جربني
الفصل 154: جربني
“لكن ألم تكن تمضي وقتك مؤخرًا في اللعبة؟ ما الذي أعادك إلى النوادي الليلية؟”
أسرع لي لين إلى رولاند وقال بدهشة شديدة:
“رولاند! ما الذي تفعله هنا؟”
رفع إصبعه الصغير مشيرًا إلى أنه لا شيء.
رمقه رولاند بنظرة إلى رأسه، ثم عبس وقال:
“دعك من هذا الآن. لماذا صبغت شعرك بالأزرق؟”
أطلقت نايت تايد ساندز تنهيدة خفيفة من الارتياح.
كان شعر لي لين الأزرق قد جعله يبدو غريبًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح لي لين مستنكرًا: “لم أفتعل المشاكل. إنهم سيئون فعلاً، ولا يقبلون النقد، بل أرادوا ضربي! ماذا كنتَ تتوقع مني؟”
ابتسم لي لين وقال:
“الأزرق والأحمر يتماشيان معًا. قابلت فتاة مؤخرًا شعرها أحمر، فصبغت شعري بالأزرق.”
وأضافت: “هكذا يقاتل البرابرة الغربيون: يعتمدون على الاستعراض والقوة الغاشمة. أسلوبهم بدائي، لكنه مرعب إذا كان الجسد قويًا بما يكفي. ضربة واحدة قد تكون قاتلة، ومن لا يحمل درعًا لن يجرؤ على صدها.”
شعر رولاند باليأس.
“فتاة أخرى من نادٍ ليلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هاه؟” بدا رولاند مشوشًا، ثم أدرك سوء الفهم وقال: “أنا ونايت تايد ساندز مجرد أصدقاء.”
“على الأغلب.” قالها لي لين بلا مبالاة. “كما تعرف، أنا أحب أجواء تلك الأماكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جربني!” صاح لي لين متحمسًا، “لقد خضت مئات المعارك في اللعبة، لا أصدق أني سأُهزم من ساحر!”
“لكن ألم تكن تمضي وقتك مؤخرًا في اللعبة؟ ما الذي أعادك إلى النوادي الليلية؟”
“منذ أربعة أشهر.”
“فقط أذهب لأحتسي مشروبًا وأسترخي قليلًا، ثم أعود قبل العاشرة.”
أسرع لي لين إلى رولاند وقال بدهشة شديدة: “رولاند! ما الذي تفعله هنا؟”
تنهد رولاند بعجز.
النوادي الليلية بالكاد تبدأ نشاطها الحقيقي بعد العاشرة، ومع ذلك تمكن من اصطياد فتاة؟
“أنا في الواقع الطالب الوحيد هنا. أما الموهبة، فذاك موضوع آخر.”
ثم ألقى لي لين نظرة على الدرع الخيزراني البسيط الذي يرتديه رولاند وسأله:
“هل تتدرب على السيف هنا؟ هل كنتَ أنت من تحدث عنه المدرب أمس، وقال إن لديه موهبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هاه؟” بدا رولاند مشوشًا، ثم أدرك سوء الفهم وقال: “أنا ونايت تايد ساندز مجرد أصدقاء.”
“أنا في الواقع الطالب الوحيد هنا. أما الموهبة، فذاك موضوع آخر.”
تنهد رولاند وسأله: “لماذا جئت إلى هنا لتتعلم فنون السيف فجأة؟”
“أوه!” أومأ لي لين، ثم التفت إلى تشي شاو تشيو وقال:
“أيها المدرب، سأدفع رسوم التدريب الآن.”
ضحك بخفة، وتمتم: “لم أظن أن رولاند سيجد فتاة هنا دون أن يخبرني بشيء.”
نظر تشي شاو تشيو إلى الاثنين، وسأله:
“إذن أنتما تعرفان بعضكما؟ على كل حال، فكّر جيدًا. الرسوم ثلاثون ألف يوان، ولن تُسترد بعد الدفع.”
رمقه رولاند بنظرة إلى رأسه، ثم عبس وقال: “دعك من هذا الآن. لماذا صبغت شعرك بالأزرق؟”
قال لي لين وهو يلوّح بهاتفه:
“أخي يتعلم هنا، فلا بأس أن أدرس أنا أيضًا.”
“منذ أربعة أشهر.”
أعجب تشي شاو تشيو بإصراره فرفع إبهامه وقال:
“مباشرة!” ثم صرخ باتجاه المطبخ:
“أختي الصغيرة، تعالي، حان وقت جمع المال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر رولاند باليأس. “فتاة أخرى من نادٍ ليلي؟”
بعد قليل، خرجت نايت تايد ساندز من المطبخ.
رمقه رولاند بنظرة إلى رأسه، ثم عبس وقال: “دعك من هذا الآن. لماذا صبغت شعرك بالأزرق؟”
كانت بطبيعتها باردة الملامح، لكن تعبيرها ازداد برودًا حين رأت شعر لي لين الأزرق.
الفصل 154: جربني
رغم ذلك، لمعت عينا لي لين، وراح ينظر إليها بإعجاب متكرر كما لو راقت له.
الفصل 154: جربني
لم تُبدِ نايت تايد ساندز أي تعبير وهي تخرج رمز الدفع الخاص بها. وبعد أن أنهى لي لين المسح، التفتت إلى رولاند، وسحبته من طرف قميصه بلطف وقالت:
“تعال ساعدني في حمل بعض الأشياء، لا يمكنني حملها وحدي.”
رغم ذلك، لمعت عينا لي لين، وراح ينظر إليها بإعجاب متكرر كما لو راقت له.
“حسنًا.” وافق رولاند دون تردد وغادرا معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هاه؟” بدا رولاند مشوشًا، ثم أدرك سوء الفهم وقال: “أنا ونايت تايد ساندز مجرد أصدقاء.”
راقب لي لين حركتها الطفيفة تجاه رولاند، وأدرك شيئًا ما. تلاشت نظرة الاهتمام من عينيه تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.” وافق رولاند دون تردد وغادرا معًا.
ضحك بخفة، وتمتم:
“لم أظن أن رولاند سيجد فتاة هنا دون أن يخبرني بشيء.”
سألتها نايت تايد ساندز بقلق: “هل يعني ذلك أن رولاند في خطر؟”
ثم سأل تشي شاو تشيو:
“مدرب، منذ متى بدأ رولاند التدريب هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر رولاند باليأس. “فتاة أخرى من نادٍ ليلي؟”
“منذ أربعة أشهر.”
ذهب إلى المخزن وجلب سيفًا طويلاً مع درع وقائي.
لم يفهم تشي شاو تشيو سبب سؤاله، لكنه افترض أنهما صديقان، فرأى أنه لا ضرر من الإجابة.
رد عليه تشي شاو تشيو بنظرة باردة: “مبارزتي لك أشبه بالتنمّر. رولاند يمكنه سحقك بنفسه. لا تصدق؟ جرب.”
تمتم لي لين:
“هذا الولد يتصرف بهدوء دائمًا. يبدو أنه جاء إلى هنا من أجل فتاة جميلة.”
لم تُبدِ نايت تايد ساندز أي تعبير وهي تخرج رمز الدفع الخاص بها. وبعد أن أنهى لي لين المسح، التفتت إلى رولاند، وسحبته من طرف قميصه بلطف وقالت: “تعال ساعدني في حمل بعض الأشياء، لا يمكنني حملها وحدي.”
بدأ تشي شاو تشيو يفهم شيئًا ما، لكنه لم يقل شيئًا. بما أنه لاحظ أن أخته تكن مشاعر لرولاند، لم يشأ قول شيء يفسد العلاقة.
أسرع لي لين إلى رولاند وقال بدهشة شديدة: “رولاند! ما الذي تفعله هنا؟”
وبعد قليل، عاد رولاند من خلف المطبخ.
لم تُبدِ نايت تايد ساندز أي تعبير وهي تخرج رمز الدفع الخاص بها. وبعد أن أنهى لي لين المسح، التفتت إلى رولاند، وسحبته من طرف قميصه بلطف وقالت: “تعال ساعدني في حمل بعض الأشياء، لا يمكنني حملها وحدي.”
ابتسم له لي لين وقال مازحًا:
“لمَ لا تمضي وقتًا أطول مع الحسناء؟”
رفع إصبعه الصغير مشيرًا إلى أنه لا شيء.
“هاه؟” بدا رولاند مشوشًا، ثم أدرك سوء الفهم وقال:
“أنا ونايت تايد ساندز مجرد أصدقاء.”
رفع إصبعه الصغير مشيرًا إلى أنه لا شيء.
رد لي لين بنظرة مليئة بالشك، وكأن عينيه تقولان “أفهمك جيدًا.”
قال لي لين بعجز: “تعلمت تقنية أساسية لاستخدام السيف العسكري داخل اللعبة، ثم علقت عندها. ومهنة البرابرة تعاني من التمييز أصلًا، فقلت لنفسي: أتعلم أسلوبًا حقيقيًا في العالم الواقعي. ذهبت إلى قاعة مبارزة، لكن الطلاب هناك كانوا سيئين جدًا. أخبرت المدرب برأيي، فغضب وطلب مقاتلتي. وفي النهاية هزمتهم جميعًا، حتى هو.”
تنهد رولاند وسأله:
“لماذا جئت إلى هنا لتتعلم فنون السيف فجأة؟”
في تلك الأثناء، كان صوت ارتطام سيف لي لين بالأرض يتصاعد، يُحدث إيقاعًا متزامنًا مع خطواته الجريئة وتعبيره القتالي الشرس، مما منحه هيبة حقيقية.
قال لي لين بعجز:
“تعلمت تقنية أساسية لاستخدام السيف العسكري داخل اللعبة، ثم علقت عندها. ومهنة البرابرة تعاني من التمييز أصلًا، فقلت لنفسي: أتعلم أسلوبًا حقيقيًا في العالم الواقعي. ذهبت إلى قاعة مبارزة، لكن الطلاب هناك كانوا سيئين جدًا. أخبرت المدرب برأيي، فغضب وطلب مقاتلتي. وفي النهاية هزمتهم جميعًا، حتى هو.”
تنهد رولاند بعجز. النوادي الليلية بالكاد تبدأ نشاطها الحقيقي بعد العاشرة، ومع ذلك تمكن من اصطياد فتاة؟
ضحك رولاند وقال:
“ما زلت كما أنت، سريع الغضب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جربني!” صاح لي لين متحمسًا، “لقد خضت مئات المعارك في اللعبة، لا أصدق أني سأُهزم من ساحر!”
صاح لي لين مستنكرًا:
“لم أفتعل المشاكل. إنهم سيئون فعلاً، ولا يقبلون النقد، بل أرادوا ضربي! ماذا كنتَ تتوقع مني؟”
“فقط أذهب لأحتسي مشروبًا وأسترخي قليلًا، ثم أعود قبل العاشرة.”
قاطعه تشي شاو تشيو وقال:
“إذن، أنت أيضًا تلعب تلك اللعبة الواقعية؟ لا عجب أنني لاحظت بالأمس رغم سرعة ضرباتك، أن أساسك غير مستقر. من الواضح أن لديك خبرة قتالية، لكنك تفتقر إلى القواعد الأساسية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ألقى لي لين نظرة على الدرع الخيزراني البسيط الذي يرتديه رولاند وسأله: “هل تتدرب على السيف هنا؟ هل كنتَ أنت من تحدث عنه المدرب أمس، وقال إن لديه موهبة؟”
رمش رولاند وسأل:
“هل تبادلتما الرسائل بالأمس؟”
الفصل 154: جربني
بدت على لي لين علامات الذنب.
“كان يتفاخر بفنونه، فاضطررت لاختباره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خسرت، لكن ليس بفارق كبير!” دافع لي لين عن نفسه.
ضحك رولاند:
“وخسرت، أليس كذلك؟”
ضحك بخفة، وتمتم: “لم أظن أن رولاند سيجد فتاة هنا دون أن يخبرني بشيء.”
“خسرت، لكن ليس بفارق كبير!” دافع لي لين عن نفسه.
تنهد رولاند بعجز. النوادي الليلية بالكاد تبدأ نشاطها الحقيقي بعد العاشرة، ومع ذلك تمكن من اصطياد فتاة؟
ضحك تشي شاو تشيو وقال بفخر:
“هذا لأني ترددت في تسديد الضربات. خفت أن أوجعك، فترفض الدراسة. لكن الآن بعدما دفعت، سأكون صريحًا: أنت في الواقع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن نطق الكلمة، حتى تغيرت ملامح لي لين إلى نظرة شرسة، وبدأ يلوح بسيفه بضربات ثقيلة مائلة على الجانب الأيمن، بينما يخطو للأمام بثبات.
رفع إصبعه الصغير مشيرًا إلى أنه لا شيء.
رفع إصبعه الصغير مشيرًا إلى أنه لا شيء.
“لا أصدقك!” قفز لي لين غاضبًا،
“نقاتل مرة أخرى!”
رد عليه تشي شاو تشيو بنظرة باردة:
“مبارزتي لك أشبه بالتنمّر. رولاند يمكنه سحقك بنفسه. لا تصدق؟ جرب.”
وأضافت: “هكذا يقاتل البرابرة الغربيون: يعتمدون على الاستعراض والقوة الغاشمة. أسلوبهم بدائي، لكنه مرعب إذا كان الجسد قويًا بما يكفي. ضربة واحدة قد تكون قاتلة، ومن لا يحمل درعًا لن يجرؤ على صدها.”
“جربني!” صاح لي لين متحمسًا،
“لقد خضت مئات المعارك في اللعبة، لا أصدق أني سأُهزم من ساحر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جربني!” صاح لي لين متحمسًا، “لقد خضت مئات المعارك في اللعبة، لا أصدق أني سأُهزم من ساحر!”
ذهب إلى المخزن وجلب سيفًا طويلاً مع درع وقائي.
في تلك الأثناء، كان صوت ارتطام سيف لي لين بالأرض يتصاعد، يُحدث إيقاعًا متزامنًا مع خطواته الجريئة وتعبيره القتالي الشرس، مما منحه هيبة حقيقية.
رغم أن النادي يركز على فنون “مياوداو”، إلا أن الأسلحة الخشبية الأخرى كانت متوفرة.
بدأ تشي شاو تشيو يفهم شيئًا ما، لكنه لم يقل شيئًا. بما أنه لاحظ أن أخته تكن مشاعر لرولاند، لم يشأ قول شيء يفسد العلاقة.
وقف الاثنان في السقيفة، وجهاً لوجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خسرت، لكن ليس بفارق كبير!” دافع لي لين عن نفسه.
قال تشي شاو تشيو بهدوء:
“ابدأوا.”
ذهب إلى المخزن وجلب سيفًا طويلاً مع درع وقائي.
ما إن نطق الكلمة، حتى تغيرت ملامح لي لين إلى نظرة شرسة، وبدأ يلوح بسيفه بضربات ثقيلة مائلة على الجانب الأيمن، بينما يخطو للأمام بثبات.
ابتسم لي لين وقال: “الأزرق والأحمر يتماشيان معًا. قابلت فتاة مؤخرًا شعرها أحمر، فصبغت شعري بالأزرق.”
كانت ضرباته ترتطم بالأرض بصوت مرتفع، يهز جسده العلوي تزامنًا مع الإيقاع.
ذهب إلى المخزن وجلب سيفًا طويلاً مع درع وقائي.
اقتربت نايت تايد ساندز من حافة الساحة وقالت بعبوس:
“يا له من أسلوب قتال مزعج.”
كانت بطبيعتها باردة الملامح، لكن تعبيرها ازداد برودًا حين رأت شعر لي لين الأزرق.
وأضافت:
“هكذا يقاتل البرابرة الغربيون: يعتمدون على الاستعراض والقوة الغاشمة. أسلوبهم بدائي، لكنه مرعب إذا كان الجسد قويًا بما يكفي. ضربة واحدة قد تكون قاتلة، ومن لا يحمل درعًا لن يجرؤ على صدها.”
أسرع لي لين إلى رولاند وقال بدهشة شديدة: “رولاند! ما الذي تفعله هنا؟”
سألتها نايت تايد ساندز بقلق:
“هل يعني ذلك أن رولاند في خطر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح لي لين مستنكرًا: “لم أفتعل المشاكل. إنهم سيئون فعلاً، ولا يقبلون النقد، بل أرادوا ضربي! ماذا كنتَ تتوقع مني؟”
أجابت الفتاة الأخرى بثقة:
“مستحيل. لي لين ليس حتى بربريًا حقيقيًا. ورغم أن بنيته قوية، إلا أن رولاند لا يقل عنه. والأهم، أن رولاند تدرب طويلًا على قتال الأسلحة الباردة، وقد تدربتُ معه شخصيًا.”
كان شعر لي لين الأزرق قد جعله يبدو غريبًا حقًا.
أطلقت نايت تايد ساندز تنهيدة خفيفة من الارتياح.
رمقه رولاند بنظرة إلى رأسه، ثم عبس وقال: “دعك من هذا الآن. لماذا صبغت شعرك بالأزرق؟”
في تلك الأثناء، كان صوت ارتطام سيف لي لين بالأرض يتصاعد، يُحدث إيقاعًا متزامنًا مع خطواته الجريئة وتعبيره القتالي الشرس، مما منحه هيبة حقيقية.
بعد قليل، خرجت نايت تايد ساندز من المطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.” وافق رولاند دون تردد وغادرا معًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات