Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 88

محاكمة المايسترو [2]

محاكمة المايسترو [2]

1111111111

الفصل 88: محاكمة المايسترو [2]

“هوووووررر…”

“…..”

“…..”

ساد الصمت التام في المسرح.

“أنا؟”

عقدة باردة التوت في معدتي، تشتد مع كل نبضة قلب بينما أحدق في المايسترو البعيد.

[حظًا سعيدًا!]

إذاً…؟

“حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما قراره؟

تحرك المايسترو نحو البيانو واستخرج ورقة قبل أن يُلقي بها نحوي.

هل انطلت عليه؟ أرجوك، اقبل…

ليس قبل أن يعزف مقطوعته.

حاولت جهدي أن أظل متماسكًا، لكن التوتر كان ملموسًا. بالكاد استطعت التحكم بأنفاسي، حتى أنني وجدت صعوبة في بلع ريقي.

ومن خلال شعوري بنظراتهم، أدركت…

كان الأمر كما لو أن… كل ثانية صغيرة امتدت لدهر.

ذلك…

لم أستطع سوى التعلق في الفراغ بينما عينا المايسترو المخيطتان تحدقان بي.

أي جحيمٍ هذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت… تسيء الفهم.”

خفّت القبضة عن عنقي، وسقطتُ على الكرسي.

“مهما يكن ما تحاول فعله، فأنا لا… أرغب في اللعب.”

دبدبة!

“لا تلعب معي.”

“حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم.

همس صوت المايسترو الهش في الهواء.

الفصل 88: محاكمة المايسترو [2]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…سأمنحك فرصة.”

ليس قبل أن يعزف مقطوعته.

تحرك المايسترو جانبًا وأشار نحو البيانو الواقف في مركز المسرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَررررررخ! طَررررررخ!

“أرِني مقطوعتك المثالية.”

أُصبح جزءًا دائمًا من جمهوره؟

عاد الصمت من جديد، بينما ظلت الرؤوس تحدق نحوي.

اهتزت الغرفة كلها بعنف. الكراسي تهتز، والستائر تتمايل، والآلات تصطدم ببعضها البعض. وفي قلب كل ذلك، تسلل صوت المايسترو في الهواء، سامًا… مُشبعًا المكان بحضور ملموس وشرير.

شعرت وكأن آلاف العيون تحدق بي، تجعل جلدي يقشعر. وباهتزاز شفتي الخفيف، هززت رأسي.

“أنت… أيها البشري، ماكر. لا تظن أنني لا أرى نواياك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت… تسيء الفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتردد حتى، وضغطت على [نعم].

“…..”

“لم أقصد الآن. أعني—أوخ!!”

“لم أقصد الآن. أعني—أوخ!!”

“أنت خائف… من أن أثبت أنك مخطئ.”

امتدت يد إلى عنقي مجددًا، أسرع من ذي قبل، وقبضتها كانت محكمة لدرجة أنني كدت أفقد الوعي في الحال.

“…..!”

“لا تلعب معي.”

هذا لا يكفي!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَررررررخ! طَررررررخ!

عند سماعي كلماته، شعرت بالتوتر.

اهتزت الغرفة كلها بعنف. الكراسي تهتز، والستائر تتمايل، والآلات تصطدم ببعضها البعض. وفي قلب كل ذلك، تسلل صوت المايسترو في الهواء، سامًا… مُشبعًا المكان بحضور ملموس وشرير.

ألهث بشدة ألتقط أنفاسي، ومددت يدي نحو حلقي بينما أحدّق في المايسترو، الذي بدأ يتحرك نحو المنصة.

“هل أقتلك الآن وحسب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل الأصوات الصغيرة تضخمت في أذني. من صرير المقاعد، وتمايل الستائر برفق، وصوت قلبي ذاته.

ضغطت اليد التي تقبض على عنقي أكثر على جلدي، كما لو أنها تقبض على قصبتي الهوائية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعني المايسترو، وصوته مبحوح.

“الأمر سهل بالنسبة لي.. أنت ضعيف. لا شيء سوى آفة واهنة يمكنني القضاء عليها بأبسط حركة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تعلم جيدًا… أنني هاوٍ. من غير المنطقي أن تتوقع مني أن أعزف شيئًا بإتقان دون تدريب.. ولهذا السبب أطلب منك وقتًا. هل تخاف فعلًا من أن أثبت أنك على خطأ؟ ما الذي سيكلفك أن توافق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صار صوته أكثر هشاشة كلما تكلم، ورؤيتي تدور بينما أقاتل لأبقى واعيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعني المايسترو، وصوته مبحوح.

“مهما يكن ما تحاول فعله، فأنا لا… أرغب في اللعب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليّ المايسترو بدهشة من اقتراحي.

هكذا قال، ولكن…

كنت أعلم، في أعماقي، أن المايسترو لن يقتلني.

لم يقتلني بعد.

هل انطلت عليه؟ أرجوك، اقبل…

من الواضح جدًا أن سِمته ‘المثالية’ هي ما تمنعه من فعل ذلك.

“حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أعلم.

 

كنت أعلم، في أعماقي، أن المايسترو لن يقتلني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتردد حتى، وضغطت على [نعم].

ليس قبل أن يعزف مقطوعته.

دينغ!

هكذا يكون المثاليون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت نحو الأشكال عديمة الوجوه من حولي، وكدت أصرخ. تخيّلي لنفسي كأحدهم كاد أن يدفعني للجنون.

وسرعان ما…

“هذا ليس وقتًا كافيًا. أعطني على الأقل شهرًا آخر—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كح! كح—!”

…وكان يبدو صاخبًا.

تراخت القبضة عن عنقي، وسقطت مجددًا على المقعد، وصوت سعالي يملأ المكان.

“سأمنحك ثلاثة أشهر.”

“هوووووررر…”

كنت أسمع كل ذلك وسط الصمت.

ألهث بشدة ألتقط أنفاسي، ومددت يدي نحو حلقي بينما أحدّق في المايسترو، الذي بدأ يتحرك نحو المنصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…سأمنحك فرصة.”

“ابقَ هناك واستمع إلى أدائي. إن حاولت مجرد—”

ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كما… توقعت. أنت خائف…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم.

“…..”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمتمت.

صمت.

حاولت جهدي أن أظل متماسكًا، لكن التوتر كان ملموسًا. بالكاد استطعت التحكم بأنفاسي، حتى أنني وجدت صعوبة في بلع ريقي.

كل شيء غرق في الصمت.

لا مجال للتفاوض. المضي في التفاوض أكثر من ذلك يعني…

لكن رغم الصمت، بدا كل شيء صاخبًا.

ساد الصمت على المايسترو لوهلة قصيرة قبل أن يسأل، “إذاً…؟ ماذا تريد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل الأصوات الصغيرة تضخمت في أذني. من صرير المقاعد، وتمايل الستائر برفق، وصوت قلبي ذاته.

 

كنت أسمع كل ذلك وسط الصمت.

هذا لا يكفي!

…وكان يبدو صاخبًا.

دينغ!

“أنت خائف… من أن أثبت أنك مخطئ.”

“هذا ليس وقتًا كافيًا. أعطني على الأقل شهرًا آخر—”

“…..”

عاد الصمت من جديد، بينما ظلت الرؤوس تحدق نحوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت تعلم جيدًا… أنني هاوٍ. من غير المنطقي أن تتوقع مني أن أعزف شيئًا بإتقان دون تدريب.. ولهذا السبب أطلب منك وقتًا. هل تخاف فعلًا من أن أثبت أنك على خطأ؟ ما الذي سيكلفك أن توافق؟”

أُصبح جزءًا دائمًا من جمهوره؟

استغليت صمت المايسترو لأضغط على الأوتار الصحيحة كلها.

من الواضح جدًا أن سِمته ‘المثالية’ هي ما تمنعه من فعل ذلك.

وأنا أراقبه عن كثب، كنت أقيّم ردود فعله. من صمته إلى الارتجاف الطفيف في جسده.

تحرك المايسترو نحو البيانو واستخرج ورقة قبل أن يُلقي بها نحوي.

’نعم… أعلم أنك تأثرت. أعلم أنك تهتم. فالتقط الطُعم.’

تحرك المايسترو نحو البيانو واستخرج ورقة قبل أن يُلقي بها نحوي.

هزّ المايسترو رأسه، ثم استدار نحوي ببطء مجددًا.

▶ [نعم] ▷ [لا]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’التقط الطُعم!!!!’

اهتزت الغرفة كلها بعنف. الكراسي تهتز، والستائر تتمايل، والآلات تصطدم ببعضها البعض. وفي قلب كل ذلك، تسلل صوت المايسترو في الهواء، سامًا… مُشبعًا المكان بحضور ملموس وشرير.

“أنت… أيها البشري، ماكر. لا تظن أنني لا أرى نواياك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم.

عند سماعي كلماته، شعرت بالتوتر.

ساد الصمت التام في المسرح.

رغم أن عينيه كانت مخيطة بخشونة، إلا أن نظراته إليّ جعلتني أشعر وكأنه يخترق عقلي.

“وماذا عني؟ على ماذا أحصل إن فزت؟”

ومع ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتردد حتى، وضغطت على [نعم].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عيبه يمنعه من أن يفعل شيئًا حيال ذلك.

 

“نصف سنة.”

“…..”

222222222

تمتمت.

“…..”

“أعطني نصف سنة وسأ—”

لكن، لم يعد بإمكاني التراجع.

“ثلاثة أشهر.”

بعد ثلاثة أشهر من الآن، عليّ أن أعزف مقطوعة يراها جديرة بما يكفي لأثبت له أنني لا أحتاج مساعدته لأبلغ الكمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاطعني المايسترو، وصوته مبحوح.

…وكان يبدو صاخبًا.

“سأمنحك ثلاثة أشهر.”

 

“هذا ليس وقتًا كافيًا. أعطني على الأقل شهرًا آخر—”

ضغطت اليد التي تقبض على عنقي أكثر على جلدي، كما لو أنها تقبض على قصبتي الهوائية.

“ثلاثة أشهر هي الحد الأقصى. إما أن تقبل، أو ترحل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستُصبح جزءًا دائمًا من جمهوري.”

فتحت فمي للاعتراض. ثلاثة أشهر؟ رغم أن هدفي منذ البداية كان كسب المزيد من الوقت، إلا أن ثلاثة أشهر لم تكن كافية لأجد طريقة للتعامل مع المايسترو.

هكذا قال، ولكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت بحاجة إلى المزيد من الوقت.

ذلك…

هذا لا يكفي!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا حقًا هو حد المايسترو.

لكن في اللحظة التي هممت فيها بالكلام، توقفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت… تسيء الفهم.”

وقف كل شعر في جسدي في تلك اللحظة حين اقتربت الأشكال عديمة الوجوه من حولي.

كنت أسمع كل ذلك وسط الصمت.

ومن خلال شعوري بنظراتهم، أدركت…

لم أجب، بل مددت يدي للأمام وأشرت إليه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا حقًا هو حد المايسترو.

[مهمة جديدة تم تفعيلها!]

لا مجال للتفاوض. المضي في التفاوض أكثر من ذلك يعني…

“ثلاثة أشهر.”

الموت.

“هل أقتلك الآن وحسب؟”

“حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—

لذا، لم يكن أمامي سوى قبول شروطه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا جيد.”

“هذا ليس وقتًا كافيًا. أعطني على الأقل شهرًا آخر—”

تحرك المايسترو نحو البيانو واستخرج ورقة قبل أن يُلقي بها نحوي.

“لم أقصد الآن. أعني—أوخ!!”

أمسكتها، ونظرت إليها لأكتشف أنها نوتة موسيقية.

“سأمنحك ثلاثة أشهر.”

“تعلّم هذا جيدًا، وعندما يحين الوقت، أتوقع منك أن تعزف هذه القطعة بإتقان. إن فشلت في إبهاري، فحينها…”

تحرك المايسترو نحو البيانو واستخرج ورقة قبل أن يُلقي بها نحوي.

ببطء، التوى فم المايسترو إلى ابتسامة مشوهة، وانسدلت حواف شفتيه الممزقة قليلًا بينما انحدر نظره نحو الأشكال عديمة الوجوه من حوله.

هزّ المايسترو رأسه، ثم استدار نحوي ببطء مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ستُصبح جزءًا دائمًا من جمهوري.”

“ثلاثة أشهر هي الحد الأقصى. إما أن تقبل، أو ترحل.”

“…..!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—

تجمدت أفكاري حين سمعت شرطه.

“إذاً…؟”

أُصبح جزءًا دائمًا من جمهوره؟

[هل ستقبل المهمة؟]

ذلك…

[حظًا سعيدًا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت نحو الأشكال عديمة الوجوه من حولي، وكدت أصرخ. تخيّلي لنفسي كأحدهم كاد أن يدفعني للجنون.

صمت.

أي جحيمٍ هذا؟

وأنا أراقبه عن كثب، كنت أقيّم ردود فعله. من صمته إلى الارتجاف الطفيف في جسده.

لكن، لم يعد بإمكاني التراجع.

وهكذا، وُضعت المقامرة.

لقد حُسم القرار.

هزّ المايسترو رأسه، ثم استدار نحوي ببطء مجددًا.

“إذاً…؟”

الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما نظر إليّ المايسترو، تمكّنت بصعوبة من إخراج بضع كلمات.

وأنا أراقبه عن كثب، كنت أقيّم ردود فعله. من صمته إلى الارتجاف الطفيف في جسده.

“وماذا عني؟ على ماذا أحصل إن فزت؟”

ومن خلال شعوري بنظراتهم، أدركت…

“آه…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت… تسيء الفهم.”

أمال المايسترو رأسه.

“حسنًا.”

“تحصل على الحياة. أيوجد مكافأة أعظم لك؟”

من الواضح جدًا أن سِمته ‘المثالية’ هي ما تمنعه من فعل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا لا يكفي… ليست مقامرة عادلة، أليس كذلك؟”

“إن كان تحولي إلى جزء دائم من جمهورك هو عقابي عند الخسارة، فلتكن المكافأة على قدر الخطر. نعم، أريدك أنت.”

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ساد الصمت على المايسترو لوهلة قصيرة قبل أن يسأل، “إذاً…؟ ماذا تريد؟”

عند سماعي كلماته، شعرت بالتوتر.

لم أجب، بل مددت يدي للأمام وأشرت إليه مباشرة.

“سأمنحك ثلاثة أشهر.”

“أنا؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمتمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إليّ المايسترو بدهشة من اقتراحي.

دبدبة!

لكنني اكتفيت بالإيماء.

[حظًا سعيدًا!]

“إن كان تحولي إلى جزء دائم من جمهورك هو عقابي عند الخسارة، فلتكن المكافأة على قدر الخطر. نعم، أريدك أنت.”

 

فتح المايسترو فمه، لكنه سرعان ما ابتسم بمكر.

تحرك المايسترو نحو البيانو واستخرج ورقة قبل أن يُلقي بها نحوي.

“حسنًا.”

وأنا أراقبه عن كثب، كنت أقيّم ردود فعله. من صمته إلى الارتجاف الطفيف في جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطلق ضحك خافت من حنجرته، وكان واضحًا أنه مستمتع.

“…..”

“سأقبل.”

لذا، لم يكن أمامي سوى قبول شروطه.

دينغ!

الحد الزمني: 3 أشهر.

ظهر إشعارٌ بعد ذلك بلحظات.

لكن رغم الصمت، بدا كل شيء صاخبًا.

[مهمة جديدة تم تفعيلها!]

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

• الصعوبة: غير متوفرة
• (ذو رتبة)المكافأة: شذوذ مصنف <A> — المايسترو
• الهدف: أثبت خطأ المايسترو
• الموقع: غير متوفر
• الفشل: سيتحوّل المستخدم إلى عضو دائم في المسرح

“تعلّم هذا جيدًا، وعندما يحين الوقت، أتوقع منك أن تعزف هذه القطعة بإتقان. إن فشلت في إبهاري، فحينها…”

الوصف: وافق المايسترو على شروط مقامرتك. بعد ثلاثة أشهر من الآن، سيلتقي بك. إن فشلت في إثبات خطئه، فستتحول إلى جزء دائم من جمهور المسرح. أما إن نجحت، فسيوافق المايسترو على خدمتك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليّ المايسترو بدهشة من اقتراحي.

الحد الزمني: 3 أشهر.

وهكذا، وُضعت المقامرة.

[هل ستقبل المهمة؟]

لكنني اكتفيت بالإيماء.

▶ [نعم] ▷ [لا]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتردد حتى، وضغطت على [نعم].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أتردد حتى، وضغطت على [نعم].

ببطء، التوى فم المايسترو إلى ابتسامة مشوهة، وانسدلت حواف شفتيه الممزقة قليلًا بينما انحدر نظره نحو الأشكال عديمة الوجوه من حوله.

[تم قبول المهمة]

امتدت يد إلى عنقي مجددًا، أسرع من ذي قبل، وقبضتها كانت محكمة لدرجة أنني كدت أفقد الوعي في الحال.

[حظًا سعيدًا!]

ضغطت اليد التي تقبض على عنقي أكثر على جلدي، كما لو أنها تقبض على قصبتي الهوائية.

وهكذا، وُضعت المقامرة.

“وماذا عني؟ على ماذا أحصل إن فزت؟”

بعد ثلاثة أشهر من الآن، عليّ أن أعزف مقطوعة يراها جديرة بما يكفي لأثبت له أنني لا أحتاج مساعدته لأبلغ الكمال.

أي جحيمٍ هذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل أقتلك الآن وحسب؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا جيد.”

دينغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط