إخضاع جيش الأشباح
الفصل 377: إخضاع جيش الأشباح
“إنهم يعرفون فقط أنهم مخلوقات غريبة، مخلوقات غريبة شريرة.”
“أريدك أن تختم ذكريات هذه الأرواح!”
عند سماع هذا، كان الشيخ الأكبر في مزاج جيد جدًا. “هاها!”
بعد سماع كلمات الشيخ الأكبر، عبس السحرة الرجل والمرأة في منتصف العمر قليلاً. لم يكونوا على استعداد للتعاون. لقد مروا بالحياة والموت مع هؤلاء الجنود من قبل. حتى أنهم عرفوا بعض الجنود شخصيًا. قال الشيخ الأكبر مهددًا: “إذا أردت منك أن تفعل ذلك، فافعله. لا مجال للتفاوض.” لم يكن لديهم خيار سوى خفض رؤوسهم! اختار السحرة الملثمون الخضوع.
“بغض النظر عن مدى قوة معبد سالكو، ليس لدينا سوى شيء واحد نفعله! قاوم! قاوم! قاوم بحق الجحيم!”
بدأ أكثر من عشرة سحرة ملثمين في إلقاء التعاويذ حول مذابح الأشباح الخمسة في الفضاء تحت الأرض. دخلت عشرات من خصلات الدخان الأسود إلى مذابح الأشباح من أجساد السحرة الملثمين، وتفرق الدخان الأسود بسرعة. تم لف مذابح الأشباح الخمسة في دخان أسود كثيف، وامتصت أرواح الجنود في المذابح الدخان الأسود بسرعة.
عند سماع هذا، كان الشيخ الأكبر في مزاج جيد جدًا. “هاها!”
بعد ساعتين، توقف السحرة الملثمون عن إلقاء تعاويذهم. كانوا متعبين لدرجة أنهم كانوا على وشك الانهيار. أغمي على اثنين من السحرة الملثمين. كان الساحران، أحدهما في عباءة سوداء، والآخر في عباءة بيضاء، هما القائدان. نظروا إلى السحرة الذين أغمي عليهم على الأرض، وقلوبهم تؤلمهم.
لامست كلمات فلاندرز جميع المخلوقات الشبحية الغريبة! كانت ابتسامة فلاندرز الغريبة مثل صوت الطبيعة في آذان المخلوقات الغريبة. لقد وجدوا قائدًا جديدًا، وسيقودهم قائدهم إلى النصر! سيهزمون معبد سالكو! طالما يمكنهم تدمير معبد سالكو، كانت هذه المخلوقات الشبحية الغريبة على استعداد للتخلي عن حياتهم! كانوا جميعًا أشخاصًا ماتوا مرة واحدة، ولم يهتموا بالموت مرة أخرى! ربما كان الموت أفضل راحة لهم! ومع ذلك، قبل أن يموتوا، كان عليهم تدمير معبد سالكو. فقط بهذه الطريقة يمكنهم إثبات أن جنود الإمبراطورية كانوا مقدسين ولا يمكن انتهاكهم.
“هذا الدخان الأسود هو حاجز سحري مدمر للأرواح. فقدت جميع الأرواح وعيها.”
“لقد مرت أكثر من ثلاثة آلاف عام! لم تعد الإمبراطورية موجودة!”
“عندما يخرجون من مذبح الأشباح مرة أخرى، سينسون كل شيء.”
“من الآن فصاعدًا، يمتلك المعبد قاعدة لتربية المخلوقات الغريبة.”
“إنهم يعرفون فقط أنهم مخلوقات غريبة، مخلوقات غريبة شريرة.”
“لقد ربوكم مثل الخنازير. أنا في نفس وضعكم.”
عند سماع هذا، كان الشيخ الأكبر في مزاج جيد جدًا. “هاها!”
“من الآن فصاعدًا، يمتلك المعبد قاعدة لتربية المخلوقات الغريبة.”
“من الآن فصاعدًا، يمتلك المعبد قاعدة لتربية المخلوقات الغريبة.”
الفصل 377: إخضاع جيش الأشباح
“كل عشر سنوات أو نحو ذلك، سيولد مخلوق غريب من الرتبة A+، وسيصبح المعبد أقوى.”
عندما سمع السحرة الملثمون كلمات الشيخ الأكبر، شعروا باليأس في قلوبهم. لم يعد من الممكن مغادرة المعبد. لقد عرفوا الآن سرًا كبيرًا! كان معبد سالكو مرعبًا.
تذكر ملك الرياح الباردة أيضًا ماضيه. كان جنرالًا من ضباط الأركان. كان ضابط الأركان الذي اعتمد عليه مارشال الإمبراطورية أكثر من غيره. كان ملك الرياح الباردة مخلوقًا غريبًا، والمخلوقات الغريبة لا تستطيع البكاء. إذا كان يستطيع البكاء، لكان بالتأكيد يبكي الآن. لم يكن الأمر أنه ضعيف، ولكن عندما رأى مارشال الإمبراطورية مرة أخرى، كان متحمسًا للغاية.
بناءً على طلب الشيخ، أقام السحرة الملثمون مذبح أشباح فوق الفضاء تحت الأرض. كان هذا المذبح هو مدخل الفضاء تحت الأرض. كل مخلوق شبح غريب يبعث من جديد سيتم تقييده بهذا المذبح. في كل مرة يبعثون فيها من جديد، سيختفي جزء من ذاكرتهم. في النهاية، سيصبحون تمامًا الماشية التي يحتاجها معبد سالكو!
لامست كلمات فلاندرز جميع المخلوقات الشبحية الغريبة! كانت ابتسامة فلاندرز الغريبة مثل صوت الطبيعة في آذان المخلوقات الغريبة. لقد وجدوا قائدًا جديدًا، وسيقودهم قائدهم إلى النصر! سيهزمون معبد سالكو! طالما يمكنهم تدمير معبد سالكو، كانت هذه المخلوقات الشبحية الغريبة على استعداد للتخلي عن حياتهم! كانوا جميعًا أشخاصًا ماتوا مرة واحدة، ولم يهتموا بالموت مرة أخرى! ربما كان الموت أفضل راحة لهم! ومع ذلك، قبل أن يموتوا، كان عليهم تدمير معبد سالكو. فقط بهذه الطريقة يمكنهم إثبات أن جنود الإمبراطورية كانوا مقدسين ولا يمكن انتهاكهم.
.. تذكر ملك الأشباح الماضي. فتح عينيه وتذكر من كان. وقف ملك الزومبي خلف ملك الأشباح ونظر إلى ملك الأشباح بحماس. في حياة ملك الزومبي السابقة، كان جنرال الطليعة للإمبراطورية القديمة. كان ملك الزومبي هو الذي قاد الدفعة الأولى من جنود الإمبراطورية إلى عرين الأشباح. كان مارشال الإمبراطورية هو الشخص الذي احترمه. كان أيضًا أول دفعة من الجنرالات الذين ضحوا بحياتهم من أجل الإمبراطورية.
بعد سماع كلمات الشيخ الأكبر، عبس السحرة الرجل والمرأة في منتصف العمر قليلاً. لم يكونوا على استعداد للتعاون. لقد مروا بالحياة والموت مع هؤلاء الجنود من قبل. حتى أنهم عرفوا بعض الجنود شخصيًا. قال الشيخ الأكبر مهددًا: “إذا أردت منك أن تفعل ذلك، فافعله. لا مجال للتفاوض.” لم يكن لديهم خيار سوى خفض رؤوسهم! اختار السحرة الملثمون الخضوع.
تذكر ملك الرياح الباردة أيضًا ماضيه. كان جنرالًا من ضباط الأركان. كان ضابط الأركان الذي اعتمد عليه مارشال الإمبراطورية أكثر من غيره. كان ملك الرياح الباردة مخلوقًا غريبًا، والمخلوقات الغريبة لا تستطيع البكاء. إذا كان يستطيع البكاء، لكان بالتأكيد يبكي الآن. لم يكن الأمر أنه ضعيف، ولكن عندما رأى مارشال الإمبراطورية مرة أخرى، كان متحمسًا للغاية.
صُدم فلاندرز. من هذه الإيماءة، يمكن للمرء أن يرى صفات هذه المخلوقات الشبحية الغريبة. كانت هذه المخلوقات الشبحية الغريبة من النخبة! الآن، كان هناك مئات الآلاف من الأشباح أمامه. كانت هذه الأشباح هم الجنرالات والجنود الذين كانوا أفضل المقاتلين في الإمبراطورية القديمة. كان فلاندرز متحمسًا! كان عليه إخضاع هؤلاء الجنود الأشباح. إذا كان لديه هؤلاء الجنود، فبغض النظر عن عدد الشيوخ الذين يرسلهم معبد سالكو للقبض عليه، فسيكون ذلك عديم الفائدة. حتى لو ماتت مجموعة من الناس من معبد سالكو!
جاءت جميع الأشباح إلى جوار مذبح الأشباح المكسور وشاهدت بصمت مارشال الإمبراطورية. في هذه اللحظة، كان مارشال الإمبراطورية جنرالهم! شاهد ملك الأشباح بصمت جميع المخلوقات الغريبة. هؤلاء كانوا جميعًا محاربين شجعانًا أراقوا دماءهم من أجل الإمبراطورية. كان يجب أن يرقدوا بسلام. ومع ذلك، الآن بعد أن أصبحوا لا بشرًا ولا أشباحًا، تألم قلب ملك الأشباح. “انتقام!” صرخ ملك الأشباح.
أثارت كلمات ملك الأشباح كل المخلوقات الشبحية الغريبة. “انتقام! دمروا معبد سالكو!”
أثارت كلمات ملك الأشباح كل المخلوقات الشبحية الغريبة. “انتقام! دمروا معبد سالكو!”
“يا جنود، لم نعد جنودًا للإمبراطورية. الآن لدينا هوية جديدة، نحن مخلوقات غريبة.”
… كانت المخلوقات الشبحية الغريبة متحمسة. لقد وجدوا هدفًا جديدًا. أرادوا الانتقام لأنفسهم. مرت آلاف السنين، واختفت الإمبراطورية القديمة، لكن معبد سالكو كان لا يزال قائمًا. لن يسمحوا بذلك! لوح ملك الأشباح بيده، وتوقفت جميع الأشباح عن الصراخ على الفور.
“ومع ذلك، هناك أناس لا يرغبون في ترككم تنامون! لقد خلقكم معبد سالكو.”
صُدم فلاندرز. من هذه الإيماءة، يمكن للمرء أن يرى صفات هذه المخلوقات الشبحية الغريبة. كانت هذه المخلوقات الشبحية الغريبة من النخبة! الآن، كان هناك مئات الآلاف من الأشباح أمامه. كانت هذه الأشباح هم الجنرالات والجنود الذين كانوا أفضل المقاتلين في الإمبراطورية القديمة. كان فلاندرز متحمسًا! كان عليه إخضاع هؤلاء الجنود الأشباح. إذا كان لديه هؤلاء الجنود، فبغض النظر عن عدد الشيوخ الذين يرسلهم معبد سالكو للقبض عليه، فسيكون ذلك عديم الفائدة. حتى لو ماتت مجموعة من الناس من معبد سالكو!
“من الآن فصاعدًا، يمتلك المعبد قاعدة لتربية المخلوقات الغريبة.”
أدرك فلاندرز فجأة أن هذا كان تكتيكًا جيدًا جدًا. كان معبد سالكو قويًا جدًا. كان بحاجة إلى كسر معبد سالكو شيئًا فشيئًا. “خشخشة!”
“ومع ذلك، هناك أناس لا يرغبون في ترككم تنامون! لقد خلقكم معبد سالكو.”
“يا ملك الأشباح، لا يهمني ماضيك، لكنك الآن ملك الأشباح!”
لامست كلمات فلاندرز جميع المخلوقات الشبحية الغريبة! كانت ابتسامة فلاندرز الغريبة مثل صوت الطبيعة في آذان المخلوقات الغريبة. لقد وجدوا قائدًا جديدًا، وسيقودهم قائدهم إلى النصر! سيهزمون معبد سالكو! طالما يمكنهم تدمير معبد سالكو، كانت هذه المخلوقات الشبحية الغريبة على استعداد للتخلي عن حياتهم! كانوا جميعًا أشخاصًا ماتوا مرة واحدة، ولم يهتموا بالموت مرة أخرى! ربما كان الموت أفضل راحة لهم! ومع ذلك، قبل أن يموتوا، كان عليهم تدمير معبد سالكو. فقط بهذه الطريقة يمكنهم إثبات أن جنود الإمبراطورية كانوا مقدسين ولا يمكن انتهاكهم.
شعر فلاندرز أنه بحاجة إلى تحديد نغمة لملك الأشباح وتذكيره بهويته الحالية. “يا سيدي، منذ أن أصبحت ملك الأشباح، كان مجد مارشال الإمبراطورية بعيدًا عني!”
تم ركل مذبح الأشباح المكسور من قبل ملك الأشباح، ليكشف عن حفرة سوداء.
“أنا ملك الأشباح الآن!” انبعث من عيني ملك الأشباح وهج حازم وهو ينظر إلى جميع الأشباح. “يا جنود الإمبراطورية، اسمحوا لي أن أخاطبكم كجنود للإمبراطورية للمرة الأخيرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا ملك الأشباح، لا يهمني ماضيك، لكنك الآن ملك الأشباح!”
“لقد مرت أكثر من ثلاثة آلاف عام! لم تعد الإمبراطورية موجودة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل عشر سنوات أو نحو ذلك، سيولد مخلوق غريب من الرتبة A+، وسيصبح المعبد أقوى.”
“يا جنود، لم نعد جنودًا للإمبراطورية. الآن لدينا هوية جديدة، نحن مخلوقات غريبة.”
“يا جنود، لم نعد جنودًا للإمبراطورية. الآن لدينا هوية جديدة، نحن مخلوقات غريبة.”
“نحن مخلوقات غريبة قوية! سيدنا فزاعة! إنه ملك قوي للمخلوقات الغريبة!”
“من الآن فصاعدًا، يمتلك المعبد قاعدة لتربية المخلوقات الغريبة.”
بعد أن أنهى ملك الأشباح حديثه، نظرت جميع المخلوقات الغريبة إلى فلاندرز. في هذا الوقت، كان على فلاندرز أن يتقدم. كان عليه أن يفعل شيئًا. كقائد لجيش، كان عليه أن يكون شخصًا مسؤولاً! اجتاحت نظرة فلاندرز كل مخلوق غريب. لم يكن هناك شك في قوة فلاندرز. لم يكن لدى المخلوقات الغريبة أي اعتراض على هذا. كان وجود شخص قوي كقائد هو الخيار الصحيح لجيش الأشباح. “خشخشة!”
“في الأصل، ما كان يجب أن تكونوا موجودين في هذا العالم. النوم تحت الأرض هو خياركم الطبيعي.”
“في الأصل، ما كان يجب أن تكونوا موجودين في هذا العالم. النوم تحت الأرض هو خياركم الطبيعي.”
“بغض النظر عن مدى قوة معبد سالكو، ليس لدينا سوى شيء واحد نفعله! قاوم! قاوم! قاوم بحق الجحيم!”
“ومع ذلك، هناك أناس لا يرغبون في ترككم تنامون! لقد خلقكم معبد سالكو.”
“بغض النظر عن مدى قوة معبد سالكو، ليس لدينا سوى شيء واحد نفعله! قاوم! قاوم! قاوم بحق الجحيم!”
“لقد ربوكم مثل الخنازير. أنا في نفس وضعكم.”
عندما سمع السحرة الملثمون كلمات الشيخ الأكبر، شعروا باليأس في قلوبهم. لم يعد من الممكن مغادرة المعبد. لقد عرفوا الآن سرًا كبيرًا! كان معبد سالكو مرعبًا.
“يريد معبد سالكو أسر مخلوقات غريبة من الرتبة A+.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الدخان الأسود هو حاجز سحري مدمر للأرواح. فقدت جميع الأرواح وعيها.”
“بغض النظر عن مدى قوة معبد سالكو، ليس لدينا سوى شيء واحد نفعله! قاوم! قاوم! قاوم بحق الجحيم!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أدرك فلاندرز فجأة أن هذا كان تكتيكًا جيدًا جدًا. كان معبد سالكو قويًا جدًا. كان بحاجة إلى كسر معبد سالكو شيئًا فشيئًا. “خشخشة!”
لامست كلمات فلاندرز جميع المخلوقات الشبحية الغريبة! كانت ابتسامة فلاندرز الغريبة مثل صوت الطبيعة في آذان المخلوقات الغريبة. لقد وجدوا قائدًا جديدًا، وسيقودهم قائدهم إلى النصر! سيهزمون معبد سالكو! طالما يمكنهم تدمير معبد سالكو، كانت هذه المخلوقات الشبحية الغريبة على استعداد للتخلي عن حياتهم! كانوا جميعًا أشخاصًا ماتوا مرة واحدة، ولم يهتموا بالموت مرة أخرى! ربما كان الموت أفضل راحة لهم! ومع ذلك، قبل أن يموتوا، كان عليهم تدمير معبد سالكو. فقط بهذه الطريقة يمكنهم إثبات أن جنود الإمبراطورية كانوا مقدسين ولا يمكن انتهاكهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا ملك الأشباح، لا يهمني ماضيك، لكنك الآن ملك الأشباح!”
تم ركل مذبح الأشباح المكسور من قبل ملك الأشباح، ليكشف عن حفرة سوداء.
عندما سمع السحرة الملثمون كلمات الشيخ الأكبر، شعروا باليأس في قلوبهم. لم يعد من الممكن مغادرة المعبد. لقد عرفوا الآن سرًا كبيرًا! كان معبد سالكو مرعبًا.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الدخان الأسود هو حاجز سحري مدمر للأرواح. فقدت جميع الأرواح وعيها.”
ترجمة [Great Reader]
“إنهم يعرفون فقط أنهم مخلوقات غريبة، مخلوقات غريبة شريرة.”
“أنا ملك الأشباح الآن!” انبعث من عيني ملك الأشباح وهج حازم وهو ينظر إلى جميع الأشباح. “يا جنود الإمبراطورية، اسمحوا لي أن أخاطبكم كجنود للإمبراطورية للمرة الأخيرة!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات