الفصل 220
“ا-إنهم يموتون مرة أخرى، المزيد من الناس ” قال بيلكر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الآن تتباهى بإصابتك، أليس كذلك؟ حسنًا.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كشر أحد المحاربين الشماليين عن أنيابه وهو يتحدث. أومأ المحاربون الآخرون موافقين.
ترجمة: ســاد
“تثاءب، أنا نعسان. كريكا، قد يكون كل شيء على ما يرام الآن. أنت الحارس الشخصي لبيلكر. إذا اقتربت منه وأصبح ملكًا، فقد تصبح مركز قوته.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ششش ” قال كريكا، وهو يغطي فم بيلكر وينتظره حتى يستعيد وعيه.
توقف كريكا لقضاء استراحة مع المحاربين الشماليين في قرية صغيرة يبلغ عدد سكانها حوالي ثلاثمائة نسمة. لم تكن هناك نُزُل، فأمضوا ليلتهم في حانة. بدت زوايا الحانة مشغولة برجال أغمي عليهم من الشرب.
“أعتقد أنه يتعين علينا إعادة بيلكر إلى المخيم أولاً قبل أن نفعل أي شيء آخر ” قال كريكا وهو يدعم بيلكر.
“لقد تركناهم يفلتون من العقاب مع بيلكر. سنقع في مشكلة.”
“لهذا السبب أرادوا بشدة شخصًا مثل بيلكر.”
“لماذا تعتقد أن الناهبين من الغرب سيأخذون بيلكر؟”
نشأ كريكا بين محاربي أولجارو. كان والده محاربًا شماليًا متعصبًا.
” ربما تعاونوا مع الأوغاد الذين يتبعون لو. سمعت أن محاربي الشمس متمركزون في الغرب.”
” لن يكون سوى ملكٍ دمية، في أحسن الأحوال. الجميع يعلم ذلك. أي مجدٍ أو غنى سيعود على حارسٍ كهذا؟”
“ماذا؟ هل يتعاونون مع خونة خانوا شعبهم؟ اللعنة عليهم!”
انحنى بيلكر، وغطى رأسه وصرخ. أمسكه كريكا من مؤخرة رقبته وسحبه إلى بر الأمان.
تحدث المحاربون بصوت عالٍ. أدرك القرويون أنهم محاربو أولجارو، فتجنّبوا مناقشة أي شيء يتعلق بلو.
“في أسوأ الأحوال، سأموت. ماذا أيضًا؟” أجاب كريكا، مما جعل المحاربين يضحكون.
لم يكن من الغريب أن يتجمع المحاربون في مجموعات في مثل هذه الأوقات. المحاربون الذين يتنقلون من ساحة معركة إلى أخرى محتارين لأي جانب ينتمون. حتى أن بعضهم انحاز إلى الإمبراطورية من أجل المال.
“لهذا السبب أرادوا بشدة شخصًا مثل بيلكر.”
“يا لها من فوضى”، فكر كريكا.
“نعم، لا جدوى من القتال فيما بيننا. أنت محق في هذا الأمر.”
نشأ كريكا بين محاربي أولجارو. كان والده محاربًا شماليًا متعصبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تداخلت الأيديولوجية الدينية مع الواقع العملي، مما دفع أهل الشمال إلى اتخاذ خيارات وأحكام مختلفة. ويرجع ذلك إلى غياب قوة موحدة تجمعهم.
كل شيء في حالة من الفوضى. هناك بعض المحاربين الذين انحازوا للإمبراطورية رغم إيمانهم بأولجارو، وبعض المؤمنين بلو يقاتلون ضدهم من أجل استقلال الشمال.
تشاجر المحاربون، وتبادلوا اللكمات في النهاية. لم يتوقف الشجار إلا بعد أن ضُرب أحدهم ضربًا مبرحًا. لو استخدموا أسلحة، لكان أحدهم قد لقي حتفه، ولذلك عادةً ما ينتهي الأمر على هذا النحو.
تداخلت الأيديولوجية الدينية مع الواقع العملي، مما دفع أهل الشمال إلى اتخاذ خيارات وأحكام مختلفة. ويرجع ذلك إلى غياب قوة موحدة تجمعهم.
لم يكن سبب الهجوم مهمًا. الرجال الذين أحضروا بيلكر هاجموا كل من عداهم. حتى قروي بريء سقط في الشجار وطُعن.
“لهذا السبب أرادوا بشدة شخصًا مثل بيلكر.”
“لقد تركناهم يفلتون من العقاب مع بيلكر. سنقع في مشكلة.”
كان الشمال بحاجة إلى بطل مثل ميجورن.
لم يكن من الغريب أن يتجمع المحاربون في مجموعات في مثل هذه الأوقات. المحاربون الذين يتنقلون من ساحة معركة إلى أخرى محتارين لأي جانب ينتمون. حتى أن بعضهم انحاز إلى الإمبراطورية من أجل المال.
“كريكا، اشرب. عليك أن تشرب عندما يكون ذراعك مكسورًا. سيساعدك ذلك على النوم ” قال المحاربون، وقدموا لكريكا الأصغر بعض الكحول.
لو هاجموا الآن، فإنهم سيفوزون بالتأكيد.
كانت النصيحة مستمدة من تجربتهم الشخصية. كان ألم الإصابة أشد ما يكون عند محاولة النوم. حتى إصابة عمرها عشر سنوات قد تؤلم في الليل بعد أن كانت تشعر بالراحة نهارًا.
نشأ كريكا بين محاربي أولجارو. كان والده محاربًا شماليًا متعصبًا.
شرب كريكا ومسح فمه.
” مات الجميع بسببي. مات لاجيريك أيضًا.”
“عليك أن تُجهّز نفسك لمواجهة عواقب فقدان بيلكر يا كريكا. مجلس المحاربين سيُقرّر مصيرك.”
انفتحت عينا بيلكر على اتساعهما. عبس عند رؤية المحارب الميت.
“في أسوأ الأحوال، سأموت. ماذا أيضًا؟” أجاب كريكا، مما جعل المحاربين يضحكون.
بوو!
“كان من الرائع لو كنتَ من نسل ميجورن. أنت أيضًا في نفس عمره تقريبًا.”
“ماذا حدث له بحق الجحيم؟”
كان كريكا محاربًا شجاعًا، وقد أظهر مهارات واعدة، ولذلك اختير لحراسة بيلكر رغم صغر سنه.
أصبح بيلكر نحيلًا. لم يكن يعاني من ضغط نفسي شديد فحسب، بل أيضًا يعاني من قلة التغذية، مما أدى إلى فقدانه للوزن.
“أن تكون من نسل ميجورن لا يبدو رائعًا. سينتهي بك الأمر مخطوفًا من الجميع ” رد كريكا.
” ستعتاد على الأمر يا بيلكر. في الحقيقة، لمَ لا تُنفّذ أول عملية قتل لك هنا؟ يُمكننا جرّ أحد القرويين إلى هنا…”
“هذا صحيح. لكن، تحسبًا… لا، لا ينبغي لي أن أقول شيئًا كهذا على عجل.”
“ششش ” قال كريكا، وهو يغطي فم بيلكر وينتظره حتى يستعيد وعيه.
توقف المحاربون، الذين بدا وكأنهم على وشك إثارة شيء ما، بعد أن تبادلوا النظرات مع بعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث المحاربون بصوت عالٍ. أدرك القرويون أنهم محاربو أولجارو، فتجنّبوا مناقشة أي شيء يتعلق بلو.
نظر إليهم كريكا بفضول.
روى بيلكر ما حدث له واحدًا تلو الآخر. أومأ كريكا برأسه متفهمًا.
” مهما حدث، لا يهمني. ما دامت هناك حرب أخرى، سأقتل كل جندي إمبراطوري ” غيّر محارب الموضوع.
توجهت جميع الأنظار نحو المدخل. دخل حوالي عشرة رجال، وكادوا أن يملأوا الحانة الصغيرة المكتظة أصلًا. بدا صاحب الحانة مضطربًا.
“يا للهول، سوف تكون محظوظًا إذا لم تكن أول شخص يتم قطعه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف، وصل الأمر إلى هذا الحد. ليس الأمر شخصيًا ” تمتم كريكا. ثم هزّ بيلكر ليستيقظ.
“هل تريد أن تذهب لرؤية أولجارو اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف كريكا لقضاء استراحة مع المحاربين الشماليين في قرية صغيرة يبلغ عدد سكانها حوالي ثلاثمائة نسمة. لم تكن هناك نُزُل، فأمضوا ليلتهم في حانة. بدت زوايا الحانة مشغولة برجال أغمي عليهم من الشرب.
“إذا لم يعجبك ما قلته، فاحمل أسلحتك ودرعك وقابلني في الخلف.”
” ربما تعاونوا مع الأوغاد الذين يتبعون لو. سمعت أن محاربي الشمس متمركزون في الغرب.”
تشاجر المحاربون، وتبادلوا اللكمات في النهاية. لم يتوقف الشجار إلا بعد أن ضُرب أحدهم ضربًا مبرحًا. لو استخدموا أسلحة، لكان أحدهم قد لقي حتفه، ولذلك عادةً ما ينتهي الأمر على هذا النحو.
اكتشف الكثيرون أن بيلكر من أتباع نظرية الشمس والآن، هي مسألة وقت فقط قبل أن ينتشر الخبر.
بوو!
“هل هم محاربون يتبعون لو؟ لماذا أحضروا بيلكر إلى هنا؟”
انفتح باب الحانة، فدخل تيار هواء بارد. من النادر أن يأتي الزبائن في هذا الوقت المتأخر.
ارتكب كريكا جريمة قتل ليساعد بيلكر على الهرب. شعر بيلكر بالذنب كما لو ذلك خطيئته.
توجهت جميع الأنظار نحو المدخل. دخل حوالي عشرة رجال، وكادوا أن يملأوا الحانة الصغيرة المكتظة أصلًا. بدا صاحب الحانة مضطربًا.
“لهذا السبب أرادوا بشدة شخصًا مثل بيلكر.”
“لا توجد مقاعد في الوقت الحالي.”
“كريكا، اشرب. عليك أن تشرب عندما يكون ذراعك مكسورًا. سيساعدك ذلك على النوم ” قال المحاربون، وقدموا لكريكا الأصغر بعض الكحول.
“دعونا نجلس في أي مكان نتجنب فيه البرد. وأحضروا لنا بعض المشروبات واللحم ” قال أحد الرجال وهو يُخرج بعض العملات الذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذمر المحارب وهو يمشي للأمام.
أخذ صاحب الحانة عملاتهم المعدنية ولم يقل المزيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث المحاربون بصوت عالٍ. أدرك القرويون أنهم محاربو أولجارو، فتجنّبوا مناقشة أي شيء يتعلق بلو.
نظر الرجال حول الحانة بحذر ثم أحضروا شخصًا ما. عندما رأى كريكا من هو، اتسعت عيناه.
فتح بيلكر عينيه اللتين كانتا دامعتين. كان يبكي طوال الليل، فتورمت عيناه.
“بيلكر؟ لماذا هو هنا؟”
أجاب كريكا بسخرية. ضحك المحارب الذي خاطبه.
لم يكن كريكا وحده، بل صُدم محاربو الشمال الآخرون أيضًا عندما تعرفوا على بيلكر. دخل مع الرجال الذين دخلوا الحانة لتوهم.
“فات الأوان على التعارف الودود! بيلكر قادم معنا!”
بدت هذه فرصة ذهبية لكريكا والمحاربين الشماليين. لم يكونوا على دراية بما يحدث، لكن بيلكر الذي ظنوا أنه مفقود على بُعد خطوات قليلة منهم.
” مات الجميع بسببي. مات لاجيريك أيضًا.”
“هل هم محاربون يتبعون لو؟ لماذا أحضروا بيلكر إلى هنا؟”
“إذا كان عليك دين، فيجب عليك سداده”، فكر كريكا في نفسه.
تبادل كريكا والمحاربون الشماليون النظرات. كان عليهم اتخاذ قرار سريع. إذا كان الرجال الذين أحضروا بيلكر أعداءً، فالأفضل الهجوم الآن.
“هؤلاء الرجال عادوا للتو من الخارج. حذرهم منخفض.”
“هؤلاء الرجال عادوا للتو من الخارج. حذرهم منخفض.”
“الناس يموتون بسببي ” قال بيلكر.
لو هاجموا الآن، فإنهم سيفوزون بالتأكيد.
لم يكن من الغريب أن يتجمع المحاربون في مجموعات في مثل هذه الأوقات. المحاربون الذين يتنقلون من ساحة معركة إلى أخرى محتارين لأي جانب ينتمون. حتى أن بعضهم انحاز إلى الإمبراطورية من أجل المال.
“حتى لو هم محاربين شماليين يتبعون أولجارو أيضًا، إذا قتلناهم هنا، فسننسب الفضل لأنفسنا في استعادة بيلكر. صحيح؟ إذا كانوا تابعين للو، فعلينا قتلهم على أي حال. على أي حال، علينا الهجوم.”
لم تكن القرية الصغيرة آمنةً للدفاع عن نفسها في وجه هذه المجموعة من المحاربين. فسرعان ما تحولت الحانة إلى ساحة معركة.
كشر أحد المحاربين الشماليين عن أنيابه وهو يتحدث. أومأ المحاربون الآخرون موافقين.
توجهت جميع الأنظار نحو المدخل. دخل حوالي عشرة رجال، وكادوا أن يملأوا الحانة الصغيرة المكتظة أصلًا. بدا صاحب الحانة مضطربًا.
“كريكا، من الأفضل ألا تظن أننا سندعك تغيب عن هذه المباراة لمجرد إصابة ذراعك. إذا استعدنا بيلكر، فسيكون ذلك جيدًا لك أيضًا.”
بوو!
أعطاه المحارب المجاور لكريكا فأسًا. أمسكه كريكا منتظرًا بدء المعركة.
الفصل 220
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف، وصل الأمر إلى هذا الحد. ليس الأمر شخصيًا ” تمتم كريكا. ثم هزّ بيلكر ليستيقظ.
بدأ القتال عندما ركل أحدهم طاولة. قفز كريكا والمحاربون الشماليون على الرجال الذين أحضروا بيلكر.
“كاااااه! يا أبناء العاهرات!”
الفصل 220
صرخ الرجال المُكَمَّنون وهم يقاومون. تناثرت الدماء، مُلوِّثةً جدران الحانة باللون الأحمر.
“بيلكر، سأساعدك على الهرب. أقسم بأولجارو ” همس كريكا.
كان التلويح بالسلاح أسهل من التحدث ومحاولة فهم بعضنا البعض. لم يتردد المحاربون الشماليون في سحب أسلحتهم إذا شعروا ولو بشك طفيف.
“لهذا السبب أرادوا بشدة شخصًا مثل بيلكر.”
“اقتلهم جميعا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كريكا، من الأفضل ألا تظن أننا سندعك تغيب عن هذه المباراة لمجرد إصابة ذراعك. إذا استعدنا بيلكر، فسيكون ذلك جيدًا لك أيضًا.”
لم يكن سبب الهجوم مهمًا. الرجال الذين أحضروا بيلكر هاجموا كل من عداهم. حتى قروي بريء سقط في الشجار وطُعن.
” كريكا، حان دورك للوقوف والمراقبة.”
لم تكن القرية الصغيرة آمنةً للدفاع عن نفسها في وجه هذه المجموعة من المحاربين. فسرعان ما تحولت الحانة إلى ساحة معركة.
توجهت جميع الأنظار نحو المدخل. دخل حوالي عشرة رجال، وكادوا أن يملأوا الحانة الصغيرة المكتظة أصلًا. بدا صاحب الحانة مضطربًا.
“كريكا! أمن بيلكر!”
كانت النصيحة مستمدة من تجربتهم الشخصية. كان ألم الإصابة أشد ما يكون عند محاولة النوم. حتى إصابة عمرها عشر سنوات قد تؤلم في الليل بعد أن كانت تشعر بالراحة نهارًا.
لم يستطع كريكا، بذراعه المكسورة، الانخراط في قتال مباشر. قفز على درابزين الطابق الثاني من الحانة ونظر إلى بيلكر.
“بيلكر! كن رجلاً! تعال إلى هنا!” صرخ.
“كنت أعلم، إنهم يستهدفون بيلكر! أيها الأوغاد! نحن أيضًا محاربو أولجارو!”
نظر إليهم كريكا بفضول.
“فات الأوان على التعارف الودود! بيلكر قادم معنا!”
ارتكب كريكا جريمة قتل ليساعد بيلكر على الهرب. شعر بيلكر بالذنب كما لو ذلك خطيئته.
تصادمت السيوف، وترددت الصرخات.
أمال المحارب الآخر رأسه وأجاب ” انظر ماذا؟”
نظر كريكا إلى بيلكر، الذي كان محميًا في المركز.
لم يستطع كريكا، بذراعه المكسورة، الانخراط في قتال مباشر. قفز على درابزين الطابق الثاني من الحانة ونظر إلى بيلكر.
“بيلكر! كن رجلاً! تعال إلى هنا!” صرخ.
توجهت جميع الأنظار نحو المدخل. دخل حوالي عشرة رجال، وكادوا أن يملأوا الحانة الصغيرة المكتظة أصلًا. بدا صاحب الحانة مضطربًا.
لكن لم يُجِب بيلكر. نقر كريكا بلسانه وقفز بجانب بيلكر.
لكن لم يُجِب بيلكر. نقر كريكا بلسانه وقفز بجانب بيلكر.
ثواك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح باب الحانة، فدخل تيار هواء بارد. من النادر أن يأتي الزبائن في هذا الوقت المتأخر.
عندما هبط كريكا، ضرب رأس عدوه بفأسه. قاتل بشجاعة بذراع واحدة، دون تردد، مجازفًا بحياته. تجلّت شجاعة الصبي بوضوح للمحاربين المحيطين به.
روى بيلكر ما حدث له واحدًا تلو الآخر. أومأ كريكا برأسه متفهمًا.
“بيلكر!”
“أوه، أوه.”
ألقى كريكا نظرة على بيلكر بعد القضاء على الأعداء.
أمال المحارب الآخر رأسه وأجاب ” انظر ماذا؟”
“ماذا حدث له بحق الجحيم؟”
“كان من الرائع لو كنتَ من نسل ميجورن. أنت أيضًا في نفس عمره تقريبًا.”
بدت عينا بيلكر مشتتتين. كان يتمتم بشيء ما ويصطك بأسنانه. بدا وكأنه تعرض لصدمة نفسية كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح كريكا عينيه. الحراسة تُجرى أزواجًا. حتى لو أُصيبوا، عليهم أن يتناوبوا على الحراسة إلا إذا حياتهم في خطر بسبب الإصابة.
“ا-إنهم يموتون مرة أخرى، المزيد من الناس ” قال بيلكر.
لو هاجموا الآن، فإنهم سيفوزون بالتأكيد.
“الناس يموتون بسببي. يموتون باستمرار.”
فتح بيلكر عينيه اللتين كانتا دامعتين. كان يبكي طوال الليل، فتورمت عيناه.
نظر حوله، فلم يرَ سوى الموت، والمزيد من الموت. بدا كل ما يحيط ببيلكر وكأنه يقود إلى الموت.
“ماذا حدث له بحق الجحيم؟”
“نعم، كنتَ محقًا يا كريكا. وجودي بحد ذاته خطيئة.”
أعطاه المحارب المجاور لكريكا فأسًا. أمسكه كريكا منتظرًا بدء المعركة.
انحنى بيلكر، وغطى رأسه وصرخ. أمسكه كريكا من مؤخرة رقبته وسحبه إلى بر الأمان.
لكن لم يُجِب بيلكر. نقر كريكا بلسانه وقفز بجانب بيلكر.
بدا كريكا والمحاربون هم المنتصرون والناجون، وتمكنوا من انتزاع بيلكر من أيدي الرجال.
“يا لها من فوضى”، فكر كريكا.
” لقد أنقذنا بيلكر ” قال المحاربون مبتسمين بوجوه ملطخة بالدماء. احتفلوا بانتصارهم وغادروا الحانة الملطخة بالدماء.
انفتحت عينا بيلكر على اتساعهما. عبس عند رؤية المحارب الميت.
“أوه، أوه.”
لم تكن القرية الصغيرة آمنةً للدفاع عن نفسها في وجه هذه المجموعة من المحاربين. فسرعان ما تحولت الحانة إلى ساحة معركة.
شعر بيلكر باليأس وهو ينظر إلى الجثث. ضحك المحاربون أمامه كأن شيئًا لم يكن.
ابتعد كريكا وبيلكر بهدوء عن المخيم، وعادا أدراجهما.
” ستعتاد على الأمر يا بيلكر. في الحقيقة، لمَ لا تُنفّذ أول عملية قتل لك هنا؟ يُمكننا جرّ أحد القرويين إلى هنا…”
ناوله كريكا كيس ماء. شرب بيلكر وبدأ يتحدث بتردد.
المحاربون متحمسين لرؤية الدماء، وكانوا يتحدثون كما لو كانوا على وشك نهب القرية بأكملها.
“ماذا؟ هل يتعاونون مع خونة خانوا شعبهم؟ اللعنة عليهم!”
لاحظ كريكا أن بيلكر في حالة سيئة. فهو في النهاية حارس بيلكر الذي أمضى معه وقتًا أطول من أي شخص آخر.
شعر المحاربون بالارتياح. الآن وقد أصبح لديهم بيلكر، سيحصلون على مكافأة عظيمة بمجرد عودته إلى المعسكر سالمًا. ساروا عبر الثلج، ونصبوا خيامهم في الأماكن المناسبة.
“أعتقد أنه يتعين علينا إعادة بيلكر إلى المخيم أولاً قبل أن نفعل أي شيء آخر ” قال كريكا وهو يدعم بيلكر.
“أنا بحاجة إلى طعنه في الحلق.”
هدأ المحاربون من روعهم وغادروا القرية.
ارتكب كريكا جريمة قتل ليساعد بيلكر على الهرب. شعر بيلكر بالذنب كما لو ذلك خطيئته.
“بيلكر، حافظ على تركيزك ” قال كريكا وهو يمسك كتف بيلكر بقوة.
بدت هذه فرصة ذهبية لكريكا والمحاربين الشماليين. لم يكونوا على دراية بما يحدث، لكن بيلكر الذي ظنوا أنه مفقود على بُعد خطوات قليلة منهم.
رفع بيلكر رأسه من الألم.
أمال المحارب الآخر رأسه وأجاب ” انظر ماذا؟”
“ك-كريكا، أنا… أنا…” تلعثم.
سيكون بيلكر أفضل حالاً لو كان مع الشماليين الذين يؤمنون بلو. لن ينجو بين محاربي أولجارو.
“أخبرني ماذا حدث أولاً.”
“نعم، لا جدوى من القتال فيما بيننا. أنت محق في هذا الأمر.”
ناوله كريكا كيس ماء. شرب بيلكر وبدأ يتحدث بتردد.
“بالتأكيد، هذا بسببك. أنا سعيد لأنك على الأقل على دراية بذلك.”
” مات الجميع بسببي. مات لاجيريك أيضًا.”
“ششش ” قال كريكا، وهو يغطي فم بيلكر وينتظره حتى يستعيد وعيه.
“لاجيريك؟”
سقط المحارب وحلقه مثقوب. داس كريكا على فمه ليضمن نهاية صامتة.
“كان محاربًا للشمس. كان لطيفًا معي، لكن…”
توجهت جميع الأنظار نحو المدخل. دخل حوالي عشرة رجال، وكادوا أن يملأوا الحانة الصغيرة المكتظة أصلًا. بدا صاحب الحانة مضطربًا.
روى بيلكر ما حدث له واحدًا تلو الآخر. أومأ كريكا برأسه متفهمًا.
أصبح سليل ميجورن مؤمنًا باللو. لو اكتشف محاربو أولجارو الأمر، فلن يكون الأمر جميلًا.
اكتشف الكثيرون أن بيلكر من أتباع نظرية الشمس والآن، هي مسألة وقت فقط قبل أن ينتشر الخبر.
لم يستطع كريكا، بذراعه المكسورة، الانخراط في قتال مباشر. قفز على درابزين الطابق الثاني من الحانة ونظر إلى بيلكر.
أصبح سليل ميجورن مؤمنًا باللو. لو اكتشف محاربو أولجارو الأمر، فلن يكون الأمر جميلًا.
بدت عينا بيلكر مشتتتين. كان يتمتم بشيء ما ويصطك بأسنانه. بدا وكأنه تعرض لصدمة نفسية كبيرة.
“بيلكر، سأساعدك على الهرب. أقسم بأولجارو ” همس كريكا.
“يا لها من فوضى”، فكر كريكا.
كان من المفارقات أن يُقسم أولجارو بإنقاذ تابعٍ للو، لكن كريكا كان صادقًا. لقد أنقذه بيلكر ذات مرة.
انفتحت عينا بيلكر على اتساعهما. عبس عند رؤية المحارب الميت.
“إذا كان عليك دين، فيجب عليك سداده”، فكر كريكا في نفسه.
لو هاجموا الآن، فإنهم سيفوزون بالتأكيد.
كان كريكا محاربًا شريفًا. لم يُختلق الأعذار ولم يلجأ إلى الاختصارات.
توقف المحاربون، الذين بدا وكأنهم على وشك إثارة شيء ما، بعد أن تبادلوا النظرات مع بعضهم البعض.
شعر المحاربون بالارتياح. الآن وقد أصبح لديهم بيلكر، سيحصلون على مكافأة عظيمة بمجرد عودته إلى المعسكر سالمًا. ساروا عبر الثلج، ونصبوا خيامهم في الأماكن المناسبة.
عندما هبط كريكا، ضرب رأس عدوه بفأسه. قاتل بشجاعة بذراع واحدة، دون تردد، مجازفًا بحياته. تجلّت شجاعة الصبي بوضوح للمحاربين المحيطين به.
” كريكا، حان دورك للوقوف والمراقبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ كريكا أن بيلكر في حالة سيئة. فهو في النهاية حارس بيلكر الذي أمضى معه وقتًا أطول من أي شخص آخر.
فتح كريكا عينيه. الحراسة تُجرى أزواجًا. حتى لو أُصيبوا، عليهم أن يتناوبوا على الحراسة إلا إذا حياتهم في خطر بسبب الإصابة.
“بيلكر، سأساعدك على الهرب. أقسم بأولجارو ” همس كريكا.
“تثاءب، أنا نعسان. كريكا، قد يكون كل شيء على ما يرام الآن. أنت الحارس الشخصي لبيلكر. إذا اقتربت منه وأصبح ملكًا، فقد تصبح مركز قوته.”
توجهت جميع الأنظار نحو المدخل. دخل حوالي عشرة رجال، وكادوا أن يملأوا الحانة الصغيرة المكتظة أصلًا. بدا صاحب الحانة مضطربًا.
” لن يكون سوى ملكٍ دمية، في أحسن الأحوال. الجميع يعلم ذلك. أي مجدٍ أو غنى سيعود على حارسٍ كهذا؟”
“لماذا تعتقد أن الناهبين من الغرب سيأخذون بيلكر؟”
أجاب كريكا بسخرية. ضحك المحارب الذي خاطبه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” لديكَ بعض البصيرة يا صغيري. لا تموت يا كريكا. أنت ذاهبٌ إلى أماكنَ بعيدة.”
روى بيلكر ما حدث له واحدًا تلو الآخر. أومأ كريكا برأسه متفهمًا.
لم يُجب كريكا ونظر إلى الوراء. كان المخيم هادئًا. المحاربون قد غطوا في نوم عميق بعد يوم شاق.
” مات الجميع بسببي. مات لاجيريك أيضًا.”
“هل رأيت ذلك هناك؟” سأل كريكا وهو يشير إلى الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كريكا، من الأفضل ألا تظن أننا سندعك تغيب عن هذه المباراة لمجرد إصابة ذراعك. إذا استعدنا بيلكر، فسيكون ذلك جيدًا لك أيضًا.”
أمال المحارب الآخر رأسه وأجاب ” انظر ماذا؟”
نظر إليهم كريكا بفضول.
“أنا مصاب. اذهب لتفقد الأمر.”
“إذا لم يعجبك ما قلته، فاحمل أسلحتك ودرعك وقابلني في الخلف.”
“الآن تتباهى بإصابتك، أليس كذلك؟ حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح باب الحانة، فدخل تيار هواء بارد. من النادر أن يأتي الزبائن في هذا الوقت المتأخر.
تذمر المحارب وهو يمشي للأمام.
“لماذا تعتقد أن الناهبين من الغرب سيأخذون بيلكر؟”
“أنا بحاجة إلى طعنه في الحلق.”
لم يستطع كريكا، بذراعه المكسورة، الانخراط في قتال مباشر. قفز على درابزين الطابق الثاني من الحانة ونظر إلى بيلكر.
استل كريكا خنجره. اقترب خلسةً من المحارب من الخلف وحرك النصل بسرعة.
ناوله كريكا كيس ماء. شرب بيلكر وبدأ يتحدث بتردد.
بوو!
نظر حوله، فلم يرَ سوى الموت، والمزيد من الموت. بدا كل ما يحيط ببيلكر وكأنه يقود إلى الموت.
سقط المحارب وحلقه مثقوب. داس كريكا على فمه ليضمن نهاية صامتة.
اكتشف الكثيرون أن بيلكر من أتباع نظرية الشمس والآن، هي مسألة وقت فقط قبل أن ينتشر الخبر.
“آسف، وصل الأمر إلى هذا الحد. ليس الأمر شخصيًا ” تمتم كريكا. ثم هزّ بيلكر ليستيقظ.
” ستعتاد على الأمر يا بيلكر. في الحقيقة، لمَ لا تُنفّذ أول عملية قتل لك هنا؟ يُمكننا جرّ أحد القرويين إلى هنا…”
فتح بيلكر عينيه اللتين كانتا دامعتين. كان يبكي طوال الليل، فتورمت عيناه.
لو هاجموا الآن، فإنهم سيفوزون بالتأكيد.
“ششش ” قال كريكا، وهو يغطي فم بيلكر وينتظره حتى يستعيد وعيه.
توجهت جميع الأنظار نحو المدخل. دخل حوالي عشرة رجال، وكادوا أن يملأوا الحانة الصغيرة المكتظة أصلًا. بدا صاحب الحانة مضطربًا.
” إذا كنت مستيقظًا تمامًا، أومئ برأسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساقا بيلكر تؤلمانه، لكنه لم يشتكِ. حتى كريكا يمشي بذراعه المكسورة دون أن ينطق بكلمة.
انفتحت عينا بيلكر على اتساعهما. عبس عند رؤية المحارب الميت.
كشر أحد المحاربين الشماليين عن أنيابه وهو يتحدث. أومأ المحاربون الآخرون موافقين.
“مات آخر وهذا أيضًا خطئي.”
“هل رأيت ذلك هناك؟” سأل كريكا وهو يشير إلى الظلام.
ارتكب كريكا جريمة قتل ليساعد بيلكر على الهرب. شعر بيلكر بالذنب كما لو ذلك خطيئته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف، وصل الأمر إلى هذا الحد. ليس الأمر شخصيًا ” تمتم كريكا. ثم هزّ بيلكر ليستيقظ.
ابتعد كريكا وبيلكر بهدوء عن المخيم، وعادا أدراجهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المفارقات أن يُقسم أولجارو بإنقاذ تابعٍ للو، لكن كريكا كان صادقًا. لقد أنقذه بيلكر ذات مرة.
سيكون بيلكر أفضل حالاً لو كان مع الشماليين الذين يؤمنون بلو. لن ينجو بين محاربي أولجارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح كريكا عينيه. الحراسة تُجرى أزواجًا. حتى لو أُصيبوا، عليهم أن يتناوبوا على الحراسة إلا إذا حياتهم في خطر بسبب الإصابة.
كريكا يخطط لجلب بيلكر إلى أتباع لو.
“هل هم محاربون يتبعون لو؟ لماذا أحضروا بيلكر إلى هنا؟”
ساقا بيلكر تؤلمانه، لكنه لم يشتكِ. حتى كريكا يمشي بذراعه المكسورة دون أن ينطق بكلمة.
” مات الجميع بسببي. مات لاجيريك أيضًا.”
“الناس يموتون بسببي ” قال بيلكر.
“حتى لو هم محاربين شماليين يتبعون أولجارو أيضًا، إذا قتلناهم هنا، فسننسب الفضل لأنفسنا في استعادة بيلكر. صحيح؟ إذا كانوا تابعين للو، فعلينا قتلهم على أي حال. على أي حال، علينا الهجوم.”
“بالتأكيد، هذا بسببك. أنا سعيد لأنك على الأقل على دراية بذلك.”
“ششش ” قال كريكا، وهو يغطي فم بيلكر وينتظره حتى يستعيد وعيه.
لم ينكر كريكا ذلك. لو كان بيلكر أكثر حزمًا وتمتع بصفات المحارب، لما تفاقمت الأمور إلى هذه النقطة.
بدت هذه فرصة ذهبية لكريكا والمحاربين الشماليين. لم يكونوا على دراية بما يحدث، لكن بيلكر الذي ظنوا أنه مفقود على بُعد خطوات قليلة منهم.
أصبح بيلكر نحيلًا. لم يكن يعاني من ضغط نفسي شديد فحسب، بل أيضًا يعاني من قلة التغذية، مما أدى إلى فقدانه للوزن.
بدت هذه فرصة ذهبية لكريكا والمحاربين الشماليين. لم يكونوا على دراية بما يحدث، لكن بيلكر الذي ظنوا أنه مفقود على بُعد خطوات قليلة منهم.
“سواءً كان لو أم أولجارو، لم أعد أهتم… كل هذا موتٌ بلا معنى. لم يكن هناك داعٍ لموت لاجيريك أيضًا ” قال بيلكر وهو يبكي.
“الناس يموتون بسببي ” قال بيلكر.
صمت كريكا برهة. قبل أيام قليلة، كان سيوبخ بيلكر على كلماته. لكن الأمور اختلفت الآن. حتى كريكا سئم من سلوك المحاربين الشماليين المُدمّر للذات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لقد أنقذنا بيلكر ” قال المحاربون مبتسمين بوجوه ملطخة بالدماء. احتفلوا بانتصارهم وغادروا الحانة الملطخة بالدماء.
“نعم، لا جدوى من القتال فيما بيننا. أنت محق في هذا الأمر.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الأمر أشبه بذئاب تتقاتل فيما بينها على الفريسة بينما الدب ينتظر خلف الشجيرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح كريكا عينيه. الحراسة تُجرى أزواجًا. حتى لو أُصيبوا، عليهم أن يتناوبوا على الحراسة إلا إذا حياتهم في خطر بسبب الإصابة.
“ششش ” قال كريكا، وهو يغطي فم بيلكر وينتظره حتى يستعيد وعيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات