714 – زيارة منزل عائلة ريل
“أين سنذهب؟” سألت.
– “نعم، هؤلاء هم المسؤولون. كان عليّ التعامل معهم.”
كان بإمكانهم أن يشعروا بطاقة هائلة قادمة من هذه الكرة.
“هذا قدر كبير من الضرر، ولحسن الحظ أنهم لا يستطيعون ربط الحادث بك،” لم يستطع السير زيل التعبير عن مدى صدمته في الوقت الحالي.
اتضح أن غوستاف كان مسؤولًا عن ذلك، كما اعتقد، على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا.
لم يكن من المفترض أن يظهر هذا المستوى من القوة من قبل شاب مختلط الدم يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا.
خلال فترة وجودهما هناك، جاءت بعض الشخصيات تتجسس حول الفندق السابق تمامًا كما توقع غوستاف.
رغم أن المدينة تبدو وكأنها نهار، إلا أنها الآن ليل.
‘كيف؟’ ظل هذا السؤال يتردد في ذهنه.
وصل إلى منطقة سكنية بدت كحيٍّ ثريّ. كانت هذه المنطقة معزولة عن المناطق الأخرى، وكان حراسها الخاصون يجوبون المكان.
-“السبب الذي جعلني أتصل بك هو أنني أحتاج إلى مساعدتك في شيء ما.”
“لقد رأيتَ وجهه، أليس كذلك؟” سأل الآخر.
سمع غوستاف يتكلم مرة أخرى.
“لا يوجد أحد هنا،” قال أحدهم بصوت عالٍ.
“بالتأكيد، إذا كان الأمر في نطاق قدرتي فسوف أساعد… إذن ما هو الأمر؟” سأل السير زيل.
– “أريدك أن تكتشف لي ما هي خطط فانيشر التالية للزعيم دانزو الآن بعد أن احتجزه لدى الشرطة.”
كان بإمكانهم أن يشعروا بطاقة هائلة قادمة من هذه الكرة.
“همم، هذا أستطيع فعله. سأتواصل معه وأُعطيك ردي غدًا، ما رأيك؟” قال السير زيل.
-“حسنًا، شكرًا مقدمًا.”
وانتهت المكالمة بهذا.
قم ————————
اتخذ غوستاف شكلًا بشعر أبيض ووجه مستطيل. بدا أكثر نضجًا، لكن بنيته الجسدية بقيت كما هي تقريبًا.
بإمكان السير زيل أن يقرَّ رأن غوستاف ربما يحتاج إلى هذه المعلومات للتخطيط لخطواته التالية وإنقاذ الزعيم دانزو.
كل ما عليه فعله هو التصرف وكأنه مهتم برفاهية ساحة المعركة غير القانونية تحت الأرض واستخدام ذلك لاستخلاص معلومات حول خططهم للزعيم دانزو.
‘كيف؟’ ظل هذا السؤال يتردد في ذهنه.
“لا يوجد أحد هنا،” قال أحدهم بصوت عالٍ.
قد لا يكون مؤثرًا مثل أسياد الخاتم الثلاثة، لكنه لا يزال واحدًا من أكثر الشخصيات احترامًا في المدينة، لذلك لن يكون لدى سيد الخاتم فانيشر أي سبب لوضعه على الانتظار إذا أراد عقد اجتماع معه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بعد انتهاء المكالمة مع السير زيل، استدار غوستاف لمواجهة تشاريساس.
“هذا الموقع معرض للخطر، لنتحرك،” قال قبل أن يتجه نحوها.
“حسنًا،” قال غوستاف.
“أين سنذهب؟” سألت.
“في أي مكان إلا هنا،” أجاب غوستاف وأمسك بيدها قبل أن يسحبها نحو منطقة الشرفة.
ثوم~
“ارتدى هذا،” مرر لها غوستاف نظارة شمسية داكنة ووشاحًا لفته حول وجهها.
“حسنًا، سأغادر،” قال غوستاف مبتسمًا.
ثوم~
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
قفز غوستاف من منطقة الشرفة، وانطلق عبر المدينة حاملًا تشاريساس في قبضته.
على الرغم من أن غوستاف كان قد قام بمثل هذه الأفعال من قبل، إلا أنها لم تعتد بعد على التحرك بهذه السرعة العالية عبر الهواء.
وعندما هبّت الرياح على وجهها، شعرت بالغثيان.
وبعد دقائق وصلا إلى فندق جديد، والذي بدا أقل مستوى من الفندق الآخر.
“لقد فعلت ذلك ولكنني لاحظت ذلك مرة واحدة فقط، ربما أكون مخطئًا،” أجاب الأول.
لم يهتم غوستاف بمثل هذه الأمور على أي حال. نزل في الفندق بهوية أخرى ل “تشاريساس”.
قم ————————
خلال فترة وجودهما هناك، جاءت بعض الشخصيات تتجسس حول الفندق السابق تمامًا كما توقع غوستاف.
“أخبريني رعنوان عائلة ريل،” قال غوستاف مع بريق في عينيه.
تمكنت هاتان الشخصيتان من التسلل إلى البنتهاوس، وكانا يرتديان نفس الملابس التي يرتديها الثلاثة الذين قتلهم غوستاف هذه الليلة.
وفعل الآخرون في المنطقة الشيء نفسه وبدأوا في التحرك، حيث رأوا في غوستاف تهديدًا.
“لا يوجد أحد هنا،” قال أحدهم بصوت عالٍ.
“ارتدى هذا،” مرر لها غوستاف نظارة شمسية داكنة ووشاحًا لفته حول وجهها.
“لقد رأيتَ وجهه، أليس كذلك؟” سأل الآخر.
اتضح أن غوستاف كان مسؤولًا عن ذلك، كما اعتقد، على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا.
“اهدأوا، اسمعوني، اسمعوني،” ضحك غوستاف بصوت عالٍ كما لو أن الحراس يتصرفون بطريقة سخيفة.
“لقد فعلت ذلك ولكنني لاحظت ذلك مرة واحدة فقط، ربما أكون مخطئًا،” أجاب الأول.
بإمكان السير زيل أن يقرَّ رأن غوستاف ربما يحتاج إلى هذه المعلومات للتخطيط لخطواته التالية وإنقاذ الزعيم دانزو.
– “أريدك أن تكتشف لي ما هي خطط فانيشر التالية للزعيم دانزو الآن بعد أن احتجزه لدى الشرطة.”
“لنعود ونقدم تقريرنا.”
“في أي مكان إلا هنا،” أجاب غوستاف وأمسك بيدها قبل أن يسحبها نحو منطقة الشرفة.
“همم، هذا أستطيع فعله. سأتواصل معه وأُعطيك ردي غدًا، ما رأيك؟” قال السير زيل.
—
“هذا قدر كبير من الضرر، ولحسن الحظ أنهم لا يستطيعون ربط الحادث بك،” لم يستطع السير زيل التعبير عن مدى صدمته في الوقت الحالي.
نظر الحراس في الجوار إليه بنظرة شك، واقترب منه أحدهم.
طوال الليل، لم ينم غوستاف ولو للحظة. كان يتأمل ويستعيد طاقته بعد أن قضى الليلة السابقة بأكملها تقريبًا.
رغم أن المدينة تبدو وكأنها نهار، إلا أنها الآن ليل.
‘كيف؟’ ظل هذا السؤال يتردد في ذهنه.
“لم يتبق سوى يومين حتى وصول الطائرة الخاصة… يجب أن أخرج الزعيم دانزو قبل نفاد الوقت،” قرر غوستاف.
“لنعود ونقدم تقريرنا.”
“حسنًا، سأغادر،” قال غوستاف مبتسمًا.
ظلت تشاريساس في غرفتها حتى عندما جاء الصباح بسبب الحادث بأكمله في الليلة السابقة.
دعاها غوستاف لاحقًا لتناول الفطور. تناولت طعامها في صمت بينما يستعد غوستاف للخروج.
على الرغم من أن غوستاف كان قد قام بمثل هذه الأفعال من قبل، إلا أنها لم تعتد بعد على التحرك بهذه السرعة العالية عبر الهواء.
طوال الليل، لم ينم غوستاف ولو للحظة. كان يتأمل ويستعيد طاقته بعد أن قضى الليلة السابقة بأكملها تقريبًا.
“هل أحتاج أن أخبرك أنه لا ينبغي لك الخروج؟” سأل.
“هذا قدر كبير من الضرر، ولحسن الحظ أنهم لا يستطيعون ربط الحادث بك،” لم يستطع السير زيل التعبير عن مدى صدمته في الوقت الحالي.
هزت رأسها في عدم موافقة.
“حسنًا،” قال غوستاف.
“حسنًا،” قال غوستاف.
-“حسنًا، شكرًا مقدمًا.”
“أخبريني رعنوان عائلة ريل،” قال غوستاف مع بريق في عينيه.
714 – زيارة منزل عائلة ريل
تساءلت تشاريساس عن سبب رغبته في معرفة ذلك لكنها قررت تمرير المعلومات على أي حال.
بعد الحصول على العنوان، ارتدى غوستاف سترة حمراء وتوجه نحو منطقة الشرفة.
714 – زيارة منزل عائلة ريل
لم يكن أمام تشاريساس إلا أن تأمل ألا يُحدث غوستاف دمارًا. لم تكن تهتم ببقية عائلة ريل، لكنها تأمل ألا يُصاب مارشال بأذى.
“همم، هذا أستطيع فعله. سأتواصل معه وأُعطيك ردي غدًا، ما رأيك؟” قال السير زيل.
‘كيف؟’ ظل هذا السؤال يتردد في ذهنه.
–
ثم شرع في إخراج كرة متوهجة أرجوانية اللون تشع بأقواس حمراء تشبه الكهرباء.
سافر غوستاف عبر المدينة بسرعة وهو يُفعّل الركض. كلما اتجه شمالًا، أصبحت المباني أفضل وأقصر.
سافر غوستاف عبر المدينة بسرعة وهو يُفعّل الركض. كلما اتجه شمالًا، أصبحت المباني أفضل وأقصر.
وبعد ثوانٍ قليلة من الجري وتجنبهم جميعًا، وصل إلى مسكن ضخم يبدو وكأنه مزيج من ثلاثة دوبلكسات.
وصل إلى منطقة سكنية بدت كحيٍّ ثريّ. كانت هذه المنطقة معزولة عن المناطق الأخرى، وكان حراسها الخاصون يجوبون المكان.
اتضح أن غوستاف كان مسؤولًا عن ذلك، كما اعتقد، على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا.
وبعد ثوانٍ قليلة من الجري وتجنبهم جميعًا، وصل إلى مسكن ضخم يبدو وكأنه مزيج من ثلاثة دوبلكسات.
“لا يوجد أحد هنا،” قال أحدهم بصوت عالٍ.
“لم يتبق سوى يومين حتى وصول الطائرة الخاصة… يجب أن أخرج الزعيم دانزو قبل نفاد الوقت،” قرر غوستاف.
كان لونه ذهبيًا وأخضرًا، وكان من الممكن رؤية تمثال فضي لرجل يحمل عصا للمشي في المبنى.
دعاها غوستاف لاحقًا لتناول الفطور. تناولت طعامها في صمت بينما يستعد غوستاف للخروج.
كان هذا المكان تحت حراسة مشددة، وفحص غوستاف المناطق المحيطة للتأكد من أن هذا هو المكان الذي كان متجهًا إليه.
على الرغم من أن غوستاف كان قد قام بمثل هذه الأفعال من قبل، إلا أنها لم تعتد بعد على التحرك بهذه السرعة العالية عبر الهواء.
توقف بخطواته على بعد أقدام قليلة من البوابة.
—
نظر الحراس في الجوار إليه بنظرة شك، واقترب منه أحدهم.
رغم أن المدينة تبدو وكأنها نهار، إلا أنها الآن ليل.
اتخذ غوستاف شكلًا بشعر أبيض ووجه مستطيل. بدا أكثر نضجًا، لكن بنيته الجسدية بقيت كما هي تقريبًا.
“أين سنذهب؟” سألت.
“أنا فقط أقوم بروتيني الصباحي،” قال غوستاف مبتسمًا.
“هذا المكان محظور، يمكنك القيام بذلك في مكان آخر،” صرح الحارس.
وبعد دقائق وصلا إلى فندق جديد، والذي بدا أقل مستوى من الفندق الآخر.
“ارتدى هذا،” مرر لها غوستاف نظارة شمسية داكنة ووشاحًا لفته حول وجهها.
“حسنًا، سأغادر،” قال غوستاف مبتسمًا.
ثم شرع في إخراج كرة متوهجة أرجوانية اللون تشع بأقواس حمراء تشبه الكهرباء.
تساءلت تشاريساس عن سبب رغبته في معرفة ذلك لكنها قررت تمرير المعلومات على أي حال.
نظر الحراس في الجوار إليه بنظرة شك، واقترب منه أحدهم.
ارتعد الحراس فور رؤيتهم ذلك. ساد ضغطٌ هائلٌ المنطقة المجاورة مع خفوت الضوء.
كان بإمكانهم أن يشعروا بطاقة هائلة قادمة من هذه الكرة.
“أخبريني رعنوان عائلة ريل،” قال غوستاف مع بريق في عينيه.
وعندما هبّت الرياح على وجهها، شعرت بالغثيان.
“ما هذا؟” صرخ الذي بجانبه واستعد للمعركة.
توقف بخطواته على بعد أقدام قليلة من البوابة.
وفعل الآخرون في المنطقة الشيء نفسه وبدأوا في التحرك، حيث رأوا في غوستاف تهديدًا.
“اهدأوا، اسمعوني، اسمعوني،” ضحك غوستاف بصوت عالٍ كما لو أن الحراس يتصرفون بطريقة سخيفة.
—
قم ————————
“أنا فقط أقوم بروتيني الصباحي،” قال غوستاف مبتسمًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هذا المكان محظور، يمكنك القيام بذلك في مكان آخر،” صرح الحارس.
طوال الليل، لم ينم غوستاف ولو للحظة. كان يتأمل ويستعيد طاقته بعد أن قضى الليلة السابقة بأكملها تقريبًا.
سافر غوستاف عبر المدينة بسرعة وهو يُفعّل الركض. كلما اتجه شمالًا، أصبحت المباني أفضل وأقصر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات