992. السحلية
ظهرت له أخيرًا بيئة حمراء. توقفت السحلية عن هجومها لأن رأسها لم يعد يصل إلى موقع نوح، لكنه واصل الاستكشاف لأنه لم يجرؤ على العودة على أي حال.
أرسل وعي نوح رسائل متضاربة وهو يحلق فوق سطح البحر. هو في المناطق الواقعة غرب القارة الجديدة، وسيصل إلى الساحل الشرقي للقارة القديمة إذا استمر في ذلك الاتجاه.
قفز نوح إلى الخلف بسرعة، فاخترق فمٌ ضخم قاع البحر الصخري، مُدمِّرًا النفق في مكانه السابق. طعنت السحلية الأرض مباشرةً، لكنها أبقت فمها مغلقًا.
وفقًا لخريطة يد الملك اليسرى، النفق في مكان ما في ذلك الجزء من البحر. أدى سقوط قطعة من الأراضي الخالدة إلى تغيير شكل قاع البحر، فاضطر نوح إلى الاستكشاف قليلًا.
“ثمانية مخلوقات مؤكدة ” لاحظ نوح ذلك الوحش في ذهنه. عليه أن يستعد لوصول جسده إلى المرتبة السادسة، فبدأ بإعداد قائمة بالفرائس المحتملة التي قد تُشبع جوعه بمجرد وصوله إلى تلك المرتبة.
لم يستطع وعيه إدراك حجم الخطر الكامن في أعماق البحر. الوحوش هناك تتمتع بقدرة فطرية على الاختباء، وساعدت المياه الكثيفة في القاع على إخفاء وجود المخلوقات القوية.
المخلوق وحش من الدرجة السادسة، لكن يبدو أنه لم يشعر بنوح. لم يحاول حتى إخفاء وجوده، وسار في قاع البحر باحثًا عن فريسة.
بدا هناك احتمال ألا يتمكن نوح من استشعار أنواع معينة من الوحوش المتخصصة في الكمائن، لكن غرائزه ستخفي معظم الوحوش. لا يزال هجينًا. لم تكن هناك مخلوقات كثيرة قادرة على مباغتته.
كثّف نوح وعيه وسحب أنفاسه. حاول إخفاء وجوده قدر الإمكان حتى لا يُحدث المخلوق الذي فوقه فوضى في المنطقة.
غاص نوح في البحر متجاهلاً أي وحش سحري عثر عليه في طريقه إلى القاع. لم تكن تلك المنطقة مخصصة لصيد أي مخلوق معروف من الرتبة السادسة، لكن لم يكن من الخطأ توخي الحذر في بيئة غامضة كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت السحلية فمها، ورأى نوح كيف بدأ النفق ينهار حيث تشكلت حفرة كبيرة هناك.
بدا قاع البحر صخريًا، وظهرت وديان عميقة بين الحين والآخر مع استمرار نوح في استكشافه. غامر في الوديان التي لم يستطع وعيه إدراكها تمامًا، لكنها في الغالب خالية أو مأهولة بقطعان من الوحوش السحرية.
بدا قاع البحر صخريًا، وظهرت وديان عميقة بين الحين والآخر مع استمرار نوح في استكشافه. غامر في الوديان التي لم يستطع وعيه إدراكها تمامًا، لكنها في الغالب خالية أو مأهولة بقطعان من الوحوش السحرية.
قضى نوح أيامًا يستكشف قاع البحر. سمح له أنفاسه بالبقاء تحت الماء إلى ما لا نهاية تقريبًا، فلم يصعد إلى السطح إطلاقًا خلال تلك الفترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقاربت الهزات التي أحدثها الوحش الماشي في المنطقة فوق النفق قبل أن يسود الصمت مجددًا. شعر نوح بذلك. السحلية فوقه مباشرة في تلك اللحظة.
ظهر تجويف صغير في النهاية أمام عينيه. كان ضيقًا، لكنه امتد لعدة كيلومترات، وبدا أنه يؤدي إلى مناطق أعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت السحلية فمها، ورأى نوح كيف بدأ النفق ينهار حيث تشكلت حفرة كبيرة هناك.
“هذا يتوافق مع الوصف الموجود على الخريطة ” فكّر نوح وهو يُحلل المدخل. في البداية، كانت الصخور بنفس لون بقية قاع البحر، لكنها أصبحت أغمق في المناطق العميقة.
قضى نوح أيامًا يستكشف قاع البحر. سمح له أنفاسه بالبقاء تحت الماء إلى ما لا نهاية تقريبًا، فلم يصعد إلى السطح إطلاقًا خلال تلك الفترة.
“حمم بركانية؟” خمّن نوح عندما رأى تلك الميزة. لا بد من وجود نواة حارقة في مركز ذلك العالم، لذا لن يكون غريبًا أن يصل النفق إلى طبقات الصهارة.
وصل مستوى نوح في التدريب إلى حدّ قدرته على المشي على وتحمّل سقوط الجبال. لم يكن يخشى تلك الكوارث. المسألة الوحيدة هي قدرته على البقاء محاصرًا تحت الطبقة الصخرية فوق الصهارة.
كان نوح لا يزال يُحلل المدخل عندما أرسل وعيه إشارات تحذيرية إلى عقله. اختبأ بسرعة داخل النفق وظلّ مُنتظرًا ليرى سبب ذلك الشعور، فرأى مخلوقًا ضخمًا يشبه السحلية يمشي على بُعد مئات الأمتار من مكانه.
كان نوح لا يزال يُحلل المدخل عندما أرسل وعيه إشارات تحذيرية إلى عقله. اختبأ بسرعة داخل النفق وظلّ مُنتظرًا ليرى سبب ذلك الشعور، فرأى مخلوقًا ضخمًا يشبه السحلية يمشي على بُعد مئات الأمتار من مكانه.
لكن كل هذه الأفكار كانت عديمة الفائدة في تلك اللحظة، إذ لم تكن لدى نوح أي فرصة لقتال كائن من الرتبة السادسة. كانت هذه مجرد معلومات دوّنها لأنه كان يتوقع مطاردة الوحش في وقت ما.
أعطت خريطة اليد اليسرى للملك وصفًا عامًا للمخلوقات السبعة من الدرجة السادسة التي تسكن البحر، لكن لم يشبه أي منها ذلك الوحش العملاق.
بدا قاع البحر صخريًا، وظهرت وديان عميقة بين الحين والآخر مع استمرار نوح في استكشافه. غامر في الوديان التي لم يستطع وعيه إدراكها تمامًا، لكنها في الغالب خالية أو مأهولة بقطعان من الوحوش السحرية.
للسحلية رأس تمساح، لكن أرجلها طويلة وجسمها عضلي لا يظهر منه سوى بقع قليلة من الجلد المتقشر. أسنانها تبرز من فمها عندما تُغلقه، فتخرج منها مادة داكنة، تاركةً وراءها ذيلًا أسود عند مرورها.
أعطت خريطة اليد اليسرى للملك وصفًا عامًا للمخلوقات السبعة من الدرجة السادسة التي تسكن البحر، لكن لم يشبه أي منها ذلك الوحش العملاق.
لم يتعرف نوح على نوعه. ربما هو من تلك الوحوش السحرية القديمة التي تجاهلها العالم منذ أن عاش في البحر.
للسحلية رأس تمساح، لكن أرجلها طويلة وجسمها عضلي لا يظهر منه سوى بقع قليلة من الجلد المتقشر. أسنانها تبرز من فمها عندما تُغلقه، فتخرج منها مادة داكنة، تاركةً وراءها ذيلًا أسود عند مرورها.
المخلوق وحش من الدرجة السادسة، لكن يبدو أنه لم يشعر بنوح. لم يحاول حتى إخفاء وجوده، وسار في قاع البحر باحثًا عن فريسة.
بدا هناك احتمال ألا يتمكن نوح من استشعار أنواع معينة من الوحوش المتخصصة في الكمائن، لكن غرائزه ستخفي معظم الوحوش. لا يزال هجينًا. لم تكن هناك مخلوقات كثيرة قادرة على مباغتته.
“ثمانية مخلوقات مؤكدة ” لاحظ نوح ذلك الوحش في ذهنه. عليه أن يستعد لوصول جسده إلى المرتبة السادسة، فبدأ بإعداد قائمة بالفرائس المحتملة التي قد تُشبع جوعه بمجرد وصوله إلى تلك المرتبة.
“إنه يعمل كجهاز استشعار!” فكّر نوح وهو يواصل التراجع. كان هجوم السحلية دقيق جدًا بحيث لا يُعَدّ تخمينًا موفقًا، والمتغير الوحيد في المنطقة هو المادة التي تُطلقها أسنانها.
استرخى نوح بعد اختفاء السحلية، واستأنف تحليله للمنطقة. لم يبلغ وعيه نهايته، لكن حرارته ارتفعت مع نزوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت السحلية فمها، ورأى نوح كيف بدأ النفق ينهار حيث تشكلت حفرة كبيرة هناك.
انتشرت الرعشات فجأة، وعادت إليه الأحاسيس الخطيرة التي كانت تراوده. توقف نوح عن الحركة، وركز على السمع ليفهم ما إذا كانت السحلية قد عادت لسبب محدد.
كثّف نوح وعيه وسحب أنفاسه. حاول إخفاء وجوده قدر الإمكان حتى لا يُحدث المخلوق الذي فوقه فوضى في المنطقة.
تقاربت الهزات التي أحدثها الوحش الماشي في المنطقة فوق النفق قبل أن يسود الصمت مجددًا. شعر نوح بذلك. السحلية فوقه مباشرة في تلك اللحظة.
كثّف نوح وعيه وسحب أنفاسه. حاول إخفاء وجوده قدر الإمكان حتى لا يُحدث المخلوق الذي فوقه فوضى في المنطقة.
كثّف نوح وعيه وسحب أنفاسه. حاول إخفاء وجوده قدر الإمكان حتى لا يُحدث المخلوق الذي فوقه فوضى في المنطقة.
تحركت عيناه يمينًا ويسارًا وهو ينتظر في صمت، وفي النهاية لاحظ أن بعض المادة السوداء التي أطلقتها السحلية دخلت النفق.
وصل مستوى نوح في التدريب إلى حدّ قدرته على المشي على وتحمّل سقوط الجبال. لم يكن يخشى تلك الكوارث. المسألة الوحيدة هي قدرته على البقاء محاصرًا تحت الطبقة الصخرية فوق الصهارة.
وعندما دخلت المادة إلى مجال رؤية نوح، انفجرت شدة الإحساس الخطير داخل عقله وأجبرته على التصرف.
المخلوق وحش من الدرجة السادسة، لكن يبدو أنه لم يشعر بنوح. لم يحاول حتى إخفاء وجوده، وسار في قاع البحر باحثًا عن فريسة.
قفز نوح إلى الخلف بسرعة، فاخترق فمٌ ضخم قاع البحر الصخري، مُدمِّرًا النفق في مكانه السابق. طعنت السحلية الأرض مباشرةً، لكنها أبقت فمها مغلقًا.
ظهرت فرضيات أخرى في ذهن نوح. استطاع أن يخمّن أن سرعة المخلوق متوسطة بين أقرانه، لذا عليه أن يتسلل إلى أعدائه ليعوض ذلك.
فتحت السحلية فمها، ورأى نوح كيف بدأ النفق ينهار حيث تشكلت حفرة كبيرة هناك.
ظهرت له أخيرًا بيئة حمراء. توقفت السحلية عن هجومها لأن رأسها لم يعد يصل إلى موقع نوح، لكنه واصل الاستكشاف لأنه لم يجرؤ على العودة على أي حال.
“إنه يعمل كجهاز استشعار!” فكّر نوح وهو يواصل التراجع. كان هجوم السحلية دقيق جدًا بحيث لا يُعَدّ تخمينًا موفقًا، والمتغير الوحيد في المنطقة هو المادة التي تُطلقها أسنانها.
“ثمانية مخلوقات مؤكدة ” لاحظ نوح ذلك الوحش في ذهنه. عليه أن يستعد لوصول جسده إلى المرتبة السادسة، فبدأ بإعداد قائمة بالفرائس المحتملة التي قد تُشبع جوعه بمجرد وصوله إلى تلك المرتبة.
يبدو الأمر وكأنه مرتبط بعقل المخلوق، وقد استخدم المادة لمسح المنطقة أثناء بحثه عن الفريسة.
وفقًا لخريطة يد الملك اليسرى، النفق في مكان ما في ذلك الجزء من البحر. أدى سقوط قطعة من الأراضي الخالدة إلى تغيير شكل قاع البحر، فاضطر نوح إلى الاستكشاف قليلًا.
ظهرت فرضيات أخرى في ذهن نوح. استطاع أن يخمّن أن سرعة المخلوق متوسطة بين أقرانه، لذا عليه أن يتسلل إلى أعدائه ليعوض ذلك.
وعندما دخلت المادة إلى مجال رؤية نوح، انفجرت شدة الإحساس الخطير داخل عقله وأجبرته على التصرف.
لكن كل هذه الأفكار كانت عديمة الفائدة في تلك اللحظة، إذ لم تكن لدى نوح أي فرصة لقتال كائن من الرتبة السادسة. كانت هذه مجرد معلومات دوّنها لأنه كان يتوقع مطاردة الوحش في وقت ما.
كان نوح لا يزال يُحلل المدخل عندما أرسل وعيه إشارات تحذيرية إلى عقله. اختبأ بسرعة داخل النفق وظلّ مُنتظرًا ليرى سبب ذلك الشعور، فرأى مخلوقًا ضخمًا يشبه السحلية يمشي على بُعد مئات الأمتار من مكانه.
استمر نوح في الركض على طول النفق بينما رفعت السحلية رأسها لتطعن مكانًا آخر.
992. السحلية
أخطأ فم المخلوق العملاق نوح ببضعة أمتار، وذلك فقط لأنه لجأ إلى أسلوب حركته في المرة الأخيرة ليركض بعيدًا. كانت السحلية قد حسبت مكانه. وكان خطأها الوحيد هو عدم معرفتها بسرعة نوح الفعلية.
تحركت عيناه يمينًا ويسارًا وهو ينتظر في صمت، وفي النهاية لاحظ أن بعض المادة السوداء التي أطلقتها السحلية دخلت النفق.
شعر نوح بالسعادة لرؤيته أن السحلية لم تكن تلجأ إلى أي قدرة فطرية. بدت المادة المظلمة المهارة الوحيدة التي تمتلكها، لكنه لم يستبعد ذلك.
ارتفعت درجة الحرارة مع نزول نوح. وظهر الدخان بينما أصبحت الصخور المحيطة به سوداء تمامًا.
لم يستطع وعيه إدراك حجم الخطر الكامن في أعماق البحر. الوحوش هناك تتمتع بقدرة فطرية على الاختباء، وساعدت المياه الكثيفة في القاع على إخفاء وجود المخلوقات القوية.
ظهرت له أخيرًا بيئة حمراء. توقفت السحلية عن هجومها لأن رأسها لم يعد يصل إلى موقع نوح، لكنه واصل الاستكشاف لأنه لم يجرؤ على العودة على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبر نوح مخرج النفق ليجد نفسه يطير فوق بحر من الصهارة يحتوي على عدد قليل من المنصات الصخرية العائمة على سطحه.
عبر نوح مخرج النفق ليجد نفسه يطير فوق بحر من الصهارة يحتوي على عدد قليل من المنصات الصخرية العائمة على سطحه.
أعطت خريطة اليد اليسرى للملك وصفًا عامًا للمخلوقات السبعة من الدرجة السادسة التي تسكن البحر، لكن لم يشبه أي منها ذلك الوحش العملاق.
قضى نوح أيامًا يستكشف قاع البحر. سمح له أنفاسه بالبقاء تحت الماء إلى ما لا نهاية تقريبًا، فلم يصعد إلى السطح إطلاقًا خلال تلك الفترة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات