عشاء النقابة [4]
الفصل 92: عشاء النقابة [4]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …لقد كانت لا تزال على قيد الحياة.
‘أرجوكم، أنهوا حياتي.’
جالت في أرجاء المنزل هكذا حتى عادت إلى غرفة النوم.
لا، في الواقع، لم يكن بوسعي أن أموت بعد.
“معايير استهداف الشذوذ هي منزل مكوّن من طابقين وساكن واحد. ما دام هاذان الشرطان متوافران، فلن يتوقف عن ملاحقتهم.”
كنت بحاجة إلى قتل ذلك اللعين قبل أن أموت!
وما إن اختفت عن مرمى العدسة…
“مستشار صدمات؟ هل قررت النقابة أخيرًا تعيين واحد؟”
“حاولت عدّة نقابات التحقيق في القضية، لكن دون جدوى. هذا هو كل ما تمكّنا من العثور عليه حتى الآن.”
“هذا مفاجئ، لكن…”
حتى توقف المؤشر عند تمام الساعة [03:36 صباحًا]
“ألا يبدو أكثر اكتئابًا وصدمةً من معظم الحاضرين هنا؟”
الفصل 92: عشاء النقابة [4]
“الآن وقد ذكرت الأمر…”
نظرت إليه، ثم عدت إلى هاتفي.
تمهّلوا لحظة.
كانت طريقتها في الحديث إلى نفسها تبعث على شعور بالقلق.
أعني، لم يكونوا مخطئين، لكن… سماع كلماتهم آلمني قليلًا، لن أنكر.
كِدت أن أضغط على الملف، ثم توقفت.
كنت بلا شك مصابًا بصدمة، لا مكتئبًا. رغم أني كنت على وشك ذلك.
—أحذّرك!
“كما قلت، نحن نصغي لكل معاناتكم. ومع أني أتفق مع معظمكم هنا، فهو مؤهل تمامًا للتعامل مع حالاتكم. من يرغب في مقابلته، يمكنه ذلك غدًا أو بعد غد. فقط احجزوا موعدًا مع المستشار ثورن.”
كانت لغرفة نوم تظهر فيها امرأة مسنّة.
سرعان ما حوّل رئيس القسم انتباهه عني بعد ذلك.
امتلأ المكان بتوتر غريب مع كلماتها.
أخرج جهاز تحكم صغيرًا، ووجّهه نحو أعلى الغرفة حيث بدأ يُسحب جهاز عرض صغير ببطء.
—آه! هاااااه!
“هل يمكن لأحدكم إطفاء الأنوار من أجلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنها رأت شيئًا، شحب وجهها تمامًا واندفعت نحو أحد الأبواب، وفتحته. وكان يقع خارج نطاق الكاميرا تمامًا.
استجابةً لكلماته، قام أحد المجندين بإطفاء الأنوار، ثم فعّل رئيس القسم جهاز العرض، فسلّط الضوء على بقعة فارغة من الحائط.
“الآن وقد ذكرت الأمر…”
“والآن بعد أن قلت ما لدي، حان الوقت للحديث عن الأمور الجدية.”
—أقول لك! أحذّرك! لا تقترب أكثر!!!
تشكلت صورة على الحائط.
كان من النادر أن نرى رئيس القسم بهذه الجدية.
كانت لغرفة نوم تظهر فيها امرأة مسنّة.
“كما ترون، هذا ظل. الشذوذ يقف أمام الكاميرا مباشرة، يحدق فيها، ومع ذلك لا يمكننا رؤيته.”
كانت مستلقية على سريرها.
“فريقك مدوّن مباشرة أسفل المستند، لذا إذا تلقيت نسخة، فهذا يعني أنك تم تعيينك في فريق. من الأفضل أن تتعرف على فريقك، حتى تتجنّب المتاعب غدًا.”
“هذا أحد المقاطع التي استطعنا جمعها حول الحوادث الأخيرة المرتبطة بـ’الرجل الملتوي’. أنصح بالحذر. ولمن أكل أو شرب كثيرًا، فليكن على بيّنة.”
أخرج جهاز تحكم صغيرًا، ووجّهه نحو أعلى الغرفة حيث بدأ يُسحب جهاز عرض صغير ببطء.
ثم ضغط زر التشغيل، وبدأ الفيديو.
نظرت إليه، ثم عدت إلى هاتفي.
ساد الصمت الغرفة مع انطلاق المقطع، حيث كانت المرأة نائمة.
“مستشار صدمات؟ هل قررت النقابة أخيرًا تعيين واحد؟”
ظهر توقيت في الزاوية العليا اليمنى من الفيديو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استجابةً لكلماته، قام أحد المجندين بإطفاء الأنوار، ثم فعّل رئيس القسم جهاز العرض، فسلّط الضوء على بقعة فارغة من الحائط.
[03:15 صباحًا]
سحب رئيس القسم جهاز التحكم عن بُعد فجأة، وابتسم.
تحرك سريعًا بفعل تسريع التسجيل.
“سيتم إرسال تقرير موجز إلى كل منكم حول الوضع. أريدكم أن تطّلعوا عليه الليلة قبل الخروج في الحملة غدًا. من المهم أن تطلعوا عليه، لأنه قد ينقذ حياتكم.”
حتى توقف المؤشر عند تمام الساعة [03:36 صباحًا]
كنت بحاجة إلى قتل ذلك اللعين قبل أن أموت!
في تلك اللحظة، انفتحت عينا العجوز فجأة، ورفعت رأسها ونظرت حولها.
الفصل 92: عشاء النقابة [4]
كان تصرّفها غير متوقع ومربكًا.
ضغط على جهاز التحكم مرة أخرى، فعرض جهاز العرض عدة عشرات من الملفات الشخصية، كل واحدة تُظهر شخصًا مختلفًا يرتدي زيًا أحمر من نوع ما.
لكن بعدها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا أحد المقاطع التي استطعنا جمعها حول الحوادث الأخيرة المرتبطة بـ’الرجل الملتوي’. أنصح بالحذر. ولمن أكل أو شرب كثيرًا، فليكن على بيّنة.”
—مرحبًا؟ هل هناك أحد؟ من يطرق الباب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا مفاجئ، لكن…”
بدأت تتحدث فجأة.
لكن بعدها…
—إنها ساعة مبكرة جدًا من الصباح. إن لم تتوقف عن الطرق، سأضطر إلى الاتصال بالشرطة.
ارتفع صوتها حتى بلغ حد الصراخ، وتورمت عروق رقبتها.
تحركت العجوز نحو النافذة ونظرت منها، ثم التفتت نحو الباب الرئيسي.
الجزء الأكثر رعبًا في كل هذا…
جالت في أرجاء المنزل هكذا حتى عادت إلى غرفة النوم.
كان من النادر أن نرى رئيس القسم بهذه الجدية.
—أحذّرك… سأتصل بالشرطة حقًا!
“كما قلت، نحن نصغي لكل معاناتكم. ومع أني أتفق مع معظمكم هنا، فهو مؤهل تمامًا للتعامل مع حالاتكم. من يرغب في مقابلته، يمكنه ذلك غدًا أو بعد غد. فقط احجزوا موعدًا مع المستشار ثورن.”
امتلأ المكان بتوتر غريب مع كلماتها.
“…..”
كانت طريقتها في الحديث إلى نفسها تبعث على شعور بالقلق.
ساد الصمت الغرفة مع انطلاق المقطع، حيث كانت المرأة نائمة.
كانت عيناها تجولان بجنون، وصوتها يرتفع مع كل ثانية تمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —مرحبًا؟ هل هناك أحد؟ من يطرق الباب؟
—أحذّرك!
ضغط على جهاز التحكم مرة أخرى، فعرض جهاز العرض عدة عشرات من الملفات الشخصية، كل واحدة تُظهر شخصًا مختلفًا يرتدي زيًا أحمر من نوع ما.
قبضت على هاتفها بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أحذّرك… سأتصل بالشرطة حقًا!
بدت العجوز أكثر هلعًا من ذي قبل.
لكن حين نظرت إلى هاتفي مجددًا، ورأيت اسم قائد الفريق، شعرت بالدموع تتسلّل من عينيّ.
—أقول لك! أحذّرك! لا تقترب أكثر!!!
نظرت إليه، ثم عدت إلى هاتفي.
ارتفع صوتها حتى بلغ حد الصراخ، وتورمت عروق رقبتها.
—آه! هاااااه!
تحركت العجوز نحو النافذة ونظرت منها، ثم التفتت نحو الباب الرئيسي.
وكأنها رأت شيئًا، شحب وجهها تمامًا واندفعت نحو أحد الأبواب، وفتحته. وكان يقع خارج نطاق الكاميرا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أحذّرك… سأتصل بالشرطة حقًا!
وما إن اختفت عن مرمى العدسة…
وما إن اختفت عن مرمى العدسة…
—آآآآآآه!
كان تصرّفها غير متوقع ومربكًا.
صرخة تقشعر لها الأبدان ملأت المكان.
وما إن اختفت عن مرمى العدسة…
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت هاتفي، ونظرت إلى الملف المعروض عليه.
انتهى الفيديو عند هذا الحد.
“معايير استهداف الشذوذ هي منزل مكوّن من طابقين وساكن واحد. ما دام هاذان الشرطان متوافران، فلن يتوقف عن ملاحقتهم.”
وبعد لحظات، ظهرت صورة المرأة مجددًا. لكن هذه المرة، كان جسدها متيبسًا تمامًا، وقد بدا كأنها مومياء.
سحب رئيس القسم جهاز التحكم عن بُعد فجأة، وابتسم.
الجزء الأكثر رعبًا في كل هذا…
كان صوت رئيس القسم كئيبًا وهو يتحدث.
كان عينيها وفمها الذين يتحركان ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى الفيديو عند هذا الحد.
…لقد كانت لا تزال على قيد الحياة.
سحب رئيس القسم جهاز التحكم عن بُعد فجأة، وابتسم.
“ما ترونه هنا هو واحد من بين العديد من الحوادث التي اجتاحت الجزيرة. نحن نطلق على هذه الشذوذ تحديدًا اسم الرجل الملتوي، ونقدّر أنه من درجة القاتم، مع احتمال أن يصل إلى الآسر. ورغم أن المرأة تبدو حيّة، إلا أنها في حالة نباتية. باختصار، هي ميتة دماغيًا.”
‘الأفضل أن تقتلوني الآن. ما الفائدة من إبقائي حيًا؟’
كان من النادر أن نرى رئيس القسم بهذه الجدية.
“حاولت عدّة نقابات التحقيق في القضية، لكن دون جدوى. هذا هو كل ما تمكّنا من العثور عليه حتى الآن.”
“هذا الشذوذ هو من الاكتشافات الحديثة، ولكن بعد مراجعة قاعدة بيانات المكتب، وجدنا حوادث مماثلة حدثت في جزر صغيرة أخرى. تتغير الدورة كل بضع سنوات، حيث ينتقل الشذوذ من جزيرة إلى أخرى تاركًا خلفه عشرات الجثث المماثلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي—
توقف رئيس القسم لحظة ليأخذ رشفة من الماء، ثم تابع.
—إنها ساعة مبكرة جدًا من الصباح. إن لم تتوقف عن الطرق، سأضطر إلى الاتصال بالشرطة.
“حاولت عدّة نقابات التحقيق في القضية، لكن دون جدوى. هذا هو كل ما تمكّنا من العثور عليه حتى الآن.”
لكن بعدها…
ضغط على جهاز التحكم في يده، فظهرت صورة الغرفة التي كانت فيها المرأة العجوز من قبل.
“حاولت عدّة نقابات التحقيق في القضية، لكن دون جدوى. هذا هو كل ما تمكّنا من العثور عليه حتى الآن.”
“لا يمكن رؤية الشذوذ عبر الكاميرات. انظروا.”
بدأت تتحدث فجأة.
أطلق شعاع ليزر فجأة من جهاز التحكم، مشيرًا مباشرة إلى الأرض.
تغيّرت وجوه الكثيرين، بمن فيهم أنا، عندما لمحنا ظلًا فجأة.
تغيّرت وجوه الكثيرين، بمن فيهم أنا، عندما لمحنا ظلًا فجأة.
صرخة تقشعر لها الأبدان ملأت المكان.
“كما ترون، هذا ظل. الشذوذ يقف أمام الكاميرا مباشرة، يحدق فيها، ومع ذلك لا يمكننا رؤيته.”
توقف رئيس القسم لحظة ليأخذ رشفة من الماء، ثم تابع.
ضغط مجددًا على جهاز التحكم، فعُرضت صورة لمنزل صغير مكوّن من طابقين.
كان صوت رئيس القسم كئيبًا وهو يتحدث.
“معايير استهداف الشذوذ هي منزل مكوّن من طابقين وساكن واحد. ما دام هاذان الشرطان متوافران، فلن يتوقف عن ملاحقتهم.”
—آه! هاااااه!
بلع لسانه فجأة، وأنزل رئيس القسم يده.
كان عينيها وفمها الذين يتحركان ببطء.
“سكان الجزيرة أصبح لديهم وعي جزئي بوجود الشذوذ، وقد تلقينا الكثير من الشكاوى بخصوص الوضع، ولكن ما الذي يمكننا فعله؟ هذا الشذوذ مراوغ للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [قائد الفريق: زوي تيرلين]
خدش قمة رأسه، وبدا رئيس القسم وكأنه يعاني من صداع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنها رأت شيئًا، شحب وجهها تمامًا واندفعت نحو أحد الأبواب، وفتحته. وكان يقع خارج نطاق الكاميرا تمامًا.
جيد.
كان عينيها وفمها الذين يتحركان ببطء.
كنت آمل أن يكون صداعًا حقيقيًا.
“سيتم إرسال تقرير موجز إلى كل منكم حول الوضع. أريدكم أن تطّلعوا عليه الليلة قبل الخروج في الحملة غدًا. من المهم أن تطلعوا عليه، لأنه قد ينقذ حياتكم.”
فهو يستحق كل ألم يعيشه.
“كما ترون، هذا ظل. الشذوذ يقف أمام الكاميرا مباشرة، يحدق فيها، ومع ذلك لا يمكننا رؤيته.”
ضغط على جهاز التحكم مرة أخرى، فعرض جهاز العرض عدة عشرات من الملفات الشخصية، كل واحدة تُظهر شخصًا مختلفًا يرتدي زيًا أحمر من نوع ما.
—آه! هاااااه!
هل هو زيّ السجن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أؤيد هذا القرار تمامًا.
“بما أننا نعرف الآن أغلب المعايير المرتبطة بالرجل المشوّه، فسوف نقوم بعدة مهام للقبض عليه. ركّزوا جيدًا، لأن هذا مرتبط ارتباطًا وثيقًا بحملتكم الاستكشافية غدًا.”
“مستشار صدمات؟ هل قررت النقابة أخيرًا تعيين واحد؟”
توترت الغرفة عند سماع كلمات رئيس القسم.
كان من النادر أن نرى رئيس القسم بهذه الجدية.
“هؤلاء هم أحدث السجناء الذين أرسلهم المكتب لنا للتحقيق في المسألة. كلهم ارتكبوا أفعالًا لا توصف، لذا لا تضيعوا شفقتكم عليهم. في كل الأحوال، سيتم وضعهم في عدد من المنازل التي بنيناها في أرجاء الجزيرة. مهمتكم بسيطة: راقبوا الوضع، وإذا حدث أي شيء، أبلغوا النقابة فورًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي—
كان صوت رئيس القسم كئيبًا وهو يتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أؤيد هذا القرار تمامًا.
“إذا لاحظتم شيئًا، لا تتدخلوا. فقط أبلغونا بالموقف. نحن لا نعرف بعد التفاصيل الكاملة عن الشذوذ. من الأفضل أن يتولى قادة الفرق الأمور الحقيقية.”
في هذه اللحظة، كنت أعلم أن هذا لم يكن صدفة.
كنت أؤيد هذا القرار تمامًا.
بدت العجوز أكثر هلعًا من ذي قبل.
نعم، دعهم يتولّون الأعمال القذرة.
كان عينيها وفمها الذين يتحركان ببطء.
“سيتم إرسال تقرير موجز إلى كل منكم حول الوضع. أريدكم أن تطّلعوا عليه الليلة قبل الخروج في الحملة غدًا. من المهم أن تطلعوا عليه، لأنه قد ينقذ حياتكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنها رأت شيئًا، شحب وجهها تمامًا واندفعت نحو أحد الأبواب، وفتحته. وكان يقع خارج نطاق الكاميرا تمامًا.
دينغ! دينغ! دينغ!
“سيتم إرسال تقرير موجز إلى كل منكم حول الوضع. أريدكم أن تطّلعوا عليه الليلة قبل الخروج في الحملة غدًا. من المهم أن تطلعوا عليه، لأنه قد ينقذ حياتكم.”
تمامًا عند خفوت صوت رئيس القسم، تردّد صوت رنين الهواتف في أرجاء الغرفة.
كانت لغرفة نوم تظهر فيها امرأة مسنّة.
أخرجت هاتفي، ونظرت إلى الملف المعروض عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى الفيديو عند هذا الحد.
[الملتوي-الرجل.docx]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا أحد المقاطع التي استطعنا جمعها حول الحوادث الأخيرة المرتبطة بـ’الرجل الملتوي’. أنصح بالحذر. ولمن أكل أو شرب كثيرًا، فليكن على بيّنة.”
كِدت أن أضغط على الملف، ثم توقفت.
“إذا لاحظتم شيئًا، لا تتدخلوا. فقط أبلغونا بالموقف. نحن لا نعرف بعد التفاصيل الكاملة عن الشذوذ. من الأفضل أن يتولى قادة الفرق الأمور الحقيقية.”
لا، انتظر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضت على هاتفها بشدة.
لماذا تلقيت هذا أنا أيضًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أحذّرك… سأتصل بالشرطة حقًا!
ما الذي—
“هذا الشذوذ هو من الاكتشافات الحديثة، ولكن بعد مراجعة قاعدة بيانات المكتب، وجدنا حوادث مماثلة حدثت في جزر صغيرة أخرى. تتغير الدورة كل بضع سنوات، حيث ينتقل الشذوذ من جزيرة إلى أخرى تاركًا خلفه عشرات الجثث المماثلة.”
“فريقك مدوّن مباشرة أسفل المستند، لذا إذا تلقيت نسخة، فهذا يعني أنك تم تعيينك في فريق. من الأفضل أن تتعرف على فريقك، حتى تتجنّب المتاعب غدًا.”
“سيتم إرسال تقرير موجز إلى كل منكم حول الوضع. أريدكم أن تطّلعوا عليه الليلة قبل الخروج في الحملة غدًا. من المهم أن تطلعوا عليه، لأنه قد ينقذ حياتكم.”
سحب رئيس القسم جهاز التحكم عن بُعد فجأة، وابتسم.
بلع لسانه فجأة، وأنزل رئيس القسم يده.
“وهكذا، انتهيت. أتمنى لكم جميعًا حظًا سعيدًا!”
تغيّرت وجوه الكثيرين، بمن فيهم أنا، عندما لمحنا ظلًا فجأة.
نظرت إليه، ثم عدت إلى هاتفي.
“…..”
ثم…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …لقد كانت لا تزال على قيد الحياة.
عندما حدّقت في الفريق المعيّن لي، أسقطت هاتفي.
“هذا الشذوذ هو من الاكتشافات الحديثة، ولكن بعد مراجعة قاعدة بيانات المكتب، وجدنا حوادث مماثلة حدثت في جزر صغيرة أخرى. تتغير الدورة كل بضع سنوات، حيث ينتقل الشذوذ من جزيرة إلى أخرى تاركًا خلفه عشرات الجثث المماثلة.”
‘الأفضل أن تقتلوني الآن. ما الفائدة من إبقائي حيًا؟’
“ألا يبدو أكثر اكتئابًا وصدمةً من معظم الحاضرين هنا؟”
غطّيت فمي بينما حاولت جاهدًا كبح دموعي.
كنت آمل أن يكون صداعًا حقيقيًا.
لكن حين نظرت إلى هاتفي مجددًا، ورأيت اسم قائد الفريق، شعرت بالدموع تتسلّل من عينيّ.
سرعان ما حوّل رئيس القسم انتباهه عني بعد ذلك.
[قائد الفريق: زوي تيرلين]
“…..”
في هذه اللحظة، كنت أعلم أن هذا لم يكن صدفة.
نظرت إليه، ثم عدت إلى هاتفي.
كان متعمدًا.
“…..”
أعني، لم يكونوا مخطئين، لكن… سماع كلماتهم آلمني قليلًا، لن أنكر.
كِدت أن أضغط على الملف، ثم توقفت.
عندما حدّقت في الفريق المعيّن لي، أسقطت هاتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط مجددًا على جهاز التحكم، فعُرضت صورة لمنزل صغير مكوّن من طابقين.
“كما ترون، هذا ظل. الشذوذ يقف أمام الكاميرا مباشرة، يحدق فيها، ومع ذلك لا يمكننا رؤيته.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات