709.docx
الفصل 709. الكلمات
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن احتياطياته من التنفس استُنفدت بوتيرة أسرع، لكنه ركّز عمدًا على المهارات التي تعتمد بشكل أساسي على طاقته العقلية قبل المعركة. كما عبّر عن جزء من شخصيته بكل من هذه القدرات، بينما فعل توماس ذلك فقط مع عاصفته الهائجة الأخيرة.
ظهر توماس منحنيًا بينما ينظر إلى الأحرف الرونية على شكل سيف المهددة من وسط عاصفته.
تزعزع تركيز توماس، وعادت الأعاصير المنبعثة من خصره المنخفض إلى العواء. شعر نوح بزوال بعض الضغط عنه عندما فقد جده تركيزه، ولم يتردد في إطلاق رونته في تلك اللحظة.
بدت لكمة خفيفة بقبضة نوح كافية لكسر عموده الفقري، الذي لم يستطع الحفاظ عليه متماسكًا إلا بفضل أنفاسه. كما أن جسده من الرتبة الخامسة، ما يعني أنه لا يمكن أن يموت بهذه السرعة.
تزعزع تركيز توماس، وعادت الأعاصير المنبعثة من خصره المنخفض إلى العواء. شعر نوح بزوال بعض الضغط عنه عندما فقد جده تركيزه، ولم يتردد في إطلاق رونته في تلك اللحظة.
ومع ذلك، فإن تعويذة السيوف الشبحية قد ألحقت الضرر أيضًا بأعضائه الداخلية.
حتى العاصفة بدأت بالتفكك، إذ دمّر نوح المادة التي صنعتها. تشكلت أنفاق فارغة كبيرة أينما تحركت الأحرف الرونية الشبيهة بالسيف، وانتشرت القوة المدمرة الكامنة في تلك المساحات عبر العاصفة، مؤثرةً على تركيبها.
يحتاج إلى إصلاح ظهره قبل أن يتمكن من البدء في الشفاء، لكن خصمه ظل واقفًا حتى بعد أن ضربه باثنتين من أقوى هجماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتأثر عنف العاصفة بحالة التشتت اللحظية التي عليها جده. بدت قوتها مرتبطة بتوماس، ولم يكن من الممكن إيقافها بمجرد انطلاقها.
بالطبع، نوح لم يكن على ما يرام.
لم يستطع توماس أن يشعر بأي أثر للحياة قادمة من الحطام، وشعر فجأة وكأن الجدران الدفاعية موجودة.
لم تكن هجمات توماس حادة كهجماته، لذا من الصعب اختراق جلده. ومع ذلك، فقد نجحت قوتهم في تمزيق عضلاته، بل وكسر العديد من عظامه.
سمع نوح تلك الكلمات، لكنه لم يتوقف عن هجومه، واستمر في السيطرة على السيوف السوداء حتى مع استمرار جده في الكلام. “سيبقى بالفان واحد في هذا العالم. قد يغير اسمه ووجهه وحتى دمه، لكنه سيبقى نوح بالفان دائمًا.”
لكن قدرة جسد نوح على الصمود بدت على مستوى مختلف تماما.
ظهر توماس منحنيًا بينما ينظر إلى الأحرف الرونية على شكل سيف المهددة من وسط عاصفته.
هجينًا من الرتبة الخامسة في المستوى الأدنى! سيتطلب الأمر ضررًا أكبر بكثير لانهيار جسده أو التأثير على أفعاله. في النهاية، لم يكن توماس ممارسًا كاملًا من الرتبة الخامسة بعد، وهذا أثر بشكل كبير على براعته القتالية.
ومع ذلك، تحمل نوح الضغط وأعاد توجيه نظره نحو جده.
عانى نوح من نفس المشكلة، لكن عقله من الرتبة الخامسة أعطته القدرة على الوصول إلى التعويذات بهذه القوة.
سمع نوح تلك الكلمات، لكنه لم يتوقف عن هجومه، واستمر في السيطرة على السيوف السوداء حتى مع استمرار جده في الكلام. “سيبقى بالفان واحد في هذا العالم. قد يغير اسمه ووجهه وحتى دمه، لكنه سيبقى نوح بالفان دائمًا.”
من الواضح أن احتياطياته من التنفس استُنفدت بوتيرة أسرع، لكنه ركّز عمدًا على المهارات التي تعتمد بشكل أساسي على طاقته العقلية قبل المعركة. كما عبّر عن جزء من شخصيته بكل من هذه القدرات، بينما فعل توماس ذلك فقط مع عاصفته الهائجة الأخيرة.
هجينًا من الرتبة الخامسة في المستوى الأدنى! سيتطلب الأمر ضررًا أكبر بكثير لانهيار جسده أو التأثير على أفعاله. في النهاية، لم يكن توماس ممارسًا كاملًا من الرتبة الخامسة بعد، وهذا أثر بشكل كبير على براعته القتالية.
لاحظ توماس كيف استمرت قوة الأحرف الرونية على شكل سيف في الارتفاع حتى بعد أن وصلت إلى الرتبة الخامسة.
سمع نوح تلك الكلمات، لكنه لم يتوقف عن هجومه، واستمر في السيطرة على السيوف السوداء حتى مع استمرار جده في الكلام. “سيبقى بالفان واحد في هذا العالم. قد يغير اسمه ووجهه وحتى دمه، لكنه سيبقى نوح بالفان دائمًا.”
لم يبدو أن هناك حدًا لما يمكنهم امتصاصه، وكان توماس يعلم أنهم كانوا مميتين بالفعل في تلك الحالة.
لاحظ توماس كيف استمرت قوة الأحرف الرونية على شكل سيف في الارتفاع حتى بعد أن وصلت إلى الرتبة الخامسة.
لقد جعله هذا الاكتشاف قلقًا بشأن إنهاء المعركة قبل أن يصلوا إلى قوة لا يستطيع أن يأمل في مطابقتها.
لم يبدو أن هناك حدًا لما يمكنهم امتصاصه، وكان توماس يعلم أنهم كانوا مميتين بالفعل في تلك الحالة.
ناضل توماس لإعادة توجيه العاصفة نحو الشخصية ذات القلنسوة، لكن نوح رد على الفور على تلك البادرة بإطلاق السيوف الشبحية.
تزعزع تركيز توماس، وعادت الأعاصير المنبعثة من خصره المنخفض إلى العواء. شعر نوح بزوال بعض الضغط عنه عندما فقد جده تركيزه، ولم يتردد في إطلاق رونته في تلك اللحظة.
تفتتت السيوف الأثيرية وهي تشق طريقها عبر الرياح العاتية، لكن بعضها نجح في الوصول إلى مركزها وطعن توماس. في الوقت نفسه، اجتاح نوح الرياح، فشعر بضغط هائل هدد بتحطيم جسده.
دُمّرَ قصره، وانهارت كل بناية حين هزّت المعركة بينه وبين نوح المنطقة. لم يبقَ سوى الجدران الدفاعية المنقوشة، لكن شقوقًا طويلة وعميقة ملأت سطحها أيضًا.
انهارت الأرض تحت قدمي نوح عندما اشتدت العاصفة في ذلك المكان، وشعر بالضغط يدفعه نحو الأرض.
يحتاج إلى إصلاح ظهره قبل أن يتمكن من البدء في الشفاء، لكن خصمه ظل واقفًا حتى بعد أن ضربه باثنتين من أقوى هجماته.
ومع ذلك، تحمل نوح الضغط وأعاد توجيه نظره نحو جده.
جسده منهكًا، وطاقته العقلية منهكة تقريبًا. كما أن أحدًا من عائلته لم يأتِ لمساعدته.
سعل توماس دمًا بينما تسللت السيوف الشبحية إلى جسده ومزقت أعضائه الداخلية. ومع ذلك، نجحت الرياح المنبعثة من خصره المنخفض في منع أي إصابة مميتة. ومع ذلك، أحس فجأة بإحساس خطير ينبعث من نظرة خصمه الحادة.
يحتاج إلى إصلاح ظهره قبل أن يتمكن من البدء في الشفاء، لكن خصمه ظل واقفًا حتى بعد أن ضربه باثنتين من أقوى هجماته.
رأى توماس سيفًا كثيفًا ونصف شفاف ينطلق نحو رأسه بسرعة عالية، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله لتجنبه في تلك الحالة.
الفصل 709. الكلمات
لم تتمكن العاصفة إلا من استنفاد جزء من قوتها.
سمع نوح تلك الكلمات، لكنه لم يتوقف عن هجومه، واستمر في السيطرة على السيوف السوداء حتى مع استمرار جده في الكلام. “سيبقى بالفان واحد في هذا العالم. قد يغير اسمه ووجهه وحتى دمه، لكنه سيبقى نوح بالفان دائمًا.”
هبط السيف على عقل توماس، الذي بدأ يرتجف بلا نهاية مع انتشار خصائص تعويذة نوح المدمرة عبر جدرانه. نجحت العاصفة الهائجة في جعل السيف العقلي عاجزًا عن اختراق بحر وعي توماس، لكن لم يكن بوسعه فعل شيء حيال خصائص شخصية نوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن احتياطياته من التنفس استُنفدت بوتيرة أسرع، لكنه ركّز عمدًا على المهارات التي تعتمد بشكل أساسي على طاقته العقلية قبل المعركة. كما عبّر عن جزء من شخصيته بكل من هذه القدرات، بينما فعل توماس ذلك فقط مع عاصفته الهائجة الأخيرة.
تزعزع تركيز توماس، وعادت الأعاصير المنبعثة من خصره المنخفض إلى العواء. شعر نوح بزوال بعض الضغط عنه عندما فقد جده تركيزه، ولم يتردد في إطلاق رونته في تلك اللحظة.
رأى توماس سيفًا كثيفًا ونصف شفاف ينطلق نحو رأسه بسرعة عالية، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله لتجنبه في تلك الحالة.
إن التحكم في الأحرف الرونية على شكل سيف الآن بعد أن وصلوا إلى قوة في الرتبة الخامسة استهلك الكثير من طاقته العقلية، لكن هذا الاستهلاك مستدامًا تمامًا لمستواه.
سمع نوح تلك الكلمات، لكنه لم يتوقف عن هجومه، واستمر في السيطرة على السيوف السوداء حتى مع استمرار جده في الكلام. “سيبقى بالفان واحد في هذا العالم. قد يغير اسمه ووجهه وحتى دمه، لكنه سيبقى نوح بالفان دائمًا.”
انطلقت موجة من السيوف السوداء عبر العاصفة العنيفة ووصلت إلى الرجل في مركزها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتمكن توماس من قول أي شيء آخر لأن موجة الرونية دمرت الجزء العلوي من جسده بعد تلك الكلمات الأخيرة.
لم يتأثر عنف العاصفة بحالة التشتت اللحظية التي عليها جده. بدت قوتها مرتبطة بتوماس، ولم يكن من الممكن إيقافها بمجرد انطلاقها.
ناضل توماس لإعادة توجيه العاصفة نحو الشخصية ذات القلنسوة، لكن نوح رد على الفور على تلك البادرة بإطلاق السيوف الشبحية.
شعر نوح بثقل الرياح وهو يُركز كل تركيزه لدفع رونية السيف إلى عمق العاصفة. بدا مسارها خاطئًا بعض الشيء عندما وصلت إلى توماس، لكنها مع ذلك طعنته في عدة أماكن.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هبط السيف على عقل توماس، الذي بدأ يرتجف بلا نهاية مع انتشار خصائص تعويذة نوح المدمرة عبر جدرانه. نجحت العاصفة الهائجة في جعل السيف العقلي عاجزًا عن اختراق بحر وعي توماس، لكن لم يكن بوسعه فعل شيء حيال خصائص شخصية نوح.
قطعت الأحرف الرونية ذراعه اليمنى، وطعنت كتفه الأيسر، واخترقت ساقيه، وأحدثت ثقوبًا في جذعه.
بدت لكمة خفيفة بقبضة نوح كافية لكسر عموده الفقري، الذي لم يستطع الحفاظ عليه متماسكًا إلا بفضل أنفاسه. كما أن جسده من الرتبة الخامسة، ما يعني أنه لا يمكن أن يموت بهذه السرعة.
تشكلت طاقة أكثر أساسية في ساحة المعركة حيث بدت السيوف السوداء القوية تشع بشخصية نوح الفردية، واستمروا في امتصاصها لتغذية أنفسهم.
الفصل 709. الكلمات
حتى العاصفة بدأت بالتفكك، إذ دمّر نوح المادة التي صنعتها. تشكلت أنفاق فارغة كبيرة أينما تحركت الأحرف الرونية الشبيهة بالسيف، وانتشرت القوة المدمرة الكامنة في تلك المساحات عبر العاصفة، مؤثرةً على تركيبها.
لم يستطع توماس أن يشعر بأي أثر للحياة قادمة من الحطام، وشعر فجأة وكأن الجدران الدفاعية موجودة.
لم يُدرك توماس ما يحيط به إلا عندما انقلبت الأحرف الرونية واستعدت لشن هجوم ثانٍ. ملأ سيل الأسلحة السوداء الحادة مجال رؤيته، وشعر بداخله بشيء ما أنه لن يفوز في تلك المعركة.
ومع ذلك، تحمل نوح الضغط وأعاد توجيه نظره نحو جده.
جسده منهكًا، وطاقته العقلية منهكة تقريبًا. كما أن أحدًا من عائلته لم يأتِ لمساعدته.
ابتعد نظره عن الأحرف الرونية وتوجه نحو الأرض في تلك اللحظة.
دُمّرَ قصره، وانهارت كل بناية حين هزّت المعركة بينه وبين نوح المنطقة. لم يبقَ سوى الجدران الدفاعية المنقوشة، لكن شقوقًا طويلة وعميقة ملأت سطحها أيضًا.
ومع ذلك، تحمل نوح الضغط وأعاد توجيه نظره نحو جده.
لم يستطع توماس أن يشعر بأي أثر للحياة قادمة من الحطام، وشعر فجأة وكأن الجدران الدفاعية موجودة.
دُمّرَ قصره، وانهارت كل بناية حين هزّت المعركة بينه وبين نوح المنطقة. لم يبقَ سوى الجدران الدفاعية المنقوشة، لكن شقوقًا طويلة وعميقة ملأت سطحها أيضًا.
لقد كانوا بمثابة بناء مدمر يحمي الحطام، كما هو رجلاً مكسورًا يحمي عائلة لم تعد موجودة.
تزعزع تركيز توماس، وعادت الأعاصير المنبعثة من خصره المنخفض إلى العواء. شعر نوح بزوال بعض الضغط عنه عندما فقد جده تركيزه، ولم يتردد في إطلاق رونته في تلك اللحظة.
لقد تحولت كل جهوده إلى غبار في معركة واحدة.
ظهر توماس منحنيًا بينما ينظر إلى الأحرف الرونية على شكل سيف المهددة من وسط عاصفته.
“لا، عائلتي لن تختفي.” همس توماس عندما طعنته الرونية الأولى في كتفه.
سعل توماس دمًا بينما تسللت السيوف الشبحية إلى جسده ومزقت أعضائه الداخلية. ومع ذلك، نجحت الرياح المنبعثة من خصره المنخفض في منع أي إصابة مميتة. ومع ذلك، أحس فجأة بإحساس خطير ينبعث من نظرة خصمه الحادة.
سمع نوح تلك الكلمات، لكنه لم يتوقف عن هجومه، واستمر في السيطرة على السيوف السوداء حتى مع استمرار جده في الكلام. “سيبقى بالفان واحد في هذا العالم. قد يغير اسمه ووجهه وحتى دمه، لكنه سيبقى نوح بالفان دائمًا.”
تزعزع تركيز توماس، وعادت الأعاصير المنبعثة من خصره المنخفض إلى العواء. شعر نوح بزوال بعض الضغط عنه عندما فقد جده تركيزه، ولم يتردد في إطلاق رونته في تلك اللحظة.
امتدت سيوف أخرى نحو توماس واخترقت جسده، لكنه لم يكترث وصرخ: “مجده مجدي، لأن اسمه اسمي. أُعلنه بطريركًا لعائلة بالفان في آخر أنفاسي. فليتعلم أن يفخر باسمه وهو يسعى نحو السماء.”
سعل توماس دمًا بينما تسللت السيوف الشبحية إلى جسده ومزقت أعضائه الداخلية. ومع ذلك، نجحت الرياح المنبعثة من خصره المنخفض في منع أي إصابة مميتة. ومع ذلك، أحس فجأة بإحساس خطير ينبعث من نظرة خصمه الحادة.
لم يتمكن توماس من قول أي شيء آخر لأن موجة الرونية دمرت الجزء العلوي من جسده بعد تلك الكلمات الأخيرة.
جسده منهكًا، وطاقته العقلية منهكة تقريبًا. كما أن أحدًا من عائلته لم يأتِ لمساعدته.
هجينًا من الرتبة الخامسة في المستوى الأدنى! سيتطلب الأمر ضررًا أكبر بكثير لانهيار جسده أو التأثير على أفعاله. في النهاية، لم يكن توماس ممارسًا كاملًا من الرتبة الخامسة بعد، وهذا أثر بشكل كبير على براعته القتالية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات