البعثة [2]
الفصل 98: البعثة [2]
“أليس كذلك؟”
“لقد وصلنا. الجميع انزلوا من الحافلة.”
وأخذ المكان يزداد صخبًا.
استغرقت الرحلة وقتًا أطول مما كان متوقعًا. وعلى الرغم من تطمينات النقابة، فإن خبر الشذوذ كان قد بدأ بالفعل في الانتشار، وبدأ الناس في هجر منازلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد بقيتُ عاجزًا تمامًا أمام هذا المشهد.
وقد تسبب ذلك في ازدحام مروري شديد.
كنت… أمر بأزمة مالية حادة في الوقت الحالي.
“آه…”
كانوا جميعًا يحملون دفاتر ملاحظات، ويرتدون نظارات شمسية.
“ظهري يؤلمني. لقد استغرق هذا وقتًا أطول بكثير مما توقعت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تنتظرونه؟ هيا… افحصوا الهدف.”
“آمل أن نحصل على قسط من الراحة. أشعر وكأن ظهري يتحطم.”
وعندما التقطت طرفًا من حديثهم، نظرت حولي. حسنًا… كان أفضل من سكني، هذا مؤكد. ورغم أنه لم يكن فاخرًا، إلا أنه يضم كل الأساسيات. من تلفاز كبير إلى أريكة، وزهور.
عند خروجي من الحافلة، كنت أسمع تذمر بقية الأعضاء بينما خرجت بهدوء وأخذت أتمعن في المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلفت حوله ولوّح بيده مجددًا.
امتد شارع واسع أمامي، تصطف على جانبيه منازل متطابقة، لكل منها سقف مثلث، وممر للسيارات، وطابقان. كل منزل يملك حديقة مُعتنى بها جيدًا، وظهر العديد من الأشخاص يرتدون الزي الرسمي عند أبواب البيوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا…
كانوا جميعًا يحملون دفاتر ملاحظات، ويرتدون نظارات شمسية.
“بسرعة! نادِ قائد الفريق!”
‘هل هم من المكتب؟’
‘لم أكن مخطئًا في المجيء، أليس كذلك؟’
لم يبدُ أنهم ينتمون إلى النقابة، مما جعل هذا التفسير الوحيد الذي خطر ببالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقنيًا، يمكنني شراء واحد حينما تصل أموال الألعاب، لكن للأسف، كنت بحاجة إلى المال لشراء العناصر من المتجر والقطع.
وعندما التفت للخلف، استطعت رؤية الحافلات الأخرى تصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن جذابًا ولا وسيمًا. بجسده النحيل، وبقعة الصلع خلف رأسه، وشعره الأشيب، ونظارته المستديرة ذات الإطار السلكي، لم يكن يبدو كشخصٍ يمكن أن يؤذي حتى ذبابة.
وأخذ المكان يزداد صخبًا.
“مفهوم.”
“أين فريق الدعم؟ إن وُجد أحد من فريق الدعم، فليأتِ إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، دوّن الآخرون بعض الملاحظات وهم يراقبون الوضع.
كان الصوت صادرًا من الرجل ذاته كما في السابق، إذ رفع يده وهو يتلفت من حوله. حككت مؤخرة رأسي وسرت نحوه.
“أين فريق الدعم؟ إن وُجد أحد من فريق الدعم، فليأتِ إلى هنا.”
ولما رآني، توقف.
كانوا جميعًا يحملون دفاتر ملاحظات، ويرتدون نظارات شمسية.
“أأنت من فريق الدعم؟”
وقد اكتفى العميل من المكتب الذي كان يقف عند المدخل بالنظر إلينا قبل أن يسمح لنا بالدخول.
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقنيًا، يمكنني شراء واحد حينما تصل أموال الألعاب، لكن للأسف، كنت بحاجة إلى المال لشراء العناصر من المتجر والقطع.
“حسنًا، انتظر هنا.”
تلفت حوله ولوّح بيده مجددًا.
الجميع بدوا منشغلين للغاية. ماذا كنتُ سأفعل؟
“أين فريق الدعم؟ إن وُجد أحد من فريق الدعم، فليأتِ إلى هنا.”
بدأت الرغوة تتجمّع عند زوايا فمه، وتناثرت قطرات من ريقه وهو يتخبّط، ونظراته مركّزة على روزان بكراهيةٍ خامٍ لدرجةٍ بدت لا إنسانية. انغرست يده في الأرض، يخدشها بينما يحاول الوصول إليها بشراسة.
ظل يكرر العبارة ذاتها مرارًا، حتى تجمع بعد بضع دقائق خمسة أشخاص. كانوا يتألفون من فتاتين وثلاثة شبان. كلتاهما تملكان شعرًا يصل إلى الكتفين، يتراوح لونه بين البني والأسود، بينما كان الشبان جميعًا بشعر أسود قصير.
“أين فريق الدعم؟ إن وُجد أحد من فريق الدعم، فليأتِ إلى هنا.”
وجوههم… لم تكن مما يُمتدح، لكنها لم تكن سيئة، كما بدا أنهم يعرفون بعضهم البعض.
“هذا المكان ليس سيئًا على الإطلاق.”
وربما كنت الوحيد الذي لا يعرف أيًا منهم.
استدار قائد الفريق ونظر في اتجاهنا.
“بما أن الجميع قد حضر، فاتبعوني. أحتاج منكم التحقق من الموضوعات قبل أن نُطلق سراحهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوته مترددًا قليلًا وهو يتحدث. وبينما كنت أنظر إليه، بدأتُ أشك فعلًا في كونه قاتلًا متسلسلًا.
الموضوعات؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، دوّن الآخرون بعض الملاحظات وهم يراقبون الوضع.
شعرت بالارتباك، لكنني تبعتهم مع ذلك، إذ أُخذنا مباشرة إلى أحد المنازل.
“…حـ-حسنًا.”
وقد اكتفى العميل من المكتب الذي كان يقف عند المدخل بالنظر إلينا قبل أن يسمح لنا بالدخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…بل يبدو أفضل من منزلي.”
“هذا المكان ليس سيئًا على الإطلاق.”
بدأت الرغوة تتجمّع عند زوايا فمه، وتناثرت قطرات من ريقه وهو يتخبّط، ونظراته مركّزة على روزان بكراهيةٍ خامٍ لدرجةٍ بدت لا إنسانية. انغرست يده في الأرض، يخدشها بينما يحاول الوصول إليها بشراسة.
“…بل يبدو أفضل من منزلي.”
كان وكأنه لا يُبالي مطلقًا بما إذا كان الرجل سيموت أم لا.
“أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ-هل حقًا… ستتركني أرحل إن فعلت هذا؟ أأنت… متأكد؟ أنت لا تكذب، أليس كذلك؟”
وعندما التقطت طرفًا من حديثهم، نظرت حولي. حسنًا… كان أفضل من سكني، هذا مؤكد. ورغم أنه لم يكن فاخرًا، إلا أنه يضم كل الأساسيات. من تلفاز كبير إلى أريكة، وزهور.
بما أنني الآن في الدرجة الثانية، يمكنني الولوج إليه.
وأثناء تجوالي بنظري، شعرت ببعض الغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، من دون أن يلتفت خلفه، اتجه إلى غرفة المعيشة ونحن نتبعه من خلفه.
‘متى سأحصل على منزل مثل هذا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآآرخ—! اقتل! اقتل!!!”
تقنيًا، يمكنني شراء واحد حينما تصل أموال الألعاب، لكن للأسف، كنت بحاجة إلى المال لشراء العناصر من المتجر والقطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…بل يبدو أفضل من منزلي.”
‘الآن بعد أن أصبحت من الدرجة الثانية، ما زلت لم أتحقق من متجر الدرجة الثانية.’
بما أنني الآن في الدرجة الثانية، يمكنني الولوج إليه.
بما أنني الآن في الدرجة الثانية، يمكنني الولوج إليه.
كان آخر شخص يمكن أن أتوقع أنه قاتل متسلسل.
لكن لم يكن هناك ما يدعوني للعجلة.
كنت… أمر بأزمة مالية حادة في الوقت الحالي.
كنت… أمر بأزمة مالية حادة في الوقت الحالي.
“أين فريق الدعم؟ إن وُجد أحد من فريق الدعم، فليأتِ إلى هنا.”
“هـ-هل حقًا… ستتركني أرحل إن فعلت هذا؟ أأنت… متأكد؟ أنت لا تكذب، أليس كذلك؟”
وجوههم… لم تكن مما يُمتدح، لكنها لم تكن سيئة، كما بدا أنهم يعرفون بعضهم البعض.
عند مروري بغرفة المعيشة ودخولي منطقة المطبخ، ظهر أمامنا شخصان. أحدهما رجل يرتدي بدلة برتقالية، والآخر عميل آخر من المكتب.
وربما كنت الوحيد الذي لا يعرف أيًا منهم.
وكأنهم قد لاحظوا وجودنا، فالتفتا نحونا.
“عدد قليل، لكن يمكننا تأجيلهم لوقت لاحق.”
“أخيرًا وصلتم.”
شعرت بالارتباك، لكنني تبعتهم مع ذلك، إذ أُخذنا مباشرة إلى أحد المنازل.
التفت العميل نحو الرجل في البدلة البرتقالية وقال: “ابقَ هنا. سأخرج لبضع دقائق. لا تفكر حتى في الهرب. إن فعلت، فالصفقة مُلغات.”
وعندما التقطت طرفًا من حديثهم، نظرت حولي. حسنًا… كان أفضل من سكني، هذا مؤكد. ورغم أنه لم يكن فاخرًا، إلا أنه يضم كل الأساسيات. من تلفاز كبير إلى أريكة، وزهور.
ثم، من دون أن يلتفت خلفه، اتجه إلى غرفة المعيشة ونحن نتبعه من خلفه.
وقد تسبب ذلك في ازدحام مروري شديد.
ما إن توقّف، حتى سلّم ملفًا لقائد الفريق.
بما أنني الآن في الدرجة الثانية، يمكنني الولوج إليه.
“اسمه جيسون فينغلر. يبلغ من العمر 48 عامًا، وهو الرجل الذي أودّ منكم جميعًا التحقق منه. على الرغم من مظهره الذي يبدو غير مؤذٍ، إلا أنه قتل سبع نساء حتى الآن.”
كانوا جميعًا يحملون دفاتر ملاحظات، ويرتدون نظارات شمسية.
قتل سبعة أشخاص؟
تراجعت روزان إلى الخلف، ووجهها مصدوم، لكنه أيضًا بدا متماسكًا. ربما… لم تكن هذه المرة الأولى التي تشهد فيها شيئًا كهذا.
رمشت بعينيّ وعدتُ بذاكرتي إلى مظهر الرجل مرتديًا البذلة الموحّدة.
“بسرعة!”
لم يكن جذابًا ولا وسيمًا. بجسده النحيل، وبقعة الصلع خلف رأسه، وشعره الأشيب، ونظارته المستديرة ذات الإطار السلكي، لم يكن يبدو كشخصٍ يمكن أن يؤذي حتى ذبابة.
ولما رآني، توقف.
كان آخر شخص يمكن أن أتوقع أنه قاتل متسلسل.
كان وكأنه لا يُبالي مطلقًا بما إذا كان الرجل سيموت أم لا.
“أريد منكم جميعًا التحقق من وجود أي شواذ فيه فورًا. وبمجرد انتهاء الفحص، إن نجا، أريد إعادة اختباره مجددًا. اجمعوا أكبر قدر ممكن من البيانات. المكتب يريد بقاء هذا الشذوذ مصنّفًا كـالقاتم. لا أحد يرغب برؤيته يتصاعد إلى رتبة(درجة) الآسر.”
لكن لم يكن هناك ما يدعوني للعجلة.
شعرتُ بشيءٍ من الدهشة من طريقة حديث العميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوته مترددًا قليلًا وهو يتحدث. وبينما كنت أنظر إليه، بدأتُ أشك فعلًا في كونه قاتلًا متسلسلًا.
كان وكأنه لا يُبالي مطلقًا بما إذا كان الرجل سيموت أم لا.
رمشت بعينيّ وعدتُ بذاكرتي إلى مظهر الرجل مرتديًا البذلة الموحّدة.
لكن مجددًا… هذا الرجل قاتل متسلسل.
وكأنهم قد لاحظوا وجودنا، فالتفتا نحونا.
“لا تقلق. سنقوم بفحصهم حالًا. هل هناك آخرون يجب فحصهم لاحقًا؟”
قتل سبعة أشخاص؟
“عدد قليل، لكن يمكننا تأجيلهم لوقت لاحق.”
“مفهوم.”
“مفهوم.”
استدار قائد الفريق ونظر في اتجاهنا.
قتل سبعة أشخاص؟
“ما الذي تنتظرونه؟ هيا… افحصوا الهدف.”
“آمل أن نحصل على قسط من الراحة. أشعر وكأن ظهري يتحطم.”
“نعم!”
وأخذ المكان يزداد صخبًا.
“حالًا…”
“آمل أن نحصل على قسط من الراحة. أشعر وكأن ظهري يتحطم.”
لم يتبعنا قائد الفريق ونحن نعود باتجاه المطبخ. وهناك، ظهر الرجل، جالسًا بهدوء على أحد الكراسي.
التفت العميل نحو الرجل في البدلة البرتقالية وقال: “ابقَ هنا. سأخرج لبضع دقائق. لا تفكر حتى في الهرب. إن فعلت، فالصفقة مُلغات.”
“أ-أنتم هنا لتفحصوني؟”
استغرقت الرحلة وقتًا أطول مما كان متوقعًا. وعلى الرغم من تطمينات النقابة، فإن خبر الشذوذ كان قد بدأ بالفعل في الانتشار، وبدأ الناس في هجر منازلهم.
كان صوته مترددًا قليلًا وهو يتحدث. وبينما كنت أنظر إليه، بدأتُ أشك فعلًا في كونه قاتلًا متسلسلًا.
“لا تقلق. سنقوم بفحصهم حالًا. هل هناك آخرون يجب فحصهم لاحقًا؟”
‘لا يبدو حتى كمن يستطيع قتل ذبابة.’
امتد شارع واسع أمامي، تصطف على جانبيه منازل متطابقة، لكل منها سقف مثلث، وممر للسيارات، وطابقان. كل منزل يملك حديقة مُعتنى بها جيدًا، وظهر العديد من الأشخاص يرتدون الزي الرسمي عند أبواب البيوت.
“نعم، نحن هنا.”
التفت العميل نحو الرجل في البدلة البرتقالية وقال: “ابقَ هنا. سأخرج لبضع دقائق. لا تفكر حتى في الهرب. إن فعلت، فالصفقة مُلغات.”
تقدّمت فتاة ذات شعر بنيّ قصير. كانت تحمل شامة مميزة أسفل ذقنها، وابتسمت للرجل بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أن الجميع قد حضر، فاتبعوني. أحتاج منكم التحقق من الموضوعات قبل أن نُطلق سراحهم.”
“اسمي روزان. سأقوم بفحص صحتك الآن. أرجوك ابقَ ساكنًا.”
“أخيرًا وصلتم.”
بدأت روزان تتحرك خلف الرجل، واضعةً يدها على ظهره.
تقدّمت فتاة ذات شعر بنيّ قصير. كانت تحمل شامة مميزة أسفل ذقنها، وابتسمت للرجل بلطف.
“تنفّس ببطء. حافظ على نبض قلبك طبيعيًا.”
أمم…
“…حـ-حسنًا.”
“مفهوم.”
أومأ الرجل بصمت، وأغمض عينيه قليلًا بينما انحنى للأمام. ارتفع صدره وهبط وهو ينصت لتعليمات روزان.
“أين فريق الدعم؟ إن وُجد أحد من فريق الدعم، فليأتِ إلى هنا.”
سرعان ما سادت الغرفة في صمت غريب بينما واصلت روزان توجيه التعليمات.
“أخيرًا وصلتم.”
في هذه الأثناء، دوّن الآخرون بعض الملاحظات وهم يراقبون الوضع.
“حسنًا، انتظر هنا.”
أمم…
وقد تسبب ذلك في ازدحام مروري شديد.
أما أنا، فقد كنت في حيرةٍ تامة.
كان آخر شخص يمكن أن أتوقع أنه قاتل متسلسل.
الجميع بدوا منشغلين للغاية. ماذا كنتُ سأفعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ-هل حقًا… ستتركني أرحل إن فعلت هذا؟ أأنت… متأكد؟ أنت لا تكذب، أليس كذلك؟”
إن استمر الوضع هكذا—
“عدد قليل، لكن يمكننا تأجيلهم لوقت لاحق.”
دَوِي!
كنت… أمر بأزمة مالية حادة في الوقت الحالي.
“…!”
بما أنني الآن في الدرجة الثانية، يمكنني الولوج إليه.
هزّني صوت انفجار مدوٍّ من أفكاري، فرفعت رأسي فجأة نحو الرجل “غير المؤذي” وهو يستدير بسرعة ويمد يده نحو عنق روزان.
“اسمه جيسون فينغلر. يبلغ من العمر 48 عامًا، وهو الرجل الذي أودّ منكم جميعًا التحقق منه. على الرغم من مظهره الذي يبدو غير مؤذٍ، إلا أنه قتل سبع نساء حتى الآن.”
“سأقتلك!!!!”
“تنفّس ببطء. حافظ على نبض قلبك طبيعيًا.”
وكأنه قد تحوّل إلى شخصٍ آخر تمامًا.
‘الآن بعد أن أصبحت من الدرجة الثانية، ما زلت لم أتحقق من متجر الدرجة الثانية.’
عَيْناه المحتقنتان بالدماء برزتا بنيةٍ قاتلة، ووجهه تقطّب بشكل شيطاني. كل عضلة فيه التوت، وكل تعبير ارتجف… وكأن شيئًا ما قد تملّكه تمامًا، وانطلقت يداه نحو روزان.
أمم…
“ساعدوني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مجددًا… هذا الرجل قاتل متسلسل.
“يا إلهي!”
“…نعم.”
“بسرعة!”
“بسرعة!”
قفز الآخرون إلى الفعل فورًا. ومن دون لحظة تردّد، اندفعوا نحو القاتل المتسلسل، وأمسكوا به من الخلف وألقوه أرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلفت حوله ولوّح بيده مجددًا.
“آآآآرخ—! اقتل! اقتل!!!”
كان وكأنه لا يُبالي مطلقًا بما إذا كان الرجل سيموت أم لا.
بدأت الرغوة تتجمّع عند زوايا فمه، وتناثرت قطرات من ريقه وهو يتخبّط، ونظراته مركّزة على روزان بكراهيةٍ خامٍ لدرجةٍ بدت لا إنسانية. انغرست يده في الأرض، يخدشها بينما يحاول الوصول إليها بشراسة.
“عدد قليل، لكن يمكننا تأجيلهم لوقت لاحق.”
“موتي!!!”
‘لا يبدو حتى كمن يستطيع قتل ذبابة.’
تراجعت روزان إلى الخلف، ووجهها مصدوم، لكنه أيضًا بدا متماسكًا. ربما… لم تكن هذه المرة الأولى التي تشهد فيها شيئًا كهذا.
“يا إلهي!”
أما أنا…
الفصل 98: البعثة [2]
فقد بقيتُ عاجزًا تمامًا أمام هذا المشهد.
ولما رآني، توقف.
“هيه!”
بما أنني الآن في الدرجة الثانية، يمكنني الولوج إليه.
احتجت إلى صرخةٍ بعينها لتوقظني من شرودي، حين ناداني أحد أعضاء فرقة الدعم.
“لقد وصلنا. الجميع انزلوا من الحافلة.”
“بسرعة! نادِ قائد الفريق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظهري يؤلمني. لقد استغرق هذا وقتًا أطول بكثير مما توقعت.”
عندها فقط تحركت، واندفعت خارج الغرفة بسرعة.
وقد اكتفى العميل من المكتب الذي كان يقف عند المدخل بالنظر إلينا قبل أن يسمح لنا بالدخول.
هذا…
الموضوعات؟
‘لم أكن مخطئًا في المجيء، أليس كذلك؟’
“يا إلهي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآآرخ—! اقتل! اقتل!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، دوّن الآخرون بعض الملاحظات وهم يراقبون الوضع.
احتجت إلى صرخةٍ بعينها لتوقظني من شرودي، حين ناداني أحد أعضاء فرقة الدعم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات