الشر
الفصل السابع والعشرون – الشر
ظل على حاله حتى لمح زوجًا من القدمين ترتديان حذاءً مطرزًا باللون الأحمر عند حافة الغابة.
“حسنًا، إذن دعني أسألك سؤالًا تعرف إجابته: هل سبق أن واجهت كائنات مثل هذه من قبل؟ وإن كان الجواب نعم، فكم مرة؟”
“هيهيهي~ أخبرني، هل أبدو كإنسان أم كإله؟”
الرجل العجوز قد لا يعرف شيئًا أصلاً.
اهتزت الأغصان في الغابة مع ارتفاع حدة صوت الشيء الذي يتحدث، حتى بات أكثر حِدّة وحدة.
وفجأة، انفجرت السترة القطنية التي ترتديها الروح، وانبعث منها دخان أسود كثيف.
“تبدين كإنسانة! أرجوكِ ارحمينا! نحن أناس مجتهدون، لا نبحث سوى عن البقاء!”
“هيهيهي~ أخبرني، هل أبدو كإنسان أم كإله؟”
تملكه الذعر، فانطرح لو تشوانغيوان أرضًا، يضرب جبهته بالأرض دون توقف نحو مصدر الصوت.
ظل على حاله حتى لمح زوجًا من القدمين ترتديان حذاءً مطرزًا باللون الأحمر عند حافة الغابة.
“حسنًا، إذن دعني أسألك سؤالًا تعرف إجابته: هل سبق أن واجهت كائنات مثل هذه من قبل؟ وإن كان الجواب نعم، فكم مرة؟”
سرت قشعريرة في عموده الفقري بينما رفع رأسه ببطء ليرى فتاة ترتدي سترة قطنية مزهّرة، قدماها صغيرتان على نحوٍ كوميدي، ووجهها كبير وشاحب، وفمها صغير بشكل غير متناسق. كانت عيناها سوداوين كحبات الخرز، جامدتين لا ترمشان. وكان وجهها الأبيض ناصعًا وسط الظلمة، أشبه ببالون يطفو في الهواء.
وفي تلك اللحظة، اهتزت أغصان الأشجار أمام لي هوووانغ، إذ خرج هو ومجموعته من بين الأشجار، يحملون في أيديهم حجارة مضيئة.
“ههه، تظن أنني إنسانة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعتك تصرخ وتطلب بول طفل صغير. هل يمكنه أن يؤذي تلك الروح؟”
غطّت الفتاة ذات القدمين الصغيرتين فمها وهي تضحك، ثم بدأت تتقدم نحو نار المعسكر.
ما يزال لي هوووانغ يجهل الكثير عن هذا العالم، وللبقاء حيًّا، عليه أن يفهمه أكثر.
حين رأى لو تشوانغيوان جسدها يلتوي ويتلوى كأن لا عظام فيه، أدرك أن الكارثة قد وقعت… “هذه المرة، إنها روح حقيقية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابعت الفتاة ذات القدمين الصغيرتين تقدمها البطيء نحو النار، ثم توقفت، واستدارت نحو الشرق.
“طـ… طفل! أيها الناس! استيقظوا! أحتاج إلى بول صبي صغير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطّت الفتاة ذات القدمين الصغيرتين فمها وهي تضحك، ثم بدأت تتقدم نحو نار المعسكر.
صرخ بذعر، فاستفاق الجميع على صوته المرتجف.
أمسك لو جورن بعود مشتعل من النار وألقاه نحو الروح، لكنه مرّ من جسدها دون أن يُحدث أي أثر.
قال ذلك وهو يدفع الغليون بلطف نحو يد الرجل العجوز.
تابعت الفتاة ذات القدمين الصغيرتين تقدمها البطيء نحو النار، ثم توقفت، واستدارت نحو الشرق.
“آه! ذلك الحيوان اللعين! لو لم يفرّ فجأة، لما اضطررت لتركك!”
أمسك لو جورن بعود مشتعل من النار وألقاه نحو الروح، لكنه مرّ من جسدها دون أن يُحدث أي أثر.
وفي تلك اللحظة، اهتزت أغصان الأشجار أمام لي هوووانغ، إذ خرج هو ومجموعته من بين الأشجار، يحملون في أيديهم حجارة مضيئة.
وفجأة، انفجرت السترة القطنية التي ترتديها الروح، وانبعث منها دخان أسود كثيف.
“همم؟” قالت باي لينغ مياو وقد نزعت عصابة عينيها، “كبير لي، أعتقد أن تلك الفتاة روح! لديها وجه آخر على مؤخرة رأسها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطّت الفتاة ذات القدمين الصغيرتين فمها وهي تضحك، ثم بدأت تتقدم نحو نار المعسكر.
استلّ لي هوووانغ سيفه الطويل وحدّق في الفتاة بحذر: “ما أنتِ؟”
بدأت تتكون لديه صورة أوضح عن هذا العالم.
“هيهي~ ألا ترى؟ أنا إنسانة!”
“تبدين كإنسانة! أرجوكِ ارحمينا! نحن أناس مجتهدون، لا نبحث سوى عن البقاء!”
انطلقت مجددًا نحوهم بجسدها الذي يتحرك كأم أربعة وأربعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل، معهم يشعرون بالخوف فقط، أما تلك الروح فكانت قادرة على قتلهم جميعًا.
ثم صرخ باتجاه جماعته: “جوانهوا! أسرعي وأحضري بعض الكعك والماء! أحضري أكبر كعكات بيضاء لدينا! وأيضًا… ثلاثة لا، خمسة بيضات بط مملحة!”
لكنه لم يستسلم، بل أخرج الجرس البرونزي من كمّه الأيسر، وكان عليه انبعاج واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف صوت الجرس، وراح لي هوووانغ يتفحّص الجرس البرونزي بدهشة.
ما إن حرّكه، حتى انطلق صوت حاد يخترق الآذان، دفع الجميع لتغطية رؤوسهم وهم يشعرون بألمٍ فظيع في جماجمهم.
_______________________________________
لكن لي هوووانغ لم يتوقف، بل واصل قرع الجرس، فرأى كل شيء من حوله يرتج، حتى الروح نفسها.
تنهد لي هوووانغ.
وفجأة، انفجرت السترة القطنية التي ترتديها الروح، وانبعث منها دخان أسود كثيف.
فبعد أن عاش طويلًا مع دان يانغزي، ظنّ أن كائنات مثل التايسوي الأسود منتشرة في كل مكان.
لقد أثّر الجرس بها!
صرخ بذعر، فاستفاق الجميع على صوته المرتجف.
الرجل العجوز قد لا يعرف شيئًا أصلاً.
صرخت الروح من الألم وهرعت عائدة نحو أعماق الغابة، وجسدها يتلاشى تدريجيًا، إلى أن اختفت تمامًا عن الأنظار.
الفصل السابع والعشرون – الشر
توقف صوت الجرس، وراح لي هوووانغ يتفحّص الجرس البرونزي بدهشة.
“أجل! مثل هذه الأرواح تخاف من الأشياء النجسة. سمعتُ أن حتى المخاط قد ينفع، لكن الأفضل دائمًا هو بول طفل صغير، لأنه مملوء بطاقة اليانغ، وفي الوقت نفسه يُعتبر شيئًا نجسًا جدًا.”
لم يكن يتوقع أن هذا الجرس، الذي يُستدعى به “الآلهة التائهة”، يمكن استخدامه أيضًا في مثل هذه المواقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل، معهم يشعرون بالخوف فقط، أما تلك الروح فكانت قادرة على قتلهم جميعًا.
لكن رغم ذلك، فإن قرعه للجرس لم يفلح قط في استدعاء الآلهة، بل كل ما كان يحدث هو ارتجاف أطراف العالم المحيط به.
“آه! ذلك الحيوان اللعين! لو لم يفرّ فجأة، لما اضطررت لتركك!”
ولا يعلم إن كان السبب في ذلك الانبعاج في الجرس، أم أن هناك أمورًا أخرى خفية.
استلّ لي هوووانغ سيفه الطويل وحدّق في الفتاة بحذر: “ما أنتِ؟”
وكلما تعمّق أكثر في فهم هذا العالم، ازداد حيرة. “ما كل هذه الكائنات المشوّهة؟”
لكن رغم ذلك، فإن قرعه للجرس لم يفلح قط في استدعاء الآلهة، بل كل ما كان يحدث هو ارتجاف أطراف العالم المحيط به.
“يا منقذنا!! يا منقذنا! شكرًا لك لإنقاذنا! لقد كنت أعمى حين لم أقدّرك من قبل! تفضل! تعال واجلس معنا بجانب النار!”
قال لو تشوانغيوان باكيًا، والدموع والمخاط يغطيان وجهه، ثم جرّه إلى النار وهو في قمة الامتنان.
حين رأى لو تشوانغيوان جسدها يلتوي ويتلوى كأن لا عظام فيه، أدرك أن الكارثة قد وقعت… “هذه المرة، إنها روح حقيقية!”
مقارنةً بذلك الشيء المرعب، فإن الأشخاص الغرباء الشكل الذين مع هذا الطاوي الشاب يبدون ألطف بكثير!
“يا عم، لا داعي لكل هذا. أيمكنني أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟”
على الأقل، معهم يشعرون بالخوف فقط، أما تلك الروح فكانت قادرة على قتلهم جميعًا.
“آه! ذلك الحيوان اللعين! لو لم يفرّ فجأة، لما اضطررت لتركك!”
الفصل السابع والعشرون – الشر
قال وهو يشير إلى حصانه بأنبوب غليونه، يطرق به عليه بلطف.
خلال الفترة اللي فاتت كانت عندي اختبارات وكذلك اشغال وهذا سبب القطعة
ثم صرخ باتجاه جماعته: “جوانهوا! أسرعي وأحضري بعض الكعك والماء! أحضري أكبر كعكات بيضاء لدينا! وأيضًا… ثلاثة لا، خمسة بيضات بط مملحة!”
“طـ… طفل! أيها الناس! استيقظوا! أحتاج إلى بول صبي صغير!”
لم يكن لي هوووانغ معتادًا على هذا القدر من الحفاوة، خصوصًا مع تصرف لو تشوانغيوان الودود جدًا.
“يا عم، لا داعي لكل هذا. أيمكنني أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟”
“اسأل! اسأل ما تشاء! لقد أنقذت حياتنا جميعًا للتو! اسألني عمّا تريد!”
قالها وهو يربّت على صدره بفخر. حتى إنه مسح فوهة غليونه بطرف قميصه قبل أن يشعل التبغ ويقدّمه لي هوووانغ.
قالها وهو يربّت على صدره بفخر. حتى إنه مسح فوهة غليونه بطرف قميصه قبل أن يشعل التبغ ويقدّمه لي هوووانغ.
“فهمت.”
نظرت لي هوووانغ إلى عيني العجوز المليئتين بالحيرة، فأدرك أنه سأل الشخص الخطأ…
“آه… شكرًا لك، يا عم، لكنني لا أدخن. سؤالي هو: ما الذي واجهناه تونا؟ ما اسم ذلك الشيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تملكه الذعر، فانطرح لو تشوانغيوان أرضًا، يضرب جبهته بالأرض دون توقف نحو مصدر الصوت.
قال ذلك وهو يدفع الغليون بلطف نحو يد الرجل العجوز.
مساء الخير ، عيد سعيد عليكم جميعًا
ما يزال لي هوووانغ يجهل الكثير عن هذا العالم، وللبقاء حيًّا، عليه أن يفهمه أكثر.
ظل على حاله حتى لمح زوجًا من القدمين ترتديان حذاءً مطرزًا باللون الأحمر عند حافة الغابة.
ما يزال لي هوووانغ يجهل الكثير عن هذا العالم، وللبقاء حيًّا، عليه أن يفهمه أكثر.
صُدم لو تشوانغيوان من السؤال:
الفصل السابع والعشرون – الشر
“هاه؟ وكيف لي أن أعلم؟ أيها الطاوي الشاب، أنت من طردها! أليس من المفترض أنك تعرف أكثر مني؟”
فبعد أن عاش طويلًا مع دان يانغزي، ظنّ أن كائنات مثل التايسوي الأسود منتشرة في كل مكان.
نظرت لي هوووانغ إلى عيني العجوز المليئتين بالحيرة، فأدرك أنه سأل الشخص الخطأ…
الرجل العجوز قد لا يعرف شيئًا أصلاً.
صرخ بذعر، فاستفاق الجميع على صوته المرتجف.
“اسأل! اسأل ما تشاء! لقد أنقذت حياتنا جميعًا للتو! اسألني عمّا تريد!”
“سمعتك تصرخ وتطلب بول طفل صغير. هل يمكنه أن يؤذي تلك الروح؟”
سرت قشعريرة في عموده الفقري بينما رفع رأسه ببطء ليرى فتاة ترتدي سترة قطنية مزهّرة، قدماها صغيرتان على نحوٍ كوميدي، ووجهها كبير وشاحب، وفمها صغير بشكل غير متناسق. كانت عيناها سوداوين كحبات الخرز، جامدتين لا ترمشان. وكان وجهها الأبيض ناصعًا وسط الظلمة، أشبه ببالون يطفو في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالها لي هوووانغ وهو يحدّق في الغابة من حوله.
“أجل! مثل هذه الأرواح تخاف من الأشياء النجسة. سمعتُ أن حتى المخاط قد ينفع، لكن الأفضل دائمًا هو بول طفل صغير، لأنه مملوء بطاقة اليانغ، وفي الوقت نفسه يُعتبر شيئًا نجسًا جدًا.”
“تبدين كإنسانة! أرجوكِ ارحمينا! نحن أناس مجتهدون، لا نبحث سوى عن البقاء!”
“حقًا؟ هل جربته من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند هذا السؤال، بدا التردد على لو تشوانغيوان الذي كان يتحدث بثقة قبل قليل. ضحك بخفة وهو يشيح بعينيه:
“ربما؟ إنها نصيحة شائعة بين شيوخ القرية. قالوها لنا كثيرًا، لذا… أظن أنها تنفع.”
قال وهو يشير إلى حصانه بأنبوب غليونه، يطرق به عليه بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطّت الفتاة ذات القدمين الصغيرتين فمها وهي تضحك، ثم بدأت تتقدم نحو نار المعسكر.
تنهد لي هوووانغ.
“يا عم، لا داعي لكل هذا. أيمكنني أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟”
“لماذا كل شيء هنا مجرد خرافات تتناقلها الألسنة؟ هذا المكان متخلف جدًا.”
أمسك لو جورن بعود مشتعل من النار وألقاه نحو الروح، لكنه مرّ من جسدها دون أن يُحدث أي أثر.
بدأت تتكون لديه صورة أوضح عن هذا العالم.
“حسنًا، إذن دعني أسألك سؤالًا تعرف إجابته: هل سبق أن واجهت كائنات مثل هذه من قبل؟ وإن كان الجواب نعم، فكم مرة؟”
“لقد جُبت البلاد طويلًا، ولم أرَ أرواحًا كهذه سوى أربع مرات.”
“لا، لو كنت أراها كل يوم، لكنت عدت للقرية مع ابني لأفلح الأرض بدلاً من التجوال مع فرقتي.”
“همم؟” قالت باي لينغ مياو وقد نزعت عصابة عينيها، “كبير لي، أعتقد أن تلك الفتاة روح! لديها وجه آخر على مؤخرة رأسها!”
قالها وهو يضع غليونه في فمه ويأخذ نفسًا.
“حسنًا، إذن دعني أسألك سؤالًا تعرف إجابته: هل سبق أن واجهت كائنات مثل هذه من قبل؟ وإن كان الجواب نعم، فكم مرة؟”
“لقد جُبت البلاد طويلًا، ولم أرَ أرواحًا كهذه سوى أربع مرات.”
قال لو تشوانغيوان باكيًا، والدموع والمخاط يغطيان وجهه، ثم جرّه إلى النار وهو في قمة الامتنان.
“فهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعتك تصرخ وتطلب بول طفل صغير. هل يمكنه أن يؤذي تلك الروح؟”
مقارنةً بذلك الشيء المرعب، فإن الأشخاص الغرباء الشكل الذين مع هذا الطاوي الشاب يبدون ألطف بكثير!
قالها لي هوووانغ وهو يحدّق في الغابة من حوله.
بدأت تتكون لديه صورة أوضح عن هذا العالم.
أمسك لو جورن بعود مشتعل من النار وألقاه نحو الروح، لكنه مرّ من جسدها دون أن يُحدث أي أثر.
فبعد أن عاش طويلًا مع دان يانغزي، ظنّ أن كائنات مثل التايسوي الأسود منتشرة في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تملكه الذعر، فانطرح لو تشوانغيوان أرضًا، يضرب جبهته بالأرض دون توقف نحو مصدر الصوت.
لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.
“هاه؟ وكيف لي أن أعلم؟ أيها الطاوي الشاب، أنت من طردها! أليس من المفترض أنك تعرف أكثر مني؟”
رغم أن الناس يتناقلون قصصًا عن هذه الكائنات، إلا أن حدوثها في الواقع نادر جدًا.
مقارنةً بذلك الشيء المرعب، فإن الأشخاص الغرباء الشكل الذين مع هذا الطاوي الشاب يبدون ألطف بكثير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
_______________________________________
لم يكن يتوقع أن هذا الجرس، الذي يُستدعى به “الآلهة التائهة”، يمكن استخدامه أيضًا في مثل هذه المواقف.
“حسنًا، إذن دعني أسألك سؤالًا تعرف إجابته: هل سبق أن واجهت كائنات مثل هذه من قبل؟ وإن كان الجواب نعم، فكم مرة؟”
مساء الخير ، عيد سعيد عليكم جميعًا
خلال الفترة اللي فاتت كانت عندي اختبارات وكذلك اشغال وهذا سبب القطعة
لم يكن يتوقع أن هذا الجرس، الذي يُستدعى به “الآلهة التائهة”، يمكن استخدامه أيضًا في مثل هذه المواقف.
من اليوم راح يكون هناك فصل واحد يوميًا بإذن الله .
صرخت الروح من الألم وهرعت عائدة نحو أعماق الغابة، وجسدها يتلاشى تدريجيًا، إلى أن اختفت تمامًا عن الأنظار.
“حسنًا، إذن دعني أسألك سؤالًا تعرف إجابته: هل سبق أن واجهت كائنات مثل هذه من قبل؟ وإن كان الجواب نعم، فكم مرة؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات