صائد الأدمغة الأسطوري
في هذه اللحظة، اهتزَّ قصر المجرة بأكمله، مُنْذِرًا حُرَّاس القصر.
عندما وصلت إلى كائن حي، حفرت تلك الحَرَاشِفُ الدقيقة في لحمه دون أي صعوبة ودخلت إلى مجرى دمه قبل أن تتجه نحو رأسه.
ظنَّ الجميع أنه زلزال، لكن الغريب أن القصر وحده هو المُتأثر؛ بينما المدينة بأكملها على ما يُرام.
هذه الظاهرة مُخيفة وتهز الروح على أقل تقدير، حيث أن المدينة بأكملها تموت، لكن لا أحد يبدو أنه يهتم.
“ماذا يحدث؟” استفسر حارس قصر مُتحيِّرًا حارس آخر.
فجأةً، انبثقت سحابة ضبابية بنفسجية داكنة من جسده وانتشرت كالنار في الهشيم، سريعة جدًّا لدرجة أنها غطت قصر المجرة بأكمله تقريبًا في غضون ثانية.
ولكن قبل أن يتمكن الحارس الآخر من الرد — انفجارٌ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غضون ثوانٍ، انتشرت تلك الحَرَاشِفُ الدقيقة في جميع أنحاء المدينة، مُؤثرةً على أي شيء به حياة فيها، سواء صغيرًا أو كبيرًا، عاديًّا أو لوردات أسطوريين؛ لم يستطع أحد اكتشافها، ولم يستطع أحد مواجهتها.
انفجرت قُبَّة القصر فجأةً، وظهرت هيئة مهيبة تحلق في الهواء، له هيبة مَلَكية، وعيناه خاليتان من المشاعر وهو يمسح بنظرهِ المُحيطَ بلامبالاة، لكن على الرغم من مهابته، جلده مليئًا بالتشققات وكأنه سيتساقط في أي لحظة.
احتوت تلك “التموجات” على عدد لا يُحصى من الكائنات الدقيقة الأثيرية على شكل حَرَاشِف، وأفواهها مليئة بأسنان حادة!
انطلقت فجأةً بضعة خطوط ضوئية من القصر، كاشفةً عن حُرَّاس مُسلَّحين، وهم جميعًا من النبلاء الأسطوريين، وسرعان ما حاصروا “المُتسلل”.
بعد مرور بضع ثوانٍ، فتح “ملك المجرة” عينيه فجأةً، واختفت تلك الخيوط دون أي أثر، لكن البرودة المُخيفة في عينيه استُبدلت الآن بضوءٍ كالح.
إلا أن هؤلاء النبلاء الأسطوريين عندما رأوا وجه “المُتسلل”، وجدوه مألوفًا للغاية قبل أن يصرخ أحدهم فجأةً مُرتعبًا
فعلا رعب وليد!
“أ-أنتَ… مَلِكُ المَجَرّة؟!” صوته أجشًّا، لكن عندما سمع الحراس الآخرون ذلك الاسم، تغيرت تعابير وجوههم أيضًا وحدقوا في الرجل، ومثل ذلك الحارس، أصابهم الرعب أيضًا.
“كيف يكون هذا مُمكنًا؟!”
“كيف يكون هذا مُمكنًا؟!”
في هذه اللحظة، اهتزَّ قصر المجرة بأكمله، مُنْذِرًا حُرَّاس القصر.
أصبح بعضهم مُخلصًا للملك الأسطوري الجديد، ملك الرونات، فذُعِروا عندما ظنوا أن ملك المجرة، الذي كان من المُفترض أن يكون “مُختفيًا”، قد ظهر فجأةً من قصر المجرة، الأمر ببساطة مُروِّعًا للغاية.
ولكن فجأةً، خضع حراس القصر هؤلاء، بما فيهم النبلاء الأسطوريون المُحاصرون بضبابه، لتغير غريبٍ ومُرعبٍ في اللحظة التي أحاطهم فيها الضباب.
في تلك اللحظة، تمتم “ملك المجرة” فجأةً، وصوته قارسٌ وخالٍ من العاطفة
“يجب أن أستغل هذه الفرصة لتقييم رتبة قوتي، إذا التهمتُ المدينة بأكملها، يمكنني بالكاد بلوغ رتبة اللورد الأسطوري من المستوى الثالث، لكن هذا كافٍ للبدء، فقط بعد ذلك يمكنني البحث عن ‘السيد’…”
“دمية حية…”
احتوت تلك “التموجات” على عدد لا يُحصى من الكائنات الدقيقة الأثيرية على شكل حَرَاشِف، وأفواهها مليئة بأسنان حادة!
فجأةً، انبثقت سحابة ضبابية بنفسجية داكنة من جسده وانتشرت كالنار في الهشيم، سريعة جدًّا لدرجة أنها غطت قصر المجرة بأكمله تقريبًا في غضون ثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في غضون ثوانٍ، قد “امتص” كل المعرفة داخل حراس القصر كالإسفنج، والتي تضمنت أيضًا تلك الأحداث أثناء تطور “هو”، لو اكتشف الملوك الأسطوريون ذلك، لارتاعوا لأن حتى تفتيش الأرواح لا يستطيع تحقيق شيءٍ كهذا.
تغيرت تعابير وجوه حراس القصر وردوا بسرعة، خائفين من استنشاق هذا الضباب، ورغبوا في الهرب، علاوة على ذلك، لم يشعروا بأي انزعاج من الضباب، وكأنه غير ضارٍّ أو سامٍّ كما اعتقدوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما “ذلك” الذي يقف وراءها، فقد بقي في مكانه دون حراك، لكن تجسيد طوطم روح الحريش اللولبي خلف “هو” بدا وكأنه يكبر مع كل ثانية تمر!
ولكن فجأةً، خضع حراس القصر هؤلاء، بما فيهم النبلاء الأسطوريون المُحاصرون بضبابه، لتغير غريبٍ ومُرعبٍ في اللحظة التي أحاطهم فيها الضباب.
فجأةً، انبثقت سحابة ضبابية بنفسجية داكنة من جسده وانتشرت كالنار في الهشيم، سريعة جدًّا لدرجة أنها غطت قصر المجرة بأكمله تقريبًا في غضون ثانية.
بدأت تعابير وجوههم تتغير، وبدأت أعينهم تفقد بريقها قبل أن تصبح خالية، وتوقفت كل حركة فجأةً، في غضون عشر ثوانٍ، تلاشى الضباب البنفسجي الداكن كما لو لم يكن موجودًا من الأساس.
بعد بضع دقائق، بدأت الماشية من الرتبة العادية تذبل حيث فقدت اجسادها الممتلئة شكلها ببطء؛ الأمر كما لو أن حيويتها تستنفد بسرعة.
ومع ذلك، بق حراس القصر الآن في أماكنهم كالتماثيل، وتعابير وجوههم خالية دون أدنى إشارة إلى عاطفة، تمامًا مثل “ملك المجرة” أمامهم.
الجزء الأكثر إثارة للرعب هو أن الشخص لن يلاحظ ذلك حتى واستمر كالمعتاد.
أغلق “ملك المجرة” عينيه فجأةً في هذه اللحظة، وظهرت فجأةً خيوطٌ أثيرية فوق رؤوس حراس القصر، المُفاجئ أن تلك الخيوط جميعها متصلة بجبهة “ملك المجرة”، علاوة على ذلك، بدا أن تلك الخيوط تُطلق نبضات غير مرئية.
فجأةً، انبثقت سحابة ضبابية بنفسجية داكنة من جسده وانتشرت كالنار في الهشيم، سريعة جدًّا لدرجة أنها غطت قصر المجرة بأكمله تقريبًا في غضون ثانية.
بعد مرور بضع ثوانٍ، فتح “ملك المجرة” عينيه فجأةً، واختفت تلك الخيوط دون أي أثر، لكن البرودة المُخيفة في عينيه استُبدلت الآن بضوءٍ كالح.
احتوت تلك “التموجات” على عدد لا يُحصى من الكائنات الدقيقة الأثيرية على شكل حَرَاشِف، وأفواهها مليئة بأسنان حادة!
“لقد كنتُ هنا لمدة قرنٍ تقريبًا؟ و’السيد’ قد غادر بعد أيام قليلة من بدء تطوري… حدثت أمورٌ كثيرة منذ أن بدأت تطوري…” تمتم بلا عاطفة.
ولكن فجأةً، خضع حراس القصر هؤلاء، بما فيهم النبلاء الأسطوريون المُحاصرون بضبابه، لتغير غريبٍ ومُرعبٍ في اللحظة التي أحاطهم فيها الضباب.
في غضون ثوانٍ، قد “امتص” كل المعرفة داخل حراس القصر كالإسفنج، والتي تضمنت أيضًا تلك الأحداث أثناء تطور “هو”، لو اكتشف الملوك الأسطوريون ذلك، لارتاعوا لأن حتى تفتيش الأرواح لا يستطيع تحقيق شيءٍ كهذا.
احتوت تلك “التموجات” على عدد لا يُحصى من الكائنات الدقيقة الأثيرية على شكل حَرَاشِف، وأفواهها مليئة بأسنان حادة!
بعد ترتيب أفكاره، حدق في المدينة الفخمة المليئة بالحياة والنشاط.
أغلق “ملك المجرة” عينيه فجأةً في هذه اللحظة، وظهرت فجأةً خيوطٌ أثيرية فوق رؤوس حراس القصر، المُفاجئ أن تلك الخيوط جميعها متصلة بجبهة “ملك المجرة”، علاوة على ذلك، بدا أن تلك الخيوط تُطلق نبضات غير مرئية.
“بسبب الحرب العظمى، تم استدعاء جميع ملوك فصائل الحياة الأسطوريين إلى المقر الرئيسي، ووافق الفصيل المحايد على عدم التعدي على أراضيهم أثناء هذه الحرب، الآن، هناك ثلاثة لوردات أسطوريين فقط يحرسون مدينة المجرة.”
بعد ترتيب أفكاره، حدق في المدينة الفخمة المليئة بالحياة والنشاط.
“يجب أن أستغل هذه الفرصة لتقييم رتبة قوتي، إذا التهمتُ المدينة بأكملها، يمكنني بالكاد بلوغ رتبة اللورد الأسطوري من المستوى الثالث، لكن هذا كافٍ للبدء، فقط بعد ذلك يمكنني البحث عن ‘السيد’…”
ومع ذلك، بق حراس القصر الآن في أماكنهم كالتماثيل، وتعابير وجوههم خالية دون أدنى إشارة إلى عاطفة، تمامًا مثل “ملك المجرة” أمامهم.
في اللحظة التالية، دون أي تردد، نطق: “مَجالُ مُلتهم الكُسوفِ!”
فجأةً، انبثقت سحابة ضبابية بنفسجية داكنة من جسده وانتشرت كالنار في الهشيم، سريعة جدًّا لدرجة أنها غطت قصر المجرة بأكمله تقريبًا في غضون ثانية.
وبالتالي، ظهر تجسيدٌ لطوطم روح صغير خلفه، الطوطم بنفسجيًّا داكنًا، ومُشكَّلاً بوضوح على شكل حريش ملتف، مثل لولب، طوطم روح فريدًا، نادرًا مثل أطواطم الأرواح ذات القانون المزدوج أو الثلاثي!
الجزء الأكثر إثارة للرعب هو أن الشخص لن يلاحظ ذلك حتى واستمر كالمعتاد.
لكن ذلك ليس مهمًّا في اللحظة التالية؛ بدأت تموجات غير مرئية تنبعث من طوطم روح الحريش اللولبي بالانتشار في جميع أنحاء المدينة، على الرغم من أن هذه التموجات بدت غير ضارة وبدون أي نوع من القوة خلفها، إلا أنه لو استطاع أحدهم تكبيرها على المستوى المجهري، لسرت قشعريرة فجأةً في عمود ظهره.
“أ-أنتَ… مَلِكُ المَجَرّة؟!” صوته أجشًّا، لكن عندما سمع الحراس الآخرون ذلك الاسم، تغيرت تعابير وجوههم أيضًا وحدقوا في الرجل، ومثل ذلك الحارس، أصابهم الرعب أيضًا.
احتوت تلك “التموجات” على عدد لا يُحصى من الكائنات الدقيقة الأثيرية على شكل حَرَاشِف، وأفواهها مليئة بأسنان حادة!
بعد مرور بضع ثوانٍ، فتح “ملك المجرة” عينيه فجأةً، واختفت تلك الخيوط دون أي أثر، لكن البرودة المُخيفة في عينيه استُبدلت الآن بضوءٍ كالح.
عندما وصلت إلى كائن حي، حفرت تلك الحَرَاشِفُ الدقيقة في لحمه دون أي صعوبة ودخلت إلى مجرى دمه قبل أن تتجه نحو رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تمتم “ملك المجرة” فجأةً، وصوته قارسٌ وخالٍ من العاطفة
الجزء الأكثر إثارة للرعب هو أن الشخص لن يلاحظ ذلك حتى واستمر كالمعتاد.
مع مرور المزيد من الوقت، بدأت الكائنات الحية ذات الرتب الأعلى تظهر نفس العلامات، لكنها مع ذلك لم تبدُ وكأنها تلاحظ ذلك، الأمر كما لو أن عقولهم غير قادرة على تسجيل هذه العلامات.
في غضون ثوانٍ، انتشرت تلك الحَرَاشِفُ الدقيقة في جميع أنحاء المدينة، مُؤثرةً على أي شيء به حياة فيها، سواء صغيرًا أو كبيرًا، عاديًّا أو لوردات أسطوريين؛ لم يستطع أحد اكتشافها، ولم يستطع أحد مواجهتها.
ظنَّ الجميع أنه زلزال، لكن الغريب أن القصر وحده هو المُتأثر؛ بينما المدينة بأكملها على ما يُرام.
بعد بضع دقائق، بدأت الماشية من الرتبة العادية تذبل حيث فقدت اجسادها الممتلئة شكلها ببطء؛ الأمر كما لو أن حيويتها تستنفد بسرعة.
لكن ذلك ليس مهمًّا في اللحظة التالية؛ بدأت تموجات غير مرئية تنبعث من طوطم روح الحريش اللولبي بالانتشار في جميع أنحاء المدينة، على الرغم من أن هذه التموجات بدت غير ضارة وبدون أي نوع من القوة خلفها، إلا أنه لو استطاع أحدهم تكبيرها على المستوى المجهري، لسرت قشعريرة فجأةً في عمود ظهره.
مع مرور المزيد من الوقت، بدأت الكائنات الحية ذات الرتب الأعلى تظهر نفس العلامات، لكنها مع ذلك لم تبدُ وكأنها تلاحظ ذلك، الأمر كما لو أن عقولهم غير قادرة على تسجيل هذه العلامات.
بعد ترتيب أفكاره، حدق في المدينة الفخمة المليئة بالحياة والنشاط.
حتى عندما تحولت الكائنات الحية من الرتبة العادية إلى جثث ذابلة، ظلوا غير مدركين لموتهم؛ الأمر مثل السقوط في نوم أثيري.
هذه الظاهرة مُخيفة وتهز الروح على أقل تقدير، حيث أن المدينة بأكملها تموت، لكن لا أحد يبدو أنه يهتم.
ظنَّ الجميع أنه زلزال، لكن الغريب أن القصر وحده هو المُتأثر؛ بينما المدينة بأكملها على ما يُرام.
أما “ذلك” الذي يقف وراءها، فقد بقي في مكانه دون حراك، لكن تجسيد طوطم روح الحريش اللولبي خلف “هو” بدا وكأنه يكبر مع كل ثانية تمر!
فجأةً، انبثقت سحابة ضبابية بنفسجية داكنة من جسده وانتشرت كالنار في الهشيم، سريعة جدًّا لدرجة أنها غطت قصر المجرة بأكمله تقريبًا في غضون ثانية.
♤♤♤
أصبح بعضهم مُخلصًا للملك الأسطوري الجديد، ملك الرونات، فذُعِروا عندما ظنوا أن ملك المجرة، الذي كان من المُفترض أن يكون “مُختفيًا”، قد ظهر فجأةً من قصر المجرة، الأمر ببساطة مُروِّعًا للغاية.
فعلا رعب وليد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت فجأةً بضعة خطوط ضوئية من القصر، كاشفةً عن حُرَّاس مُسلَّحين، وهم جميعًا من النبلاء الأسطوريين، وسرعان ما حاصروا “المُتسلل”.
ظنَّ الجميع أنه زلزال، لكن الغريب أن القصر وحده هو المُتأثر؛ بينما المدينة بأكملها على ما يُرام.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات