غارة شيطانة الإغواء
شعر فلاندرز بقشعريرة. على الرغم من أن فيرونيكا كانت تعتني بنفسها جيدًا، إلا أنها كانت تبدو كامرأة في الثلاثين من عمرها.
أرادت أن تعذب فلاندرز ببطء حتى يستسلم.
لكن، كان بإمكان فلاندرز أن يشعر بأن عمر فيرونيكا لا يقل عن 50 أو 60 عامًا.
نظرت فيرونيكا إلى فلاندرز المسجون، وتخلت عن حذرها.
لقد حافظت قوتها السحرية الهائلة على شباب فيرونيكا، لكنها كانت تقارب الستين من عمرها بالفعل.
فصول اليوم ( 1/3 )
إذا ما حسبنا عمره في حياته السابقة وعمره الحالي، فإن فلاندرز يبلغ من العمر 30 عامًا على الأكثر.
كان توقيت هجوم المخلوق الجهنمي دقيقًا للغاية. بعد أن نجحت فيرونيكا في سجن فلاندرز، كانت في حالة استرخاء.
هذه العجوز الشمطاء، فيرونيكا، أرادت أن تلتهمه، لكن فلاندرز رفض ذلك.
الألم الذي ستشعر به أولينا عندما تعلم أن حبيبها الصغير قد قُتل…
على السطح العلوي لمبنى المعبد في وسط مدينة كواس، دفع فلاندرز فيرونيكا بعيدًا عنه باشمئزاز.
كان توقيت هجوم المخلوق الجهنمي دقيقًا للغاية. بعد أن نجحت فيرونيكا في سجن فلاندرز، كانت في حالة استرخاء.
“إذا كان لديكِ ما تقولينه، فقوليه. لا تلتصقي بي هكذا. لسنا مقربين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذوقك جيد أيها الوسيم. لا تخف. سأجعلك تختبر متعة أن تكون رجلاً لاحقًا.”
“أنا لا أحب السيدات الأكبر سنًا!”
كان ذيل شيطانة الإغواء يصدر تيارًا كهربائيًا مشلًا. شُلَّت أعصاب فيرونيكا بسبب التيار الكهربائي.
عند سماعها فلاندرز يصفها بالسيدة العجوز، كانت فيرونيكا كقطة دُهِس على ذيلها.
بالنظر إلى هذه المرأة المجنونة، لم يعد فلاندرز يرغب في التظاهر بعد الآن. أراد أن يكشف عن أوراقه.
صرخت في وجه فلاندرز بغضب: “أيها المستغل، كيف تجرؤ على الاستهانة بي؟”
قل ألمها بشكل كبير، لكن ألم سحق أعضائها الداخلية لا يزال يجعلها تصرخ من الألم.
“أنت مجرد مستغل، وسوف أهتم بأمرك اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مجرد مستغل، وسوف أهتم بأمرك اليوم.”
كان لديها هدف خاص من فلاندرز، وإلا فلماذا كانت تهتم به بكل هذا القدر؟
كان توقيت هجوم المخلوق الجهنمي دقيقًا للغاية. بعد أن نجحت فيرونيكا في سجن فلاندرز، كانت في حالة استرخاء.
طوال الطريق، كان فلاندرز يرفض اهتمامها، مما جعلها تشعر بالهزيمة. لم يعجبها هذا الشعور.
“أورينا وغراهام سيأتيان إلى مدينة كواس في غضون يومين. ألا تخافين؟”
والآن بعد أن فهمت أفكار فلاندرز تمامًا، لم تعد ترغب في التظاهر أمامه بعد الآن.
كانت هذه هي المهارة السحرية السرية لفيرونيكا، قفص السجن.
لقد أرادت اغتصاب فلاندرز. أرادت أن تخطف طفل أولينا الصغير.
بالنظر إلى هذه المرأة المجنونة، لم يعد فلاندرز يرغب في التظاهر بعد الآن. أراد أن يكشف عن أوراقه.
بمجرد التفكير في إخضاع فلاندرز، اهتز جسد فيرونيكا بالإثارة.
“بلارغ!”
تم تقييد فلاندرز بسحر فيرونيكا.
هذه العجوز الشمطاء، فيرونيكا، أرادت أن تلتهمه، لكن فلاندرز رفض ذلك.
“اليوم، أنت ملكي. لا داعي للتظاهر بعد الآن. ألستُ جذابة؟”
كان فلاندرز أيضًا شديد الفضول لمعرفة مدى قوته الآن. لم يهرب من قفص السجن.
كانت فيرونيكا بالفعل امرأة جذابة. على الرغم من أنها كانت في الستين من عمرها، إلا أن الزمن لم يسلبها سحرها.
صدرت أصوات متقطعة من فم فيرونيكا. لقد اخترقها ذيل شيطانة الإغواء من الجزء السفلي من جسدها.
كان صدرها الشامخ وأردافها المستديرة المرفوعة ينضحان بإغراء قاتل.
لقد كان مجرد مساعد صغير. لم تهتم إذا كانت هناك أي مشاكل، ستقتله ببساطة.
ولكن أي نوع من الكائنات كان فلاندرز؟ لم يكن بشراً، لقد كان فزاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذوقك جيد أيها الوسيم. لا تخف. سأجعلك تختبر متعة أن تكون رجلاً لاحقًا.”
إغراءٌ لا يستطيع الرجال العاديون مقاومته، بالنسبة لفلاندرز، لم يشعر بأي شيء على الإطلاق.
بعد التفكير في الأمر، أخرجت فيرونيكا عمود الكريستال السحري سداسي الأضلاع وبدأت في التمتمة بهدوء.
كان لدى فلاندرز دائمًا هدف عندما يكون مع النساء. إذا لم يكن لديه هدف، فلن يكون مهتمًا بالنساء كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن من السهل السيطرة على نفسه.
ما كان يحبه أكثر هو إخافة النساء دون سبب وجيه وكسب بعض نقاط الخوف.
“أنا لا أحب السيدات الأكبر سنًا!”
فالنساء كن جبانات. بقليل من التخويف، كانت نقاط الخوف تتولد باستمرار.
كان فلاندرز عاجزًا عن الكلام.
من هذا المنطلق، لم يكن فلاندرز يكره النساء كثيرًا.
“بشرة هذه المرأة ليست سيئة. سآخذها.”
لكن فيرونيكا هذه أزعجته حقًا. لم تفعل أي شيء جاد وكل ما فكرت فيه هو كيفية العبث بالآخرين.
“بشرة هذه المرأة ليست سيئة. سآخذها.”
كانت لديها نوايا شريرة!
كانت سرعة تمتمة فيرونيكا سريعة جدًا. في ثانيتين فقط، أصدر عمود الكريستال السحري ضوءًا أزرق مبهرًا.
“بلارغ!”
كان فلاندرز قد رأى شياطين الإغواء من قبل. لكن، كانت تلك الشياطين جميلة المظهر، على عكس الوجه الذي أمامه، والذي كان يشبه شمعة محترقة.
“هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدين العبث معي؟!”
لقد كان مجرد مساعد صغير. لم تهتم إذا كانت هناك أي مشاكل، ستقتله ببساطة.
صدر صوت مليء بالسحر الشرير من فم فلاندرز. توقفت فيرونيكا عن حركتها على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرادت أن تسجن فلاندرز. أرادت أن تعذبه ببطء.
ذلك الصوت الشرير لم يكن شيئًا يمكن لشخص محترم أن يصدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انضم إلي، وإلا فالموت سيكون مصيرك.”
حتى لو كانت فيرونيكا غيورة، فقد كانت لا تزال ساحرة من الرتبة A+. لقد نشأت وهي تصطاد المخلوقات الغريبة.
إغراءٌ لا يستطيع الرجال العاديون مقاومته، بالنسبة لفلاندرز، لم يشعر بأي شيء على الإطلاق.
لكن، منذ أن تقدمت إلى رتبة ساحر A+، لم تواجه أي خطر على الإطلاق.
“آه…”
بدون أي طموحات، سقطت بسرعة. وعندما كانت متفرغة، كانت تتسلى مع شاب وتعيش حياة هانئة.
“من قال إنني قتلت رفاقي؟ لقد قتلت أتباع الفزاعة.”
ابتعدت فيرونيكا بسرعة عن فلاندرز. أطلقت درعها السحري، وكان الدرع السحري الأزرق الفاتح يشبه قشرة بيضة.
ثم، اغتنمت شيطانة الإغواء الفرصة ونجحت في توجيه ضربتها.
كانت فيرونيكا في وسط قشرة البيضة، وقد منحها الدرع السحري إحساسًا لا يضاهى بالأمان.
كانت فيرونيكا في وسط قشرة البيضة، وقد منحها الدرع السحري إحساسًا لا يضاهى بالأمان.
لقد كان مجرد مساعد صغير. لم تهتم إذا كانت هناك أي مشاكل، ستقتله ببساطة.
إذا لم تستطع الحصول عليه، فسوف تدمره.
إذا لم تستطع الحصول عليه، فسوف تدمره.
إذا لم تستطع الحصول عليه، فسوف تدمره.
الألم الذي ستشعر به أولينا عندما تعلم أن حبيبها الصغير قد قُتل…
أراد أن يملأ قلب المرأة العجوز بالخوف. أراد لهذه المرأة العجوز أن تموت وهي خائفة.
طالما أنها تستطيع أن تجعل أولينا تتألم، فإنها ستفعل أي شيء!
إذا لم تستطع الحصول عليه، فسوف تدمره.
بعد التفكير في الأمر، أخرجت فيرونيكا عمود الكريستال السحري سداسي الأضلاع وبدأت في التمتمة بهدوء.
“أورينا وغراهام سيأتيان إلى مدينة كواس في غضون يومين. ألا تخافين؟”
كانت سرعة تمتمة فيرونيكا سريعة جدًا. في ثانيتين فقط، أصدر عمود الكريستال السحري ضوءًا أزرق مبهرًا.
نظرت فيرونيكا إلى فلاندرز المسجون، وتخلت عن حذرها.
أُحيط فلاندرز على الفور بالضوء الأزرق.
إذا ما حسبنا عمره في حياته السابقة وعمره الحالي، فإن فلاندرز يبلغ من العمر 30 عامًا على الأكثر.
كانت هذه هي المهارة السحرية السرية لفيرونيكا، قفص السجن.
“أورينا وغراهام سيأتيان إلى مدينة كواس في غضون يومين. ألا تخافين؟”
أرادت أن تسجن فلاندرز. أرادت أن تعذبه ببطء.
كان ذيل شيطانة الإغواء يصدر تيارًا كهربائيًا مشلًا. شُلَّت أعصاب فيرونيكا بسبب التيار الكهربائي.
بما أنه لم يكن ليفعل ذلك طواعية، فإنها ستفعلها بالقوة.
“إذا كان لديكِ ما تقولينه، فقوليه. لا تلتصقي بي هكذا. لسنا مقربين.”
أرادت أن تعذب فلاندرز ببطء حتى يستسلم.
فصول اليوم ( 1/3 )
كان فلاندرز أيضًا شديد الفضول لمعرفة مدى قوته الآن. لم يهرب من قفص السجن.
إغراءٌ لا يستطيع الرجال العاديون مقاومته، بالنسبة لفلاندرز، لم يشعر بأي شيء على الإطلاق.
كان بإمكانه أن يشعر أن هذه المهارة السحرية لم تؤذه كثيرًا.
كان فلاندرز أيضًا شديد الفضول لمعرفة مدى قوته الآن. لم يهرب من قفص السجن.
ومع ذلك، لم يكن من السهل السيطرة على نفسه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أُحيط فلاندرز على الفور بالضوء الأزرق.
بعد أن غلف السجن السحري الأزرق فلاندرز، شعر أنه يمكنه كسر السجن في أي وقت.
ذلك الصوت الشرير لم يكن شيئًا يمكن لشخص محترم أن يصدره.
كانت هذه فرصة جيدة. يمكنه الحصول على بعض المعلومات من فيرونيكا.
هذه العجوز الشمطاء، فيرونيكا، أرادت أن تلتهمه، لكن فلاندرز رفض ذلك.
“قتل رفاقكِ بمحض إرادتكِ غير مسموح به في معبد سالكو. ألا تعرفين ذلك؟”
فالنساء كن جبانات. بقليل من التخويف، كانت نقاط الخوف تتولد باستمرار.
“من قال إنني قتلت رفاقي؟ لقد قتلت أتباع الفزاعة.”
أرادت أن تعذب فلاندرز ببطء حتى يستسلم.
“أنا الآن زعيمة مدينة كواس. سأفعل ما أريد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر صوت مليء بالسحر الشرير من فم فلاندرز. توقفت فيرونيكا عن حركتها على الفور.
كان فلاندرز عاجزًا عن الكلام.
“أورينا وغراهام سيأتيان إلى مدينة كواس في غضون يومين. ألا تخافين؟”
بالنظر إلى هذه المرأة المجنونة، لم يعد فلاندرز يرغب في التظاهر بعد الآن. أراد أن يكشف عن أوراقه.
نظرت فيرونيكا إلى فلاندرز المسجون، وتخلت عن حذرها.
لكن، قبل أن يتمكن فلاندرز من التحرك، تم كسر درع فيرونيكا السحري بضربة واحدة.
“هاها، لا يهم إذا كانت الفزاعة ميتة أم لا. المهم هو أن أولينا يجب أن تموت!”
“بلارغ!”
“انضم إلي، وإلا فالموت سيكون مصيرك.”
“هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدين العبث معي؟!”
بالنظر إلى هذه المرأة المجنونة، لم يعد فلاندرز يرغب في التظاهر بعد الآن. أراد أن يكشف عن أوراقه.
لكن، قبل أن يتمكن فلاندرز من التحرك، تم كسر درع فيرونيكا السحري بضربة واحدة.
أراد أن يملأ قلب المرأة العجوز بالخوف. أراد لهذه المرأة العجوز أن تموت وهي خائفة.
كان توقيت هجوم المخلوق الجهنمي دقيقًا للغاية. بعد أن نجحت فيرونيكا في سجن فلاندرز، كانت في حالة استرخاء.
لكن، قبل أن يتمكن فلاندرز من التحرك، تم كسر درع فيرونيكا السحري بضربة واحدة.
“بشرة هذه المرأة ليست سيئة. سآخذها.”
ثم، اخترق ذيل أزرق جسد فيرونيكا.
“أه…”
بعد ذلك، ظهر مخلوق من الجحيم قبيح للغاية، لكنه فخور. تم السيطرة على فيرونيكا من قبل هذا المخلوق الجهنمي.
“هاها، لا يهم إذا كانت الفزاعة ميتة أم لا. المهم هو أن أولينا يجب أن تموت!”
كان توقيت هجوم المخلوق الجهنمي دقيقًا للغاية. بعد أن نجحت فيرونيكا في سجن فلاندرز، كانت في حالة استرخاء.
بالنظر إلى هذه المرأة المجنونة، لم يعد فلاندرز يرغب في التظاهر بعد الآن. أراد أن يكشف عن أوراقه.
ثم، اغتنمت شيطانة الإغواء الفرصة ونجحت في توجيه ضربتها.
……
“شيطانة إغواء؟”
كانت لديها نوايا شريرة!
كان فلاندرز قد رأى شياطين الإغواء من قبل. لكن، كانت تلك الشياطين جميلة المظهر، على عكس الوجه الذي أمامه، والذي كان يشبه شمعة محترقة.
كانت فيرونيكا في وسط قشرة البيضة، وقد منحها الدرع السحري إحساسًا لا يضاهى بالأمان.
“ذوقك جيد أيها الوسيم. لا تخف. سأجعلك تختبر متعة أن تكون رجلاً لاحقًا.”
“أريد الانتقام، أريد أن أقطع وجهك إلى قطع واحدة تلو الأخرى!”
قرر فلاندرز عدم التحرك أولاً. أراد أن يرى ما الذي تريد شياطين الإغواء فعله.
كان فلاندرز أيضًا شديد الفضول لمعرفة مدى قوته الآن. لم يهرب من قفص السجن.
“أه…”
لقد حافظت قوتها السحرية الهائلة على شباب فيرونيكا، لكنها كانت تقارب الستين من عمرها بالفعل.
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذوقك جيد أيها الوسيم. لا تخف. سأجعلك تختبر متعة أن تكون رجلاً لاحقًا.”
صدرت أصوات متقطعة من فم فيرونيكا. لقد اخترقها ذيل شيطانة الإغواء من الجزء السفلي من جسدها.
كان توقيت هجوم المخلوق الجهنمي دقيقًا للغاية. بعد أن نجحت فيرونيكا في سجن فلاندرز، كانت في حالة استرخاء.
كان ذيل شيطانة الإغواء يدمر جسدها بوحشية. سُحِقت أعضاؤها الداخلية بذيل شيطانة الإغواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انضم إلي، وإلا فالموت سيكون مصيرك.”
كان ذيل شيطانة الإغواء يصدر تيارًا كهربائيًا مشلًا. شُلَّت أعصاب فيرونيكا بسبب التيار الكهربائي.
بالنظر إلى هذه المرأة المجنونة، لم يعد فلاندرز يرغب في التظاهر بعد الآن. أراد أن يكشف عن أوراقه.
قل ألمها بشكل كبير، لكن ألم سحق أعضائها الداخلية لا يزال يجعلها تصرخ من الألم.
كانت سرعة تمتمة فيرونيكا سريعة جدًا. في ثانيتين فقط، أصدر عمود الكريستال السحري ضوءًا أزرق مبهرًا.
“بشرة هذه المرأة ليست سيئة. سآخذها.”
شعر فلاندرز بقشعريرة. على الرغم من أن فيرونيكا كانت تعتني بنفسها جيدًا، إلا أنها كانت تبدو كامرأة في الثلاثين من عمرها.
“أريد الانتقام، أريد أن أقطع وجهك إلى قطع واحدة تلو الأخرى!”
كانت هذه فرصة جيدة. يمكنه الحصول على بعض المعلومات من فيرونيكا.
“هاهاها! انتظر ذلك يا نيكوري، انتظر انتقامي!”
لقد أرادت اغتصاب فلاندرز. أرادت أن تخطف طفل أولينا الصغير.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاها! انتظر ذلك يا نيكوري، انتظر انتقامي!”
ترجمة [Great Reader]
“اليوم، أنت ملكي. لا داعي للتظاهر بعد الآن. ألستُ جذابة؟”
فصول اليوم ( 1/3 )
طوال الطريق، كان فلاندرز يرفض اهتمامها، مما جعلها تشعر بالهزيمة. لم يعجبها هذا الشعور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هذا المنطلق، لم يكن فلاندرز يكره النساء كثيرًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات