You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغزو الفضائي 8

الوصول المرعب العد التنازلي الأخير

الوصول المرعب العد التنازلي الأخير

1111111111

المجلد الثالث: الوصول المرعب
الجزء الأول: العد التنازلي الأخير

“ماذا سنفعل الآن؟” سألت سلمى.

مرت الأشهر الستة بسرعة مذهلة. كان فريق الإنذار المبكر يعمل بلا كلل، محاولاً إقناع العالم بالخطر القادم وإعداد خطط دفاعية في الوقت نفسه. لكن رغم جهودهم المضنية، ظل معظم العالم غير مصدق، معتبراً تحذيراتهم مجرد نظرية مؤامرة أو هوس جماعي.

“وفقاً لحساباتنا، ستصل المركبات الفضائية إلى مدار الأرض خلال 48 ساعة،” قال محمد حسن، وهو يعرض آخر البيانات على الشاشة الكبيرة.

في صباح يوم صيفي حار، كان الدكتور هشام محمد جالساً في مكتبه بالجامعة، يراجع آخر البيانات التي جمعها الفريق. كانت الصور والإحصاءات تؤكد ما كان يخشاه: المركبات الفضائية أصبحت على بعد أيام قليلة فقط من الأرض.

“ماذا سنفعل الآن؟” سألت سلمى.

طرق خفيف على الباب قطع حبل أفكاره. “تفضل،” قال بصوت متعب.

فتح الدكتور هشام حاسوبه بسرعة وتصفح المواقع الإخبارية. كانت العناوين الرئيسية تتحدث عن “أجسام فضائية غامضة” تقترب من الأرض، وعن “احتمال وجود حياة خارج الأرض”. كانت الصور ضبابية وغير واضحة، لكنها كانت بلا شك نفس المركبات التي كان يراقبها فريقه منذ أشهر.

دخلت الدكتورة سلمى كمال، وجهها شاحب وعيناها محمرتان من قلة النوم. “دكتور هشام، لدينا مشكلة.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك الليلة، اجتمع فريق الإنذار المبكر في شقة الدكتور هشام. كان الفريق قد نما ليضم أكثر من عشرين عضواً، معظمهم من العلماء والباحثين الشباب. كانت الشقة مزدحمة، والأجواء متوترة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الأمر يا سلمى؟” سأل، وقد شعر بتسارع نبضات قلبه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك الليلة، اجتمع فريق الإنذار المبكر في شقة الدكتور هشام. كان الفريق قد نما ليضم أكثر من عشرين عضواً، معظمهم من العلماء والباحثين الشباب. كانت الشقة مزدحمة، والأجواء متوترة.

“لقد اكتشفت وكالات الفضاء العالمية أخيراً المركبات الفضائية. الخبر انتشر على جميع وسائل الإعلام، والناس بدأوا في الذعر.”

مرت الأشهر الستة بسرعة مذهلة. كان فريق الإنذار المبكر يعمل بلا كلل، محاولاً إقناع العالم بالخطر القادم وإعداد خطط دفاعية في الوقت نفسه. لكن رغم جهودهم المضنية، ظل معظم العالم غير مصدق، معتبراً تحذيراتهم مجرد نظرية مؤامرة أو هوس جماعي.

فتح الدكتور هشام حاسوبه بسرعة وتصفح المواقع الإخبارية. كانت العناوين الرئيسية تتحدث عن “أجسام فضائية غامضة” تقترب من الأرض، وعن “احتمال وجود حياة خارج الأرض”. كانت الصور ضبابية وغير واضحة، لكنها كانت بلا شك نفس المركبات التي كان يراقبها فريقه منذ أشهر.

فتح الدكتور هشام حاسوبه بسرعة وتصفح المواقع الإخبارية. كانت العناوين الرئيسية تتحدث عن “أجسام فضائية غامضة” تقترب من الأرض، وعن “احتمال وجود حياة خارج الأرض”. كانت الصور ضبابية وغير واضحة، لكنها كانت بلا شك نفس المركبات التي كان يراقبها فريقه منذ أشهر.

“حسناً، هذا تطور إيجابي على الأقل. الآن سيضطرون للاستماع إلينا،” قال الدكتور هشام، محاولاً إيجاد بصيص أمل في الموقف.

“المشكلة ليست هنا،” قالت سلمى بقلق. “المشكلة أن الحكومات العالمية تتخذ موقفاً متفائلاً جداً. إنهم يتحدثون عن ‘لقاء تاريخي’ و’فرصة للتواصل مع حضارات متقدمة’. لقد تجاهلوا تماماً تحذيراتنا حول نوايا هذه الكائنات.”

“المشكلة ليست هنا،” قالت سلمى بقلق. “المشكلة أن الحكومات العالمية تتخذ موقفاً متفائلاً جداً. إنهم يتحدثون عن ‘لقاء تاريخي’ و’فرصة للتواصل مع حضارات متقدمة’. لقد تجاهلوا تماماً تحذيراتنا حول نوايا هذه الكائنات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد الدكتور هشام بعمق. “هذا ما كنت أخشاه. إنهم يفترضون أن أي حضارة متقدمة تكنولوجياً لابد أن تكون متقدمة أخلاقياً أيضاً. وهذا افتراض خطير للغاية.”

“حسناً، هذا تطور إيجابي على الأقل. الآن سيضطرون للاستماع إلينا،” قال الدكتور هشام، محاولاً إيجاد بصيص أمل في الموقف.

“ماذا سنفعل الآن؟” سألت سلمى.

“حسناً، هذا تطور إيجابي على الأقل. الآن سيضطرون للاستماع إلينا،” قال الدكتور هشام، محاولاً إيجاد بصيص أمل في الموقف.

“سنواصل العمل وفق خطتنا. اتصلي بباقي أعضاء الفريق. سنعقد اجتماعاً طارئاً هذا المساء.”

“ماذا سنفعل الآن؟” سألت سلمى.

222222222

في تلك الليلة، اجتمع فريق الإنذار المبكر في شقة الدكتور هشام. كان الفريق قد نما ليضم أكثر من عشرين عضواً، معظمهم من العلماء والباحثين الشباب. كانت الشقة مزدحمة، والأجواء متوترة.

انتهى الاجتماع بعد منتصف الليل، وتفرق الفريق، كل منهم يحمل مهمة محددة للاستعداد لليوم الموعود. بقي الدكتور هشام وحيداً في شقته، يتأمل النجوم من شرفته، متسائلاً عما يخبئه المستقبل القريب. هل ستكون الساعات القادمة هي بداية النهاية، أم أن هناك بصيص أمل لم يره بعد؟ جميع الحقوق محفوظه للمولف إبراهيم محمود  دعواتكم لي عندي امتحانات

“وفقاً لحساباتنا، ستصل المركبات الفضائية إلى مدار الأرض خلال 48 ساعة،” قال محمد حسن، وهو يعرض آخر البيانات على الشاشة الكبيرة.

“هذا يتوافق مع استراتيجية غزو كلاسيكية،” قال أحمد فوزي، الطالب الهندسي الذي انضم إلى الفريق مؤخراً. “هبوط متزامن في مواقع استراتيجية لمنع أي رد فعل منسق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وماذا عن خطط الهبوط؟” سأل الدكتور هشام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا أعمل على تطوير مادة كيميائية قد تكون سامة لهم، بناءً على التركيب البيولوجي المحتمل الذي استنتجناه من إشاراتهم،” أضافت سلمى. “لكنني لن أعرف مدى فعاليتها حتى نحصل على عينة حقيقية منهم.”

“من الصعب التنبؤ بدقة، لكن بناءً على الإشارات التي فككنا شفرتها، يبدو أنهم يخططون للهبوط في عدة مواقع حول العالم في وقت واحد. أحد هذه المواقع سيكون بالقرب من القاهرة.”

“لقد طورنا جهازاً يمكنه تشويش إشاراتهم لفترة قصيرة،” قال أحمد. “لكنه لن يكون فعالاً لأكثر من بضع دقائق قبل أن يتكيفوا معه.”

“هذا يتوافق مع استراتيجية غزو كلاسيكية،” قال أحمد فوزي، الطالب الهندسي الذي انضم إلى الفريق مؤخراً. “هبوط متزامن في مواقع استراتيجية لمنع أي رد فعل منسق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد الدكتور هشام بعمق. “هذا ما كنت أخشاه. إنهم يفترضون أن أي حضارة متقدمة تكنولوجياً لابد أن تكون متقدمة أخلاقياً أيضاً. وهذا افتراض خطير للغاية.”

“هل نجحنا في تطوير أي وسائل دفاعية؟” سأل الدكتور هشام، موجهاً سؤاله إلى الفريق بأكمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا عن خطط الهبوط؟” سأل الدكتور هشام.

“لقد طورنا جهازاً يمكنه تشويش إشاراتهم لفترة قصيرة،” قال أحمد. “لكنه لن يكون فعالاً لأكثر من بضع دقائق قبل أن يتكيفوا معه.”

مرت الأشهر الستة بسرعة مذهلة. كان فريق الإنذار المبكر يعمل بلا كلل، محاولاً إقناع العالم بالخطر القادم وإعداد خطط دفاعية في الوقت نفسه. لكن رغم جهودهم المضنية، ظل معظم العالم غير مصدق، معتبراً تحذيراتهم مجرد نظرية مؤامرة أو هوس جماعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأنا أعمل على تطوير مادة كيميائية قد تكون سامة لهم، بناءً على التركيب البيولوجي المحتمل الذي استنتجناه من إشاراتهم،” أضافت سلمى. “لكنني لن أعرف مدى فعاليتها حتى نحصل على عينة حقيقية منهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا عن خطط الهبوط؟” سأل الدكتور هشام.

“حسناً، هذا أفضل من لا شيء،” قال الدكتور هشام. “سنركز جهودنا على جمع المزيد من المعلومات عندما يصلون. المعرفة هي سلاحنا الأقوى في هذه المرحلة.”

“سنواصل العمل وفق خطتنا. اتصلي بباقي أعضاء الفريق. سنعقد اجتماعاً طارئاً هذا المساء.”

“وماذا عن الاتصال بالسلطات؟” سأل أحد أعضاء الفريق. “ألا يجب أن نحاول مرة أخرى؟”

“لقد طورنا جهازاً يمكنه تشويش إشاراتهم لفترة قصيرة،” قال أحمد. “لكنه لن يكون فعالاً لأكثر من بضع دقائق قبل أن يتكيفوا معه.”

“سأحاول،” قال الدكتور هشام. “لكن لا تعقدوا آمالاً كبيرة. الحكومات العالمية مشغولة الآن بالتحضير لاستقبال ‘ضيوفنا الفضائيين’.”

دخلت الدكتورة سلمى كمال، وجهها شاحب وعيناها محمرتان من قلة النوم. “دكتور هشام، لدينا مشكلة.”

انتهى الاجتماع بعد منتصف الليل، وتفرق الفريق، كل منهم يحمل مهمة محددة للاستعداد لليوم الموعود. بقي الدكتور هشام وحيداً في شقته، يتأمل النجوم من شرفته، متسائلاً عما يخبئه المستقبل القريب. هل ستكون الساعات القادمة هي بداية النهاية، أم أن هناك بصيص أمل
لم يره بعد؟
جميع الحقوق محفوظه للمولف إبراهيم محمود 
دعواتكم لي عندي امتحانات

طرق خفيف على الباب قطع حبل أفكاره. “تفضل،” قال بصوت متعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الصعب التنبؤ بدقة، لكن بناءً على الإشارات التي فككنا شفرتها، يبدو أنهم يخططون للهبوط في عدة مواقع حول العالم في وقت واحد. أحد هذه المواقع سيكون بالقرب من القاهرة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط