وهم غريب
الفصل 272: وهم غريب
“نعم.”
مترجم امان لله رقيق
عند سماع سؤال شانغ جيان ياو، أجابت جيانغ باي ميان بإيجاز:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أعرف شيئًا عن ذلك. إنه يختلف عن أولئك الذين استخدم عليهم المهرج قدرة الاستدلال سابقًا. لقد أدهشني أن هذا قد يُحدث تأثيرًا ويكسر الوهم.”
كانت تشير إلى الغرفة التي ينبعث منها الضوء الوحيد.
كان تفاعل الأوهام أقرب إلى آلية ذكاء اصطناعي واعية. لم يكن لدى شانغ جيان ياو أي خبرة في التنبؤ بتأثيراته، ولم تتمكن جيانغ باي ميان من اكتشاف شيء كذلك أيضًا.
ومع مرور الوقت، قالت باي تشن فجأة:
لم يستطع لونغ يويهونغ إلا أن يقول:
“لا حاجة لأن نصادقه. يكفي أنه لا يستهدفنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أكثر من عشر دقائق، وصل أحد أفراد الحرس الآلي برفقة اثنين من سكان تاران وعدة روبوتات مساعدة، لتسلم المهمة.
إذا أصبح شانغ جيان ياو صديقًا لهذا المتفوق القوي “هارتليس”، فماذا سيحدث؟ ألن يتجول في تاران، يتنمر على من يشاء، ويمزح مع من يشاء؟ كان لونغ يويهونغ قد بلّل سرواله من قبل أمام أعضاء الفريق الآخرين، ولا تزال آثار تلك الصدمة النفسية تؤرقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لنأمل ذلك.” قالت جيانغ باي ميان وهي تنظر إلى الظلام الحالك الذي تناثرت فيه بعض الأضواء:
“واصل أداء واجبك.”
كانت فرقة المهام القديمة قد نصبت ألغامًا وفخاخًا كثيرة حول المنطقة، وفي ظل وهم كهذا، من يعلم إن كانت الاتجاهات والمسافات قد اختلطت عليهم.
خلال هذه العملية، شعروا وكأنهم يصعدون سلمًا أو يستقلون مصعدًا.
انحنى شانغ جيان ياو على جيب السيارة، محبطًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا وقعت في وهم بهذه البساطة ودست على لغم أرضي، فسأكتب على شاهد قبرك: ‘مات من الغباء’.”
“هذا… لا بد أنه وهم، أليس كذلك؟”
ومع مرور الوقت، قالت باي تشن فجأة:
“انظروا هناك.”
“باستثناء الأوهام، لا أحد يمكنه بناء مثل هذه الحوزات في ثوانٍ معدودة.”
اتبع الجميع الخطة الموضوعة مسبقًا ونظروا نحو المنطقة التي كانت باي تشن تراقبها، ملتزمين بأسلوب “فكر مرتين قبل أن تتحرك”.
تمتم لونغ يويهونغ بتردد:
في وقتٍ ما، ظهرت مبانٍ لم تكن شاهقة الارتفاع.
“آه… إنه يدعونا إلى منزله كضيوف.”
“للأسف، هو يأكل الناس، وأكل الكثير منهم. وإلا لكنت صادقته حقًا.”
شكلت هذه المباني ما يُعرف في العالم القديم بـ”الحوزة” أو “الحي السكني” أو “الكتلة السكنية”، وكانت مخفية وسط بقع من الخضرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن شانغ جيان ياو هز رأسه بجدية وقال:
في هذه اللحظة، بدا الليل وكأنه ضباب كثيف يبتلع كل شيء، ولم يكن هناك ما يبدد هذا الظلام سوى أضواء خافتة تنبعث من النوافذ الزجاجية، مانحة شعورًا بالأمان والدفء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانوا جميعًا متأكدين تمامًا أن هذه الحوزة لم تكن جزءًا من تاران، بل ظهرت من العدم.
تمتم لونغ يويهونغ بتردد:
لم يكن لدى لونغ يويهونغ أو باي تشن ما يكفي من الأدلة للإجابة.
“هذا… لا بد أنه وهم، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى شانغ جيان ياو على جيب السيارة، محبطًا.
أجابت جيانغ باي ميان بحزم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الصورة لامرأة ترتدي قبعة تدخل مركبة، وتحتها عبارة:
“باستثناء الأوهام، لا أحد يمكنه بناء مثل هذه الحوزات في ثوانٍ معدودة.”
“هل رأيتِ الخبر على الجهاز اللوحي أيضًا؟ لكن… المتفوق هارتليس هذا لا يبدو في الثمانينيات أو التسعينيات من عمره… لا توجد سابقة تشير إلى أن هارتليس يمكنهم العيش طويلًا. في أفضل الحالات، يعيشون أكثر بقليل من البشر العاديين. باستثناء شياو تشونغ، طبعًا.”
“ليس مستحيلًا.” دعم لونغ يويهونغ شانغ جيان ياو هذه المرة.
أكمل شانغ جيان ياو شرحها:
فرأت جهازًا لوحيًا على الأرض غير بعيد.
“لا يزال حلمًا.”
تمتمت جيانغ باي ميان في سرها:
كان شعرها الأسود الطويل أشعثًا، ووجهها مغطى بالظلام، مما جعل ملامحها غير واضحة.
كانوا جميعًا متأكدين تمامًا أن هذه الحوزة لم تكن جزءًا من تاران، بل ظهرت من العدم.
في تلك اللحظة، كانت جيانغ باي ميان — التي علمت أن هذا مجرد وهم — تمسح المكان بنظرها.
وبعد مناقشة مطولة، قررت فرقة المهام القديمة إرسال تقرير حول الأمر، لمعرفة ما إذا كان بإمكان الأديان المختلفة أو الفردوس الميكانيكي تفسير ذلك.
تأملت جيانغ باي ميان الحي السكني الهادئ، ثم أبدت شكوكها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى شانغ جيان ياو على جيب السيارة، محبطًا.
“لماذا ابتكر المتفوق هارتليس وهمًا كهذا واضحًا للعيان؟”
أومأ شانغ جيان ياو برأسه وقال:
“ما الذي كان يمثله هذا الوهم؟”
“ربما يريد الترحيب بنا؟ يعتقد أنني صرت صديقًا له؟”
مترجم امان لله رقيق
نظرت لا شعوريًا إلى شانغ جيان ياو، ولاحظت أنه بدا وكأنه على وشك دفعها.
فتحت جيانغ باي ميان فمها للرد، لكنها ابتلعت كلماتها.
لم يكن لدى لونغ يويهونغ أو باي تشن ما يكفي من الأدلة للإجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن روت ما رأته، أومأ شانغ جيان ياو وقال:
“من الممكن.” دعمت باي تشن نظرية شانغ جيان ياو. فهي كانت قد شهدت بالفعل الجوانب السحرية لمهرج الاستدلال.
“ربما يريد الترحيب بنا؟ يعتقد أنني صرت صديقًا له؟”
“فما الذي يفترض بي أن أفعله؟” تساءل شانغ جيان ياو في حيرة.
“هل أفلتنا من الوهم؟” سألت وهي تتقدم بضع خطوات نحو باي تشن لإيقاظها.
“لننتظر ونرى أولًا.” قررت جيانغ باي ميان اتباع إستراتيجية آمنة.
لم يستطع لونغ يويهونغ إلا أن يقول:
وما إن أنهت حديثها، حتى انطفأت أضواء الحي كلها في آنٍ واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا، بقي ضوء واحد فقط — أشبه بقارب وحيد وسط بحيرة شاسعة. كان يبعث توهجًا أصفر باهتًا، ليصبح أكثر ما يلفت الأنظار في ذلك الظلام.
قال شانغ جيان ياو وهو يدرك شيئًا:
“هل أفلتنا من الوهم؟” سألت وهي تتقدم بضع خطوات نحو باي تشن لإيقاظها.
“هل يريدنا المتفوق هارتليس أن ندخل إلى تلك الغرفة؟” خمّنت جيانغ باي ميان.
“هل أفلتنا من الوهم؟” سألت وهي تتقدم بضع خطوات نحو باي تشن لإيقاظها.
كانت تشير إلى الغرفة التي ينبعث منها الضوء الوحيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافحت جيانغ باي ميان لتستعيد وعيها، لتدرك أنها ما زالت بجانب الجيب. وكان الظلام من حولها كثيفًا، لا يبدده سوى مصباح كهربائي ينعكس ضوؤه على المرايا واللافتة الخشبية.
كانوا جميعًا متأكدين تمامًا أن هذه الحوزة لم تكن جزءًا من تاران، بل ظهرت من العدم.
قال شانغ جيان ياو وهو يدرك شيئًا:
“آه… إنه يدعونا إلى منزله كضيوف.”
“لا تتحرك.” أوقفت جيانغ باي ميان حماسه:
“لا تتحرك.” أوقفت جيانغ باي ميان حماسه:
قالت جيانغ باي ميان ساخرة:
“إذا وقعت في وهم بهذه البساطة ودست على لغم أرضي، فسأكتب على شاهد قبرك: ‘مات من الغباء’.”
مدّ شانغ جيان ياو يده نحوها، لكنه لم يتمكن من الإمساك بها بسبب المسافة.
كانت فرقة المهام القديمة قد نصبت ألغامًا وفخاخًا كثيرة حول المنطقة، وفي ظل وهم كهذا، من يعلم إن كانت الاتجاهات والمسافات قد اختلطت عليهم.
“هل أفلتنا من الوهم؟” سألت وهي تتقدم بضع خطوات نحو باي تشن لإيقاظها.
وتشوّه الوهم بالكامل. شعر الجميع وكأن أفكارهم تُمتص في دوامة، وأرواحهم توشك على مغادرة أجسادهم.
قال شانغ جيان ياو بإخلاص:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أظنه ينوي إيذاءنا.” ثم نظر إلى لونغ يويهونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد لونغ يويهونغ بحذر:
نظرت لا شعوريًا إلى شانغ جيان ياو، ولاحظت أنه بدا وكأنه على وشك دفعها.
“إذا أردت الاستكشاف، فاذهب وحدك!”
“لا تتحرك.” أوقفت جيانغ باي ميان حماسه:
“حسنًا!” بدا أن شانغ جيان ياو كان ينتظر هذه الإجابة بالضبط قبل أن تمسكه جيانغ باي ميان على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الصورة لامرأة ترتدي قبعة تدخل مركبة، وتحتها عبارة:
“هل هذه خدعة؟” ذُهل لونغ يويهونغ قليلًا.
خلال هذه العملية، شعروا وكأنهم يصعدون سلمًا أو يستقلون مصعدًا.
قال شانغ جيان ياو بإخلاص:
في تلك اللحظة، اتسعت الحوزة المظلمة أمامهم، واختُزلت المسافة بينهم على الفور.
قالت جيانغ باي ميان ساخرة:
وخلال ثوانٍ، وجد شانغ جيان ياو وجيانغ باي ميان والآخرون أنفسهم داخل الحوزة، تحت المبنى الذي ينبعث منه الضوء الوحيد.
تمتم لونغ يويهونغ بتردد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، بقي ضوء واحد فقط — أشبه بقارب وحيد وسط بحيرة شاسعة. كان يبعث توهجًا أصفر باهتًا، ليصبح أكثر ما يلفت الأنظار في ذلك الظلام.
“كم هو حماسي…” قال شانغ جيان ياو بإعجاب، ثم تنهد:
“اذهب.”
“للأسف، هو يأكل الناس، وأكل الكثير منهم. وإلا لكنت صادقته حقًا.”
تمتمت جيانغ باي ميان في سرها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أصبح شانغ جيان ياو صديقًا لهذا المتفوق القوي “هارتليس”، فماذا سيحدث؟ ألن يتجول في تاران، يتنمر على من يشاء، ويمزح مع من يشاء؟ كان لونغ يويهونغ قد بلّل سرواله من قبل أمام أعضاء الفريق الآخرين، ولا تزال آثار تلك الصدمة النفسية تؤرقه.
“لا يزال لديك حد أدنى…” ثم حذرته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يزال حلمًا.”
“لا تتحرك الآن. إذا أرادنا الدخول، فسيبادر هو بذلك. وإذا كان هناك ما يجب أن نراه، فسيجعله واضحًا أمامنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.” أومأ لونغ يويهونغ، مؤيدًا هذا الرأي.
مترجم امان لله رقيق
وسرعان ما تأكدت كلمات جيانغ باي ميان، إذ نُقل أعضاء الفريق الأربعة فجأة إلى داخل المبنى.
ومع مرور الوقت، قالت باي تشن فجأة:
ومع مرور الوقت، أشرق الفجر.
خلال هذه العملية، شعروا وكأنهم يصعدون سلمًا أو يستقلون مصعدًا.
“لا أعرف شيئًا عن ذلك. إنه يختلف عن أولئك الذين استخدم عليهم المهرج قدرة الاستدلال سابقًا. لقد أدهشني أن هذا قد يُحدث تأثيرًا ويكسر الوهم.”
“هل رأيتِ الخبر على الجهاز اللوحي أيضًا؟ لكن… المتفوق هارتليس هذا لا يبدو في الثمانينيات أو التسعينيات من عمره… لا توجد سابقة تشير إلى أن هارتليس يمكنهم العيش طويلًا. في أفضل الحالات، يعيشون أكثر بقليل من البشر العاديين. باستثناء شياو تشونغ، طبعًا.”
ثم وصلوا إلى الطابق العلوي — الطابق الحادي عشر.
“المعبودة الشهيرة جيانغ شياويوي في رحلة مع رجل أعمال في منتصف العمر.”
كانت هناك وحدة واحدة فقط. بابها عريض وطويل بلون أحمر قرمزي.
“لا يزال لديك حد أدنى…” ثم حذرته:
وكانت نوافذ الممر المرتفعة تتلألأ بضوء باهت، لتُظهر أشكالًا بشرية — رجالًا ونساءً، صغارًا وكبارًا، يرتدون أزياء مختلفة، لكن جميعهم يبدون من نمط العالم القديم.
نظر لونغ يويهونغ خلفه بشكل لا إرادي. كانت عيون كثيرة تحدق من خلال شقوق الباب.
في هذه اللحظة، كانوا يضغطون على الباب، يحاولون التسلل إلى الداخل من كل شق كما لو كانوا مجانين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تفاعل الأوهام أقرب إلى آلية ذكاء اصطناعي واعية. لم يكن لدى شانغ جيان ياو أي خبرة في التنبؤ بتأثيراته، ولم تتمكن جيانغ باي ميان من اكتشاف شيء كذلك أيضًا.
“م-ما الذي يفعلونه؟” تساءل لونغ يويهونغ في ذهول.
“هل هذا تجسيد للجنون الدفين في قلب المتفوق؟” حاولت جيانغ باي ميان أن تفسر من منظور نفسي.
“هل هذا تجسيد للجنون الدفين في قلب المتفوق؟” حاولت جيانغ باي ميان أن تفسر من منظور نفسي.
“هل يريدنا المتفوق هارتليس أن ندخل إلى تلك الغرفة؟” خمّنت جيانغ باي ميان.
“لنأمل ذلك.” قالت جيانغ باي ميان وهي تنظر إلى الظلام الحالك الذي تناثرت فيه بعض الأضواء:
لكن شانغ جيان ياو هز رأسه بجدية وقال:
“بل يعني أن شيئًا ما يحدث في الداخل…”
“توقف! توقف عن الهز!”
وقبل أن يكمل حديثه، وجد الأربعة أنفسهم وقد اجتازوا الباب القرمزي — الذي لم يكن موجودًا أصلًا — ودخلوا الغرفة.
“واصل أداء واجبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أصبح شانغ جيان ياو صديقًا لهذا المتفوق القوي “هارتليس”، فماذا سيحدث؟ ألن يتجول في تاران، يتنمر على من يشاء، ويمزح مع من يشاء؟ كان لونغ يويهونغ قد بلّل سرواله من قبل أمام أعضاء الفريق الآخرين، ولا تزال آثار تلك الصدمة النفسية تؤرقه.
نظر لونغ يويهونغ خلفه بشكل لا إرادي. كانت عيون كثيرة تحدق من خلال شقوق الباب.
“لا.”
همسة… شعر لونغ يويهونغ بقشعريرة غريبة تسري في عموده الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا حاجة لأن نصادقه. يكفي أنه لا يستهدفنا.”
في تلك اللحظة، نظر الجميع إلى ما وراء غرفة المعيشة الفسيحة نحو نافذة تمتد من الأرض حتى السقف.
“آه… إنه يدعونا إلى منزله كضيوف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافحت جيانغ باي ميان لتستعيد وعيها، لتدرك أنها ما زالت بجانب الجيب. وكان الظلام من حولها كثيفًا، لا يبدده سوى مصباح كهربائي ينعكس ضوؤه على المرايا واللافتة الخشبية.
كانت النافذة مغمورة في الظلام، وقد التصقت بها وجوه بشرية.
أومأ شانغ جيان ياو برأسه وقال:
كانت تعابيرهم مشوهة، وعيونهم تشع بتوهج غامض.
تأملت جيانغ باي ميان الحي السكني الهادئ، ثم أبدت شكوكها:
وكأن هناك منصة خارج النافذة، يقف عليها هؤلاء الناس يتلصصون إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… كدت أصدقك.” ثم أضافت:
وعلى الجانب الآخر، جلست امرأة نحيلة على درابزين بجوار نافذة زجاجية مفتوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أظنه ينوي إيذاءنا.” ثم نظر إلى لونغ يويهونغ.
كان شعرها الأسود الطويل أشعثًا، ووجهها مغطى بالظلام، مما جعل ملامحها غير واضحة.
“لا أعرف شيئًا عن ذلك. إنه يختلف عن أولئك الذين استخدم عليهم المهرج قدرة الاستدلال سابقًا. لقد أدهشني أن هذا قد يُحدث تأثيرًا ويكسر الوهم.”
كانت تبكي وتكرر:
“م-ما الذي يفعلونه؟” تساءل لونغ يويهونغ في ذهول.
“هل تصرّ على قتلي…؟ هل تصرّ على موتي…؟”
“ربما لأن تاران هي مسقط رأس جيانغ شياويوي، حيث نشأت.”
أجابها شانغ جيان ياو:
“لا.”
كانت هناك وحدة واحدة فقط. بابها عريض وطويل بلون أحمر قرمزي.
لكنها تجاهلته. وفجأة، دفعت بنفسها وقفزت من النافذة.
كانوا جميعًا متأكدين تمامًا أن هذه الحوزة لم تكن جزءًا من تاران، بل ظهرت من العدم.
مدّ شانغ جيان ياو يده نحوها، لكنه لم يتمكن من الإمساك بها بسبب المسافة.
كانوا جميعًا متأكدين تمامًا أن هذه الحوزة لم تكن جزءًا من تاران، بل ظهرت من العدم.
في تلك اللحظة، كانت جيانغ باي ميان — التي علمت أن هذا مجرد وهم — تمسح المكان بنظرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فرأت جهازًا لوحيًا على الأرض غير بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت جيانغ باي ميان ساخرة:
كان يعمل، يومض، ويعرض صورًا وكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تصرّ على قتلي…؟ هل تصرّ على موتي…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الصورة لامرأة ترتدي قبعة تدخل مركبة، وتحتها عبارة:
“المعبودة الشهيرة جيانغ شياويوي في رحلة مع رجل أعمال في منتصف العمر.”
جلجل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فيو…
سقطت المرأة من النافذة وارتطمت بالأرض بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت جيانغ باي ميان فمها للرد، لكنها ابتلعت كلماتها.
وتشوّه الوهم بالكامل. شعر الجميع وكأن أفكارهم تُمتص في دوامة، وأرواحهم توشك على مغادرة أجسادهم.
سألتها جيانغ باي ميان بتأكيد:
كانت تبكي وتكرر:
تملكهم رعب عارم لا يمكن السيطرة عليه، كما لو أنهم يواجهون ظلامًا يمكنه التهام حياتهم.
كانت تبكي وتكرر:
الفصل 272: وهم غريب
وببطء، بدأ وعيهم يتلاشى…
كانت النافذة مغمورة في الظلام، وقد التصقت بها وجوه بشرية.
فيو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنها مصادفة كثيرة جدًا. لا يُعقل أن يكون كل ما نواجهه قائمًا على نفس السبب، أليس كذلك؟”
“ربما يكون ابن جيانغ شياويوي.”
كافحت جيانغ باي ميان لتستعيد وعيها، لتدرك أنها ما زالت بجانب الجيب. وكان الظلام من حولها كثيفًا، لا يبدده سوى مصباح كهربائي ينعكس ضوؤه على المرايا واللافتة الخشبية.
“هل أفلتنا من الوهم؟” سألت وهي تتقدم بضع خطوات نحو باي تشن لإيقاظها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنها مصادفة كثيرة جدًا. لا يُعقل أن يكون كل ما نواجهه قائمًا على نفس السبب، أليس كذلك؟”
نظرت لا شعوريًا إلى شانغ جيان ياو، ولاحظت أنه بدا وكأنه على وشك دفعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن روت ما رأته، أومأ شانغ جيان ياو وقال:
في تلك اللحظة، اتسعت الحوزة المظلمة أمامهم، واختُزلت المسافة بينهم على الفور.
“هل أفلتنا من الوهم؟” سألت وهي تتقدم بضع خطوات نحو باي تشن لإيقاظها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.” رد شانغ جيان ياو وهو يهز لونغ يويهونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الصورة لامرأة ترتدي قبعة تدخل مركبة، وتحتها عبارة:
“هل أفلتنا من الوهم؟” سألت وهي تتقدم بضع خطوات نحو باي تشن لإيقاظها.
استعاد الأخير وعيه تدريجيًا، وقال وهو يشعر بدوار:
وسرعان ما تأكدت كلمات جيانغ باي ميان، إذ نُقل أعضاء الفريق الأربعة فجأة إلى داخل المبنى.
“توقف! توقف عن الهز!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل استيقظت؟” سأله شانغ جيان ياو بأسف، وكأنه كان يملك خططًا لم تُنفذ بعد.
“ربما لأن تاران هي مسقط رأس جيانغ شياويوي، حيث نشأت.”
رد لونغ يويهونغ بذهول:
في تلك اللحظة، نظر الجميع إلى ما وراء غرفة المعيشة الفسيحة نحو نافذة تمتد من الأرض حتى السقف.
“نعم.”
“آه… إنه يدعونا إلى منزله كضيوف.”
بعد أن تأكدت جيانغ باي ميان من سلامة الفريق، تنهدت وهمست لنفسها:
في تلك اللحظة، نظر الجميع إلى ما وراء غرفة المعيشة الفسيحة نحو نافذة تمتد من الأرض حتى السقف.
“ما الذي كان يمثله هذا الوهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد لونغ يويهونغ بحذر:
قالت باي تشن بعد تفكير:
وخلال ثوانٍ، وجد شانغ جيان ياو وجيانغ باي ميان والآخرون أنفسهم داخل الحوزة، تحت المبنى الذي ينبعث منه الضوء الوحيد.
“يبدو أنه مشهد من العالم القديم. هل من الممكن أن يكون المتفوق هارتليس مرتبطًا بالمعبودة جيانغ شياويوي؟”
“لا تتحرك الآن. إذا أرادنا الدخول، فسيبادر هو بذلك. وإذا كان هناك ما يجب أن نراه، فسيجعله واضحًا أمامنا.”
سألتها جيانغ باي ميان بتأكيد:
“نعم.” رد شانغ جيان ياو وهو يهز لونغ يويهونغ.
“هل رأيتِ الخبر على الجهاز اللوحي أيضًا؟ لكن… المتفوق هارتليس هذا لا يبدو في الثمانينيات أو التسعينيات من عمره… لا توجد سابقة تشير إلى أن هارتليس يمكنهم العيش طويلًا. في أفضل الحالات، يعيشون أكثر بقليل من البشر العاديين. باستثناء شياو تشونغ، طبعًا.”
وتشوّه الوهم بالكامل. شعر الجميع وكأن أفكارهم تُمتص في دوامة، وأرواحهم توشك على مغادرة أجسادهم.
بعد أن روت ما رأته، أومأ شانغ جيان ياو وقال:
“ربما يكون ابن جيانغ شياويوي.”
مترجم امان لله رقيق
“… وهل هذا سبب هوسه بدخول تاران؟” سألت جيانغ باي ميان.
تأملت جيانغ باي ميان الحي السكني الهادئ، ثم أبدت شكوكها:
لم يكن لدى لونغ يويهونغ أو باي تشن ما يكفي من الأدلة للإجابة.
أجاب شانغ جيان ياو وهو يتنهد فجأة:
كانت تعابيرهم مشوهة، وعيونهم تشع بتوهج غامض.
“ربما لأن تاران هي مسقط رأس جيانغ شياويوي، حيث نشأت.”
في هذه اللحظة، كانوا يضغطون على الباب، يحاولون التسلل إلى الداخل من كل شق كما لو كانوا مجانين.
قالت جيانغ باي ميان ساخرة:
“لا حاجة لأن نصادقه. يكفي أنه لا يستهدفنا.”
“… كدت أصدقك.” ثم أضافت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل استلهمت هذا من رجال البحر، ووحوش الجبال، والهارتليس في أنقاض المستنقع 1؟”
عند سماع سؤال شانغ جيان ياو، أجابت جيانغ باي ميان بإيجاز:
“نعم.”
“ليس مستحيلًا.” دعم لونغ يويهونغ شانغ جيان ياو هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل رأيتِ الخبر على الجهاز اللوحي أيضًا؟ لكن… المتفوق هارتليس هذا لا يبدو في الثمانينيات أو التسعينيات من عمره… لا توجد سابقة تشير إلى أن هارتليس يمكنهم العيش طويلًا. في أفضل الحالات، يعيشون أكثر بقليل من البشر العاديين. باستثناء شياو تشونغ، طبعًا.”
هزت جيانغ باي ميان رأسها وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.” أومأ لونغ يويهونغ، مؤيدًا هذا الرأي.
“لكنها مصادفة كثيرة جدًا. لا يُعقل أن يكون كل ما نواجهه قائمًا على نفس السبب، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى شانغ جيان ياو على جيب السيارة، محبطًا.
قال شانغ جيان ياو وهو يدرك شيئًا:
لم يكن لدى لونغ يويهونغ أو باي تشن ما يكفي من الأدلة للإجابة.
استعاد الأخير وعيه تدريجيًا، وقال وهو يشعر بدوار:
وبعد مناقشة مطولة، قررت فرقة المهام القديمة إرسال تقرير حول الأمر، لمعرفة ما إذا كان بإمكان الأديان المختلفة أو الفردوس الميكانيكي تفسير ذلك.
فرأت جهازًا لوحيًا على الأرض غير بعيد.
ربما تستطيع رئيسة دير نانكي، تشو، أن تكتشف شيئًا.
قال شانغ جيان ياو بإخلاص:
ومع مرور الوقت، أشرق الفجر.
“فما الذي يفترض بي أن أفعله؟” تساءل شانغ جيان ياو في حيرة.
فرأت جهازًا لوحيًا على الأرض غير بعيد.
وبعد أكثر من عشر دقائق، وصل أحد أفراد الحرس الآلي برفقة اثنين من سكان تاران وعدة روبوتات مساعدة، لتسلم المهمة.
وتشوّه الوهم بالكامل. شعر الجميع وكأن أفكارهم تُمتص في دوامة، وأرواحهم توشك على مغادرة أجسادهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تصرّ على قتلي…؟ هل تصرّ على موتي…؟”
عندما اقتربوا، نظرت جيانغ باي ميان إلى شانغ جيان ياو وقالت:
كانت هناك وحدة واحدة فقط. بابها عريض وطويل بلون أحمر قرمزي.
“اذهب.”
“لنأمل ذلك.” قالت جيانغ باي ميان وهي تنظر إلى الظلام الحالك الذي تناثرت فيه بعض الأضواء:
في تلك اللحظة، كانت جيانغ باي ميان — التي علمت أن هذا مجرد وهم — تمسح المكان بنظرها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات