You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 808

1111111111

الكتاب الثاني: الفصل 518
حتى النهاية، لم تكن علاقته ببيل سيئة. وهذا واضح من تصرفها قبل قتل لوكاس مباشرةً.

ماضي بالي، حالتها الواعية، ما تحبه وما تكرهه.

حتى استفزاز لوكاس الصارخ في النهاية، كانت بالي تبحث عن نهاية أخرى. ولذلك، منحته فرصًا كثيرة لم ينتهزها.

[أتمنى أن تتمكن من فهم ذلك من وجهة نظري، وهو أمر يصعب تصديقه.]

أرادت التوصل إلى تسوية مع لوكاس بطريقة ما.

“لماذا افعل ذلك؟”

ونتيجة لذلك، وعلى الرغم من أن لوكاس كان يرفض عروضها باستمرار،

“انتظر، ليس لدي وقت…”

“لا بأس إذا تطورت العلاقة إلى هذا المستوى.”

لأن لوكاس كان يعرف كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كان من المستحيل جعل الفارس الأزرق، الباهت، حليفًا كاملًا. لكن لن يكون من الصعب أن تتطور علاقتهما مجددًا إلى ما وصلت إليه سابقًا.

ثم التفتت إليه بعينين غارقتين بالدم. مع اتساع حدقتيها، لم تستطع إلا أن ترى شكله.

على أية حال، لا يمكن أن يكون الأمر أكثر تعقيدًا من الحياة الأخيرة.

“بالصدفة، هل أنت من الكوكب السحري؟”

لقد جاء ليقبل أفكار إله البرق المتبقية.

“آه؟ كيف…”

لم يتمكن ديابلو، الذي تعاون مع إيريس، من الصمود في مواجهة بيل.

* * *

في النهاية، لم يكن أمامه خيار سوى أن يصبح عدائيًا معها تمامًا ويقاتل من أجل حياته.

كان شحوبها أشد وطأة. ولأنها كانت محكومةً عليها بالعدم منذ ولادتها، لم تستطع إلا أن تكره الحكام الذين قدر لهم أن يحكموا منذ ولادتهم كرهًا أعمى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والآن عرف القصة كاملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها في حياته الأخيرة كشفه عن قوة إله البرق. ومع ذلك، فقد سمح له ذلك بتعلم بعض الأمور.

“…المرة الأخيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]

فتذكر الكلمات التي تركها الله وراءه، فرفع يقظته.

“الآن دعنا نذهب.”

ما لم يتوقعه لوكاس هو أن هناك بالفعل إله البرق بداخله.

“لا بأس إذا تطورت العلاقة إلى هذا المستوى.”

‘إله البرق.’

ومع ذلك، لم يكن موته هو الشيء الذي كان لوكاس خائفًا منه حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[…]

فناداه، ولكن لم يكن هناك جواب.

فناداه، ولكن لم يكن هناك جواب.

“رائع!”

ولكنه لم يختفِ.

ضحكت بيل وكأنها لم تكن منزعجة من الأطفال، وعندما قالت ذلك، اقتربت ليشا منها.

كان إله البرق لا يزال موجودًا في عقل لوكاس، ولم يكن سوى صامتًا الآن. كان يشعر بذلك بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لم يكن عليه ذلك.

“هذه المرة، يجب علي أن أخفي الأمر.”

وفي هذه الأثناء، كان هناك شيء يجب عليه التحقق منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها في حياته الأخيرة كشفه عن قوة إله البرق. ومع ذلك، فقد سمح له ذلك بتعلم بعض الأمور.

“آه؟ كيف…”

وكان الحكام والفرسان الأربعة غير متوافقين على الإطلاق.

“حتى في مواجهة نهايتك، لن تتنازل؟”

كان شحوبها أشد وطأة. ولأنها كانت محكومةً عليها بالعدم منذ ولادتها، لم تستطع إلا أن تكره الحكام الذين قدر لهم أن يحكموا منذ ولادتهم كرهًا أعمى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [كيف تعرف بلدي؟─]

‘جيد.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان يصلي عندما جاء آخر مرة، وبدا وكأنه وصل أسرع مما كان متوقعًا.

لقد رأى العلاقة التي كان عليه أن يهدف إليها مع بيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان يصلي عندما جاء آخر مرة، وبدا وكأنه وصل أسرع مما كان متوقعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، كان عليه الآن أن يُدير الموقف ليسمح لها بقبوله وعدم نبذه. بعد أن كوّن هذه الدرجة من الألفة، عليه ألا يكرر أخطاء حياته السابقة.

“آه، أورك…”

لم يكن الأمر صعبًا، بل كان سهلًا نوعًا ما.

ربما كانا متشابهين.

لأن لوكاس كان يعرف كل شيء.

لقد كانت هذه المرة الأخيرة، الانحدار النهائي.

ماضي بالي، حالتها الواعية، ما تحبه وما تكرهه.

“أرى. آمل أن تكون المحادثة مفيدة.”

لقد عرف ما يجب فعله لإرضائها وما يجب قوله لجعلها تشعر بعدم الارتياح.

ولكنه لم يختفِ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو أنقذ حياتها، ظل لوكاس شخصيةً مجهولةً بالنسبة لليشا. لذا كان من الطبيعي أن تكون حذرةً، وإلا لشعر بخيبة أملٍ تجاه هذه الأخت الصغيرة.

لقد عرف.

مايكل، سيد المدينة تحت الأرض.

‘لكن…’

من قال هذا؟ أعطني شيئًا لأمضغه. فمي ملل.

توقف لوكاس عند الفكرة المفاجئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجه لوكاس نحوها.

ولكن ماذا؟

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان هناك شيء خاطئ؟

لقد جاء ليقبل أفكار إله البرق المتبقية.

سأل نفسه هذا السؤال، لكنه لم يجد إجابة.

“…من أنت؟”

“هذا ليس الوقت المناسب للأفكار عديمة الفائدة.”

لقد كانت هذه المرة الأخيرة، الانحدار النهائي.

لقد كانت هذه المرة الأخيرة، الانحدار النهائي.

بدافع الفضول، ألقى نظرة فاحصة على غلاف الكتاب.

لقد كان الفشل غير مقبول على الإطلاق.

“مايكل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو أدى خطأ بسيط إلى الموت، لم يكن أمامه خيار سوى الانتباه جيدًا لجميع قراراته وأفعاله. وكانت الانتكاسات العديدة التي مر بها حتى الآن كلها أمثلة له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [حتى في موقع الإغراق، تمتد سماء الليل]

ومع ذلك، لم يكن موته هو الشيء الذي كان لوكاس خائفًا منه حقًا.

ثم تفرقوا يميناً ويساراً وهم يهزون رؤوسهم.

تذكر لوكاس موت إيريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل لوكاس أمام المدينة تحت الأرض مع ليشا وبالي.

تذكر ماضيها، وتذكر المشاعر التي كانت تشعر بها قبل وفاتها مباشرة، وتذكر اليد التي حاولت أن تمدها إليه.

“ترومان آخر!”

“…”

والآن أصبح بإمكانه أن يقول هذه الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد ضغط بقوة على قلبه الذي كان يصبح مرتخيًا.

ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، فلن يكون الأمر مفاجئًا للغاية.

* * *

قبل أن يتمكنوا من دخول الكاتدرائية، قام الميجلينج بمنع ليشا وبالي.

“…لذلك، أنا الأكبر هنا!”

على أية حال، لم يكن لدى لوكاس أي نية للكشف عن هويته.

رفعت بيل صدرها ورفعت أنفها. أومأت لوكاس قليلاً، وقال:

‘إله البرق.’

“حسنًا. من فضلك اعتني بي.”

لقد جاء ليقبل أفكار إله البرق المتبقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هههه. نعم يا عمي!”

“…المرة الأخيرة.”

…عم.

“أرى. آمل أن تكون المحادثة مفيدة.”

أولًا، كان عليه أن يُغيّر طريقة مخاطبتها له. كان عليه أن يُهيئ لها موقفًا لتناديه “لوكاس” مجددًا.

“لا أستطيع المساعدة إذا كنت في عجلة من أمري.”

حتى وهو غارق في أفكاره، لم يتوقف لوكاس عن الحركة. من الآن فصاعدًا، أصبح الأهم هو كيفية استغلال وقته بأقصى قدر من الكفاءة.

رفعت بيل صدرها ورفعت أنفها. أومأت لوكاس قليلاً، وقال:

كان أول أمر قمنا به هو إنقاذ ليشا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن عرف القصة كاملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شوك.

لم يكن متأكدًا من أن الأمر سينجح بشكل صحيح حتى التقيا، لكن من رد الفعل الذي تلقاه، بدا أنه نجح.

عندما استخدم الفراغ للتحرك نحو الإحداثيات، رأى ليشا مذهولة، كانت تنزف بغزارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، كان عليه الآن أن يُدير الموقف ليسمح لها بقبوله وعدم نبذه. بعد أن كوّن هذه الدرجة من الألفة، عليه ألا يكرر أخطاء حياته السابقة.

“آه، أورك…”

تراجع لوكاس بشكل غريزي تقريبًا عن الترهيب المجهول.

توقفت ليشا عن المشي.

والآن أصبح بإمكانه أن يقول هذه الكلمات.

ثم التفتت إليه بعينين غارقتين بالدم. مع اتساع حدقتيها، لم تستطع إلا أن ترى شكله.

“ت-ها! ت-ها!” (*: ت- المقطع الأول من كلمة “ترومان-“트로우맨’، وها- المقطع الأول من “هاي(هي)-“하이’.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توجه لوكاس نحوها.

“…حسنًا”

“هل أنت بخير؟”

هل يعني هذا أن حالته الحالية أصبحت كائناً لا يستطيع حتى بصيرة مايكل أن تخترقه؟

“…من أنت؟”

“عاد! عاد ترومان!”

جاءه صوت حاد، لكن لم يكن لديه طريقة للرد عليه في تلك اللحظة.

لقد عرف.

وضع لوكاس يده على كتفها دون أي جهد وشفى جروحها الجسدية.

مايكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هو…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما جاء لوكاس إلى هذا العالم للمرة الأولى ورأى مايكل الذي كان يشبه الرب،

وفي هذه الأثناء، كان هناك شيء يجب عليه التحقق منه.

“مايكل.”

لقد تعافى جسدك تمامًا. وفي الوقت نفسه، زوّدتُك بمانا جديدة.

وعندما أشار أحد الميجلينج إلى لوكاس وصاح، تحولت رؤوس جميع الميجلينج في نفس الوقت قبل أن يهرعوا إليه.

“أوه، آه، هاه؟”

“إنها لا تزال عديمة الخبرة إلى حد ما.”

حسنًا، بالحديث عن ماناك، هل تعتقد أن بها أي مشكلة؟ هذا هو الشيء الوحيد الذي لا أستطيع معرفته بنفسي.

جاءه صوت حاد، لكن لم يكن لديه طريقة للرد عليه في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، هذا…”

أولًا، كان عليه أن يُغيّر طريقة مخاطبتها له. كان عليه أن يُهيئ لها موقفًا لتناديه “لوكاس” مجددًا.

“ليس لدي الكثير من الوقت، لذا أرجوك أخبرني بسرعة.”

أولًا، كان عليه أن يُغيّر طريقة مخاطبتها له. كان عليه أن يُهيئ لها موقفًا لتناديه “لوكاس” مجددًا.

ليشا، التي تلعثمت لبعض الوقت، فحصت جسدها على الفور قبل أن تصدر تعبيرًا مفاجئًا.

كان شحوبها أشد وطأة. ولأنها كانت محكومةً عليها بالعدم منذ ولادتها، لم تستطع إلا أن تكره الحكام الذين قدر لهم أن يحكموا منذ ولادتهم كرهًا أعمى.

“آه؟ كيف…”

لم يتمكن ديابلو، الذي تعاون مع إيريس، من الصمود في مواجهة بيل.

لقد بدا الأمر وكأنها تتحدث إلى نفسها دون أن تنتظر ردًا، ولكن هذا في حد ذاته كان كافيًا.

صرير-

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو أنه لم تكن هناك مشكلة في استخدام الفراغ لاستعادة مانا الآخرين.

“لا أستطيع المساعدة إذا كنت في عجلة من أمري.”

“ههه.”

“استمر.”

راقبت بيل هذا المشهد باهتمام، لكن يبدو أنها لم تكن تنوي الاستفسار عن الفراغ. لطالما كان الأمر كذلك. حتى عندما سأل عن الكوكب السحري في حياته السابقة، لم تتساءل بيل كيف عرف لوكاس به.

[علامة]

“ثم….”

أو على الأقل هكذا ظهر الأمر على السطح.

لقد تم حل الشكوك الصغيرة التي كانت لديه.

لم يكن الأمر صعبًا، بل كان سهلًا نوعًا ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصل لوكاس أمام المدينة تحت الأرض مع ليشا وبالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان من المستحيل جعل الفارس الأزرق، الباهت، حليفًا كاملًا. لكن لن يكون من الصعب أن تتطور علاقتهما مجددًا إلى ما وصلت إليه سابقًا.

“استمر.”

“…حسنًا”

“أوه، من أنت؟”

“الآن دعنا نذهب.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]

يتساءل لوكاس عما إذا كان ينبغي له الكشف عن اسمه الكامل مثل المرة السابقة.

كان أول أمر قمنا به هو إنقاذ ليشا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن يجيب، نظر بعناية إلى ليشا.

‘إله البرق.’

من المؤكد أن الشعر الذهبي الداكن والعينين الزرقاوين والرداء الأحمر جعلاه يشعر بالألفة.

“عاد! عاد ترومان!”

ومع ذلك، لم يكن متأكدا من الميزات.

كان أول أمر قمنا به هو إنقاذ ليشا.

هل نحن متشابهين؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان بإمكانه أن يرى أن الجزء الأكبر من اهتمامها كان لا يزال مركزا عليه.

ربما كانا متشابهين.

هل ترغب في إجراء صفقة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، ظل مفهوم الأشقاء غير مألوف بالنسبة إلى لوكاس.

وبدلا من ذلك، قدمت عرضا.

“بالصدفة، هل أنت من الكوكب السحري؟”

“اعتذاري.”

“أنا لست كذلك.”

عندما همس لوكاس بهذه الإجابة، أومأت ليشا برأسها.

“ثم كيف يمكنك استخدام قوة مثل هذه…”

مايكل، سيد المدينة تحت الأرض.

“…”

نظرت ليشا إلى لوكاس بنظرةٍ مرتبكة. الأمور بدأت تخرج عن السيطرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قوة مثل تلك.

“ههه.”

هل كان ليشا يعرف عن الفراغ؟

قبل أن يتمكنوا من دخول الكاتدرائية، قام الميجلينج بمنع ليشا وبالي.

ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، فلن يكون الأمر مفاجئًا للغاية.

لقد جاء ليقبل أفكار إله البرق المتبقية.

في النهاية، كان ساحر البداية يعلم بوجود الفراغ. تمكّن لوكاس من دخول “المنطقة الزمنية الدنيا” بفضل تلميح من ساحر البداية.

لم يكن مايكل موجودًا. لم يكن موجودًا في أي مكان.

“استمر.”

“عاد! عاد ترومان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ لوكاس رأسه، وتكلم. هذه المرة، لم يُفصح عن اسمه.

قبل أن يتمكنوا من دخول الكاتدرائية، قام الميجلينج بمنع ليشا وبالي.

يبدو أن ليشا أدركت الأمر بسرعة. وكأنها أدركت تردده في الكشف عن هويته، فلم تعد تسأل لوكاس عن هويته.

الكتاب الثاني: الفصل 518 حتى النهاية، لم تكن علاقته ببيل سيئة. وهذا واضح من تصرفها قبل قتل لوكاس مباشرةً.

“ألن تذهب معي؟”

حتى وهو غارق في أفكاره، لم يتوقف لوكاس عن الحركة. من الآن فصاعدًا، أصبح الأهم هو كيفية استغلال وقته بأقصى قدر من الكفاءة.

وبدلا من ذلك، قدمت عرضا.

على أية حال، لا يمكن أن يكون الأمر أكثر تعقيدًا من الحياة الأخيرة.

“لماذا افعل ذلك؟”

لقد عرف ما يجب فعله لإرضائها وما يجب قوله لجعلها تشعر بعدم الارتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أود أن أرد الجميل.”

“ثم….”

“ماذا يمكنك أن تفعل في المقابل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الآن فصاعدًا، لن يدخل إلا هذا الترومان.”

222222222

“…إذا كان هناك أي شيء تريده، من فضلك أخبرني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

وعندما كان على وشك الرفض على الفور، فكر لوكاس في شيء ما.

“حتى في مواجهة نهايتك، لن تتنازل؟”

مايكل، سيد المدينة تحت الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هناك شيء خاطئ؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…قد يكون هناك شيء يمكن اكتسابه منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

“حسنًا. لنذهب معًا.”

“اعتذاري.”

أومأ لوكاس برأسه بهدوء، وسار نحو المدينة تحت الأرض.

“ترومان آخر!”

* * *

“ترومان آخر!”

لقد مر وقت طويل منذ أن وطأت قدماه المدينة تحت الأرض.

* * *

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مشهد المدينة التي كانت موجودة تحت الصحراء الرملية، بطبيعة الحال، لا يزال هو نفسه.

لقد مر وقت طويل منذ أن وطأت قدماه المدينة تحت الأرض.

“رائع!”

“اعتذاري.”

“عاد! عاد ترومان!”

لقد تعافى جسدك تمامًا. وفي الوقت نفسه، زوّدتُك بمانا جديدة.

“ت-ها! ت-ها!” (*: ت- المقطع الأول من كلمة “ترومان-“트로우맨’، وها- المقطع الأول من “هاي(هي)-“하이’.)

وبينما كان على وشك الجلوس والانتظار، لفت انتباهه الكتاب الموجود على المذبح.

كان الأطفال لا زالوا هناك.

“حسنًا. من فضلك اعتني بي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان هؤلاء الأقزام الصغار في غاية السعادة عند عودة ليشا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل أن تقتلني.”

“كيف كان حالك؟”

“هل تعرف مايكل؟”

ردت ليشا أيضًا بابتسامة لطيفة.

لقد تم حل الشكوك الصغيرة التي كانت لديه.

أو على الأقل هكذا ظهر الأمر على السطح.

من المؤكد أن الشعر الذهبي الداكن والعينين الزرقاوين والرداء الأحمر جعلاه يشعر بالألفة.

“إنها لا تزال عديمة الخبرة إلى حد ما.”

هل يعني هذا أن حالته الحالية أصبحت كائناً لا يستطيع حتى بصيرة مايكل أن تخترقه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كان بإمكانه أن يرى أن الجزء الأكبر من اهتمامها كان لا يزال مركزا عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فرحة مضاعفة!”

حسنًا، كان هذا هو الرد الصحيح.

“ثم كيف يمكنك استخدام قوة مثل هذه…”

حتى لو أنقذ حياتها، ظل لوكاس شخصيةً مجهولةً بالنسبة لليشا. لذا كان من الطبيعي أن تكون حذرةً، وإلا لشعر بخيبة أملٍ تجاه هذه الأخت الصغيرة.

على أية حال، لم يكن لدى لوكاس أي نية للكشف عن هويته.

“هل يمكنك أن تتصرف بشكل طبيعي أكثر؟”

لقد عرف.

لقد أراد حقًا أن يقدم لها بعض النصائح، لكن الآن بعد أن فكر في الأمر، لم يكن لوكاس جيدًا في التمثيل أيضًا.

“ليس لدي الكثير من الوقت، لذا أرجوك أخبرني بسرعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كان هدف ليشا من دعوة لوكاس إلى المدينة السرية هو التحقيق. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يعتقد أن دعوة غريب إلى قاعدته الرئيسية خطوة محفوفة بالمخاطر.

وضع لوكاس يده على كتفها دون أي جهد وشفى جروحها الجسدية.

هل لديها ثقة في رفاقها في المدينة تحت الأرض؟

[من أنت؟]

من المحتمل.

رفعت بيل صدرها ورفعت أنفها. أومأت لوكاس قليلاً، وقال:

على أية حال، لم يكن لدى لوكاس أي نية للكشف عن هويته.

ما لم يتوقعه لوكاس هو أن هناك بالفعل إله البرق بداخله.

“أوه! ترومان!”

“لا أستطيع المساعدة إذا كنت في عجلة من أمري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…لم يكن عليه ذلك.

عندما همس لوكاس بهذه الإجابة، أومأت ليشا برأسها.

وعندما أشار أحد الميجلينج إلى لوكاس وصاح، تحولت رؤوس جميع الميجلينج في نفس الوقت قبل أن يهرعوا إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مشهد المدينة التي كانت موجودة تحت الصحراء الرملية، بطبيعة الحال، لا يزال هو نفسه.

تراجع لوكاس بشكل غريزي تقريبًا عن الترهيب المجهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …قد يكون هناك شيء يمكن اكتسابه منه.

“ترومان آخر!”

هل يعني هذا أن حالته الحالية أصبحت كائناً لا يستطيع حتى بصيرة مايكل أن تخترقه؟

“اثنان ترومان!”

حسنًا، بالحديث عن ماناك، هل تعتقد أن بها أي مشكلة؟ هذا هو الشيء الوحيد الذي لا أستطيع معرفته بنفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فرحة مضاعفة!”

“اعتذاري.”

“أوهيهي”

“هذا ليس الوقت المناسب للأفكار عديمة الفائدة.”

حاصر الميجلينج لوكاس.

“…لذلك، أنا الأكبر هنا!”

“انتظر، ليس لدي وقت…”

ماضي بالي، حالتها الواعية، ما تحبه وما تكرهه.

لم يستطع لوكاس إلا أن يتفاجأ عندما اندفع الأطفال نحوه كما لو كانوا سيمزقونه.

وعندما أشار أحد الميجلينج إلى لوكاس وصاح، تحولت رؤوس جميع الميجلينج في نفس الوقت قبل أن يهرعوا إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ترومان…؟”

لم يتفاجأ لوكاس، وبدلاً من ذلك وضع الكتاب الذي كان يحمله على المذبح.

نظرت ليشا إلى لوكاس بنظرةٍ مرتبكة. الأمور بدأت تخرج عن السيطرة.

“نحن في عجلة من أمرنا قليلاً، هل يمكنك التحرك بعيدًا؟”

كما كان في حيرة من أمره بشأن كيفية إعادة الأمور إلى نصابها.

لقد تم حل الشكوك الصغيرة التي كانت لديه.

“نحن في عجلة من أمرنا قليلاً، هل يمكنك التحرك بعيدًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، ليس الأمر وكأنه لم يعرفه.

“…!”

ردت ليشا أيضًا بابتسامة لطيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلمة واحدة من بالي تسببت في توقف الميجلينج عن الحركة.

وكان الحكام والفرسان الأربعة غير متوافقين على الإطلاق.

“آه، أوه. أفهم.”

نظرت ليشا إلى لوكاس بنظرةٍ مرتبكة. الأمور بدأت تخرج عن السيطرة.

“لا أستطيع المساعدة إذا كنت في عجلة من أمري.”

“رائع!”

“استمر، استمر. لا تحجب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمة واحدة من بالي تسببت في توقف الميجلينج عن الحركة.

ثم تفرقوا يميناً ويساراً وهم يهزون رؤوسهم.

هز لوكاس رأسه وتوجه إلى الكاتدرائية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت بيل بتعبير الرضا على وجهها.

في النهاية، لم يكن أمامه خيار سوى أن يصبح عدائيًا معها تمامًا ويقاتل من أجل حياته.

“الآن دعنا نذهب.”

لأن لوكاس كان يعرف كل شيء.

* * *

المشهد حيث تم تشكيل الثقة بين اللورد نصف الإله وساحر يدعى ترومان.

قبل أن يتمكنوا من دخول الكاتدرائية، قام الميجلينج بمنع ليشا وبالي.

حتى لو أنقذ حياتها، ظل لوكاس شخصيةً مجهولةً بالنسبة لليشا. لذا كان من الطبيعي أن تكون حذرةً، وإلا لشعر بخيبة أملٍ تجاه هذه الأخت الصغيرة.

“لا استطيع.”

هل نحن متشابهين؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الآن فصاعدًا، لن يدخل إلا هذا الترومان.”

توقف لوكاس عند الفكرة المفاجئة.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان بإمكانه أن يرى أن الجزء الأكبر من اهتمامها كان لا يزال مركزا عليه.

عندما نظر إليهم بيل بابتسامة، حول الصغار نظراتهم بعيدًا.

“…المرة الأخيرة.”

“كا-، لا أستطيع الذهاب حتى عندما أبدو بهذا الشكل.”

حاصر الميجلينج لوكاس.

“حتى في مواجهة نهايتك، لن تتنازل؟”

“أوه، من أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الأفضل أن تقتلني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، كان عليه الآن أن يُدير الموقف ليسمح لها بقبوله وعدم نبذه. بعد أن كوّن هذه الدرجة من الألفة، عليه ألا يكرر أخطاء حياته السابقة.

من قال هذا؟ أعطني شيئًا لأمضغه. فمي ملل.

“ثم….”

ضحكت بيل وكأنها لم تكن منزعجة من الأطفال، وعندما قالت ذلك، اقتربت ليشا منها.

“اعتذاري.”

“هل تعرف مايكل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ترومان…؟”

“…حسنًا”

كان بإمكانه أن يشعر بإحساس قوي باليقظة من هذا الكائن الذي يشبه الرب تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسنًا، ليس الأمر وكأنه لم يعرفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]

عندما همس لوكاس بهذه الإجابة، أومأت ليشا برأسها.

هل ترغب في إجراء صفقة؟

“أرى. آمل أن تكون المحادثة مفيدة.”

“…!”

انخفض يقظة ليشا بشكل ملحوظ. كان السبب ببساطة اعترافه بمعرفة مايكل… شعر أنها تثق به ثقةً كبيرة، مما جعله يشعر ببعض الغرابة.

سمع صوتا.

المشهد حيث تم تشكيل الثقة بين اللورد نصف الإله وساحر يدعى ترومان.

حتى وهو غارق في أفكاره، لم يتوقف لوكاس عن الحركة. من الآن فصاعدًا، أصبح الأهم هو كيفية استغلال وقته بأقصى قدر من الكفاءة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في هذا.”

كان إله البرق لا يزال موجودًا في عقل لوكاس، ولم يكن سوى صامتًا الآن. كان يشعر بذلك بالتأكيد.

هز لوكاس رأسه وتوجه إلى الكاتدرائية.

قبل أن يتمكنوا من دخول الكاتدرائية، قام الميجلينج بمنع ليشا وبالي.

صرير-

“آه؟ كيف…”

وعندما فتح الباب، ظهر ممر طويل محاط بمقاعد مع مذبح في النهاية.

ما لم يتوقعه لوكاس هو أن هناك بالفعل إله البرق بداخله.

لم يكن مايكل موجودًا. لم يكن موجودًا في أي مكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فرحة مضاعفة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان يصلي عندما جاء آخر مرة، وبدا وكأنه وصل أسرع مما كان متوقعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ترومان…؟”

وبينما كان على وشك الجلوس والانتظار، لفت انتباهه الكتاب الموجود على المذبح.

من قال هذا؟ أعطني شيئًا لأمضغه. فمي ملل.

“هذا…”

“ثم….”

كان هذا هو الكتاب الذي كان مايكل يقرأه كلما جاء إلى الكاتدرائية.

‘إله البرق.’

بدافع الفضول، ألقى نظرة فاحصة على غلاف الكتاب.

كما كان في حيرة من أمره بشأن كيفية إعادة الأمور إلى نصابها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[حتى في موقع الإغراق، تمتد سماء الليل]

لقد أراد حقًا أن يقدم لها بعض النصائح، لكن الآن بعد أن فكر في الأمر، لم يكن لوكاس جيدًا في التمثيل أيضًا.

[علامة]

لقد بدا الأمر وكأنها تتحدث إلى نفسها دون أن تنتظر ردًا، ولكن هذا في حد ذاته كان كافيًا.

“…”

“…المرة الأخيرة.”

رواية؟

“هل أنت بخير؟”

يبدو أن الاسم المكتوب أدناه ينتمي إلى المؤلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنه لم تكن هناك مشكلة في استخدام الفراغ لاستعادة مانا الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما كان لوكاس على وشك فتح الكتاب.

…عم.

[من أنت؟]

على أية حال، لا يمكن أن يكون الأمر أكثر تعقيدًا من الحياة الأخيرة.

سمع صوتا.

وبينما كان على وشك الجلوس والانتظار، لفت انتباهه الكتاب الموجود على المذبح.

لم يتفاجأ لوكاس، وبدلاً من ذلك وضع الكتاب الذي كان يحمله على المذبح.

صرير-

“اعتذاري.”

ما لم يتوقعه لوكاس هو أن هناك بالفعل إله البرق بداخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[…]

* * *

مايكل.

“…”

كان بإمكانه أن يشعر بإحساس قوي باليقظة من هذا الكائن الذي يشبه الرب تمامًا.

“ثم….”

على عكس المرات السابقة، هذه المرة لم يُدلِ بأي تعليقٍ بدا أنه يُؤثّر على جوهره. حرص لوكاس على إخفاء نفسه جيدًا كي لا يُكرّر الخطأ الذي ارتكبه مع الميغلينجز.

هل لديها ثقة في رفاقها في المدينة تحت الأرض؟

لم يكن متأكدًا من أن الأمر سينجح بشكل صحيح حتى التقيا، لكن من رد الفعل الذي تلقاه، بدا أنه نجح.

‘جيد.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘بالفعل.’

المشهد حيث تم تشكيل الثقة بين اللورد نصف الإله وساحر يدعى ترومان.

هل يعني هذا أن حالته الحالية أصبحت كائناً لا يستطيع حتى بصيرة مايكل أن تخترقه؟

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…إذا كان هناك أي شيء تريده، من فضلك أخبرني.”

لا داعي للقلق. لا أنوي إيذاءك أو إيذاء هذه المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هناك شيء خاطئ؟

[أتمنى أن تتمكن من فهم ذلك من وجهة نظري، وهو أمر يصعب تصديقه.]

“…”

فجأة شعر بشعور غريب.

في النهاية، لم يكن أمامه خيار سوى أن يصبح عدائيًا معها تمامًا ويقاتل من أجل حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما جاء لوكاس إلى هذا العالم للمرة الأولى ورأى مايكل الذي كان يشبه الرب،

كان هذا هو الكتاب الذي كان مايكل يقرأه كلما جاء إلى الكاتدرائية.

كان يشعر بالريبة والحذر والارتباك. ولم يكن أمامه خيار سوى طرح الأسئلة، وكأنه متمسك بالإجابات من جانب واحد. كان آل لوكاس آنذاك جاهلين وضعفاء.

كان يشعر بالريبة والحذر والارتباك. ولم يكن أمامه خيار سوى طرح الأسئلة، وكأنه متمسك بالإجابات من جانب واحد. كان آل لوكاس آنذاك جاهلين وضعفاء.

ولكن بعد عدة انحدارات، انعكست العلاقة الآن.

لم يتفاجأ لوكاس، وبدلاً من ذلك وضع الكتاب الذي كان يحمله على المذبح.

كانت الأشياء التي شعر بها مايكل في تلك اللحظة هي نفس الأشياء التي شعر بها لوكاس من قبل، ولم يعد لدى لوكاس أي أسئلة ليطرحها عليه.

انخفض يقظة ليشا بشكل ملحوظ. كان السبب ببساطة اعترافه بمعرفة مايكل… شعر أنها تثق به ثقةً كبيرة، مما جعله يشعر ببعض الغرابة.

“مايكل.”

كان الأطفال لا زالوا هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[كيف تعرف بلدي؟─]

“أوهيهي”

هل ترغب في إجراء صفقة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، كان عليه الآن أن يُدير الموقف ليسمح لها بقبوله وعدم نبذه. بعد أن كوّن هذه الدرجة من الألفة، عليه ألا يكرر أخطاء حياته السابقة.

والآن أصبح بإمكانه أن يقول هذه الكلمات.

“…من أنت؟”

[أتمنى أن تتمكن من فهم ذلك من وجهة نظري، وهو أمر يصعب تصديقه.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط
Enable referrer and click cookie to search for affc2eeb66456281 a61020c5c1d8195a [] 2.8.12