You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 87

87

87

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتبكت وهي تجيب، لكنني تنفست الصعداء وابتسمت بخفة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال الرجل:

ترجمة: Arisu san

نهضت امرأة في الثلاثينات من عمرها، تمسح دموعها، حين ناداها الرجل. نظرتُ إليها بتمعن ومال رأسي قليلاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أخ؟ نعم، لدي.”

انهمرت دموع الناجين وهم يهدؤون شيئًا فشيئًا.

أمرت توابعي بقتل كل زومبي يقترب من الناجين، لكن أولئك الذين كانوا يقفزون من المباني تطلبوا منا مراقبة حثيثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قادتهم إلى مستشفى جامعة كونكوك، تحسبًا لهجوم غير متوقع من موجة الزومبي.

“لننطلق.”

رجل في الخمسين من عمره كان يحتضن ابنه الشاب ويمسح دموعه، بينما يربت الشاب على ظهر والده بابتسامة خجولة كأن الموقف محرج له. لم أرغب في مقاطعتهما، لكنني كنت أعرف تمامًا لماذا أتيت إلى هنا، ولم يكن الوقت مناسبًا للوقوف متفرجًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كان يبحث عني طوال هذا الوقت…”

كتبت جملة قصيرة في دفتري وعرضتها على الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلنا التقدم، وقتلنا أكثر من أربعين زومبيًا.

هل هناك شخص يُدعى كيم غا-بين هنا؟

فكتبت في دفتري:

“غا-بين؟ آه، غا-بين يجب أن تكون…”

“دعنا نخرج من هوايانغ-دونغ بهدوء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفحّص من حوله ثم نادى على أحد الناجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عطر… في عالمٍ بهذا الخراب؟ هل توجد متاجر عطور قريبة من هنا؟

“هيه، غا-بين! تعالي للحظة!”

«ناجون؟»

نهضت امرأة في الثلاثينات من عمرها، تمسح دموعها، حين ناداها الرجل. نظرتُ إليها بتمعن ومال رأسي قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عطر… في عالمٍ بهذا الخراب؟ هل توجد متاجر عطور قريبة من هنا؟

“غا-بين كانت امرأة؟”

نظرت إلى الأمام مجددًا، وبدأت بالسير بخطى قوية.

كنت قد افترضت أنها رجل، بناءً على طريقة حديث كيم بوم-جين عنها. اقتربت منها وعرضت عليها دفتري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلنا التقدم، وقتلنا أكثر من أربعين زومبيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل اسمك كيم غا-بين؟

«ملجأ؟»

“نعم… هذه أنا.”

“نعم… هذه أنا.”

أجابت وهي تواصل مسح دموعها بيدها. حاولت أن أوضح لها الوضع بأهدأ طريقة ممكنة، حتى لا تشعر بالإرباك.

ربما لم يكن أحدهما يعرف ما إذا كان الآخر حيًا أم لا. ما أسعدها لم يكن مجرد كون كيم بوم-جين يبحث عنها، بل معرفتها بأنه حي يُرزق، وهذا وحده كان كافيًا ليُشعل قلبها بالفرح.

أحتاج فقط إلى التحقق من بعض الأمور معك، لذا أرجو أن تتعاوني معي.

تنهد الرجل الذي يحمل الأنبوب الحديدي، ومرر يده عبر شعره، دافعًا إياه إلى الخلف.

“أوه… نعم بالطبع…”

“لا. يبدو أن أحدهم سبقنا وفتش هذا المكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل لديكِ أخ؟

رفعت يدي اليمنى وأمرت الجميع بالتوقف.

“أخ؟ نعم، لدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فركّزت حاسة الشم لديّ.

هل يمكنني معرفة اسمه؟

قال الرجل:

“اسمه كيم… بوم-جين.”

صعدت إلى سطح المبنى الموجود على يساري وألقيت نظرة في الأرجاء، مغمضًا عينيّ جزئيًا.

ارتبكت وهي تجيب، لكنني تنفست الصعداء وابتسمت بخفة.

مع بارك جي-تشول كان يستخدم لغة الإشارة، لكن مع الغرباء، كان يعتمد على الكتابة للتواصل. ولعله من الطبيعي أن يعتاد على هذه الوسيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخيرًا وجدتها.

حين شعر الناجون بالأمل في أن يجدوا ذويهم، بدأت بجمع الأدوية التي طلبها كيم بوم-جين من أرجاء المستشفى.

غا-بين ما زالت على قيد الحياة.

أشار كيم هيونغ-جون إلى متجر بقالة كان أمام الناجين مباشرة. فبدأوا يزحفون داخله بحذر.

أطلقت تنهيدة طويلة أفرغت فيها همّي، وكتبت في دفتري:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فركّزت حاسة الشم لديّ.

أخوك، كيم بوم-جين، يبحث عنك بشدة.

“دائمًا.”

“… هاه؟”

تقدمت نحوه وأنا أحمل الحقائب، ولم ينتبه إلى حضوري فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنا هنا لأن كيم بوم-جين طلب مني أن أبحث عنك.

«ناجون؟»

اتسعت عيناها وهي تقرأ الجملة، ثم وضعت يديها على فمها من الدهشة. لم تمضِ ثوانٍ حتى بدأت الدموع تنهمر مجددًا من عينيها الواسعتين، وانحدرت على وجنتيها. التفت الناجون من حولنا إلينا في صمت.

تملكني الفضول حول مصدر قدومهما.

“غا-بين، ما الأمر؟ ما الذي يحدث؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عبرنا الشارع، ثم مررنا بزقاق مليء بالمطاعم حتى وصلنا إلى طريق يبدو نظيفًا، على الأرجح أحد الطرق التي تسلكها الكلاب غالبًا.

“أخي على قيد الحياة.”

“وما الحل إذن؟ كيف سنعود إلى الملجأ؟”

“ماذا؟”

ارتبك الناجون قليلًا حين أدركوا أنهم سيخرجون إلى الشارع. رأيت القلق في عيونهم. فابتسم كيم هيونغ-جون وكتب شيئًا آخر جعلهم جميعًا ينظرون إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد كان يبحث عني طوال هذا الوقت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انخفضتُ إلى وضعية القرفصاء عند ظهورهما المفاجئ، وأبقيت نظري مركزًا عليهما. سرعان ما شرعا في الحديث.

انهارت غا-بين على الأرض، تبكي فرحًا. وكأن سدًا انكسر في داخلها، فتدفقت المشاعر دون توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا هنا لأن كيم بوم-جين طلب مني أن أبحث عنك.

ربما لم يكن أحدهما يعرف ما إذا كان الآخر حيًا أم لا. ما أسعدها لم يكن مجرد كون كيم بوم-جين يبحث عنها، بل معرفتها بأنه حي يُرزق، وهذا وحده كان كافيًا ليُشعل قلبها بالفرح.

رمقته بنظرة ضيق، فضحك وهو يحك رأسه بخجل.

مشاهدتها جعلت قلبي يثقل بشيءٍ من الحزن. يُقال إن المشاعر تنتقل من شخص إلى من حوله، ولعل هذا ما حدث. لقد أثّرت فيّ بعمق.

«أيها العم، ألم تشعر به؟»

مسحت أنفي بطرف إصبعي ووقفت حائرًا، حتى بدأ الناجون الآخرون يقتربون مني، يسألون عن أحبائهم، أحياءً كانوا أم أمواتًا.

في البداية، لم يكن هناك الكثير من الزومبي، لكنهم بدأوا يتكاثرون بسرعة. لم نعد على الطريق الآمن الذي تستخدمه الكلاب، وبدأ عرق الناجين ينبعث، ما جعل رائحتهم شهية أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أستطع أن أجيبهم جميعًا.

“… هاه؟”

فكتبت في دفتري:

لوّحت للناجين بالاقتراب. الأزقة دائمًا ما تكون الأصعب، فالزومبي قد يظهرون من البالوعات، أو ينهضون من بين الجثث، أو من خلف الحطام.

هناك مأوى قريب. ربما تجدون أقاربكم هناك… لكن لا تعلقوا آمالًا كبيرة.

لوّحت للناجين بالاقتراب. الأزقة دائمًا ما تكون الأصعب، فالزومبي قد يظهرون من البالوعات، أو ينهضون من بين الجثث، أو من خلف الحطام.

وسط هذه الفوضى، كان هذا أفضل ما يمكنني أن أقوله لهم.

وضعت بعض التوابع ذوي اللون الأزرق بين الناجين، وأحطناهم بالبقية، مع توابع كيم هيونغ-جون. ظننت أن ذلك قد يخفي رائحتهم عن الزومبي.

حين شعر الناجون بالأمل في أن يجدوا ذويهم، بدأت بجمع الأدوية التي طلبها كيم بوم-جين من أرجاء المستشفى.

«انتظر هنا دقيقة. سأتفقد المكان وأعود.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ملأت حقيبتي بالأدوية حتى أوشكت على التمزق، ثم جمعت أكياسًا بلاستيكية وملأتها بالشاش النظيف والحقن المعقمة.

اتسعت عيناها وهي تقرأ الجملة، ثم وضعت يديها على فمها من الدهشة. لم تمضِ ثوانٍ حتى بدأت الدموع تنهمر مجددًا من عينيها الواسعتين، وانحدرت على وجنتيها. التفت الناجون من حولنا إلينا في صمت.

عدت إلى البهو الرئيسي، حيث كان كيم هيونغ-جون يتواصل مع الناجين.

“… هاه؟”

كلما قضى كيم هيونغ-جون وقتًا أطول معي، كلما أصبح أكثر شبهًا بي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملأت حقيبتي بالأدوية حتى أوشكت على التمزق، ثم جمعت أكياسًا بلاستيكية وملأتها بالشاش النظيف والحقن المعقمة.

لقد تبنّى عادتي بحمل دفتر وقلم دائمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا هزيلين، نحيلين، بوجوه شاحبة وظلال سوداء تحت أعينهم، ومع ذلك، كانوا يبتسمون لبعضهم.

مع بارك جي-تشول كان يستخدم لغة الإشارة، لكن مع الغرباء، كان يعتمد على الكتابة للتواصل. ولعله من الطبيعي أن يعتاد على هذه الوسيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فركّزت حاسة الشم لديّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يبتسم وهو يكتب في دفتريه، يتحدث إليهم براحة. بدا أنه أفضل مني في التعامل مع الآخرين. ولحظتها، فكّرت أنه من الأفضل أن أترك له مهمة طمأنة الناجين.

ردّت، متوترة:

تقدمت نحوه وأنا أحمل الحقائب، ولم ينتبه إلى حضوري فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أفهم سبب تصرفه المفاجئ.

“أوه؟ هل أنهيت كل شيء بالفعل، أيها العجوز؟”

لم أشمّ هذه الرائحة أثناء توجّهنا إلى مستشفى جامعة كونكوك.

“بينما كنت تلهو، كنت أعمل.”

ترجمة: Arisu san

رمقته بنظرة ضيق، فضحك وهو يحك رأسه بخجل.

أحتاج فقط إلى التحقق من بعض الأمور معك، لذا أرجو أن تتعاوني معي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا سيء في إيجاد الأشياء. لكنني كنت أواسي الناجين بدلًا من ذلك.”

أملت رأسي قليلاً، فأخذ كيم هيونغ-جون يشمّ الهواء، ثم قال:

“حسنًا، حسنًا. عمل جيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفحّص من حوله ثم نادى على أحد الناجين.

أجبته بضحكة جافة. أخذ مني الحقيبة السوداء التي كانت في يدي اليمنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت متأكدًا أنهما تلفظا بكلمة “ملجأ”.

“سأحمل هذه. هل نغادر الآن؟”

“غا-بين، ما الأمر؟ ما الذي يحدث؟”

“نعم، من الأفضل أن نتحرك قبل غروب الشمس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت متأكدًا أنهما تلفظا بكلمة “ملجأ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ بحماس، ثم توجّه إلى الناجين، وأخبرهم عبر دفتره أننا سننتقل.

تنفست بعمق.

ارتبك الناجون قليلًا حين أدركوا أنهم سيخرجون إلى الشارع. رأيت القلق في عيونهم. فابتسم كيم هيونغ-جون وكتب شيئًا آخر جعلهم جميعًا ينظرون إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا سيء في إيجاد الأشياء. لكنني كنت أواسي الناجين بدلًا من ذلك.”

نظرت إليه بدهشة.

رائحة الناجين تبدو حلوة بالنسبة للزومبي، لكن هذه الرائحة… مهما حاولت إقناع نفسي بالعكس، لم يكن هناك شك: إنها رائحة عطر.

“ماذا قلت لهم؟”

وضعت بعض التوابع ذوي اللون الأزرق بين الناجين، وأحطناهم بالبقية، مع توابع كيم هيونغ-جون. ظننت أن ذلك قد يخفي رائحتهم عن الزومبي.

“أخبرتهم أنك القائد، أيها العجوز. وأنه طالما أنت معنا، فلن يحدث شيء سيء.”

أومأ كيم هيونغ-جون وركّز أكثر. كانت الأزقة ضيقة، مما جعل التنبؤ بمكان ظهور الزومبي شبه مستحيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… رائع، حتى أنت بدأت تتنصل من المسؤولية.”

«هناك شيء غريب في الجو. رائحة مختلفة مختلطة فيه.»

تنهدت وأنا أبتسم بخفة. لكنه كان شعورًا جيدًا أن أكون مصدر ثقة للآخرين.

“أخبرتهم أنك القائد، أيها العجوز. وأنه طالما أنت معنا، فلن يحدث شيء سيء.”

رتبنا الناجين في ثلاث صفوف، واستدعينا التوابع الذين كانوا يحرسون المكان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وضعت بعض التوابع ذوي اللون الأزرق بين الناجين، وأحطناهم بالبقية، مع توابع كيم هيونغ-جون. ظننت أن ذلك قد يخفي رائحتهم عن الزومبي.

ابتسمت لهم، ورغبت في أن أقول:

وحين انتهت الاستعدادات، نظرت إلى كيم هيونغ-جون.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جاهز؟”

تنهد الرجل الذي يحمل الأنبوب الحديدي، ومرر يده عبر شعره، دافعًا إياه إلى الخلف.

“دائمًا.”

“بمجرد أن نعبر، نكون في سيونغسو-دونغ.”

“لننطلق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقعت عيناي على رجل وامرأة يحملان أنابيب حديدية، يتحركان ببطء وهما يتفقدان المتاجر القريبة.

وتوجهنا نحو الباب الخلفي للمستشفى.

كل ما أردته هو أن نصل بسلام. أن نُكمل الطريق دون أن يموت أحد.

عندما خرجنا إلى الشارع الرئيسي، لاحظنا بعض الزومبي يتجولون.

رائحة غريبة دغدغت طرف أنفي، تنساب مع نسيم الخريف البارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أيقظنا حواسنا وتعاملنا معهم.

أجابت وهي تواصل مسح دموعها بيدها. حاولت أن أوضح لها الوضع بأهدأ طريقة ممكنة، حتى لا تشعر بالإرباك.

أمرت توابعي بقتل كل زومبي يقترب من الناجين، لكن أولئك الذين كانوا يقفزون من المباني تطلبوا منا مراقبة حثيثة.

راقبت محيطنا، وعيناي الحمراوان تتوهجان.

222222222

عبرنا الشارع، ثم مررنا بزقاق مليء بالمطاعم حتى وصلنا إلى طريق يبدو نظيفًا، على الأرجح أحد الطرق التي تسلكها الكلاب غالبًا.

لم أشمّ هذه الرائحة أثناء توجّهنا إلى مستشفى جامعة كونكوك.

نظرت إلى كيم هيونغ-جون.

ابتسمت لهم، ورغبت في أن أقول:

“إذا واصلنا السير، سنصل إلى محطة سيونغسو.”

“نعم، من الأفضل أن نتحرك قبل غروب الشمس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما زلنا في حي هوايانغ؟ لم أعد أميّز حدود الحي بينه وبين سيونغسو.”

“بينما كنت تلهو، كنت أعمل.”

“بمجرد أن نصل إلى الطريق الرئيسي، نكون في سيونغسو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلنا التقدم، وقتلنا أكثر من أربعين زومبيًا.

أومأ كيم هيونغ-جون وركّز أكثر. كانت الأزقة ضيقة، مما جعل التنبؤ بمكان ظهور الزومبي شبه مستحيل.

“نعم… هذه أنا.”

في الحقيقة، الزومبي لم يكونوا يشكّلون خطرًا علينا، وكان يمكننا السير في الطريق الرئيسي، لكننا تجنبنا ذلك بسبب زعيم حي هوايانغ.

أمرت توابعي بقتل كل زومبي يقترب من الناجين، لكن أولئك الذين كانوا يقفزون من المباني تطلبوا منا مراقبة حثيثة.

كان من السهل على الكشافة رؤيتنا هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلنا التقدم، وقتلنا أكثر من أربعين زومبيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولو هاجمنا زعيم الحي في مساحة مفتوحة، لما استطعنا حماية الناجين.

“لا. يبدو أن أحدهم سبقنا وفتش هذا المكان.”

“دعنا نخرج من هوايانغ-دونغ بهدوء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفحّص من حوله ثم نادى على أحد الناجين.

لوّحت للناجين بالاقتراب. الأزقة دائمًا ما تكون الأصعب، فالزومبي قد يظهرون من البالوعات، أو ينهضون من بين الجثث، أو من خلف الحطام.

لم يبدُ عليهما أنهما من الكلاب، ولا كأنهما من أولئك الذين أسرتهم الكلاب.

في البداية، لم يكن هناك الكثير من الزومبي، لكنهم بدأوا يتكاثرون بسرعة. لم نعد على الطريق الآمن الذي تستخدمه الكلاب، وبدأ عرق الناجين ينبعث، ما جعل رائحتهم شهية أكثر.

ابتلع كيم هيونغ-جون ريقه وألقى نحوي نظرة حذرة.

شعرت بالرائحة… لا بد أن الزومبي كانوا يشعرون بها أقوى.

أجابت المرأة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واصلنا التقدم، وقتلنا أكثر من أربعين زومبيًا.

لوّحت للناجين بالاقتراب. الأزقة دائمًا ما تكون الأصعب، فالزومبي قد يظهرون من البالوعات، أو ينهضون من بين الجثث، أو من خلف الحطام.

وأخيرًا وصلنا إلى تقاطع دونغ-إلرو وسيونغسو، الحد الفاصل بين الحيين.

“بمجرد أن نعبر، نكون في سيونغسو-دونغ.”

تنفست بعمق.

«ناجون؟»

“بمجرد أن نعبر، نكون في سيونغسو-دونغ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلنا التقدم، وقتلنا أكثر من أربعين زومبيًا.

“لماذا استغرق الوصول إلى هنا كل هذا الوقت؟ لم يكن الطريق بهذا الطول حين جئنا سابقًا.”

وسط هذه الفوضى، كان هذا أفضل ما يمكنني أن أقوله لهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكنا، لكننا شعرنا بالارتياح.

“لا يوجد شيء هنا أيضًا؟”

ربّتُ على كتف كيم هيونغ-جون، ونظرت إلى الناجين، فرأيتهم يتشجعون ببعضهم البعض.

«هناك شيء غريب في الجو. رائحة مختلفة مختلطة فيه.»

كانوا جميعًا يبذلون أقصى ما لديهم.

“بمجرد أن نعبر، نكون في سيونغسو-دونغ.”

ابتسمت لهم، ورغبت في أن أقول:

قال الرجل:

“اصمدوا… لم يتبقَّ الكثير.”

«مهلًا… هل هذا يعني أن هناك ملجأ آخر في الجوار؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا هزيلين، نحيلين، بوجوه شاحبة وظلال سوداء تحت أعينهم، ومع ذلك، كانوا يبتسمون لبعضهم.

ربّتُ على كتف كيم هيونغ-جون، ونظرت إلى الناجين، فرأيتهم يتشجعون ببعضهم البعض.

كل ما أردته هو أن نصل بسلام. أن نُكمل الطريق دون أن يموت أحد.

في البداية، لم يكن هناك الكثير من الزومبي، لكنهم بدأوا يتكاثرون بسرعة. لم نعد على الطريق الآمن الذي تستخدمه الكلاب، وبدأ عرق الناجين ينبعث، ما جعل رائحتهم شهية أكثر.

نظرت إلى الأمام مجددًا، وبدأت بالسير بخطى قوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو هاجمنا زعيم الحي في مساحة مفتوحة، لما استطعنا حماية الناجين.

وفجأة، وقف كيم هيونغ-جون أمامي وبدأ يلتفت حوله بحذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل اسمك كيم غا-بين؟

راقبت محيطنا، وعيناي الحمراوان تتوهجان.

فكتبت في دفتري:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أفهم سبب تصرفه المفاجئ.

وسط هذه الفوضى، كان هذا أفضل ما يمكنني أن أقوله لهم.

ابتلع كيم هيونغ-جون ريقه وألقى نحوي نظرة حذرة.

قال الرجل:

«أيها العم، ألم تشعر به؟»

رتبنا الناجين في ثلاث صفوف، واستدعينا التوابع الذين كانوا يحرسون المكان.

أملت رأسي قليلاً، فأخذ كيم هيونغ-جون يشمّ الهواء، ثم قال:

“لنختبئ أولاً. الشمس ستغرب قريبًا.”

«هناك شيء غريب في الجو. رائحة مختلفة مختلطة فيه.»

حين شعر الناجون بالأمل في أن يجدوا ذويهم، بدأت بجمع الأدوية التي طلبها كيم بوم-جين من أرجاء المستشفى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فركّزت حاسة الشم لديّ.

وبعد لحظة، دغدغت نسمة خريفية باردة أنفي مجددًا، حاملة معها تلك الرائحة القوية للعطر. نظرت إلى الاتجاه الذي جاءت منه الريح.

رائحة غريبة دغدغت طرف أنفي، تنساب مع نسيم الخريف البارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قادتهم إلى مستشفى جامعة كونكوك، تحسبًا لهجوم غير متوقع من موجة الزومبي.

رفعت يدي اليمنى وأمرت الجميع بالتوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا هنا لأن كيم بوم-جين طلب مني أن أبحث عنك.

هذه الرائحة… كنت أعلم أن هناك خطبًا ما.

“أخ؟ نعم، لدي.”

رائحة الناجين تبدو حلوة بالنسبة للزومبي، لكن هذه الرائحة… مهما حاولت إقناع نفسي بالعكس، لم يكن هناك شك: إنها رائحة عطر.

أخوك، كيم بوم-جين، يبحث عنك بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إلى كيم هيونغ-جون.

ازدادت حواس الزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهجة حدة كلما ازدادوا قوة. وكلما ركزوا أكثر، أصبحت حواسهم أكثر دقة. وفي هذه اللحظة، كنت أستطيع شم رائحة البشر من مسافة مئة متر. كنت واثقًا من أنني شممت رائحة عطر نفاذ.

«انتظر هنا دقيقة. سأتفقد المكان وأعود.»

رائحة غريبة دغدغت طرف أنفي، تنساب مع نسيم الخريف البارد.

«حسنًا.»

ابتسمت لهم، ورغبت في أن أقول:

أشار كيم هيونغ-جون إلى متجر بقالة كان أمام الناجين مباشرة. فبدأوا يزحفون داخله بحذر.

وتوجهنا نحو الباب الخلفي للمستشفى.

صعدت إلى سطح المبنى الموجود على يساري وألقيت نظرة في الأرجاء، مغمضًا عينيّ جزئيًا.

انهمرت دموع الناجين وهم يهدؤون شيئًا فشيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عطر… في عالمٍ بهذا الخراب؟ هل توجد متاجر عطور قريبة من هنا؟

في الحقيقة، الزومبي لم يكونوا يشكّلون خطرًا علينا، وكان يمكننا السير في الطريق الرئيسي، لكننا تجنبنا ذلك بسبب زعيم حي هوايانغ.

لا… هذا غير منطقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلنا في حي هوايانغ؟ لم أعد أميّز حدود الحي بينه وبين سيونغسو.”

لم أشمّ هذه الرائحة أثناء توجّهنا إلى مستشفى جامعة كونكوك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت متأكدًا أنهما تلفظا بكلمة “ملجأ”.

ازدادت حواس الزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهجة حدة كلما ازدادوا قوة. وكلما ركزوا أكثر، أصبحت حواسهم أكثر دقة. وفي هذه اللحظة، كنت أستطيع شم رائحة البشر من مسافة مئة متر. كنت واثقًا من أنني شممت رائحة عطر نفاذ.

في الحقيقة، الزومبي لم يكونوا يشكّلون خطرًا علينا، وكان يمكننا السير في الطريق الرئيسي، لكننا تجنبنا ذلك بسبب زعيم حي هوايانغ.

وبعد لحظة، دغدغت نسمة خريفية باردة أنفي مجددًا، حاملة معها تلك الرائحة القوية للعطر. نظرت إلى الاتجاه الذي جاءت منه الريح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا هنا لأن كيم بوم-جين طلب مني أن أبحث عنك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقعت عيناي على رجل وامرأة يحملان أنابيب حديدية، يتحركان ببطء وهما يتفقدان المتاجر القريبة.

انهارت غا-بين على الأرض، تبكي فرحًا. وكأن سدًا انكسر في داخلها، فتدفقت المشاعر دون توقف.

«ناجون؟»

أخوك، كيم بوم-جين، يبحث عنك بشدة.

في هذا المكان بالذات…؟

“نعم… هذه أنا.”

لم يبدُ عليهما أنهما من الكلاب، ولا كأنهما من أولئك الذين أسرتهم الكلاب.

نهضت امرأة في الثلاثينات من عمرها، تمسح دموعها، حين ناداها الرجل. نظرتُ إليها بتمعن ومال رأسي قليلاً.

تملكني الفضول حول مصدر قدومهما.

«حسنًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انخفضتُ إلى وضعية القرفصاء عند ظهورهما المفاجئ، وأبقيت نظري مركزًا عليهما. سرعان ما شرعا في الحديث.

وفجأة، وقف كيم هيونغ-جون أمامي وبدأ يلتفت حوله بحذر.

قال الرجل:

“لماذا استغرق الوصول إلى هنا كل هذا الوقت؟ لم يكن الطريق بهذا الطول حين جئنا سابقًا.”

“لا يوجد شيء هنا أيضًا؟”

“لا يوجد شيء هنا أيضًا؟”

أجابت المرأة:

صعدت إلى سطح المبنى الموجود على يساري وألقيت نظرة في الأرجاء، مغمضًا عينيّ جزئيًا.

“لا. يبدو أن أحدهم سبقنا وفتش هذا المكان.”

كتبت جملة قصيرة في دفتري وعرضتها على الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهدت وقالت:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هاه… ماذا نفعل الآن؟ حتى الطعام الذي جلبناه قد نفد.”

انهارت غا-بين على الأرض، تبكي فرحًا. وكأن سدًا انكسر في داخلها، فتدفقت المشاعر دون توقف.

قال الرجل:

وفجأة، وقف كيم هيونغ-جون أمامي وبدأ يلتفت حوله بحذر.

“لنختبئ أولاً. الشمس ستغرب قريبًا.”

“دائمًا.”

ردّت، متوترة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كان يبحث عني طوال هذا الوقت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تريد أن ننام هنا؟ تعلم أنه خطر جدًا. لا يمكنك التنبؤ بمتى وأين سيظهر الزومبي…”

“أخي على قيد الحياة.”

فأجابها:

أجبته بضحكة جافة. أخذ مني الحقيبة السوداء التي كانت في يدي اليمنى.

“وما الحل إذن؟ كيف سنعود إلى الملجأ؟”

شعرت بالرائحة… لا بد أن الزومبي كانوا يشعرون بها أقوى.

عقدت حاجبيّ وأنا أنصت إلى حديثهما.

“أوه؟ هل أنهيت كل شيء بالفعل، أيها العجوز؟”

«ملجأ؟»

تنهد الرجل الذي يحمل الأنبوب الحديدي، ومرر يده عبر شعره، دافعًا إياه إلى الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت متأكدًا أنهما تلفظا بكلمة “ملجأ”.

تنهد الرجل الذي يحمل الأنبوب الحديدي، ومرر يده عبر شعره، دافعًا إياه إلى الخلف.

وكنت واثقًا أيضًا أنهما لا ينتميان إلى ملجأ الصمت، فذلك الملجأ يشدد المراقبة على سكانه ويمنعهم من الخروج. لكن طريقتهم في الحديث أوحت لي بأنهما يستطيعان الدخول والخروج من ملجئهما بسهولة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«مهلًا… هل هذا يعني أن هناك ملجأ آخر في الجوار؟»

“أخ؟ نعم، لدي.”

عضضت شفتي ووجهت كامل انتباهي إلى حديثهما.

تنهدت وأنا أبتسم بخفة. لكنه كان شعورًا جيدًا أن أكون مصدر ثقة للآخرين.

تنهد الرجل الذي يحمل الأنبوب الحديدي، ومرر يده عبر شعره، دافعًا إياه إلى الخلف.

“دائمًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وما الحل إذن؟ كيف سنعود إلى الملجأ؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

عدت إلى البهو الرئيسي، حيث كان كيم هيونغ-جون يتواصل مع الناجين.

أملت رأسي قليلاً، فأخذ كيم هيونغ-جون يشمّ الهواء، ثم قال:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط