You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 96

أول مصاب بصدمة نفسية [4]

أول مصاب بصدمة نفسية [4]

1111111111

الفصل 96: أول مصاب بصدمة نفسية [4]

فكّر روان في كل البوابات والمهام التي خاضها، وكل من ماتوا أمام عينيه، وكل اللحظات التي كاد فيها أن يلقى حتفه.

“جلسة معالجة نفسية للصدمة؟”

كانت هذه أول مرة يشعر فيها فعلًا باختلاف عند سماع تلك الكلمات.

أغمض روان عينيه المُرهقتين، قبل أن يفيق في لحظة وعي مفاجئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ماضيه، وقلقه، وكل التوتر الذي مرّ به.

“عمّ تتحدث؟ لا أحتاج إلى أي جلسة علا—”

ابتسم سيث بلطف مرة أخرى.

“هذا ما يقولونه جميعًا.”

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ سيث ثورن رأسه بينما كان يُدوّن مزيدًا من الملاحظات في دفتر صغير أمامه. ثم أسند ظهره إلى الكرسي، ومدّ يده نحو الهاتف ليرفع صوت الموسيقى التي كانت تعزف في الخلفية.

“الاستقالة؟”

أربك هذا التصرّف روان، لكن قبل أن يتمكن من استيعاب ما يجري، بدأ ذهنه يزداد استرخاء.

أجاب روان في نهاية المطاف، وكان ذهنه يغوص أكثر في الهدوء كلما انسابت النغمة العذبة في الهواء.

كأنما اقتيد عقله إلى حضنٍ ناعمٍ ودافئ يُشعره بالطمأنينة.

أغمض روان عينيه المُرهقتين، قبل أن يفيق في لحظة وعي مفاجئة.

كل الأفكار والاضطرابات السابقة تلاشت من ذهنه.

“هل أُخذت أختك من قِبل شذوذ؟”

…وحلّ مكانها شعور مطلق بالسكينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عملية الشفاء تبدأ بك دائمًا. حقيقة أنك على استعداد للتغيير هي الجانب الأهم. والآن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل نبدأ بسؤال بسيط؟”

“جلسة معالجة نفسية للصدمة؟”

رنّ صوت سيث في الخلفية بينما كان روان جالسًا على كرسيه، تُغلق عيناه شيئًا فشيئًا.

لقد كانت معاناة حقيقية.

كان يعلم أن هناك أمرًا غير طبيعي… لكن ذهنه أبى أن يُصغي له.

“كنت أشعر بالغيرة.”

“منذ متى وأنت تعمل لدى النقابة؟”

لم تخطر تلك الفكرة بباله أبدًا. كان كغيره من أعضاء القسم. شخص… سُلب منه أحد أفراد عائلته أو شخصٌ عزيز عليه بسبب شذوذٍ ما.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يفرغ كل مشاعره، كان روان غافلًا عن هذا كله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساد الصمت أولًا.

“هذا ما يقولونه جميعًا.”

ثم…

“عمّ تتحدث؟ لا أحتاج إلى أي جلسة علا—”

“هذه سنتي الثالثة.”

كانت هذه أول مرة يشعر فيها فعلًا باختلاف عند سماع تلك الكلمات.

أجاب روان في نهاية المطاف، وكان ذهنه يغوص أكثر في الهدوء كلما انسابت النغمة العذبة في الهواء.

“لا تقلق. لست غاضبًا. أستطيع أن أرى كم كنت تعاني من الكوابيس. فقط كن صادقًا معي.”

“السنة الثالثة؟”

لقد جرب كل أنواع الأطباء النفسيين والمعالجين، لكن لم يُجْدِ أي منهم نفعًا. لم تتوقف الكوابيس يومًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“….نعم.”

مرة أخرى، ارتعشت شفتاه وهو يمسك بمسند الذراع في الكرسي.

“أرى… لا بد أنك مررت بالكثير خلال فترة عملك في النقابة.”

“…..”

“نعم، كثير جدًا.”

“…لدي أخت يجب أن أعتني بها. لا يمكنني أن أستقيل. ليس قبل أن…”

فكّر روان في كل البوابات والمهام التي خاضها، وكل من ماتوا أمام عينيه، وكل اللحظات التي كاد فيها أن يلقى حتفه.

وبهذا، ساد الصمت الغرفة.

لقد… عاش فعلًا الكثير.

لم تخطر تلك الفكرة بباله أبدًا. كان كغيره من أعضاء القسم. شخص… سُلب منه أحد أفراد عائلته أو شخصٌ عزيز عليه بسبب شذوذٍ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في هذه الحالة، لا بد أنك تعاني من مشاكل في النوم مؤخرًا. كم مرة تراودك الكوابيس؟”

تألم صدر روان، وارتجفت شفتاه.

“إنها… تحدث تقريبًا كل يوم.”

تحول صوت سيث إلى نبرة أكثر نعومة.

نادراً ما تمر عليه ليلة دون أن يراوده فيها كابوس، وتكون تلك الليالي عادةً بعد أن يعود مرهقًا تمامًا.

…لكن بالكاد.

فقط في تلك الحالات… لا تأتيه الكوابيس.

“أعلم، لكن…”

لقد كانت معاناة حقيقية.

“نعم، كثير جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كل يوم تقريبًا؟ هذا… سيئ جدًا. كيف تحاول أن تتعامل مع الكوابيس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى درجة أن الصمت الذي تلا كلماته جعل روان يشعر بذعر داخلي.

“لا أفعل.”

خفض روان رأسه، لكنه في النهاية قال الحقيقة.

كيف له أن يتعامل معها أصلًا؟

ارتعشت شفتا روان أكثر.

لقد جرب كل أنواع الأطباء النفسيين والمعالجين، لكن لم يُجْدِ أي منهم نفعًا. لم تتوقف الكوابيس يومًا.

“هل فكّرت يومًا في الاستقالة؟”

وتعلّم روان في نهاية المطاف أن يتقبّلها.

“كنت أشعر بالغيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى إن نسيتُها في لحظة، ما الجدوى؟ سأرى شيئًا شبيهًا بها مجددًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….نعم.”

تألّم صدره مع توقف أفكاره عند هذا الحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى إن نسيتُها في لحظة، ما الجدوى؟ سأرى شيئًا شبيهًا بها مجددًا.”

لم يفهم حتى لِمَ هو يتكلم بكل هذا الآن. فالرجل الذي أمامه مجرد غريب لا يعرف شيئًا عنه.

“الاستقالة؟”

شخصٌ استأجرته النقابة على الأرجح بدافع عابر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غيرة؟”

ومع ذلك…

ارتجف جسده وهو يتمتم بهذه الكلمات. لم يكن يدري لِمَ يقول كل هذا، لكنّه شعر بانكشافٍ داخليّ في تلك اللحظة تحديدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى إن نسيتُها في لحظة، ما الجدوى؟ سأرى شيئًا شبيهًا بها مجددًا.”

“هذا يبدو مؤسفًا فعلًا.”

“حـ-حسنًا.”

لماذا بدا صوته مُريحًا بهذا الشكل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ سيث صامتًا وهو يحدّق في روان. ثم دوّن بعض الكلمات في دفتره الصغير، قبل أن يقول بهدوء:

“هل فكّرت يومًا في الاستقالة؟”

أنا؟

“الاستقالة؟”

“انسَ كل ما حدث في المكتب. ما حصل كان مجرد نتيجة لكل التوتر الذي كنت تحبسه في داخلك، مضافًا إلى كمية زائدة من الشرب. لقد واصلت كبت كل شيء حتى انفجر كل شيء دفعة واحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح روان عينيه، وابتسم بسخرية.

خيارك لا يكون خاطئًا إلا إذا سمحت للآخرين أن يقنعوك بأنه كذلك؟

“بالطبع لا.”

ثم أخرج سيث مفكرته من جديد وبدأ يدوّن بعض الأشياء.

لم تخطر تلك الفكرة بباله أبدًا. كان كغيره من أعضاء القسم. شخص… سُلب منه أحد أفراد عائلته أو شخصٌ عزيز عليه بسبب شذوذٍ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-أحقًا؟”

“…لدي أخت يجب أن أعتني بها. لا يمكنني أن أستقيل. ليس قبل أن…”

“أفهم شعورك، رغم ذلك. لكن تلك ليست الطريقة الصحيحة إذا أردت أن تنال إعجاب شخص ما.”

تألم صدر روان، وارتجفت شفتاه.

“أرى… لا بد أنك مررت بالكثير خلال فترة عملك في النقابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلّ سيث صامتًا وهو يحدّق في روان. ثم دوّن بعض الكلمات في دفتره الصغير، قبل أن يقول بهدوء:

 

“هل أُخذت أختك من قِبل شذوذ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-أحقًا؟”

هزّ روان رأسه، وقد خُطف صوته من بين شفتيه.

بدأ في إخراج كل ما في قلبه.

لقد كانت لا تزال على قيد الحياة.

“هذا رائع.”

…لكن بالكاد.

رفع رأسه ببطء لينظر إلى سيث، فرأى عينيه الميتتين تحدقان فيه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فهي في غيبوبة.

 

“لقد جعلتُ مهمتي أن أعثر على ذلك الشذوذ وأن أعالجها. لهذا… لهذا لا يمكنني أن أستقيل.”

وخلال كل ذلك، كان سيث يستمع.

ارتجف جسده وهو يتمتم بهذه الكلمات. لم يكن يدري لِمَ يقول كل هذا، لكنّه شعر بانكشافٍ داخليّ في تلك اللحظة تحديدًا.

“نعم، لذا… أفرغ ما بداخلك.”

شعر بالضعف، وكان الشيء الوحيد الذي وجده مريحًا هو صوت سيث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة، لا بد أنك تعاني من مشاكل في النوم مؤخرًا. كم مرة تراودك الكوابيس؟”

“…”

“إنه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلى درجة أن الصمت الذي تلا كلماته جعل روان يشعر بذعر داخلي.

“مـ-ماذا…؟”

لماذا لا يقول شيئًا؟ هل يعتقد أنني مثير للشفقة؟ هل هو—

رنّ صوت سيث في الخلفية بينما كان روان جالسًا على كرسيه، تُغلق عيناه شيئًا فشيئًا.

لكن آخر ما كان يتوقعه هو الكلمات التالية التي قالها سيث.

لماذا بدا صوته مُريحًا بهذا الشكل؟

“هذا نبيل جدًا منك.”

فقط في تلك الحالات… لا تأتيه الكوابيس.

نبيل؟

لم يفهم حتى لِمَ هو يتكلم بكل هذا الآن. فالرجل الذي أمامه مجرد غريب لا يعرف شيئًا عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

أنا…؟

لم يفهم حتى لِمَ هو يتكلم بكل هذا الآن. فالرجل الذي أمامه مجرد غريب لا يعرف شيئًا عنه.

“لا عيب في أن تتخذ وظيفة لدوافع كهذه. لست بحاجة إلى هدف عظيم مثل إنقاذ العالم أو أي من ذلك الهراء. ما يجعلك سعيدًا هو ما يهم. المال، النساء، إنقاذ أختك… خيارك لا يكون خاطئًا إلا إذا سمحت للآخرين أن يقنعوك بأنه كذلك.”

“أرى… لا بد أنك مررت بالكثير خلال فترة عملك في النقابة.”

خيارك لا يكون خاطئًا إلا إذا سمحت للآخرين أن يقنعوك بأنه كذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك…

ارتعشت شفتا روان أكثر.

ابتسم سيث بلطف مرة أخرى.

لكن سريعًا، تردّد صوت سيث من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هذه أول مرة يسمع فيها شيئًا كهذا. كثير من المعالجين قالوا شيئًا مشابهًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الكوابيس نافذة إلى عالمك الداخلي. إنها تؤدي غرضًا — فهي تساعد عقلك على معالجة التوتر، والخوف، والمشاعر غير المحلولة. عقلك لا يتوقف عن العمل حين تنام؛ بل يواصل معالجة ما عشته خلال اليوم. الكوابيس… لا توجد إلا كتذكير بكل السلبية المكبوتة التي لم تتعامل معها خلال النهار.”

“إنها… تحدث تقريبًا كل يوم.”

“مـ-ماذا…؟”

“هل ستكون لطيفًا وتخبرني لماذا كنت في مكتبي؟”

رفع رأسه ببطء لينظر إلى سيث، فرأى عينيه الميتتين تحدقان فيه مباشرة.

“السنة الثالثة؟”

“لا بأس أن تفتح قلبك لي. عملي هو الاستماع لمخاوفك. أنا هنا… لأتحمل عنك كل تلك السلبيات المكبوتة.”

“آه.”

ابتلع ريقه بهدوء، وفتح فمه، لكنه لم يستطع قول شيء.

“هل ستكون لطيفًا وتخبرني لماذا كنت في مكتبي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن هذه أول مرة يسمع فيها شيئًا كهذا. كثير من المعالجين قالوا شيئًا مشابهًا.

لم تخطر تلك الفكرة بباله أبدًا. كان كغيره من أعضاء القسم. شخص… سُلب منه أحد أفراد عائلته أو شخصٌ عزيز عليه بسبب شذوذٍ ما.

ومع ذلك…

خفض روان رأسه، لكنه في النهاية قال الحقيقة.

كانت هذه أول مرة يشعر فيها فعلًا باختلاف عند سماع تلك الكلمات.

“نعم، لذا… أفرغ ما بداخلك.”

مرة أخرى، ارتعشت شفتاه وهو يمسك بمسند الذراع في الكرسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا… مهم؟

“حـ-حسنًا.”

“هذا يبدو مؤسفًا فعلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ بصمت.

تألم صدر روان، وارتجفت شفتاه.

“سأحاول…”

قال روان مجددًا، وكان صدره يرتجف وهو يمسك قبضته قرب فمه.

ولأول مرة منذ أن رآه، رأى روان ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتي سيث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل يوم تقريبًا؟ هذا… سيئ جدًا. كيف تحاول أن تتعامل مع الكوابيس؟”

“هذا رائع.”

فكّر روان في كل البوابات والمهام التي خاضها، وكل من ماتوا أمام عينيه، وكل اللحظات التي كاد فيها أن يلقى حتفه.

ثم أخرج سيث مفكرته من جديد وبدأ يدوّن بعض الأشياء.

“أفهم شعورك، رغم ذلك. لكن تلك ليست الطريقة الصحيحة إذا أردت أن تنال إعجاب شخص ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عملية الشفاء تبدأ بك دائمًا. حقيقة أنك على استعداد للتغيير هي الجانب الأهم. والآن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-أحقًا؟”

أنزل سيث المفكرة ونظر إلى روان.

رفع رأسه ببطء لينظر إلى سيث، فرأى عينيه الميتتين تحدقان فيه مباشرة.

“هل ستكون لطيفًا وتخبرني لماذا كنت في مكتبي؟”

تجمد وجه روان في تلك اللحظة. تذكّر فجأة ما حدث في اليوم السابق، وعاد تنفسه يثقل مجددًا.

“آه.”

“أعلم، لكن…”

تجمد وجه روان في تلك اللحظة. تذكّر فجأة ما حدث في اليوم السابق، وعاد تنفسه يثقل مجددًا.

ومع ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى درجة أن الصمت الذي تلا كلماته جعل روان يشعر بذعر داخلي.

“لا تقلق. لست غاضبًا. أستطيع أن أرى كم كنت تعاني من الكوابيس. فقط كن صادقًا معي.”

ثم أخرج سيث مفكرته من جديد وبدأ يدوّن بعض الأشياء.

“إنه…”

“لا أفعل.”

خفض روان رأسه، لكنه في النهاية قال الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل يوم تقريبًا؟ هذا… سيئ جدًا. كيف تحاول أن تتعامل مع الكوابيس؟”

“كنت أشعر بالغيرة.”

“نعم، كثير جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غيرة؟”

لكن سريعًا، تردّد صوت سيث من جديد.

“نعم، أنا…” توقف للحظة، ثم نظر إلى سيث بخجل، “كنت أريد أن أنال إعجاب زوي، وبما أنني ظننت أنها لا تحبك، قررت أن أفعل شيئًا يجعلها سعيدة، لكن… بمجرد أن دخلت إلى هذا المكتب، ساء كل شيء. الع—”

لقد كانت معاناة حقيقية.

“توقف هنا.”

تألّم صدره مع توقف أفكاره عند هذا الحد.

رفع سيث يده ليوقف روان عن الكلام.

فقط في تلك الحالات… لا تأتيه الكوابيس.

“انسَ كل ما حدث في المكتب. ما حصل كان مجرد نتيجة لكل التوتر الذي كنت تحبسه في داخلك، مضافًا إلى كمية زائدة من الشرب. لقد واصلت كبت كل شيء حتى انفجر كل شيء دفعة واحدة.”

فقط في تلك الحالات… لا تأتيه الكوابيس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أ-أحقًا؟”

ارتجف جسده وهو يتمتم بهذه الكلمات. لم يكن يدري لِمَ يقول كل هذا، لكنّه شعر بانكشافٍ داخليّ في تلك اللحظة تحديدًا.

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هذه أول مرة يسمع فيها شيئًا كهذا. كثير من المعالجين قالوا شيئًا مشابهًا.

وضع سيث المفكرة جانبًا، ونظر إلى روان مباشرة في عينيه. في الوقت نفسه، كانت الموسيقى لا تزال تعزف في الخلفية.

“أفهم شعورك، رغم ذلك. لكن تلك ليست الطريقة الصحيحة إذا أردت أن تنال إعجاب شخص ما.”

“أفهم شعورك، رغم ذلك. لكن تلك ليست الطريقة الصحيحة إذا أردت أن تنال إعجاب شخص ما.”

لم تخطر تلك الفكرة بباله أبدًا. كان كغيره من أعضاء القسم. شخص… سُلب منه أحد أفراد عائلته أو شخصٌ عزيز عليه بسبب شذوذٍ ما.

“أعلم، لكن…”

“انسَ كل ما حدث في المكتب. ما حصل كان مجرد نتيجة لكل التوتر الذي كنت تحبسه في داخلك، مضافًا إلى كمية زائدة من الشرب. لقد واصلت كبت كل شيء حتى انفجر كل شيء دفعة واحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في الوقت الحالي، ركّز على نفسك.”

“نعم، لذا… أفرغ ما بداخلك.”

تحول صوت سيث إلى نبرة أكثر نعومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح روان عينيه، وابتسم بسخرية.

“…عليك أن تبدأ بوضع نفسك في المقام الأول.”

“نعم، أنا…” توقف للحظة، ثم نظر إلى سيث بخجل، “كنت أريد أن أنال إعجاب زوي، وبما أنني ظننت أنها لا تحبك، قررت أن أفعل شيئًا يجعلها سعيدة، لكن… بمجرد أن دخلت إلى هذا المكتب، ساء كل شيء. الع—”

أنا؟

“السنة الثالثة؟”

“أنت مهم.”

“لا تقلق. لست غاضبًا. أستطيع أن أرى كم كنت تعاني من الكوابيس. فقط كن صادقًا معي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنا… مهم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة، لا بد أنك تعاني من مشاكل في النوم مؤخرًا. كم مرة تراودك الكوابيس؟”

“نعم، لذا… أفرغ ما بداخلك.”

فكّر روان في كل البوابات والمهام التي خاضها، وكل من ماتوا أمام عينيه، وكل اللحظات التي كاد فيها أن يلقى حتفه.

ابتسم سيث بلطف مرة أخرى.

لقد كانت لا تزال على قيد الحياة.

“في هذه الغرفة، نحن فقط، أنا وأنت. أخرج كل ما في قلبك. أنا هنا لأصغي لكل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هذه أول مرة يسمع فيها شيئًا كهذا. كثير من المعالجين قالوا شيئًا مشابهًا.

وبهذا، ساد الصمت الغرفة.

لقد شارف الحليب على النفاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان فقط سيث وروان، والاثنان واقفان في هدوء.

“لا تقلق. لست غاضبًا. أستطيع أن أرى كم كنت تعاني من الكوابيس. فقط كن صادقًا معي.”

حتى…

استمع بابتسامة لطيفة بينما كان يدون بعض الأشياء في مفكرته. كانت في الغالب قائمة بالأشياء التي عليه شراؤها حين يعود إلى السكن.

“حـ-حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ سيث ثورن رأسه بينما كان يُدوّن مزيدًا من الملاحظات في دفتر صغير أمامه. ثم أسند ظهره إلى الكرسي، ومدّ يده نحو الهاتف ليرفع صوت الموسيقى التي كانت تعزف في الخلفية.

قال روان مجددًا، وكان صدره يرتجف وهو يمسك قبضته قرب فمه.

مرة أخرى، ارتعشت شفتاه وهو يمسك بمسند الذراع في الكرسي.

بدأ في إخراج كل ما في قلبه.

لقد جرب كل أنواع الأطباء النفسيين والمعالجين، لكن لم يُجْدِ أي منهم نفعًا. لم تتوقف الكوابيس يومًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من ماضيه، وقلقه، وكل التوتر الذي مرّ به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أنا…؟

وخلال كل ذلك، كان سيث يستمع.

“هذا ما يقولونه جميعًا.”

استمع بابتسامة لطيفة بينما كان يدون بعض الأشياء في مفكرته. كانت في الغالب قائمة بالأشياء التي عليه شراؤها حين يعود إلى السكن.

“…..”

لقد شارف الحليب على النفاد.

نادراً ما تمر عليه ليلة دون أن يراوده فيها كابوس، وتكون تلك الليالي عادةً بعد أن يعود مرهقًا تمامًا.

‘أوه، صحيح… أحتاج لشراء بعض الزبدة أيضًا.’

رنّ صوت سيث في الخلفية بينما كان روان جالسًا على كرسيه، تُغلق عيناه شيئًا فشيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان يفرغ كل مشاعره، كان روان غافلًا عن هذا كله.

رنّ صوت سيث في الخلفية بينما كان روان جالسًا على كرسيه، تُغلق عيناه شيئًا فشيئًا.

وكان هذا أيضًا هو اليوم الذي تلقى فيه سيث أول مريض له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أنا…؟

 

“مـ-ماذا…؟”

 

رفع سيث يده ليوقف روان عن الكلام.

هزّ روان رأسه، وقد خُطف صوته من بين شفتيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
3 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط