إنها قادمة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدق في وجهه المنعكس في المرآة، وأصابعه اشتدت.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
الرعب تراجع، والفراغ الذي شعر به الطفل… احتواه بين ذراعيها.
ترجمة: Arisu san
رفع “فو شنغ” جسد “هان فاي”، الذي كان مغطّى بالدماء، وملأه القلق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر إلى اسم المتصل: تشاو تشيان؟
انطفأت الأنوار، ولم تعد الأثاثات تُرى إلا كخطوط باهتة في الظلام. أصغى “هان فاي” إلى نبض قلبه، وعيناه تتسللان ببطء نحو الهاتف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الظلام الملتوي إلى طبيعته.
«أتُراه سيتصل مجددًا؟»
ركض “فو شنغ” حافي القدمين إلى الممر. كان فارغًا.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تطارده فيها “كراهية خالصة”، لكن ذلك الإحساس بخطر وشيك لا يزال خانقًا ومزعجًا.
دخل “هان فاي” الحمام ليغسل وجهه.
كان أفراد أسرته قد خلدوا إلى النوم. تقلب في فراشه دون جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أتُراه سيتصل مجددًا؟»
«حين غادرت العمل اليوم، نظرت نحو المستشفى… الغرف المضيئة بدت كأنها مقل عيون بيضاء تتلألأ في الظلمة. هذه المدينة تتحوّل، ومركز هذا التحول هو ذلك المذبح.»
الدم الأسود تزحلق على الأرض مثل أفعى، وانفتح الباب الخشبي القديم بهدوء…
تكور “هان فاي” تحت الغطاء، ولم يظهر منه سوى عينيه المتيقظتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليها أن ترحل، لكنها حين رأت طفلها يغرق في اليأس، تفتّحت الزهور الحمراء في قلبها الخالي.
«لدي الآن فرصتان للوصول إلى مخزوني، يمكنني استدعاء ’R.I.P‘ والدمية الورقية الحمراء، لذا لست أعزل تمامًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت على وشك اقتياده معها… حين شعرت بشيء جعلها تتردد.
لو كان في عالم ذكريات آخر، لكان قد أخرج الدمية فورًا، لكنه لم يجرؤ على المجازفة هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يترك ذكريات جميلة لـ”فو شنغ”، وأن ينقذ عائلته من مصيرها المأساوي.
ظل عقرب الساعة يدق حتى حوالي الواحدة صباحًا، حين أضاء هاتفه الموضوع على الطاولة.
كان أفراد أسرته قد خلدوا إلى النوم. تقلب في فراشه دون جدوى.
توتر جسد “هان فاي”، وأخذ يُعدّل وضعه ببطء، فأخرج ذراعه من تحت الغطاء. برد الليل تسلل إلى جلده، والهواء أصبح أكثر برودة.
لو كان في عالم ذكريات آخر، لكان قد أخرج الدمية فورًا، لكنه لم يجرؤ على المجازفة هنا.
نظر إلى اسم المتصل: تشاو تشيان؟
“انـتظري!”
«ما الذي يدفعها للاتصال بي في هذا الوقت؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ما الذي يدفعها للاتصال بي في هذا الوقت؟»
تردد قليلاً، ثم أجاب:
ولن يفرحوا بذلك.
“المديرة تشاو؟ لماذا تتصلين الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “هان فاي” على وشك تهدئتها، عندما ظهر صوت امرأة أخرى على الخط!
أجابته بصوت لاهث ومضطرب:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الشرطة حققت في منزلك والشركة. ووجدوا شيئًا مرعبًا في كاميرات المراقبة!”
كان الصوت الجليدي يخترق روحه كمخالب، فألقى نظرة إلى الهاتف — لا يزال الاسم “تشاو تشيان”، لكنّه بدأ يتلطّخ باللون الأحمر وكأنه يُصبغ بالدم!
“ما الذي وجدوه؟”
جلس على الأرض، مدركًا أن ذهابه إلى المستشفى سيكشف حالته الصحية الأخيرة لعائلته.
“شيء ما يبحث عنك! حين دخل ذلك الكائن إلى الشركة، توقف عند مكتبك بالضبط… ثم ذهب إلى منزلك. أنت هدفه الحقيقي!”
هذا التعلّق استدعى روحها من البرزخ.
بدت “تشاو تشيان” مستعجلة إلى حد غير مألوف، وكأنها اتصلت في لحظة طارئة.
“لقد اتصلتُ بك مرارًا ولم تجب… وهي اتصلت مرة واحدة فقط فأجبت فورًا…”
“أعلم أن الأمر يصعب تصديقه، لكن عليك أن تخرج فورًا إلى مكان مزدحم!”
لم تكن هذه المرة الأولى التي تطارده فيها “كراهية خالصة”، لكن ذلك الإحساس بخطر وشيك لا يزال خانقًا ومزعجًا.
“وأين أجد مكانًا مزدحمًا في الواحدة صباحًا؟”
الدم الأسود تزحلق على الأرض مثل أفعى، وانفتح الباب الخشبي القديم بهدوء…
كان “هان فاي” على وشك تهدئتها، عندما ظهر صوت امرأة أخرى على الخط!
وجه “فو يي” المجنون سيطر على كل خلية في أعصابه. صورته أصبحت أوضح، وأصواته الوحشية أكثر رعبًا، وكأنه يحاول تمزيق “هان فاي” بأظافره.
“لقد اتصلتُ بك مرارًا ولم تجب… وهي اتصلت مرة واحدة فقط فأجبت فورًا…”
جلس “هان فاي”، وإذا بالصوت يعود من جديد — لكن هذه المرة، لم يكن مصدره الهاتف…
“لماذا لم تأتِ لزيارتي حين مرضت…”
جلس على الأرض، مدركًا أن ذهابه إلى المستشفى سيكشف حالته الصحية الأخيرة لعائلته.
“الطفل يقول إن أكثر من يكرهه هو والده…”
“ماذا تفعلون؟”
كان الصوت الجليدي يخترق روحه كمخالب، فألقى نظرة إلى الهاتف — لا يزال الاسم “تشاو تشيان”، لكنّه بدأ يتلطّخ باللون الأحمر وكأنه يُصبغ بالدم!
رفعت المرأة رأسها، فرأت “فو شنغ” واقفًا عند باب غرفته.
“فو يي؟ لماذا لا تتحدث؟”
بينما كانت تتردد، فُتح باب الغرفة، وخرج “فو تيان”:
“كنت تحبّني بجنون، والآن لا تكلّف نفسك حتى بكلمة…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل تسمعني؟ الكيان يقترب منك! هو يظهر دومًا بعد منتصف الليل!”
«أم “فو شنغ” قد خفّضت كراهيتها تجاهي إلى المستوى الثالث، ومع ذلك تتصرف بهذا الشكل؟ ماذا لو لم تنخفض؟ هل كانت ستأتي لقتلي فورًا؟»
“لقد نسيت وعودك، تحولتَ إلى وحش. كان يجب أن ترحل معي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر دماغه من الضغط النفسي!
“ألم تعدني أن ترعى طفلنا؟ لماذا حكمت عليه بأكثر مصير مأساوي؟”
بدت “تشاو تشيان” مستعجلة إلى حد غير مألوف، وكأنها اتصلت في لحظة طارئة.
صرخات حادة مزّقت أذنيه، فقطع “هان فاي” المكالمة فورًا.
«أم “فو شنغ” قد خفّضت كراهيتها تجاهي إلى المستوى الثالث، ومع ذلك تتصرف بهذا الشكل؟ ماذا لو لم تنخفض؟ هل كانت ستأتي لقتلي فورًا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك بيدها، وابتسم بلطف.
جلس “هان فاي”، وإذا بالصوت يعود من جديد — لكن هذه المرة، لم يكن مصدره الهاتف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يترك ذكريات جميلة لـ”فو شنغ”، وأن ينقذ عائلته من مصيرها المأساوي.
بل الباب!
“ماذا تفعلون؟”
كالسهم، انطلق من مكانه. عادة ما يصل إلى غرفة “فو شنغ” في أقل من ثانية، لكن هذه المرة…
وهناك، عند الباب… وقف ظل أحمر داكن.
انفجر دماغه من الضغط النفسي!
“تعال معي.”
وجه “فو يي” المجنون سيطر على كل خلية في أعصابه. صورته أصبحت أوضح، وأصواته الوحشية أكثر رعبًا، وكأنه يحاول تمزيق “هان فاي” بأظافره.
نظر إلى النصل المتوهج… ثم لوّح به نحو رأسه!
سقط “هان فاي” أرضًا، بينما الدم الأسود يتسرب من تحت الباب. القفل دار من تلقاء نفسه.
بدت “تشاو تشيان” مستعجلة إلى حد غير مألوف، وكأنها اتصلت في لحظة طارئة.
ضحكات مجنونة دوّت في رأسه، وكان يشعر بجسد “فو يي” يتمدد داخله، يلتهم كيانه، يستولي عليه…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الدم الأسود تزحلق على الأرض مثل أفعى، وانفتح الباب الخشبي القديم بهدوء…
جلس “هان فاي”، وإذا بالصوت يعود من جديد — لكن هذه المرة، لم يكن مصدره الهاتف…
رائحة دم خافتة غمرت المكان.
وفوق ذلك، كان يعلم أن عليه إنهاء مهمة المذبح في أسرع وقت… وإلا فقد تقع كارثة أكبر.
أضواء الرواق كانت مطفأة.
“الطفل يقول إن أكثر من يكرهه هو والده…”
وهناك، عند الباب… وقف ظل أحمر داكن.
الدم الأسود تزحلق على الأرض مثل أفعى، وانفتح الباب الخشبي القديم بهدوء…
توقفت الأصوات، بل حتى الزمن بدا كأنه تجمّد.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تطارده فيها “كراهية خالصة”، لكن ذلك الإحساس بخطر وشيك لا يزال خانقًا ومزعجًا.
وفي وسط هذا السكون المطلق… تحرك الظل.
بدت “تشاو تشيان” مستعجلة إلى حد غير مألوف، وكأنها اتصلت في لحظة طارئة.
الدم الأسود التفّ حول معصمي “هان فاي”، وهذه أول مرة شعر فيها بتهديد الموت الحقيقي منذ دخوله عالم الذكريات.
“الطفل يقول إن أكثر من يكرهه هو والده…”
الكراهية قطّعت جلده كمشارط جراح. الألم اخترق روحه.
«حين غادرت العمل اليوم، نظرت نحو المستشفى… الغرف المضيئة بدت كأنها مقل عيون بيضاء تتلألأ في الظلمة. هذه المدينة تتحوّل، ومركز هذا التحول هو ذلك المذبح.»
«كراهية خالصة… هذه كراهية حقيقية!»
لم تكن هذه المرة الأولى التي تطارده فيها “كراهية خالصة”، لكن ذلك الإحساس بخطر وشيك لا يزال خانقًا ومزعجًا.
لم يستطع الحراك. جسده تجمّد بالكامل.
“كنت أظن أن بقاءك على قيد الحياة سيجعل ’فو شنغ‘ سعيدًا، لكني أدركت الآن… أنك أنت مصدر ألمه.”
“كنت أظن أن بقاءك على قيد الحياة سيجعل ’فو شنغ‘ سعيدًا، لكني أدركت الآن… أنك أنت مصدر ألمه.”
لم يستطع الحراك. جسده تجمّد بالكامل.
رنّ الصوت في أذنه.
“ماذا تفعلون؟”
من زاوية عينه، رأى امرأة بثوب أحمر واقفة إلى جانبه. جسدها النحيل مغطّى بجراح مروعة. موتها لم يكن هادئًا، بل مملوءًا بالعذاب.
وهناك، عند الباب… وقف ظل أحمر داكن.
حبها لطفلها منع روحها من الرحيل. كانت تسمع بكاء “فو شنغ” كل ليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدم الأسود التفّ حول معصمي “هان فاي”، وهذه أول مرة شعر فيها بتهديد الموت الحقيقي منذ دخوله عالم الذكريات.
رغم أن الطفل حي، يعيش مع والده وعائلة جديدة، إلا أنه لم يتوقف عن افتقاد والدته.
“هل تسمعني؟ الكيان يقترب منك! هو يظهر دومًا بعد منتصف الليل!”
هذا التعلّق استدعى روحها من البرزخ.
ركض “فو شنغ” نحوها.
كان عليها أن ترحل، لكنها حين رأت طفلها يغرق في اليأس، تفتّحت الزهور الحمراء في قلبها الخالي.
تردد قليلاً، ثم أجاب:
تحول حنانها إلى كراهية، وهوسها إلى شبح قاتل.
“لماذا لم تأتِ لزيارتي حين مرضت…”
تبعت خيط الذكرى… وعادت إلى المنزل.
وعندما وصل الطفل إلى جانبها، اختفى الشبح، واختفى الدم الذي كان يغمر الأرض.
“تعال معي.”
لم تكن هذه المرة الأولى التي تطارده فيها “كراهية خالصة”، لكن ذلك الإحساس بخطر وشيك لا يزال خانقًا ومزعجًا.
مدّت يدها النحيلة، التي بدت كالأغصان، وأمسكت بروح “هان فاي”.
“الطفل يقول إن أكثر من يكرهه هو والده…”
كانت على وشك اقتياده معها… حين شعرت بشيء جعلها تتردد.
ركض “فو شنغ” نحوها.
في تلك اللحظة، انبعثت خطوات من غرفة النوم المقابلة.
“هل تسمعني؟ الكيان يقترب منك! هو يظهر دومًا بعد منتصف الليل!”
“انـتظري!”
أضواء الرواق كانت مطفأة.
رفعت المرأة رأسها، فرأت “فو شنغ” واقفًا عند باب غرفته.
تردد قليلاً، ثم أجاب:
تلاقت عيناهما.
بدت “تشاو تشيان” مستعجلة إلى حد غير مألوف، وكأنها اتصلت في لحظة طارئة.
رأى الطفل الشبح الذي اشتاق له أكثر من أي شيء.
وهناك، عند الباب… وقف ظل أحمر داكن.
أدارت المرأة وجهها المشوّه بعيدًا.
تلاقت عيناهما.
ركض “فو شنغ” نحوها.
“الشرطة حققت في منزلك والشركة. ووجدوا شيئًا مرعبًا في كاميرات المراقبة!”
كل الكراهية انسحبت لتُفسح له الطريق.
تردد قليلاً، ثم أجاب:
الرعب تراجع، والفراغ الذي شعر به الطفل… احتواه بين ذراعيها.
سقط “هان فاي” أرضًا، بينما الدم الأسود يتسرب من تحت الباب. القفل دار من تلقاء نفسه.
عاد الظلام الملتوي إلى طبيعته.
“أنا بخير… وإن لم تصدقيني، فسأذهب صباحًا للمستشفى.”
وعندما وصل الطفل إلى جانبها، اختفى الشبح، واختفى الدم الذي كان يغمر الأرض.
“كنت تحبّني بجنون، والآن لا تكلّف نفسك حتى بكلمة…”
الشيء الوحيد الذي دلّ على وجودها… كان الباب المفتوح.
مسح الدم عن وجهه وقال:
ركض “فو شنغ” حافي القدمين إلى الممر. كان فارغًا.
جلس “هان فاي”، وإذا بالصوت يعود من جديد — لكن هذه المرة، لم يكن مصدره الهاتف…
ركض نحو السلالم، لكنه عاد بعد لحظة، كأنه تذكّر شيئًا مهمًا.
نظر إلى اسم المتصل: تشاو تشيان؟
“استيقظ! هل أنت بخير؟!”
تلاقت عيناهما.
رفع “فو شنغ” جسد “هان فاي”، الذي كان مغطّى بالدماء، وملأه القلق.
بينما كانت تتردد، فُتح باب الغرفة، وخرج “فو تيان”:
ركضت الزوجة بعد أن سمعت الضوضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الظلام الملتوي إلى طبيعته.
“سأتصل بالإسعاف!”
أضواء الرواق كانت مطفأة.
أمسكت بالهاتف، لكن “هان فاي” أمسك بمعصمها.
“لا حاجة لذلك.”
ركض “فو شنغ” نحوها.
جلس على الأرض، مدركًا أن ذهابه إلى المستشفى سيكشف حالته الصحية الأخيرة لعائلته.
انزلقت المياه الحمراء على خديه.
ولن يفرحوا بذلك.
سقط “هان فاي” أرضًا، بينما الدم الأسود يتسرب من تحت الباب. القفل دار من تلقاء نفسه.
لقد بذل جهدًا كبيرًا ليُرمم هذه العائلة.
ولا يمكنه تدميرها الآن.
كان عليه أن يترك ذكريات جميلة لـ”فو شنغ”، وأن ينقذ عائلته من مصيرها المأساوي.
وهناك، عند الباب… وقف ظل أحمر داكن.
وفوق ذلك، كان يعلم أن عليه إنهاء مهمة المذبح في أسرع وقت… وإلا فقد تقع كارثة أكبر.
“هل تسمعني؟ الكيان يقترب منك! هو يظهر دومًا بعد منتصف الليل!”
“كيف لا تذهب إلى المستشفى؟!”
حدق في وجهه المنعكس في المرآة، وأصابعه اشتدت.
صرخت زوجته، التي اعتادت أن تكون هادئة، لكنها الآن كانت حازمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء، عُد للنوم.”
وقف “هان فاي” ببطء، بينما هي تتصل بالإسعاف.
أدارت المرأة وجهها المشوّه بعيدًا.
أمسك بيدها، وابتسم بلطف.
«حين غادرت العمل اليوم، نظرت نحو المستشفى… الغرف المضيئة بدت كأنها مقل عيون بيضاء تتلألأ في الظلمة. هذه المدينة تتحوّل، ومركز هذا التحول هو ذلك المذبح.»
مسح الدم عن وجهه وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليها أن ترحل، لكنها حين رأت طفلها يغرق في اليأس، تفتّحت الزهور الحمراء في قلبها الخالي.
“أنا بخير… وإن لم تصدقيني، فسأذهب صباحًا للمستشفى.”
«كراهية خالصة… هذه كراهية حقيقية!»
بينما كانت تتردد، فُتح باب الغرفة، وخرج “فو تيان”:
“تعال معي.”
“ماذا تفعلون؟”
حبها لطفلها منع روحها من الرحيل. كانت تسمع بكاء “فو شنغ” كل ليلة.
“لا شيء، عُد للنوم.”
ركض “فو شنغ” حافي القدمين إلى الممر. كان فارغًا.
دخل “هان فاي” الحمام ليغسل وجهه.
“وأين أجد مكانًا مزدحمًا في الواحدة صباحًا؟”
انزلقت المياه الحمراء على خديه.
توتر جسد “هان فاي”، وأخذ يُعدّل وضعه ببطء، فأخرج ذراعه من تحت الغطاء. برد الليل تسلل إلى جلده، والهواء أصبح أكثر برودة.
فجأة، أغلق باب الحمام بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يترك ذكريات جميلة لـ”فو شنغ”، وأن ينقذ عائلته من مصيرها المأساوي.
حدق في وجهه المنعكس في المرآة، وأصابعه اشتدت.
“ألم تعدني أن ترعى طفلنا؟ لماذا حكمت عليه بأكثر مصير مأساوي؟”
“R.I.P!”
ركض “فو شنغ” حافي القدمين إلى الممر. كان فارغًا.
ظهر سكين الجزار في يده.
جلس “هان فاي”، وإذا بالصوت يعود من جديد — لكن هذه المرة، لم يكن مصدره الهاتف…
نظر إلى النصل المتوهج… ثم لوّح به نحو رأسه!
“لقد اتصلتُ بك مرارًا ولم تجب… وهي اتصلت مرة واحدة فقط فأجبت فورًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “هان فاي” على وشك تهدئتها، عندما ظهر صوت امرأة أخرى على الخط!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات