الفصل 369: مطاردة الأشباح
صدحت أصوات زئير وعويل مخيفة بجوارهم مباشرة.
بدت غير ملحوظة، اخترقت القطعة الأثرية جسد الروح الشريرة بسهولة. بالعمل بالتنسيق مع باغودا كونغ شين، وجهت ضربة قاتلة. ماتت الروح على الفور، جسدها يذوب في كتلة من ضباب الدم تندمج مع الضباب المحيط. ومضت الإبرة المتوهجة وعادت إلى كف امرأة ترتدي الأحمر.
تحركت المجموعة في صمت عبر الوادي، بينما كانت ترفع نظرها بين الحين والآخر. عصف ريح ين قارس فوق الجبل، حيث بدت أشباح تلوح في الظلال. أخفوا تذبذبات قطعهم الأثرية الواقية بكل قوتهم، غير قادرين على استخدام أساليبهم في التخفي ومضطرين للمضي على الأقدام.
تتابع الآخرون واحداً تلو الآخر، وأطلقوا تنهيدة ارتياح عند رؤية المسار الجديد. لم يكن في هذا الممر نهر جوفي. رغم تعرجاته ووعورته، كان أسهل بكثير في التنقل من الطريق السابق.
نهر من الدم تدفق من أعماق الجبل، مياهه ملوثة بضباب الدم، مما حولها إلى لون قرمزي عميق.
بدت غير ملحوظة، اخترقت القطعة الأثرية جسد الروح الشريرة بسهولة. بالعمل بالتنسيق مع باغودا كونغ شين، وجهت ضربة قاتلة. ماتت الروح على الفور، جسدها يذوب في كتلة من ضباب الدم تندمج مع الضباب المحيط. ومضت الإبرة المتوهجة وعادت إلى كف امرأة ترتدي الأحمر.
لا بد أن هناك سماً أشد فتكاً من ضباب الدم يكمن في النهر. بينما ساروا على ضفافه، تخطوا بحذر الصخور الحادة، خائفين من تنبيه أي كائنات شبحية. كانت كل حركة مدروسة ومتعمدة بينما زحفوا للأمام بصعوبة.
من ناحية أخرى، لم يلق تشين سانغ حتى نظرة على الروح المقتولة. بدلاً من ذلك، انطلق وميض آخر من الضوء الأسود من راحته. هذه المرة، كانت حجرة سوداء مربعة تماماً، هبطت بقوة البرق وتحطمت بعنف في الجانب الآخر.
“إذا دخلنا عبر أعماق الجبل، هناك ممر سري يؤدي إلى مخرج مباشرة مقابل عش الأشباح. تتجول الكائنات الشبحية أحياناً في الممر، لكن معظمها منعزلة وضعيفة. إذا واجهنا أي منها، يجب القضاء عليها بسرعة – لا تعطوها فرصة لاستدعاء التعزيزات.”
لحسن الحظ، كان الرجل المتجول قد تحرك بالفعل. سيفه الطائر يشق الروح الشريرة، يقتلها على الفور.
وقف كونغ شين عند مدخل الممر الجبلي، يتفحص المنطقة للحظة قبل أن يلوح بيده ويدخل أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط عندما ضرب حجر التنين الأسود هدفه لاحظ الآخرون اندفاعاً من ضباب الدم يهرب من تحته، يندمج في ضباب الدم.
تبعه الآخرون بسرعة.
كانت الكائنات الشبحية لوادي اللانهاية جميعها مقاومة للسموم، مما جعل ستارة السماء السماوية غير فعالة. كان لو بان الين-يانغ قدرة هجومية ضئيلة، بينما أثبتت القطعتان الأثريتان لليانغ يان أنهما أكثر عملية بكثير.
في الداخل، خف ضباب الدم قليلاً لكنه بقي كثيفاً. لحسن الحظ، لم يكن أي منهم أشخاصاً عاديين – سمح نظرهم الحاد لهم بتمييز الطريق أمامهم بالكاد.
لكن مع مرور الوقت، اقتربوا من منتصف الممر وفقاً لكونغ شين، لكنهم واجهوا فقط بضع كائنات شبحية منخفضة المستوى، تم التخلص منها بسهولة.
بينما توغلوا أعمق، ضاق الممر أكثر. الجدران الصخرية الحادة على الجانبين لم تترك سوى مساحة ضئيلة للخطو. دون أوامر كونغ شين، لم يجرؤ أحد على استخدام فنون الحركة لتسريع وتيرتهم، مما جعل الرحلة شاقة بشكل متزايد.
انطلق وميض من الضوء الأبيض في الهواء.
عندما بدأ الصبر ينفد، ظهر تفرع في الطريق أمامهم.
انطلق حبل الربط الروحي للأمام ولف بإحكام حول روح شريرة.
“من هنا!”
قبل أن ينتهي من كلامه، اختفى الطريق أمامهم فجأة في العدم. عند الفحص الدقيق، أدركوا أن الممر السري انتهى عند جرف شديد الانحدار.
بدا كونغ شين متمرساً جداً بالتضاريس، غير اتجاهه دون تردد.
عندما بدأ الصبر ينفد، ظهر تفرع في الطريق أمامهم.
تتابع الآخرون واحداً تلو الآخر، وأطلقوا تنهيدة ارتياح عند رؤية المسار الجديد. لم يكن في هذا الممر نهر جوفي. رغم تعرجاته ووعورته، كان أسهل بكثير في التنقل من الطريق السابق.
قاد كونغ شين الطريق، مع الشيخ وتلاميذه في المنتصف. تشين سانغ والرجل المتجول كانا في المؤخرة.
قاد كونغ شين الطريق، مع الشيخ وتلاميذه في المنتصف. تشين سانغ والرجل المتجول كانا في المؤخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف كونغ شين عند مدخل الممر الجبلي، يتفحص المنطقة للحظة قبل أن يلوح بيده ويدخل أولاً.
كان هذا اختياراً متعمداً. لم يتعاونا معاً بأكبر قدر من الانسجام فحسب، بل أن البقاء في المؤخرة وفر أيضاً عازلاً في حالة نشوب خطر في المقدمة.
بدت غير ملحوظة، اخترقت القطعة الأثرية جسد الروح الشريرة بسهولة. بالعمل بالتنسيق مع باغودا كونغ شين، وجهت ضربة قاتلة. ماتت الروح على الفور، جسدها يذوب في كتلة من ضباب الدم تندمج مع الضباب المحيط. ومضت الإبرة المتوهجة وعادت إلى كف امرأة ترتدي الأحمر.
في البداية، حذرين من الكمائن، تقدموا بحذر، يعاملون كل ظل كتهديد محتمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفضت المرأة ذات الرداء الأحمر امتنانه. “حتى بدوني، كان بإمكانك التعامل مع هذا الوغد بسهولة. أنا ببساطة لم أرغب في إضاعة الوقت. إذا كانت كائنات شبحية بهذه القوة تكمن هنا، فهذا الممر ليس آمناً كما زعمت. من الأفضل أن تقود الطريق بسرعة قبل ظهور أي مفاجآت أخرى.”
لكن مع مرور الوقت، اقتربوا من منتصف الممر وفقاً لكونغ شين، لكنهم واجهوا فقط بضع كائنات شبحية منخفضة المستوى، تم التخلص منها بسهولة.
صدحت أصوات زئير وعويل مخيفة بجوارهم مباشرة.
تدريجياً، ازدادت ثقتهم، وسرعوا وتيرتهم.
نقل كونغ شين صوته إلى المجموعة: “أمامنا يقع أعمق جزء من الجبل – كهف. الكهف شاسع؛ لم أتمكن قط من تحديد مداه الكامل. من المحتمل أن العديد من الكائنات الشبحية تسكن داخله. لحسن الحظ، نحتاج فقط إلى المرور على طول الحواف. ليس بعيداً من هناك، سنجد ممراً سرياً آخر يؤدي للخروج.”
نقل كونغ شين صوته إلى المجموعة: “أمامنا يقع أعمق جزء من الجبل – كهف. الكهف شاسع؛ لم أتمكن قط من تحديد مداه الكامل. من المحتمل أن العديد من الكائنات الشبحية تسكن داخله. لحسن الحظ، نحتاج فقط إلى المرور على طول الحواف. ليس بعيداً من هناك، سنجد ممراً سرياً آخر يؤدي للخروج.”
أطلق الجميع تقنياتهم، يقطعون الأرواح الشريرة واحداً تلو الآخر. ومع ذلك، لم يجرؤ أي منهم على الاسترخاء – لم يكن هذا مكاناً يمكنهم تحمل البقاء فيه. إذا أثاروا رد فعل متسلسل، فإن عدد الأرواح الشريرة التي تنجذب إليهم سيستمر في النمو فقط.
قبل أن ينتهي من كلامه، اختفى الطريق أمامهم فجأة في العدم. عند الفحص الدقيق، أدركوا أن الممر السري انتهى عند جرف شديد الانحدار.
انطلق وميض من الضوء الأبيض في الهواء.
ضباب دم كثيف يكتنف الأعماق أدناه، يحجب مداه الحقيقي. تماماً كما وصف كونغ شين – كان كهفاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، حذرين من الكمائن، تقدموا بحذر، يعاملون كل ظل كتهديد محتمل.
“اتبعوني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط عندما ضرب حجر التنين الأسود هدفه لاحظ الآخرون اندفاعاً من ضباب الدم يهرب من تحته، يندمج في ضباب الدم.
صعد كونغ شين على صخرة بارزة على جانب الجرف ونزل برشاقة. تبعه الآخرون بسرعة.
قاد كونغ شين الطريق، مع الشيخ وتلاميذه في المنتصف. تشين سانغ والرجل المتجول كانا في المؤخرة.
قبل وقت طويل، هبطوا على أرض صلبة. بعد التأكد من أن محيطهم لم يمس، واصلوا على طول جدار الجرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هنا!”
“كونوا حذرين!”
قبل وقت طويل، هبطوا على أرض صلبة. بعد التأكد من أن محيطهم لم يمس، واصلوا على طول جدار الجرف.
توقف كونغ شين فجأة، صوته منخفضاً وعاجلاً. أمسك النواة القرمزية بيد واحدة وأشار للأمام باليد الأخرى. تحولت قطعة أثرية على شكل باغودا من تسعة طوابق إلى خط من الضوء وانطلقت للأمام.
عند دخول وادي اللانهاية، أعد تشين سانغ حجر التنين الأسود وحبل الربط الروحي، كليهما مأخوذ من ليانغ يان، مسبقاً.
اضطرب ضباب الدم بعنف. الباغودا، التي كانت بحجم كف اليد في البداية، توسعت لارتفاع شخص وعلقت بثبات في الهواء. تدفق توهج ناعم منها، محاصراً روحاً شريرة أدناه بإحكام.
انطلق حبل الربط الروحي للأمام ولف بإحكام حول روح شريرة.
كان لهذا الكائن الشبح قرنان على رأسه ووجه بشع.
جاء الضوء من قطعة أثرية رفيعة كالإبرة، دقيقة كشعرة ثور.
رغم أن الباغودا قمعته، تقلصت الروح الشريرة بعنف، فاتحة فمها في زئير صامت. لحسن الحظ، احتوت القطعة الأثرية صراخه، مما منعه من تنبيه أي كائنات شبحية أخرى.
انطلق وميض من الضوء الأبيض في الهواء.
حتى بقطعته الأثرية، كافح كونغ شين لإخضاعه. كانت قوة هذه الروح الشريرة أضعف قليلاً فقط من ممارس بناء الأساس، مما جعلها أقوى عدو واجهوه منذ دخولهم وادي اللانهاية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حتى بقطعته الأثرية، كافح كونغ شين لإخضاعه. كانت قوة هذه الروح الشريرة أضعف قليلاً فقط من ممارس بناء الأساس، مما جعلها أقوى عدو واجهوه منذ دخولهم وادي اللانهاية.
صفير!
حمل تعبيرها تلميحاً من السخرية – كانت غير راضية بوضوح عن تقليل كونغ شين السابق للمخاطر.
انطلق وميض من الضوء الأبيض في الهواء.
أطلق الجميع تقنياتهم، يقطعون الأرواح الشريرة واحداً تلو الآخر. ومع ذلك، لم يجرؤ أي منهم على الاسترخاء – لم يكن هذا مكاناً يمكنهم تحمل البقاء فيه. إذا أثاروا رد فعل متسلسل، فإن عدد الأرواح الشريرة التي تنجذب إليهم سيستمر في النمو فقط.
جاء الضوء من قطعة أثرية رفيعة كالإبرة، دقيقة كشعرة ثور.
بدت غير ملحوظة، اخترقت القطعة الأثرية جسد الروح الشريرة بسهولة. بالعمل بالتنسيق مع باغودا كونغ شين، وجهت ضربة قاتلة. ماتت الروح على الفور، جسدها يذوب في كتلة من ضباب الدم تندمج مع الضباب المحيط. ومضت الإبرة المتوهجة وعادت إلى كف امرأة ترتدي الأحمر.
لكن مع مرور الوقت، اقتربوا من منتصف الممر وفقاً لكونغ شين، لكنهم واجهوا فقط بضع كائنات شبحية منخفضة المستوى، تم التخلص منها بسهولة.
استعاد كونغ شين باغوداه وضم يديه نحوها. “شكراً لمساعدتك في الوقت المناسب، يا ممارسة.”
عند دخول وادي اللانهاية، أعد تشين سانغ حجر التنين الأسود وحبل الربط الروحي، كليهما مأخوذ من ليانغ يان، مسبقاً.
رفضت المرأة ذات الرداء الأحمر امتنانه. “حتى بدوني، كان بإمكانك التعامل مع هذا الوغد بسهولة. أنا ببساطة لم أرغب في إضاعة الوقت. إذا كانت كائنات شبحية بهذه القوة تكمن هنا، فهذا الممر ليس آمناً كما زعمت. من الأفضل أن تقود الطريق بسرعة قبل ظهور أي مفاجآت أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف كونغ شين عند مدخل الممر الجبلي، يتفحص المنطقة للحظة قبل أن يلوح بيده ويدخل أولاً.
حمل تعبيرها تلميحاً من السخرية – كانت غير راضية بوضوح عن تقليل كونغ شين السابق للمخاطر.
قبل وقت طويل، هبطوا على أرض صلبة. بعد التأكد من أن محيطهم لم يمس، واصلوا على طول جدار الجرف.
بقي كونغ شين هادئاً بينما قال: “اطمئنوا، يا ممارسة. لقد جئت هنا عدة مرات، وأقوى روح شريرة واجهتها لم تكن أكثر من هذه. لن يكون هناك -”
في الداخل، خف ضباب الدم قليلاً لكنه بقي كثيفاً. لحسن الحظ، لم يكن أي منهم أشخاصاً عاديين – سمح نظرهم الحاد لهم بتمييز الطريق أمامهم بالكاد.
كما لو لتناقضه، قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، الرجل المتجول، الذي كان في المؤخرة، غير تعبيره فجأة. أدار رأسه بسرعة، محدقاً خلفهم بإصدار تحذير منخفض: “هناك واحدة أخرى!”
رغم أن الباغودا قمعته، تقلصت الروح الشريرة بعنف، فاتحة فمها في زئير صامت. لحسن الحظ، احتوت القطعة الأثرية صراخه، مما منعه من تنبيه أي كائنات شبحية أخرى.
رد تشين سانغ على الفور. وثق أن الرجل المتجول لن يدق ناقوس الخطر دون سبب. في اللحظة التي تلقى فيها التحذير، أدار راحة يده اليمنى دون تردد، مرسلاً دفقة من الضوء الذهبي تنطلق في ضباب الدم.
عند دخول وادي اللانهاية، أعد تشين سانغ حجر التنين الأسود وحبل الربط الروحي، كليهما مأخوذ من ليانغ يان، مسبقاً.
صفير!
صدحت أصوات زئير وعويل مخيفة بجوارهم مباشرة.
انطلق حبل الربط الروحي للأمام ولف بإحكام حول روح شريرة.
كانت الكائنات الشبحية لوادي اللانهاية جميعها مقاومة للسموم، مما جعل ستارة السماء السماوية غير فعالة. كان لو بان الين-يانغ قدرة هجومية ضئيلة، بينما أثبتت القطعتان الأثريتان لليانغ يان أنهما أكثر عملية بكثير.
كانت هذه الروح الشريرة تقريباً بنفس قوة سابقتها. ومع ذلك، بما أن تشين سانغ كان يخفي قوته ولم يبذل كل طاقته، فشل الحبل في قمعها تماماً.
صدحت أصوات زئير وعويل مخيفة بجوارهم مباشرة.
لحسن الحظ، كان الرجل المتجول قد تحرك بالفعل. سيفه الطائر يشق الروح الشريرة، يقتلها على الفور.
سرعان ما زاد كونغ شين وتيرته. تبعه الآخرون عن كثب، يقاتلون بينما يتراجعون. أخيراً، ظهر مدخل كهف ضيق، بالكاد يتسع لشخص واحد ليمر عبره، على جدار الصخرة أمامهم.
من ناحية أخرى، لم يلق تشين سانغ حتى نظرة على الروح المقتولة. بدلاً من ذلك، انطلق وميض آخر من الضوء الأسود من راحته. هذه المرة، كانت حجرة سوداء مربعة تماماً، هبطت بقوة البرق وتحطمت بعنف في الجانب الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف كونغ شين عند مدخل الممر الجبلي، يتفحص المنطقة للحظة قبل أن يلوح بيده ويدخل أولاً.
فقط عندما ضرب حجر التنين الأسود هدفه لاحظ الآخرون اندفاعاً من ضباب الدم يهرب من تحته، يندمج في ضباب الدم.
بقي كونغ شين هادئاً بينما قال: “اطمئنوا، يا ممارسة. لقد جئت هنا عدة مرات، وأقوى روح شريرة واجهتها لم تكن أكثر من هذه. لن يكون هناك -”
الروح الشريرة المختبئة هناك قد سحقت حتى الموت قبل أن تحصل حتى على فرصة للكشف عن نفسها.
تدريجياً، ازدادت ثقتهم، وسرعوا وتيرتهم.
عند دخول وادي اللانهاية، أعد تشين سانغ حجر التنين الأسود وحبل الربط الروحي، كليهما مأخوذ من ليانغ يان، مسبقاً.
رد تشين سانغ على الفور. وثق أن الرجل المتجول لن يدق ناقوس الخطر دون سبب. في اللحظة التي تلقى فيها التحذير، أدار راحة يده اليمنى دون تردد، مرسلاً دفقة من الضوء الذهبي تنطلق في ضباب الدم.
كانت الكائنات الشبحية لوادي اللانهاية جميعها مقاومة للسموم، مما جعل ستارة السماء السماوية غير فعالة. كان لو بان الين-يانغ قدرة هجومية ضئيلة، بينما أثبتت القطعتان الأثريتان لليانغ يان أنهما أكثر عملية بكثير.
سرعان ما زاد كونغ شين وتيرته. تبعه الآخرون عن كثب، يقاتلون بينما يتراجعون. أخيراً، ظهر مدخل كهف ضيق، بالكاد يتسع لشخص واحد ليمر عبره، على جدار الصخرة أمامهم.
رؤية تشين سانغ يستخدم قطعتين أثريتين من الدرجة الأولى في تتابع سريع، كلاهما يظهران قوة ملحوظة، نظر الآخرون إليه بحذر خفي، مع تلميح من الخوف في نظراتهم.
حمل تعبيرها تلميحاً من السخرية – كانت غير راضية بوضوح عن تقليل كونغ شين السابق للمخاطر.
في تلك اللحظة، من أعماق ضباب الدم، بدأت تموجات الطاقة تنتشر فجأة. اندفع العديد من الأشكال غير الواضحة نحوهم.
بدا كونغ شين متمرساً جداً بالتضاريس، غير اتجاهه دون تردد.
الجذب جذب المزيد من الأرواح الشريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفير!
هذه المرة، ظهر أكثر من عشرة، متفاوتة في القوة. لحسن الحظ، لم يكن أقواها أكبر من الثلاثة التي واجهوها بالفعل، ما زالت ضمن قدرة المجموعة على التعامل معها.
جاء الضوء من قطعة أثرية رفيعة كالإبرة، دقيقة كشعرة ثور.
أطلق الجميع تقنياتهم، يقطعون الأرواح الشريرة واحداً تلو الآخر. ومع ذلك، لم يجرؤ أي منهم على الاسترخاء – لم يكن هذا مكاناً يمكنهم تحمل البقاء فيه. إذا أثاروا رد فعل متسلسل، فإن عدد الأرواح الشريرة التي تنجذب إليهم سيستمر في النمو فقط.
“اتبعوني!”
سرعان ما زاد كونغ شين وتيرته. تبعه الآخرون عن كثب، يقاتلون بينما يتراجعون. أخيراً، ظهر مدخل كهف ضيق، بالكاد يتسع لشخص واحد ليمر عبره، على جدار الصخرة أمامهم.
“كونوا حذرين!”
(نهاية الفصل)
“كونوا حذرين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضباب دم كثيف يكتنف الأعماق أدناه، يحجب مداه الحقيقي. تماماً كما وصف كونغ شين – كان كهفاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات