889.docx
889. المناقشة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب نوح: ” ربما الآخرين خمّنوا شيئًا ما الآن، لكنك أنت الوحيدة التي تعرفين”.
مدت جون يدها إلى جسد نوح العاري وحاولت خدش جلده. لكن أصابعها لم تستطع حتى ترك علامات عليه.
عاد جون ونوح إلى قاعة العرش بعد يوم تقريبًا من رحيلهما المفاجئ.
“في بعض الأحيان، أتساءل عما سيحدث لو لم تقابل نينا ” قالت جون، وفهم نوح أنها كانت تشكك في أساس علاقتهما بعد الاكتشاف الأخير.
رفعت جون رأسها في تلك اللحظة وثبتت عينيها في عيني نوح. بدت نبضات قلبه ونظراته تخبرها أنه لا يكذب، وشعرت بالقلق الطفيف الكامن في موجاته العقلية.
أمسك نوح بيدها وضغطها على قلبه. وصل اهتزاز قلبه إلى راحة يدها، وتبعته كلماته. “ربما علمتني نينا أنني أستطيع أن أكون مع شخص ما، لكنكِ أنتِ من جعلتني أشك في انفصالي لأول مرة.”
قال نوح: “لم أتعلم شيئًا. أنا فقط أقول الحقيقة. في حياتيّ، الوحيدة التي عرفتني هو أنت”.
ابتسمت جون ابتسامة خفيفة، لكنها خفضت رأسها. مع ذلك، لم تسحب يدها. لم ترغب في أن تفقد ولو نبضة من قلب نوح أثناء حديثهما.
كانوا بحاجة إلى شاندال لاتخاذ قرار واعي. لم يكن بإمكانهم اختيار ما يبدو لهم أكثر قيمة أو قوة.
“هل تعلمت أن تكون سلسًا جدًا مع الكلمات في حياتك الماضية؟” سألت جون.
“أين الآخرون؟” سأل نوح عندما وصلت إليه جون وبدأت في دراسة رقعة الشطرنج أيضًا.
أراد نوح أن يمد يده إليها ويرفع رأسها، لكنه منع نفسه. لم يستطع إجبار جون على قبوله أو مسامحته. عليها أن تقرر ذلك بنفسها.
.
قال نوح: “لم أتعلم شيئًا. أنا فقط أقول الحقيقة. في حياتيّ، الوحيدة التي عرفتني هو أنت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب نوح: ” ربما الآخرين خمّنوا شيئًا ما الآن، لكنك أنت الوحيدة التي تعرفين”.
سرت رعشة في يد جون، فكبح نوح نفسه مجددًا. يعلم أنها تريد الاستسلام لمشاعرها، لكن كبرياءها منعها من الانقضاض عليه.
ومع ذلك، بدت كلمات جون كافية لإثارة اهتمام الشياطين، ولم يترددوا في تقديم كأس من النبيذ للزوجين بينما كانوا ينتظرون قصتهم.
“هل يعرف أي شخص آخر عن حياتك الأخرى؟” سألت جون.
ابتسمت جون ابتسامة خفيفة، لكنها خفضت رأسها. مع ذلك، لم تسحب يدها. لم ترغب في أن تفقد ولو نبضة من قلب نوح أثناء حديثهما.
أجاب نوح: ” ربما الآخرين خمّنوا شيئًا ما الآن، لكنك أنت الوحيدة التي تعرفين”.
ومع ذلك، بدت كلمات جون كافية لإثارة اهتمام الشياطين، ولم يترددوا في تقديم كأس من النبيذ للزوجين بينما كانوا ينتظرون قصتهم.
رفعت جون رأسها في تلك اللحظة وثبتت عينيها في عيني نوح. بدت نبضات قلبه ونظراته تخبرها أنه لا يكذب، وشعرت بالقلق الطفيف الكامن في موجاته العقلية.
“أين الآخرون؟” سأل نوح عندما وصلت إليه جون وبدأت في دراسة رقعة الشطرنج أيضًا.
الحقيقة أنها تفهمت قراره إبقاء مسألة انتقاله سرًا. تسريب مثل هذه المعلومات المذهلة أمر بالغ الخطورة في عالم مليء بالوحوش والخبراء المستعدين لفعل أي شيء في وسعهم للتفوق على المحنة.
أمسك نوح بيدها وضغطها على قلبه. وصل اهتزاز قلبه إلى راحة يدها، وتبعته كلماته. “ربما علمتني نينا أنني أستطيع أن أكون مع شخص ما، لكنكِ أنتِ من جعلتني أشك في انفصالي لأول مرة.”
كان هذا أيضًا جزءًا من الأسرار التي عليهما كتمانها في حال انكشاف علاقتهما. لم يتراجع نوح عن وعده الذي قطعه خلال أزمة الوحوش المجنحة.كان يخفي تفاصيلًا سيُعرّضه لخطر كبير.
“حقًا؟” قالت جون وهي تظهر تعبيرًا ماكرًا على وجهها. “اذكرهم.”
“أعتقد أن معرفة ذلك من شاندال أغضبني ” قالت جون قبل أن تُكمل بنبرة مترددة. “هل يُمكننا أن نُبقي هذا الأمر سرًا؟ أريد أن أكون الوحيدة التي تعرف هذا الجانب منك.”
لقد وجدوا الثعابين الشبحية ملتفة على الأرض وهم ينتظرون أوامر أخرى والشيطانين يتفقدان رقعة الشطرنج بينما يتقاسمان كوبًا من النبيذ.
ابتسم نوح وقرر مزاحها قليلًا: “هل أنتِ متأكدة أن جشعي لم يؤثر عليكِ كثيرًا؟”
وبدلاً من ذلك، غادر الشياطين رقعة الشطرنج واقتربوا منهم.
لم تضحك جون، بل مدت يدها الحرة إلى وجه نوح، وهي تُبقي نظرها مُركّزًا على عينيه. صمت نوح للحظة. لم تكن جون مستعدة للاستسلام حتى سمعت تلك الكلمات تخرج من فمه.
رفعت جون رأسها في تلك اللحظة وثبتت عينيها في عيني نوح. بدت نبضات قلبه ونظراته تخبرها أنه لا يكذب، وشعرت بالقلق الطفيف الكامن في موجاته العقلية.
“بالتأكيد ” قال نوح بنبرة حازمة. “كما أن هناك جوانب كثيرة مني لا يعرفها إلا أنت.”
“في بعض الأحيان، أتساءل عما سيحدث لو لم تقابل نينا ” قالت جون، وفهم نوح أنها كانت تشكك في أساس علاقتهما بعد الاكتشاف الأخير.
“حقًا؟” قالت جون وهي تظهر تعبيرًا ماكرًا على وجهها. “اذكرهم.”
كانوا بحاجة إلى شاندال لاتخاذ قرار واعي. لم يكن بإمكانهم اختيار ما يبدو لهم أكثر قيمة أو قوة.
قبل نوح تحديها وأمسك بيديها وهو يقترب منها ليهمس في أذنها. تركته جون يتحدث، وارتسمت ابتسامة دافئة على وجهها وهو يسرد سلسلة من الأمور التي شاركاها.
ومع ذلك، من الضروري أن يسأل عما إذا كانت حياته الماضية تحتوي على شيء يمكن أن يكون مفيدًا للخلية.
مع ذلك، بدأ احمرار خفيف يظهر على وجهها بينما انتقل نوح إلى مناطقها الحميمة. وظلت ابتسامتها تتسع حتى شعرت برغبة في تقبيل حبيبها وترك الأمر خلفها.
لم تضحك جون، بل مدت يدها الحرة إلى وجه نوح، وهي تُبقي نظرها مُركّزًا على عينيه. صمت نوح للحظة. لم تكن جون مستعدة للاستسلام حتى سمعت تلك الكلمات تخرج من فمه.
شعر نوح بيدها تتحرر من قبضته وتمتد إلى خده. وضعت جون إبهامها على فمه وأمالت رأسه ليتمكنا من النظر إلى بعضهما البعض مجددًا.
“هل هناك أي شيء يستحق المعرفة؟” سأل الشيطان الطائر نوح، لكن هز رأسه.
ثم أزالت إبهامها لتقبيله.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يُلقِ نوح سوى نظرة خاطفة على ما حوله بعد الشرفة، لكن قبلة جون جعلته يتجاهل أي شيء لا يعنيها. بدت مشاعره وغرائزه قد بلغت حدودها، ولم يعد بإمكانه التركيز إلا عليها.
لم يُلقِ نوح سوى نظرة خاطفة على ما حوله بعد الشرفة، لكن قبلة جون جعلته يتجاهل أي شيء لا يعنيها. بدت مشاعره وغرائزه قد بلغت حدودها، ولم يعد بإمكانه التركيز إلا عليها.
ابتسم الشيطان الطائر بفخرٍ عندما نظر إليه وبدا على وشك الإجابة، لكن الشيطانة الحالمة سبقته. “إنهما يتناقشان على انفراد حول شخصيتهما. نريد الذهاب أيضًا قبل أن نقرر بشأن غرضنا.”
سيكون هناك وقت لتحليل البيئة داخل العاصفة المركزية واختيار العناصر المناسبة من القلعة. ومع ذلك، أصبحت الأولوية الآن لجون، بالإضافة إلى تركيزه ورغبته الكاملة.
.
.
كانوا بحاجة إلى شاندال لاتخاذ قرار واعي. لم يكن بإمكانهم اختيار ما يبدو لهم أكثر قيمة أو قوة.
.
رفعت جون رأسها في تلك اللحظة وثبتت عينيها في عيني نوح. بدت نبضات قلبه ونظراته تخبرها أنه لا يكذب، وشعرت بالقلق الطفيف الكامن في موجاته العقلية.
.
أدرك نوح أن الشيطان مهتم بحياته الماضية. ومع ذلك، هناك سببٌ لعدم كشفه تلك المعلومة لأحد، وقد احترم الشيطان قراره.
عاد جون ونوح إلى قاعة العرش بعد يوم تقريبًا من رحيلهما المفاجئ.
“حقًا؟” قالت جون وهي تظهر تعبيرًا ماكرًا على وجهها. “اذكرهم.”
لقد وجدوا الثعابين الشبحية ملتفة على الأرض وهم ينتظرون أوامر أخرى والشيطانين يتفقدان رقعة الشطرنج بينما يتقاسمان كوبًا من النبيذ.
ابتسم الشيطان الطائر بفخرٍ عندما نظر إليه وبدا على وشك الإجابة، لكن الشيطانة الحالمة سبقته. “إنهما يتناقشان على انفراد حول شخصيتهما. نريد الذهاب أيضًا قبل أن نقرر بشأن غرضنا.”
لم تمر عودة الزوجين بسهولة، لكن الهجينين لم يتحركوا من مكانها. يبدو أن جويل تلقى أوامر صارمة من الآخرين، وكان يحرس المنطقة تحسبًا لأي طارئ.
مدت جون يدها إلى جسد نوح العاري وحاولت خدش جلده. لكن أصابعها لم تستطع حتى ترك علامات عليه.
وبدلاً من ذلك، غادر الشياطين رقعة الشطرنج واقتربوا منهم.
لم تضحك جون، بل مدت يدها الحرة إلى وجه نوح، وهي تُبقي نظرها مُركّزًا على عينيه. صمت نوح للحظة. لم تكن جون مستعدة للاستسلام حتى سمعت تلك الكلمات تخرج من فمه.
“هل هناك أي شيء يستحق المعرفة؟” سأل الشيطان الطائر نوح، لكن هز رأسه.
أراد نوح أن يمد يده إليها ويرفع رأسها، لكنه منع نفسه. لم يستطع إجبار جون على قبوله أو مسامحته. عليها أن تقرر ذلك بنفسها.
أدرك نوح أن الشيطان مهتم بحياته الماضية. ومع ذلك، هناك سببٌ لعدم كشفه تلك المعلومة لأحد، وقد احترم الشيطان قراره.
889. المناقشة
ومع ذلك، من الضروري أن يسأل عما إذا كانت حياته الماضية تحتوي على شيء يمكن أن يكون مفيدًا للخلية.
ومع ذلك، من الضروري أن يسأل عما إذا كانت حياته الماضية تحتوي على شيء يمكن أن يكون مفيدًا للخلية.
ابتسم الشيطان الطائر ساخرًا عندما رأى حركة نوح، وحوّل انتباهه إلى شعر جون المبعثر. لم تكن معروفةً أبدًا بالترتيب، لكن شعرها ورداءها بدا أسوأ حالًا من المعتاد.
كان هذا أيضًا جزءًا من الأسرار التي عليهما كتمانها في حال انكشاف علاقتهما. لم يتراجع نوح عن وعده الذي قطعه خلال أزمة الوحوش المجنحة.كان يخفي تفاصيلًا سيُعرّضه لخطر كبير.
رفع الشيطان الطائر حاجبَهُ وهو يُعيد نظره إلى نوح. ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ عارفة، لكن نوح تجاهلها ومشى متجاوزًا إياهما حتى وصل إلى رقعة الشطرنج.
عاد جون ونوح إلى قاعة العرش بعد يوم تقريبًا من رحيلهما المفاجئ.
“أين الآخرون؟” سأل نوح عندما وصلت إليه جون وبدأت في دراسة رقعة الشطرنج أيضًا.
لم تضحك جون، بل مدت يدها الحرة إلى وجه نوح، وهي تُبقي نظرها مُركّزًا على عينيه. صمت نوح للحظة. لم تكن جون مستعدة للاستسلام حتى سمعت تلك الكلمات تخرج من فمه.
ابتسم الشيطان الطائر بفخرٍ عندما نظر إليه وبدا على وشك الإجابة، لكن الشيطانة الحالمة سبقته. “إنهما يتناقشان على انفراد حول شخصيتهما. نريد الذهاب أيضًا قبل أن نقرر بشأن غرضنا.”
وبدلاً من ذلك، غادر الشياطين رقعة الشطرنج واقتربوا منهم.
سألت: “هل وجدتَ شيئًا مثيرًا للاهتمام في طريقك؟”
ابتسم الشيطان الطائر بفخرٍ عندما نظر إليه وبدا على وشك الإجابة، لكن الشيطانة الحالمة سبقته. “إنهما يتناقشان على انفراد حول شخصيتهما. نريد الذهاب أيضًا قبل أن نقرر بشأن غرضنا.”
تبادل نوح وجون نظرةً قبل أن يهزا رأسيهما في آنٍ واحد. كانا قد ألقيا نظرةً على البيئة المحيطة، لكنهما كانا مشغولَين بالتفكير في بعضهما لدرجة أنهما كادا ينسيان مكانهما.
ابتسم الشيطان الطائر بفخرٍ عندما نظر إليه وبدا على وشك الإجابة، لكن الشيطانة الحالمة سبقته. “إنهما يتناقشان على انفراد حول شخصيتهما. نريد الذهاب أيضًا قبل أن نقرر بشأن غرضنا.”
كذلك، لم يتعرفوا على أيٍّ من هذه العناصر. واعتماد معظمها على القوانين جعل فهم غرضها صعبًا.
“أعتقد أن معرفة ذلك من شاندال أغضبني ” قالت جون قبل أن تُكمل بنبرة مترددة. “هل يُمكننا أن نُبقي هذا الأمر سرًا؟ أريد أن أكون الوحيدة التي تعرف هذا الجانب منك.”
كانوا بحاجة إلى شاندال لاتخاذ قرار واعي. لم يكن بإمكانهم اختيار ما يبدو لهم أكثر قيمة أو قوة.
ومع ذلك، من الضروري أن يسأل عما إذا كانت حياته الماضية تحتوي على شيء يمكن أن يكون مفيدًا للخلية.
“لقد ألقينا نظرة على العالم الخارجي ” قالت جون عندما رأت التعبير المعقد الذي ظهر على وجه الشيطانة الحالمة. بدا أنها تواجه المشكلة نفسها، وأرادت معرفة إن كانوا قد وجدوا حلاً.
“أين الآخرون؟” سأل نوح عندما وصلت إليه جون وبدأت في دراسة رقعة الشطرنج أيضًا.
ومع ذلك، بدت كلمات جون كافية لإثارة اهتمام الشياطين، ولم يترددوا في تقديم كأس من النبيذ للزوجين بينما كانوا ينتظرون قصتهم.
وبدلاً من ذلك، غادر الشياطين رقعة الشطرنج واقتربوا منهم.
889. المناقشة
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات