تجربة قاتلة
فصل270: تجربة قاتلة
رد لونج يويهونج دون وعي: “لمطاردة…”
ترجم امان لله رقيق
ترجم امان لله رقيق
كانت جيانج بايميان تحاول ضبط ابتسامتها، ثم سألت: “لماذا تعتقد أن الرئيس هارتليس يصر على دخول تاران؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه خطة ناقشوها مسبقًا، حيث لم يكن هدفهم المشي كثيرًا لمنع التأثر بالهلوسة، التي قد تخطئهم في تقدير الاتجاه والمسافة، وقد تؤدي إلى المشي على ألغام أرضية أو الوقوع في أفخاخ.
رد لونج يويهونج دون وعي: “لمطاردة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والزجاجة البلاستيكية التي في يده لم تُفتح بعد.
قبل أن يكمل حديثه، أدرك أن هناك شيئًا غير صحيح.
ومع ذلك، أخذ زجاجة بلاستيكية كان قد أعدها مسبقًا، وخطى بضع خطوات، واستخدم غطاء محرك السيارة كغطاء، فك سحابه وأراح مثانته.
من الواضح أن هناك فرائس في الجبال مثل فريق باي شياو، ومع ذلك لم يهاجمهم الرئيس هارتليس. بل ركض طوال الطريق إلى تاران لقتل الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والزجاجة البلاستيكية التي في يده لم تُفتح بعد.
حتى لو شعر أن الفرائس هنا أضعف وأقل يقظة، مما يجعلها مكانًا أفضل للبحث عن الطعام، فلا يجب أن يهاجم مرة أخرى بهذه السرعة بعد أن شبع وتراجع خوفًا ليلة الأمس.
لو لم يكن المتفوق هارتليس يتعامل مع البشر كفرائس ليقضم لحمهم حتى التشوه، لكان المشهد المتخيل أجمل.
لابد أنه يعلم أن مرض هارتليس يُعرف بالرجعية. إنه شكل من أشكال الانحطاط البشري يفقد فيه العقلانية والتفكير ليصبح كائنًا يشبه الوحش.
تتصرف الوحوش بهذه الطريقة، فما بالك بهارتليس؟
ومع ذلك، حتى الوحوش البرية تغادر المنطقة مؤقتًا بعد تعرضها لصدمة واكتشاف أكبر مخاوفها، ولا تخاطر بالمحاولة مجددًا إلا عندما تشعر بالجوع ولا تجد طعامًا آخر.
لذلك، بعد مغادرة فريق باي شياو الحقيقي، ناقشوا هذه الخطة مع شانج جيان ياو وباي تشين والآخرين.
تتصرف الوحوش بهذه الطريقة، فما بالك بهارتليس؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت الملابس مبللة بالفعل.
“هذا غير منطقي…” ساعدت باي تشين لونج يويهونج على إكمال فكرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الجميع النار.
أجاب شانج جيان ياو بتعبير متفكر: “ربما يعتقد أن لحم البشر هنا أفضل… ولهذا خاطر من أجل الطعام.”
وسط الجدل، انفتحت فجوة ببطء في الظلام، وأضاءت ضوءًا ساطعًا.
“هل يحكم على الآخرين بمعاييره الخاصة؟” تمتمت جيانج بايميان وهي تنظر إلى المدينة الصغيرة في تاران، ثم أضافت: “هل يمكن أن يكون هناك شيء ما هنا يجذبه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الجميع النار.
وبينما كانت تقول ذلك، أدركت فجأة أن ما تقوله يشبه كلمات شانج جيان ياو بشكل غريب، فأسرعت قائلة: “شيء آخر غير الطعام.”
“هل يحكم على الآخرين بمعاييره الخاصة؟” تمتمت جيانج بايميان وهي تنظر إلى المدينة الصغيرة في تاران، ثم أضافت: “هل يمكن أن يكون هناك شيء ما هنا يجذبه؟”
“ما الذي قد يسعى إليه المتفوق هارتليس؟” قال لونج يويهونج بحيرة.
حتى لو شعر أن الفرائس هنا أضعف وأقل يقظة، مما يجعلها مكانًا أفضل للبحث عن الطعام، فلا يجب أن يهاجم مرة أخرى بهذه السرعة بعد أن شبع وتراجع خوفًا ليلة الأمس.
أجاب شانج جيان ياو: “المغازلة”، ثم شرح بجدية: “في تاران، هناك سيدة عجوز كانت عشيقته السابقة، رفيقة شارك معها الحياة والموت. رغم إصابته بمرض هارتليس ونسيانه كل شيء، إلا أنه لا يزال يتذكر العثور عليها وحمايتها حتى لا تتعرض للأذى.”
“ما الذي قد يسعى إليه المتفوق هارتليس؟” قال لونج يويهونج بحيرة.
تأثر لونج يويهونج قليلاً بسماع هذا، وتبع أفكار شانج جيان ياو، وأدرك أن هذه قصة مؤثرة، والأهم أنها لم تكن موجودة في ذكرياته الأصلية عن القصص الإذاعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الجميع النار.
هذا يعني أن شانج جيان ياو قد تطور من قارئ إلى كاتب ينسج قصصه الخاصة.
بالنسبة لفعاليتها النهائية، لا يمكن الجزم بذلك.
“هذا احتمال معقول تمامًا…” تخيلت جيانج بايميان الموقف الذي وصفه شانج جيان ياو، ووجدته مأساويًا وجميلاً في الوقت ذاته.
خلال ثانيتين، فقد وعيه تدريجيًا بسبب الألم الشديد وفقدان حياته سريعًا، وتحولت رؤيته إلى سواد مطبق.
لو لم يكن المتفوق هارتليس يتعامل مع البشر كفرائس ليقضم لحمهم حتى التشوه، لكان المشهد المتخيل أجمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم شانج جيان ياو وقال له بجدية: “نحتاج إلى اختبار تحديد الهوية. متى كانت آخر مرة تبولت فيها على سروالك؟”
بقيت باي تشين صامتة ولم تقل شيئًا.
يتدلى من خصرها مرآة ذات ثمانية تريجرامات، ومرآة ملابس مربوطة بجبهتها، يقف بجانبها روبوت قتالي غير ذكي.
دون إعطاء فرصة لشانج جيان ياو للرد، قالت جيانج بايميان: “هذا احتمال، والاحتمال الآخر أن هناك شيء ما يجذبه.”
فتح شانج جيان ياو عينيه ورأى جيانج بايميان ولونج يويهونج وباي تشين ينظرون إليه بقلق.
بعد لحظة صمت، التقطت جيانج بايميان هاتفها واتصلت برقمٍ ما قائلة: “مرحبًا، هل هذه الراهبة تشو؟”
قال شانج جيان ياو بهدوء: “رد فعل صحيح.”
رد صوت تشو يو من الطرف الآخر: “هاها، أعرفك هذه المرة، أنت أوكتوبر شو من فريق تشيان باي!”
لو لم يكن المتفوق هارتليس يتعامل مع البشر كفرائس ليقضم لحمهم حتى التشوه، لكان المشهد المتخيل أجمل.
كان صوتها مليئًا بالفخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، استخدم شانج جيان ياو مكبر الصوت وأطلق صرخة قوية في الفضاء: “عواء!”
ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه جيانج بايميان وقالت: “يبدو أن اسمي مسجل عندك…”
بعد أن أنهت المكالمة، كانت تشو يو جالسة في شمال شرق تاران، ترتدي رداء أبيض مربوط بحبل قنب، جالسة على حصيرة وتنظر نحو جبل تشيلار.
سعلت تشو يو وقالت: “كل شيء مجرد حلم، لماذا الجدية؟”
أوضح شانج جيان ياو عن تجربته: “ربما لأنه لم يمت حقًا، لذلك لا يستطيع محاكاة المشاعر الواقعية بالكامل.”
قبل أن تستمر جيانج بايميان، سألت تشو يو: “ما الأمر؟”
صمتت تشو يو للحظة ثم قالت: “قد نضطر إلى سؤاله.”
قالت جيانج بايميان: “إنهم، تقريبًا فريق باي شياو ولين تونغ، وهم يتجهون نحوك الآن.”
كان صوتها مليئًا بالفخر.
ردت تشو يو بحزم: “حسنًا، سأتحقق من أصالتهم بدقة.”
في تلك اللحظة، لم يكن يعرف كيف يتصرف.
ثم سألت جيانج بايميان: “سيدة تشو، لماذا يصر المتفوق هارتليس على مهاجمة تاران؟ هناك مستوطنة بشرية واحدة فقط في جبل شيلار.”
صمتت تشو يو للحظة ثم قالت: “قد نضطر إلى سؤاله.”
صمتت تشو يو للحظة ثم قالت: “قد نضطر إلى سؤاله.”
بعد لحظة صمت، التقطت جيانج بايميان هاتفها واتصلت برقمٍ ما قائلة: “مرحبًا، هل هذه الراهبة تشو؟”
بعد أن أنهت المكالمة، كانت تشو يو جالسة في شمال شرق تاران، ترتدي رداء أبيض مربوط بحبل قنب، جالسة على حصيرة وتنظر نحو جبل تشيلار.
حتى لو شعر أن الفرائس هنا أضعف وأقل يقظة، مما يجعلها مكانًا أفضل للبحث عن الطعام، فلا يجب أن يهاجم مرة أخرى بهذه السرعة بعد أن شبع وتراجع خوفًا ليلة الأمس.
يتدلى من خصرها مرآة ذات ثمانية تريجرامات، ومرآة ملابس مربوطة بجبهتها، يقف بجانبها روبوت قتالي غير ذكي.
“هل يحكم على الآخرين بمعاييره الخاصة؟” تمتمت جيانج بايميان وهي تنظر إلى المدينة الصغيرة في تاران، ثم أضافت: “هل يمكن أن يكون هناك شيء ما هنا يجذبه؟”
على عكس التحصينات الصارمة لفريق المهام القديم، لم تتخذ تشو يو أية ترتيبات أمنية، بل نصبت لافتة خشبية خلفها تحمل رمز التنين المصنوع من شظايا المرايا، وهو شعار المرآة المحطمة.
يتدلى من خصرها مرآة ذات ثمانية تريجرامات، ومرآة ملابس مربوطة بجبهتها، يقف بجانبها روبوت قتالي غير ذكي.
همست لنفسها بحيرة: “غريب، لماذا يجب أن يدخل تاران…”
في تلك اللحظة، لم يكن يعرف كيف يتصرف.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا غير منطقي…” ساعدت باي تشين لونج يويهونج على إكمال فكرته.
في الشمال الغربي لتاران، على ضفاف نهر موفيل، نظرت جيانج بايميان إلى غروب الشمس ببطء وقالت لشانج جيان ياو والآخرين: “اغتنموا الفرصة لتناول الطعام، وتناوبوا على ذلك.”
على عكس التحصينات الصارمة لفريق المهام القديم، لم تتخذ تشو يو أية ترتيبات أمنية، بل نصبت لافتة خشبية خلفها تحمل رمز التنين المصنوع من شظايا المرايا، وهو شعار المرآة المحطمة.
رد لونج يويهونج باختصار: “سأذهب لأخذ بول.”
ردت تشو يو بحزم: “حسنًا، سأتحقق من أصالتهم بدقة.”
ومع ذلك، أخذ زجاجة بلاستيكية كان قد أعدها مسبقًا، وخطى بضع خطوات، واستخدم غطاء محرك السيارة كغطاء، فك سحابه وأراح مثانته.
سأل لونج يويهونج: “ماذا حدث؟”
كانت هذه خطة ناقشوها مسبقًا، حيث لم يكن هدفهم المشي كثيرًا لمنع التأثر بالهلوسة، التي قد تخطئهم في تقدير الاتجاه والمسافة، وقد تؤدي إلى المشي على ألغام أرضية أو الوقوع في أفخاخ.
فجأة، رفع جيانج بايميان ولونج يويهونج وباي تشين أسلحتهم نحو شانج جيان ياو، تعبيراتهم تبدو كأنهم يرون وحشًا — هارتليس.
أما مشكلة الحرج فكانت ذات أهمية قليلة، وطبعًا، لتجنب أن تصبح المنطقة التي يحرسونها كريهة الرائحة، جمعت فرقة المهام القديمة عدة زجاجات بلاستيكية من أكشاك ومستودعات حراس الروبوتات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
شعر لونج يويهونج بالراحة وسط صوت الأزيز، ثم أدرك فجأة أن جيانج بايميان وشانج جيان ياو وباي تشين كانوا يحدقون به بنظرات غريبة، فشعر بالحيرة.
لو لم يكن المتفوق هارتليس يتعامل مع البشر كفرائس ليقضم لحمهم حتى التشوه، لكان المشهد المتخيل أجمل.
انتظر، ألم أذهب إلى مقدمة السيارة؟ أدرك ذلك ونظر نحو الخلف.
أومأت جيانج بايميان وقالت لشانج جيان ياو: “الخطة الخامسة.”
كانت الملابس مبللة بالفعل.
تنهدت جيانج بايميان: “عالم الأحلام الواقعي مرتبط مباشرة بوعيك، لذلك التأثيرات تكون أقوى. بغض النظر، فإن هذا الوهم يختلف فعلاً عن عالم الأحلام الواقعي، فهو يشبه الرعب الشديد في مجال إيدولون نون. عليك أن تحرص على ألا تخاف حتى الموت.”
والزجاجة البلاستيكية التي في يده لم تُفتح بعد.
بالنسبة لفعاليتها النهائية، لا يمكن الجزم بذلك.
كانت سلسلة الإجراءات التي قام بها مجرد وهم!
سعلت تشو يو وقالت: “كل شيء مجرد حلم، لماذا الجدية؟”
كان هذا استرخاءً تامًا بعد بحثه عن حمام في الحلم.
خلال ثانيتين، فقد وعيه تدريجيًا بسبب الألم الشديد وفقدان حياته سريعًا، وتحولت رؤيته إلى سواد مطبق.
في تلك اللحظة، لم يكن يعرف كيف يتصرف.
رد صوت تشو يو من الطرف الآخر: “هاها، أعرفك هذه المرة، أنت أوكتوبر شو من فريق تشيان باي!”
قالت جيانج بايميان: “هذا محرج جدًا.” كانت تقييمًا غير مباشر لتأثير الهلوسة، وأيضًا تعزية للونج يويهونج.
تنهدت جيانج بايميان، وأعربت عن أملها بأن يكون خطاب شانج جيان ياو واضحًا ومناسبًا لمتفوق هارتليس، وساعدته في صياغة الكلمات.
ابتسم شانج جيان ياو وقال له بجدية: “نحتاج إلى اختبار تحديد الهوية. متى كانت آخر مرة تبولت فيها على سروالك؟”
لابد أنه يعلم أن مرض هارتليس يُعرف بالرجعية. إنه شكل من أشكال الانحطاط البشري يفقد فيه العقلانية والتفكير ليصبح كائنًا يشبه الوحش.
غضب لونج يويهونج ورد: “تبا لك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه خطة ناقشوها مسبقًا، حيث لم يكن هدفهم المشي كثيرًا لمنع التأثر بالهلوسة، التي قد تخطئهم في تقدير الاتجاه والمسافة، وقد تؤدي إلى المشي على ألغام أرضية أو الوقوع في أفخاخ.
قال شانج جيان ياو بهدوء: “رد فعل صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه إحدى خططهم، استخدام مكبر الصوت لتوسيع نطاق الصوت الذي من شأنه التأثير عن بعد على العدو مثل شخصية تان جي من مجموعة ريدستون.
فجأة، رفع جيانج بايميان ولونج يويهونج وباي تشين أسلحتهم نحو شانج جيان ياو، تعبيراتهم تبدو كأنهم يرون وحشًا — هارتليس.
وسط الجدل، انفتحت فجوة ببطء في الظلام، وأضاءت ضوءًا ساطعًا.
حرك شانج جيان ياو يديه قليلاً، ثم حافظ على وضعهما كما لو أن المشهد مجرد مسرحية.
كان هذا استرخاءً تامًا بعد بحثه عن حمام في الحلم.
أطلق الجميع النار.
صمتت تشو يو للحظة ثم قالت: “قد نضطر إلى سؤاله.”
وقف شانج جيان ياو بلا حراك كما لو في معركة شجاعة، لكنه شعر بألم شديد جعل جسده ينحني بشكل لا إرادي.
فتح شانج جيان ياو عينيه ورأى جيانج بايميان ولونج يويهونج وباي تشين ينظرون إليه بقلق.
خلال ثانيتين، فقد وعيه تدريجيًا بسبب الألم الشديد وفقدان حياته سريعًا، وتحولت رؤيته إلى سواد مطبق.
تنهدت جيانج بايميان: “عالم الأحلام الواقعي مرتبط مباشرة بوعيك، لذلك التأثيرات تكون أقوى. بغض النظر، فإن هذا الوهم يختلف فعلاً عن عالم الأحلام الواقعي، فهو يشبه الرعب الشديد في مجال إيدولون نون. عليك أن تحرص على ألا تخاف حتى الموت.”
وسط هذا السواد الدامس، بدأ نقاش حاد يتردد تدريجيًا بصوت أعلى:
تنهدت جيانج بايميان: “عالم الأحلام الواقعي مرتبط مباشرة بوعيك، لذلك التأثيرات تكون أقوى. بغض النظر، فإن هذا الوهم يختلف فعلاً عن عالم الأحلام الواقعي، فهو يشبه الرعب الشديد في مجال إيدولون نون. عليك أن تحرص على ألا تخاف حتى الموت.”
“إنه مزيف!”
في تلك اللحظة، لم يكن يعرف كيف يتصرف.
“لا بد أنه مزيف.”
تنهدت جيانج بايميان: “عالم الأحلام الواقعي مرتبط مباشرة بوعيك، لذلك التأثيرات تكون أقوى. بغض النظر، فإن هذا الوهم يختلف فعلاً عن عالم الأحلام الواقعي، فهو يشبه الرعب الشديد في مجال إيدولون نون. عليك أن تحرص على ألا تخاف حتى الموت.”
“لا تخيفوني!”
ومع ذلك، أخذ زجاجة بلاستيكية كان قد أعدها مسبقًا، وخطى بضع خطوات، واستخدم غطاء محرك السيارة كغطاء، فك سحابه وأراح مثانته.
“أعتقد أننا يجب أن نكون أكثر حذرًا، يجب أن نجمع المزيد من الأدلة قبل اتخاذ أي قرار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والزجاجة البلاستيكية التي في يده لم تُفتح بعد.
“لماذا تتجادلون؟ دعونا نتحاور بعقلانية.”
تنهدت جيانج بايميان: “عالم الأحلام الواقعي مرتبط مباشرة بوعيك، لذلك التأثيرات تكون أقوى. بغض النظر، فإن هذا الوهم يختلف فعلاً عن عالم الأحلام الواقعي، فهو يشبه الرعب الشديد في مجال إيدولون نون. عليك أن تحرص على ألا تخاف حتى الموت.”
“يرجى قول من فضلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب شانج جيان ياو: “المغازلة”، ثم شرح بجدية: “في تاران، هناك سيدة عجوز كانت عشيقته السابقة، رفيقة شارك معها الحياة والموت. رغم إصابته بمرض هارتليس ونسيانه كل شيء، إلا أنه لا يزال يتذكر العثور عليها وحمايتها حتى لا تتعرض للأذى.”
…
…
وسط الجدل، انفتحت فجوة ببطء في الظلام، وأضاءت ضوءًا ساطعًا.
قالت جيانج بايميان: “هذا محرج جدًا.” كانت تقييمًا غير مباشر لتأثير الهلوسة، وأيضًا تعزية للونج يويهونج.
فتح شانج جيان ياو عينيه ورأى جيانج بايميان ولونج يويهونج وباي تشين ينظرون إليه بقلق.
صمتت تشو يو للحظة ثم قالت: “قد نضطر إلى سؤاله.”
سألته جيانج بايميان بجدية: “ماذا حدث لك؟”
“ما الذي قد يسعى إليه المتفوق هارتليس؟” قال لونج يويهونج بحيرة.
كانت قد شاهدت إشاراته الكهربائية تتشوش، وجبهته مبللة بالعرق البارد.
رد لونج يويهونج بغضب: “تبا لك!” ولكن خف خوفه بشكل ملحوظ.
قال شانج جيان ياو رسميًا وهو يستعيد ذكرياته: “كدت أموت بسبب الوهم. أفتقد حصان الكابوس قليلاً. قدم عالم الأحلام الواقعي انطباعًا أعمق من وهم الموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم شانج جيان ياو وقال له بجدية: “نحتاج إلى اختبار تحديد الهوية. متى كانت آخر مرة تبولت فيها على سروالك؟”
سأل لونج يويهونج: “ماذا حدث؟”
حتى لو شعر أن الفرائس هنا أضعف وأقل يقظة، مما يجعلها مكانًا أفضل للبحث عن الطعام، فلا يجب أن يهاجم مرة أخرى بهذه السرعة بعد أن شبع وتراجع خوفًا ليلة الأمس.
أوضح شانج جيان ياو عن تجربته: “ربما لأنه لم يمت حقًا، لذلك لا يستطيع محاكاة المشاعر الواقعية بالكامل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه إحدى خططهم، استخدام مكبر الصوت لتوسيع نطاق الصوت الذي من شأنه التأثير عن بعد على العدو مثل شخصية تان جي من مجموعة ريدستون.
تنهدت جيانج بايميان: “عالم الأحلام الواقعي مرتبط مباشرة بوعيك، لذلك التأثيرات تكون أقوى. بغض النظر، فإن هذا الوهم يختلف فعلاً عن عالم الأحلام الواقعي، فهو يشبه الرعب الشديد في مجال إيدولون نون. عليك أن تحرص على ألا تخاف حتى الموت.”
ترجم امان لله رقيق
شعر لونج يويهونج بالقلق وعدم الارتياح مرة أخرى، كان هذا أعنف عدو واجهه حتى الآن.
“يرجى قول من فضلك.”
قال وهو يتنهد: “لا يمكننا الاستمرار في التحمل بشكل سلبي.”
كانت سلسلة الإجراءات التي قام بها مجرد وهم!
أومأت جيانج بايميان وقالت لشانج جيان ياو: “الخطة الخامسة.”
وبينما كانت تقول ذلك، أدركت فجأة أن ما تقوله يشبه كلمات شانج جيان ياو بشكل غريب، فأسرعت قائلة: “شيء آخر غير الطعام.”
التقط شانج جيان ياو مكبر الصوت الموجود على سطح السيارة وقال للونج يويهونج: “إذًا لم يكن تبولك وهمًا.”
“إنه مزيف!”
رد لونج يويهونج بغضب: “تبا لك!” ولكن خف خوفه بشكل ملحوظ.
ومع ذلك، أخذ زجاجة بلاستيكية كان قد أعدها مسبقًا، وخطى بضع خطوات، واستخدم غطاء محرك السيارة كغطاء، فك سحابه وأراح مثانته.
ابتسم شانج جيان ياو ورفع مكبر الصوت موجهاً إياه نحو الطريق المؤدي إلى جبل تشيلار.
حتى لو شعر أن الفرائس هنا أضعف وأقل يقظة، مما يجعلها مكانًا أفضل للبحث عن الطعام، فلا يجب أن يهاجم مرة أخرى بهذه السرعة بعد أن شبع وتراجع خوفًا ليلة الأمس.
كانت هذه إحدى خططهم، استخدام مكبر الصوت لتوسيع نطاق الصوت الذي من شأنه التأثير عن بعد على العدو مثل شخصية تان جي من مجموعة ريدستون.
أومأت جيانج بايميان وقالت لشانج جيان ياو: “الخطة الخامسة.”
رغم أن المتفوق هارتليس أقرب إلى الوحش وقد لا يفهم لغة الإنسان، ولا يبدو أن هذا الصوت فعال، إلا أن جيانج بايميان تذكرت الأسئلة والأجوبة من فريق باي شياو في الوهم، وشعرت أن في أعماق اللاوعي لدى العدو بعض الذكاء البشري يمكن استغلاله.
لابد أنه يعلم أن مرض هارتليس يُعرف بالرجعية. إنه شكل من أشكال الانحطاط البشري يفقد فيه العقلانية والتفكير ليصبح كائنًا يشبه الوحش.
لذلك، بعد مغادرة فريق باي شياو الحقيقي، ناقشوا هذه الخطة مع شانج جيان ياو وباي تشين والآخرين.
تأثر لونج يويهونج قليلاً بسماع هذا، وتبع أفكار شانج جيان ياو، وأدرك أن هذه قصة مؤثرة، والأهم أنها لم تكن موجودة في ذكرياته الأصلية عن القصص الإذاعية.
بالنسبة لفعاليتها النهائية، لا يمكن الجزم بذلك.
ومع ذلك، حتى الوحوش البرية تغادر المنطقة مؤقتًا بعد تعرضها لصدمة واكتشاف أكبر مخاوفها، ولا تخاطر بالمحاولة مجددًا إلا عندما تشعر بالجوع ولا تجد طعامًا آخر.
تنهدت جيانج بايميان، وأعربت عن أملها بأن يكون خطاب شانج جيان ياو واضحًا ومناسبًا لمتفوق هارتليس، وساعدته في صياغة الكلمات.
كانت قد شاهدت إشاراته الكهربائية تتشوش، وجبهته مبللة بالعرق البارد.
في تلك اللحظة، استخدم شانج جيان ياو مكبر الصوت وأطلق صرخة قوية في الفضاء: “عواء!”
بالنسبة لفعاليتها النهائية، لا يمكن الجزم بذلك.
رد لونج يويهونج دون وعي: “لمطاردة…”
…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات