نينا نيلبن (2)
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى خرجت نيينّا وخوان من قاعة الاستقبال. كانت هيلا وسينا تنتظرانهما خارج الغرفة، بينما كانت نيينّا تنظر حولها عندما اقتربت منها هيلا.
“أين سوفول؟” سألت نيينّا.
تمكن خوان من الهبوط على قدميه لكنه بالكاد استطاع الوقوف.
“أخذه هورهيل. بدا وكأنه لديه الكثير ليتحدث عنه”، أجابت هيلا.
م.م: حرفيا وات داف☠ اريد ان احرق عيني سبب شيت الذي رايته 💀
“كان يجب أن ترسلي والتر مع هورهيل. هو جيد في مثل هذه الأمور.”
لم يكن أي من الحاضرين هنا، بما فيهم سينا نفسها، مدركًا لهجوم نيينّا—باستثناء شخص واحد.
كان والتر أحد فرسان طائفة فنرير الذين جاؤوا إلى بيلديف مع نيينّا. هزّت هيلا رأسها عند كلمات نيينّا.
“دعني أوضح لك. ما أريده هو الحمل، وليس الرجال. أحتاج إلى وريث. وأنا في السبعين من عمري، لقد فات الأوان بالفعل للتفكير في وريث. الشمال يحتاج إلى وريث، ولا يهمني إن كانت الطرف الآخر امرأة طالما أنها تستطيع أن تجعلني حاملاً.”
“ظننت أن سوفول سيخبرنا بكل شيء حتى من دون أن نعذّبه. سأذهب وأجد السير والتر إذا أخفى سوفول أي شيء عنا.”
“شكرًا، سينا. لكن لا داعي لذلك.”
“عادل بما فيه الكفاية. حسنًا، دعيني أستخدم ساحة التدريب لبعض الوقت.”
“كان يجب أن ترسلي والتر مع هورهيل. هو جيد في مثل هذه الأمور.”
“ساحة التدريب؟ إنها فوضوية قليلًا الآن بسبب إدارة ما بعد الحرب. إذا كنت بحاجة إلى مساحة مفتوحة، فالحديقة فارغة وجاهزة لك. لكن لماذا تحتاجين إلى استخدام ساحة التدريب…؟” سألت هيلا.
“سفاح القربى جريمة”، قال خوان وهو يعبس.
أطلق خوان ضحكة خفيفة.
“أين سلاحك؟”
“لأنها لا تزال لا تصدقني رغم كل ما قلته. على ما يبدو، هي بحاجة لرؤية مدى براعتي.”
“ما هو؟”
“ستضطر إلى أن تُريني مدى براعتك إذا كنت تريد أن تثبت أنك والدي. حسنًا، ما رأيك أن نراهن؟” قالت نيينّا.
كانت سينا ومن حولها فاغري الأفواه وهم يشاهدون مبارزة نيينّا وخوان. بدا المشهد أشبه بتيارين من الغاز يتشابكان مع بعضهما البعض بدلًا من مبارزة بين بشر. مسار الأسلحة المتأرجحة في الهواء وحده بدا وكأنه يصنع فقاعة غير مرئية حول نيينّا وخوان.
“رهان؟ مثل ماذا؟” سأل خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت نيينّا على إجابة خوان.
“يجب أن تجعلني حاملاً إذا فزت.”
“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟ قلت لك أن تقاتل بكل ما لديك، أليس كذلك؟ أخرج درعك الأسود ذاك واستخدم قوة السيف الذي في يدك! يمكنك حتى استخدام السحر! لو كنت مكانك لما ادخرت ورقة رابحة للنهاية!”
أسقطت سينا السيف الذي كانت تحمله عندما سمعت كلمات نيينّا. من ناحية أخرى، رمق خوان نيينّا بنظرة حادة دون أن يعير سينا أدنى اهتمام.
لم تستوعب نيينّا الموقف للحظة. لم تكن النية القاتلة قادمة من خوان، بل من سينا. أدركت نيينّا أنها ارتكبت خطأً ما إن ظهرت أمام سينا، التي كانت لا تزال تحدق بعينيها في المبارزة.
“لا تكوني سخيفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت نيينّا على خوان وكأنها ما زالت في وضع مريح. اهتز طرف سيف خوان قليلًا عند سماع كلمات نيينّا، ثم غلف نفسه بأومبرا، وكأنه لم يستطع المقاومة. انتشر أومبرا بسرعة وغطى خوان، بدءًا من صدره—وكانت هذه أول مرة يستخدم فيها أومبرا على شكل درع كامل بعد حادثة دورغال.
“أنت لا تشبه والدي كثيرًا. هو لم يفكر أبدًا بما سيحدث إذا خسر حتى قبل أن يبدأ القتال”، قالت نيينّا وهي تهز كتفيها.
لم يكن أي من الحاضرين هنا، بما فيهم سينا نفسها، مدركًا لهجوم نيينّا—باستثناء شخص واحد.
“…سأجنّ إذا استمريت في الحديث معك أكثر. ماذا سأحصل عليه إذا فزت؟”
“ما هو؟”
“سأمنحك شرف أن تجعلني حاملاً.”
في تلك اللحظة، شعرت نيينّا بنية قاتلة حادة من اتجاه لم تتوقعه. توقعت أن تُصاب بجراح قاتلة من ذلك الهجوم المفاجئ، لذا ألقت بنفسها طواعية ولوّحت برمحها نحو ذلك الاتجاه—الاتجاه الذي كانت تقف فيه سينا سولفين.
فكّر خوان جديًا فيما إذا كان عليه التوقف عن محاولة إقناع نيينّا والنظر في التوجه إلى مكان آخر—لم تبدُ تلك فكرة سيئة للغاية. كان خوان يعلم دائمًا أن نيينّا كانت دائمًا ‘فريدة’ مقارنة بالآخرين، لكنه كان يعتقد دائمًا أنها كانت تخفي حقيقتها أمامه في الماضي.
فجأة، تمزق صدر خوان. بسبب قوة نصل الرمح الكبيرة، طار خوان في الهواء بدلًا من أن يُثقب في مكانه. شعر خوان بألم حاد.
‘أو ربما أنها أيضًا تعرضت لاختراق الصدع وفقدت عقلها بسبب قتالها المستمر ضده.’
“ظننتك قلت إنك ستقاتلينني كما لو أنني الإمبراطور الحقيقي؟”
شعر خوان أن هذا الاحتمال الأخير أكثر إقناعًا، كونه قد رأى الكثير من الأشخاص الذين فقدوا عقولهم نتيجة الاتصال بالصدع.
لم تستوعب نيينّا الموقف للحظة. لم تكن النية القاتلة قادمة من خوان، بل من سينا. أدركت نيينّا أنها ارتكبت خطأً ما إن ظهرت أمام سينا، التي كانت لا تزال تحدق بعينيها في المبارزة.
“لماذا أنتِ مهووسة جدًا بفكرة الحمل؟ على حد علمي، القانون الإمبراطوري لا يسمح بسفاح القربى. كنت أعتقد أنكِ مهتمة فقط بالصدع—لم أكن أعلم أنك من النوع الذي يلاحق الرجال بهذه الطريقة”، قال خوان.
“ما هذا بحق الجحيم… من البديهي أن تصد الهجوم إن استطعت، لا أن تطعن خصمك مقابل المخاطرة بحياتك. لسنا أعداء لدودين—لماذا تخاطر بحياتك من أجل اختبار بسيط؟” سألت نيينّا.
“دعني أوضح لك. ما أريده هو الحمل، وليس الرجال. أحتاج إلى وريث. وأنا في السبعين من عمري، لقد فات الأوان بالفعل للتفكير في وريث. الشمال يحتاج إلى وريث، ولا يهمني إن كانت الطرف الآخر امرأة طالما أنها تستطيع أن تجعلني حاملاً.”
شعر خوان أن هذا الاحتمال الأخير أكثر إقناعًا، كونه قد رأى الكثير من الأشخاص الذين فقدوا عقولهم نتيجة الاتصال بالصدع.
ظل خوان صامتًا.
“أنت لا تشبه والدي كثيرًا. هو لم يفكر أبدًا بما سيحدث إذا خسر حتى قبل أن يبدأ القتال”، قالت نيينّا وهي تهز كتفيها.
“لقد انتظرت طويلًا رجلًا لائقًا، لكن لم يكن هناك أحد. ربما بسبب أن معاييري مرتفعة للغاية بسبب والدي. الفتيات عادة ما ينظرن إلى آبائهن كنموذج، كما تعلم.”
“أين سلاحك؟”
“سفاح القربى جريمة”، قال خوان وهو يعبس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت نيينّا على إجابة خوان.
“والشيوخ الذين سيكونون القضاة لذلك سيكونون أكثر من سعداء إذا أصبحت حاملًا. لا يبدو أنهم ضد سفاح القربى على أي حال. هناك الكثير من سفاح القربى بين الكائنات الأسطورية، كما تعلم؟ الأب يتزوج ابنته، والابن يتزوج عمته. والأهم من ذلك… أنني لست مرتبطة بيولوجيًا بأبي. أنا طفلة بالتبني. تادا. كل شيء يسير على ما يرام، أليس كذلك؟”
“الحقيقة أنني فشلت حقًا في تربية أطفالي بشكل صحيح. أعتقد أن هارمون كان محقًا—لا يمكنني قول شيء للرد عليه.”
“لا، لا شيء يسير على ما يرام. لا أعلم بشأن جعلك حاملًا، لكن هناك شيء واحد فهمته الآن.”
قهقهت نيينّا كما لو كانت راضية عن جواب خوان.
“ما هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والشيوخ الذين سيكونون القضاة لذلك سيكونون أكثر من سعداء إذا أصبحت حاملًا. لا يبدو أنهم ضد سفاح القربى على أي حال. هناك الكثير من سفاح القربى بين الكائنات الأسطورية، كما تعلم؟ الأب يتزوج ابنته، والابن يتزوج عمته. والأهم من ذلك… أنني لست مرتبطة بيولوجيًا بأبي. أنا طفلة بالتبني. تادا. كل شيء يسير على ما يرام، أليس كذلك؟”
“الحقيقة أنني فشلت حقًا في تربية أطفالي بشكل صحيح. أعتقد أن هارمون كان محقًا—لا يمكنني قول شيء للرد عليه.”
ترك خوان سينا خلفه وتقدم نحو وسط الحديقة. حاولت سينا إيقافه وعلى وجهها نظرة قلق، لكنها فشلت.
م.م: حرفيا وات داف☠ اريد ان احرق عيني سبب شيت الذي رايته 💀
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت نيينّا السيف المعلق على خصرها وقدمته إلى خوان. كان النصل يضيء بضوء أزرق ويجعل الهواء المحيط يتجمد رغم أن جو الشتاء كان باردًا بالفعل. قبل خوان سيف نيينّا دون أن يرفضه ولوّح به في الهواء كما لو كان يحاول التعود عليه. عند رؤية خوان يتلاعب بسيف نيينّا، أظهر فرسان رتبة فنرير تعبيرًا غير مريح.
***
“شكرًا، سينا. لكن لا داعي لذلك.”
كان الحديقة مليئة بالعشب الميت والأشجار المقفرة التي بدا أنها ميتة منذ وقت طويل. تقدمت نيينّا ووقفت في وسط الحديقة. وبينما تبعها خوان، همست سينا على عجل من خلف ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي قبضت فيها نيينّا يدها في الهواء، تجمد الفضاء المحيط وظهر رمح طويل. بدا الرمح وكأنه مصنوع من رقاقات الثلج وله نصل خشن وعشوائي. لكن ملمسه بدا صلبًا وأشار إلى أنه مصنوع من الجليد. بدا النصل حادًا بما يكفي ليشق حتى اللهب.
“خوان، يُقال إن الجنرال نيينّا هي ثاني أقوى شخص في الإمبراطورية بعد الوصي بارث بالتك. لن يكون من المبالغة القول إنها الأقوى بين البشر. قد تكون في موقف غير مؤاتٍ إذا كنت تحاول إثبات هويتك بالقتال. ليس عليك أن تقاتل—لماذا لا تأخذ وقتك و…”
كانت نيينّا تصبح أسرع فأسرع في كل مرة يتفادى فيها خوان هجماتها، وكأنها تختبر حدود خوان. كان خوان يرد على نيينّا مستخدمًا سيف بالتك أيضًا، لكنه كان بالتأكيد في حالة أسوأ مقارنةً بنيينّا.
“هل تقولين إنها لن تعترف بي كإمبراطور، تمامًا كما ترفضين أنتِ الاعتراف بي؟” سأل خوان.
“أنت لا تشبه والدي كثيرًا. هو لم يفكر أبدًا بما سيحدث إذا خسر حتى قبل أن يبدأ القتال”، قالت نيينّا وهي تهز كتفيها.
تجهمت سينا، لكنها أومأت برأسها كما لو لم يكن لديها خيار آخر.
لكن كان الأوان قد فات بالفعل.
“نعم، تمامًا كما أنني لا أعترف بك. سأقف كشاهد من أجلك.”
“يجب أن تجعلني حاملاً إذا فزت.”
“شكرًا، سينا. لكن لا داعي لذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…سأجنّ إذا استمريت في الحديث معك أكثر. ماذا سأحصل عليه إذا فزت؟”
ترك خوان سينا خلفه وتقدم نحو وسط الحديقة. حاولت سينا إيقافه وعلى وجهها نظرة قلق، لكنها فشلت.
“ظننت أن سوفول سيخبرنا بكل شيء حتى من دون أن نعذّبه. سأذهب وأجد السير والتر إذا أخفى سوفول أي شيء عنا.”
وقفت نيينّا أمام خوان، تواجهه وذراعاها متدليتان بخفة. مسحت نيينّا خوان بنظراتها من رأسه إلى أخمص قدميه، ثم أمالت رأسها وسألت سؤالًا.
تمكن خوان من الهبوط على قدميه لكنه بالكاد استطاع الوقوف.
“أين سلاحك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لابد أن لديك حياة احتياطية أو شيء من هذا القبيل، هاه؟” قالت نيينّا بسخرية.
“كنت أملك واحدًا، لكنه انكسر مؤخرًا. لا بأس، لا أحتاج إلى واحد على أي حال،” قال خوان بلا مبالاة.
“أنا كنت أقاتل حسب الموقف. لم أقرر أبدًا ما هو الأفضل أو لا.”
“لا يبدو أنك تستخدم أي سلاح عشوائي. حسنًا، لا أعتقد أن ذلك يهم إذا كنت حقًا والدي. إنه شخص بارع في القتال سواء كان يحمل سلاحًا أم لا. لكنه اعترف أن حمل السلاح أثناء القتال أفضل من استخدام اليدين العاريتين.”
“ما هو؟”
“أنا كنت أقاتل حسب الموقف. لم أقرر أبدًا ما هو الأفضل أو لا.”
“كان يجب أن ترسلي والتر مع هورهيل. هو جيد في مثل هذه الأمور.”
قهقهت نيينّا كما لو كانت راضية عن جواب خوان.
“هاه،” ابتسمت نيينّا بسخرية.
“يبدو الأمر أكثر إقناعًا بأنك والدي. حسنًا… كل ما أتمناه هو أن تقاتل بكل ما لديك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، تمامًا كما أنني لا أعترف بك. سأقف كشاهد من أجلك.”
سحبت نيينّا السيف المعلق على خصرها وقدمته إلى خوان. كان النصل يضيء بضوء أزرق ويجعل الهواء المحيط يتجمد رغم أن جو الشتاء كان باردًا بالفعل. قبل خوان سيف نيينّا دون أن يرفضه ولوّح به في الهواء كما لو كان يحاول التعود عليه. عند رؤية خوان يتلاعب بسيف نيينّا، أظهر فرسان رتبة فنرير تعبيرًا غير مريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…سأجنّ إذا استمريت في الحديث معك أكثر. ماذا سأحصل عليه إذا فزت؟”
“هذا سيف جيد جدًا،” قال خوان.
وقفت نيينّا أمام خوان، تواجهه وذراعاها متدليتان بخفة. مسحت نيينّا خوان بنظراتها من رأسه إلى أخمص قدميه، ثم أمالت رأسها وسألت سؤالًا.
“تقول جيد فقط؟ الصانع الذي صنع هذا السيف سيكون غاضبًا جدًا إذا سمعك تقول ذلك. لم يسمح لأي شيء أكثر حرارة من الجليد بالاقتراب منه أثناء صنعه. قال إنه سيكرسه لي بدلًا من تكريسه للإمبراطور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت نيينّا على إجابة خوان.
“ما السلاح الذي ستستخدمينه إذا أعطيتني هذا السيف؟”
“لا تكوني سخيفة.”
“لدي سلاحان.”
“يبدو الأمر أكثر إقناعًا بأنك والدي. حسنًا… كل ما أتمناه هو أن تقاتل بكل ما لديك.”
في اللحظة التي قبضت فيها نيينّا يدها في الهواء، تجمد الفضاء المحيط وظهر رمح طويل. بدا الرمح وكأنه مصنوع من رقاقات الثلج وله نصل خشن وعشوائي. لكن ملمسه بدا صلبًا وأشار إلى أنه مصنوع من الجليد. بدا النصل حادًا بما يكفي ليشق حتى اللهب.
“أخذه هورهيل. بدا وكأنه لديه الكثير ليتحدث عنه”، أجابت هيلا.
“إنه سلاح روح. أسميه أوبرون. سأضع بعض القيود لهذه المبارزة. لن أستخدم أي سحر أو جوهر. لن أقوم بتعزيز جسدي بالمانا، ولن أستدعي فنرير أيضًا. لن أرتدي عباءة الشتاء، ولن أستعيد جسدي أثناء المبارزة، ولن أجعل من الصعب عليك القتال بتغيير التضاريس. وأخيرًا، سأقاتلك على افتراض أنك الإمبراطور الحقيقي في ظل كل هذه الشروط المسبقة.”
ظل خوان صامتًا.
“لا حاجة لأن تتساهلي معي، تعلمين.”
كان خوان قد كان يتحقق من قدراته الجسدية حتى الآن. هذا يعني أنه كان يعلم أنه لن يموت من إصابة كهذه في صدره. في الواقع، خوان نفسه لم يكن لديه فكرة عن مدى إصابة جسده التي قد تؤدي إلى موته.
“بالتأكيد. قل لي ذلك مجددًا بعد أن تتمكن من الصمود أمام هجومي مرة واحدة على الأقل.”
أطلق خوان ضحكة خفيفة.
رفعت نيينّا الرمح عاليًا في الهواء بكلتا يديها ووجهته نحو خوان.
“ظننتك قلت إنك ستقاتلينني كما لو أنني الإمبراطور الحقيقي؟”
وفي الوقت نفسه، استطاع خوان رؤية بعض الاهتمام والسرور في عينيها المستديرتين اللتين كانتا تبتسمان له.
“هاه،” ابتسمت نيينّا بسخرية.
وفي اللحظة التالية، أصبحت عينا نيينّا باردتين، وشعر خوان بنية قاتلة قوية.
“نعم، هذا بالضبط ما كان والدي ليفعله.”
فجأة، تمزق صدر خوان. بسبب قوة نصل الرمح الكبيرة، طار خوان في الهواء بدلًا من أن يُثقب في مكانه. شعر خوان بألم حاد.
“شكرًا، سينا. لكن لا داعي لذلك.”
شعر خوان بوعيه يتلاشى ويبتعد، لذا فحص حالته—كانت الإصابة شديدة جدًا، مع ثقب بحجم قبضة في صدره. استطاع خوان حتى أن يرى قلبه. هذا النوع من الإصابة كان قاتلًا تقريبًا لأي إنسان عادي—وكانت فقط ضربة واحدة. عبس خوان، لأنه لم يُمنح حتى الوقت ليلف نفسه بأومبرا.
“هاه،” ابتسمت نيينّا بسخرية.
تمكن خوان من الهبوط على قدميه لكنه بالكاد استطاع الوقوف.
“هذا سيف جيد جدًا،” قال خوان.
“لابد أن لديك حياة احتياطية أو شيء من هذا القبيل، هاه؟” قالت نيينّا بسخرية.
قهقهت نيينّا كما لو كانت راضية عن جواب خوان.
تحولت أنظار الجميع نحو نيينّا، وارتبك فرسان رتبة فنرير عند رؤية حالتها الحالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والشيوخ الذين سيكونون القضاة لذلك سيكونون أكثر من سعداء إذا أصبحت حاملًا. لا يبدو أنهم ضد سفاح القربى على أي حال. هناك الكثير من سفاح القربى بين الكائنات الأسطورية، كما تعلم؟ الأب يتزوج ابنته، والابن يتزوج عمته. والأهم من ذلك… أنني لست مرتبطة بيولوجيًا بأبي. أنا طفلة بالتبني. تادا. كل شيء يسير على ما يرام، أليس كذلك؟”
كانت نيينّا أيضًا تنزف من صدرها وكان دمها يغمر ملابسها. كانت حدقات عينيها ترتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، تمامًا كما أنني لا أعترف بك. سأقف كشاهد من أجلك.”
“ما هذا بحق الجحيم… من البديهي أن تصد الهجوم إن استطعت، لا أن تطعن خصمك مقابل المخاطرة بحياتك. لسنا أعداء لدودين—لماذا تخاطر بحياتك من أجل اختبار بسيط؟” سألت نيينّا.
م.م: حرفيا وات داف☠ اريد ان احرق عيني سبب شيت الذي رايته 💀
“ظننتك قلت إنك ستقاتلينني كما لو أنني الإمبراطور الحقيقي؟”
“ساحة التدريب؟ إنها فوضوية قليلًا الآن بسبب إدارة ما بعد الحرب. إذا كنت بحاجة إلى مساحة مفتوحة، فالحديقة فارغة وجاهزة لك. لكن لماذا تحتاجين إلى استخدام ساحة التدريب…؟” سألت هيلا.
ابتسمت نيينّا على إجابة خوان.
ظل خوان صامتًا.
“نعم، هذا بالضبط ما كان والدي ليفعله.”
“هذا سيف جيد جدًا،” قال خوان.
كان خوان قد كان يتحقق من قدراته الجسدية حتى الآن. هذا يعني أنه كان يعلم أنه لن يموت من إصابة كهذه في صدره. في الواقع، خوان نفسه لم يكن لديه فكرة عن مدى إصابة جسده التي قد تؤدي إلى موته.
أطلق خوان ضحكة خفيفة.
“أعتقد أنه لا يوجد سوى طريقة واحدة لمعرفة ذلك.”
شعر خوان بوعيه يتلاشى ويبتعد، لذا فحص حالته—كانت الإصابة شديدة جدًا، مع ثقب بحجم قبضة في صدره. استطاع خوان حتى أن يرى قلبه. هذا النوع من الإصابة كان قاتلًا تقريبًا لأي إنسان عادي—وكانت فقط ضربة واحدة. عبس خوان، لأنه لم يُمنح حتى الوقت ليلف نفسه بأومبرا.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والشيوخ الذين سيكونون القضاة لذلك سيكونون أكثر من سعداء إذا أصبحت حاملًا. لا يبدو أنهم ضد سفاح القربى على أي حال. هناك الكثير من سفاح القربى بين الكائنات الأسطورية، كما تعلم؟ الأب يتزوج ابنته، والابن يتزوج عمته. والأهم من ذلك… أنني لست مرتبطة بيولوجيًا بأبي. أنا طفلة بالتبني. تادا. كل شيء يسير على ما يرام، أليس كذلك؟”
لامس طرف الرمح حلق خوان، وتجمدت قطرات الدم بسبب الهواء البارد. نقر خوان بلسانه، لأنه لم يستطع حتى رؤية طرف الرمح وهو يطير نحوه. السبب الوحيد لعدم إصابته بجراح قاتلة هو أن نيينّا كانت تستخدم تقنيات سيف بالتك.
“لقد انتظرت طويلًا رجلًا لائقًا، لكن لم يكن هناك أحد. ربما بسبب أن معاييري مرتفعة للغاية بسبب والدي. الفتيات عادة ما ينظرن إلى آبائهن كنموذج، كما تعلم.”
تذكّر خوان بوضوح كيفية القتال باستخدام الرمح، وكان قادرًا بسهولة على التنبؤ بالمسار. لكن تلك المعرفة لا تفيده إلا عندما تسمح له قدرته الجسدية بذلك.
“ما هو؟”
كانت نيينّا تصبح أسرع فأسرع في كل مرة يتفادى فيها خوان هجماتها، وكأنها تختبر حدود خوان. كان خوان يرد على نيينّا مستخدمًا سيف بالتك أيضًا، لكنه كان بالتأكيد في حالة أسوأ مقارنةً بنيينّا.
“بالتأكيد. قل لي ذلك مجددًا بعد أن تتمكن من الصمود أمام هجومي مرة واحدة على الأقل.”
“ما هذا… هذا فقط…”
“يجب أن تجعلني حاملاً إذا فزت.”
كانت سينا ومن حولها فاغري الأفواه وهم يشاهدون مبارزة نيينّا وخوان. بدا المشهد أشبه بتيارين من الغاز يتشابكان مع بعضهما البعض بدلًا من مبارزة بين بشر. مسار الأسلحة المتأرجحة في الهواء وحده بدا وكأنه يصنع فقاعة غير مرئية حول نيينّا وخوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…سأجنّ إذا استمريت في الحديث معك أكثر. ماذا سأحصل عليه إذا فزت؟”
“أتذكر القصص التي سمعتها من هورهيل. قال إنه في مرحلة معينة من سيف بالتك، تصبح الحركات غير متوقعة مثل الضباب وغير مرئية مثل الريح… لم أكن لأتخيل أنني سأرى ليس شخصًا واحدًا، بل شخصين وصلا إلى ذلك المستوى. من الصعب جدًا العثور على أشخاص في مستواهما في الإمبراطورية.”
كانت نيينّا قد وصلت إلى المرحلة الخامسة من سيف بالتك منذ زمن بعيد، لكنها في لحظة ما أدركت أنها لم تعد تحرز أي تقدم. لذا، شعرت نيينّا بالفرح لأنها وجدت خصمًا بعد عقود. ركزت وانغمست أكثر فأكثر في المعركة وركزت على النصل المتجه نحوها.
لقد مضى وقت طويل منذ أن تخلّت سينا عن هدفها في مطاردة خوان. في الحقيقة، كان ذلك تفكيرًا متغطرسًا منذ البداية. كانت سينا قد فهمت أنها لن تتمكن أبدًا من الوصول إلى مستوى خوان.
كان والتر أحد فرسان طائفة فنرير الذين جاؤوا إلى بيلديف مع نيينّا. هزّت هيلا رأسها عند كلمات نيينّا.
ومع ذلك، كانت سينا تحاول جاهدًة أن تتابع حركات خوان ونيينّا عن كثب.
“نعم، هذا بالضبط ما كان والدي ليفعله.”
لاحظت هيلا عن غير قصد سينا التي كانت كتفاها ترتجفان. اعتقدت هيلا أن السبب قد يكون انغماس سينا في معركة خوان ونيينّا، لكن معظم الحاضرين هنا، بما في ذلك هيلا، لم يكونوا قادرين إلا على رؤية الصور المتبقية لهما. وتساءلت هيلا عما كانت سينا تراه لتولي كل هذا الانتباه.
“الحقيقة أنني فشلت حقًا في تربية أطفالي بشكل صحيح. أعتقد أن هارمون كان محقًا—لا يمكنني قول شيء للرد عليه.”
“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟ قلت لك أن تقاتل بكل ما لديك، أليس كذلك؟ أخرج درعك الأسود ذاك واستخدم قوة السيف الذي في يدك! يمكنك حتى استخدام السحر! لو كنت مكانك لما ادخرت ورقة رابحة للنهاية!”
“ظننت أن سوفول سيخبرنا بكل شيء حتى من دون أن نعذّبه. سأذهب وأجد السير والتر إذا أخفى سوفول أي شيء عنا.”
صرخت نيينّا على خوان وكأنها ما زالت في وضع مريح. اهتز طرف سيف خوان قليلًا عند سماع كلمات نيينّا، ثم غلف نفسه بأومبرا، وكأنه لم يستطع المقاومة. انتشر أومبرا بسرعة وغطى خوان، بدءًا من صدره—وكانت هذه أول مرة يستخدم فيها أومبرا على شكل درع كامل بعد حادثة دورغال.
“ما هذا بحق الجحيم… من البديهي أن تصد الهجوم إن استطعت، لا أن تطعن خصمك مقابل المخاطرة بحياتك. لسنا أعداء لدودين—لماذا تخاطر بحياتك من أجل اختبار بسيط؟” سألت نيينّا.
ضحكت نيينّا وكأنها كانت تنتظر من خوان أن يغلف نفسه بأومبرا، وبدأت تلوّح برمحها بشراسة أكبر. فوجئت نيينّا بمدى صلابة أومبرا وقوته. الدرع السحري الذي يمكن استدعاؤه غالبًا ما يكون مصنوعًا من معدن ليّن. لكن أومبرا لم يكن فقط صلبًا، بل كان أيضًا صلبًا ومرنًا.
كان والتر أحد فرسان طائفة فنرير الذين جاؤوا إلى بيلديف مع نيينّا. هزّت هيلا رأسها عند كلمات نيينّا.
لاحظت نيينّا أن تحركات خوان أصبحت أسرع وأقوى بعد أن ارتدى أومبرا. تفادت نيينّا بسرعة سيف خوان الذي كان يتجه نحو رأسها، لكن سيفه استدار فورًا واستهدف جانبها ما إن تفادته. أخذ سيف خوان يقطع نيينّا تدريجيًا.
“لدي سلاحان.”
“هاه،” ابتسمت نيينّا بسخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لامس طرف الرمح حلق خوان، وتجمدت قطرات الدم بسبب الهواء البارد. نقر خوان بلسانه، لأنه لم يستطع حتى رؤية طرف الرمح وهو يطير نحوه. السبب الوحيد لعدم إصابته بجراح قاتلة هو أن نيينّا كانت تستخدم تقنيات سيف بالتك.
بشكل عام، لا ترتبط القدرة الجسدية الأقوى مباشرة بمستوى المهارة في المبارزة. لكن خوان بدا وكأنه استثناء لتلك القاعدة—تساءلت نيينّا إلى أي حد ستتحسن مهارات خوان في المبارزة إذا أصبحت قدرته الجسدية أقوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لابد أن لديك حياة احتياطية أو شيء من هذا القبيل، هاه؟” قالت نيينّا بسخرية.
‘لو أصبح أقوى… فقد يصل حتى إلى المرحلة الخامسة.’
أسقطت سينا السيف الذي كانت تحمله عندما سمعت كلمات نيينّا. من ناحية أخرى، رمق خوان نيينّا بنظرة حادة دون أن يعير سينا أدنى اهتمام.
كانت نيينّا قد وصلت إلى المرحلة الخامسة من سيف بالتك منذ زمن بعيد، لكنها في لحظة ما أدركت أنها لم تعد تحرز أي تقدم. لذا، شعرت نيينّا بالفرح لأنها وجدت خصمًا بعد عقود. ركزت وانغمست أكثر فأكثر في المعركة وركزت على النصل المتجه نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لامس طرف الرمح حلق خوان، وتجمدت قطرات الدم بسبب الهواء البارد. نقر خوان بلسانه، لأنه لم يستطع حتى رؤية طرف الرمح وهو يطير نحوه. السبب الوحيد لعدم إصابته بجراح قاتلة هو أن نيينّا كانت تستخدم تقنيات سيف بالتك.
في تلك اللحظة، شعرت نيينّا بنية قاتلة حادة من اتجاه لم تتوقعه. توقعت أن تُصاب بجراح قاتلة من ذلك الهجوم المفاجئ، لذا ألقت بنفسها طواعية ولوّحت برمحها نحو ذلك الاتجاه—الاتجاه الذي كانت تقف فيه سينا سولفين.
تجهمت سينا، لكنها أومأت برأسها كما لو لم يكن لديها خيار آخر.
لم تستوعب نيينّا الموقف للحظة. لم تكن النية القاتلة قادمة من خوان، بل من سينا. أدركت نيينّا أنها ارتكبت خطأً ما إن ظهرت أمام سينا، التي كانت لا تزال تحدق بعينيها في المبارزة.
“أنا كنت أقاتل حسب الموقف. لم أقرر أبدًا ما هو الأفضل أو لا.”
لكن كان الأوان قد فات بالفعل.
“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟ قلت لك أن تقاتل بكل ما لديك، أليس كذلك؟ أخرج درعك الأسود ذاك واستخدم قوة السيف الذي في يدك! يمكنك حتى استخدام السحر! لو كنت مكانك لما ادخرت ورقة رابحة للنهاية!”
لم يكن من الممكن عكس الموقف، وكان طرف رمح نيينّا المتجه نحو سينا حادًا.
وفي اللحظة التالية، أصبحت عينا نيينّا باردتين، وشعر خوان بنية قاتلة قوية.
لم يكن أي من الحاضرين هنا، بما فيهم سينا نفسها، مدركًا لهجوم نيينّا—باستثناء شخص واحد.
“ما السلاح الذي ستستخدمينه إذا أعطيتني هذا السيف؟”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى خرجت نيينّا وخوان من قاعة الاستقبال. كانت هيلا وسينا تنتظرانهما خارج الغرفة، بينما كانت نيينّا تنظر حولها عندما اقتربت منها هيلا. “أين سوفول؟” سألت نيينّا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات