تعزيز المهارات
الفصل 131 – تعزيز المهارات
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، بعد شهرين)
الفصل 131 – تعزيز المهارات (أكاديمية رودوفا العسكرية ، بعد شهرين)
بعد امتحان منتصف الفصل الصعب في أساسيات نظرية السحر ، أثبتت بقية الامتحانات أنها أسهل بكثير لـ ليو.
مع كل خطوة ، ستتلاشى الأشباح من جسده وستتفرق في كل اتجاه.
في التدريب البدني ، كان متفوقًا بالفعل على أقرانه بأميال ، حيث حصل بطبيعة الحال على درجة كاملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمع كل محاولة فاشلة ، لم يُترك فقط بكدمات شديدة بل كلفه أيضًا 25% من مخزون المانا ، حيث أحرق ليو مجموعات كثيرة من زجاجات جرعات المانا يوميًا ، مما أثار نظرة قلقة من موظفي إمدادات الأكاديمية الذين كانوا قلقين بشأن التكلفة التي كلفها تدريبه.
في القتال العملي ، وقف جنبًا إلى جنب مع سو يانغ كأحد أقوى المقاتلين لـ السنة الأولى ، حيث حصل مرة أخرى على أعلى درجة ممكنة بدون صعوبة كبيرة.
مع كل تلويحة ، سيتم خلق عشرات السيوف الوهمية لاجل إغراق إدراك خصمه.
في أساسيات الإدراك ، مع إتقانه التام لـ [الرؤية المطلقة] ، اجتاز التقييمات التي تركت الآخرين يتخبطون.
سمح دماغه المدرب الآن على تقسيم تركيزه ، جاعلا مهارة [الرؤية المطلقة] تراقب محيطه للهجمات وأي حركات كبيرة ، بينما ركزت عيناه الحقيقية على قراءة جسد خصمه ، مما منحه المجال الكافي للتفاعل ، حتى وإن كانت صغيرة ، إلا أنها كانت غالبًا الفرق بين تلقي ضربة والمراوغة بجانبها ، حيث ركزت عيناه الحقيقية فقط على العلامات الواضحة مثل اتجاه بؤبؤ العينين ومدى انقباض عضلات الذراعين والكاحلين.
لم يشكل التخفي والتخطيط أي تهديد أيضًا ، حيث سمحت له غرائزه وانضباطه وموهبته الطبيعية بالحصول على النجاح المتفوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الرائد هين بدأ يخطئ في قراءة الهجمات خلال معاركهم ، حيث بدأ يرتكب أخطاء لم يرتكبها من قبل ، مما خلق فرصًا نادرة يمكن لـ ليو الآن استغلالها بانتظام—موجها ضربات لا يمكن إنكارها ضد شخص كان يتلاعب به في السابق.
في أساسيات الاغتيال وهو موضوع يكافح فيه الكثيرون لإيجاد موطئ قدم فيه ، ازدهر ليو مع حبه لتعلم السموم وغريزته القاتلة الطبيعية ، حيث حصل على درجة ممتازة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الرائد هين بدأ يخطئ في قراءة الهجمات خلال معاركهم ، حيث بدأ يرتكب أخطاء لم يرتكبها من قبل ، مما خلق فرصًا نادرة يمكن لـ ليو الآن استغلالها بانتظام—موجها ضربات لا يمكن إنكارها ضد شخص كان يتلاعب به في السابق.
ومع الانتهاء من جميع مواده الدراسية وتوطيد مكانته الأكاديمية ، أصبح ليو أخيرًا حرًا في التركيز كليًا على ما يهمه حقًا وهو تدريبه.
بدأ يراقب الأنماط بدون وعي مثل طريقة انقباض كتف الخصم قبل توجيه لكمة أو التواء كاحله قبل توجيه ركلة.
لمدة ستين يومًا التالية ، كان هذا كل ما فعله.
وبمجرد التحكم في الصور المزيفة ، سيصبح من المستحيل تقريبًا معرفة أين يوجد ليو الحقيقي أو أي نصل سيوجه الضربة.
تدرب ليو كشخص مجنون ، حيث اعاد تشكيل جسده وصقل غرائزه وعقله ، بينما حول نفسه إلى شيء أكثر خطورة بكثير مما كان عليه من قبل.
في القتال العملي ، وقف جنبًا إلى جنب مع سو يانغ كأحد أقوى المقاتلين لـ السنة الأولى ، حيث حصل مرة أخرى على أعلى درجة ممكنة بدون صعوبة كبيرة.
لم يكن الأمر يتعلق فقط بالمهارات التي كان يتقنها أو الساعات التي لا تحصى التي قضاها في ساحات القتال بل لان الجو نفسه—الضغط والمنافسة ووتيرة رودوفا—هو الذي دفعه للتطور إلى ما هو أبعد من حدوده ، وقد تطور بالفعل.
——————
——————
وصلت مهارة [الحجاب السماوي] أخيرًا إلى الإتقان المتقدم ، حيث ازداد فهمه للمهارة من خلال الاستخدام المتكرر.
أصبحت مهارة [الرؤية المطلقة] منذ فترة طويلة جزءًا من وعيه الباطن ، حيث ظل جزء واحد من عقله مكرسًا بالكامل للحفاظ على المهارة ، وتصفية المعلومات الحسية لمحيطه في حلقة لا نهاية لها ، مما سمح له بمراقبة كل نقطة عمياء بدون تفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمع كل محاولة فاشلة ، لم يُترك فقط بكدمات شديدة بل كلفه أيضًا 25% من مخزون المانا ، حيث أحرق ليو مجموعات كثيرة من زجاجات جرعات المانا يوميًا ، مما أثار نظرة قلقة من موظفي إمدادات الأكاديمية الذين كانوا قلقين بشأن التكلفة التي كلفها تدريبه.
لكن ما أدهشه أكثر هو ما بدأ يفعله بعينيه الحقيقية ، فما حدث بعد ذلك لم يكن شيئًا خطط له ليو بوعي أو تدرب عليه ، حيث بعد أسابيع من القتال ضد خصوم من مستوى السيد العظيم وتلقي الضربات المتكررة والسقوط على الأرض والتفوق في السرعة ، بدأت غرائزه في التكيف بطرق دقيقة لم يدركها عقله الواعي إلا في وقت لاحق.
ومع الانتهاء من جميع مواده الدراسية وتوطيد مكانته الأكاديمية ، أصبح ليو أخيرًا حرًا في التركيز كليًا على ما يهمه حقًا وهو تدريبه.
بدأ يراقب الأنماط بدون وعي مثل طريقة انقباض كتف الخصم قبل توجيه لكمة أو التواء كاحله قبل توجيه ركلة.
بعد ذلك ، بدأ أخيرًا في دمج المهارة بسلاسة في القتال الحقيقي وليس مجرد التدريب ، حيث انخفضت تكلفة المانا من 25% إلى 10% ، مما جعلها قابلة للاستخدام ليس مرة واحدة بل عدة مرات في قتال طويل الأمد بدون استنزاف مخزون المانا.
وعلى الرغم من أن كل ذلك حدث في غضون بضع جزء من الثوان فقط ، الا ان هذا كل ما احتاجه ليو للتنبؤ بما سيأتي بعد ذلك.
في التدريب البدني ، كان متفوقًا بالفعل على أقرانه بأميال ، حيث حصل بطبيعة الحال على درجة كاملة.
سمح دماغه المدرب الآن على تقسيم تركيزه ، جاعلا مهارة [الرؤية المطلقة] تراقب محيطه للهجمات وأي حركات كبيرة ، بينما ركزت عيناه الحقيقية على قراءة جسد خصمه ، مما منحه المجال الكافي للتفاعل ، حتى وإن كانت صغيرة ، إلا أنها كانت غالبًا الفرق بين تلقي ضربة والمراوغة بجانبها ، حيث ركزت عيناه الحقيقية فقط على العلامات الواضحة مثل اتجاه بؤبؤ العينين ومدى انقباض عضلات الذراعين والكاحلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الرائد هين بدأ يخطئ في قراءة الهجمات خلال معاركهم ، حيث بدأ يرتكب أخطاء لم يرتكبها من قبل ، مما خلق فرصًا نادرة يمكن لـ ليو الآن استغلالها بانتظام—موجها ضربات لا يمكن إنكارها ضد شخص كان يتلاعب به في السابق.
كان هذا كل ما راقبه ليو باستمرار باستخدام عينيه ، بينما حاول البقاء متقدمًا بخطوة على خصمه ، كلما أمكنه ذلك.
كان الأمر محبطًا ومؤلمًا ومستنزفًا.
لسوء الحظ ، لم يكن نظامًا مثاليًا بعد ، حيث غالبًا ما كان يرتكب أخطاء في قراءته لما تعنيه حركة العضلات.
أصبحت مهارة [الرؤية المطلقة] منذ فترة طويلة جزءًا من وعيه الباطن ، حيث ظل جزء واحد من عقله مكرسًا بالكامل للحفاظ على المهارة ، وتصفية المعلومات الحسية لمحيطه في حلقة لا نهاية لها ، مما سمح له بمراقبة كل نقطة عمياء بدون تفكير.
ولكنه تعلم من هذه الأخطاء بلا شك ، حيث جعلته كل معركة أقرب ليصبح لا يقهر ضد خصوم من نفس المستوى.
كان هذا كل ما راقبه ليو باستمرار باستخدام عينيه ، بينما حاول البقاء متقدمًا بخطوة على خصمه ، كلما أمكنه ذلك.
مع سرعته الفائقة وردود أفعاله التي تمنحه ميزة بالفعل ، فإن القدرة الإضافية على التنبؤ بتحركات عدوه قد جعلته من المستحيل أن يتم إصابته.
في السابق ، ستقوم الأوهام الوامضة والشفافة بكشف ميكانيكية الحركة ، ولكن الآن؟ بدت حقيقية.
كانت هذه الظاهرة واضحة في قتالاته الأخيرة مع سو يانغ—الذي ، على الرغم من تقدمه السريع في فئته ، إلا أنه كافح الآن لتوجيه ضربة واحدة نحوه.
وصلت مهارة [الحجاب السماوي] أخيرًا إلى الإتقان المتقدم ، حيث ازداد فهمه للمهارة من خلال الاستخدام المتكرر.
——————
لم تعد المهارة تبدو سريعة فحسب بل اصبحت أنيقة ومرنة ومميتة.
في الوقت نفسه خلال الستين يومًا الماضية ، أصبح تدريب ليو على [الحجاب السماوي] بمثابة الجزء الأكثر إرهاقًا في جدوله اليومي ، حيث كان يتوسل كل ظهيرة بعد الفصل إلى البروفيسور هين او مو يان فاي أو حتى مو شين لمهاجمته بتعويذات أو قذائف عالية السرعة ، مما أجبره على تفعيل الدرع في اللحظة المناسبة تمامًا لصد الضربة القادمة.
وبمجرد التحكم في الصور المزيفة ، سيصبح من المستحيل تقريبًا معرفة أين يوجد ليو الحقيقي أو أي نصل سيوجه الضربة.
كان الأمر محبطًا ومؤلمًا ومستنزفًا.
الفصل 131 – تعزيز المهارات (أكاديمية رودوفا العسكرية ، بعد شهرين)
فمع كل محاولة فاشلة ، لم يُترك فقط بكدمات شديدة بل كلفه أيضًا 25% من مخزون المانا ، حيث أحرق ليو مجموعات كثيرة من زجاجات جرعات المانا يوميًا ، مما أثار نظرة قلقة من موظفي إمدادات الأكاديمية الذين كانوا قلقين بشأن التكلفة التي كلفها تدريبه.
——————
لكن الألم والتكلفة كانوا يستحقون العناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر يتعلق فقط بالمهارات التي كان يتقنها أو الساعات التي لا تحصى التي قضاها في ساحات القتال بل لان الجو نفسه—الضغط والمنافسة ووتيرة رودوفا—هو الذي دفعه للتطور إلى ما هو أبعد من حدوده ، وقد تطور بالفعل.
لأنه بعد شهرين من هذا النظام الوحشي ، حقق اختراقًا.
الترجمة: Hunter
وصلت مهارة [الحجاب السماوي] أخيرًا إلى الإتقان المتقدم ، حيث ازداد فهمه للمهارة من خلال الاستخدام المتكرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر يتعلق فقط بالمهارات التي كان يتقنها أو الساعات التي لا تحصى التي قضاها في ساحات القتال بل لان الجو نفسه—الضغط والمنافسة ووتيرة رودوفا—هو الذي دفعه للتطور إلى ما هو أبعد من حدوده ، وقد تطور بالفعل.
وفي هذه المرحلة تغير كل شيء ، حيث انخفض وقت التفعيل إلى 0.3 ثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أن كل ذلك حدث في غضون بضع جزء من الثوان فقط ، الا ان هذا كل ما احتاجه ليو للتنبؤ بما سيأتي بعد ذلك.
كان الوقت كافيا ليقوم بتفعيل المهارة في منتصف القتال وإنقاذ حياته في الأوقات الصعبة.
لكن الألم والتكلفة كانوا يستحقون العناء.
بعد ذلك ، بدأ أخيرًا في دمج المهارة بسلاسة في القتال الحقيقي وليس مجرد التدريب ، حيث انخفضت تكلفة المانا من 25% إلى 10% ، مما جعلها قابلة للاستخدام ليس مرة واحدة بل عدة مرات في قتال طويل الأمد بدون استنزاف مخزون المانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الرائد هين بدأ يخطئ في قراءة الهجمات خلال معاركهم ، حيث بدأ يرتكب أخطاء لم يرتكبها من قبل ، مما خلق فرصًا نادرة يمكن لـ ليو الآن استغلالها بانتظام—موجها ضربات لا يمكن إنكارها ضد شخص كان يتلاعب به في السابق.
كانت المهارة في السابق تبدو وكأنها مقامرة ولكنها أصبحت الآن جزءًا موثوقًا به ، حيث يمكنه الآن تحمل المخاطر والهجوم بقوة أكبر لأنه سيكون في حالة منيعة لمدة 1.2 ثانية كاملة.
كانت المهارة في السابق تبدو وكأنها مقامرة ولكنها أصبحت الآن جزءًا موثوقًا به ، حيث يمكنه الآن تحمل المخاطر والهجوم بقوة أكبر لأنه سيكون في حالة منيعة لمدة 1.2 ثانية كاملة.
——————
الفصل 131 – تعزيز المهارات (أكاديمية رودوفا العسكرية ، بعد شهرين)
أخيرًا ، لقد تطورت مهارة [ضربات الشبح الألف] ، إلى كابوس حقيقي يصعب الدفاع عنه.
أخيرًا ، لقد تطورت مهارة [ضربات الشبح الألف] ، إلى كابوس حقيقي يصعب الدفاع عنه.
فبعد شهرين من الاستخدام والتطوير المتواصل ، دفع ليو أخيرًا التقنية إلى الإتقان المتقدم.
كانت هذه الظاهرة واضحة في قتالاته الأخيرة مع سو يانغ—الذي ، على الرغم من تقدمه السريع في فئته ، إلا أنه كافح الآن لتوجيه ضربة واحدة نحوه.
في السابق ، ستقوم الأوهام الوامضة والشفافة بكشف ميكانيكية الحركة ، ولكن الآن؟ بدت حقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوقت كافيا ليقوم بتفعيل المهارة في منتصف القتال وإنقاذ حياته في الأوقات الصعبة.
مع كل خطوة ، ستتلاشى الأشباح من جسده وستتفرق في كل اتجاه.
في القتال العملي ، وقف جنبًا إلى جنب مع سو يانغ كأحد أقوى المقاتلين لـ السنة الأولى ، حيث حصل مرة أخرى على أعلى درجة ممكنة بدون صعوبة كبيرة.
مع كل تلويحة ، سيتم خلق عشرات السيوف الوهمية لاجل إغراق إدراك خصمه.
ومع الانتهاء من جميع مواده الدراسية وتوطيد مكانته الأكاديمية ، أصبح ليو أخيرًا حرًا في التركيز كليًا على ما يهمه حقًا وهو تدريبه.
لم تعد المهارة تبدو سريعة فحسب بل اصبحت أنيقة ومرنة ومميتة.
وصلت مهارة [الحجاب السماوي] أخيرًا إلى الإتقان المتقدم ، حيث ازداد فهمه للمهارة من خلال الاستخدام المتكرر.
حتى الرائد هين بدأ يخطئ في قراءة الهجمات خلال معاركهم ، حيث بدأ يرتكب أخطاء لم يرتكبها من قبل ، مما خلق فرصًا نادرة يمكن لـ ليو الآن استغلالها بانتظام—موجها ضربات لا يمكن إنكارها ضد شخص كان يتلاعب به في السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمع كل محاولة فاشلة ، لم يُترك فقط بكدمات شديدة بل كلفه أيضًا 25% من مخزون المانا ، حيث أحرق ليو مجموعات كثيرة من زجاجات جرعات المانا يوميًا ، مما أثار نظرة قلقة من موظفي إمدادات الأكاديمية الذين كانوا قلقين بشأن التكلفة التي كلفها تدريبه.
وبمجرد التحكم في الصور المزيفة ، سيصبح من المستحيل تقريبًا معرفة أين يوجد ليو الحقيقي أو أي نصل سيوجه الضربة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الوقت نفسه خلال الستين يومًا الماضية ، أصبح تدريب ليو على [الحجاب السماوي] بمثابة الجزء الأكثر إرهاقًا في جدوله اليومي ، حيث كان يتوسل كل ظهيرة بعد الفصل إلى البروفيسور هين او مو يان فاي أو حتى مو شين لمهاجمته بتعويذات أو قذائف عالية السرعة ، مما أجبره على تفعيل الدرع في اللحظة المناسبة تمامًا لصد الضربة القادمة.
وعندما يتم استخدامها مع [تبديل النصل] ، المهارة التي تسمح له بإعادة التمركز عبر الفجوات المكانية حسب الرغبة— سيصبح ليو قوة لا يمكن التنبؤ بها من الفوضى والتي لن يتوقعها الخصم بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع سرعته الفائقة وردود أفعاله التي تمنحه ميزة بالفعل ، فإن القدرة الإضافية على التنبؤ بتحركات عدوه قد جعلته من المستحيل أن يتم إصابته.
ومع الانتهاء من جميع مواده الدراسية وتوطيد مكانته الأكاديمية ، أصبح ليو أخيرًا حرًا في التركيز كليًا على ما يهمه حقًا وهو تدريبه.
الترجمة: Hunter
كانت المهارة في السابق تبدو وكأنها مقامرة ولكنها أصبحت الآن جزءًا موثوقًا به ، حيث يمكنه الآن تحمل المخاطر والهجوم بقوة أكبر لأنه سيكون في حالة منيعة لمدة 1.2 ثانية كاملة.
وبمجرد التحكم في الصور المزيفة ، سيصبح من المستحيل تقريبًا معرفة أين يوجد ليو الحقيقي أو أي نصل سيوجه الضربة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات