الفصل 12: الاستدعاء
الفصل 12: الاستدعاء
أغلقتُ الباب ورائي وسرتُ بأسرع ما يمكنني. توقفت بجانب الكرسي المقابل لأورستيد مباشرة، ووقفت في وضع الاستعداد.
عزيزي روديوس غريرات،أتمنى أن تكون قد استعدت عافيتك، وأن تكون المانا لديك قد تجددت.أرغب في مناقشة خطواتنا التالية. سأكون في انتظارك في كوخك على أطراف شاريا. نظرًا لظروف معينة، يُفضل أن تأتي وحدك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لي بالدخول؟”
– أورستد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتساءل إن كان يجب أن أضع بعض العطر أو شيء من هذا القبيل…”
بعد قراءة رسالة أورستيد الموجزة، طلبتُ من آيشا أن تعد لي الإفطار على الفور. تناولتُ وجبة دسمة، ثم عدتُ إلى غرفتي لأرتدي ملابسي. حرصتُ على اختيار أفضل ملابسي، وتأكدتُ من آيشا أن مظهري جيد عدة مرات. ثم، ممسكًا بـ”أكوا هارتيا” في يد ومذكراتي المستقبلية في اليد الأخرى، غادرتُ المنزل.
“ليس لدي أي نية لإيذائه”.
كانت زينيث تلعب في الفناء مع شجرتنا الأليفة “بايت”، فناديتُها وأنا أغادر: “سأعود قريبًا يا أمي”.
لذا كانت هناك استثناءات. حقيقة أن ناناهوشي وأنا أتينا من عالم مختلف ربما كانت ذات صلة هنا. هل يجب أن أغتنم هذه الفرصة لأكشف الحقيقة عن نفسي؟ بوجود إيريس بجانبي، كنت متردداً بعض الشيء في القيام بذلك. لكن إخفاء الأسرار عن أورستيد لم يبدُ لي فكرة حكيمة في هذه المرحلة.
لوحت لي بشكل غامض، وكأنها تقول “أراك لاحقًا”. وحرك “بايت” أغصانه أيضًا.
“إنه ليس شيئاً معقداً جداً. ما عليك سوى استدعاء وحش حارس ذي مصير قوي وتكليفه بالحفاظ على سلامتهم”.
لم أقل كلمة واحدة لسيلفي أو للآخرين. كنت أعلم أنهم سيرغبون في المجيء معي، لكن الرسالة طلبت مني أن آتي بمفردي، وهذا بالضبط ما كنت سأفعله. على أي حال، لم أكن ذاهبًا إلى معركة هذه المرة.
“ما هي إذن؟” توقف أورستيد لحظة للتفكير، ثم نظر في عيني مرة أخرى.
لم أكن أثق بأورستيد تمامًا بعد. لكن رسالته أظهرت بعض الاهتمام بسلامتي، ونبرتها لم تكن عدائية. كما أن ناناهوشي بدت وكأنها تعتقد أنه شخص جيد، بما أنها عارضت خطتي لمحاربته على المستوى العاطفي. على الأقل، بدا أكثر جدارة بالثقة من هيتوغامي. وهذا بالتأكيد ما أردت أن أصدقه.
“إيريس غريرات!” صرخ أورستيد. “يمكنكِ الدخول أيضاً!”.
“ما زلت قلقًا بعض الشيء”. تمتمتُ لنفسي وأنا أسير في شارع هادئ في شاريا.
“لماذا تطلب الإذن مني؟ أليس أنت مالك هذا الكوخ؟”
في كل مرة كنتُ أمر فيها ببركة ماء على الطريق، كنتُ أتوقف لأتفحص انعكاسي وأتأكد من أن مظهري جيد. لقد قررتُ أن أعمل مع أورستيد – بعبارة أخرى، هو رئيسي الجديد. وعندما يستدعيك الرئيس لاجتماع، يجب أن تبدو في أفضل حالاتك.
بدا أن عيني أورستيد تومضان عند هذا القول.
“أتساءل إن كان يجب أن أضع بعض العطر أو شيء من هذا القبيل…”
“ماذا أخبرك هيتوغامي عني؟ يبدو أنه ذكر لعناتي، على الأقل”.
لقد استحممتُ هذا الصباح، ولكن بعد الليلة التي قضيتها مع إيريس، كان من المحتمل أن تكون هناك بعض الروائح غير المرغوبة عالقة على جسدي. ماذا سيعتقد الرئيس إذا دخلتُ مكتبه ورائحتي تدل على ممارسة الجنس؟ لم أتخيل أنه سيفصلني على الفور، لكن ذلك قد يترك انطباعًا سيئًا. وهذا آخر شيء أريده الآن.
“أنا المئة، على ما يبدو. والتسعة والتسعون الذين سبقوني كرسوا جميعهم حياتهم لإسقاط هيتوغامي”.
كان أورستيد هو الوحيد القادر على إيجاد وهزيمة هيتوغامي. ومن المفترض أنه سيحقق ذلك في يوم من الأيام، بمساعدة أحفادي.
أجبتُ بصدق ودون تردد. لقد أعددتُ نفسي لأخبر أورستيد بكل شيء عن محادثاتي مع عدوه.
هذا مؤسف بالنسبة لهيتوغامي. لكنه هو من خان ثقتي أولاً، لذا لا يهم. لن أتعاطف مع شخص سيقتل روكسي وسيلفي لحماية نفسه. أنا كلب أورستيد الأليف الآن. سأهز ذيلي له وأُكشر عن أنيابي لأعدائه. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها حماية عائلتي.
“لا يملك هيتوغامي أي تأثير إلا على البشر. بالإضافة إلى ذلك،لا يمكنه التلاعب بالعديد من الأفراد في أي وقت؛ طالما أننا نتخذ إجراءات، يجب أن تكون يداه مشغولتين بمحاولة إيقافنا. بالنظر إلى شخصيته، يجب أن يكون هذا أكثر من كافٍ لحماية أحبائك”.
“حسنًا…”
هل يجب أن أقدم أعذاري الآن؟ أشرح أنني لم أحضرها معي؟ أصر على أنني لا أعتبره عدوًا؟ المشكلة هي أنني لم أستطع تقديم أعذار للسيف الذي كانت تحمله. ماذا كان من المفترض أن أفعل هنا؟ بينما كنتُ مترددا، تحدث أورستيد.
بعد أن جددتُ تصميمي، اتجهتُ نحو أطراف المدينة بخطوات أسرع وأكثر ثقة، مع تجنب المياه الموحلة التي تتناثر من العربات المارة. وصلتُ إلى كوخي خارج أسوار المدينة ووجدته مختلفًا بعض الشيء.
قوة غضبها كانت كافية لجعل رجل أقل شأناً يتبول في سرواله، لكن أورستيد لم يتأثر على الإطلاق.
يصعب وصف ذلك بالكلمات، لكن كان هناك… شيء غريب في الهواء المحيط به. لو كانت هذه مانجا، لكان الكوخ بالتأكيد محاطاً بهالة مشؤومة مرسومة حوله. كان واضحًا من النظرة الأولى أن أورستيد كان ينتظرني في الداخل.أخذت أنفاساً عميقة قليلة، ثم طرقت الباب بقوة.
“حسنًا…”
“إنه روديوس غريرات، سيدي! أنا هنا كما طلبت!”.
متأنق؟ حسنًا، همم. لقد اخترتُ أفضل ملابسي وعبثتُ بشعري لبعض الوقت. ربما ظنت أنني ذاهب في موعد سري أو شيء من هذا القبيل…
“آه. لم يستغرق ذلك وقتاً طويلاً”.
“تفاعلك أوضح ذلك بما فيه الكفاية. تبعتك إلى هنا دون علمك، أليس كذلك؟”
على الرغم من أنني كنت أعلم أنه بالداخل، ارتجفتُ قليلاً عند سماع صوته. كان هناك جزء مني ما زال مرعوبًا منه.
“رأيتك متأنقًا. أردتُ فقط أن أعرف إلى أين كنتَ ذاهبًا”.
“هل لي بالدخول؟”
لأكون صادقاً، بدت تلك الكلمات غريبة بعض الشيء وهي تخرج من فم أورستيد. لم يبدُ وكأنه من النوع الذي يذكرك بقضاء الوقت مع عائلتك. لا يمكنك الحكم على كتاب من غلافه وما إلى ذلك، لكن بجدية… على أي حال، بما أنه كان مستعدًا لإعداد هذا الاستدعاء لي، فسأقبل ذلك بكل سرور.
“لماذا تطلب الإذن مني؟ أليس أنت مالك هذا الكوخ؟”
“…استمر”.
“نعم أنا قادم يا سيدي!”
“حسناً إذن. سأبدأ بالقائمة واحدة تلو الأخرى، على ما أعتقد”.
عندما فتحتُ الباب ودخلتُ الكوخ، وجدتُ أورستيد جالسًا على أحد الكراسي، يحدق بي بحدة. حسنًا… ربما لم يكن يحدق. كان وجهه مخيفًا بشكل افتراضي.
كان أورستيد هو الوحيد القادر على إيجاد وهزيمة هيتوغامي. ومن المفترض أنه سيحقق ذلك في يوم من الأيام، بمساعدة أحفادي.
أغلقتُ الباب ورائي وسرتُ بأسرع ما يمكنني. توقفت بجانب الكرسي المقابل لأورستيد مباشرة، ووقفت في وضع الاستعداد.
من الجيد سماع ذلك، لكنني أتساءل فقط عما يتحدث عنه… هل وعدني بشيء في وقت ما؟
حدق بي بنظرة شك خفيفة.
“واو. حسنًا”.
“هممم. توقعتُ أن تأتي مع جميع أصدقائك… لكن أرى أنكما اثنان فقط”.
نظرتُ إلى الأسفل نحو السوار على معصمي الأيسر. يبدو أنه كان جهاز تشويش لهيتوغامي من نوع ما.
“نعم، سيدي! لقد أتيت وحيـ… انتظر، اثنان منا؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واو، ستجعلني أحمر خجلاً! أعني… أعتقد أنني كنت يائساً جداً في ذلك الوقت، بالتأكيد. وإذا كان ذلك كافياً لجعله يثق بي، فبالتأكيد لم أكن لأشتكي. من الأفضل أن أقبل عرضه. ماذا أردت أن أسأله؟
لقد أربكني ذلك قليلاً. ما لم تكن عينا أورستيد قد ساءتا لدرجة أنه يرى بالضعف، لم يبدُ أن التعليق منطقي.
“لقد أُجبرت على مقاومة الضربات المباشرة من سحرك عدة مرات، وفي النهاية على سحب السيف الإلهي”. قال أورستيد، بنبرة مريرة واضحة. “لقد كلفني ذلك الكثير”.
“إيريس غريرات!” صرخ أورستيد. “يمكنكِ الدخول أيضاً!”.
لقد أربكني ذلك قليلاً. ما لم تكن عينا أورستيد قد ساءتا لدرجة أنه يرى بالضعف، لم يبدُ أن التعليق منطقي.
بعد لحظة، انفتح باب الكوخ بقوة. كانت إيريس تقف في الخارج مباشرة. كان سيفها يتدلى بالفعل من يدها، وكانت نظرة القتل في عينيها..
“نعم، لكنني أتخيل أنك لن تتمكن من التركيز على أي مهمة إذا كنت قلقًا باستمرار على سلامة عائلتك”.
“أورستيد!” صرخت، وهي ترفع نصلها لتشير إليه. “إذا لمست شعرة من روديوس، سأقطعك في الحال!”.
“حسنًا، أنا لا أثق بك!”
قوة غضبها كانت كافية لجعل رجل أقل شأناً يتبول في سرواله، لكن أورستيد لم يتأثر على الإطلاق.
“ما هي إذن؟” توقف أورستيد لحظة للتفكير، ثم نظر في عيني مرة أخرى.
“ليس لدي أي نية لإيذائه”.
ثبت أورستيد عينيه الحادتين اللامعتين عليّ؛ وبعد لحظة، تابع بصوت هادئ وثابت. “لهذا السبب، والدي، أول آلهة التنانين، جسّدني في المستقبل”.
“حسنًا، أنا لا أثق بك!”
انتقام، هاه؟ دافع كلاسيكي بالتأكيد.كان هو نفسه ما دفع ذاتي المستقبلية لمحاولة قتل هيتوغامي. سيكون من السهل علي أن أسخر من هذه الرغبات في الوقت الحالي، حيث لم يُسلب مني أي شخص أحبه بعد. لكن تلك المذكرات أوضحت تمامًا أأنني انتهى بي الأمر إلى العيش من أجل الانتقام في ذلك الجدول الزمني.
“أفترض أنك لن تفعلي”.
“نعم. إذا كنت لا تمانع”.
بدون كلمة أخرى، اتجهت إيريس نحو زاوية الكوخ وشبكت ذراعيها بشكل مهدد. ما زلتُ مذهولًا قليلاً من هذا الدخول الدرامي، نظرتُ من أورستيد إلى إيريس ثم عدتُ إليه.
“تفاعلك أوضح ذلك بما فيه الكفاية. تبعتك إلى هنا دون علمك، أليس كذلك؟”
هل يجب أن أقدم أعذاري الآن؟ أشرح أنني لم أحضرها معي؟ أصر على أنني لا أعتبره عدوًا؟ المشكلة هي أنني لم أستطع تقديم أعذار للسيف الذي كانت تحمله. ماذا كان من المفترض أن أفعل هنا؟ بينما كنتُ مترددا، تحدث أورستيد.
“لقد أُجبرت على مقاومة الضربات المباشرة من سحرك عدة مرات، وفي النهاية على سحب السيف الإلهي”. قال أورستيد، بنبرة مريرة واضحة. “لقد كلفني ذلك الكثير”.
“ما الأمر يا روديوس غريرات؟ اجلس. نحن بحاجة إلى التحدث”.
أغلقتُ الباب ورائي وسرتُ بأسرع ما يمكنني. توقفت بجانب الكرسي المقابل لأورستيد مباشرة، ووقفت في وضع الاستعداد.
“إيه، صحيح. عفوًا”.
هل يجب أن أقدم أعذاري الآن؟ أشرح أنني لم أحضرها معي؟ أصر على أنني لا أعتبره عدوًا؟ المشكلة هي أنني لم أستطع تقديم أعذار للسيف الذي كانت تحمله. ماذا كان من المفترض أن أفعل هنا؟ بينما كنتُ مترددا، تحدث أورستيد.
جلستُ بالطبع. لكن عقلي كان لا يزال منشغلًا بإيريس وسيفها المسلول.
“لماذا لا تسألها إذن؟”.
“إيه، بخصوص إيريس…”
“ما الأمر يا روديوس غريرات؟ اجلس. نحن بحاجة إلى التحدث”.
“تفاعلك أوضح ذلك بما فيه الكفاية. تبعتك إلى هنا دون علمك، أليس كذلك؟”
“حسناً، لم أكن أريد أن أزعجك كثيراً، أعتقد”.
“حسنًا، نعم. أعتقد أنها فعلت… هل تمانع، إيه، إذا تحدثتُ معها قبل أن نبدأ؟”
يصعب وصف ذلك بالكلمات، لكن كان هناك… شيء غريب في الهواء المحيط به. لو كانت هذه مانجا، لكان الكوخ بالتأكيد محاطاً بهالة مشؤومة مرسومة حوله. كان واضحًا من النظرة الأولى أن أورستيد كان ينتظرني في الداخل.أخذت أنفاساً عميقة قليلة، ثم طرقت الباب بقوة.
“تفضل”.
“ومع ذلك، فقط إله تنين ذو قوة عظيمة ودم نقي لديه فرصة حقيقية للنجاح في هذه المهمة”.
على الأقل، بدا أنه ليس مستاءً للغاية. استدرتُ على كرسيي، وأشرتُ بسرعة إلى إيريس بيدي.
“حسنًا، ولكن ماذا لو اتضح أنني جاسوس للإله البشري أو شيء من هذا القبيل؟ على حد علمك، يمكنني أن أبدأ بتزويده بالمعلومات كل ليلة”.
“ما الأمر يا روديوس؟”
متأنق؟ حسنًا، همم. لقد اخترتُ أفضل ملابسي وعبثتُ بشعري لبعض الوقت. ربما ظنت أنني ذاهب في موعد سري أو شيء من هذا القبيل…
“إيريس… لماذا تبعتِني؟”
لذا كانت هناك استثناءات. حقيقة أن ناناهوشي وأنا أتينا من عالم مختلف ربما كانت ذات صلة هنا. هل يجب أن أغتنم هذه الفرصة لأكشف الحقيقة عن نفسي؟ بوجود إيريس بجانبي، كنت متردداً بعض الشيء في القيام بذلك. لكن إخفاء الأسرار عن أورستيد لم يبدُ لي فكرة حكيمة في هذه المرحلة.
“رأيتك متأنقًا. أردتُ فقط أن أعرف إلى أين كنتَ ذاهبًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك إخباري المزيد عن نفسك، سيدي أورستيد؟”
متأنق؟ حسنًا، همم. لقد اخترتُ أفضل ملابسي وعبثتُ بشعري لبعض الوقت. ربما ظنت أنني ذاهب في موعد سري أو شيء من هذا القبيل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن جددتُ تصميمي، اتجهتُ نحو أطراف المدينة بخطوات أسرع وأكثر ثقة، مع تجنب المياه الموحلة التي تتناثر من العربات المارة. وصلتُ إلى كوخي خارج أسوار المدينة ووجدته مختلفًا بعض الشيء.
“أنتِ تفهمين أنني أعمل لأورستيد الآن، أليس كذلك؟”
“بالمناسبة، سيدي أورستيد… هل يمكنني أن أسأل لماذا تقاتل هيتوغامي؟”
“… أجل. لكنه أورستيد يا روديوس. من الواضح أنه يخطط لشيء ما، أليس كذلك؟ أنا قلقة من أنه قد يخدعك بطريقة ما”.
في كل مرة كنتُ أمر فيها ببركة ماء على الطريق، كنتُ أتوقف لأتفحص انعكاسي وأتأكد من أن مظهري جيد. لقد قررتُ أن أعمل مع أورستيد – بعبارة أخرى، هو رئيسي الجديد. وعندما يستدعيك الرئيس لاجتماع، يجب أن تبدو في أفضل حالاتك.
“هذا ممكن، لكن من السابق لأوانه الجزم بذلك. في الوقت الحالي، هل تعتقدين أنه يمكنكِ التزام الهدوء وتركنا نتحدث؟”.
“حسنًا، إذا كان هذا ما تفضله… ولكن بغض النظر، سنتعاون معًا لهزيمة هيتوغامي. من المهم أن تتعلم كل ما تحتاج لمعرفته”.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه فن سري من نوع ما، خلقه أول إله تنين كأداة لاستخدامها ضد هيتوغامي. إنه يمكّنني من رؤية تدفق القدر، ويضمن أن بعض… قوانين هذا العالم لا تنطبق عليّ”.
“يمكننا محاربته معاً إذا اكتشفت أنه يخدعني. أنا أعتمد عليكِ يا إيريس”.
“إذن، هذا ليس له أي آثار جانبية؟ ربما لو أنتجناه بكميات كبيرة…”
“أوه. نعم! فهمت!” يبدو أن هذا قد أقنعها، فقد أغمدت إيريس سيفها وجلست بجانبي. كان من الجيد أن عقلها يعمل بهذه الطرق البسيطة.
“هل أنت متأكد؟ أنا لم أفعل شيئًا نيابة عنك بعد”.
“أنا آسف على ذلك”.
“أورستيد!” صرخت، وهي ترفع نصلها لتشير إليه. “إذا لمست شعرة من روديوس، سأقطعك في الحال!”.
“لا بأس”.
همم. من وجهة نظري، لقد سحقني دون أن يرف له جفن… لكن على ما يبدو، لقد قدمت قتالاً أفضل مما أدركت. جهد قوي، إذا جاز لي القول. هوه هوه هوه.
“يبدو أن إيريس تجد صعوبة بالغة في الثقة بك يا سيدي أورستيد… لكنني أفترض أن هذا مجرد تأثير اللعنة”.
ترجمة [Great Reader]
بدا أن عيني أورستيد تومضان عند هذا القول.
عندما فتحتُ الباب ودخلتُ الكوخ، وجدتُ أورستيد جالسًا على أحد الكراسي، يحدق بي بحدة. حسنًا… ربما لم يكن يحدق. كان وجهه مخيفًا بشكل افتراضي.
“من أخبرك عن لعنتي في المقام الأول؟”
مثير للاهتمام. لم يكن لدي أي فكرة عما يعنيه أن تكون “خارج نطاق سلطة العالم”، لكن أن تكون غير مرئي تمامًا لهيتوغامي بدا مغريًا جدًا بالفعل.
“هيتوغامي. ادعى أنك تعاني من عدد منها، في الواقع”.
لم أقل كلمة واحدة لسيلفي أو للآخرين. كنت أعلم أنهم سيرغبون في المجيء معي، لكن الرسالة طلبت مني أن آتي بمفردي، وهذا بالضبط ما كنت سأفعله. على أي حال، لم أكن ذاهبًا إلى معركة هذه المرة.
أجبتُ بصدق ودون تردد. لقد أعددتُ نفسي لأخبر أورستيد بكل شيء عن محادثاتي مع عدوه.
“هيتوغامي. ادعى أنك تعاني من عدد منها، في الواقع”.
“أرى ذلك…”
“هاه؟”
رفع أورستيد يده إلى ذقنه ورفع نظره للأعلى للحظة. سقف كوخي لم يكن شيئًا يستحق النظر إليه كثيرًا، لذا بدا وكأنه يفكر في الأمر.
ترجمة [Great Reader]
“أولاً وقبل كل شيء. اسمح لي أن أفي بوعدي لك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلستُ بالطبع. لكن عقلي كان لا يزال منشغلًا بإيريس وسيفها المسلول.
“هاه؟”
لقد لاحظتُ الكثير من هذه الوقفات التأملية في هذه المحادثة. هل كان الرجل يكذب عليّ بعد كل شيء؟ لم أرد أن أفكر في ذلك، خاصة بعد أن سمعت أنه يثق بي… لكن مرة أخرى، سيكون من الغريب لو وثق بي تمامًا في هذه المرحلة. كان هناك احتمال كبير أنه كان يطعمي بعض الأكاذيب البسيطة في الوقت الحالي، ويحتفظ بحكمه النهائي حتى أثبت أنني جدير بالثقة.
“لماذا تبدو مندهشًا جدًا؟ أنا لست مثل سيدك السابق. أنا أفي بوعدي”.
ثبت أورستيد عينيه الحادتين اللامعتين عليّ؛ وبعد لحظة، تابع بصوت هادئ وثابت. “لهذا السبب، والدي، أول آلهة التنانين، جسّدني في المستقبل”.
من الجيد سماع ذلك، لكنني أتساءل فقط عما يتحدث عنه… هل وعدني بشيء في وقت ما؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بأي درجة؟”
“أتحدث عن طريقتي لحماية عائلتك من هيتوغامي”.
“يمكننا محاربته معاً إذا اكتشفت أنه يخدعني. أنا أعتمد عليكِ يا إيريس”.
أوه. أوههه! بالطبع. كيف نسيت ذلك؟ أعتقد أنني لم أفكر في هذا الاتفاق بأكمله كوعد، بالضبط. لقد بدا أشبه بعقد. كما تعلم، من النوع الذي تستخدمه لبيع روحك للشيطان.
“نعم، لكنني أتخيل أنك لن تتمكن من التركيز على أي مهمة إذا كنت قلقًا باستمرار على سلامة عائلتك”.
لكن مرة أخرى، بنود العقد هي في الأساس مجموعة من الوعود، أليس كذلك؟ بالتأكيد.
لأكون صادقاً، بدت تلك الكلمات غريبة بعض الشيء وهي تخرج من فم أورستيد. لم يبدُ وكأنه من النوع الذي يذكرك بقضاء الوقت مع عائلتك. لا يمكنك الحكم على كتاب من غلافه وما إلى ذلك، لكن بجدية… على أي حال، بما أنه كان مستعدًا لإعداد هذا الاستدعاء لي، فسأقبل ذلك بكل سرور.
“هل أنت متأكد؟ أنا لم أفعل شيئًا نيابة عنك بعد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مرت خمس سنوات على ذلك اللقاء بالذات، لذلك كان من الصعب تذكر ما قاله بالضبط. ركزت بشدة، محاولاً استخلاص الكلمات من ذاكرتي.
“نعم، لكنني أتخيل أنك لن تتمكن من التركيز على أي مهمة إذا كنت قلقًا باستمرار على سلامة عائلتك”.
“إيه، بخصوص إيريس…”
“حسنًا، نعم. هذا صحيح بما فيه الكفاية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفترض أنك لن تفعلي”.
هاه. لقد كان في الواقع مراعياً لمشاعري هنا، أليس كذلك؟ لم أكن أتوقع مثل هذه المعاملة الودية منذ البداية، لأكون صادقاً. كنت أتوقع منه أن يأمرني بصرامة. كان الرجل ذو وجه مخيف، لكنه بدا رئيسًا جيدًا بشكل مدهش. لم أستطع فهم لماذا كانت إيريس لا تزال تحدق به بشراسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مرت خمس سنوات على ذلك اللقاء بالذات، لذلك كان من الصعب تذكر ما قاله بالضبط. ركزت بشدة، محاولاً استخلاص الكلمات من ذاكرتي.
“على أي حال، ما هي الطريقة المحددة التي كنت تفكر فيها لحمايتهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم. لنرى…” صمت أورستيد، متخذاً وضعية التأمل مرة أخرى. كان عليّ أن آمل أن ذلك لا يعني أنه يفكر في كذبة على الفور.
“إنه ليس شيئاً معقداً جداً. ما عليك سوى استدعاء وحش حارس ذي مصير قوي وتكليفه بالحفاظ على سلامتهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه. أوههه! بالطبع. كيف نسيت ذلك؟ أعتقد أنني لم أفكر في هذا الاتفاق بأكمله كوعد، بالضبط. لقد بدا أشبه بعقد. كما تعلم، من النوع الذي تستخدمه لبيع روحك للشيطان.
“أرى. لسوء الحظ، لا أعرف كيف أستخدم سحر الاستدعاء بعد”.
هل يجب أن أقدم أعذاري الآن؟ أشرح أنني لم أحضرها معي؟ أصر على أنني لا أعتبره عدوًا؟ المشكلة هي أنني لم أستطع تقديم أعذار للسيف الذي كانت تحمله. ماذا كان من المفترض أن أفعل هنا؟ بينما كنتُ مترددا، تحدث أورستيد.
“حسنًا. سأرسم الدائرة السحرية. يمكنك فقط توجيه المانا من خلالها”.
“لا… أنا لا أرى المستقبل. أنا أرى التاريخ كما هو مقدر بالقدر”.
“أوه. هذا يعمل إذن. عفوًا على الإزعاج”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق بي بنظرة شك خفيفة.
همم. وحش حارس ذو مصير قوي، هاه؟ بعبارة أخرى، سيكون لدينا كلب حراسة محمي بقوانين السببية
عزيزي روديوس غريرات،أتمنى أن تكون قد استعدت عافيتك، وأن تكون المانا لديك قد تجددت.أرغب في مناقشة خطواتنا التالية. سأكون في انتظارك في كوخك على أطراف شاريا. نظرًا لظروف معينة، يُفضل أن تأتي وحدك.
“هل سيكون ذلك كافيًا للحفاظ على سلامتهم، إذن؟”
“بالمناسبة، سيدي أورستيد… هل يمكنني أن أسأل لماذا تقاتل هيتوغامي؟”
“لا يملك هيتوغامي أي تأثير إلا على البشر. بالإضافة إلى ذلك،لا يمكنه التلاعب بالعديد من الأفراد في أي وقت؛ طالما أننا نتخذ إجراءات، يجب أن تكون يداه مشغولتين بمحاولة إيقافنا. بالنظر إلى شخصيته، يجب أن يكون هذا أكثر من كافٍ لحماية أحبائك”.
لم أكن أثق بأورستيد تمامًا بعد. لكن رسالته أظهرت بعض الاهتمام بسلامتي، ونبرتها لم تكن عدائية. كما أن ناناهوشي بدت وكأنها تعتقد أنه شخص جيد، بما أنها عارضت خطتي لمحاربته على المستوى العاطفي. على الأقل، بدا أكثر جدارة بالثقة من هيتوغامي. وهذا بالتأكيد ما أردت أن أصدقه.
أوه جيد، الآن كنا نحلل شخصيته. كان الجزء المتعلق بعدم قدرته على التأثير على العديد من الأشخاص في نفس الوقت مثيرًا للاهتمام. فقد أشار إلى أنه يمكنه التحكم في عدد قليل في وقت واحد. هل كان يتدخل في حياة الآخرين بينما كان يعبث بي؟
آها. أساساً، كانت المانا لديه تتجدد ببطء شديد لدرجة أنه لا يستطيع استخدامها كثيراً. لم أكن أعرف حجم مخزونه من المانا، ولكن بافتراض أن الأمر يستغرق سنوات لملئه، فسيتعين عليه أن يكون حذراً جداً في الحفاظ على الطاقة.
“ومع ذلك، يجب ألا تخفضو حذركم. هيتوغامي مخادع ولا يمكن التنبؤ به. لا تترك كل شيء للوحش الحارس—تأكد من أنك موجود من أجلهم أيضاً”.
“لماذا لا تسألها إذن؟”.
لأكون صادقاً، بدت تلك الكلمات غريبة بعض الشيء وهي تخرج من فم أورستيد. لم يبدُ وكأنه من النوع الذي يذكرك بقضاء الوقت مع عائلتك. لا يمكنك الحكم على كتاب من غلافه وما إلى ذلك، لكن بجدية… على أي حال، بما أنه كان مستعدًا لإعداد هذا الاستدعاء لي، فسأقبل ذلك بكل سرور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك إخباري المزيد عن نفسك، سيدي أورستيد؟”
الآن حان الوقت للانتقال إلى صلب الموضوع. كانت هناك كل أنواع الأشياء التي أردت أن أسألها لأورستيد، بالطبع، لكنني كنت بحاجة إلى الوفاء بنصيبي من هذه الصفقة أيضاً. لم يكن ليضر أن أسأل بشكل استباقي عن أوامري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا. سأفعل ما بوسعي”.
“حسناً إذن. ماذا تريد مني أن أفعل من الآن فصاعداً؟”.
همم. مرة أخرى، ربما احتجتُ إلى سماع المزيد عن أورستيد نفسه قبل أن أصل إلى ذلك.
“… أليس لديك أي أسئلة أخرى لي؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
همم. لم أتوقع منه أن يرد بهذه الطريقة…
“حسنًا، أنا لا أثق بك!”
“بالتأكيد لدي. الكثير منها”.
“أورستيد!” صرخت، وهي ترفع نصلها لتشير إليه. “إذا لمست شعرة من روديوس، سأقطعك في الحال!”.
“لماذا لا تسألها إذن؟”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “… أليس لديك أي أسئلة أخرى لي؟”.
“حسناً، لم أكن أريد أن أزعجك كثيراً، أعتقد”.
“… أجل. لكنه أورستيد يا روديوس. من الواضح أنه يخطط لشيء ما، أليس كذلك؟ أنا قلقة من أنه قد يخدعك بطريقة ما”.
تنهد أورستيد وهز رأسه. “أنت حليفي الآن. بعبارة أخرى—”.
“ماذا أخبرك هيتوغامي عني؟ يبدو أنه ذكر لعناتي، على الأقل”.
“أنا مرؤوسك، سيدي أورستيد.أعتقد أننا يجب أن نحافظ على وضوح التسلسل القيادي”.
كانت زينيث تلعب في الفناء مع شجرتنا الأليفة “بايت”، فناديتُها وأنا أغادر: “سأعود قريبًا يا أمي”.
لقد ضربني الرجل ضرباً مبرحاً. والآن فكر في طرق لحماية عائلتي. حتى أنا لم أكن وقحاً بما يكفي لأتظاهر بأننا متساويان في هذه العلاقة.
“ما زلت قلقًا بعض الشيء”. تمتمتُ لنفسي وأنا أسير في شارع هادئ في شاريا.
“حسنًا، إذا كان هذا ما تفضله… ولكن بغض النظر، سنتعاون معًا لهزيمة هيتوغامي. من المهم أن تتعلم كل ما تحتاج لمعرفته”.
أغلقتُ الباب ورائي وسرتُ بأسرع ما يمكنني. توقفت بجانب الكرسي المقابل لأورستيد مباشرة، ووقفت في وضع الاستعداد.
“حسنًا، ولكن ماذا لو اتضح أنني جاسوس للإله البشري أو شيء من هذا القبيل؟ على حد علمك، يمكنني أن أبدأ بتزويده بالمعلومات كل ليلة”.
خطرت ببالي بعض الأشياء على الفور. لماذا كان مهووساً جداً بهيتوغامي إلى هذا الحد؟ ما هو ذلك الشيء المسمى “جانب لابلاس” الذي ذكره؟ هل كان يعرف أي شيء عن حادثة النزوح؟ وهل يمكنه شرح صفقة “القدر” هذه بشكل أوضح قليلاً؟ كانت هذه هي الأسئلة الأكثرأهمية في الوقت الحالي.
“أنا أثق بك يا روديوس غريرات،”. قال أورستيد، وهو يحدق في عيني بثبات. “لقد خاطرَتَ بحياتكَ من أجل عائلتك، وهذا أكسبك احترامي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مرت خمس سنوات على ذلك اللقاء بالذات، لذلك كان من الصعب تذكر ما قاله بالضبط. ركزت بشدة، محاولاً استخلاص الكلمات من ذاكرتي.
واو، ستجعلني أحمر خجلاً! أعني… أعتقد أنني كنت يائساً جداً في ذلك الوقت، بالتأكيد. وإذا كان ذلك كافياً لجعله يثق بي، فبالتأكيد لم أكن لأشتكي. من الأفضل أن أقبل عرضه. ماذا أردت أن أسأله؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا. سأفعل ما بوسعي”.
خطرت ببالي بعض الأشياء على الفور. لماذا كان مهووساً جداً بهيتوغامي إلى هذا الحد؟ ما هو ذلك الشيء المسمى “جانب لابلاس” الذي ذكره؟ هل كان يعرف أي شيء عن حادثة النزوح؟ وهل يمكنه شرح صفقة “القدر” هذه بشكل أوضح قليلاً؟ كانت هذه هي الأسئلة الأكثرأهمية في الوقت الحالي.
“هل أنت متأكد؟ أنا لم أفعل شيئًا نيابة عنك بعد”.
“حسناً إذن. سأبدأ بالقائمة واحدة تلو الأخرى، على ما أعتقد”.
“عندما أنظر إلى شخص ما، يمكنني رؤية الخطوط العريضة لقصة حياته”.
بدا من الأفضل البدء بخلافه مع هيتوغامي… أو طبيعة علاقتهما، حقًا.
عزيزي روديوس غريرات،أتمنى أن تكون قد استعدت عافيتك، وأن تكون المانا لديك قد تجددت.أرغب في مناقشة خطواتنا التالية. سأكون في انتظارك في كوخك على أطراف شاريا. نظرًا لظروف معينة، يُفضل أن تأتي وحدك.
همم. مرة أخرى، ربما احتجتُ إلى سماع المزيد عن أورستيد نفسه قبل أن أصل إلى ذلك.
“بالمناسبة، سيدي أورستيد… هل يمكنني أن أسأل لماذا تقاتل هيتوغامي؟”
“هل يمكنك إخباري المزيد عن نفسك، سيدي أورستيد؟”
“أتحدث عن طريقتي لحماية عائلتك من هيتوغامي”.
“هل تريد سماع قصتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لكني لا أكرهك بشكل خاص”.
“نعم. إذا كنت لا تمانع”.
لكن مرة أخرى، بنود العقد هي في الأساس مجموعة من الوعود، أليس كذلك؟ بالتأكيد.
“ماذا أخبرك هيتوغامي عني؟ يبدو أنه ذكر لعناتي، على الأقل”.
“أورستيد!” صرخت، وهي ترفع نصلها لتشير إليه. “إذا لمست شعرة من روديوس، سأقطعك في الحال!”.
“أمم…”.
“حسنًا، إذا كان هذا ما تفضله… ولكن بغض النظر، سنتعاون معًا لهزيمة هيتوغامي. من المهم أن تتعلم كل ما تحتاج لمعرفته”.
لقد مرت خمس سنوات على ذلك اللقاء بالذات، لذلك كان من الصعب تذكر ما قاله بالضبط. ركزت بشدة، محاولاً استخلاص الكلمات من ذاكرتي.
“يبدو أن إيريس تجد صعوبة بالغة في الثقة بك يا سيدي أورستيد… لكنني أفترض أن هذا مجرد تأثير اللعنة”.
“قال أن لديك أربع لعنات مختلفة، على وجه التحديد”.
“ليس لدي أي نية لإيذائه”.
“…استمر”.
لقد أربكني ذلك قليلاً. ما لم تكن عينا أورستيد قد ساءتا لدرجة أنه يرى بالضعف، لم يبدُ أن التعليق منطقي.
“اللعنة الأولى تجعل كل كائن حي في هذا العالم يكرهك أو يخافك. والثانية تمنع هيتوغامي من رؤيتك. والثالثة تمنعك من استخدام قوتك الكاملة. ولم يعرف ما هي اللعنة الرابعة”.
“إيه، بخصوص إيريس…”
“مفهوم”. قال أورستيد وهو يهز رأسه قليلاً. “دعنا نبدأ باللعنة الأولى إذن. منذ يوم ولادتي، كنت مكروهًا بالفعل من كل كائن حي في هذا العالم”.
“ما الأمر يا روديوس؟”
“…لكني لا أكرهك بشكل خاص”.
بدا من الأفضل البدء بخلافه مع هيتوغامي… أو طبيعة علاقتهما، حقًا.
“بعض هذه الحالات موجودة بالفعل. مثلك أنت وناناهوشي”.
لم أكن أثق بأورستيد تمامًا بعد. لكن رسالته أظهرت بعض الاهتمام بسلامتي، ونبرتها لم تكن عدائية. كما أن ناناهوشي بدت وكأنها تعتقد أنه شخص جيد، بما أنها عارضت خطتي لمحاربته على المستوى العاطفي. على الأقل، بدا أكثر جدارة بالثقة من هيتوغامي. وهذا بالتأكيد ما أردت أن أصدقه.
“حسنًا إذن”.
“أوه؟”
لذا كانت هناك استثناءات. حقيقة أن ناناهوشي وأنا أتينا من عالم مختلف ربما كانت ذات صلة هنا. هل يجب أن أغتنم هذه الفرصة لأكشف الحقيقة عن نفسي؟ بوجود إيريس بجانبي، كنت متردداً بعض الشيء في القيام بذلك. لكن إخفاء الأسرار عن أورستيد لم يبدُ لي فكرة حكيمة في هذه المرحلة.
لم أكن أثق بأورستيد تمامًا بعد. لكن رسالته أظهرت بعض الاهتمام بسلامتي، ونبرتها لم تكن عدائية. كما أن ناناهوشي بدت وكأنها تعتقد أنه شخص جيد، بما أنها عارضت خطتي لمحاربته على المستوى العاطفي. على الأقل، بدا أكثر جدارة بالثقة من هيتوغامي. وهذا بالتأكيد ما أردت أن أصدقه.
“لم أحاول إخفاء هذا عنك أو أي شيء من هذا القبيل، ولكن… أنا في الأصل من نفس العالم الذي أتت منه ناناهوشي.ربما يكون لذلك علاقة بالأمر؟”.
لقد ضربني الرجل ضرباً مبرحاً. والآن فكر في طرق لحماية عائلتي. حتى أنا لم أكن وقحاً بما يكفي لأتظاهر بأننا متساويان في هذه العلاقة.
“… هل روديوس غريرات ليس اسمك الحقيقي، إذن؟”.
هل يجب أن أقدم أعذاري الآن؟ أشرح أنني لم أحضرها معي؟ أصر على أنني لا أعتبره عدوًا؟ المشكلة هي أنني لم أستطع تقديم أعذار للسيف الذي كانت تحمله. ماذا كان من المفترض أن أفعل هنا؟ بينما كنتُ مترددا، تحدث أورستيد.
“إنها قصة طويلة جداً، لكنني لست تماماً مثل ناناهوشي. لقد، أمم… استيقظت هنا في جسد طفل يدعى روديوس غريرات، أعتقد… لست متأكداً من كيفية شرح ذلك، في الواقع”.
في كل مرة كنتُ أمر فيها ببركة ماء على الطريق، كنتُ أتوقف لأتفحص انعكاسي وأتأكد من أن مظهري جيد. لقد قررتُ أن أعمل مع أورستيد – بعبارة أخرى، هو رئيسي الجديد. وعندما يستدعيك الرئيس لاجتماع، يجب أن تبدو في أفضل حالاتك.
“آه. إذن لقد تجسدت”.
“أمم…”.
رمشتُ عيني بدهشة. لم أتوقع أن تخرج هذه الكلمة من فم أورستيد بهذه السلاسة. الآن بعد أن فكرت في الأمر، شعرتُ أنني رأيت بعض الملاحظات في المذكرات حول امتلاك سلالة التنانين بعض وسائل التناسخ. شيء عن كيف يمكنهم العودة في جسد جديد بعد بضعة عقود من وفاتهم. ربما كان مفهوماً عادياً بما فيه الكفاية بالنسبة لهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “… أليس لديك أي أسئلة أخرى لي؟”.
“على الأرجح، السبب في أنك لا تخافني مرتبط بوضعك كمتناسخ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا. سأفعل ما بوسعي”.
“هل هناك آخرون لا يخافونك؟”
كانت زينيث تلعب في الفناء مع شجرتنا الأليفة “بايت”، فناديتُها وأنا أغادر: “سأعود قريبًا يا أمي”.
“بصرف النظر عن حفنة من الاستثناءات، فقط أولئك الذين ينحدرون من سلالة التنانين القديمة”.
“لا… أنا لا أرى المستقبل. أنا أرى التاريخ كما هو مقدر بالقدر”.
إذن بيروجيوس، على سبيل المثال… على الرغم من أنه بدا مرعوباً من أورستيد، في الواقع. ربما لم يكن لذلك علاقة باللعنة. أحياناً يكون لديك أسباب وجيهة تماماً للخوف من شخص ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك إخباري المزيد عن نفسك، سيدي أورستيد؟”
“أما بالنسبة للعنة الثانية، التي تمنع هيتوغامي من رؤيتي… فهذه ليست لعنة على الإطلاق، في الحقيقة”.
“أرى ذلك…”
“ما هي إذن؟” توقف أورستيد لحظة للتفكير، ثم نظر في عيني مرة أخرى.
“حسنًا، إذا كان هذا ما تفضله… ولكن بغض النظر، سنتعاون معًا لهزيمة هيتوغامي. من المهم أن تتعلم كل ما تحتاج لمعرفته”.
“إنه فن سري من نوع ما، خلقه أول إله تنين كأداة لاستخدامها ضد هيتوغامي. إنه يمكّنني من رؤية تدفق القدر، ويضمن أن بعض… قوانين هذا العالم لا تنطبق عليّ”.
“هاه؟ انتظر، حقاً؟ لكنك قضيت عليّ في الحال”.
“همم…”.
آها. أساساً، كانت المانا لديه تتجدد ببطء شديد لدرجة أنه لا يستطيع استخدامها كثيراً. لم أكن أعرف حجم مخزونه من المانا، ولكن بافتراض أن الأمر يستغرق سنوات لملئه، فسيتعين عليه أن يكون حذراً جداً في الحفاظ على الطاقة.
“يتمتع هيتوغامي بمعرفة كبيرة بالمستقبل، وعيناه تريان بعيدًا. لكنهما عمياوان عن أولئك الذين هم خارج نطاق سلطة العالم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لكني لا أكرهك بشكل خاص”.
مثير للاهتمام. لم يكن لدي أي فكرة عما يعنيه أن تكون “خارج نطاق سلطة العالم”، لكن أن تكون غير مرئي تمامًا لهيتوغامي بدا مغريًا جدًا بالفعل.
ترجمة [Great Reader]
“هل يمكنك شرح ذلك الجزء المتعلق برؤية تدفق القدر؟”
“حسنًا، ولكن ماذا لو اتضح أنني جاسوس للإله البشري أو شيء من هذا القبيل؟ على حد علمك، يمكنني أن أبدأ بتزويده بالمعلومات كل ليلة”.
“همم. لنرى…” صمت أورستيد، متخذاً وضعية التأمل مرة أخرى. كان عليّ أن آمل أن ذلك لا يعني أنه يفكر في كذبة على الفور.
“إيه، صحيح. عفوًا”.
“عندما أنظر إلى شخص ما، يمكنني رؤية الخطوط العريضة لقصة حياته”.
بدا أن عيني أورستيد تومضان عند هذا القول.
حسنًا، هذا غامض نوعًا ما… “هل هذا يعني أن لديك قوة التنبؤ بالمستقبل أيضًا؟”
“أورستيد!” صرخت، وهي ترفع نصلها لتشير إليه. “إذا لمست شعرة من روديوس، سأقطعك في الحال!”.
“لا… أنا لا أرى المستقبل. أنا أرى التاريخ كما هو مقدر بالقدر”.
“أمم…”.
همم؟ الآن بدا وكأنه فيلسوف أو شيء من هذا القبيل. لم أفهم تمامًا الفرق بين هذه القوة والتنبؤ الفعلي. في الوقت الحالي، بدا من الأسهل التفكير في الأمر كنسخة أدنى من قدرة هيتوغامي.
همم. وحش حارس ذو مصير قوي، هاه؟ بعبارة أخرى، سيكون لدينا كلب حراسة محمي بقوانين السببية
“هل يمكنك استخدام هذا الفن السري عليّ أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا. سأفعل ما بوسعي”.
“سيكون ذلك غير حكيم”.
“حسنًا، نعم. هذا صحيح بما فيه الكفاية”.
“…لماذا تقول ذلك؟”
“أنا أثق بك يا روديوس غريرات،”. قال أورستيد، وهو يحدق في عيني بثبات. “لقد خاطرَتَ بحياتكَ من أجل عائلتك، وهذا أكسبك احترامي”.
لم أكن متأكدًا من رؤية مصائر الناس، لكن سيكون من الجيد جدًا أن أخفي نفسي عن هيتوغامي. أردت أن أعرف السبب الحقيقي وراء رفضه.
“سيكون ذلك غير حكيم”.
“الفن له تأثير جانبي يتمثل في إبطاء معدل تجدد المانا لديك بشكل كبير”.
لأكون صادقاً، بدت تلك الكلمات غريبة بعض الشيء وهي تخرج من فم أورستيد. لم يبدُ وكأنه من النوع الذي يذكرك بقضاء الوقت مع عائلتك. لا يمكنك الحكم على كتاب من غلافه وما إلى ذلك، لكن بجدية… على أي حال، بما أنه كان مستعدًا لإعداد هذا الاستدعاء لي، فسأقبل ذلك بكل سرور.
“بأي درجة؟”
“حسنًا. سأرسم الدائرة السحرية. يمكنك فقط توجيه المانا من خلالها”.
“لقد جددت مخزونك من المانا بالكامل في عشرة أيام، أليس كذلك؟ تحت تأثير الفن، سيكون ذلك أطول بألف مرة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة، انفتح باب الكوخ بقوة. كانت إيريس تقف في الخارج مباشرة. كان سيفها يتدلى بالفعل من يدها، وكانت نظرة القتل في عينيها..
أطول بألف مرة؟ هذا سيكون، ماذا… ثلاثين عامًا أو نحو ذلك؟
“حسناً إذن. سأبدأ بالقائمة واحدة تلو الأخرى، على ما أعتقد”.
“نتيجة لذلك، لا أستطيع استخدام السحر بحرية. وهذا هو السبب في أنني نادراً ما أقاتل بكل قوتي”.
مثير للاهتمام. لم يكن لدي أي فكرة عما يعنيه أن تكون “خارج نطاق سلطة العالم”، لكن أن تكون غير مرئي تمامًا لهيتوغامي بدا مغريًا جدًا بالفعل.
آها. أساساً، كانت المانا لديه تتجدد ببطء شديد لدرجة أنه لا يستطيع استخدامها كثيراً. لم أكن أعرف حجم مخزونه من المانا، ولكن بافتراض أن الأمر يستغرق سنوات لملئه، فسيتعين عليه أن يكون حذراً جداً في الحفاظ على الطاقة.
“حسناً إذن. ماذا تريد مني أن أفعل من الآن فصاعداً؟”.
“بينما لا أستطيع استخدام هذا الفن السري عليك، فإن السوار الذي أعطيتك إياه يوفر تأثيرًا مشابهًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لي بالدخول؟”
نظرتُ إلى الأسفل نحو السوار على معصمي الأيسر. يبدو أنه كان جهاز تشويش لهيتوغامي من نوع ما.
رمشتُ عيني بدهشة. لم أتوقع أن تخرج هذه الكلمة من فم أورستيد بهذه السلاسة. الآن بعد أن فكرت في الأمر، شعرتُ أنني رأيت بعض الملاحظات في المذكرات حول امتلاك سلالة التنانين بعض وسائل التناسخ. شيء عن كيف يمكنهم العودة في جسد جديد بعد بضعة عقود من وفاتهم. ربما كان مفهوماً عادياً بما فيه الكفاية بالنسبة لهم.
“إذن، هذا ليس له أي آثار جانبية؟ ربما لو أنتجناه بكميات كبيرة…”
عزيزي روديوس غريرات،أتمنى أن تكون قد استعدت عافيتك، وأن تكون المانا لديك قد تجددت.أرغب في مناقشة خطواتنا التالية. سأكون في انتظارك في كوخك على أطراف شاريا. نظرًا لظروف معينة، يُفضل أن تأتي وحدك.
“كنت سأفعل ذلك بالفعل، لو كان ذلك ممكناً. وأزلت لعنتي أيضاً”.
تنهد أورستيد وهز رأسه. “أنت حليفي الآن. بعبارة أخرى—”.
صحيح. سؤال غبي نوعًا ما.
آها. أساساً، كانت المانا لديه تتجدد ببطء شديد لدرجة أنه لا يستطيع استخدامها كثيراً. لم أكن أعرف حجم مخزونه من المانا، ولكن بافتراض أن الأمر يستغرق سنوات لملئه، فسيتعين عليه أن يكون حذراً جداً في الحفاظ على الطاقة.
تابع أورستيد: “لقد استخدمت كمية كبيرة من المانا في معركتي ضدك. سأكون غير قادر على القتال بكل قوتي لفترة من الوقت”.
“إنها قصة طويلة جداً، لكنني لست تماماً مثل ناناهوشي. لقد، أمم… استيقظت هنا في جسد طفل يدعى روديوس غريرات، أعتقد… لست متأكداً من كيفية شرح ذلك، في الواقع”.
“هاه؟ انتظر، حقاً؟ لكنك قضيت عليّ في الحال”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك استخدام هذا الفن السري عليّ أيضًا؟”
“لقد أُجبرت على مقاومة الضربات المباشرة من سحرك عدة مرات، وفي النهاية على سحب السيف الإلهي”. قال أورستيد، بنبرة مريرة واضحة. “لقد كلفني ذلك الكثير”.
“لماذا تبدو مندهشًا جدًا؟ أنا لست مثل سيدك السابق. أنا أفي بوعدي”.
همم. من وجهة نظري، لقد سحقني دون أن يرف له جفن… لكن على ما يبدو، لقد قدمت قتالاً أفضل مما أدركت. جهد قوي، إذا جاز لي القول. هوه هوه هوه.
“كنت سأفعل ذلك بالفعل، لو كان ذلك ممكناً. وأزلت لعنتي أيضاً”.
“على أي حال، كمية المانا لدي منخفضة جدًا في الوقت الحالي. وبالتالي، سأحتاج منك أن تتصرف نيابة عني”.
عزيزي روديوس غريرات،أتمنى أن تكون قد استعدت عافيتك، وأن تكون المانا لديك قد تجددت.أرغب في مناقشة خطواتنا التالية. سأكون في انتظارك في كوخك على أطراف شاريا. نظرًا لظروف معينة، يُفضل أن تأتي وحدك.
“…حسنًا. سأفعل ما بوسعي”.
“لماذا تطلب الإذن مني؟ أليس أنت مالك هذا الكوخ؟”
إذن كنت أعمل لتعويض تكلفة الضرر الذي ألحقته، أساساً. بدا ذلك عادلاً بما فيه الكفاية.
“ما الأمر يا روديوس؟”
“بالمناسبة، سيدي أورستيد… هل يمكنني أن أسأل لماذا تقاتل هيتوغامي؟”
“حسناً إذن. سأبدأ بالقائمة واحدة تلو الأخرى، على ما أعتقد”.
“آه… نعم، ذلك الأمر…” نظر أورستيد إلى الجانب، محدقًا في الفراغ، بنبرة مترددة نوعًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفترض أنك لن تفعلي”.
لقد لاحظتُ الكثير من هذه الوقفات التأملية في هذه المحادثة. هل كان الرجل يكذب عليّ بعد كل شيء؟ لم أرد أن أفكر في ذلك، خاصة بعد أن سمعت أنه يثق بي… لكن مرة أخرى، سيكون من الغريب لو وثق بي تمامًا في هذه المرحلة. كان هناك احتمال كبير أنه كان يطعمي بعض الأكاذيب البسيطة في الوقت الحالي، ويحتفظ بحكمه النهائي حتى أثبت أنني جدير بالثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك استخدام هذا الفن السري عليّ أيضًا؟”
“هيتوغامي… تسبب في وفاة والدي”.
لقد لاحظتُ الكثير من هذه الوقفات التأملية في هذه المحادثة. هل كان الرجل يكذب عليّ بعد كل شيء؟ لم أرد أن أفكر في ذلك، خاصة بعد أن سمعت أنه يثق بي… لكن مرة أخرى، سيكون من الغريب لو وثق بي تمامًا في هذه المرحلة. كان هناك احتمال كبير أنه كان يطعمي بعض الأكاذيب البسيطة في الوقت الحالي، ويحتفظ بحكمه النهائي حتى أثبت أنني جدير بالثقة.
“أوه؟”
“رأيتك متأنقًا. أردتُ فقط أن أعرف إلى أين كنتَ ذاهبًا”.
انتقام، هاه؟ دافع كلاسيكي بالتأكيد.كان هو نفسه ما دفع ذاتي المستقبلية لمحاولة قتل هيتوغامي. سيكون من السهل علي أن أسخر من هذه الرغبات في الوقت الحالي، حيث لم يُسلب مني أي شخص أحبه بعد. لكن تلك المذكرات أوضحت تمامًا أأنني انتهى بي الأمر إلى العيش من أجل الانتقام في ذلك الجدول الزمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتساءل إن كان يجب أن أضع بعض العطر أو شيء من هذا القبيل…”
“بالإضافة إلى ذلك، كان تدميره هو أسمى أمنيات سلالة التنانين القديمة. كل آلهة التنانين وجدوا فقط لمتابعة هذا الهدف”.
هل يجب أن أقدم أعذاري الآن؟ أشرح أنني لم أحضرها معي؟ أصر على أنني لا أعتبره عدوًا؟ المشكلة هي أنني لم أستطع تقديم أعذار للسيف الذي كانت تحمله. ماذا كان من المفترض أن أفعل هنا؟ بينما كنتُ مترددا، تحدث أورستيد.
حسناً، إذن كان هناك شعور ثقافي بالواجب متورط في هذا أيضاً… انتظر، كل آلهة التنانين؟.
همم؟ الآن بدا وكأنه فيلسوف أو شيء من هذا القبيل. لم أفهم تمامًا الفرق بين هذه القوة والتنبؤ الفعلي. في الوقت الحالي، بدا من الأسهل التفكير في الأمر كنسخة أدنى من قدرة هيتوغامي.
“أمم، كم عدد آلهة التنانين الذين كانوا متواجدين؟”.
إذن كنت أعمل لتعويض تكلفة الضرر الذي ألحقته، أساساً. بدا ذلك عادلاً بما فيه الكفاية.
“أنا المئة، على ما يبدو. والتسعة والتسعون الذين سبقوني كرسوا جميعهم حياتهم لإسقاط هيتوغامي”.
هل يجب أن أقدم أعذاري الآن؟ أشرح أنني لم أحضرها معي؟ أصر على أنني لا أعتبره عدوًا؟ المشكلة هي أنني لم أستطع تقديم أعذار للسيف الذي كانت تحمله. ماذا كان من المفترض أن أفعل هنا؟ بينما كنتُ مترددا، تحدث أورستيد.
“واو. حسنًا”.
“اللعنة الأولى تجعل كل كائن حي في هذا العالم يكرهك أو يخافك. والثانية تمنع هيتوغامي من رؤيتك. والثالثة تمنعك من استخدام قوتك الكاملة. ولم يعرف ما هي اللعنة الرابعة”.
“ومع ذلك، فقط إله تنين ذو قوة عظيمة ودم نقي لديه فرصة حقيقية للنجاح في هذه المهمة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوحت لي بشكل غامض، وكأنها تقول “أراك لاحقًا”. وحرك “بايت” أغصانه أيضًا.
ثبت أورستيد عينيه الحادتين اللامعتين عليّ؛ وبعد لحظة، تابع بصوت هادئ وثابت. “لهذا السبب، والدي، أول آلهة التنانين، جسّدني في المستقبل”.
“عندما أنظر إلى شخص ما، يمكنني رؤية الخطوط العريضة لقصة حياته”.
……
قوة غضبها كانت كافية لجعل رجل أقل شأناً يتبول في سرواله، لكن أورستيد لم يتأثر على الإطلاق.
ترجمة [Great Reader]
“لماذا تطلب الإذن مني؟ أليس أنت مالك هذا الكوخ؟”
“أتحدث عن طريقتي لحماية عائلتك من هيتوغامي”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات