716 – أخذ قضمة
“يجب أن يكون سانتا، لقد جاء حاملًا هدايا عيد الميلاد مبكرًا،” ضحك الزعيم دانزو ردًا على ذلك.
“أنا هنا،” قال غوستاف من خلال جهاز اتصال بينما يهبط أمام شركة غرايسكيل للأدوية.
“حان الوقت لتطبيق المرحلة الثالثة،” تمتم.
– “أنا في المختبر،” أجاب السير زيل من الجانب الآخر.
“حان الوقت لتطبيق المرحلة الثالثة،” تمتم.
دخل غوستاف المكان دون تردد. لم يوقفه العمال في المنطقة وهو يتجه نحو مصعد كبار الشخصيات.
“سيدي بورش،” صرخ الاثنان الآخران في انسجام بينما ساعداه على النهوض.
انفتح الجدار، ودخل ليجد السير زيل يعمل على بعض المركبات الكيميائية الموضوعة في حاويات مختلفة على طاولة المختبر.
وفي غضون دقيقتين تقريبًا، وصل إلى أمام مكتب السير زيل وتحرك نحو جانب الجدار حيث يقع مدخل مختبره الشخصي.
زز …
انفتح الجدار، ودخل ليجد السير زيل يعمل على بعض المركبات الكيميائية الموضوعة في حاويات مختلفة على طاولة المختبر.
ظل يهتز بعنف بينما تُفعل الأوتاد لعدة ثوانٍ.
“وصلتَ،” قال السير زيل بصوت عالٍ بينما يسحب الزجاج الأحمر الذي يستخدمه لتحليل هذه المركبات الكيميائية.
وكان الاثنان الآخران في المساحة المغلقة على وشك الاقتراب ومهاجمته مرة أخرى عندما أوقفهما الرجل بإشارة بيده.
تشوم!
“ماذا لديك لي؟” سأل غوستاف وهو يدخل.
عند التفكير في الأمر الآن، أدرك غوستاف أن لديهم الكثير من الأسباب التي تجعلهم يشعرون بالضغينة بعد تلك الخسارة الفادحة.
“لقد تحدثت إلى سيد الخاتم فانيشر،” بدأ السير زيل حديثه بينما أسقط المعدات في قبضته.
التقط المحقق جهاز التحكم وضغط على الزر.
ثم أخرج أوتادًا متوهجة تتلألأ بضوء أزرق. مزق قميص الزعيم دانزو، وشرع في ربط الأوتاد بأجزاء مختلفة من جسده.
استدار لمواجهة غوستاف قبل أن يواصل حديثه.
“إنهم يخططون لتقديم صفقة له للعودة واستئناف القتال في الساحة السرية… إلى الأبد أو مواجهة تهم القتل واختطاف فتاة قاصر والتي من المرجح أن تؤدي إلى السجن مدى الحياة،” هذا ما قاله السير زيل.
زززززززززززززززززززززز~>
“استئناف القتال إلى الأبد؟” سخر غوستاف.
“سيد بورش، سوف تقتله،” قال أحدهم من الجانب.
وأضاف بنبرة انزعاج، “كلا الخيارين يفتقر إلى الإرادة الحرة… كما هو متوقع من مجموعة من الحمقى غير الإنسانيين.”
“أخبرنا يا دانزو، أين الفتاة؟ كيف اختفت فجأةً من على السطح؟” سأل أحدهم، بشعره الطويل وعينيه المائلتين، وهو يجلس القرفصاء أمام الرجل.
“ولكن هناك شيء آخر،” قال السير زيل فجأة.
“لا تعبث معي!”
“هممم؟” أبدى غوستاف تعبيرًا من الفضول عندما سمع ذلك.
“هممم؟” أبدى غوستاف تعبيرًا من الفضول عندما سمع ذلك.
“إنهم يريدون أن يعرفوا من أنت… لذا فإن طلبهم الأول سيكون أن يخبرهم بكل ما يعرفه عنك وأين يمكنهم العثور على تشاريساس،” كشف السير زيل.
تصاعد الدخان من أعلى رأسه، دلالة على مدى شدة جلسة الصعق الكهربائي.
ضغط الزعيم دانزو على أسنانه بقوة شديدة وسحب رأسه للخلف.
“يبدو أنهم عازمون على الانتقام لما حدث خلال المعركة الأخيرة،” شعر غوستاف أنهم يحملون ضغينة.
“لقد كان مجرد سامري صالح، لا أعرف من هو،” أجاب الزعيم دانزو.
في النهاية، تسبب لهم بخسائر فادحة. انتهى الحدث قبل الموعد المحدد. تلقوا شكاوى كثيرة من ملايين المشاهدين حول العالم، وتلقوا تهديدات منهم بسبب المباريات التي لم تُستكمل، مما تسبب في إهدار المال على المراهنات.
بالكاد استطاع بورش أن يسمع ما قاله الزعيم دانزو، لكنه قرأ شفتيه وفهم.
وكان الاثنان الآخران في المساحة المغلقة على وشك الاقتراب ومهاجمته مرة أخرى عندما أوقفهما الرجل بإشارة بيده.
دمرت منشأة المعركة تحت الأرض تقريبًا، وفقدوا الأنفاق، والتي تكلفت ثروة لبنائها في المقام الأول.
عند التفكير في الأمر الآن، أدرك غوستاف أن لديهم الكثير من الأسباب التي تجعلهم يشعرون بالضغينة بعد تلك الخسارة الفادحة.
“من هو حليفك؟” سأل بورش مرة أخرى.
“ماذا سيحدث إذا اختار الامتناع عن إخبارهم بأي شيء عني؟” سأل غوستاف.
فجأة، تحول مظهر الزعيم دانزو الضعيف إلى مظهر ماكر وهو يدفع وجهه إلى الأمام بينما يفتح فمه بشراسة.
“قال فقط إنهم سيضطرون إلى استخدام القوة للحصول على المعلومات منه،” كما ذكر السير زيل.
وأضاف بنبرة انزعاج، “كلا الخيارين يفتقر إلى الإرادة الحرة… كما هو متوقع من مجموعة من الحمقى غير الإنسانيين.”
“أي نوع من القوة؟” سأل غوستاف بينما كانت عيناه تضيقان في شك.
في مكان معزول ومغلق، تردتت أصوات اللكمات التي تصطدم باللحم عدة مرات.
“هل لديك شيء لتخبرني به الآن؟” قال بورش بصوت غاضب وهو يجثم أمام الزعيم دانزو مرة أخرى.
“النوع القاتل…”
“آآآآآآآآآآآآه!”
716 – أخذ قضمة
————
———————–
بام! بام! بام! بام!
———————–
تساقط الدم من فمه بينما سقط وجهه على الجانب.
“بليرغ!”
في مكان معزول ومغلق، تردتت أصوات اللكمات التي تصطدم باللحم عدة مرات.
———————–
تعرض رجل في منتصف العمر، مقيدًا على كرسي، ويبدو عليه الثقل، للضرب على يد مجموعة من الرجال يرتدون ملابس صفراء ضيقة.
“كفى هذا الهراء. سامري صالح مؤخرتي، اكشف من هو الآن قبل أن تفقد المزيد من الدماء،” قال الرجل ذو العين المائلة وذيل الحصان بصوت حاد مع نظرة تهديد.
هذا هو الزي الذي يرتديه المحققون في قوة الشرطة داخل مدينة الرمال الحارقة.
في النهاية، تسبب لهم بخسائر فادحة. انتهى الحدث قبل الموعد المحدد. تلقوا شكاوى كثيرة من ملايين المشاهدين حول العالم، وتلقوا تهديدات منهم بسبب المباريات التي لم تُستكمل، مما تسبب في إهدار المال على المراهنات.
“أخبرنا يا دانزو، أين الفتاة؟ كيف اختفت فجأةً من على السطح؟” سأل أحدهم، بشعره الطويل وعينيه المائلتين، وهو يجلس القرفصاء أمام الرجل.
اجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“آآآآآآآآآآآآه!”
“كيف تتوقع مني أن أعرف مكان الفتاة؟ أنا هنا وهما أينما كانا… هل تعتقد أن أحدًا بهذا الغباء ليبقى في مكانه بعد أن كاد يُقبض عليه؟” صرخ الزعيم دانزو قبل أن يبصق الدم من فمه.
وكان الاثنان الآخران في المساحة المغلقة على وشك الاقتراب ومهاجمته مرة أخرى عندما أوقفهما الرجل بإشارة بيده.
“آآآآآآآآآآآآه!”
———————–
“ثم أخبرنا من هو حليفك الذي ساعدكما على الهروب في تلك المرة،” قال الرجل.
“هذا ليس كافيا لقتل السيد إلدورادو العظيم،” قال المحقق ضاحكا قبل أن يضغط على جهاز التحكم ويرفع صوته.
“لقد كان مجرد سامري صالح، لا أعرف من هو،” أجاب الزعيم دانزو.
“أنفي! آآآآآآه! أيها الوغد العجوز! سأقتلك!” صرخ متألمًا، فاقدًا رباطة جأشه كمحقق.
هذا هو الزي الذي يرتديه المحققون في قوة الشرطة داخل مدينة الرمال الحارقة.
“كفى هذا الهراء. سامري صالح مؤخرتي، اكشف من هو الآن قبل أن تفقد المزيد من الدماء،” قال الرجل ذو العين المائلة وذيل الحصان بصوت حاد مع نظرة تهديد.
التقط المحقق جهاز التحكم وضغط على الزر.
“إنهم يريدون أن يعرفوا من أنت… لذا فإن طلبهم الأول سيكون أن يخبرهم بكل ما يعرفه عنك وأين يمكنهم العثور على تشاريساس،” كشف السير زيل.
“يجب أن يكون سانتا، لقد جاء حاملًا هدايا عيد الميلاد مبكرًا،” ضحك الزعيم دانزو ردًا على ذلك.
بام!
“حان الوقت لتطبيق المرحلة الثالثة،” تمتم.
وجه الرجل لكمة مباشرة إلى وجه الزعيم دانزو مما تسبب في سقوط أحد أسنانه من فمه.
“نعم سيدي فانيشر،” قال رجلان آخران يرتديان بدلات أيضًا من الخلف بنظرات احترام.
تساقط الدم من فمه بينما سقط وجهه على الجانب.
ثم أخرج أوتادًا متوهجة تتلألأ بضوء أزرق. مزق قميص الزعيم دانزو، وشرع في ربط الأوتاد بأجزاء مختلفة من جسده.
“لا تعبث معي!”
———————–
بام! بام! بام! بام!
عند التفكير في الأمر الآن، أدرك غوستاف أن لديهم الكثير من الأسباب التي تجعلهم يشعرون بالضغينة بعد تلك الخسارة الفادحة.
على الرغم من أنه لم يهتم بأنه كان يتعامل مع رجل عادي في منتصف العمر، إلا أن المحقق ذو ذيل الحصان استمر في لكم الزعيم دانزو في وجهه وأمعائه، مما تسبب في نزيفه أكثر.
“سيدي بورش،” صرخ الاثنان الآخران في انسجام بينما ساعداه على النهوض.
ضغط الزعيم دانزو على أسنانه بقوة شديدة وسحب رأسه للخلف.
ثم أخرج أوتادًا متوهجة تتلألأ بضوء أزرق. مزق قميص الزعيم دانزو، وشرع في ربط الأوتاد بأجزاء مختلفة من جسده.
حلماته، منطقة الأمعاء، بالقرب من رقبته، كلتا ذراعيه، وحتى ظهره.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
التقط المحقق جهاز التحكم وضغط على الزر.
زز …
بالكاد استطاع بورش أن يسمع ما قاله الزعيم دانزو، لكنه قرأ شفتيه وفهم.
تم إطلاق عدة فولتات من الكهرباء على الفور في جسد الزعيم دانزو، مما تسبب في اهتزازه من الألم.
“احضروا محققًا أفضل. دعوه يفعل ما يلزم للحصول على المعلومات منه. لن يرضى أسياد الخاتم بهذه الخسارة مكتوفي الأيدي،” قال فانيشر بابتسامة ساخرة قبل أن يختفي فجأة من أمامه.
————–
زززززززززززززززززززززز~>
“النوع القاتل…”
ثم أخرج أوتادًا متوهجة تتلألأ بضوء أزرق. مزق قميص الزعيم دانزو، وشرع في ربط الأوتاد بأجزاء مختلفة من جسده.
ظل يهتز بعنف بينما تُفعل الأوتاد لعدة ثوانٍ.
“قال فقط إنهم سيضطرون إلى استخدام القوة للحصول على المعلومات منه،” كما ذكر السير زيل.
حلماته، منطقة الأمعاء، بالقرب من رقبته، كلتا ذراعيه، وحتى ظهره.
“سيد بورش، سوف تقتله،” قال أحدهم من الجانب.
التقط المحقق جهاز التحكم وضغط على الزر.
“لا تتصرف بغباء… إذا كشفت عن نفسك فجأة، فقد يربطون كل شيء بك.”
“هذا ليس كافيا لقتل السيد إلدورادو العظيم،” قال المحقق ضاحكا قبل أن يضغط على جهاز التحكم ويرفع صوته.
دخل غوستاف المكان دون تردد. لم يوقفه العمال في المنطقة وهو يتجه نحو مصعد كبار الشخصيات.
زز …
بدأ الزعيم دانزو يرتجف بعنف أكثر مع زيادة الجهد.
“هممم؟” أبدى غوستاف تعبيرًا من الفضول عندما سمع ذلك.
كان جلده قد بدأ يحترق بالفعل، وظهرت علامات الحرق حول أجزاء جسده حيث وضعت الأوتاد.
وبعد بضع ثوانٍ أخرى، ألغى المحقق تنشيط الأوتاد وانتقل إلى أقرب إلى الزعيم دانزو مرة أخرى.
كان جلده قد بدأ يحترق بالفعل، وظهرت علامات الحرق حول أجزاء جسده حيث وضعت الأوتاد.
في هذه المرحلة، كان الزعيم دانزو جالسًا بنظرة خالية من الحياة تقريبًا بينما عيناه ترتعشان مرارًا وتكرارًا.
“سيد بورش، سوف تقتله،” قال أحدهم من الجانب.
تصاعد الدخان من أعلى رأسه، دلالة على مدى شدة جلسة الصعق الكهربائي.
ردًا على ذلك، حرك وجهه أقرب إلى وجه الزعيم دانزو.
“هل لديك شيء لتخبرني به الآن؟” قال بورش بصوت غاضب وهو يجثم أمام الزعيم دانزو مرة أخرى.
“قال فقط إنهم سيضطرون إلى استخدام القوة للحصول على المعلومات منه،” كما ذكر السير زيل.
ظل الزعيم دانزو صامتًا لبعض الوقت. وأثبتت عيناه المحتقنتان أن الصعق الكهربائي لم يكن بالأمر الهين.
“سيدي بورش،” صرخ الاثنان الآخران في انسجام بينما ساعداه على النهوض.
“من هو حليفك؟” سأل بورش مرة أخرى.
ثم رفع رأسه وحدق في المحققين الآخرين في الغرفة بنظرة لطيفة وكأنه لم ينته للتو من أداء عمل مروع.
“كوره! كوره!” سعل الزعيم دانزو بشدة لبعض الوقت قبل أن يتكلم.
“كو… اقترب… أنا… لا أستطيع التحدث بصوت عالٍ،” قال الزعيم دانزو بصوت ضعيف.
صرخة ألم دوت في المكان المغلق عندما اخترقت أسنان الزعيم دانزو أنف بورش.
بالكاد استطاع بورش أن يسمع ما قاله الزعيم دانزو، لكنه قرأ شفتيه وفهم.
ردًا على ذلك، حرك وجهه أقرب إلى وجه الزعيم دانزو.
اجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“الشخص هو…” وبينما يتحدث الزعيم دانزو بصوت ضعيف، زاد فضول بورش، واقترب أكثر.
تمزق أنف بورش بالكامل عن وجهه بشكل مروع، مما تسبب في انسكاب الدم في جميع الاتجاهات.
فجأة، تحول مظهر الزعيم دانزو الضعيف إلى مظهر ماكر وهو يدفع وجهه إلى الأمام بينما يفتح فمه بشراسة.
“أنا هنا،” قال غوستاف من خلال جهاز اتصال بينما يهبط أمام شركة غرايسكيل للأدوية.
تشوم!
تشوم!
“آآآآآآآآآآآآه!”
تصاعد الدخان من أعلى رأسه، دلالة على مدى شدة جلسة الصعق الكهربائي.
صرخة ألم دوت في المكان المغلق عندما اخترقت أسنان الزعيم دانزو أنف بورش.
على الرغم من أنه لم يهتم بأنه كان يتعامل مع رجل عادي في منتصف العمر، إلا أن المحقق ذو ذيل الحصان استمر في لكم الزعيم دانزو في وجهه وأمعائه، مما تسبب في نزيفه أكثر.
“حان الوقت لتطبيق المرحلة الثالثة،” تمتم.
ضغط الزعيم دانزو على أسنانه بقوة شديدة وسحب رأسه للخلف.
تمزق أنف بورش بالكامل عن وجهه بشكل مروع، مما تسبب في انسكاب الدم في جميع الاتجاهات.
ثم رفع رأسه وحدق في المحققين الآخرين في الغرفة بنظرة لطيفة وكأنه لم ينته للتو من أداء عمل مروع.
بصق الزعيم دانزو قطعة اللحم المثيرة للاشمئزاز على الجانب بعد تمزيق الأنف بأسنانه.
“إنهم يريدون أن يعرفوا من أنت… لذا فإن طلبهم الأول سيكون أن يخبرهم بكل ما يعرفه عنك وأين يمكنهم العثور على تشاريساس،” كشف السير زيل.
“بليرغ!”
ثم رفع رأسه وحدق في المحققين الآخرين في الغرفة بنظرة لطيفة وكأنه لم ينته للتو من أداء عمل مروع.
تعرض رجل في منتصف العمر، مقيدًا على كرسي، ويبدو عليه الثقل، للضرب على يد مجموعة من الرجال يرتدون ملابس صفراء ضيقة.
سقط بورش على الأرض، وهو يتلوى من الألم بينما يحاول تغطية وجهه، لكن الدم ظل ينسكب دون توقف.
“أنفي! آآآآآآه! أيها الوغد العجوز! سأقتلك!” صرخ متألمًا، فاقدًا رباطة جأشه كمحقق.
“آآآآآآآآآآآآه!”
“سيدي بورش،” صرخ الاثنان الآخران في انسجام بينما ساعداه على النهوض.
في غرفة أخرى، أظهرت صورة ثلاثية الأبعاد الزعيم دانزو جالسًا في مكانه وأسنانه ملطخة بالدماء.
حاول بورش الركض نحو الزعيم دانزو، لكن الاثنين أمسكا به وسحباه خارج الغرفة حتى يتمكن من الحصول على العلاج.
———————–
في غرفة أخرى، أظهرت صورة ثلاثية الأبعاد الزعيم دانزو جالسًا في مكانه وأسنانه ملطخة بالدماء.
“مثير للاهتمام… أنا حقًا لا أريد أن أفقد مثل هذا المقاتل الثمين ولكنني أريد الحصول على المعلومات منه بحلول يوم غد على أبعد تقدير،” قال رجل يرتدي بدلة عمل سوداء وهو يحدق في العرض.
في مكان معزول ومغلق، تردتت أصوات اللكمات التي تصطدم باللحم عدة مرات.
“نعم سيدي فانيشر،” قال رجلان آخران يرتديان بدلات أيضًا من الخلف بنظرات احترام.
“احضروا محققًا أفضل. دعوه يفعل ما يلزم للحصول على المعلومات منه. لن يرضى أسياد الخاتم بهذه الخسارة مكتوفي الأيدي،” قال فانيشر بابتسامة ساخرة قبل أن يختفي فجأة من أمامه.
كان جلده قد بدأ يحترق بالفعل، وظهرت علامات الحرق حول أجزاء جسده حيث وضعت الأوتاد.
كان جلده قد بدأ يحترق بالفعل، وظهرت علامات الحرق حول أجزاء جسده حيث وضعت الأوتاد.
————–
بام! بام! بام! بام!
وعلى سطح ناطحة سحاب تقع في الجانب الغربي من المدينة، تذكر غوستاف تصريح السير زيل.
سقط بورش على الأرض، وهو يتلوى من الألم بينما يحاول تغطية وجهه، لكن الدم ظل ينسكب دون توقف.
———————–
“استئناف القتال إلى الأبد؟” سخر غوستاف.
دخل غوستاف المكان دون تردد. لم يوقفه العمال في المنطقة وهو يتجه نحو مصعد كبار الشخصيات.
“لا تتصرف بغباء… إذا كشفت عن نفسك فجأة، فقد يربطون كل شيء بك.”
———————–
“لن أفعل… المنطق فوق العواطف ولكن إذا لمسوا خصلة شعر على رأسه فلن أهتم بالمنطق بعد الآن… سأدمر هذه المدينة إذا اضطررت إلى ذلك،” فكر غوستاف بنظرة حادة وهو يحدق في بوابة المدرسة الثانوية في المدينة أمامه.
ثم أخرج أوتادًا متوهجة تتلألأ بضوء أزرق. مزق قميص الزعيم دانزو، وشرع في ربط الأوتاد بأجزاء مختلفة من جسده.
زززززززززززززززززززززز~>
“حان الوقت لتطبيق المرحلة الثالثة،” تمتم.
“كيف تتوقع مني أن أعرف مكان الفتاة؟ أنا هنا وهما أينما كانا… هل تعتقد أن أحدًا بهذا الغباء ليبقى في مكانه بعد أن كاد يُقبض عليه؟” صرخ الزعيم دانزو قبل أن يبصق الدم من فمه.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، و
اجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات