You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 110

الصمت [4]

الصمت [4]

1111111111

الفصل 110: الصمت [4]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أضِع لحظة، أسرعتُ بخلع النظارات، وغرقتُ في الظلام، بينما أطبقتُ شفتيّ بإحكام، فغمر السكون المكان من جديد.

خطو! خطو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنه صوت رجل في الأربعينات من عمره—

كانت الخطوات تقترب أكثر فأكثر. كنت أسمعها تصدر من السلالم.

“…..!”

تدفّق العرق على جانب وجهي بينما كنت أنظر حولي على عجل.

لكن…

‘أي شيء، أي شيء…’

وفي تلك اللحظة، تذكّرت أحد أبيات القصيدة، وبدأ جسدي كلّه يرتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفجّرت رعشات التوتر في الغرفة بينما كنت أفتّش بعينيّ عن أي دليل أو إشارة، غير أن البرد القارس الذي اخترق جلدي جعل من الصعب أن أُبقي تركيزي ثابتًا، وأنا أحتضن جسدي متابعًا صوت الخطوات القادمة من السلالم.

لكن بمجرّد أن فعلت…

خطو! خطو! — كانت الخطوات أقرب الآن.

صوت صرير بعيد صدح في المكان، وساد الصمت من جهة الصوت.

كنت أشعر أن الرجل الملتوي على وشك الوصول إلى الطابق الأول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويييييييه! وييييييييييييييه!

هو… على وشك الوصول إليّ.

وكأنما…

ضاق نَفَسي وراح يتسارع بينما كنت أبحث بيأس عن أي شيء.

لئلا يكون آخر صوتك… كذبه الهامس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم —

‘أليست هذه لحظة مناسبة للتقيؤ؟’

سقط بصري على أحد الجدران. كان ذلك الجدار قرب المطبخ، وتجمّد جسدي بأكمله في اللحظة التي أبصرتُ فيها النقوش المنحوتة على الجدار.

واصلت صمتي، محاولًا جاهدًا الحفاظ على رباطة جأشي.

لا، لم تكن نقوشًا…

كنت شبه متيقن من ذلك.

‘إنها قصيدة.’

شعرتُ بوخزة اضطراب غريب بينما كنت أحدّق فيها.

هو… على وشك الوصول إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد كُتب في تلك الرسالة:

أطبقت شفتيّ بشدّة، وعيناي شاخصتان نحو مصدر الصوت. ومع الإصغاء بشكل أعمق لذلك الصوت، أدركت شيئًا غريبًا: على الرغم من تكراره المناداة باسمي، إلا أنه لم يتحرك أو يحاول البحث عني مطلقًا.

*”تك تك، أنصت، لا تُصدر صوتًا،
وإلا جاء الرجل الملتوي يدور حولك.

*”تك تك، أنصت، لا تُصدر صوتًا، وإلا جاء الرجل الملتوي يدور حولك.

يمشي في الصدى، يزحف بين الضجيج،
يتغذّى على الأنين، ويشرب صوتك.

تتلفظ بكلمة، يقترب، تصرخ مرة، يظهر.

يبدأ كظلّ، ثم خلف ظهرك،
تُرنّ أنامله حيث تتكسر موجات الصوت.

آه.

تتلفظ بكلمة، يقترب،
تصرخ مرة، يظهر.

آه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يعشق الألعاب، ويخوضها،
قد يتغير صوته، لكن مظهره لا يتبدّل.

وفي تلك اللحظة، تذكّرت أحد أبيات القصيدة، وبدأ جسدي كلّه يرتجف.

احذر من الصوت، فقد يكون صوته،
فعضّ على لسانك، واكتم أنينك،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنه صوت رجل في الأربعينات من عمره—

لئلا يكون آخر صوتك… كذبه الهامس.

يبدأ كظلّ، ثم خلف ظهرك، تُرنّ أنامله حيث تتكسر موجات الصوت.

الرجل الملتوي لا يغادر، ستكتشف ذلك…
إلا إن تركتَ صوتك خلفك.”*

‘هاه…؟’

‘هاه…؟’

اختفى وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا، وقد أزال ذلك المشهد كلّ شعورٍ بالقلق كان ينهشني، فزفرت نفسًا هادئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن قرأت القصيدة حتى شعرت بجمجمتي تتجمّد.

لأن…

يتغذّى على الأنين، ويشرب صوتك؟ إلا إن تركتَ صوتك خلفك…؟

ظللتُ شفتيّ مطبقتين.

خطو! خطو!

‘أي شيء، أي شيء…’

“…..!”

كان الصوت يزحف عبر الهواء كأظافر تخدش المعدن، موحشًا وبطيئًا للغاية. بقيتُ متجمّدًا، كل عضلة في جسدي مشدودة، غير قادر على إصدار أي صوت.

أيقظني من شرودي صوت الخطوات المرتفعة. كانت تقف عند حدود غرفة المعيشة. توتر جسدي كله حين التفتُ برأسي فقط، لأرى ظلًا معينًا يظهر عند مدخل المطبخ، ذراعه الطويلة النحيلة تزحف إلى الداخل، وأصابعه تتحرّك بتشنّج غير طبيعي وهي تخدش إطار الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنه صوت رجل في الأربعينات من عمره—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أضِع لحظة، أسرعتُ بخلع النظارات، وغرقتُ في الظلام، بينما أطبقتُ شفتيّ بإحكام، فغمر السكون المكان من جديد.

لقد كان…

طَق… طَق.

‘هاه…؟’

كل شيء… باستثناء صوت التنقيط الخافت القادم من الحوض.

كنت أراه بعينيّ.

طَق… طَق!

واصلت صمتي، محاولًا جاهدًا الحفاظ على رباطة جأشي.

كان الصوت يزحف عبر الهواء كأظافر تخدش المعدن، موحشًا وبطيئًا للغاية. بقيتُ متجمّدًا، كل عضلة في جسدي مشدودة، غير قادر على إصدار أي صوت.

يبدأ كظلّ، ثم خلف ظهرك، تُرنّ أنامله حيث تتكسر موجات الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إنه خلفي تمامًا، أليس كذلك؟ إنه حتمًا خلفي—’

خلفي تمامًا.

تسرّب ضوء القمر إلى الغرفة، وحاولتُ أن أنظر إلى الأسفل لأرى إن كانت الهيئة واقفة خلفي، لكن في اللحظة التي أضاء فيها نور القمر المكان، تجمّدت كليًا.

 

وذلك لأن…

‘إنها قصيدة.’

لم يكن الشكل واقفًا خلفي.

تدفّق العرق على جانب وجهي بينما كنت أنظر حولي على عجل.

بل كان أمامي مباشرة.

آه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

و…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا ظل.’

كنت أراه بعينيّ.

“…..!”

كان واقفًا أمامي، جسده الطويل النحيل مغطى ببذلة سوداء، وقبعة عالية تغطي نصف وجهه، وابتسامة واسعة غير طبيعية تشوّه وجهه الشاحب. كان عنقه ملتويًا بزاوية شاذة، يصدر صريرًا وهو يقترب مني، وابتسامة مريضة ترتسم على ملامحه الميتة.

كنت أعلم أن مصدره هو السائر في الأحلام، فسحبت هاتفي بسرعة وأضأت النور تحته.

وكأنه… كان يعلم مسبقًا أنني أراه.

كل شيء… باستثناء صوت التنقيط الخافت القادم من الحوض.

اشتدّت قبضتي على السكين بقوة شديدة، وجسدي استعدّ للانقضاض في أي لحظة، فقد كنت أعتزم استدعاء السائر في الأحلام ليساعدني في القتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا الشذوذ… يتغذّى على فرائسه ليمتصّ أصواتهم. وربما يفعل ذلك لتسهيل قتلهم، أو لسبب آخر… لم أتوصل إليه بعد.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن…

كنت أراه بعينيّ.

“مرحبًا…؟”

لقد كان…

بدأ يتكلّم فجأة، فارتعش جسدي كله من نبرة صوته.

احذر من الصوت، فقد يكون صوته، فعضّ على لسانك، واكتم أنينك،

هو… بدا صوته طبيعيًا.

آه.

طبيعيًا أكثر من اللازم.

كنت أشعر أن الرجل الملتوي على وشك الوصول إلى الطابق الأول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأنه صوت رجل في الأربعينات من عمره—

هو… على وشك الوصول إليّ.

آه.

‘أليست هذه لحظة مناسبة للتقيؤ؟’

ضربني الإدراك فجأة في منتصف الفكرة، بينما كنت أُبقي بصري مثبتًا للأمام، متظاهرًا بالجهل التام بكل ما يجري.

لم يكن الشكل واقفًا خلفي.

“مرحبًا؟ هل يوجد أحد هنا؟”

لكن حينها—

تردّد الصوت من جديد، وهذه المرة بنغمة أكثر نعومة من سابقتها.

وكانت تلك اللحظة التي بدأت فيها بيتا القصيدة اللذان علقا في ذهني يأخذان معنى حقيقيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لكن كلما زادت نعومته، ازددت اضطرابًا.

تلاشى الشكل الذي كان أمامي تمامًا، دون أن يخلّف وراءه أي أثر.

لأن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقبت المشهد وأنا أُمسك بمعدتي.

‘هذا الصوت لا يمكن أن يكون إلا صوت السجين الذي أُرسل قبلنا مباشرة.’

“مرحبًا؟ هل يوجد أحد هنا؟”

كنت شبه متيقن من ذلك.

كان واقفًا أمامي، جسده الطويل النحيل مغطى ببذلة سوداء، وقبعة عالية تغطي نصف وجهه، وابتسامة واسعة غير طبيعية تشوّه وجهه الشاحب. كان عنقه ملتويًا بزاوية شاذة، يصدر صريرًا وهو يقترب مني، وابتسامة مريضة ترتسم على ملامحه الميتة.

وكانت تلك اللحظة التي بدأت فيها بيتا القصيدة اللذان علقا في ذهني يأخذان معنى حقيقيًا.

“مرحبًا؟ هل يوجد أحد هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هذا الشذوذ… يتغذّى على فرائسه ليمتصّ أصواتهم. وربما يفعل ذلك لتسهيل قتلهم، أو لسبب آخر… لم أتوصل إليه بعد.’

كنت شبه متيقن من ذلك.

“أستطيع الشعور بوجودك. من فضلك أجب.”

“أستطيع الشعور بوجودك. من فضلك أجب.”

واصلت صمتي، محاولًا جاهدًا الحفاظ على رباطة جأشي.

وكأنما… أثار ذلك الصوت فضوله.

لكن حينها—

كانت الخطوات تقترب أكثر فأكثر. كنت أسمعها تصدر من السلالم.

“مرحبًا؟ سيث؟ هل أنت هنا؟”

ولاحظًا لنبرة القلق في الصوت، كنت على وشك التحرك نحو غرفة المعيشة عندما—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمعت صوتًا آخر فجأة. هذه المرة، كان الصوت مختلفًا. كان صوتًا أنثويًا، ويبدو أنه قادم من مكان بعيد، إذ إن الكيان الذي أمامي التفت نحو مصدر الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و…

وكأنما… أثار ذلك الصوت فضوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويييييييه! وييييييييييييييه!

لكن…

يتغذّى على الأنين، ويشرب صوتك؟ إلا إن تركتَ صوتك خلفك…؟

ظللتُ شفتيّ مطبقتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أضِع لحظة، أسرعتُ بخلع النظارات، وغرقتُ في الظلام، بينما أطبقتُ شفتيّ بإحكام، فغمر السكون المكان من جديد.

لم أستطع التكلّم.

الفصل 110: الصمت [4]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيث؟ لماذا لا تُجيب؟ كايل أرسلني لأحضرك. لقد اكتشفنا شيئًا.”

تلاشى الشكل الذي كان أمامي تمامًا، دون أن يخلّف وراءه أي أثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنه خلفي تمامًا، أليس كذلك؟ إنه حتمًا خلفي—’

اختفى وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا، وقد أزال ذلك المشهد كلّ شعورٍ بالقلق كان ينهشني، فزفرت نفسًا هادئًا.

‘لا ظلّ في المكان.’

“سيث؟ كايل ينتظرك في الخارج. هل كل شيء على ما يرام؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنه يحاول استدراجي لأتكلم!’

ولاحظًا لنبرة القلق في الصوت، كنت على وشك التحرك نحو غرفة المعيشة عندما—

الرجل الملتوي لا يغادر، ستكتشف ذلك… إلا إن تركتَ صوتك خلفك.”*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندلق ضوء القمر مجددًا، وظهر الظل من جديد.

طَق… طَق!

لقد كان…

“سيث؟ لماذا لا تجيبني؟”

خلفي تمامًا.

ولاحظًا لنبرة القلق في الصوت، كنت على وشك التحرك نحو غرفة المعيشة عندما—

“…..!”

يمشي في الصدى، يزحف بين الضجيج، يتغذّى على الأنين، ويشرب صوتك.

كان منكفئًا فوقي.

خطو! خطو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيث؟ سيث…؟ لماذا لا تجيب؟ سيث؟”

 

وفي تلك اللحظة، تذكّرت أحد أبيات القصيدة، وبدأ جسدي كلّه يرتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك…

يحبّ الألعاب، ويجيد لعبها.

يمشي في الصدى، يزحف بين الضجيج، يتغذّى على الأنين، ويشرب صوتك.

قد يتغير صوته، لكن هيئته تبقى كما هي.

‘هاه…؟’

احذر من الصوت، فقد يكون صوته.

أيقظني من شرودي صوت الخطوات المرتفعة. كانت تقف عند حدود غرفة المعيشة. توتر جسدي كله حين التفتُ برأسي فقط، لأرى ظلًا معينًا يظهر عند مدخل المطبخ، ذراعه الطويلة النحيلة تزحف إلى الداخل، وأصابعه تتحرّك بتشنّج غير طبيعي وهي تخدش إطار الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك…

لئلا يكون آخر صوتك… كذبه الهامس.

‘لا تقل لي…’

‘لا ظلّ في المكان.’

“سيث؟ لماذا لا تجيبني؟”

احذر من الصوت، فقد يكون صوته، فعضّ على لسانك، واكتم أنينك،

أطبقت شفتيّ بشدّة، وعيناي شاخصتان نحو مصدر الصوت. ومع الإصغاء بشكل أعمق لذلك الصوت، أدركت شيئًا غريبًا: على الرغم من تكراره المناداة باسمي، إلا أنه لم يتحرك أو يحاول البحث عني مطلقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد كُتب في تلك الرسالة:

وكأنما…

قد يتغير صوته، لكن هيئته تبقى كما هي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إنه يحاول استدراجي لأتكلم!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا ظل.’

جرت قشعريرة باردة على ذراعيّ وأنا أُحكم قبضتي على السكين بين يديّ، شاعراً بوجودها يخفّف قليلًا من الذعر الذي يجتاحني، بينما كان خفقان قلبي يتردد كطبولٍ مدوية في عقلي، مما جعلني أتساءل إن كان الكيان قد سمعني أم لا.

لكن حينها—

كرييييك…

خطو! خطو!

صوت صرير بعيد صدح في المكان، وساد الصمت من جهة الصوت.

تردّد الصوت من جديد، وهذه المرة بنغمة أكثر نعومة من سابقتها.

كنت أعلم أن مصدره هو السائر في الأحلام، فسحبت هاتفي بسرعة وأضأت النور تحته.

يمشي في الصدى، يزحف بين الضجيج، يتغذّى على الأنين، ويشرب صوتك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا ظل.’

لم يكن الشكل واقفًا خلفي.

أدرت المصباح في أرجاء المكان.

ضربني الإدراك فجأة في منتصف الفكرة، بينما كنت أُبقي بصري مثبتًا للأمام، متظاهرًا بالجهل التام بكل ما يجري.

‘لا ظلّ في المكان.’

ضاق نَفَسي وراح يتسارع بينما كنت أبحث بيأس عن أي شيء.

لم أضيع لحظة، وتحركت مغادرًا المطبخ وأنا أحبس أنفاسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعت صوتًا آخر فجأة. هذه المرة، كان الصوت مختلفًا. كان صوتًا أنثويًا، ويبدو أنه قادم من مكان بعيد، إذ إن الكيان الذي أمامي التفت نحو مصدر الصوت.

لكن بمجرّد أن فعلت…

لقد كان…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ويييييييه! وييييييييييييييه!

وكانت تلك اللحظة التي بدأت فيها بيتا القصيدة اللذان علقا في ذهني يأخذان معنى حقيقيًا.

دوّى صوت إنذارٍ عالٍ، وغطّى اللون الأحمر أنحاء غرفة المعيشة.

 

تجمدت مكاني، وأدرت رأسي ببطء نحو الجهاز المثبّت من طرف كايل.

كانت الخطوات تقترب أكثر فأكثر. كنت أسمعها تصدر من السلالم.

تحطييم! تحطييم!

“مرحبًا…؟”

تحطمت النوافذ من حولي، وبدأت أيدٍ مريضة بالظهور من خلفها.

تحطييم! تحطييم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راقبت المشهد وأنا أُمسك بمعدتي.

آه.

‘أليست هذه لحظة مناسبة للتقيؤ؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلق ضوء القمر مجددًا، وظهر الظل من جديد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا ظل.’

يبدأ كظلّ، ثم خلف ظهرك، تُرنّ أنامله حيث تتكسر موجات الصوت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط