599
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اصطدمت الكراهيتان، وبدأ المبنى السابع في الانهيار.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة التردد تلك، رأت المرأة عديمة الوجه فرصتها. كانت مختبئة خلف “دو جو”، تزحف نحو “هان فاي”، فُتح ثقب كبير في وجهها. كانت نيتها التهام “هان فاي” لتصبح هي مالكة المذبح الجديدة.
الفصل 599: نحّات الأرواح
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت صوت أنثوي رقيق. كانت “لي غوو إر” لا تزال فاتنة حتى بعد أن صارت كراهية خالصة. حين سقط المنشار، تخلّت عن السلاسل. كانت محاطة بالكراهية، فانقضّت على “لوف”. هكذا اقتربت من الحب… مباشرة، متهورة، دون تفكير في العواقب.
ترجمة: Arisu san
لو واجهتهن وحدها، لأقصى ما يمكن فعله هو أن تحافظ على جسد “هان فاي” سليمًا. لحسن الحظ، لم يحدث ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادتها “فو ييي”، وهي تزحف على الأرض بأرجل مشوهة. كانت تمسك بشروخ الأرض وتتقدم بصعوبة:
كان الدم يغمر كلّ شيء. تقاسمت عشر كراهيات خالصة جمال هذا العالم، بدوا كطواغيت سقطوا من عليائهم، جلسوا حول مائدة العشاء الأخير. كان جسد “هان فاي” مخترقًا بالسلاسل، ممددًا فوق قاعدة المذبح المحطم. الوشوم الذهبية المضيئة والتعاويذ السوداء الشبحية تسري في جسده. من جرح صدره، كان القلب النابض ظاهرًا للعيان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن “هان فاي” قادرًا على الحراك. أنصت لتوسلات عالم الذكريات، حيث اندفعت أرواح الموتى عبر السلاسل لتصبّ توسلاتها في جسده. وإذا ما اندمجت هذه التوسلات بجسده بالكامل، فقد يتحول إلى مالك جديد لهذا العالم.
“هل يمكنك أن تُعيد لي قلبي؟”
طنين المنشار كان يدوّي إلى جانب أذنه. في هذا العالم، لا شيء أشد حدة من الحب والكراهية إذا بلغا أقصاهما. وكانت “لوف” أول من اقترب من مائدة العشاء. نيتها أن تقطّعه إلى عشرة أجزاء. المنشار الدوّار يقترب شيئًا فشيئًا. عيناها عمياء بفعل الدماء، تضحك وتبكي بجنون. أرادت أن تقّطع ذكريات “فو يي” التي تركها لها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادتها “فو ييي”، وهي تزحف على الأرض بأرجل مشوهة. كانت تمسك بشروخ الأرض وتتقدم بصعوبة:
أراد “هان فاي” أن يقاوم، لكن جسده كان عصيًّا عليه، وحتى الكلمات لم يعد يستطيع نطقها كاملة. تحركت حدقتاه بقلق. كان يتخيل النهاية… لعبته تحوّلت إلى واقع.
“أتظنان أنكما تكافئاني؟”
“قد لا أحصل على كامل حبّه، لكنني بالتأكيد لا أنوي مشاركة حقّ قتله مع أحد.”
أراد “هان فاي” أن يقاوم، لكن جسده كان عصيًّا عليه، وحتى الكلمات لم يعد يستطيع نطقها كاملة. تحركت حدقتاه بقلق. كان يتخيل النهاية… لعبته تحوّلت إلى واقع.
قالت صوت أنثوي رقيق. كانت “لي غوو إر” لا تزال فاتنة حتى بعد أن صارت كراهية خالصة. حين سقط المنشار، تخلّت عن السلاسل. كانت محاطة بالكراهية، فانقضّت على “لوف”. هكذا اقتربت من الحب… مباشرة، متهورة، دون تفكير في العواقب.
“إنه ليس فو يي!”
اصطدمت الكراهيتان، وبدأ المبنى السابع في الانهيار.
لأنها فقدت الكثير، أرادت أن تتمسك بأيّ لحظة فرح، حتى وإن كانت كذبة مؤقتة.
لاحظت “دو جو” أن “هان فاي” بدأ يتوحد مع توسلات الموتى، وأدركت ما يعنيه ذلك. دون تردد، سحبته نحوها. وجهها المثالي تصدّع ليكشف عن مظهرها الحقيقي. الوجه الذي حافظت عليه عبر الأدوية سقط، وظهرت امرأة عادية للغاية. بعد أن تذوقت الكمال، أصبح العادي جحيمًا لا يُطاق. ولكي تحتفظ بكمالها، قررت أن تلتهم “هان فاي”!
“أمي!”
في قاموس “دو جو”، لا وجود للمشاركة. “فو يي” كان لعبتها الخاصة. تمزق جسد “هان فاي” فيما سُحب نحوها. حينها، تخلّت المرأة النحيلة عن قبضتها على السلسلة. كراهية ترتجف انطلقت منها. والدة “فو شينغ” حدّقت في “دو جو”. بالنسبة لها، كان قتل “دو جو” أهم من قتل “هان فاي”!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
رأت وجه “دو جو” الحقيقي، فأطلقت الأم صرخة مرعبة، ثم استخدمت حياتها المملوءة بالكراهية لتخترق قلب “دو جو”.
“حين منحتك مكافأة اللعبة، شعرت أنك لست هو. فو يي، الذي كان يسعى وراء الاسم والسلطة والجنس، لم يكن ليقضي يومه في لعب ‘النباتات ضد الزومبي’ ويتجاهل النساء.”
رأت “المعلمة ليو” الفرصة، فأخرجت خنجرًا أحمر من حقيبتها. كانت طالبتها قد تناولت دواء المستشفى، وصارت دمية بيد “دو جو”. لإنقاذها، كان عليها قتل “دو جو”. لم تكن تريد أي علاقة بـ”فو يي”، على الأقل هذا ما كانت تردده لنفسها. تركزت الكراهية على رأس الخنجر، وهجمت كل من “المعلمة ليو” ووالدة “فو شينغ” على “دو جو”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أتظنان أنكما تكافئاني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى زوجته. بعد أن تركت الأخريات السلاسل، كانت الزوجة قد التقطتها كلها. كانت مغمورة بالكراهية… لكنها لم تتركه.
صرخت “دو جو”، متخلّية عن السلاسل، واندمجت بالمستشفى، لتمتص الكراهية التي في قلوب المرضى والأطباء. راحت تنمو، لتظهر وجوه بشعة على جسدها. لعلّ هذا هو شكلها الحقيقي. تفجّرت الكراهية بداخلها بجنون. لكن، مع كل قطرة كراهية امتصّتها من المستشفى، تسارعت التوسلات نحو “هان فاي”!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء صوت من بين الكراهيات العشر. صوت المرأة الذي كان رقيقًا، أصبح قلقًا. التفتت والدة “فو ييي”. كانت زوجة “هان فاي” قد التقطت السلاسل التي تخلّى عنها الآخرون، ولفّتها حول جسدها. كانت تفعل المستحيل كي لا يسقط “هان فاي” في الهاوية مجددًا!
بعد أن غادر “الضحك” و”فو يي”، غرق “هان فاي” في اليأس. لكن قلبه عاد ينبض بالأمل مجددًا. إن تمكن من وراثة المذبح، فربما يتمكن من إنهاء هذه الليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”*
“لا يزال هناك أمل!”
“لا يزال هناك أمل!”
بمجرد أن فكّر بذلك، شعر بألم حاد يخترقه. الكراهية اخترقت جسده كالسكاكين. رفع عينيه نحو مصدرها.
في هذا البيت الخالي من الأب، كانت الأم هي القوة. ومنذ مرضت ابنتها، لم تبكِ قط. قررت أن تسير مع ابنتها حتى نهاية الطريق، ورأت ابنتها تكبر ببطء… ثم ترحل عن هذا العالم الناقص.
كانت أم “فو ييي” تقف عند حافة الهاوية، تمسك بالسلاسل بيديها المتشققتين والمجروحتين. جفّف الزمن جمالها. كانت بعمر “فو يي”، لكنها بدت أكبر بكثير. ربّت ابنةً مريضة وحيدة، تنقلت بين المدن، تحملت الإذلال. حين رأَت أول تقرير، التقطت فمها وبكت بصمت. ثم خرجت لتبتسم لابنتها دون أن تقول الحقيقة.
“لا أحد يملك الحق في المسامحة عنّي… لا أحد.”
في هذا البيت الخالي من الأب، كانت الأم هي القوة. ومنذ مرضت ابنتها، لم تبكِ قط. قررت أن تسير مع ابنتها حتى نهاية الطريق، ورأت ابنتها تكبر ببطء… ثم ترحل عن هذا العالم الناقص.
أما “تشاو تشيان”، فكانت بعيدة. مذ دخلت غرفة الطوارئ، لم تقترب منه. عيناها جالت بين الجميع، ثم ثبتتا على “هان فاي”. عرفته قبل وفاة زوجته. كانت من علّمته، وجعلت منه مصمم ألعاب.
الأم التي لم تبكِ يومًا، أخيرًا سالت دموعها. تقدّمت نحو “هان فاي”. عاشت دائمًا للآخرين. الكراهية والألم مزّقا سعادتها. مدت يديها… وتركت السلسلة، واتجهت نحو عنق “هان فاي”.
“إنه ليس فو يي!”
“أمي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلكت “تشوانغ وين” لهيب “الإصبع العاشر” ولعنة “الفراشة”. من تمسّه، يموت. عديمة الوجه علمت أنها فرصتها الأخيرة. أظهرت قوتها الحقيقية، وتحول وجهها إلى وجه “دو جو”. أصبحت أقوى، واشتبكت مع “تشوانغ وين”. تشقّق الليل، وامتلأت الأرض بالجراح.
نادتها “فو ييي”، وهي تزحف على الأرض بأرجل مشوهة. كانت تمسك بشروخ الأرض وتتقدم بصعوبة:
ترجمة: Arisu san
“لا تقتلي أبي!”
أما “تشاو تشيان”، فكانت بعيدة. مذ دخلت غرفة الطوارئ، لم تقترب منه. عيناها جالت بين الجميع، ثم ثبتتا على “هان فاي”. عرفته قبل وفاة زوجته. كانت من علّمته، وجعلت منه مصمم ألعاب.
توقفت الأم. لم تُكمل ضغط يديها. سقطت دموعها على جسد “هان فاي”. ثم همست:
* “لِمَ لا تتركيني؟”
“لا أحد يملك الحق في المسامحة عنّي… لا أحد.”
“أعرف أن في هاتفك أكثر من عشر نساء. الموجودات هنا هنّ من تألمن أكثر بسببك. عقلي يقول لي: اقتليه كي لا تتأذى نساء أخريات… لكن…”
“إنه ليس فو يي!”
توقفت الأم. لم تُكمل ضغط يديها. سقطت دموعها على جسد “هان فاي”. ثم همست:
جاء صوت من بين الكراهيات العشر. صوت المرأة الذي كان رقيقًا، أصبح قلقًا. التفتت والدة “فو ييي”. كانت زوجة “هان فاي” قد التقطت السلاسل التي تخلّى عنها الآخرون، ولفّتها حول جسدها. كانت تفعل المستحيل كي لا يسقط “هان فاي” في الهاوية مجددًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت صوت أنثوي رقيق. كانت “لي غوو إر” لا تزال فاتنة حتى بعد أن صارت كراهية خالصة. حين سقط المنشار، تخلّت عن السلاسل. كانت محاطة بالكراهية، فانقضّت على “لوف”. هكذا اقتربت من الحب… مباشرة، متهورة، دون تفكير في العواقب.
الجميع أراد قتل “هان فاي” أو السيطرة على التوسلات… إلا زوجته. وحدها لم تطلب شيئًا منه.
لم يسمع أحد صوته. كانت تنظر إليه، مبتسمة ابتسامة كراهية… أم ربما كانت آخر ابتسامة لها؟
عندها، تزعزعت الكراهية داخل قلب الأم قليلًا، ويديها توقفتا عن خنق “هان فاي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت السلسلة، وسارت نحو “دو جو”. نظرت إلى الوحش بعينين حمراوين:
“أمي!”
“أمي!”
زحفت “فو ييي” تحاول الاقتراب، لكن حين لامست الباب، رُفض جسدها النحيل بعنف.
لأنها فقدت الكثير، أرادت أن تتمسك بأيّ لحظة فرح، حتى وإن كانت كذبة مؤقتة.
في لحظة التردد تلك، رأت المرأة عديمة الوجه فرصتها. كانت مختبئة خلف “دو جو”، تزحف نحو “هان فاي”، فُتح ثقب كبير في وجهها. كانت نيتها التهام “هان فاي” لتصبح هي مالكة المذبح الجديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأمل الأخير المتبقي، هي والفتاة الصغيرة.
كانت تلك نيتها منذ البداية.
بعد أن غادر “الضحك” و”فو يي”، غرق “هان فاي” في اليأس. لكن قلبه عاد ينبض بالأمل مجددًا. إن تمكن من وراثة المذبح، فربما يتمكن من إنهاء هذه الليلة.
لكن “تشوانغ وين” كانت تراقبها. حين رأت تسع كراهيات خالصة في المستشفى، ارتبكت. كيف لرجل أن يجذب تسع كراهيات؟ لم يكن ذلك مجرد جهد، بل موهبة فطرية.
حين حاولت عديمة الوجه التهام “هان فاي”، ضغطت “تشوانغ وين” بكفيها المملوئين بـ”لعنة الموت” على جبينها، ألهبتها النار السوداء، ثم ركلتها بقوة. اللعنة تسربت إلى جسد عديمة الوجه.
لو واجهتهن وحدها، لأقصى ما يمكن فعله هو أن تحافظ على جسد “هان فاي” سليمًا. لحسن الحظ، لم يحدث ذلك.
توقفت الأم. لم تُكمل ضغط يديها. سقطت دموعها على جسد “هان فاي”. ثم همست:
حين حاولت عديمة الوجه التهام “هان فاي”، ضغطت “تشوانغ وين” بكفيها المملوئين بـ”لعنة الموت” على جبينها، ألهبتها النار السوداء، ثم ركلتها بقوة. اللعنة تسربت إلى جسد عديمة الوجه.
امتلكت “تشوانغ وين” لهيب “الإصبع العاشر” ولعنة “الفراشة”. من تمسّه، يموت. عديمة الوجه علمت أنها فرصتها الأخيرة. أظهرت قوتها الحقيقية، وتحول وجهها إلى وجه “دو جو”. أصبحت أقوى، واشتبكت مع “تشوانغ وين”. تشقّق الليل، وامتلأت الأرض بالجراح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الآن، لم يتبقَ ممسكًا بالسلاسل سوى زوجته، وتشاو تشيان، والمراهقة الصغيرة.
رأت وجه “دو جو” الحقيقي، فأطلقت الأم صرخة مرعبة، ثم استخدمت حياتها المملوءة بالكراهية لتخترق قلب “دو جو”.
كانت الفتاة الصغيرة أكثر من تأثر بالمشاعر. لم تكن تسمع الأصوات من حولها، فقد استهلكتها الكراهية. لم تعلم متى أفلتت السلسلة. نظرت إلى جسد “هان فاي” المصاب.
لاحظت “دو جو” أن “هان فاي” بدأ يتوحد مع توسلات الموتى، وأدركت ما يعنيه ذلك. دون تردد، سحبته نحوها. وجهها المثالي تصدّع ليكشف عن مظهرها الحقيقي. الوجه الذي حافظت عليه عبر الأدوية سقط، وظهرت امرأة عادية للغاية. بعد أن تذوقت الكمال، أصبح العادي جحيمًا لا يُطاق. ولكي تحتفظ بكمالها، قررت أن تلتهم “هان فاي”!
عندما طُردت من بيتها، كان “فو يي” هو من احتواها. لكن من ظنّت أنه منقذها، تخلّى عنها دون تردد. أصبحت كالقطة الضالة، تزمجر في وجه أيّ غريب. وبعد سلسلة من الخيبات، ظنت أنها وجدت دفء البيت. لكنه طردها مرة أخرى. كانت تحمل قلبًا ميتًا، واقفة بجوار “هان فاي”.
أوقفت “تشاو تشيان” المرضى والأطباء الذين هرعوا نحو “دو جو”. كانت تنوي قطع صلتها بالمستشفى.
“هل يمكنك أن تُعيد لي قلبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استهلكتها كراهية العالم، وعيناها احمرّتا. لكنها لم تتحرك. فكلما تذكّرت ما فعله “هان فاي” قرب النهاية، تردّدت. حين نظّف القهوة المسمومة من مدخل الشركة خوفًا على القطة، أو حين حملها في ليلة ممطرة إلى المستشفى. لم يفعل ذلك أحد من قبل. دائمًا ما ذهبت وحدها. حينها، برؤيا مشوشة، رأت “هان فاي” بجانبها.
استهلكتها كراهية العالم، وعيناها احمرّتا. لكنها لم تتحرك. فكلما تذكّرت ما فعله “هان فاي” قرب النهاية، تردّدت. حين نظّف القهوة المسمومة من مدخل الشركة خوفًا على القطة، أو حين حملها في ليلة ممطرة إلى المستشفى. لم يفعل ذلك أحد من قبل. دائمًا ما ذهبت وحدها. حينها، برؤيا مشوشة، رأت “هان فاي” بجانبها.
“حين منحتك مكافأة اللعبة، شعرت أنك لست هو. فو يي، الذي كان يسعى وراء الاسم والسلطة والجنس، لم يكن ليقضي يومه في لعب ‘النباتات ضد الزومبي’ ويتجاهل النساء.”
هذه الذكرى لم تُمحَ. فتحت تقريره الصحي. كانت الوحيدة التي تعرف أنه لن يعيش طويلًا. توقفت يدها عن الوصول لقلبه. لم تستطع أن تنتزع قلبه.
حين حاولت عديمة الوجه التهام “هان فاي”، ضغطت “تشوانغ وين” بكفيها المملوئين بـ”لعنة الموت” على جبينها، ألهبتها النار السوداء، ثم ركلتها بقوة. اللعنة تسربت إلى جسد عديمة الوجه.
أما “تشاو تشيان”، فكانت بعيدة. مذ دخلت غرفة الطوارئ، لم تقترب منه. عيناها جالت بين الجميع، ثم ثبتتا على “هان فاي”. عرفته قبل وفاة زوجته. كانت من علّمته، وجعلت منه مصمم ألعاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت “المعلمة ليو” الفرصة، فأخرجت خنجرًا أحمر من حقيبتها. كانت طالبتها قد تناولت دواء المستشفى، وصارت دمية بيد “دو جو”. لإنقاذها، كان عليها قتل “دو جو”. لم تكن تريد أي علاقة بـ”فو يي”، على الأقل هذا ما كانت تردده لنفسها. تركزت الكراهية على رأس الخنجر، وهجمت كل من “المعلمة ليو” ووالدة “فو شينغ” على “دو جو”.
عُرفت بعقلها الناضج، لكنها لاحظت أن كل شيء خرج عن السيطرة منذ لحظة ما.
* “لِمَ لا تتركيني؟”
“أعرف أن في هاتفك أكثر من عشر نساء. الموجودات هنا هنّ من تألمن أكثر بسببك. عقلي يقول لي: اقتليه كي لا تتأذى نساء أخريات… لكن…”
ضحكت بعينين دامعتين:
نظرت إلى زوجته. بعد أن تركت الأخريات السلاسل، كانت الزوجة قد التقطتها كلها. كانت مغمورة بالكراهية… لكنها لم تتركه.
“أتظنان أنكما تكافئاني؟”
“حين منحتك مكافأة اللعبة، شعرت أنك لست هو. فو يي، الذي كان يسعى وراء الاسم والسلطة والجنس، لم يكن ليقضي يومه في لعب ‘النباتات ضد الزومبي’ ويتجاهل النساء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأمل الأخير المتبقي، هي والفتاة الصغيرة.
م.م(هههه العب غيمز وانسى النساء عشان ما يصير فيك زي فو يي)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت “المعلمة ليو” الفرصة، فأخرجت خنجرًا أحمر من حقيبتها. كانت طالبتها قد تناولت دواء المستشفى، وصارت دمية بيد “دو جو”. لإنقاذها، كان عليها قتل “دو جو”. لم تكن تريد أي علاقة بـ”فو يي”، على الأقل هذا ما كانت تردده لنفسها. تركزت الكراهية على رأس الخنجر، وهجمت كل من “المعلمة ليو” ووالدة “فو شينغ” على “دو جو”.
ضحكت بعينين دامعتين:
“سأخسر أمامها مجددًا. فأنا لا أملك شجاعتها للغرق في الهاوية معك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلكت “تشوانغ وين” لهيب “الإصبع العاشر” ولعنة “الفراشة”. من تمسّه، يموت. عديمة الوجه علمت أنها فرصتها الأخيرة. أظهرت قوتها الحقيقية، وتحول وجهها إلى وجه “دو جو”. أصبحت أقوى، واشتبكت مع “تشوانغ وين”. تشقّق الليل، وامتلأت الأرض بالجراح.
تركت السلسلة، وسارت نحو “دو جو”. نظرت إلى الوحش بعينين حمراوين:
“أمي!”
“ربما كان قتلها هو الخاتمة الأفضل.”
“لا يزال هناك أمل!”
أوقفت “تشاو تشيان” المرضى والأطباء الذين هرعوا نحو “دو جو”. كانت تنوي قطع صلتها بالمستشفى.
“أمي!”
الآن، تخلّت تسع كراهيات عن السلاسل. وحدها زوجته ربطت العشر جميعًا حول جسدها. لكنها لم تكن قادرة على مواجهة بؤس العالم كله. لم تعد تقدر على سحب “هان فاي” من الهاوية، بل بدأت هي نفسها تنزلق نحوها.
في قاموس “دو جو”، لا وجود للمشاركة. “فو يي” كان لعبتها الخاصة. تمزق جسد “هان فاي” فيما سُحب نحوها. حينها، تخلّت المرأة النحيلة عن قبضتها على السلسلة. كراهية ترتجف انطلقت منها. والدة “فو شينغ” حدّقت في “دو جو”. بالنسبة لها، كان قتل “دو جو” أهم من قتل “هان فاي”!
* “لِمَ لا تتركيني؟”
“ربما كان قتلها هو الخاتمة الأفضل.”
همس “هان فاي”، شفتاه ترتجفان، بالكاد يتحدث.
كانت أم “فو ييي” تقف عند حافة الهاوية، تمسك بالسلاسل بيديها المتشققتين والمجروحتين. جفّف الزمن جمالها. كانت بعمر “فو يي”، لكنها بدت أكبر بكثير. ربّت ابنةً مريضة وحيدة، تنقلت بين المدن، تحملت الإذلال. حين رأَت أول تقرير، التقطت فمها وبكت بصمت. ثم خرجت لتبتسم لابنتها دون أن تقول الحقيقة.
“لم أفعل شيئًا من أجلك! لا تخسري كل شيء لأجل سعادة زائفة!”
“ربما كان قتلها هو الخاتمة الأفضل.”
لم يسمع أحد صوته. كانت تنظر إليه، مبتسمة ابتسامة كراهية… أم ربما كانت آخر ابتسامة لها؟
لم يكن “هان فاي” يخشى الموت… لكنه لم يكن يحتمل رؤية زوجته تسقط بسببه.
لأنها فقدت الكثير، أرادت أن تتمسك بأيّ لحظة فرح، حتى وإن كانت كذبة مؤقتة.
الآن، تخلّت تسع كراهيات عن السلاسل. وحدها زوجته ربطت العشر جميعًا حول جسدها. لكنها لم تكن قادرة على مواجهة بؤس العالم كله. لم تعد تقدر على سحب “هان فاي” من الهاوية، بل بدأت هي نفسها تنزلق نحوها.
لم يكن “هان فاي” يخشى الموت… لكنه لم يكن يحتمل رؤية زوجته تسقط بسببه.
الآن، تخلّت تسع كراهيات عن السلاسل. وحدها زوجته ربطت العشر جميعًا حول جسدها. لكنها لم تكن قادرة على مواجهة بؤس العالم كله. لم تعد تقدر على سحب “هان فاي” من الهاوية، بل بدأت هي نفسها تنزلق نحوها.
كانت الأمل الأخير المتبقي، هي والفتاة الصغيرة.
“أتظنان أنكما تكافئاني؟”
جسده بدأ يتفتت، دمه يغلي بـ”سم الأرواح”، لحمه مقطع بالسلاسل، وكل قواه قد خمدت. سحب قائمة اللعبة… نظر حوله، ثم ثبت نظره على الخانة الفارغة للمهنة الثانية.
هذه الذكرى لم تُمحَ. فتحت تقريره الصحي. كانت الوحيدة التي تعرف أنه لن يعيش طويلًا. توقفت يدها عن الوصول لقلبه. لم تستطع أن تنتزع قلبه.
لم يعد لديه خيار آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت صوت أنثوي رقيق. كانت “لي غوو إر” لا تزال فاتنة حتى بعد أن صارت كراهية خالصة. حين سقط المنشار، تخلّت عن السلاسل. كانت محاطة بالكراهية، فانقضّت على “لوف”. هكذا اقتربت من الحب… مباشرة، متهورة، دون تفكير في العواقب.
نظر إلى الكراهيات العشر، واتخذ قراره الأخير.
الفصل 599: نحّات الأرواح
*[إشعار للاعب 0000: هذه هي المرة الخامسة التي تكمل فيها شروط الحصول على المهنة الخفية—نحّات الأرواح. التوافق: أكثر من 100%! هل ترغب باختيار “نحّات الأرواح” كمهنة ثانية؟]
“نعم.”*
الأم التي لم تبكِ يومًا، أخيرًا سالت دموعها. تقدّمت نحو “هان فاي”. عاشت دائمًا للآخرين. الكراهية والألم مزّقا سعادتها. مدت يديها… وتركت السلسلة، واتجهت نحو عنق “هان فاي”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت السلسلة، وسارت نحو “دو جو”. نظرت إلى الوحش بعينين حمراوين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى زوجته. بعد أن تركت الأخريات السلاسل، كانت الزوجة قد التقطتها كلها. كانت مغمورة بالكراهية… لكنها لم تتركه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات