معركة بين القتلة
الفصل129 معركة بين القتلة
بعد أن أرسل رسالته، اتخذ جون موقعه وأمسك ببندقيته المحببة “العقرب”، وبدأ ينظر من خلال عدسة التصويب. المنطقة التي صدر منها الإنذار أصبحت الآن فارغة، لكن جون كان يعلم أنه حتى وإن كان فيد فنان قتالي، فلن يكون قد ابتعد كثيراً. كما أن العثور على موقع آخر ملائم لاغتيال كاثرين ووكر كان أمراً بالغ الصعوبة.
ما إن وطئت قدم فيد أفضل نقطة استطاع العثور عليها لاستخدام بندقيته، حتى سمع صوتاً خافتاً جداً يشبه صوت إنذار.
«أوه، فخ»، ابتسم فيد تحت قناعه وهو يغيّر موقعه.
لكن ردة فعله كانت هادئة، إذ تراجع واختبأ خلف الجدار، وتنهد وهو يفكر في الحاسوب المحمول. فقدانه يعني أن نصف الفخاخ التي أعدها أصبحت غير صالحة. كان يظن أن “أسطورة ليم ” لن يكون أكثر من فريسة صعبة قليلاً، لكن الآن، يبدو أن الفريسة تحولت إلى صياد.
…..
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يفكر، كان فيد قد انتقل بالفعل إلى موقع جديد، وهناك لمح ثلاثة طعوم أخرى. أذهله أنها كانت تحاكي التنفس البشري بدقة، إذ كانت صدورهم ترتفع وتنخفض بإيقاع منتظم. البنادق التي يحملونها بدت حقيقية، وملابسهم كانت متطابقة.
في تلك الأثناء، كانت كاثرين ووكر تقف في الطابق العلوي من ناطحة السحاب التي اشترتها حديثاً، حين وصلتها فجأة رسالة من القاتل المأجور الذي قامت هي والبقية بتوظيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان فيد قد اكتشف تقريباً جميع الطُعوم، بينما لم يطلق جون طلقة واحدة بعد. بدأ الضغط يتسلل إليه. يداه الممسكتان ببندقيته الحبيبة “العقرب” بدأتا تتعرقان، ونبض قلبه أصبح غير منتظم. وفجأة لمح حركة بالقرب من آخر موقع شوهد فيه فيد. دون أن يفكر كثيراً، أطلق الرصاص.
«اختبئي في غرفة الذعر، هدف فيد هو أنت.»
وما إن رأت الرسالة حتى سارعت بالاتصال بحراسها ليرافقوها إلى غرفة الذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجميع المواقع الأخرى التي توفر رؤية جيدة على مبنى كاثرين كانت بعيدة جداً. وبينما كان جون يراقب المكان، رنّ اللابتوب الموضوع بجانبه. ألقى نظرة سريعة، ليجد أن أحد الطُعوم التي زرعها قد تم إطلاق النار عليه.
…
…..
…
وبينما كان يفكر، كان فيد قد انتقل بالفعل إلى موقع جديد، وهناك لمح ثلاثة طعوم أخرى. أذهله أنها كانت تحاكي التنفس البشري بدقة، إذ كانت صدورهم ترتفع وتنخفض بإيقاع منتظم. البنادق التي يحملونها بدت حقيقية، وملابسهم كانت متطابقة.
بعد أن أرسل رسالته، اتخذ جون موقعه وأمسك ببندقيته المحببة “العقرب”، وبدأ ينظر من خلال عدسة التصويب. المنطقة التي صدر منها الإنذار أصبحت الآن فارغة، لكن جون كان يعلم أنه حتى وإن كان فيد فنان قتالي، فلن يكون قد ابتعد كثيراً. كما أن العثور على موقع آخر ملائم لاغتيال كاثرين ووكر كان أمراً بالغ الصعوبة.
وما إن رأت الرسالة حتى سارعت بالاتصال بحراسها ليرافقوها إلى غرفة الذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجميع المواقع الأخرى التي توفر رؤية جيدة على مبنى كاثرين كانت بعيدة جداً. وبينما كان جون يراقب المكان، رنّ اللابتوب الموضوع بجانبه. ألقى نظرة سريعة، ليجد أن أحد الطُعوم التي زرعها قد تم إطلاق النار عليه.
…
…
«أوه، إذاً لقد رصد أحد طُعومي بالفعل.» سارع جون بتوجيه بندقيته نحو المكان الذي صدر منه إطلاق النار، ولاحظ شيئاً يتحرك هناك. لكنه لم يضغط الزناد مثل الهواة، بل أسرع إلى الحاسوب المحمول ليتفقد الكاميرات المخفية التي كان قد زرعها في المنطقة، لكنه فوجئ بأن معظمها قد تم تدميره بالفعل.
…
…
«هاه، السيد أسطورة المدينة بارع حقاً.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجميع المواقع الأخرى التي توفر رؤية جيدة على مبنى كاثرين كانت بعيدة جداً. وبينما كان جون يراقب المكان، رنّ اللابتوب الموضوع بجانبه. ألقى نظرة سريعة، ليجد أن أحد الطُعوم التي زرعها قد تم إطلاق النار عليه.
…
وبينما كان يفكر، كان فيد قد انتقل بالفعل إلى موقع جديد، وهناك لمح ثلاثة طعوم أخرى. أذهله أنها كانت تحاكي التنفس البشري بدقة، إذ كانت صدورهم ترتفع وتنخفض بإيقاع منتظم. البنادق التي يحملونها بدت حقيقية، وملابسهم كانت متطابقة.
وبينما كان يفكر، كان فيد قد انتقل بالفعل إلى موقع جديد، وهناك لمح ثلاثة طعوم أخرى. أذهله أنها كانت تحاكي التنفس البشري بدقة، إذ كانت صدورهم ترتفع وتنخفض بإيقاع منتظم. البنادق التي يحملونها بدت حقيقية، وملابسهم كانت متطابقة.
كان فيد يتنقل من موقع لآخر، وهو يدمر الكاميرات المخفية المحيطة به. وحين لمح شخصاً مختبئاً في البعد يبدو وكأنه يحمل سلاحاً، استخدم تعويذته [عين النسر]، وما إن تأكد من وجود شخص هناك حتى أطلق النار بواسطة بندقيته المعدلة. ومع ذلك، اكتشف فوراً أن الهدف لم يكن سوى دمية.
وما إن انطلقت الرصاصة، شعر أن هناك شيئاً غير طبيعي، وهمّ بالتحرك. الرصاصة بدت وكأنها أصابت الهدف، لكنه لم يتمكن من التأكد، لأن لابتوبه تم إطلاق النار عليه في اللحظة التالية.
…
استطاع فيد أن يميز ذلك من خلال تعويذته، فقد استخدم القاتل الملقب بـ”العقرب الأنيق” طُعماً شبيهاً بدمية عسكرية. في عالمه السابق، حين كان يمتلك مخزوناً كافياً من الطاقة الروحية، كان يستخدم تعاويذ متعددة لرؤية الخدع والوهم والتمويه، لكن الآن، ومع ندرة الطاقة، لم يعد يستطيع ذلك.
…
«هممم، هذا الرجل بارع بالفعل، كما أنه أشار إلى خطأ ارتكبته. يبدو أني اعتمدت كثيراً على الكم الهائل من الطاقة والتعاويذ في أداء مهماتي. أعتقد أنه عليّ أن أعيد تدريب نفسي تحسباً لأي موقف أفقد فيه القدرة على استخدام الطاقة الروحية.»
…
وبينما كان يفكر، كان فيد قد انتقل بالفعل إلى موقع جديد، وهناك لمح ثلاثة طعوم أخرى. أذهله أنها كانت تحاكي التنفس البشري بدقة، إذ كانت صدورهم ترتفع وتنخفض بإيقاع منتظم. البنادق التي يحملونها بدت حقيقية، وملابسهم كانت متطابقة.
كان فيد يتنقل من موقع لآخر، وهو يدمر الكاميرات المخفية المحيطة به. وحين لمح شخصاً مختبئاً في البعد يبدو وكأنه يحمل سلاحاً، استخدم تعويذته [عين النسر]، وما إن تأكد من وجود شخص هناك حتى أطلق النار بواسطة بندقيته المعدلة. ومع ذلك، اكتشف فوراً أن الهدف لم يكن سوى دمية.
«هه، هذا القاتل يبدو مستعداً جداً، وعلى الرغم من أنني أظهرت له بعض الثغرات سابقاً، إلا أنه لم يطلق رصاصة واحدة بعد. حسناً، بما أنني لا أستطيع تمييز الحقيقية من الزائفة، سأقوم بإطلاق النار على الجميع.»
…
…
كان متأكداً أن الطلقة أصابته، لكنه فوجئ حين رأى الهدف لا يزال واقفاً دون أن يصاب بأي أذى. لم يحدث شيء! كان متيقناً أنها كانت رصاصة قاتلة، فكيف لم يحدث أي شيء؟ فيد لم يُظهر أي ردة فعل وكأنه لم يتعرض للهجوم مطلقاً.
انطلقت عدة إنذارات من حاسوب جون المحمول، تنبئ بأن العديد من طُعومه قد تم القضاء عليها. ليس فقط تم كشفهم بسهولة، بل إن فيد كان يطلق عليهم جميعاً بدقة في الكتف الأيمن أو الأيسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج جون جهاز تفجير يحمل عدة أزرار، وضغط على بعضها، فانفجرت عدة أسطح مبانٍ في وقت متزامن. وبينما كانت الانفجارات تتوالى، رأى جون بوضوح شخصاً يقفز من أحد الأسطح المنفجرة إلى سطح مجاور. سارع بتصويب بندقيته وأطلق النار عليه.
…
كان فيد قد اكتشف تقريباً جميع الطُعوم، بينما لم يطلق جون طلقة واحدة بعد. بدأ الضغط يتسلل إليه. يداه الممسكتان ببندقيته الحبيبة “العقرب” بدأتا تتعرقان، ونبض قلبه أصبح غير منتظم. وفجأة لمح حركة بالقرب من آخر موقع شوهد فيه فيد. دون أن يفكر كثيراً، أطلق الرصاص.
وما إن انطلقت الرصاصة، شعر أن هناك شيئاً غير طبيعي، وهمّ بالتحرك. الرصاصة بدت وكأنها أصابت الهدف، لكنه لم يتمكن من التأكد، لأن لابتوبه تم إطلاق النار عليه في اللحظة التالية.
لكن ردة فعله كانت هادئة، إذ تراجع واختبأ خلف الجدار، وتنهد وهو يفكر في الحاسوب المحمول. فقدانه يعني أن نصف الفخاخ التي أعدها أصبحت غير صالحة. كان يظن أن “أسطورة ليم ” لن يكون أكثر من فريسة صعبة قليلاً، لكن الآن، يبدو أن الفريسة تحولت إلى صياد.
«بما أن الحاسوب المحمول قد ضاع، ونصف الفخاخ أصبحت غير فعالة، حان وقت تنفيذ الخطة (ب).»
«هاه، السيد أسطورة المدينة بارع حقاً.»
أخرج جون جهاز تفجير يحمل عدة أزرار، وضغط على بعضها، فانفجرت عدة أسطح مبانٍ في وقت متزامن. وبينما كانت الانفجارات تتوالى، رأى جون بوضوح شخصاً يقفز من أحد الأسطح المنفجرة إلى سطح مجاور. سارع بتصويب بندقيته وأطلق النار عليه.
وما إن انطلقت الرصاصة، شعر أن هناك شيئاً غير طبيعي، وهمّ بالتحرك. الرصاصة بدت وكأنها أصابت الهدف، لكنه لم يتمكن من التأكد، لأن لابتوبه تم إطلاق النار عليه في اللحظة التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان متأكداً أن الطلقة أصابته، لكنه فوجئ حين رأى الهدف لا يزال واقفاً دون أن يصاب بأي أذى. لم يحدث شيء! كان متيقناً أنها كانت رصاصة قاتلة، فكيف لم يحدث أي شيء؟ فيد لم يُظهر أي ردة فعل وكأنه لم يتعرض للهجوم مطلقاً.
…
«ما الذي حدث للتو بحق الجحيم ؟!»
وما إن رأت الرسالة حتى سارعت بالاتصال بحراسها ليرافقوها إلى غرفة الذعر.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج جون جهاز تفجير يحمل عدة أزرار، وضغط على بعضها، فانفجرت عدة أسطح مبانٍ في وقت متزامن. وبينما كانت الانفجارات تتوالى، رأى جون بوضوح شخصاً يقفز من أحد الأسطح المنفجرة إلى سطح مجاور. سارع بتصويب بندقيته وأطلق النار عليه.
أما فيد، الذي نجا من الانفجارات، فقد شعر بتفعيل تعويذته [الحماية]. كان يتوقع حدوث مثل هذا الهجوم، ومع ذلك لم يخفَ عنه مدى خطورته.
…
«يبدو أنني قد قللت من شأن هذا القاتل الملقب بالعقرب الأنيق… لقد مضى وقت طويل على رقصتنا هذه، وهذا يعني أن كاثرين ووكر قد غيّرت موقعها… لا يمكنني السماح بذلك، لا بد من إنهاء المهمة، لذا حان الوقت لإنهاء هذا الإلهاء. والآن، بعد أن فهمت أسلوبه في الاغتيال بشكل أفضل، أعتقد أن الوقت قد حان لأقود هذه الرقصة بنفسي.»
…
وبينما كان يفكر، كان فيد قد انتقل بالفعل إلى موقع جديد، وهناك لمح ثلاثة طعوم أخرى. أذهله أنها كانت تحاكي التنفس البشري بدقة، إذ كانت صدورهم ترتفع وتنخفض بإيقاع منتظم. البنادق التي يحملونها بدت حقيقية، وملابسهم كانت متطابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع فيد أن يميز ذلك من خلال تعويذته، فقد استخدم القاتل الملقب بـ”العقرب الأنيق” طُعماً شبيهاً بدمية عسكرية. في عالمه السابق، حين كان يمتلك مخزوناً كافياً من الطاقة الروحية، كان يستخدم تعاويذ متعددة لرؤية الخدع والوهم والتمويه، لكن الآن، ومع ندرة الطاقة، لم يعد يستطيع ذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات