، ولا يُعرف صدق الإنسان إلا مع مرور الزمن.”
رغم أن وانغ تشونغ كان يخفض رأسه، إلا أنه استطاع تمييز تعابير وجهي والديه بوضوح. كان والده لا يزال عابسًا، يرفض النظر إليه مباشرة، لكن قسمات وجهه خفّت قليلًا، ولم تعد صارمة كما كانت قبل قليل.
كانت البوابة مغلقة بإحكام، وعند رؤية وانغ تشونغ، انحنى الحارسان شديدا البنية، اللذان يرتديان زيًا موحدًا، احترامًا له.
من الواضح أن اعتذاره لم يكن بلا جدوى.
في البداية، كانت تشاو شو هوا تشك أن وانغ تشونغ قال تلك الكلمات فقط ليُرضيها. ولكن، فور سماعها لكلمات زوجها، أظهر وجهها علامات الاستياء على الفور. فعلى الرغم من أن القواعد الملكية تمنع النساء من التدخل في السياسة، ولم تكن تشاو شو هوا تتدخل في عمل زوجها العسكري أو السياسي، إلا أن مسؤولية إدارة المنزل وتربية الأبناء كانت تقع بالكامل على عاتقها.
“سأستمع لتوبيخ أبي. تشونغ-ار كان عنيدًا وأحمقًا في الماضي، وتسبب في ألم كبير لأبي وأمي. لكن من اليوم فصاعدًا، سأبدأ من جديد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، شعرت تشاو شو هوا بالخوف.
قال وانغ تشونغ ذلك ورأسه لا يزال منخفضًا.
وإن كانت بقية أفعاله يمكن التغاضي عنها، فإن تهمة “الاغتصاب” كانت صدمة قاسية.
هذه الجملة وحدها كانت كفيلة بجعل الأب والأم يرفعان رأسيهما. كلاهما رأى الذهول في عيني الآخر. أن يعترف وانغ تشونغ بخطئه دون أن يرد؟ لا بد أن الشمس أشرقت من الغرب اليوم!
كان الصوت باردًا كالصقيع. صدر من والد وانغ تشونغ، وانغ يان، الذي كان يملك وجهًا صارمًا ونظرة حادة توحي وكأن رمحًا يُغرَس في صدرك من شدتها.
قد يكون اعتذاره مفاجئًا، لكن ردّه لم يكن متسرعًا. هل يمكن أن يكون هذا الابن العاق قد تغيّر فعلًا؟!
كانا أوفى الحراس في كامل الدار.
“تشونغ-ار، لا تصغِ إلى كلمات والدك. اجلس بسرعة. نحن عائلة ويجب أن نأكل في جو من الألفة، لا يليق بك أن تبقى هكذا بوجه متجمد.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقبل أن تتضح له معالم الداخل، تسللت إلى أنفه رائحة طعام شهية، عبقت الأجواء وأثارت لعابه.
قالت الأم بسرعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“حسنًا.” أجاب وانغ تشونغ، ثم سار مطيعًا إلى مقعده وجلس. كان لا يزال يخفض رأسه، ولم يتحرك. وبما أن والده ووالدته لم يبدآ بتناول الطعام بعد، بقي هو كذلك ساكنًا.
كان الهواء في القاعة الكبرى كثيفًا إلى درجة تكاد تخنق الأنفاس.
هذا التصرف وحده أدهش الأب والأم من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وانغ تشونغ ذلك برأسٍ منخفض، معترفًا بخطئه.
“هذا الطفل قد تغير فعلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في القاعة الكبرى، بدأ الجو الثقيل بالانفراج قليلًا. ❃ ◈ ❃ كانت تجلس في المقعد الرئيسي على المائدة سيدة في منتصف العمر، ترتدي ثوبًا حريريًا زمردي اللون، وقد رُفع شعرها إلى كعكة أنيقة. في تلك اللحظة، ومضة من الذهول مرت في عيني السيدة الجميلة، وارتجف وجهها قليلًا.
كانت أكثر من شعر بالفرح والارتياح في تلك اللحظة هي الأم، تشاو شو هوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر صرير حاد، ودوى صداه في القاعة الكبرى.
أي أم لا تتمنى أن ترى ابنها يرتقي كالتنين في السماء؟
في بعض الأحيان، كانت تشاو شو هوا تعتبر نفسها أمًّا فاشلة، وكان ذلك يُحزنها بشدة، لكنها لم تظهر ضعفها أمام أطفالها أبدًا.
لكن تصرفات هذا الطفل كانت تكسّر قلبها مرارًا وتكرارًا. فهل تكون دعواتها قد استُجيبت، وأصبح ابنها أخيرًا ناضجًا وعاقلًا؟
لابدّ أنها كانت تهلوس!
في تلك اللحظة، كانت على وشك أن تنفجر بالبكاء من شدة الفرح الذي غمر قلبها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وأنه لم يعد ذلك المستهتر الغارق في الأوهام.
#تجدر الإشارة إلى أن عائلة وانغ تشير إلى أسرة وانغ تشونغ الصغيرة، أما عشيرة وانغ فتشير إلى العائلة الممتدة بأكملها.
وإن كانت بقية أفعاله يمكن التغاضي عنها، فإن تهمة “الاغتصاب” كانت صدمة قاسية.
#ار في تشوانغ-ار ، هي لتقليل الرسمية وتعني الابن او الصغير وتستخدم في المحادثات العامية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مر زمن طويل منذ أن تناولت وجبة فاخرة كهذه.”
لكن ما حصل لاحقًا صدمها حتى النخاع:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات