احتفال
الفصل 142 – احتفال
(بعد 7 أيام ، أكاديمية رودوفا العسكرية)
“المواهب التي استثمرت فيها… ستقطع رقبتك”
*قطرة*
تتبعتها المهارة حتى سقطت على الأرض وكأن الجاذبية نفسها قد تباطأت لتستوعب إدراكه.
*قطرة*
بدأ الضحك جافا من الإرهاق ولكنه سرعان ما تحول إلى شيء أعمق ، شيء غير متوازن.
تصبب العرق من جبهة ليو وارتجف جسده تحت شدة الإرهاق المتراكم بينما اندفعت الحرارة خلاله كفرن يقترب من الاحتراق.
درس الرائد داس ليو لثانية أطول قبل أن يومئ برأسه مرة واحدة.
‘قليل من الجهد بعد…’ قال لنفسه وهو يفعل [المعالجة المتوازية] ، حيث انقسم عقله عبر طبقات متعددة – حاسبا نمط حركة خصمه ولينظم تنفسه وليحلل تيارات الهواء وليحافظ على وقفته بدقة آلية.
“هاها—!”
*تواب*
كانت كل ضربة مخفية خلف أوهام متعددة الطبقات ، وكل خطوة كانت تغذي التالية بينما تداخلت ضرباته فوق بعضها البعض كعاصفة لولبية من الفولاذ والظلال – مصممة ليس فقط للضرب بل لارهاق الخصم.
شعر بقطرة وهي تنزلق على جبينه ، واستشعر اللحظة الدقيقة التي انفصلت فيها عن ذقنه وبدأت في السقوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار إلى خزانة طويلة مبطنة بزجاجات قديمة وفتحها ، كاشفًا عن زجاجة ويسكي داكنة مختومة بالشمع ، عليها ملصق مكتوب بخط اليد: “للنصر”.
[الرؤية المطلقة]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناول رشفة أخرى مع عيون مغمضة بينما ترك الدفء يغمره في هذه اللحظة النادرة والهادئة.
تتبعتها المهارة حتى سقطت على الأرض وكأن الجاذبية نفسها قد تباطأت لتستوعب إدراكه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *تواب*
لكن تركيز ليو لم يكن على العرق بل كان على الرجل المقابل له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع بداخلها بدقة مرعبة ، ثم رقص نصله في الهواء بإيقاع خادع.
تحرك الرائد داس ، مدرب الرماية في الأكاديمية ، كحيوان مفترس متمرس ، وأطلق سهمًا آخر بنقرة سلسة من وتر قوسه بينما تردد صوت صفير السهم بجانب خد ليو ، ليقطع الهواء على بعد بوصات فقط من جلده.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولكن بنفس السرعة ، توقف الضحك.
لم تتزعزع نظرة ليو ، حيث كان قد توقع الطلقة بالفعل.
‘الآن فهمت… هذا هو الشعور’
كانت عيناه مثبتة على الشد الخفيف في كاحلي الرائد والالتفاف المتحكم لعضلات فخذه ، وهي علامات واضحة على أنه على وشك القفز إلى الخلف لاستعادة المسافة.
‘لا ، لن تهرب مني’
أصابت الضربة ليو كالمطرقة ، وتم قذفه بعيدا.
قام ليو بتفعيل [عالم المرآة] ، مستحضرًا نسختين متطابقتين خلف الرائد بوميض من الضوء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولكن بنفس السرعة ، توقف الضحك.
اندفعت النسخ إلى الأمام على الفور ، مشكلين جدارًا ماديًا في النقطة الدقيقة التي كان داس سيهبط فيها ، بينما حرمه ليو من المساحة التي سعى إليها.
تتبعتها المهارة حتى سقطت على الأرض وكأن الجاذبية نفسها قد تباطأت لتستوعب إدراكه.
توقف الرائد في منتصف حركته واضطر إلى الالتفاف غريزيًا ثم تخلص من النسخ بضربات مزدوجة بينما تطايرت الشرارات مع التشابك.
شق صوت ألريك صمت مكتبه الكبير بينما قفز على قدميه ، محطما هدوئه المعتاد تحت شدة الارتياح المطلق.
‘هذه هي… فرصتي’
بدون لحظة تردد ، قام ليو بتفعيل [ضربات الشبح الألف].
بدون لحظة تردد ، قام ليو بتفعيل [ضربات الشبح الألف].
عدل ليو وقفته ثم نقر مقبض نصله مرة واحدة ونظر إلى الأعلى بتركيز.
تدفقت المانا عبر أطرافه ثم تجاوزت سرعته الإدراك الطبيعي بينما أصبح جسده بمثابة تموج من الصور اللاحقة المتحركة.
*قطرة*
اندفع بداخلها بدقة مرعبة ، ثم رقص نصله في الهواء بإيقاع خادع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن ، أخيرًا ، وصلت الأخبار التي كان يدعو لها.
كانت كل ضربة مخفية خلف أوهام متعددة الطبقات ، وكل خطوة كانت تغذي التالية بينما تداخلت ضرباته فوق بعضها البعض كعاصفة لولبية من الفولاذ والظلال – مصممة ليس فقط للضرب بل لارهاق الخصم.
*شينغغ*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا حدث أيها المتدرب؟” سأل داس بصوت هادئ ولكنه حذر.
*شينغ*
“لا مزيد من المركز الثاني. ولن يتم تهميشنا مرة اخرى من قبل أولئك الأوغاد المتغطرسين من جينوفا”
تردد صوت تصادم الفولاذ والرياح بينما تقدم ليو كآلة دقيقة وباردة.
فتحها ببهجة احتفالية ، حيث تردد صوت نزع الفلين في الغرفة ، بينما مد يده نحو كوب كريستالي وأسقط فيه مكعبين ثلج مقطوعين بشكل مثالي قبل أن يصب لنفسه كمية سخية.
اتبعت حركاته سلسلة مثالية ، محسوبة ومصقولة على مدى تكرارات لا حصر لها.
“هذه… هذه أخبار رائعة” تمتم بصوت يكاد يكون في حالة عدم تصديق “إذا اخترق بنجاح ، فمعه هو وسو يانغ ، سيكون لدينا أربعة من مقاتلي السيد العظيم في تشكيلة هذا العام”
ضيق الرائد داس عينيه ثم تحول إلى وقفة أكثر إحكامًا بينما تباطأ تنفسه تحت الضغط.
عدل ليو وقفته ثم نقر مقبض نصله مرة واحدة ونظر إلى الأعلى بتركيز.
بإيماءة سريعة ، تحول قوسه إلى شكل نصل مدمج ليصد صورة لاحقة تلو الاخرى بقوة كافية للحفاظ على التوازن.
استقام ليو ثم رفع قبضة إلى صدره ، مؤديا تحية حازمة ودقيقة.
على الرغم من الهجوم الشديد ، الا ان داس ظل هادئًا وعيناه تخترق من خلال سرب الأوهام ، منتظرا ليظهر ليو الحقيقي نفسه.
ارتجفت كتفاه بينما تدفق الضحك منه ، ليتردد الصدى عبر الساحة الصامتة.
“أنت سريع يا سكايشارد… لكن ليس بالسرعة الكافية” تمتم داس وهو يضرب كعبه على الأرض.
تصبب العرق من جبهة ليو وارتجف جسده تحت شدة الإرهاق المتراكم بينما اندفعت الحرارة خلاله كفرن يقترب من الاحتراق.
*بام*
الفصل 142 – احتفال (بعد 7 أيام ، أكاديمية رودوفا العسكرية)
انتشرت موجة صدمة عبر الساحة ، مشوهة الهواء ومشتتة حقل الوهم للحظة واحدة – فقط لفترة كافية ليتمكن داس من تثبيت موقع ليو بالكامل.
“تمهل يا ألريك…” قال بصوت عالٍ ، مخاطبًا نفسه بابتسامة “أنت الرجل المناسب. ستعيد المجد لهذه الاكاديمية”
مع دوران بسيط ، دفع الرائد الجزء المسطح من نصله في جانب ليو ، يتبعه ركلة واسعة معززة بالمانا المكثفة.
“أنت سريع يا سكايشارد… لكن ليس بالسرعة الكافية” تمتم داس وهو يضرب كعبه على الأرض.
أصابت الضربة ليو كالمطرقة ، وتم قذفه بعيدا.
تتبعتها المهارة حتى سقطت على الأرض وكأن الجاذبية نفسها قد تباطأت لتستوعب إدراكه.
طار إلى الخلف ، وأحذيته تحتك بالحجر بينما اندلعت شرارات تحته.
لأول مرة منذ أسابيع… اعتقد المدير ألريك داينهارت أنه قد ينام لليلة كاملة في هناء تام.
حمل الزخم جسده عبر أرضية الساحة وانزلق عدة أمتار قبل أن يتوقف أخيرًا بالقرب من الحافة ، بينما ركع على ركبة واحدة.
“لا مزيد من المركز الثاني. ولن يتم تهميشنا مرة اخرى من قبل أولئك الأوغاد المتغطرسين من جينوفا”
لقد خسر هذا الاشتباك.
انتشرت موجة صدمة عبر الساحة ، مشوهة الهواء ومشتتة حقل الوهم للحظة واحدة – فقط لفترة كافية ليتمكن داس من تثبيت موقع ليو بالكامل.
ولكن بدلاً من الإحباط ، بدأ ليو في الضحك.
*شينغغ*
بدأ الضحك جافا من الإرهاق ولكنه سرعان ما تحول إلى شيء أعمق ، شيء غير متوازن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل الزخم جسده عبر أرضية الساحة وانزلق عدة أمتار قبل أن يتوقف أخيرًا بالقرب من الحافة ، بينما ركع على ركبة واحدة.
ارتجفت كتفاه بينما تدفق الضحك منه ، ليتردد الصدى عبر الساحة الصامتة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولكن بنفس السرعة ، توقف الضحك.
رفع الرائد داس حواجبه وهو يراقبه “ماذا…؟”
لم تتزعزع نظرة ليو ، حيث كان قد توقع الطلقة بالفعل.
ولكن بنفس السرعة ، توقف الضحك.
“اخترقت مهارتي الأخيرة إلى الاتقان المثالي خلال هذه المعركة” قال ليو بصوت سلس ولكنه مشحون بيقين هادئ
رفع ليو رأسه وكأن شيئًا لم يحدث.
‘لا ، لن تهرب مني’
اختفت الابتسامة التي تشوهت على شفتيه في لحظة بينما وقف على قدميه بهدوء غريب ، نافضا الغبار عن زيه بحركات بطيئة ومنظمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *تواب*
نظر داس إليه بحذر ، واللحظة السابقة لا تزال عالقة في عقله.
“لا مزيد من المركز الثاني. ولن يتم تهميشنا مرة اخرى من قبل أولئك الأوغاد المتغطرسين من جينوفا”
“ماذا حدث أيها المتدرب؟” سأل داس بصوت هادئ ولكنه حذر.
*قطرة*
عدل ليو وقفته ثم نقر مقبض نصله مرة واحدة ونظر إلى الأعلى بتركيز.
على الرغم من الهجوم الشديد ، الا ان داس ظل هادئًا وعيناه تخترق من خلال سرب الأوهام ، منتظرا ليظهر ليو الحقيقي نفسه.
‘الآن فهمت… هذا هو الشعور’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة : Hunter
“اخترقت مهارتي الأخيرة إلى الاتقان المثالي خلال هذه المعركة” قال ليو بصوت سلس ولكنه مشحون بيقين هادئ
على الرغم من الهجوم الشديد ، الا ان داس ظل هادئًا وعيناه تخترق من خلال سرب الأوهام ، منتظرا ليظهر ليو الحقيقي نفسه.
“يمكنني الشعور بذلك ، أنا الآن مستعد لمحاولة الاختراق”
تدفقت المانا عبر أطرافه ثم تجاوزت سرعته الإدراك الطبيعي بينما أصبح جسده بمثابة تموج من الصور اللاحقة المتحركة.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على زوايا فمه ، خفية لكنها حقيقية بلا شك ، بينما ظلت عيناه حادة وثابتة.
على الرغم من الهجوم الشديد ، الا ان داس ظل هادئًا وعيناه تخترق من خلال سرب الأوهام ، منتظرا ليظهر ليو الحقيقي نفسه.
درس الرائد داس ليو لثانية أطول قبل أن يومئ برأسه مرة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار إلى خزانة طويلة مبطنة بزجاجات قديمة وفتحها ، كاشفًا عن زجاجة ويسكي داكنة مختومة بالشمع ، عليها ملصق مكتوب بخط اليد: “للنصر”.
“حسنًا… تهانينا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل الزخم جسده عبر أرضية الساحة وانزلق عدة أمتار قبل أن يتوقف أخيرًا بالقرب من الحافة ، بينما ركع على ركبة واحدة.
استقام ليو ثم رفع قبضة إلى صدره ، مؤديا تحية حازمة ودقيقة.
تردد صوت تصادم الفولاذ والرياح بينما تقدم ليو كآلة دقيقة وباردة.
“شكرًا لك يا سيدي”
“إذن… قبل يومين فقط من بدء الاختيارات… سكايشارد مستعد للاختراق اخيرا!”
––––––––––––––
“شكرًا لك يا سيدي”
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، مكتب المدير ألريك)
“اخترقت مهارتي الأخيرة إلى الاتقان المثالي خلال هذه المعركة” قال ليو بصوت سلس ولكنه مشحون بيقين هادئ
إذا كان هناك رجل أكثر حماسا على أن يصل ليو سكايشارد إلى مرحلة الاختراق من ليو نفسه ، فهو المدير ألريك داينهارت.
ضيق الرائد داس عينيه ثم تحول إلى وقفة أكثر إحكامًا بينما تباطأ تنفسه تحت الضغط.
لأسابيع ، عاش الرجل على طرف أعصابه ، فاحصا التقارير يوميًا ويراجع لقطات القتال بشكل مهووس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك الرائد داس ، مدرب الرماية في الأكاديمية ، كحيوان مفترس متمرس ، وأطلق سهمًا آخر بنقرة سلسة من وتر قوسه بينما تردد صوت صفير السهم بجانب خد ليو ، ليقطع الهواء على بعد بوصات فقط من جلده.
لقد نفد صبره ، حيث كان اضطرابه أشد من لحظة تفتيش الحكومة العالمية.
طار إلى الخلف ، وأحذيته تحتك بالحجر بينما اندلعت شرارات تحته.
والآن ، أخيرًا ، وصلت الأخبار التي كان يدعو لها.
“حسنًا… تهانينا”
“إذن… قبل يومين فقط من بدء الاختيارات… سكايشارد مستعد للاختراق اخيرا!”
*قطرة*
شق صوت ألريك صمت مكتبه الكبير بينما قفز على قدميه ، محطما هدوئه المعتاد تحت شدة الارتياح المطلق.
لم يكن الضحك الذي تلاه مجرد فرح بل كان تحررًا.
“هاها—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتبعت حركاته سلسلة مثالية ، محسوبة ومصقولة على مدى تكرارات لا حصر لها.
لم يكن الضحك الذي تلاه مجرد فرح بل كان تحررًا.
“هاها—!”
سار إلى خزانة طويلة مبطنة بزجاجات قديمة وفتحها ، كاشفًا عن زجاجة ويسكي داكنة مختومة بالشمع ، عليها ملصق مكتوب بخط اليد: “للنصر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ––––––––––––––
فتحها ببهجة احتفالية ، حيث تردد صوت نزع الفلين في الغرفة ، بينما مد يده نحو كوب كريستالي وأسقط فيه مكعبين ثلج مقطوعين بشكل مثالي قبل أن يصب لنفسه كمية سخية.
نظر داس إليه بحذر ، واللحظة السابقة لا تزال عالقة في عقله.
“هذه… هذه أخبار رائعة” تمتم بصوت يكاد يكون في حالة عدم تصديق “إذا اخترق بنجاح ، فمعه هو وسو يانغ ، سيكون لدينا أربعة من مقاتلي السيد العظيم في تشكيلة هذا العام”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *بام*
رفع الكأس قليلاً في الهواء ثم حدق من النافذة المطلة على ساحات التدريب البعيدة ، والأفق مطلي بظلال من اللون الذهبي والبنفسجي.
“حسنًا… تهانينا”
“سيتغير المد والجزر قريبا…”
طار إلى الخلف ، وأحذيته تحتك بالحجر بينما اندلعت شرارات تحته.
أخذ ألريك رشفة بطيئة ، مستمتعًا بالدفء الذي انتشر في صدره.
لم يكن الضحك الذي تلاه مجرد فرح بل كان تحررًا.
اتكأ إلى الخلف في كرسيه ثم رفع حذائه على زاوية مكتبه المصنوع من خشب البلوط بينما تنهد بعمق.
انتشرت موجة صدمة عبر الساحة ، مشوهة الهواء ومشتتة حقل الوهم للحظة واحدة – فقط لفترة كافية ليتمكن داس من تثبيت موقع ليو بالكامل.
“تمهل يا ألريك…” قال بصوت عالٍ ، مخاطبًا نفسه بابتسامة “أنت الرجل المناسب. ستعيد المجد لهذه الاكاديمية”
“هاها—!”
“لا مزيد من المركز الثاني. ولن يتم تهميشنا مرة اخرى من قبل أولئك الأوغاد المتغطرسين من جينوفا”
انتشرت موجة صدمة عبر الساحة ، مشوهة الهواء ومشتتة حقل الوهم للحظة واحدة – فقط لفترة كافية ليتمكن داس من تثبيت موقع ليو بالكامل.
“المواهب التي استثمرت فيها… ستقطع رقبتك”
ولكن بدلاً من الإحباط ، بدأ ليو في الضحك.
تناول رشفة أخرى مع عيون مغمضة بينما ترك الدفء يغمره في هذه اللحظة النادرة والهادئة.
قام ليو بتفعيل [عالم المرآة] ، مستحضرًا نسختين متطابقتين خلف الرائد بوميض من الضوء.
“آه—”
اختفت الابتسامة التي تشوهت على شفتيه في لحظة بينما وقف على قدميه بهدوء غريب ، نافضا الغبار عن زيه بحركات بطيئة ومنظمة.
انبعثت تنهيدة رضا عميقة منه بينما شعر أخيرًا بالتوتر وهو يبدأ في الذوبان.
لكن تركيز ليو لم يكن على العرق بل كان على الرجل المقابل له.
لأول مرة منذ أسابيع… اعتقد المدير ألريك داينهارت أنه قد ينام لليلة كاملة في هناء تام.
عدل ليو وقفته ثم نقر مقبض نصله مرة واحدة ونظر إلى الأعلى بتركيز.
“يمكنني الشعور بذلك ، أنا الآن مستعد لمحاولة الاختراق”
الترجمة : Hunter
رفع ليو رأسه وكأن شيئًا لم يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ––––––––––––––
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات