قتال الثابت ماكينا
تقلّصت عينا جاكوب إلى حزمتين ذهبيتين باهتتين بينما التحمت صفائح الدروع الأخيرة، ممنحة بدلة الميكا هيئة مهيبة وأنيقة.
لكن الشكل الخارجي شبه البشري لم ينتهِ، فجأة، خفتت النواة في الصدر – ثم بعث نبضة مُعمية فجأة، دار عقل جاكوب – تشوه بصره.
نبضت الرموز على سطحها بتسلسل، مشكلة خطوطًا متوهجة عبر الصدر والأطراف، ليست مجرد زخارف – بل قوانين تنبض منها، دوائر قانونية، مبرمجة للتعامل مع القوة الروحية ومفاهيم القوانين المتعددة في وقت واحد.
‘قتال شبه خيالي ليس بالأمر السهل حقًا…’
توهجت عينا الحكم
نبضت ذراعاه بالسواد، المفهوم الأول لقانون الموت – التحلل.
“خمسة قوانين، جسد شبه خيالي؟”
لكنه ابتسم فقط، فعّل قانون الظلام – الاستتار، محيطًا نفسه بضباب شبيه بالعدم، اختفى وجوده – لا ضوء، لا صوت، لا قوة روحية، لم تستطع الأوهام تحديد مكانه.
في هذه اللحظة، دوى صوت ميكانيكي
أدرك في هذه اللحظة
“تزامن مع الشكل الخارجي شبه البشري بنسبة 99٪!”
لكنه لم يذعر، توسعت قوته الروحية للخارج، ملفّفة جسده بـ الحركة السلسة – قانون الماء، معززة الإحساس.
“الهدف: متسلل (مجهول)”
ثم تجمد الزمن فجأة.
“الرتبة: شبه خيالي”
“بدء الاشتباك القتالي.”
“المهمة: الإبادة!”
بووم!
“بدء الاشتباك القتالي.”
في هذه اللحظة، دوى صوت ميكانيكي
“جميع الأنظمة جاهزة.”
لم يتشقق الدرع، ببساطة توقف عن الوجود، اختفت قطعة من أسفل ظهر الشكل الخارجي شبه البشري، مأكولةً من العدم الخالص.
“استعد للتحييد.”
في هذه اللحظة، دوى صوت ميكانيكي
في اللحظة التالية مباشرة – بووم!
‘قتال شبه خيالي ليس بالأمر السهل حقًا…’
في اللحظة التي اكتمل فيها تجميع الشكل الخارجي شبه البشري، تحول الضغط داخل الغرفة المختومة.
توهجت عينا الحكم
انبعث توهج فضي باهت ساطع من نواته، تفعّل قانون المعدن، مشكلًا حواف طاقة حادة على أطراف الميكا، في طرفة عين، اندفع الشكل العملاق للأمام – بجسده البالغ خمسة أمتار يتحرك بسرعة خارقة.
ششششش!
ومضت عينا جاكوب قبل أن يختفي باستخدام المفهوم الأول لقانون الضوء – وميض الضوء – مشوهًا الهواء حيث كان واقفًا، مزقت ذراع الميكا الشبيهة بالنصل الفراغ، خافرتا خندقًا عميقًا في الأرضية البلورية.
سلاش!
أصبحت عينا الحكم مفعلتين بالكامل وهو يرى من خلال القوانين المتضمنة في تلك الدوائر
في اللحظة التي حاول فيها الاستعادة، ضرب جاكوب مرة أخرى – هذه المرة بقانون الأرض – ارتعاش الأساس – ارتجفت الأرضية بأكملها، مرسلة قوة زلزالية مباشرة إلى مثبتات الحارس، مشققة مفاصل ركبتيه.
‘احتوت تلك الدوائر الغريبة قانون المعدن الذي استخدمته للتو، ثم هناك قوانين مألوفة أيضًا، قوانين الزمكان، الضوء، وما قد يكون الأخير…’
“الهدف: متسلل (مجهول)”
كلما نظر إلى الشكل الخارجي شبه البشري، ازدادت رغبته في الحصول عليه لأنه تحفة تكنولوجية!
كراك-ثوووم!
في هذه اللحظة، ظهر خلف الميكا، رافعًا كفه، عوى نبضة قانون الريح – الانجراف الحر بينما تشكلت دوامة، مجبرة الميكا على الدوران.
كشخص استوعب اثني عشر مفهومًا قانونيًا، أصبحت رؤيته أوسع، لقد حاول بالفعل استخدام قوانين مختلفة في وقت واحد، لكنه فشل دائمًا في الخطوة الأخيرة.
أثناء دورانه، أطلق جحيم مركز – ضربة المفهوم الأول لقانون النار، حارة مغلية ومكثفة إلى حزمة.
‘سرعة لا بأس بها، لنرَ إن كنت تتحمل التآكل.’
بووم!
في اللحظة التالية…
رفع الحارس ذراعه المدرعة، محتميًا بها، لعقت النيران على الدرع، تاركة أخاديد محروقة – لكن دون ضرر حقيقي.
لم يتشقق الدرع، ببساطة توقف عن الوجود، اختفت قطعة من أسفل ظهر الشكل الخارجي شبه البشري، مأكولةً من العدم الخالص.
ثم تجمد الزمن فجأة.
أصاب البرق هدفه.
شعر جاكوب به في لحظة تفعيله – المفهوم الأول لقانون الزمان – التسريع كان قد استخدمه أيضًا في قتاله مع بارونات الثوابت.
ضربة معدنية هائلة اصطدمت بأضلاعه، قاذفة إياه عبر الغرفة، مع ذلك، التوى في الهواء، مستخدمًا المفهوم الأول لقانون الفضاء – ضغط الفضاء لثني الفراغ حول جسده وتقليل الزخم، منزلقًا على الأرضية مع تطاير الشرر.
توهج الشكل الخارجي شبه البشري، يتحرك عبر زمن بطيء، كل حركة سريعة بشكل مستحيل للعين المجردة قبل أن يتمكن جاكوب من التفاعل – كراش!
تقلّصت عينا جاكوب إلى حزمتين ذهبيتين باهتتين بينما التحمت صفائح الدروع الأخيرة، ممنحة بدلة الميكا هيئة مهيبة وأنيقة.
ضربة معدنية هائلة اصطدمت بأضلاعه، قاذفة إياه عبر الغرفة، مع ذلك، التوى في الهواء، مستخدمًا المفهوم الأول لقانون الفضاء – ضغط الفضاء لثني الفراغ حول جسده وتقليل الزخم، منزلقًا على الأرضية مع تطاير الشرر.
ضربة معدنية هائلة اصطدمت بأضلاعه، قاذفة إياه عبر الغرفة، مع ذلك، التوى في الهواء، مستخدمًا المفهوم الأول لقانون الفضاء – ضغط الفضاء لثني الفراغ حول جسده وتقليل الزخم، منزلقًا على الأرضية مع تطاير الشرر.
رغم أنه لم يصب بأذى بفضل هيكله العظمي المرعب، إلا أن عينيه ومضتا بعنف.
ردّ قانون المعدن، أطلق جسد الشكل الخارجي شبه البشري نبضة تطهير، معادلاً التآكل بتجدد تكيفي.
‘سرعة لا بأس بها، لنرَ إن كنت تتحمل التآكل.’
رغم أنه لم يصب بأذى بفضل هيكله العظمي المرعب، إلا أن عينيه ومضتا بعنف.
نبضت ذراعاه بالسواد، المفهوم الأول لقانون الموت – التحلل.
شعر جاكوب به في لحظة تفعيله – المفهوم الأول لقانون الزمان – التسريع كان قد استخدمه أيضًا في قتاله مع بارونات الثوابت.
داس للأمام وانطلق لأعلى، ظهر فوق رأس الميكا، سحبًا ضبابًا أسود في يديه، ضرب بكلتا كفيه للأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحذير. نزاهة النظام: 63٪.”
ششششش!
نبضت الرموز على سطحها بتسلسل، مشكلة خطوطًا متوهجة عبر الصدر والأطراف، ليست مجرد زخارف – بل قوانين تنبض منها، دوائر قانونية، مبرمجة للتعامل مع القوة الروحية ومفاهيم القوانين المتعددة في وقت واحد.
انفجر مدٌّ آكل، يحلل في صفائح الدروع، للحظة، صفِر المعدن وتغير لونه – لكن بعدها – شيينغ! –
توهجت عينا جاكوب، ‘لا يمكنني تحطيمها كثيرًا.’
ردّ قانون المعدن، أطلق جسد الشكل الخارجي شبه البشري نبضة تطهير، معادلاً التآكل بتجدد تكيفي.
في اللحظة التي اكتمل فيها تجميع الشكل الخارجي شبه البشري، تحول الضغط داخل الغرفة المختومة.
‘هل يمكن لقانون المعدن تطهير القوانين الدخيلة؟ لا – إنها تلك الدوائر القانونية، إنها ترفض التدخلات بنشاط.’
ثم تراجع جاكوب؛ قوته الروحانية انخفضت إلى 13٪.
فجأة، اختفت الميكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت، نظر إلى هجوم القانونين، وفجأة، اسودت كلتا يديه، محاطتين بشقوق فضية، نبضتا بالعدم والموت.
ومضت عينا الحكم تشوه محيطه، ظهرت نسخ متعددة من الميكا – أوهام.
‘لقد نجحت!’ ابتهج.
أدرك في هذه اللحظة
كلما نظر إلى الشكل الخارجي شبه البشري، ازدادت رغبته في الحصول عليه لأنه تحفة تكنولوجية!
‘القانون الأخير هو قانون الوهم!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تومضت دوائرها بشكل غير منتظم، وتعطل مفصل كتف جزئيًا.
لكنه لم يذعر، توسعت قوته الروحية للخارج، ملفّفة جسده بـ الحركة السلسة – قانون الماء، معززة الإحساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّ نفس واحد، ثم اثنان…
‘التيار لا يكذب أبدًا…’
كراك-ثوووم!
الميكا الحقيقية توهجت قليلاً إلى يساره، لفّ إصبعه، وانطلق قوس فضي من البرق – المفهوم الأول للبرق – الدمار للأمام، مشتعلاً بالشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توهج الشكل الخارجي شبه البشري، يتحرك عبر زمن بطيء، كل حركة سريعة بشكل مستحيل للعين المجردة قبل أن يتمكن جاكوب من التفاعل – كراش!
كراك-ثوووم!
مشى جاكوب للأمام ببطء، عيناه تحويان نشوة
أصاب البرق هدفه.
‘احتوت تلك الدوائر الغريبة قانون المعدن الذي استخدمته للتو، ثم هناك قوانين مألوفة أيضًا، قوانين الزمكان، الضوء، وما قد يكون الأخير…’
ترنحت الميكا للخلف، شرارات تنطلق من درعها ودخان يتصاعد.
انهار الميكا على ركبة واحدة كما لو أن أنظمته تتعرض لحمولة زائدة.
تومضت دوائرها بشكل غير منتظم، وتعطل مفصل كتف جزئيًا.
شعر جاكوب به في لحظة تفعيله – المفهوم الأول لقانون الزمان – التسريع كان قد استخدمه أيضًا في قتاله مع بارونات الثوابت.
توهجت عينا جاكوب، ‘لا يمكنني تحطيمها كثيرًا.’
“استعد للتحييد.”
لكن الشكل الخارجي شبه البشري لم ينتهِ، فجأة، خفتت النواة في الصدر – ثم بعث نبضة مُعمية فجأة، دار عقل جاكوب – تشوه بصره.
رغم أنه لم يصب بأذى بفضل هيكله العظمي المرعب، إلا أن عينيه ومضتا بعنف.
فضاءً وهميًا، تحول محيطه إلى ساحة معركة مزيفة – عشرات النسخ من الميكا تحيط به.
كراك-ثوووم!
لكنه ابتسم فقط، فعّل قانون الظلام – الاستتار، محيطًا نفسه بضباب شبيه بالعدم، اختفى وجوده – لا ضوء، لا صوت، لا قوة روحية، لم تستطع الأوهام تحديد مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘التيار لا يكذب أبدًا…’
مرّ نفس واحد، ثم اثنان…
في اللحظة التالية…
سلاش!
توهجت عينا الحكم
ظهر خلف الشكل الخارجي شبه البشري الحقيقي، مصوبًا لكمة مباشرة في ظهره بقبضة مطلية بالعدم، قانون الفراغ – العدم!
‘سرعة لا بأس بها، لنرَ إن كنت تتحمل التآكل.’
لم يتشقق الدرع، ببساطة توقف عن الوجود، اختفت قطعة من أسفل ظهر الشكل الخارجي شبه البشري، مأكولةً من العدم الخالص.
رفع الحارس ذراعه المدرعة، محتميًا بها، لعقت النيران على الدرع، تاركة أخاديد محروقة – لكن دون ضرر حقيقي.
ترنح، صفارات الإنذار تعوي داخل نظامه.
مشى جاكوب للأمام ببطء، عيناه تحويان نشوة
“تحذير. نزاهة النظام: 63٪.”
رغم أنه لم يصب بأذى بفضل هيكله العظمي المرعب، إلا أن عينيه ومضتا بعنف.
“إعادة معايرة دفاعات المكان.”
في اللحظة التالية…
في اللحظة التي حاول فيها الاستعادة، ضرب جاكوب مرة أخرى – هذه المرة بقانون الأرض – ارتعاش الأساس – ارتجفت الأرضية بأكملها، مرسلة قوة زلزالية مباشرة إلى مثبتات الحارس، مشققة مفاصل ركبتيه.
لكن الآن، وهو يشاهد الشكل الخارجي شبه البشري يستخدم قانوني الزمكان معًا لخلق حقل يمكنه تجميده وإلقاؤه في قفل بُعدي، أدرك فجأة بصيرة.
ثم تراجع جاكوب؛ قوته الروحانية انخفضت إلى 13٪.
ترنحت الميكا للخلف، شرارات تنطلق من درعها ودخان يتصاعد.
‘قتال شبه خيالي ليس بالأمر السهل حقًا…’
كشخص استوعب اثني عشر مفهومًا قانونيًا، أصبحت رؤيته أوسع، لقد حاول بالفعل استخدام قوانين مختلفة في وقت واحد، لكنه فشل دائمًا في الخطوة الأخيرة.
في هذه اللحظة، زأر الشكل الخارجي شبه البشري، تألقت خوذته الشبيهة بالقناع، تستعد لشيء خارج توقعاته، التقطته عينا الحكم.
ضربة معدنية هائلة اصطدمت بأضلاعه، قاذفة إياه عبر الغرفة، مع ذلك، التوى في الهواء، مستخدمًا المفهوم الأول لقانون الفضاء – ضغط الفضاء لثني الفراغ حول جسده وتقليل الزخم، منزلقًا على الأرضية مع تطاير الشرر.
لأول مرة، دُهش جاكوب
‘هل يمكن لقانون المعدن تطهير القوانين الدخيلة؟ لا – إنها تلك الدوائر القانونية، إنها ترفض التدخلات بنشاط.’
‘إنه يستخدمها معًا، قانونين في نفس الوقت!؟ هذا ممكن، كنت محقًا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحذير. نزاهة النظام: 63٪.”
كشخص استوعب اثني عشر مفهومًا قانونيًا، أصبحت رؤيته أوسع، لقد حاول بالفعل استخدام قوانين مختلفة في وقت واحد، لكنه فشل دائمًا في الخطوة الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضت عينا جاكوب قبل أن يختفي باستخدام المفهوم الأول لقانون الضوء – وميض الضوء – مشوهًا الهواء حيث كان واقفًا، مزقت ذراع الميكا الشبيهة بالنصل الفراغ، خافرتا خندقًا عميقًا في الأرضية البلورية.
لكن الآن، وهو يشاهد الشكل الخارجي شبه البشري يستخدم قانوني الزمكان معًا لخلق حقل يمكنه تجميده وإلقاؤه في قفل بُعدي، أدرك فجأة بصيرة.
في اللحظة التالية مباشرة – بووم!
في نفس الوقت، نظر إلى هجوم القانونين، وفجأة، اسودت كلتا يديه، محاطتين بشقوق فضية، نبضتا بالعدم والموت.
رغم أنه لم يصب بأذى بفضل هيكله العظمي المرعب، إلا أن عينيه ومضتا بعنف.
دفع جاكوب كفيه للأمام، تحلل العدم، هجومًا مركبًا – العدم والتحلل – مكثفًا في حزمة دوامة تمحو الواقع بالموت.
‘إنه يستخدمها معًا، قانونين في نفس الوقت!؟ هذا ممكن، كنت محقًا!’
‘لقد نجحت!’ ابتهج.
فضاءً وهميًا، تحول محيطه إلى ساحة معركة مزيفة – عشرات النسخ من الميكا تحيط به.
رغم أنها ليست متقنة كتلك الخاصة بالميكا، إلا أنها مرعبة باستخدام قوانين، ناهيك عن قانوني الفراغ والموت، اللذين ليسا بقوانين شائعة.
سلاش!
في اللحظة التالية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘التيار لا يكذب أبدًا…’
كرررااككك!
لم يتشقق الدرع، ببساطة توقف عن الوجود، اختفت قطعة من أسفل ظهر الشكل الخارجي شبه البشري، مأكولةً من العدم الخالص.
تحطم حقل الزمكان للميكا، صرخت النواة، متوهجًة بشراسة – ثم خفتت تشوهت صفائح الدروع، تشققت الرموز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت حقًا كنز دفين من المعرفة.”
بووم!
انبعث توهج فضي باهت ساطع من نواته، تفعّل قانون المعدن، مشكلًا حواف طاقة حادة على أطراف الميكا، في طرفة عين، اندفع الشكل العملاق للأمام – بجسده البالغ خمسة أمتار يتحرك بسرعة خارقة.
انهار الميكا على ركبة واحدة كما لو أن أنظمته تتعرض لحمولة زائدة.
في اللحظة التالية مباشرة – بووم!
مشى جاكوب للأمام ببطء، عيناه تحويان نشوة
في اللحظة التي اكتمل فيها تجميع الشكل الخارجي شبه البشري، تحول الضغط داخل الغرفة المختومة.
“أنت حقًا كنز دفين من المعرفة.”
فضاءً وهميًا، تحول محيطه إلى ساحة معركة مزيفة – عشرات النسخ من الميكا تحيط به.
رفع يده، ولفّ الفراغ – هذه المرة، ليس للتفادي، بل للإمساك بالنواة الروحية التي ما زالت تنبض… وكل شيء تلاشى إلى صمت باستثناء صوت جاكوب الغريب المليء بإثارة خفيفة.
“بدء الاشتباك القتالي.”
“وحدة ماكينا، أنت ملكي!”
دفع جاكوب كفيه للأمام، تحلل العدم، هجومًا مركبًا – العدم والتحلل – مكثفًا في حزمة دوامة تمحو الواقع بالموت.
♤♤♤
كراك-ثوووم!
لكن الآن، وهو يشاهد الشكل الخارجي شبه البشري يستخدم قانوني الزمكان معًا لخلق حقل يمكنه تجميده وإلقاؤه في قفل بُعدي، أدرك فجأة بصيرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات