المسرح .
الفصل 29 – المسرح
وكان لي هووانغ يحاول النوم على كومة من سيقان الأرز اليابسة، حين شعر بشيء يلمس أنفه. فتح عينيه، فرأى باي لينغميياو تبتسم له.
“هاها، لا تُبالغ في تقديري يا شيخ، هل تعرف أي طوائف مشهورة في هذه المنطقة تشبه الطائفة التي أنتمي إليها؟” سأل لي هووانغ لو تشوانغيوان عن أمر يهمه.
وكانت فرقة عائلة لو صغيرة. باستثناء الحفيدة، لم يكن هناك سوى ستة مؤدين.
“سينيور لي؟ هل أنت بخير؟ لا تُخِفني.” قالت باي لينغميياو بقلق عندما رأت ردّة فعله.
“بالطبع أعرف، في العاصمة الغربية هناك دير، وقد سمعت أن كل من يدعو فيه ليُرزق بولد تتحقق أمنيته!”
وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى وولي غانغ، كانت لو جوانهوا قد أصبحت ودودة بما يكفي لتسمح لباي لينغميياو بحمل تسوي إر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تسير تجارتك مؤخرًا؟ هل الأمور على ما يُرام؟”
دير؟
رفعت كلتا يديها، وعلّقت شيئًا ذهبيًا أمام وجهه. قالت بحماس: “سينيور لي! انظر! هذه مرآة برونزية نظيفة جدًا! أستطيع أن أرى وجهي بوضوح! إنهم يستخدمونها لوضع المكياج!”
تذكّر لي هووانغ ما قاله دان يانغزي من قبل، لقد طارده الرهبان وحاولوا قتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع إيجاد إجابة. ذكرياته كانت مضطربة، والآن لم يعد يعرف حتى كم عمره.
هل يمكن أن يكون هذا هو نفس الدير؟
ولأن لي هووانغ لم يشاهد عرضًا كهذا من قبل، لم يعرف ما الذي يُعرض. الشخص الوحيد الذي تعرف عليه على المسرح هو لو تشوانغيوان. كان قد طلى وجهه بالسواد ويحمل رمحًا كبيرًا. بدا أن الأداء مُتعب جدًا بالنسبة لسنه؛ فقد كان عليه أن يُغني وهو يتأرجح بالرمح.
سجل لي هووانغ الموقع بصمت. فمقارنةً بدان يانغزي آكل البشر، يبدو أن الدير مكان يؤوي أناسًا صالحين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تسير تجارتك مؤخرًا؟ هل الأمور على ما يُرام؟”
“لكن، أنت طاوي. هل من المناسب أن تذهب إلى دير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تسير تجارتك مؤخرًا؟ هل الأمور على ما يُرام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر لي هووانغ إلى رداء الطاوي الذي يرتديه. لحسن الحظ، لو تشوانغيوان ذكّره بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تسير تجارتك مؤخرًا؟ هل الأمور على ما يُرام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أنني سأضطر لتغيير هذا الرداء. على أي حال، أنا لست طاويًا حقيقيًا.
رفعت كلتا يديها، وعلّقت شيئًا ذهبيًا أمام وجهه. قالت بحماس: “سينيور لي! انظر! هذه مرآة برونزية نظيفة جدًا! أستطيع أن أرى وجهي بوضوح! إنهم يستخدمونها لوضع المكياج!”
“كيف تسير تجارتك مؤخرًا؟ هل الأمور على ما يُرام؟”
وعندما وقفوا في ساحة خالية يستخدمها المزارعون عادةً لتجفيف الحبوب، نظر لو تشوانغيوان إلى القرية ورأى العديد من المزارعين يتناولون عشاءهم خارج بيوتهم، ثم قال، “حسنًا! يبدو أن هناك عددًا لا بأس به من الناس في وولي غانغ. عائلة لو! افتحوا الصناديق وجهزوا المسرح! حان وقت كسب المال!”
“نعم، لا مفر سوى التحمل. كنت أفكر في أن أعيد تكرار مساري مئة مرة حين تتحسن الأوضاع. وعندما أجمع ما يكفي من المال، سأشتري مسرحًا لعائلتي في العاصمة الغربية. وإذا تحقق ذلك، فسأموت سعيدًا. بوجود مسرح، على الأقل لن يعاني أولادي وأحفادي كما عانيت. كل ما سيفعلونه هو الدراسة في المنزل. من يدري، ربما يحالفنا الحظ ويصبح أحدهم عالمًا! وإن حدث ذلك، فسنعيش في راحة منذ ذلك الحين.” ضحك لو تشوانغيوان وهو يُدخن غليونه.
فهم لو تشوانغيوان أن لي هووانغ غير الموضوع، فلم يُلحّ عليه.
“آه… ليس تمامًا. المملكة تعرضت لجفاف مؤخرًا، ثم لفيضان بعده مباشرة. الناس بالكاد يملكون المال. لم يعد هناك الكثير ممن يدفعون لمشاهدة عروضنا. حتى الأغنياء لم يعودوا يوظفوننا للعزف في الجنائز، بل يكتفون بعشاء ويُنهوها. يا لهم من أولاد عاقين!”
“نعم. لقد كنت دائمًا هكذا. لماذا؟ هل هناك شيء غريب في انعكاسك؟”
“سيزول كل هذا مع الوقت. عليك فقط بالصبر لبضع سنوات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما سمع سكان وولي غانغ خبر قدوم فرقة مسرحية إلى خارج قريتهم، خرجوا جميعًا تقريبًا لمشاهدة العرض.
نظر لي هووانغ إلى رداء الطاوي الذي يرتديه. لحسن الحظ، لو تشوانغيوان ذكّره بذلك.
“نعم، لا مفر سوى التحمل. كنت أفكر في أن أعيد تكرار مساري مئة مرة حين تتحسن الأوضاع. وعندما أجمع ما يكفي من المال، سأشتري مسرحًا لعائلتي في العاصمة الغربية. وإذا تحقق ذلك، فسأموت سعيدًا. بوجود مسرح، على الأقل لن يعاني أولادي وأحفادي كما عانيت. كل ما سيفعلونه هو الدراسة في المنزل. من يدري، ربما يحالفنا الحظ ويصبح أحدهم عالمًا! وإن حدث ذلك، فسنعيش في راحة منذ ذلك الحين.” ضحك لو تشوانغيوان وهو يُدخن غليونه.
“هاها، لا تُبالغ في تقديري يا شيخ، هل تعرف أي طوائف مشهورة في هذه المنطقة تشبه الطائفة التي أنتمي إليها؟” سأل لي هووانغ لو تشوانغيوان عن أمر يهمه.
حاول لي هووانغ أن يتذكر أي شيء عن عمره، لكنه لم يجد شيئًا.
استمع لي هووانغ لأحلام لو تشوانغيوان، وشعر بشيء من الحسد. تخيل أن يكون لديه هدف ما يزال يطمح إليه رغم كبر سنه.
ولأن لي هووانغ لم يشاهد عرضًا كهذا من قبل، لم يعرف ما الذي يُعرض. الشخص الوحيد الذي تعرف عليه على المسرح هو لو تشوانغيوان. كان قد طلى وجهه بالسواد ويحمل رمحًا كبيرًا. بدا أن الأداء مُتعب جدًا بالنسبة لسنه؛ فقد كان عليه أن يُغني وهو يتأرجح بالرمح.
“لكن، أنت طاوي. هل من المناسب أن تذهب إلى دير؟”
ومع استمرار الحديث بينهما، أصبح الجو أكثر ودية. على الأقل، لم يعد أفراد عائلة لو يعاملون الجرو والبقية كوحوش، بل كأشخاص مصابين بأمراض. في النهاية، لم يكن الأمر بيدهم، وكل ما يحاولونه هو أن يعيشوا أفضل ما يمكنهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكن أن يكون هذا هو نفس الدير؟
وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى وولي غانغ، كانت لو جوانهوا قد أصبحت ودودة بما يكفي لتسمح لباي لينغميياو بحمل تسوي إر.
وعندما وقفوا في ساحة خالية يستخدمها المزارعون عادةً لتجفيف الحبوب، نظر لو تشوانغيوان إلى القرية ورأى العديد من المزارعين يتناولون عشاءهم خارج بيوتهم، ثم قال، “حسنًا! يبدو أن هناك عددًا لا بأس به من الناس في وولي غانغ. عائلة لو! افتحوا الصناديق وجهزوا المسرح! حان وقت كسب المال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما لي هووانغ ومجموعته، فكانوا يستريحون على كومة من القش اليابس يُراقبون العرض من بعيد؛ وكان الصوت القادم من المسرح مسموعًا بوضوح.
فمعظمهم لم يكن لديهم ما يشغلهم. حياتهم تقتصر على العمل في الحقول والنوم. وبالنسبة لهم، وجود فرقة تؤدي عرضًا أمام قريتهم هو من الفرص النادرة للترفيه.
كان عليهم أن يُقدموا عرضًا، ومجموعة لي هووانغ لم تكن في عجلة من أمرها للرحيل؛ فقد كانوا مرهقين من السفر، وكانت هذه فرصة مناسبة للراحة.
“سيزول كل هذا مع الوقت. عليك فقط بالصبر لبضع سنوات.”
“عمي القاسي طردني~ أنا مثل بجعة وحيدة تائهة في هذا العالم~ عانيت كثيرًا، مثل العشب البري الذي يُداس~ أنا وابنتي بردنا وجعنا، وتحملنا الكثير~ وكل ما نعتمد عليه هو الطعام والمال الذي يتبرع به الناس لنا~”
ورغم أن لي هووانغ لم يكن مهتمًا بالعروض التقليدية والأوبرا، إلا أن البقية أبدوا اهتمامًا واضحًا؛ وقرروا المساعدة في تجهيز المسرح. أخذوا بعض أعواد الخيزران والأقمشة الحمراء لإعداد المسرح.
وبناءً على انعكاسه، استطاع أن يُخمّن فقط أنه لم يتجاوز الثلاثين.
وكان لي هووانغ يحاول النوم على كومة من سيقان الأرز اليابسة، حين شعر بشيء يلمس أنفه. فتح عينيه، فرأى باي لينغميياو تبتسم له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع إيجاد إجابة. ذكرياته كانت مضطربة، والآن لم يعد يعرف حتى كم عمره.
رفعت كلتا يديها، وعلّقت شيئًا ذهبيًا أمام وجهه. قالت بحماس: “سينيور لي! انظر! هذه مرآة برونزية نظيفة جدًا! أستطيع أن أرى وجهي بوضوح! إنهم يستخدمونها لوضع المكياج!”
“عمي القاسي طردني~ أنا مثل بجعة وحيدة تائهة في هذا العالم~ عانيت كثيرًا، مثل العشب البري الذي يُداس~ أنا وابنتي بردنا وجعنا، وتحملنا الكثير~ وكل ما نعتمد عليه هو الطعام والمال الذي يتبرع به الناس لنا~”
“لم يحل الغروب بعد، لماذا نزعتِ عصابة عينيكِ؟ ألا تخافين من…”
دير؟
في تلك اللحظة، رأى لي هووانغ انعكاس وجهه في المرآة، فصُدم—لم يعرف الوجه الذي رآه.
لو أن العالم الذي فيه المستشفى هو الواقع، لكنت في السابعة عشرة من عمري. إذًا كم عمري الآن؟
“سينيور لي، ما بك؟” سألت باي لينغميياو وقد شعرت بأن هناك خطبًا ما.
في تلك الأثناء، استلقى لي هووانغ مرة أخرى على سيقان الأرز. “آه، أشعر وكأن حياتي كلها مجرد مزحة.”
ولذلك، اضطروا لحذف بعض الفقرات من العرض. فهناك الكثير مما يجب فعله، من عزف الموسيقى، وتطبيق المكياج، والأداء على المسرح.
“جونيور باي، هل كان شكلي هكذا حين كنا في معبد زيڤير؟” لمس لي هووانغ وجهه بحذر.
يبدو أنني سأضطر لتغيير هذا الرداء. على أي حال، أنا لست طاويًا حقيقيًا.
“نعم. لقد كنت دائمًا هكذا. لماذا؟ هل هناك شيء غريب في انعكاسك؟”
وكانت فرقة عائلة لو صغيرة. باستثناء الحفيدة، لم يكن هناك سوى ستة مؤدين.
أنزل لي هووانغ يديه ولمس صورته المنعكسة في المرآة البرونزية. لكنها لم تتغير. في المرآة، لم يبدُ كمراهق؛ بدا كأنه عاش في هذا العالم لفترة طويلة.
“سينيور لي؟ هل أنت بخير؟ لا تُخِفني.” قالت باي لينغميياو بقلق عندما رأت ردّة فعله.
لو أن العالم الذي فيه المستشفى هو الواقع، لكنت في السابعة عشرة من عمري. إذًا كم عمري الآن؟
فهم لو تشوانغيوان أن لي هووانغ غير الموضوع، فلم يُلحّ عليه.
لم يستطع إيجاد إجابة. ذكرياته كانت مضطربة، والآن لم يعد يعرف حتى كم عمره.
وبناءً على انعكاسه، استطاع أن يُخمّن فقط أنه لم يتجاوز الثلاثين.
حاول لي هووانغ أن يتذكر أي شيء عن عمره، لكنه لم يجد شيئًا.
حاول لي هووانغ أن يتذكر أي شيء عن عمره، لكنه لم يجد شيئًا.
“لا شيء. أنا بخير. فقط كنت أفكر في أمر ما. أعيدي المرآة بسرعة لهم، سيحتاجونها في العرض.”
“سينيور لي؟ هل أنت بخير؟ لا تُخِفني.” قالت باي لينغميياو بقلق عندما رأت ردّة فعله.
“لا شيء. أنا بخير. فقط كنت أفكر في أمر ما. أعيدي المرآة بسرعة لهم، سيحتاجونها في العرض.”
وبناءً على انعكاسه، استطاع أن يُخمّن فقط أنه لم يتجاوز الثلاثين.
“حسنًا.” أخذت باي لينغميياو المرآة البرونزية وعادت إلى الكواليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، ظهرت لو جوانهوا على المسرح بثياب ممزقة. كانت تحمل ابنتها وسلة مصنوعة من القش اليابس.
“يي~ يي~ آآآه~” بدأ لو جورِن يغني على المسرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، ظهرت لو جوانهوا على المسرح بثياب ممزقة. كانت تحمل ابنتها وسلة مصنوعة من القش اليابس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سينيور لي، ما بك؟” سألت باي لينغميياو وقد شعرت بأن هناك خطبًا ما.
في تلك الأثناء، استلقى لي هووانغ مرة أخرى على سيقان الأرز. “آه، أشعر وكأن حياتي كلها مجرد مزحة.”
“عمي القاسي طردني~ أنا مثل بجعة وحيدة تائهة في هذا العالم~ عانيت كثيرًا، مثل العشب البري الذي يُداس~ أنا وابنتي بردنا وجعنا، وتحملنا الكثير~ وكل ما نعتمد عليه هو الطعام والمال الذي يتبرع به الناس لنا~”
ظن أنه سيكون أكثر تأثرًا، لكنه كان هادئًا على نحو غريب. الآن أصبح لديه هدف آخر—أن يعرف كم عمره بالضبط.
ظن أنه سيكون أكثر تأثرًا، لكنه كان هادئًا على نحو غريب. الآن أصبح لديه هدف آخر—أن يعرف كم عمره بالضبط.
كانت السماء صافية، والقمر مُضيئًا، لذا كان المسرح البسيط ظاهرًا لكل من في القرية.
نظر لي هووانغ إلى رداء الطاوي الذي يرتديه. لحسن الحظ، لو تشوانغيوان ذكّره بذلك.
وعندما سمع سكان وولي غانغ خبر قدوم فرقة مسرحية إلى خارج قريتهم، خرجوا جميعًا تقريبًا لمشاهدة العرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكن أن يكون هذا هو نفس الدير؟
فمعظمهم لم يكن لديهم ما يشغلهم. حياتهم تقتصر على العمل في الحقول والنوم. وبالنسبة لهم، وجود فرقة تؤدي عرضًا أمام قريتهم هو من الفرص النادرة للترفيه.
وكانت فرقة عائلة لو صغيرة. باستثناء الحفيدة، لم يكن هناك سوى ستة مؤدين.
رفعت كلتا يديها، وعلّقت شيئًا ذهبيًا أمام وجهه. قالت بحماس: “سينيور لي! انظر! هذه مرآة برونزية نظيفة جدًا! أستطيع أن أرى وجهي بوضوح! إنهم يستخدمونها لوضع المكياج!”
وبناءً على انعكاسه، استطاع أن يُخمّن فقط أنه لم يتجاوز الثلاثين.
ولذلك، اضطروا لحذف بعض الفقرات من العرض. فهناك الكثير مما يجب فعله، من عزف الموسيقى، وتطبيق المكياج، والأداء على المسرح.
حاول لي هووانغ أن يتذكر أي شيء عن عمره، لكنه لم يجد شيئًا.
لكن لحسن الحظ، لم يكن المزارعون من النوع المتطلب. كل منهم جلب كرسيًا وجلس يشاهد العرض بسعادة.
ظن أنه سيكون أكثر تأثرًا، لكنه كان هادئًا على نحو غريب. الآن أصبح لديه هدف آخر—أن يعرف كم عمره بالضبط.
ولذلك، اضطروا لحذف بعض الفقرات من العرض. فهناك الكثير مما يجب فعله، من عزف الموسيقى، وتطبيق المكياج، والأداء على المسرح.
أما لي هووانغ ومجموعته، فكانوا يستريحون على كومة من القش اليابس يُراقبون العرض من بعيد؛ وكان الصوت القادم من المسرح مسموعًا بوضوح.
كان عليهم أن يُقدموا عرضًا، ومجموعة لي هووانغ لم تكن في عجلة من أمرها للرحيل؛ فقد كانوا مرهقين من السفر، وكانت هذه فرصة مناسبة للراحة.
فمعظمهم لم يكن لديهم ما يشغلهم. حياتهم تقتصر على العمل في الحقول والنوم. وبالنسبة لهم، وجود فرقة تؤدي عرضًا أمام قريتهم هو من الفرص النادرة للترفيه.
ولأن لي هووانغ لم يشاهد عرضًا كهذا من قبل، لم يعرف ما الذي يُعرض. الشخص الوحيد الذي تعرف عليه على المسرح هو لو تشوانغيوان. كان قد طلى وجهه بالسواد ويحمل رمحًا كبيرًا. بدا أن الأداء مُتعب جدًا بالنسبة لسنه؛ فقد كان عليه أن يُغني وهو يتأرجح بالرمح.
وبناءً على انعكاسه، استطاع أن يُخمّن فقط أنه لم يتجاوز الثلاثين.
“رائع!” دوّى صوت تصفيق حماسي، مما فاجأ لي هووانغ.
ولأن لي هووانغ لم يشاهد عرضًا كهذا من قبل، لم يعرف ما الذي يُعرض. الشخص الوحيد الذي تعرف عليه على المسرح هو لو تشوانغيوان. كان قد طلى وجهه بالسواد ويحمل رمحًا كبيرًا. بدا أن الأداء مُتعب جدًا بالنسبة لسنه؛ فقد كان عليه أن يُغني وهو يتأرجح بالرمح.
استمر العرض، وكان المكان أمام المسرح مكتظًا بالناس. سكبت عائلة لو روحها كلها في العرض، مما أسر قلوب المزارعين. أما لي هووانغ، فلم يكن مهتمًا.
نظر لي هووانغ إلى رداء الطاوي الذي يرتديه. لحسن الحظ، لو تشوانغيوان ذكّره بذلك.
وبعد حين، بلغ القمر منتصف السماء، وانتهى عرض عائلة لو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالطبع أعرف، في العاصمة الغربية هناك دير، وقد سمعت أن كل من يدعو فيه ليُرزق بولد تتحقق أمنيته!”
وفي تلك اللحظة، ظهرت لو جوانهوا على المسرح بثياب ممزقة. كانت تحمل ابنتها وسلة مصنوعة من القش اليابس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن لي هووانغ لم يكن مهتمًا بالعروض التقليدية والأوبرا، إلا أن البقية أبدوا اهتمامًا واضحًا؛ وقرروا المساعدة في تجهيز المسرح. أخذوا بعض أعواد الخيزران والأقمشة الحمراء لإعداد المسرح.
وكانت فرقة عائلة لو صغيرة. باستثناء الحفيدة، لم يكن هناك سوى ستة مؤدين.
“عمي القاسي طردني~ أنا مثل بجعة وحيدة تائهة في هذا العالم~ عانيت كثيرًا، مثل العشب البري الذي يُداس~ أنا وابنتي بردنا وجعنا، وتحملنا الكثير~ وكل ما نعتمد عليه هو الطعام والمال الذي يتبرع به الناس لنا~”
وبينما كانت تُغني، قرصت لو جوانهوا ابنتها بلطف على أردافها. وفي نفس اللحظة، بدأت الطفلة ذات العامين في البكاء كما لو أنها فهمت ما يتوجب عليها فعله.
ولأن لي هووانغ لم يشاهد عرضًا كهذا من قبل، لم يعرف ما الذي يُعرض. الشخص الوحيد الذي تعرف عليه على المسرح هو لو تشوانغيوان. كان قد طلى وجهه بالسواد ويحمل رمحًا كبيرًا. بدا أن الأداء مُتعب جدًا بالنسبة لسنه؛ فقد كان عليه أن يُغني وهو يتأرجح بالرمح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات