الطلقة المثالية
الفصل 122
الطلقة المثالية
كانت تعويذة “عين النسر” واحدة من التعويذات البسيطة التي كان يستخدمها معظم الرماة في عالمه القديم. وهي تعويذة تُمكِّن المستخدم من رؤية مساحة تمتد حتى خمسة كيلومترات من منظور عين الطائر. وبالنظر إلى إمدادات المانا الحالية لدى لوكي، كانت هذه واحدة من قلائل تعويذات الرماية التي يستطيع استخدامها في الوقت الراهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شاهد لوكي إيفان وهو يُطلق النار مجددًا، لكن هذه المرة على هدف أبعد قليلًا. وبينما كان يراقبه، كان يُمعن النظر في أدق التفاصيل التي قام بها إيفان. راقب وضعيته، وتنفسه، بل واستخدم تعويذة لاستشعار دقات قلبه.
أرى، هناك بعض أوجه التشابه مع المهارة التي أستخدمها في الرماية. أظن أن الوضعية التي يتخذها تهدف إلى تحقيق تحكم أفضل في الارتداد، وهي مستقرة إلى حد كبير بشكل عام. ومع ذلك، فالحركة في هذه الوضعية تظل محدودة… أعتقد أنه يمكنني تجربتها لبعض الوقت لأعتاد على بندقيتي الجديدة بشكل أفضل. لاحقًا، يمكنني أن أجرب إطلاق النار بنفس الوقفة التي أستخدمها في الرماية. لا ينبغي أن يكون الارتداد مشكلة نظرًا لقوة جسدي.
“…على أي حال، ماذا لو نبدأ الآن؟ سأُعلّمك أولًا كيف تتخذ وضعية إطلاق النار الصحيحة، أول ما عليك فعله هو…”
ثم بدأ لوكي يُفكّر في طُرُقٍ مختلفة لتحسين أسلوبه في إطلاق النار باستخدام بندقية بارت أم82 المعدّلة. وبينما كان غارقًا في التفكير، كان إيفان قد أنهى إطلاق النار، ثم اقترب من لوكي وعلى وجهه تعبيرٌ يدل على الرضا.
“هذه بندقية جيدة، لا أعلم من هو الصانع، لكن كل جزءٍ منها صُنع بعناية وإخلاص. كنت أشعر بروح الصانع، وبشغفه، مع كل طلقة أطلقها.”
أعاد إيفان البارت أم82 المعدّلة وهو متردد قليلًا.
“…على أي حال، ماذا لو نبدأ الآن؟ سأُعلّمك أولًا كيف تتخذ وضعية إطلاق النار الصحيحة، أول ما عليك فعله هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان لوكي يُفكر في كيفية تعديل تقنيات الرماية التي يعرفها لتتناسب مع البندقية، كان إيفان يستخدم المنظار ليفحص الفتحة التي خلفتها الرصاصة على الهدف، الذي يبعد كيلومترًا وأربعمئة متر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتمكّن إيفان من إنهاء ما كان سيقوله، إذ كان لوكي قد اتخذ بالفعل وضعية الانبطاح. كانت وضعيته دقيقة ومثالية، مما أثار دهشة إيفان. فهذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها مبتدئًا يتخذ وضعية الانبطاح بهذه السرعة، ويتمكن من محاذاة جسده بالشكل الصحيح.
كان لوكي الآن في حالة تركيز تام، يحاول أن يستشعر كامل المنطقة التي أمامه. كان يشعر بمداعبة الرياح، بل ويستطيع تمييز أدق التغيرات التي تطرأ عليها. وما إن بلغ هذا المستوى من الإدراك، حتى استخدم تعويذة بسيطة تُدعى “عين النسر”.
كانت تعويذة “عين النسر” واحدة من التعويذات البسيطة التي كان يستخدمها معظم الرماة في عالمه القديم. وهي تعويذة تُمكِّن المستخدم من رؤية مساحة تمتد حتى خمسة كيلومترات من منظور عين الطائر. وبالنظر إلى إمدادات المانا الحالية لدى لوكي، كانت هذه واحدة من قلائل تعويذات الرماية التي يستطيع استخدامها في الوقت الراهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لوكي بصوته الهادئ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لوكي الآن في حالة تركيز تام، يحاول أن يستشعر كامل المنطقة التي أمامه. كان يشعر بمداعبة الرياح، بل ويستطيع تمييز أدق التغيرات التي تطرأ عليها. وما إن بلغ هذا المستوى من الإدراك، حتى استخدم تعويذة بسيطة تُدعى “عين النسر”.
ما إن حصل لوكي على رؤية واضحة للمنطقة، حتى اختار أبعد هدفٍ يمكن الوصول إليه؛ كان موضوعًا على مسافة تزيد عن كيلومتر، ولم تكن المسافة وحدها هي العائق، بل كانت تفصل بينه وبين الهدف العديد من الحواجز والعوائق. لاحظ إيفان اتجاه فوهة البندقية التي صوبها لوكي، وكان على وشك أن يوقفه، فحتى مع بندقيته المعدلة من نوع “بارِت أم82″، تبقى تلك الرمية صعبة للغاية، بل شبه مستحيلة بالنسبة لمبتدئ. بل إن إيفان نفسه كان سيجد صعوبة في إصابة ذلك الهدف، إذ يتطلب الأمر أن تنطلق الرصاصة في خط دقيق ورفيع بين تلك العوائق المتعددة. ومع ذلك، وبعد أن رأى مدى اتقان لوكي لوضعية الرماية، قرر أن يراقب ما سيفعله، مدفوعًا بفضول حقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرى، هناك بعض أوجه التشابه مع المهارة التي أستخدمها في الرماية. أظن أن الوضعية التي يتخذها تهدف إلى تحقيق تحكم أفضل في الارتداد، وهي مستقرة إلى حد كبير بشكل عام. ومع ذلك، فالحركة في هذه الوضعية تظل محدودة… أعتقد أنه يمكنني تجربتها لبعض الوقت لأعتاد على بندقيتي الجديدة بشكل أفضل. لاحقًا، يمكنني أن أجرب إطلاق النار بنفس الوقفة التي أستخدمها في الرماية. لا ينبغي أن يكون الارتداد مشكلة نظرًا لقوة جسدي.
ثبّت لوكي أنفاسه، وعلى عكس إيفان الذي، رغم بذله أقصى جهده، كانت بندقيته لا تزال تتحرك صعودًا وهبوطًا ولو بشكل طفيف، كان لوكي بالكاد يُحدث أي اهتزاز في سلاحه نتيجة تنفّسه. وبفضل تعويذة “عين النسر” كان يستطيع رؤية رأس الهدف بوضوح، ومع ذلك، اختار أن يستخدم منظار البندقية أيضًا.
“هذه بندقية جيدة، لا أعلم من هو الصانع، لكن كل جزءٍ منها صُنع بعناية وإخلاص. كنت أشعر بروح الصانع، وبشغفه، مع كل طلقة أطلقها.”
“همم، هذا أفضل مما توقعت… استخدام المنظار يمنحني رؤية جيدة للهدف، لكن تعويذة ‘عين النسر’ ما زالت أفضل بلا شك. حسنًا، على الأقل في الحالات التي أحتاج فيها لتوفير المانا، سيكون هذا المنظار مفيدًا للغاية. والآن، لنجرّب طلقة عادية.”
“هيه، إيفان، دعنا نجرب سلاحًا آخر.”
بعد أن اعتاد على سلاحه والمحيط من حوله، ضغط لوكي على الزناد. كان الارتداد الناتج عن إطلاق بندقية “بارِت أم 82” المعدّلة أقوى مما ظن في البداية، ومع ذلك لم يكن بالأمر السيئ، إذ لم يتراجع إلى الخلف كما فعل إيفان من قبل. نظر لوكي إلى المسافة البعيدة، فرأى أنه أصاب الهدف، وإن كان انحراف الرصاصة بسيطًا عن النقطة التي كان يهدف لاختراقها.
لم يصدق إيفان عينيه وهو يحدق في الهدف عبر منظاره. لقد أصاب لوكي نفس النقطة التي أطلق عليها النار منذ قليل، بل كانت المسافة بينهما لا تتجاوز بضعة مليمترات فقط. كادت الرصاصة أن تمر عبر الفتحة التي أحدثتها الرصاصة الأولى.
“همم، حتى بعد استخدامي لتعويذة ‘عين النسر’، وتثبيت تنفسي عبر المانا، إلى جانب تقنية الرماية ‘الدقة’، لم أتمكن من إصابة النقطة التي كنت أستهدفها تمامًا… هيه، يبدو أن استخدام سلاح جديد، حتى بالنسبة لي، ما يزال يتطلب بعض التدريب. حسنًا، كيف يجب أن أؤدي الطلقة التالية؟…”
الطلقة المثالية
وبينما كان لوكي يُفكر في كيفية تعديل تقنيات الرماية التي يعرفها لتتناسب مع البندقية، كان إيفان يستخدم المنظار ليفحص الفتحة التي خلفتها الرصاصة على الهدف، الذي يبعد كيلومترًا وأربعمئة متر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن الأمر مجرد أن لوكي تمكّن من إصابة هدف بالغ الصعوبة من المحاولة الأولى، بل كانت الطلقة أعجب مما يبدو. فقد اخترقت الرصاصة عدة عوائق تفصل بينه وبين الهدف، وكانت تلك العوائق تحتوي على فتحات ضيقة جدًا لا تمر منها سوى رصاصة واحدة في أفضل الظروف. ومع أن اجتياز مثل تلك الفتحات يبدو ممكنًا نظريًا، فإن تنفيذه في الواقع يكاد يكون مستحيلًا. فالأمر لا يتطلب فقط بندقية فائقة الجودة، بل مهارة نادرة تليق بها أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هذا الرجل مبتدئ حقًا؟ هل أنا ضحية مقلب ما؟! ماذا يُفترض بي أن أُعلّمه؟! إنه أفضل مني بكثير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لوكي الآن في حالة تركيز تام، يحاول أن يستشعر كامل المنطقة التي أمامه. كان يشعر بمداعبة الرياح، بل ويستطيع تمييز أدق التغيرات التي تطرأ عليها. وما إن بلغ هذا المستوى من الإدراك، حتى استخدم تعويذة بسيطة تُدعى “عين النسر”.
وبينما كان إيفان غارقًا في حيرته، أطلق لوكي طلقة أخرى. وكما في المرة السابقة، اختار أبعد هدف عن موقعه. وعندما أصابت الرصاصة الهدف، بدا الرضا واضحًا على ملامحه، فقد أصابت الرصاصة تمامًا النقطة التي أرادها.
“هيه، إيفان، دعنا نجرب سلاحًا آخر.”
“هل هذا الرجل مبتدئ حقًا؟ هل أنا ضحية مقلب ما؟! ماذا يُفترض بي أن أُعلّمه؟! إنه أفضل مني بكثير!”
“هذا السلاح ممتاز، ببعض التعديلات البسيطة فقط أصبح يُنفذ ما أريده تمامًا. كنت أرغب في تجربة إدخال التعويذات في الرصاصات، لكن يبدو أن عليّ تأجيل ذلك إلى وقت أكون فيه وحدي.”
ثم ألقى لوكي نظرة سريعة على مدربه الذي بدا مذهولًا لا يصدق ما يرى.
“على أية حال، من الأفضل أن أُجرّب باقي الأسلحة الآن.”
لم يتمكّن إيفان من إنهاء ما كان سيقوله، إذ كان لوكي قد اتخذ بالفعل وضعية الانبطاح. كانت وضعيته دقيقة ومثالية، مما أثار دهشة إيفان. فهذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها مبتدئًا يتخذ وضعية الانبطاح بهذه السرعة، ويتمكن من محاذاة جسده بالشكل الصحيح.
كانت تعويذة “عين النسر” واحدة من التعويذات البسيطة التي كان يستخدمها معظم الرماة في عالمه القديم. وهي تعويذة تُمكِّن المستخدم من رؤية مساحة تمتد حتى خمسة كيلومترات من منظور عين الطائر. وبالنظر إلى إمدادات المانا الحالية لدى لوكي، كانت هذه واحدة من قلائل تعويذات الرماية التي يستطيع استخدامها في الوقت الراهن.
– – –
لم يصدق إيفان عينيه وهو يحدق في الهدف عبر منظاره. لقد أصاب لوكي نفس النقطة التي أطلق عليها النار منذ قليل، بل كانت المسافة بينهما لا تتجاوز بضعة مليمترات فقط. كادت الرصاصة أن تمر عبر الفتحة التي أحدثتها الرصاصة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أية حال، من الأفضل أن أُجرّب باقي الأسلحة الآن.”
قال لوكي بصوته الهادئ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيه، إيفان، دعنا نجرب سلاحًا آخر.”
سمع إيفان صوت لوكي فخفض المنظار، ونظر إليه بتعبير يملؤه الارتباك والدهشة، ثم أومأ برأسه موافقًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد أن اعتاد على سلاحه والمحيط من حوله، ضغط لوكي على الزناد. كان الارتداد الناتج عن إطلاق بندقية “بارِت أم 82” المعدّلة أقوى مما ظن في البداية، ومع ذلك لم يكن بالأمر السيئ، إذ لم يتراجع إلى الخلف كما فعل إيفان من قبل. نظر لوكي إلى المسافة البعيدة، فرأى أنه أصاب الهدف، وإن كان انحراف الرصاصة بسيطًا عن النقطة التي كان يهدف لاختراقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثبّت لوكي أنفاسه، وعلى عكس إيفان الذي، رغم بذله أقصى جهده، كانت بندقيته لا تزال تتحرك صعودًا وهبوطًا ولو بشكل طفيف، كان لوكي بالكاد يُحدث أي اهتزاز في سلاحه نتيجة تنفّسه. وبفضل تعويذة “عين النسر” كان يستطيع رؤية رأس الهدف بوضوح، ومع ذلك، اختار أن يستخدم منظار البندقية أيضًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات